شعار صوتي

الإيمان والكفر (علامات المؤمن وصفاته)

1322#شهر محرم الحرام1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر (علامات المؤمن وصفاته)

محاضرة صوتية من علامات المؤمن وصفاته

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحمهم على عجزنا يا رب يا الله. يبدأ موسم عزاء محمد وآله الطاهرين عليه وعليه الصلاة. بالليلة الأولى من شهر المحرم الحراء، ويستمر إلى اليوم الثامن من شهر ربيع الأول، ربيع الميلاد. وهذا الموسم يزدحم بالزيارات المطلقة والمخصوصة. للمعصومين صلوات الله عليهم من قريب ومن بعيد، وهو موسم أنواع الشعائر الحسينية، وفي مقدمتها مواكب الموساة أي التطبير، ومآتم الإمام الحسين. صلوات الله عليهم والدخول في النار، والمشي إلى المراقد الطاهرة بقصد الزيارة وبقصد عزاء، وفي طليعتها الأربعين للإمام الحسين صلوات الله عليه. وكذلك المشي إلى النجف الأشرف لزيارة أميره. للمؤمنين صلوات الله عليه، والعزاء بشكل كامل بإذن الله تعالى في موسم شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله. والمأمول والمرجوع من المؤمنين والمؤمنات أداء كل ما يتعلق بهذا الموسم الإلهي، والعظيم مما يتمكنون منه قربة إلى الله تعالى. وإن كان أكثر ما يستطيعون فعله هو أقل من القليل بالنسبة إلى المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين. الموضوع الإيمان والكفر، والجانب علامات المؤمن وصفاته. روى طاوس اليماني أو طاوس ابن اليمان قال سمعت علي بن الحسين صلوات الله عليهما الإمام زين العابدين السجاد يقول علامات المؤمن خمس وَمَا هُنَّ يَبْنَى رَسُولِ اللّهِ شنو؟


[5:00]

طبعا علامات المؤمن كثيرة جدا ومتنوعة جدا والإنسان يزرع في نفسه من هذه العلامات بالمقدار الذي يتمكن منه وإلا كل العلامات بالنسبة... إلا المؤمن العادي ما أدل محال وإنما شيء صعب جدا لهذا تشوفون الأحاديث تذكر طائفة منها في كل حديث مجموعة في حديث آخر مجموعة أخرى في حديث ثالث مجموعه ثالثة يعني العلامات متفرقة المؤمن العادي لازم يشوف أنه من أي مقدار من العلامات يتمكن فخليه يتصف بهذه العلامات مستعينا بالله عز وجل علامات المؤمن خمس قُلْتُ وَمَا هُنَّ يَبْنَى رَسُولِ اللّهِ قال الورع في الخلوة التقوى بمعنى الاتقاء بمعنى الحذث لا لك ترى الأرض مزروعة بالشوك لا تمشي بسرعة لا تغمض عينك دير بالك أقل إهمال فمجموعه من الأشواك تدخل في قدميك وكل شوكة مؤذية فكيف بمجموعه من الأشواك التقوى من الاتقاء الحذر وإصطلاحا الإتيان بالواجبات ترك المحرمات وأيهما أصعد تركوا المحرمات الشخص ربما يصلي صلاة الظهري وهذا الأمر موصف بعالية أما إتقل لربع ساعة وترك الاستماع للأغاني يقول ما أتمكن قول نصف ساعة لا تشترك في مجالس الغيبة يقول ما أتمكن يقول أنت عندما تخرج إلى شوارع لندن لتبوع البنات يقول إن شاء الله بس ما تصور يصير أما يصلي صلاة الصبح يصلي صلاة الظهر والعصف يصلي صلاة المغرب والأشواق الواجبات أداؤها أحول أقل صعوبة من ترك المحرمات فالشق الثاني من التقوى وهو ترك المحرمات إهواء أصعب من الشق الأول وهو فعل الواجبات الشق الثاني يقول له الورعة التورع التجنب من المحرمات لذلك تشوف النصوص الدينية أكو ذكر التقوى وأكو ذكر الورع أيضا يا أخي الورع هو داخل في التقوى عندما تقول التقوى يعني فعل الواجبات ترك المحرمات ليس هم تجيب الورع يقول له أهمية الورع أركز على الثانيين بس الأكثر تركيزاً يكون تركيزي على ترك المحرمات قال الورع في الخلوة يعني عندما تكون وحدك العائلة طالعين لما جالس أهل البيت صلى الله عليه في عشرة عشراء ففي الدار ما كنوا أحد إهمان تترك الاستماع للأغاني أم لا العائلة عندما موجودين حتماً تترك فالورع عند تواجد العائلة حتماً تسوي أما إذا العائلة راحوا اشلاء وتجري هذول بعد ثلاث ساعات يجو


[10:00]

في أي محطة تمث أغاني خليعة تتمكن من الاستماع لها تستمع أولا إذا تستمع فما عندك ورع إذا مت استمع فعندك ورع فإذا مت استمع عندك ورع إذا عندك ورع يعني عندك بعض علامات المؤمن طبعاً هسه إذا الإنسان ما تجمع كل علامات المؤمن يسقط عن الإيمان يعني يصير اسم كافر أو منافق لا ليكون بعد مؤمن أما مو كامل الإيمان في الماديات يطلب الكمال فكيف في المعنويات لا يطلب الكمال الآن هذول اللي متمكنين من الدنيا يا واحد منهم بالغد بس أكل خبص وجبنها انفوقه وما الذي حلاوة انفوقه لا لازم الغد يكون متنوع حتى يأكلوا يرتاحوا مايدردم من الكمال في المعنويات ايش لون المؤمن ما يريد الكمال علامات المؤمن خمس قلت وماهن يا ابن رسول الله قال الورع فى الخلوة ماؤياك أح والصداقة فى القلة انت الوضع الاقتصادي مالك مزيد تعبان فتطي صدقه متط إذا تطي صدقه فكامل الايمان بعض الشيء إذا متطي ناقص الايمان بعض الشيء والصبر عند المصيبة تجى مصيبة طبعا المصيبة تحرق القلب اما الانسان لازم يتحكم فى نفسه لازم يجزع طبعا مصائب أهل البيت صلى الله عليه الجزع فيها وارد بعكس المصائب البشرية العادية والصبر عند المصيبة والمصيبته على انواع تحترق داره يتمرض السارق يجى الى حانوته يودي الشيء اللى يتمكن منه المصائب متنوعه كثير والحلم عند الغضب فى التعامل الاجتماعي الإنسان يغضب يغضب لأدنا شيء الإسلام يقول لك لازم المؤمن يتصى بالحلم الحلم يعنى شنو يعنى اذا غضبته فالغضب لا يكون القائد مالك العقل يكون القائد مالك الدين يكون القائد مالك وانه تغضب لأدفه شيء وتقوم تشتم ويتسب وبعد ذلك تقول استعثر الله أنا نادم لا إذا سويته فإيمانك ناقص إذا اتريد إيمانك يكتمل فالحلم عند الغضب يعنى امنع نفسك من الانفجار إذا غضبته والصدق عند الخوف هذا المؤمن صادق طبعا الصدق هو صعب الصدق هو صعب هذا المؤمن صادق إذا يخاف فبعد مو صادق كاذب في السجن المحقق جاي هذا المشرف على التعذيب المعذر هم حاضر يقول ما رأيك في البعث يقول تدري كل مسلم هو مؤمن بالبعث والمحقق يقول ما أقصد يوم القيامة أقصد حزب البعث العربي الاشتراكي


[15:00]

يقول ما كنا ندري به بس من يوم اللي عرفناه أحببناه في قلبه من يوم اللي عرفناه كرهناه أفغضناه وهو ربما يعاد من المجاهديين أمو إهنانا أكل خوف فمن يصدق يكذب لا مؤمن بس مو كامل الإيمان في القيامة بعد ليقوم يتجادلوا يا الله عز وجل ترى هذي مكاني في الجنة مو مكاني اللي أستحبتها زيد بن عبيد وديتي إلى وين وأنا إلى وين يقول خوه ذاك صداقة في الخوف أما إنت في الخوف كذبته يا ربي صل فريد واحد في الخوف يصدق الله يقول أجلي لهذا وديتك للجنة ما وديتك للكحيم بس ما أطيك درجة اللذين اكتملوا في الإيمان طبعاً هذا طاوس بن اليمان بك فيها أما الإمام زين العابدين مثل بقية المعصومين صلى الله عليه وسلم عليهم في الأمر بالمعروف والنهي عديد منكر ميفك يا أخي ما دام البكري سألا يطيئ الجوال هس هي عجبة أو ما هي عجبة مرة ثانية يجي للإمام زين العابدين أو ما يجي لا كمون واحد المهم عندما يسئلك اطيئ الجوال فيعني شيل المسؤولية من رقبتك وخليها على رقبة السائل هس شنو يسوي بالمسؤولية مو تكريفك تكريفك أنه انت عندما تصير عندك مسؤولية تقوم بها أحسن قيام هس إذا مو أحسن قيام فقم بها ممكنت روى طاوس ابن اليمان قال سمعت علي بن الحسين يقول علامات المؤمن خمس قلت وما هنا يا ابن رسول الله قال الورع في الخلوة والصدق في القلة والصابر عند المصيبة والحلم عند الغضب والصدق عند الخوف لا تقول إذا علامات المؤمن خمس العلامات ذني فشن سويوية حديث الإمام الحسن العسكري صلوة الله عليه في الأربعين علامات المؤمن خمس من جملتها زيارة الأربعين القرآن قيلتلك علامات المؤمن مو خمسة ولا عشر ولا خمستاش ولا عشرين متنوع كثيرة فأنت حاول أن تجرع في نفسك منها ما تمكنت ولازم تعتبر أن هذه المحاولة الجهاد لأن ورا جنة ورا جنة العامل في الصيف الشديد أو في البرد الشديد يشتغل بالبناء وتاليه إيش قد يطوب شيء زهيد شيء مائل لقيمة فإنت اتي للجنة إذا اتريد الجنة اللي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر تريده تحصل بأشياء سهلة هو مو الشكل حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه بعض العلامات الأخر المؤمن هذا بها العلامات اللي تجي يعني شنو المؤمن الكامل هذا يدعو إلى مأذبة عندما يجلس عليها يقول هاي السفرة العامرة مو السفرة اللي قعدنا عليها أنيس في بيت فلان ابن فلان لا السفرة السابقة سفرة السفرة الحاضر هم سفرة ناقص سفرة كاملة وسفرة ناقص المؤمن من طاب مكسبه


[20:00]

المكسب الكسب التجارة المؤمن الكامل هو اللي تجارته تكون طيبة يعني محللة يشتغل بالسبز تجارة بس محللة وذاك الآخر يشتغل بالهيروين تجارة أمام محرمة مو تجارة طيبة تجارة خبيثة وهس انت اخذ الأنثال وروح من طاب مكسبه وحسنت خليقته طبيعته حسنا طبيعته حسنا مثل نهر الفرات كل ما تشوف المايدة يصير بي فنهر الفرات ماي حسن إنسان طبيعته خلقته حسنا إنسان آخر لا طبيعته مو حسنا ربما صدقه ربما صلى صلاة الصبح ربما ربما حضر مجلس لأهل البيت عليهم السلام في عشرة عاشورا وجيد بس ما يقولون هذا المؤمن كامل وحسنت خليقته وبعد وصحت سريرته السريرة من السر شيل التاء يصير سرير فيصير فعيل بمعنى مفعول يعني مسرور مو من المسرور مقابل المحزنة يعني مسرور يعني مجعل سرا في باطن الإنسان يعني أمور باطنية لازم تكون صحيحة مو أنه يحقد على المؤمن يحمل عداوة للمؤمن يحمل خطة جهنمية للمؤمن يعني السريرة تكون صحيحة شا عليك بالظاهر مو أنه السريرة تكون باطلة يعني تشوفه هذه أبارة معروفة منذ قديم الأيام يقول وجهك ووجح الصالحين وعملك عمل الطالحين هنا نقصد مو العمل نقصد الباطن يعني في الظاهر عندما تشوفه تشوفه برجع تقليل من طراز الشيخ الانصاري رضا الله تعالى عليه اما في الباطن يوم القيامة خليهيصدام شوف هذا اشلون وصدام اشلون وصحت سريرته السريرة تكون صحيحة وانفق الفضل من ماله الفاضل الزائد مثلا للعلماء يقولون الفضلاء العالم يقول الفاضل يعني عنده فضل فاضل يعني شنو يعني اثنان انسان مايعرف يقرأ القرآن اما هذا يعرف يقرأ القرآن فالثاني عنده الزيادة على الاول عنده فاضله وانفق الفضل من ماله مو انفق الحقوق الشرعية لا هذي دا يطلي امان ودا يصف المال على معيشته والمعيشة زينة مرفها ويطهم حقوق شرعية اما هم عنده في البنك رصيد هذا الرصيد في البنك فضل زيادة في المال انت ما دام عندك رصيد في البنك ومتصرف في الخير فما انفقت الفضل من مالك وهذا حرام انا كل اشي محلله حتى ادفع الحقوق الشرعية بس عندي رصيد في البنك لا مو حرام اياما لا تقول انا كنت كامل الايمان ليش متودوني الى الدرجات العليا في الجنان اهنا يعني تمال ايمان


[25:00]

وانفق الفضلة من ماله هذا احواء صب يعني دائما انت في تحصيل الدنيا اما الانسان يقول لك من هذه الدنيا اخذ بمقدار معيشتك هذا هو وامسك الفضلة من كلامه الانسان بدي يتكلم كل اشي يجي في ذهنه يريد يبينه فهذا الشي حرام مكروح عبث شلون من شي يبينه مايتمكن شلون مايتمكن ينفق الفضلة من ماله فالفضلة من كلامه لهذا اذا جلس في مجلس قعدة ساعة زمان فنص القعدة سماعيات محرمة ونص القعدة هم كلام محرمة هذا مؤمن نعم بس مو كامل الايمان مو كامل الايمان وهكف الناس شره ما يقول اتش فيني شرك هذا احواء صب واي صعوب لان مثل ما الماء ينبع وهذا مثال طيف معذرة من الماء مثل ما الماء ينبع الشرم ينبع يعني الانسان يريد يؤذي وظلمه من شيم النفوس انصح قول الشاعز شيم يعني صفات وظلمه من شيم النفوس انتجد ذا عثة افه يعني ما عندي ظلم فلقلة لا يظلمو هم يريد يقتل بس يغضب على انسان يريد قتله روح على النساء وعندما النساء يدعون على الاعداء يا ربي اريدك تأميني وبعد تقول وتقول والنتيجة يا ربي اصلا اريدك تقتله كتل خلاص ما ليه خلقه اذا صدم يتمكن من القتل هاي المرمية متتمكن والظلم من شيم النفوس فان تجد ذا عثتين فلعلتين لا يظلمو وكفى الناس الشراهو الانسان بمقدار قدرته يريد يديز شر للاخرين مو معونته اما اذا اتريد الايمان الكامل لازم نديز شرك للاخرين تنديز معونتك للاخرين وعنصف الناس من نفسه هاي اللي هم صعوب اصلا كمال الايمان صعب واي شي يسويلك كمال الايمان صعب وعنصف الناس من نفسه يعني اذا اكل خلاف بينك وبين غيرك فتعرف الانصاف شنو فاحكم بالانصاف احكن بالانصاف يقول لا انا حجي انت محجي والمكان موسيع ودائما نشوفك تروح على المكان الافضل هو هذا انصاف يقول انت ش عليك انا متعامل ويا الحمل دار هذا مؤمن نعم اما مو كامل الايمان مو كامل الايمان هذ اللي عند كوخ ما يقولون اصحاب الصرايف هاذ اللي عند كوخ عند دار نعم اما وين الكوخ وين القصر الفخم المنيف قال امير المومنين صلى الله عليه المؤمن من طاب مكسبه وحسنت خليقته وصحت سريرته وانفق الفضل من ماله وامسك الفضل


[30:00]

من كلامه وكفى الناس شره وانصف الناس من نفسه حتى عندما انشوث البكرين نفرح اما زيد عندي انصاف عامر ما عندي انصاف قلت في شارحنا هذي البلاغة اللي ابنها بالحديد هذا معتزلي بكري معتزلي معروف عندما يبين امور حول عائشة يقول امير المومن صلى الله عليه في حرب الجمل هالشكل تعمل وياه اما لو القضية كانت معكوسة امير المؤمنين ما كان في حرب الجمل مضمون كلامه عمر كان في حرب الجمل ابن ابن ابو الحليد يقول كان يقطعها اربا يعني شبان انصاف الصحيح هذي بكري متعصب عنيد اما عنده انصاف من البكري نحب الانصاف كيف لا نحب الانصاف من انفسنا حديث شريف اخر هذي الحديث تأمل بي حتى تعرف معناه وان لا بدون تأمّل متعرف معناه قال الامام الصادق صلى الله عليه اربع اي اربع صفات من كن فيه الانسان اللي هذن الصفات الاربع موجودة به يتبين ايمانه وان كان من قرنه الى قدمه ذنوب القرن يعني اعلى الرأس هذا مجاز فريد واحد اللي من راسه الى قدم الذنوب يعني شنو يعني كل ذنوب فاذا بي اربع صفات لم ينقصه ذلك فاذن الذنوب متضر تعال حل الي هلو غس اشلون يصير اربع صفات تكون بيك وكلك ذنوب مع ذلك بيكن عندك نقص فكر تعرف اربع من كن فيه كمل ايمانه وان كان من قرنه الى قدمه ذنوب لم ينقصه ذلك اذن الذنوب لا تنقصه كمال ايمانه يعني انا اسبح في محيط الذنوب ومع ذلك ايماني كامل الامام الصادق يقول اذا هذن الصفات الاربعة موجودة بك وهي الصدق واداء الامانة والحياء وحسن الخلق هذه العبارة لغت لازم تتأمل بها حتى تعرف فريد واحد اللي دائما صادق ودائما يؤدي الامانة ودائما عنده حياء ودائما عنده حسن الخلق هذا لا يغني فيك محال يغني يعني انتو اخذوا قلم ووراق واكتبوا الذنوب شوفوا مثلا السرقة تصدر عن الصادق عن الأنين عن الحي عن حسن الخلق الشتايم اشلون لا الزبا اشلون إذا هالصفات موجودة الذنب ما المجال حتى يتخل مو انه إذا هذه الصفات كن فيك ومن قرنك الى قدمك ذنوب فهذني الذنوب لا تضرك لا يعني الذنب ميجي الذنب ميجي قال الامام الصادق أربع من كن فيه كمل ايمانه


[35:00]

وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوب لم ينقص ذلك وهي الصدق وأداء الأمانة والحياء وحسن الخلق يا أخي حتى بالنسبة الى الأشياء المحللة اللي بالنسبة الى بعض الأفراد إذن الأشياء مزعجة مرة مؤمنة هل لديك زوجة ثانية عادة لا حس إذا الزوج صادق يسويها وين سويها المرأة تسئله بس عني سؤال صغير عندك زوجة ثانية أو لا إذا الرجل صادق شنو يقول يقول نعم فإذا عند معلوم أنه لازم يقول نعم بعد خمسين سنة من يتزوج زوجة ثانية يقول أنا صادق إذا أقول نعم فتصير مشكلة عظيمة اتبهذل بشكل غريب إذا أقول لا كذلك قال الإمام الصادق أربع من كن فيه كمل إيمانهم وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوب لم ينخصه ذلك وهي الصدق وأداء الأمانة والحياة الخلق حديث شريف آخر الإمام المعصوب صلى الله عليه وآله بعض الأوقات كان يتكلم بشكل اللي يهز المخاطبين هو ليش يتكلم بشكل اللي يهز المخاطبين حتى يحفظوا المطلب وإلا المطلب من ينحفظ أنت إلى الآن ألف مرة رايح إلى زملاء على أساس موائد أما ما تذكر إلا المائدة الفلانية ليش لأن البحارات كانت متنوع كثيرة بيها إلى الآن دا تشوف الحريق في باطنك كل مائدة تنساهى أما ذيش المائدة ما تنساهى بعض الأوقات المعصوب هالشكل يسوي يعني يهز الطرف فليتهز حتى هذه الهزة تجعل الطرف يفكر في القضية يحفظ القضية مو شرط يحفظ القضية أصلاً القضية تنحفظ عنده تنحفر في ذهني رواع الفضيل ابن يسار هذا أحد الرواة قال الإمام الباقر عليه السلام لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حقيقة الإيمان كمال الإيمان حتى تكون فيها ثلاث قصات تجتمع فيها ثلاث صفات الأولى الموت أحب إليه من الحياة الناس يحبون الحياة هناك فريد يحب الموت أكثر والفقر أحب إليه من الغناء كل الناس يحبون الغناء هنالك واحد يحب الفاقر أكبر من الغناء و المرض أحب إليه من الصحة الوحد مع kills مارت من الصحات قلنا ومن يكون كذلك أكو إنسان هالشكل معكوس قال الإمام كلكم هالشكل هذا إزداد تعجب بعدين الإمام شرح له بعد ما هزه هزه عني ثم قال أيما أحد إلى أحدكم يموت في حبنا أو يعيش في بغضنا يكون من جملة علماء الوهابيين والسعودية تنفق وعليه الدنيا أما هذول ضد أهل البيت وضد شيعة أهل البيت أما دنياهم


[40:00]

دنيا مرفة أكمؤ من يحب في الشغل شيء لا يقول أنا خلي أكون فارد عالي في السعودية وما أريد هالحياة المرفة فيحب الفاقر أكثر من الغنى أما إذا فرد واحد في هاي الشكل حالي شفت يحب الغنى أكثر من الفاقر هذا الطائش الحاضر هذا الطائش الحاضر فقلت نموت والله في حبكم أحب إلينا يعني ما أريد أكون ضد أهل البيت وأصلا أعيش أحب الموت وما أصير ضد أهل البيت قال وكذلك الفاقر والغنى والمرض والصحة أحسن المستشفيات تدخله إذا كانت عالي وهادي أما إذا الشيعي بزاز يبيع القماش لا هذا يسربته فهسة تروح وتقول لا أنا ضد أهل البيت صري فدخلوني في المستشفى الأحسن لا ما تسوي هاي الشي فإن راوية يقول قولت نعم نحب الفاقر على الغنى نحب المرض على الصحة نعم إذا هالشكل صحيح بس يعني ما دام الشيطان موجود والنفس الأمارة بالصوء موجودة والمجتمع الفاسد أي صديق الصوء هم موجود هم هذول قلة رموا كفرها أعوان الظلمة في السعودية في العراق في إيران من هذا اللي يقول اي والله هذه الدايقية الأمور بالنسبة إلى نفسه هو هالشكل ربما كان أما غيره لا ابن عم الإمام الصادق صلى الله عليه الإمام الصادق حسين من ذرية الإمام الحسين صلى الله عليه وذاك ابن عم حسني من ذرية الإمام الحسن صلى الله عليه فهذا صار حاكم على المدينة المنورة يعني محافظة المدينة من قبل المنصور المنصور قال له ترى شوف اتسوي نار اتود النار إلى دار الإمام الصادق تحرق تحرق الدار على رأس الإمام الصادق وعائلته قال زيان وسواه وبالفعل سواه فهذا الرؤية اللي يقول اي والله هذا بالنسبة إلى نفسه ربما أنا ما أعرفه الآن ما أعرفه حتى أقول اي والله حتى بالنسبة إلى نفس الجملة صادق أو لا لأن شوف عندك حليب الحليب غير الماء الماء شيء والحليب شيء آخر آمننا وسلم أما بعض الأوقات الحليب مغشوش متكل ماي هم تكل حليب إذا نص ماي هذا هم تكل ماي هم تكل حليب يعني القضية الشكر لهذا أكون تركيز على كمال الإيمان يقول الأخوة أنا نحن اشتريت حليب من السوق وجبت بعد شوف هذا حليب يرصح هذا حليب بس نص ماي رواه الفضيل ابن ياسار قال قال الإمام الباقر عليه السلام لا يبلغ أحدك أحدكم حقيقة الإيمان حتى تكون فيه ثلاث خصائف الموت أحب إليه من الحياة والفعل أحب إليه من الغنى والمرض أحب إليه من الصحة قلنا ومن يكون كذلك قال كلكم الإيمان يريد بكلام كلكم يعني كلكم تتمكنون من هذا مو أنه بالفعل كل الشيء أي الشكل ثم قال أي ما أحب إلى أحدكم يموت في حبنا أو يعيش في بغضنا فقلت نموت والله في حبنا بكم أحب إلينا


[45:00]

قال وكذلك الفاقر والغنى والمرض والصحة قلت أيها الله حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام والراوي منه الراوية الإمام الصادق عليه السلام لطيفة إمام معصوم يروي حديث شريف عن إمام معصوم آخر رواه الإمام الصادق قال قال الإمام الباقر لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حقيقة الإيمان يعني كمال الإيمان حتى تكون فيه ثلاث قصات شنو التفقه في الدين شوفوا الفقه بمعنى اللغة بمعنى الفهم في اللغة والتفقه بمعنى التفاهم فالتفاهم على أنواع التفاهم في الذهب هذا الصائر التفاهم في القماش هذا البجاز هذا التفاهم في الحديث هذه الحداة وما أشبه لا التفقه في الدين مو في الحكم الشرعي ها التفقه في الحكم الشرعي غير التفقه في الدين يعني ربما فريد واحد يفهم الحكم الشرعي إذا شك في الصلاة الواجبة بين الواحد والإثنتين هذا لونتفقه في الدين هذا التفقه به الحكم الشرعي إذا علم جواب الشلوخ فهذا تففقه في الدين إذا علم كيفية تعامل الرجل مع المرضى هذه ثعبه في الدين أ2018 ما اقول الأسگش هما هذا أيضا مهم تعرف الدين وحسن التقدير في المعيشة في الحياة المعيشية التدبير ما لك يكون حسن تعرف شنو تشتري وشنو متشتري في أي زمان تشتري في أي زمان متشتري إلى وين نتسافر إلى وين نتسافر تذاكر الطائرة بعض الأوقات تصير عالية وهذا عمدا في ذلك الوقت يسوي سفرة بالطائرة وبعض الأوقات تذاكر الطائرة يصير رخيصة أخوه في ذاك الوقت يسافر فالأول ما عند حسن التقدير في المعيشة الثاني وحسن التقدير في المعيشة إذا عندك حسن التقدير حسن التدبير حسن الإدارة في المعيشة يعني متشوف الفقر وإن كان تجارتك مو شيء كسبك مو شيء إذا عندك حسن التقدير في المعيشة والصبر على الرزايا الرزايا المصائب تصبر على المصائب مو أنه بس تشوف نصيبة تقوم تدق راسك بالحائط تكسر الجام تذب الأواني من أعلى طابقة إلى الشمال شهرية لا الصبر على الرزايا ليش لأن إذا لا تصبر على الرزايا ترتكب محرمات وتترك واجبات حسن التقدير في المعيشة من الشكل إذا ما عندك ترتكب محرمات وتترك واجبات إذا ما عندك فهم الدين خبالون فربد واحد اللي ما يفهم الدين اشلون يعمل بالدين روى الإمام الصادق عن الإمام الباقر قال لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى تكون فيه خصال ثلاث التفقه في الدين وحسن التقدير في المعيشة والصبر على الرزايا حديث شريف آخر في كمال الإيمان


[50:00]

قال الإمام الصادق صلى الله عليه يعرف من يصف الحق بثلاث خصار يصف الحق يقول أنا أعرف الحق وأعمل بالحق هذا الاصطلاح زيدون يصف الحق يعني مؤمن عمرون لا يصف الحق يعني كافر منافي وما اشبه الآن إذا فرضوا يقول أنا مؤمن يقول أنا أصف الحق أنا أعرف الحق وأعمل بالحق يعرف من يصف الحق بثلاث خصار امتحنه بثلاث صفات إذا هالصفات الثلاث موجودة به فهذا لا يصدق يصف الحق وإلا كذب ينظر إلى أصحابه منهم تشوف أصحاب أصدقاء منه إذا أصدقائه كلهم كفرة منافقين فسقة فجرة قمرشية معدي من هذن الأفراد فهذا خلي يقول أنا أعرف الإيمان وأعمل بالإيمان هذا لا يعرف الإيمان ولا يعمل بالإيمان ليش؟ لأن الإنسان ياخذ من غيره اللهم ليش أقول اللهم يعني هذا كلش قليل فالد واحد مبلغ ما يتخذ أصدقاء إلا من الفسقة والفجرة على أساس أنه دائما يكونوا إياهم فيعلبهم ذاك أمر آخر لا إذا فرد واحد على الطبيعي على أصدقائه كلهم الشكل فهو من شكل بعض الإنسان ياخذ من غيره هذا غيره خليه يكون واحد إذا كانوا خمسين اشلون وإذا هالخمسين دايما ويا بالليل والنهار والسفر والحظر اشلون فهذه يكون مثلهم ينظر إلى أصحابه منهم وإلى صلاته كيفية فهي يصلي صلاة الظهر في أربع دقائق أو مثلا في عشر دقائق وفي أي وقت يصليها في أول الوقت يصليها أو الساعة بعد أول الوقت أو ثلاث ساعات بعد أول الوقت أو في وقت إصفرار الشمس قبيل غروب الشمس يا سيد تعالى على الداهية العظمى فإن كان ذا مال نظر إذا عندي فلوس شوف يصف فلوسه وين مرة من المرات بقى قبل أربعين سنة خمس وأربعين سنة خمسين سنة ما عالمين في بعلبك ما اسمي كان تاجر الشيعي تلك الأيام القضية كانت القضية الناصرية جمال عبد الناصر فهذه في ميدان من ميادين بعلبك ربما أعظم ميدان تمثال لجمال عبد الناصر بمئة ألف ليرة لبنانية ليرة لبنانية في ذلك التاريخ الليرة اللبنانية اتقركع الليرة الواحدة اتقركع مئة ألف ليرة لبنانية يمسوي بها تمثال لجمال عبد الناصر في أعظم أو من أعظم ميادين بعلبك وهذا إذا وصف الحق تقبل الحمد لله الذي من علي بالإيمان بل بكمال الإيمان والفقر في شيعة جنوب لبنان إلى الآن موجود فكيف ذلك التاريخ سنذهب على غير لبنان قال الامام الصادق يعرف من يصف الحق بثلاث خصائص ينظر في صلاته كيف هي وفي أي وقت يصليها فإن كان ذا مال نظر أين يضع


[55:00]

ما له يعني في أي شيء يصرف ما له حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا أنبئكم بالمؤمن تفكروا أليس أبين شيء مهم ألا أنبئكم بالمؤمن أخبركم المؤمن منه طالما يقصد المؤمن كامل الإيمان المؤمن من اتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم إذا فطي مالك ويتاقض المال تسترجع المال يطيك وإذا تطي أمرك تخلي أمرك بيده أنت تقول يا أبي أنا دا أروح للحج فأنت خلي عينك على داري فعندما يرجع يتسلم الدار منك وهي سالمة بأن تعطها أما القضية موش شكل عندك المؤمن اللي ياكل أموال التبليغ الإسلامي فكيف أموال المؤمن الآخر يعني ياكل أموال إرشاد الإسلام الأنف المعروف الإسلامي منكر الإسلام ألونبئكم بالمؤمن المؤمن من اتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم كان عندنا في العهد الملكي بالعراق في كربلاء المقدسة قاضي حكومي شيخ ما اسمي من جنوب العراق قال بكل علانية هذا أي مال كان يحصل كان ياخذه خمس أي مال يجي ياخذه نير الدين فالناس أصدقاء كانوا يعترضون عليه فكان هالشكل يسوي بكل صراحة يقول المالو الحلالو ما حله بالكف حلة يعني وردة أي شيء رجع في إيدك فهذا هو واحد آخر قال لي المقدسة قال لي أي شيء نزل من بلعومك فهذا حلال قبل ما ينزل ربما حلال ربما حرام أما إذا أكلته ونزل فهذا حلال الله ما يخلي حرام ينزل من بلعوم الإنسان النبي لا ميقبل هذين الأشياء ألا أنبئكم بالمؤمن المؤمن من اتمنه المؤمنون أموالهم وأمورهم وبعد والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده لسان بالنسبة إلى الكلام الحرام يد بالنسبة إلى الضرب وما أشبه والمهاجر من هجر السيئات فترك ما حرم الله عز وجل مو شرط في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله اتهاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة قبل فات مكة لا لازم اتهاجر بس إذا أبو بك حاجر شروط إذا عمر حاجر لا المهاجر الحقيقي من هجر السيئات من ترك السيئات فترك ما حرم الله عز وجل مرة أخرى للتأمن قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا أنبئكم بالمؤمن المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم والمسلمون من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السيئات فترك ما حرم الله عز وجل صلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين