شعار صوتي

الإيمان والكفر (فضائل الشيعة)

1329#شهر محرم الحرام1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر (فضائل الشيعة)

محاضرة صوتية من فضائل الشيعة

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخرة تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهما في عافية مننا، والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجل زنا يا رب، يا الله. الموضوع فضائل الشيعة أي فضائل المؤمنين والمؤمنات. هذا هو الموضوع الجانبي، أما الموضوع العام فهو الإيمان والكفر. أتى زين العابدين السجاد علي بن الحسين عليهما السلام رجلاً، فقال أخبرني بحديث فيكم خاصة، أريد منكم حديث شريف، بس حديث في فضائلكم. قال نعم، مو مشكلة، نحن خزان علم الله عز وجل، وعلم الله ما بي مشكلة يعني قصور، ما كوبي خطأ، ما كوبي اشتباه، وما أشبه، وورثة وحي الله. إحنا ورثة وحي الله. الله أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، ورسول الله بيّن الوحيا لنا، وحملة كتاب الله. نعرف ما يتعلق بالقراءة، طاعتنا فريضة، وحبنا إيمان، وبغضنا نفسها، لأن هذا الذي يبغضهم، يشهد الشهادتين، فهو مسلم. ما يصير تقول بالشكل الرسمي الإسلامي كافر. قالت الأعراف آمنا؟ قل لم تومنوا ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم. فهذا اللي يتشهد الشهادتين، هذا مسلمون. أما إذا أبغض المعصوم صلى الله عليه فهو منافقاً، وبغضنا نفقاً. محبونا في الجنة، ومبغضونا في النار. خلقنا ورب الكعبة من طينة عاذبة، لم يخلق منها سوانا. المعصوم من الأول مستقيل عن البقي. وخلق محبونا من طين، من أسفل، يعني نوعي أخرى. فإذا طينة المعصوم غير الطينة المحب. فإذا كان يوم القيامة ألحقت السفلى بالعليا، مو في الحقيقة، من حيث المكان. يعني المعصوم في الجنة، هاذها في الجنة. مو أنه الطينتان توحدته، فصارتوا واحدة أبداً. فَأَيْنَ تَرَ اللَّهُ يَفْعَلْ بِنَبِيِّهِ؟ وين ياود دين؟ وَأَيْنَ تَرَ نَبِيَّهُ يَفْعَلْ بِوُلدِهِ؟ يقصد الولد المعصومين. وَأَيْنَ تَرَ وُلدَهُ يَفْعَلُونَ بِمُحِبِّيهِمْ وَشِّيْعَتِهِمْ


[5:00]

إذن أسئلة، الأمام يقول في الياب كل إلى جنان رب العالمين. واقريني أحدكم، حديث تقريباً مشابه فيما سبب. أتى رجل الإمام السجاد، فقال أخبرني بحديث فيكم خاصة. قال نعم، نحن خزان علم الله، وورثة وحي الله، وحملة كتاب الله، طاعتنا فريضة، وحبنا إيمان، وبغضنا نفاق، محبون في الجنة، ومبغضون في النار، خلقنا ورب الكعبة من طينة عذب، لم يخلق منها سوانا، وخلق محبون من طين أسفل. فإذا كان يوم القيامة ألحقت السفلا بالعلياء، فأين ترى الله يفعل بنبيه؟ وأين ترى نبيه يفعل بولده؟ وأين ترى ولده يفعلون بمحبيهم؟ وشيعتهم؟ كل إلى جنان رب العالم. حديث شريف آخر، روى من هال القصار. قال قلت للإمام الصادق صلى الله عليه ادعوا الله عز وجل أن يرزقني الشهادة. دققوا. فقال المؤمن شهيد. أنت شنو تريد من الشهادة؟ تريد؟ المصطلح العرفي الاجتماعي؟ ذاك أمر آخر. أما اتريد الثواب، ثواب الشهيد؟ قال المؤمن شهيد. ثم تلى والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهاداء عند ربهم لهم أجرهم والنورهم. عند الله المؤمن شهيد؟ أنت شنو تريد الثواب الإلهي أو تريد الاعتبار؟ أو تريد الاعتبارات الاجتماعية؟ وهذا الحديث هوائي فيه. شوفوا ربما إنسان إلهي مثل النبي، مثل المرسل، مثل الوصي ربما إنسان إلهي ديقوت حرب بين الرحمن وبين الشيطان وربما هذه الحرب تحتاج اليك مثل حروب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحروب أمير المؤمنين. الجندي كان قليل، كان أقل من المطلوب، من المريود فإهنا روح صير شهيد أما إذا الجندي بالمقدار اللازم وأكثر فأنت ليش تروها تصير شهيد؟ ما دام أنت مؤمن والله يعتبرك شهيداً وعليه آية كريمة من القرآن الحكيم أنت لا تروح للحرب، ومشي الأمور الأخرى أنت كمبلغ الجندي ما يتمكن ياخذ دورك الجندي يروح في الحرب أما أنت كمبلغ المجتمع يحتاج إلك وما دام الحرب ما به حاجة إلا شهاداء جنود أكثر من اللازم فليش تروها تصير شهيد؟ مسأله هواية مهمة الإنسان المؤمن يعتبر نفسه شهيد بدون ما يصير شهيد لأن الله يعتبره شهيداً وهمدى يعدي دوره مسأله هواية مهمة بخلاف حروب رسول الله وبخلاف حروب أمير المؤمنين كان على الأقل حرب صفين الآن بالنسبة لحرب الجمل الجنود كانوا أكثر من اللازم حسب ما يبدو


[10:00]

بالنسبة لحرب النهروان قطعاً الجنود كانوا أكثر من اللازم ولكن بالنسبة لحرب الصفين لا الجنود أقل من اللازم لهذا الحرب لم تنجح النجاح المطلوب إلهي ففي حرب الجمل مثلاً في حرب النهروان مثلاً أنت روح على شعوبك روا من هال القصار قال قلت للإمام الصادق ادع الله أن يرزقني الشهادة فقال المؤمن شهيد ثم تلى قوله تعالى والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم مو هم فقط شهيد صديق وأمه صديقة بريم أم عيسى على نبينا والبعليه الصلاة والسلام صديقة المؤمنين صديقون الهم درجات بها كأمر آخر يعني المؤمنون صديقي حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام إني لأعلم قوما قد غفر الله عز وجل لهم ورضي عنهم غفر لهم ورضي عنهم هسه ربما الرضوان يكون أوسع أعظم من الغفراء ربما وعصمهم مو اسمة مثل عصمة المعصوم صلوات الله عليه يعني أعطاهم توفيق حتى لا يتركوا الواجب ويفعلوا الحرب ورحمهم وحفظهم من كل سوء حسب الله السوء معناه يا ربي مو سوء مادي وإلا الشيعي أصلا هدف السوء المادي إما من باب التصفية من الذنوب وإما من باب رفع الدرجة وأيدهم وهداهم إلى كل رشد وبلغ بهم غاية الإمكان غاية الإمكان يعني سلم يعني هذا مو معصوم فالتوفيق يمشي قيل من هم يا أبو عبد الله أبو عبد الله كنت الامام الصادق قال أولئك شيعتنا الأبرار شيعة علي عليه السلام يبدو الشيعي على درجات فإذن الصفات مالت الدرجات العليا من الشيعي لأن أيدهم الله يؤيد وهداهم إلى كل رشد هداهم إلى كل رشد يعني شم حتى إذا تقول العبارة عرفية يعني مو كل رشد عقلي لا كل رشد عرفي أما مع ذلك الشيعي العادي الله لم يهده إلى كل رشد فالشيعي اللي في القمة قال الإمام الصادق إني لأعلم قوما قد غفر الله لهم ورضي عنهم وعصمهم ورحمهم وحفظهم من كل سوء وأيدهم وهداهم إلى كل رشد وبلغ بهم غاية الإمكان فقيل من هم يا أبا عبد الله قال أولئك شيعتنا الأبرار شيعة عليين شيعة عليين هذا ما بخصوصية وإنما مصطلح عرفي لأن الشيعي شيعة عليين هو شيعة الإمام الحسني العسكري أيضا يعني الشيعي بمعنى المتابع بمعنى المشايع فهذا يقبل كل المعصومين ويعمل بأوامر كل المعصومين وينتهي عند نواهي كل المعصومين


[15:00]

فإذن الشيعة علي إصطلاح اجتماعي مو أنه يعني إذا هذا كان شيعة العسكري عليه السلام مثلا فكان يفرق عن إذا كان شيعة علي حديث شريف آخر تقق النظر مسألة مهمة سميلة للإمام الكاظم عليه السلام الرجل من مواليكم الموالي يعني الشيعي يكون عارفا يعني يكون عارفا بحقك أي ليس محب وإنما لا مؤمن شيعي يشرب الخبر ما يشرب الخبر يعني ليست مرة واحدة يشرب الخبر ويرتكب الموبق من الذنب الموبق المهلك الذنوب الموبقات يعني الذنوب الصعبة العظيم مو يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب يعني أيضا مو مشكلة في الخبر فقط وإنما عنده مشاكل أخرى دينية لتبرأوا منه تقق النظر ولا تبرأوا من فعله ولا تبرأوا من هو ليش يعني هذا مؤمن أصول دينه صحيحة عنده مشكلات في الفروع كيف تتبرأ من أصول دينه الصحيحة وهو من نزلاء الجنة عنده مشكلة أحبوه وأبغض عمله تعالوا من أهل الجنة أحبوه وأبغض عمله عينا مثل ولد أموره العامة على ما تحب أما تقصيرا كسر فريض معوهم هذا تبغض عمله هذا وأنه تبغضه قلت فيسعنا أن نقول فاسق فاجر هستعال على هذه الجولة فقال الله الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا الناصب لأوليائنا حسب الظاهر الحديث ماخذ الفاسق الفاجر من نسبة للفرد الأعلى أبالله أن يكون ولينا فاسقا فاجرا وإن عمل ما عمل إخوتي هسه شلون نقول ولكنكم تقولون فاسق العمال فاجر فاسق العمل أما مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح والبدان هذا الذي عند موبقات ومن جملة الموبقات الخامر هذا كيف يذهب إلى الجنة إذا لم يقول لك سأقول لك كيف يذهب إلى الجنة والله ما يخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون إشلون الله والنبي والأئمة راضون شارب الخمر أصبر تعالى يحشره الله يوم القيامة على ما فيه من الذنوب بالرغم من ذنوبه يحشره الله مبيضا وجهه مستورة عورته آمنة روعته خوفه ما عندي خوف في القيامة لا خوف عليه ولا حزن أو ولا حزن يا دليل وذلك أنه هذا الشخص لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب يطيحون حظك فهذا ينغسل إذا انغسل فيصير مؤمن


[20:00]

ما عليه الذنوب فالله يحب المؤمن الذي ليس عليه الذنوب والنبي والألمان إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مراض يبين نماذج وأدنى ما يصف به ولينا أن يريه الله رؤيا مهولا فيصبح حزينا لما راه فيكون ذلك كفار له نماذج الذنوب فالرؤيا كلما تقول لي الرؤية ليست حجة فهذه الرؤية هزته من الأعماق كم يوم هذا دائخ يعني ماذا أن هذه الرؤية تغسل من الذنوب أو خوفاً يرد عليه من أهل لولة الباطل من الخميني وجماعته من الخامني وجماعته من المنتظري وجماعته من صدام وجماعته من قذف وجماعته أو يشدد عليه عند الموت في الاحتضار احتضار يكون شديد إذا هالشكل صاد فيلقى الله يعني يوم القيامة طاهراً من الذنوب آمنا روعته بمحمد وأمير المؤمنين صلى الله عليهما وعليهما الطاهرين جيد ثم يكون أمامه أحد الأمرين يعني هذا بالإضافة إلى التغسيل من الذنوب رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من ذنوب أهل الأرض جميعاً ذنوب الناس أوسع عن رحمة الله جيب لي عالم يقول ذنوب الناس أوسع من رحمة الله فهذه أمام رحمة الله الواسعة وبعد وشفاعت محمد وأمير المؤمنين صلى الله عليهما أمام أحد الأمرين بس شوف أحد الأمرين إن أخطأته رحمة ربيه إذا الذنوب كلش عظيمة والملائكة أبطؤوا حتى يطبقون الرحمة الواسعة عليه أدركته شفاعت نبيه وأمير المؤمنين صلى الله عليهما ليش؟ وراءها النبي والوصي والله يحترم النبي والوصي ففي رحمة الواسعة ربما يصير شوي تلكء بغطى فالشفاعة تجي هذا مطبر شي هذا من أصحاب الزنيل هذا من أصحاب اللاطن هذا من أصحاب الشبيه تدري إش قد يتعب في كل أيام السنة خصوصاً في هذه الموسم الطويل من أول يوم من المحرم إلى اليوم الثامن من ربيع الميلاد ربيع الأول فعندها الست تعال على العجبة عندما الشفاعة تجي من النبي والوصي فتنقذ هذا الإنسان فالملائكة اللي كانوا مربوطين موكلين لرحمة الله الواسعة يشوفون القضية شوي صار بها مشكلة فعندها تصيبه رحمة ربه الواسعة بس الشفاعة صارت قبل الرحمة الملائكة يعرفون التقوى والورح فشوي يتلكعون أما الشفاعة لا تشوف النقاط الخيرة لهذا الإنسان مرة أخرى للتأمل الصدق حديث جيد جيد كل الأحاديث جيد طبعا فليد واحد لازم يعرف أنه ما يصير يفعل حرام وما يصير يترك واجب أما هو إذا الظروف القاهرة القاسية أجبرته ما أقول الجاب الحقيقي على ترك الحرام على ترك الواجب أو فعل الحرام فعندك الرحمة الواسعة


[25:00]

وعندك الشفاعة قيل للإمام الكاظم أن رجل من مواليكم يكون عارفا يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه فقال تبرأوا من فعله ولا تبرؤوا منه أحبوه وأبغضوا عمله قيل فيسعنا أن نقول فاسخ فاجر فقال لا الفاسخ الفاجر الكافر الجاحد لنا الناصب لأوليائنا أبى الله أن يكون ولينا فاسخا فاجرا وإن عمل ماعمل ولكنكم تقولون فاسح العمال فاجر العمال مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح والبدان والله ما يخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضا وجهه مستورة عورته آمنة روعته لا خوف عليه ولا حزن وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولاد أو مراض وأدنى ما يصف به ولينا أن يريه الله رؤيا مهلا فيصبح حزينا لما رأاه فيكون ذلك كفارة له أو خوفا يلذ عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد عليه عند الموت فيلقى الله طاهرا من الذنوب آمنا روعته بمحمد عمير المؤمنين ثم يكون أمامه أحد الأمرين لأن رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من ذنوب أهل الأرض جميعا وشفاعة محمد وأمير المؤمنين صلى الله عليهما إن أخطأته رحمة ربه أدركته شفاعة نبيه وأمير المؤمنين صلى الله عليهما فعندها تصيبه رحمة ربه الواسعة هنا أنا أكو سؤال عند بعض العوام وإلا فرد واحد ليتأمل هذا السؤال ما يجي في ذهني وهو أنه يعني مثلا الخميني هذا إشكاد كان عند فسق وفجور إشكاد كان عند الذنوب فهذا ما يكون مصداق للحديث الشريف هذا لا لأن هذا المرتد فطري عن ديانة الإسلام الأولى ديانة واحدة الموجود من أصول الدين هي صحيحة لا تضره الذنوب فهذا ما من خدم الفلسفة والعرفان في تاريخ الفلسفة والعرفان أكثر من جميع الذين خدموا الفلسفة والعرفان هذا لا أصول الدين هي سقيمة نفاق إدعاءاته اللفظية وكتاباته نفاق فما أصول دينه صحيحة لا تضره الذنوب كذلك المنتمر الذي هو أيضا مرتد فطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة واحدة الموجود راجعوا كتاب الفارسي المركز من البداية إلى الختام حديث شريف آخر انظروا إخواني من ناحية أخوه بينا عظمة الشيعي عظمة المؤمن أصول الدين هي صحيحة أما ربما يصدر منه ذنب إيجابي أو سلبي هذا لازم يسوي ذنب أما إذا سوي ذنب فيصفى واتجيع الشفاها فنتيجة يصير طاهر مطاهر يدخل الجنة أما خوء المعصوم هم ينصحه لازم يصدر عنه ذنب فهي نصح المعصوم أنه مهما كانت ظروفك قاهرة قاسية فأنت لازم ترتكب ذنبي


[30:00]

لا إيجابي ولا سلبي فهم أكوي الشكل أحاديث شريفة فخلي فرد واحد يسهم يتأمل حتى ليشوف تناقض بين الأحاديث من المجموعة الأولى والأحاديث من المجموعة الثانية روا سليمان بن مهران قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام وعنده نفر من الشيعة وهو يقول دا ينصحهم يعظهم معاشر الشيعة كونوا لنا زينة ولا تكون علينا شينا الشين ضد الزين أنت مربوطين بينه لا تسوي ذنب حتى هذا الناصب يقوم يعيركم الناصب للأصول الدينية فاسدة كيف يعيّر من أصول دينه صحيحة أنتم إلتفتم قولوا للناس حُسنًا أخلاق حسن واحفظوا ألسنتكم أي من الحرام وحتى من المكروه وكفوها عن الفضول أمسكوها عن الفضول كلام عبث هم ليكن لكم ولو لم يكن حرام وقبح القول إذا حرام وإذا مكروه روى سليمان بن مهران قال دخلت على الإمام الصادق وعنده نفر من الشيعة وهو يقول معاشر الشيعة كونوا لنا زينة ولا تكون علينا شيئا قولوا للناس حُسنًا واحفظوا ألسنتكم وكفوها عن الفضول وقبح القول الآن قرأنا المجموع الأولى من الأحاديث القويّة إن شاء الله نقرأ المجموعة الثهنية من الأحاديث القويّة أيضًا ولكن يجب أن يتأمل فريد واحد حتى يعرف العلاقة بين المجموعات قال الإمام الباقر عليه السلام إنما يعني سنو فقط وفقط هذا وليس غيره إنما شيعتنا من أطاع الله عز وجل إذا اتريد الشيء الحقيقي فهذا يجب أن يكون متقى ورعا الشيعي هو التقيّ الورع أما همأكو عندك شيئي عادي فهذه أصول دينه إذا كانت صحيحة فتكفيه فذنوبه تنغسل بالمشاكل اللي يشوفهم كما أصرفنا ذلك كرارًا ومرارًا حديث شريف آخر دخل السدير الصيرة في من كبار الرواة وصير في صراعه على الإمام الصادق عليه السلام وعنده عند الإمام جماعة من أصحابه فقال يا سدير لا تزال شيعتنا يعني بشكل مستمر مرأيين يعني محل رعاية الأئمة محفوظين مستورين معصومين مو أسمة الأئمها ما أحسن النظر لأنفسهم فيما بينه وبين خالقه شريطت أنه يحتفظ بالعلاقة بينه وبين ربه وصحت نياتهم لأئمته يعني صدقت عند نية حسنة تجاه الأئمة يعني مو أنه يقول هس إذا إجي نذر للإمام وأنا واحد من المربطين ظاهرياً بالإمام فنص النذر أنا أخذه نص الصرفة في سبيل الإمام وبروا إخوانهم ال بير الأحساد فعطفوا على ضعيفهم عطف يعني ماله وقدقوا على ذوي الفاقة منهم الفاقة أشد من الفقر إنا لا نأمر بظلم ولكننا نأمركم بالورع


[35:00]

الورع والمواصات أي التعاون المواصات لإخوانكم زين هس السؤال الشيعة يحتاجون للمواصات نعم الشيعي ما دام هو الشيعي فالدنيا ضده يتاجر بالهيروين لا يسجل اسمه في الأمن في الأمن الحكومي الظالم لا يسجل اسمه في الواواك لا قبل ذلك في زمن الشاه سجل اسمه في السواك لا فالأمنين وضعه الاقتصادي وما أشبه يكون جيد هذا الوضع موجيد لأن ما يطرب الدنيا عن طريق الحرام عن طريق ترك الواجبة وفعل الحرام فإن أولياء الله لم يزالوا بشكل مستمر مستضعثين الناس يكفخهم قليلين منذ خلق الله آدم على نبينا وأله وعليه صلاة والسلام من آدم إلى الآن ومن الآن إلى يوم القيامة بافتثناء الرجعة والظهور فالمؤمن والمؤمنة أوضاعهم م MK المؤمن والمؤمن لازم يواسون المؤمن والمؤمنة اللي أوضاهمotic ولازم اذهم تقوى ولازم كان badass ولازم يعني يمشون على خiken الإسلام وإذا مشوا على خط الإسلام فالدنياهم مو دنيا مزدهرة هس يصير يصير فرد مؤمنة ومؤمنة الدنيا هم تكون مزدهرة أما هذا مو بشكل عام مو بشكل عام دخل سودير الصيرة في على الإمام الصادق وعنده جماعة من أصحابه فقال يا سودير لا تزال شيعتنا مرعيين محفوظين مستورين معصومين ما أحسن النظر لأنفسهم فيما بينهم وبين خالقه وصحت نياتهم لأئمتهم وبروا إخوانهم فعطفوا على ضعيفهم وتصدقوا على ذوي الفاقة منهم إننا لا نأمر بظلمة ولكن نأمركم بالورع الورع الورع والموساك الموساك لإخوانكم لا نأمركم بظلم يعني شنو إحنا من جوز لكم التجارب الهروي أبدا من افتح أبواب الدنيا عليكم عسى متريد رحص البكري رحصر أي شيء ليتريد حتى الدنيا تنفتح أباب إننا لا نأمر بظلم ولكننا نأمركم بالورع الورع الورع والموساك الموساك لإخوانكم ولياء الله لم يزالوا مستضعفين قليلين منذ خلق الله آدم حديث شريف آخر قال رسول الله الحديث الشويه مطول بس اصبروا عليه حديث مهم قال رسول الله صلى الله عليه والاتقوا الله معاشر الشيعة فإن الجنة لن تفوتكم وإن أبطأت بها عنكم قبائح أعمالكم جيد فإذا أنتم من أهل الجنة ومن أبطأت بها بالجنة عنكم ما هي الأسباب لأننا نحن نعلم أننا نحن سيئين نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن فلذلك تودون أن يكونوا لحداً ومعكم


[40:00]

شهر طويل شهر شهري شيءANTA جيم جهنم أحد من محبيك ومحبي علي فهل يدخل الجهنم أحد من محبيك ومحبي علي يعني التصفية تحتاج إلى تغسيل وهذا التغسيل حتى يروح إلى جهنم قال النبي الصادق والأمين ما عند كذب وما عند خيال ما عند غش وما عند خدع من قذر نفسه بمخالفة محمد وعلي صلى الله عليه وآله وواقع المحرمات أتى بالمحرمة شوف ماكو اسم عن الواجبات لا لأن المحرم أساد من الواجب وظلم المؤمنين والمؤمنات وخالف ما رسم له قرر عليه من الشريعات جاء يوم القيامة قذرا طافسا طفس نفس القذر تقريبا يقول محمد وعلي يا فلان أنت قذر طفس لا تصبح لمرافقة مواليك الأخيار شنون إذا تكون رفيق الأئمة في الجنة قذر أنت قذر فرد واحد قذر حتى من حيث الماديات شنون يقعد ينفرج واحد الآن اجي من الحمام ويمعطر نفسه قذريشي أنت قذر لا تصلح لمرافقة مواليك الأخيار ولا لمعانقة الحور العين هس روح على البنت العصرية تقبل إنسان قذر فكيف بالحور العين ما يصير ورائحة الذنوب أشد من الروائح المادية إنتنا الحورية تتأذي برائحة الذنب بتقبل والله ما عندي جبر يعني يا حورية فلان لازم تكونين ويا الإنسان الحورية يقول أبدا جل جلالك وعظما نوالك أما اعثيني يا ربي اعثني يا ربي ولا الملائكة المقربة النبي يقول لا تصل إلى ما هناك إلا بأن تطهر عنك ما هاهنا الذنوب اللي وسختك لازم تصوح ثم تصل يعني معاليك من الذنوب فيدخل إلى الطبق الأعلى من جهنم فيعذب بعض الذنوب مشكلات الدنيا لم تغسله بشكل كامل تشوف الماء يغسل بعض الوساخة أما بعض الوساخات يحتاج إلى الصابون بعض الوساخات يحتاج إلى النفط الفترول إلى البنزين إلى أشياء كثيرة حتى تذهب ومنهم من يصيبه هسئ النبي يبين بعض المحيات للذنوب ومنهم من يصيبه الشدائد في المحشر ببعض ذنوبه بسبب بعض الذنوب ثم يلقطه من هنا ومن هنا من يبعثهم إليه موالي من خيار شيعتهم كما يلقط الطير الحبة يقوم في حالة غسل ثم العلماء يدزون إلى رسل من قبلهم فهالرسل يشيلون هذول من المهلكات من الشداكات فيطلعوا ومنهم من يكون ذنوبه أقل وأخف فيطحر منها من الذنوب بالشدائد والنوائب


[45:00]

جمع النائب المشكلة من السلاطين وغيره الشدائد والنوائب التي تجي من الخميني والخامني وهذا ومن الآفات في الأبدان في الدنيا الآفات الدنيوية تغسله ليدلى في قبره هو الطاهر يعني يدخل البرزخ ومنهم من يقرب موته وقد بقيت عليه سيئة فيشتد نزعه نازع الاحتضار ويكفر به عنه يكفر بالنازع بالاحتضار عنه فإن بقي شيء وقوي عليها لا ذنوب باقية والذنوب كلش قوية مهما أصيلها ماكوك ذنوب اخرى يكون له إضطراب في يوم موته شوفوا في السابق كانت عادة الآن محكو الآن العادة معكوسة الآن عادتان الأولياء الميت مايشبون أحد يكون عنده في احتضار في السابق لا أولياء الميت هم يسمحون أنه الناس يجون يحضروا في احتضار أقرباء جيران ومن أشبع وظاهراً هذا كان مفيد للمحتضار ليش لأن حتما يشوفوا وضع يعني شديد فيدعون إلي مثلا يستغفرون الله له وهذا مفيد دي فإن بقي شيء وقوية عليه يكون له إضطراب في يوم موته مثلا يصير عنده ألم فيقوم يصيح يصرخ مثلا يبدي منه تصرفات بها رائحة كريهة مثلا ربما يطلع من حيث بدنه ربما مثلا يدفع واحد من هذول الحاضرين برجله دفعة قوية فيقل لمن بحضرته الناس يشوفون ما لهم خضك فيروحون فيروحون فهذا يساعد في غسل ذنوبه لأن المصيب من المصائب أنه حضار يكون خلوين فيلحقه به الذل فيصير برواح من بحضرته ثليل لأن هذا ما عند حضار كثيرين فيكفر عنه فإن بقي شيء أتي به ولما يلحد فيوضع فيتفرق عنه همبعد أكو ذنوب فهذا عندما يريدون يشيعوا فجماعي ستكون في تشيعة ثم إشوي وإشوي وتركوه فالترك مصيبة ظل اجتماعي فبهذه المصيبة الذنوب تمعس فيطحها فإن كان الذنوب أعظم وأكثر طهر منها بالشداء دعا رأساتهم القيمة صدمة العرصة يعني فسحة لأن يوم القيامة خمسون ألف سنة مما تعدون فمراحلها عظيمة والمراحل بها شدائد فإن كانت أكثر وأعظم طهرة منها في الطبق الأعلى من جهنم أخف طبق وهؤلاء أشد محبينا عذابا وأعظمهم ذنوب لأن الذنوب هم أعظم فأعظابهم أعظم يعني النبي صلى الله عليه وآله يريد يقول أنه هذا الشيعي المرنب اللي يروح إلى جهنم فإهواء ذنوب عظيمة فيحتاج إلى أن يروح إلى جهنم للغاس من الذنوب وإلا فرد واحد الذي ذنوب قليل لأصمن ما يشوف جهنم هس تعال على التعليق اللي يحزن المؤمنين والمؤمنات ليس هؤلاء يسمون بشيعتنا الشيعي المتابعة ولكن هم يسمون بمحبينا والموالين لأوليائنا


[50:00]

والمعادين لأعدائنا إن شيعتنا من شيعنا من تابعنا واتبع آثارنا الأحاديث الشريفة واقتدى بأعمالنا فإذا نشرت الشيعي يدخل الجنن لا المحب الموالي المحب الموالي اللي عندما يلعن أبا بات وعمر وعثمان وعائشة وحفصة ومن أشبه من شعب قضي العن ما يشوف بالخارج المحب الموالي اللي يحب الحسين أكثر من كل أقربائه عشيرته هذا هم يدخل الجنن مو شرط الشيعي أما بعد ما يعسر يطيحون حظه خصوصا في الطابق الأعلى من جهنم مرة أخرى لتأبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله اتقوا الله معاشر الشيع فإن الجنة لم تفوتكم وإن أبطأت بها عنكم قبائح أعمالكم تتنافس في درجاتها قيل فهل يدخل جهنم أحد من محبيك ومحبي علي قال من قذر نفسه بمخالفة محمد وعلي وواقع المحرمات وظلم المؤمنين والمؤمنات وخالف ما رسم له من الشريعات جاء يوم القيامة قذرا طفسا يقول محمد وعلي فلان أنت قذر طفس لا تصلح لمرافقة مواليك الأخيار ولا لمعانقة الحور للحسان ولا للملائكة المقربين لا تصل إلى ما هناك إلا بأن تطهر عنك ما ها هنا يعني معاليك من الذنوب فيدخل إلى الطابق الأعلى من جهنم فيعذب بعض ذنوبه ومنهم من يصيبه الشدائد في المحشار وبعض ذنوبه ثم يلقطه من هنا ومن هنا من يبعثهم إليه مواليه من خيار شيعتهم كما يلقط الطير الحبة ومنهم من يكون ذنبه أقل خاف فيطهر منها بالشدائد والنوائب من السلاطين وغيرهم ومن الآفات في الأبدان في الدنيا ليدلى في قبره وهو طاهر ومنهم من يقرب موته وقد بقيت عليه سيئة فيجتد نزعه ويكفر به عنه فإن بقي شيء وقويت عليه يكون له اضطراب في يوم موته فيقل من بحضرته فيلحقه به الذل فيكفر عنه فإن بقي شيء قتي به ولما يلحد فيوضع فيتفرقون عنه فيطحى فإن كان ذنبه أعظم وأكثر طهر منها بالشدائد عرصات يوم القيامة فإن كانت أكثر وآظم طهر منها في الطبق الأعلى من جهنم وهؤلاء شدوا محبينا عذابا وأعظمهم ذنوبا ليس هؤلاء يسمون بشيعتنا ولكنهم يسمون بمحبينا والموالين لأوليائنا والمعادين لأعدائنا إن شيعتنا من شيعنا واتبع آثارنا واقتدى بأعمالنا حديث شريف آخر هس ده نقر الأحاديث المختارة من المجموع الثانية يعني فكر إسلون العلاقة بين المجموعة الأولى والثانية قال الإمام الصادق عليه السلام ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وأثارنا الآثار الأحاديث ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا أولئك شيعتنا طب هنالها ملاحظة قوية وهي أن إسرائيل وإنشاء ملاحظة أولئك يجب أن تكون قوية من شيعتنا في الأعمال والأمام الصادق الذي كان


[55:00]

بلسانه وخالفنا في أعمالنا وأثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا وبعد قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ليس من شيعتنا من يكون في مصر مصر يعني مدينة يكون فيها آلاف ويكون في المصر أورع منه يعني عندك مدينة عندك مدينة صحيح البكري لا تقبل منه أعماله لأن الولاية شرط البكريون كثيرون فيها وهذول في ظاهر الأمر وارعون فإذا هذول آلاف المدينة فالشيعي منه يعني الشيعي الحقيقية الشيعي اللي في القمة مو المتوسط والأسفل لا لا الشيعي الحقيقي هو من المدينة اللي يسكن بها أورع منه طبعا حسب ما يبدو الإمام ده يبين الأنواع العالية من الشيعي قال الإمام الصادق ليس من شيعتنا من يكون في مصر يكون فيه آلاف يعني من الناس من ادعى هذا الأمر في السر هذا الأمر يعني التسيئة أن يأتي عليه على هذا الأمر ببرهان في العلامية تحتاج إلى دليل في العلامية قلت هذا الراوي وما هذا البرهان الذي يأتي به في العلامية قال يحل حلال الله عز وجل ومن يأتي عليه ببرهان في العلامية قول هذا البرهان الذي يأتي به بالعلامة قال يحله حلا ل الله عز وجل وما هذا البرهان الذي يأتي له من الله عز وجل ويحرم حرام الله عز وجل ويكون له ظاهر يصدق باطنه فصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام