الإيمان والكفر (فضائل الشيعة)
محاضرة صوتية من فضائل الشيعة
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الإيمان والكوفة والموضوع الجانبي المؤمنين والمؤمنات روى عبد الله ابن الوليد قال دخلنا على الإمام الصادق عليه السلام في زمن مروان أبو باكر راح، اجي عمر، عمر راح، اجي عثمان فعندما عثمان راح فأمير المؤمنين صلى الله عليه وآله صار حاكم طبعا هو كان من الأزل حاكم وبعد أمير المؤمنين نتيجة جماوية والحكم صار أموي من زمن أثناء باستثناء زمن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وبعد موت يزيد فنتيجة مروان ابن الحكم تسلم الحكم فمروان ابن الحكم صار حاكم واستمر الحكم في ذريته إلى أن الحكم الأموي المرواني سقط بمديء حكمه بن العباس وآخر ملوك المروانيين كان شخص اسمه مروان الحمار بتشديد الميم العوام بالمناسبة يقولون إلي مروان الحمار لأنه يعرف معنى الحمار في اللغة العربية الفصحاء فيشوف مروان وبعدها حمار فيقول حتما مروان الحمار ويعتبر الحمار لأنه ما تمكن أن يستمر في الحكم يعني في زمنه الحكم الأموي المرواني سقط صدق حمار وإلا كان يبقي مستمر في الحكم وكان يبقي الحكم مستمر في ذريته فأول ملك عباسي إجي كان السفاح أبو العباس السفاح وبعده المنصور إجي أبو العباس السفاح ما بقى في الحكم كثيرا أما المنصور الدونيقي فبقى في الحكم كثيرا وذول هم كانوا متنقلين إن صحت تعبيد يعني عاصمتهم كانت مضطربة إلى أن استقرت عاصمتهم على بغداد فبغداد صارت عاصمتهم ثم في فترة سام الرأي المقدس صارت عاصمتهم ثم رجعت العاصمة عاصمة الملكية العباسية إلى بغداد فالدونيقي في زمن حكم أبو العباس السفاح هذول كانوا يعرفون أن الحكم إليه بعد السفاح لهذا إهواء التدخل بالحكم ففي ذاك الوقت الحكم ما لهم كان في الحيرة ما لي الحيرة إلى الآن موجودة أو لا يقول مدينة أو قرية تابعة للكوفة
[5:00]
يقول من ضواح الكوفة عندما إجي على عادة هذول للعناء فطالب الإمام الصادق صلوات الله عليه من المدينة المنورة إلى الحيرة ثم خوي الإمام بعد فترة راجع للمدينة المنورة والمنصور صار ملك عباسي هم المنصور طالب الإمام عبد الله بن الوليد قال دخلنا على الإمام الصادق في زمن مروان وقال لك الأمويين المرواني فقال ممن أنتم فقلنا من أهل الكوفة تقيقوا النظر فقال ما من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة العصابة يعني الجماعة وفي اللغة أكو حركة مثل ما أكو حركة في كل الأمور فمعاني اللغات تختلف العصابة في تلك العصور مو كلمة تبعث على القرف أما في هذه العصور لا العصابة ذنب يعني إذا تقول عصابة الشيعة يعني دائرة ذنب الشيعة عند ذلك لا أمير المؤمن صلى الله عليه وآله قرابة خمس سنوات كان في الكوفة فهذه اللي ما عندي مشكلة ويا أمير المؤمنين يعني مو زنديق مو ناصب ما عندي مشكلة فكان يحب أمير المؤمنين لأن شخصية أمير المؤمنين تجذب لهذا في الكوفة الشيعة كانوا يسكنون وغير الشيعة هم كانوا يسكنون غير الشيعة كانوا يحبون أميرة المؤمنين مع أنهم غير شيعة يعني هذا سامع عن آبائه عن جداته لأن الشيعة هو الأميرة المؤمنين لهذا يحب أمير المؤمنين أما هو مو الشيئة الشيئة هم هو شيئة فقال الإمام ما من البلدان أكثر محدّاً لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة الشيعة كثيرون في الكوفة والذين يحبون أهل البيت من غير الشيعة أيضا كثيرون بعد أن الإمام يقول إن الله عز وجل هداكم الشيعة لأمر جاهله الناس تقروا الناس جاهله الناس الجهل قصوري المقصّرون القليلون فيؤثرون في الأكثريّة اللي هم يجاهلونها أغصرون إن الله هداكم لأمر التشيع جاهله الناس فأحببتمونا وأبغضنا الناس مو أبغضنا الناس بمعرفتهم لا بتحريك النواصب لهم فأحببتمونا وأبغضنا الناس وتابعتمونا وخالفنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس بعد أن الإمام يدعو لهم فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا إن شاء الله في حياتكم على الإسلام الحقيقي في مماتكم هم على الإسلام الحقيقي لأن شوفوا هناك ثلاثة أقسام شخص في حياته مختدي أما قبل مماته بقليل أو كثير يظيل فحياته هي حياة المعصوم أما موتهم مو موت المعصوم فرد واحد لا بالعكس في حياته ظال أما قبل موته بقليل أو كثير ليهتدي فحياتهم مع حياة المعصوم أما موته مع موث المعصوم
[10:00]
فرد واحد آخر لا في حياته مع حياة المعصوم وفي موته مع موث المعصوم هو الرابع بعد واضح في حياته وموته مع المعصوم هذا الدعاء من الإمام فأحياكم الله محيانا يعني حياتنا الدينية وأماتكم أماماتنا يعني شلون إحنا عندما كن نموت مستشهد فكنا على الهداية إن شاء الله أنتم تكون على الهداية بعدين الإمام يقول فأشهد على أبي الإمام الباقرصلى الله عليه أنه كان يقول لأن المطلب مهم فالإمام الباقر كان يكرر المطلب ما بين أحدكم وبين قر به عينه أي ما يفرح من يرى الملائكة في الاحتضار إلا أن تبلغ نفسه ها كذا ظاهراً العبارة مغلوطة إلا أن تبلغ نفسه ها هنا وأهو بيده إلى حلقه أهو يعني نزل نزل يده إلى حلقه يعني شنو ونزل نزل يده لأن في اللحظات الأخيرة المهتدي يرى ما يسره ويفرحه يعني المهتدي في اللحظات الأخيرة من الاحتضار بعد كل حزن يروح ويصير عند فرح إلى محبوحات الجنة روا عبد الله بن الوليد قال أهل الكوفة فقال ما من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة إن الله هداكم لأمر جاهله الناس فأحببتمونا وأبغضنا الناس وتوبعتمونا وخالفنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس والحمد لله على الهداية الحمد لله فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا فأشهد على أبي أنه كان يقول ما بين أحدكم وبين أن يروا ما تقربه عينه إلا أن تبلغ نفسه هاهنا وأهوى بيده إلى حلقة حديث شريف آخر شوفوا التشيع وهذه ملاحظة جداً مهم التشيع مصطلح بس في التاريخ ما إلي معنى معين في كل مرحلة عند معنى يعني مثلاً عندما غتل أثمان وصارت مشاكل حرف صفين وما أشبه صارت مشاكل فأي واحد اللي كان مع أمير المؤمنين ضد معاوية ولو كان محب لأبي بكر وعمى وأفضان فهذا كان يقولون إلي الشيعي كان يقولون إلي الشيعي يعني القضية هالشكل يستعملون التشيع والشيعي والشيعة مو في آمر واحد ففرد واحد لازم لازم يعرف هاذ اللي ده يستعمل الشيعي والشيعة والتشيع هذا من يا مرحلة حتى يعرف نقصود شنو يوم من الأيام كنا رايشين إلى زيارة العلمة الأمينية رضوان الله تعالى عليه كان جاي إلى كربلا المقدسة فمن جمله هو باين وجاب اسم مؤلف موسوع عظيم قال هذا المسكين ما يعرف هالملاحظة لهذا في كتابه يبين
[15:00]
كتب أفراد الموسوعة حول الكتب يبين كتب أفراد على أساس أن هذه الكتب للشيعي لهذا يذكر كتبة في موسوع تذكرة للكتب الشيعية وهو ما يعرف هذا الإنسان من شيعي هذا بكري أنه من مرحلة اللي يعتبرون هذا في تلك المرحلة الشيعية مسألة المنصور الدوانقي قبل ما بنو العباس يجوا للحكم هذا ببعض الاعتبارات كان شيعي لهذا كان يختلط بالشيعة لهذا كان يعرف الشيعة قال المنصور الدوانقي بالحيرة عندما عاصمتهم الحيرة أيام أبي العباس يعني أيام اللي أبو العباس السفاح كان أول ملك عباسي قال لمن؟ للإمام الصادق صلوات الله عليه يا أبا عبدالله كنية الإمام ما ظال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد حتى يعرف مذهبه ليش شيعتكم معتم تقية بس قعدة في مجلس ربما في أول الأمر ما يحكي ربما في وسط الأمر ما يحكي أما التالية يبين أنه شيعي وهذا في صالح فقال الإمام ذلك لحلاوة الإيمان في صدورهم مؤمن ويشوف الإيمان حلو ما يتمكن يخفيه أنت اضطي هدية سنية لطفلك هدية في نظره سنية إلى الليل ربما بكرها ربما بعد بكرها أي واحد يشوفه إذا كان لدي هالشكل شيء وهذه من والدي لأنه يعتبره حلو إذا يعتبره حلو تقتله أفضل مما تقول له لا تبين هذا الشيء من حلاوته يبدونه تبديا مثل ضربته ضربان من حلاوة الإيمان في صدورهم يظهرونه إظهارا إظهارا جيدا إظهارا شديدا إظهارا مستمرا أما بعدين لا الناس اتعلموا على التقية إلى أن القضية وصلت إلى عصورنا فبعد التقي صارت مشكلة من المشاكل العظيمة عند أصحاب الحق قال الدوانيقي بالحيرة أيام أبي العباس للإمام الصادق ما بال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد حتى يعرف مذهبه فقال ذلك لحلاوة الإيمان في صدورهم من حلاوته يبدونه تبديا حديث شريف آخر الآن لا يحتاج إلى تعليق بس كل جملته قوي قال الإمام الباقر عليه السلام أنتم خطاب للشيعة حتما جماع من الشيعة كانوا جايين عنده أنتم شيعت الله عز وجل وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون السابقون الأولون يعني مثلا سلمان أبو ذر المقدار بالله من الله تعالى السابقون الآخرون هذول الشيعة
[20:00]
المخلصين في عصور الأئمة أو بعد عصور الأئمة يعني الخط مستمير والسابقون في الدنيا إلى محبتنا طبعا الحب المستدفع للإيمان والسابقون في الآخراء إلى الجنة بيّنا في إحدى الليالي أن الشيعة يدحلون الجنة قبل المؤمنين والمؤمنات من الأمم الأخرى بسبعين عاما قبل الشيعة موسى قبل الشيعة عيسى على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ضمنت لكم الجنة بضمان الله عز وجل وضمان النبي يعني شنو يعني أدهم اتصال بالله فالله نعطيهم رخصه أنه نيابة عن الله يضمنون ضمنت لكم الجنة بضمان الله وضمان النبي وأنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات في الشعار الحسينية على ما ينقل من الزمن القديم حسب ظاهر ولو في بعض المرات ولو في بعض الأزمنة ولو في بعض البلاد فربما تشوف الشيعيات أشد قياما بالشعار الحسينية من الشيعيات كم من مرة الإمام الصباقر يقول قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبة رضوان الله تعالى عليه ابشروا وبشروا افرح وقل للآخرين حتى يفرحوا فوالله لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساخط على أمته إلى الشيعة لعنت الله على أمته ولعنة الله على الصحابة ولعنة الله على المهاجرين وعلى الأنصار وعلى أصحاب بلعة الشجرة إلا من خرج من الآية الكريمة وما محمد صلى الله عليه وسلم إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن ماتوا قُتِل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عاقبيكم فلن يضر الله شيئا وسيجذب له الشاكرين هنيال الذين لا يمتلكون التقية طبعاً عدم التقيهم يجهل مشاكل هنيال الذين يقاوم ما ينحور هنيال الذين يقاوم ما دام هو قاوم أبو بكر وأمر وأثمان وعائشة وحفصة وعلى أي حال طواغيت بن العباس طواغيت آل عثمان في الأستانة فلازم يقاوم الآخرين لازم يقاوم الآخرين وما دام ما عرف التقيه لازم يستمر مياه الفتاح طبعاً تجي مشاكل ماك مشاكل أعظم من مشاكل عاشراء بالنسبة إلى الإمام الحسين صلى الله عليه وأهل بيته صلى الله عليهم وأصحابه صلى الله عليهم وأسراه صلى الله عليه وفي طليعتهم الإمام السجاد عليه السلام والسيدة زينب صلى الله عليها كم من مرة قال أمير المؤمنين لقنبة أبشروا وبشرو فوالله لقد مات رسول الله وهو ساخط على أمتي إلى الشيعة مايفك يا خير الإمام الباكر يريد يبيّن فرد شكل اليوم القيامة فرد واحد لا يقول أنا قصرت لأن ما كنت أدري لا ألا وإن لكل شيء عروة وعروة الدين الشيعة العروة هاي الحلقة اللي يخلوها على الإناقة على القوري على الكتري فهاي الحلقة الأساس ألا وإن لكل شيء عروة وعروة الدين الشيعة يعني الشيع إذا ما كانوا الديان الإسلامية بعد خلاص كانت مثل الديانة النصرانية واليهودية والمجوسية
[25:00]
ألا وإن لكل شيء شرفا وشرف الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة مجالس عالم البيت في الأفراح وفي الأطراح ألا وإن لكل شيء إماما تقعوا النظار وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة وتدري هالقضية تتغير الآن من أئمة الأرض لندن ومجالس عالم البيت من أئمة الأرض وين؟ ديترويت من أئمة الأرض سيدني من أئمة الأرض باريس بعدها من أئمة الأرض كوفينهاجن إي رشوف ألا وإن لكل شيء إماما وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة ألا وإن لكل شيء شهوة والشهوة الدنيا سكنا شيعتنا فيها المريخ ما عنده الشكل التوفيق الدنيا عنده القمر ما عنده الدنيا عنده يعني حتى إلى هالدرجة شهوة الدنيا سكنا شيعتنا لأن كل بلد من الدنيا بعد جزء من الدنيا فإذا في بلد من الدنيا الشيعة تسكن الدنيا كلها تفرح مرة أخرى للتعامل قال الإمام الباقي أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون إلى الدنيا إلى محبتنا والسابقون في الآخرة إلى الجنة ضمنت لكم الجنة بضمان الله وضمان النبي وأنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات كم من مره قال أمير المؤمنين لقنبر أبشروا وبشرو فوالله لقد مات رسول الله وهو ساخط على أمته إلا الشيعة ألا وإن لكل شيء عروة وعروة الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء شرف وشرف الدين ألا وإن لكل شيئ سيد وسيد المجالس ألا وأن ل كل شيئ إمام وأمام الآرض تسكنها ألوه إن لك privileges دنيا anticipating روى عامر الجهني منسوب إلى جهينة قبيلة عربية معروفة طبعا هذا الحديث أيضا مذوي بشكل آخر يعني أكو اختلاف في العبارات فربما يعني رواية موجزة ورواية مفصلة روى عامر الجهني قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد ونحن جلوس وفينا أبو باكر وعمار وعثمان وعلي عليه السلام ناحية يمهي ذول الزنادق النواصب أبناء الحرام لا ناحية فجاء النبي فجلس إلى جانب علي مؤلا أولئك الثلاث وحسب ما يبدو علي كان وحدها انترك الجماعة ويجلس فجعل النبي ينظر يمينا وشمالا ثم قال إن عن يمين العرش وعن يسار العرش لرجالا على منابر من نور من يعرف منابر من نور شنو ان شاء الله هنحن هنشوف تتلأل وجوههم نوران تضيء تشرق وجوههم نوران المنبر نور والوجه نور
[30:00]
هذا عامل الجهني يقول فقام أبو بكر يتبين النبي كان يحكي بصوت عال لأن تدري النبي ميفك يا أخ يعني يتم الحجة بأي طريقة حتى يوم القيامة لا يقولون احنا ما تنمي فقام أبو بكر فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله أنا منهم قال ذوي جليس زندق ناصر ابن الحرام ثم قام إليه عماني فقال له مثل ذلك فقال له اجلس زندق ناصر ابن الحرام عند الطمع الشكر فلما رأى ابن مسعود قال لهم أن نبي للشكل كلام قام حتى استوى قائما على قدمه بينا هذا الشيء فيما سبق عادتهم يجلسون إذا فددوا هذان السؤال وإعتراض يقوم ثم قال بأبي أنت وأمي يا رسول الله لنا نعرفهم بصفتهم الحمد لله النبي من الأول ما وصفهم والله ظلم ما كانوا ينفطحون فضارب يده على منك بعلي ثم قال هذا وشيعته هم الفائزون هم الفائزون غيرهم مكو فائز إذا مكو فائز يعني في قاع الجهل أبو بكر عمر عثمان آيشة عفصة ما أدري الأمويون المروانيون يعني حكام بني عمية حكام بني مروان يسألين شوالشكل النجول اللهم لعن بني عميته قاطبة والمروانيون داخلون تحت بني عمية الأمويون والمروانيون طواقيت بن العباس أنت تمكنت كل بن بن العباس طواقيت آر أثمان في الآستانة كلهم مفائزين إذا مفائزين يعني شنو يعني في قاع الجهل مرة أخرى للتأور روا عامر الجهاني قال دخل رسول الله المسجد ونحن جلوس وفينا أبو بكر وعمار وعثمان وعلي الناحية يعني جالس الناحية فجاء النبي فجلس إلى جانب علي فجعل ينظر يميناً وشمالاً ثم قال إن عن يمين العرش وعن يسار العرش لرجالاً عرشة على منابر من نور تتلألأ وجوههم نوراً هذا في يوم القيامة في المحجر فقام أبو بكر فقال بأبي أنت وأمي رسول الله أنا منهم قال له اجلس ثم قام إليه عمر فقال له مثل ذلك فقال له اجلس فلما رى ابن مسعود قال لهم النبي قام حتى استوقاع من على خدمين ثم قال بأبي أنت وأمي صفهم لنا نعرفهم بصفتهم فضرب يده على منكب علي ثم قال هذا وشيعته هم الفائزون حديث شريف آخر الراوي سودير الصيرة صيرة في صراط هذه من الرواة المعروفين قال دخلته على الإمام الصادق صلى الله عليه وعنده أبو بصير وميسر ميسر خادمه وعد من جلسائه جماعي كانوا عند الإمام فلما أن أخذت مجلسي أقبل علي بوجهه وقال يا سودير أما إن ولينا ليعبد الله قائمان وقاعدان ونائمان وحياً وميتاً ولي أهل البيت صلى الله عليه عندي عبادة قالوا عندي عبادة قائمة خمعلو وفضل يقرأ الحمد ده يقرأ التشهد مثلاً ونائمان إيش لون في النوم عندي عبادة وحياً خمعلو وميتاً إيش لون في الموت عندي عبادة قلت جهلت فداك أما عبادته قائمان وقاعدان وحياً فقد عرفنا فكيف يعبد الله
[35:00]
نائماً وميتاً قال إن ولينا ليضع رأسه فيرقط ينام فإذا كان وقت الصلاة وكل به ملكان خلق من الأرض لم يصعدا إلى السماء ولم يريا ملكوتهما ملكوت السماء شوفوا للشيء الطفيف يقولون مُلك البحر مُلك مُلك الله الجبل مُلك الله الشجر مُلك الله أما للشيء العظيم يقولون ملكوت فالسماء ملكوت الله عند هذا الراقط المؤمن حتى ينتبه فيكتب الله ثوابة صلاتهما له لا تتعجب هذه مو أعجب يبدل الله سيئاتهم حسناً هذه نائم الله يأخذ إلي نائب في العبادة أما يبدل الله سيئاتهم حسناً شيء أضرب من هذا والركعة من صلاتهما تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين يعني ما الذي يحدث؟ دققوا النظر الركعة تعدل ألف صلاة عادة الصلاة تطلق على صلاة التي بها أقل من ركعتين صلاة طوعية فالركعة من صلاتهما تعدل ألف صلاة يعني ألفين ركعها هنا أنا أكون ملاحظة جيداً وإن ولينا ليقبضه الله إليه موت فيصعد ملكاه إلى السماء فيقولان يا ربنا عبدك فلان ابن فلان انقطع عن الحياة واستوفى أجله أخذ بشكل كامل زمن حياته ولأنت أعلم منا بذلك وأنت تدري فأذن لنا نعبدك في آفاق سمائك وأطراف أرضيك يعني صور بدون عمل فيوح الله إليهما أن في سماء لمن يعبدني وما لي في عبادتي من حاجة بل هو أحوج إليها إلى عبادته مني ولي إعبدا هناك وثواب العبادة لهم فيقولان يا ربنا من هذا يسعد بحبك إياه ظاهرا الذي محذوف من هذا الذي يسعد بحبك إياه هذه من الشكل أن تتحبي فيصير سعيد بحب ذلك هذا العبد من أخذ ميثاقه يعني في عالم الذات بمحمد عبدي ووصيه وذريتهما بالولايات عند ولاية أهل البيت إهبط إلى قبر ولي فلان ابن فلان فصل عنده إلى أن أبعثه في القيامة فيهبط الملكان فيصليان فيكتب ثواب صلاتهما له تكرار للتأكيد والركعة من صلاتهما تعد الألف صلاة من صلاة الآدميين هذا منهم هذه المؤمن المؤمن والمؤمن يعني مو معصوم فربما تصل عنه ذنوب فهذا منهم هذول أصحاب الزنجيل هذول أصحاب اللطون هذول مجالس أهل البيت صلوات الله عليهم في أفراحهم وأطراحهم هذول المشاية في الأربعين هستفكر ويعرف منه
[40:00]
هذول مرة أخرى للتأمل روا سدير الصغيرة قال دخلت على الإمام الصادق عنده أبو بصير وميسر وعد من جلسائه فلما أن أخذت مجلسي أقبل علي قال إن ولينا ليعبد الله قائما وقاعدا ونائما وحيا وميتا قلت جعلت في ذاك أما عبادته قائما وقاعدا وحيا فقد عرفنا فكيف يعبد الله نائما وميتا قال إن ولينا ليضع رأسه فيرقد فإذا كان بوتهما فيصليان عنده حتى ينتبه فيكتب الله ثواب صلاتهما له والركع من صلاتهما تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين وإن ولينا ليقبضه الله إليه فيصعد ملكاه إلى السماء فيقولان يا ربنا عبدك فلان ابن فلان انقطع ملك فأذن لنا نعبدك في آفاق سمائك وأطراف أرضك فيوحي الله إليهما أن في سماء لمن يعبدني ومال في عبادته من حاجة بل هو أحوج إليها وإن في أرض لمن يعبدني ومال في عبادته من حاجة فلان ذلك من أخذ مفاقه بمحمد عبدي ووصيه وذريتهما بالولاية إهبط إلى قبر ولي فلان ابن فلان فصل عنده إلى أن أبعثه في القيامة فيهبط الملكان فيصليان عند القبر إلى أن يبعثه فيهما تعدل ألف صلاة من صلاة الأدميين حديث شريف آخر على رسول الله صلى الله عليه وآله يأتي يوم القيامة قوم عليهم ثياب من نور من يعرف ماذا على وجوه هم نور من يعرف بآثار السجود هذه أن يره فعندهم آثار في جباههم من السجود هذول شنو يسوون دققوا النظر شيء عظيم بس الناس ميتأمر يتخطون صفا بعد صف حتى يصيروا بين يدي رب العالمين أخي في المحشر أكون نظام والمشرف على النظام الملائكة من نظام ولا ملك يقول ليش ولا ملك يقول ليش في مستوى الاستثناء هذول يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون هذول منهم يا رسول الله ثم قال النبي أولئك الشيعتنا وعلي إمامه شيعة وعليه ماكو الشيعي للنبي اللي إمام أبو بكر يعني لا يؤمن بالنبي من لا يؤمن بعلي ملاحظة كلش قويها قال رسول الله يأتي يوم القيامة قوم عليهم ثياب من نور على يدي رب العالمين يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون ثم قال النبي أولئك الشيعتنا وعلي إمامه حديث شريف آخر هذه الحديث بكر رواه المتعصب العنيد على خلاف
[45:00]
المشهور بين الذين رواه الكتب رواه المتعصب العنيد ابن أبي الحديد في شرح هذه البلاغة الراوي من حبة العراني العراني منسوب إلى قبيلة عربية اسمها عرينا وهذا عند روايات متنوعة عديدة من الحديث رواه حب العراني قال قال علي عليه السلام شوف الحديث من أحبني كان معي هذا ما طبعا الحب المستتفئ للإيمان أما إنك لو صمت الدهرة كلها وقمت الليلة كلها ثم أقام من من القطع الأرضية المهمة عند الله جدا لما بعثك الله إلا مع هواك أي إلا مع من تهواه بالغا ما بلغ دقيق النظر في هذا البالغ ما بلغ وخلي أنت تكون هالشكل بالنهار صايم بليل عابد ثم قتلت بين الركن والمقام مو مشكلة شوف إمامك منه إذا إمامك فضل الشيطان الصدامي فأنت ويا إذا عائشة أنت ويا إذا أبو بكر خماني في الجنةOOOO شوف يهوم وهو زج hehe بالبليت Beat السلام من أكبر المزلم الشهادة وال deliver عليكма جم 의 بييا في النار ليش أقول إلى الآن لأن ربما وإن كان هذه ربما عقلية بحتة ربما الخامنة ينقلب جيملي فريدوعد يثبت أن المنتظري في الجنة وليس في النار ماكو بالنسبة إلى صدام والكثير من العرب الآن مرادة صدام من ولديه صدام روا ابنها بالحديد في شرح النهج عن حب العراني قال قال علي عليه السلام من أحبني كان معي أما إنك لو صمت الدهرة كلها وقمت الليلة كلها ثم قتلت بين الركن والمقام لما بعثك الله إلا مع هواك بالغا ما بلغ إن في جنة ففي جنا وإن في نار ففي نار وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين