الزيارة و الزيارات
محاضرة صوتية من فهرس الزيارات
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم ورحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم. على عجزنا يا رب، يا الله. صلى الله عليك يا أبا عبد الله. صلى الله عليك يا أبا عبد الله. صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك. صلى الله عليك وعلى أسراك. صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيم نحن الآن في أجواء الأشهر الحرم الأربعة وهي الأشهر التي يتضاعف فيها ثواب الأعمال الصالحة كما يتضاعف فيها إقاب الأعمال الطالحة ونحن الآن أيضاً في أجواء موسم أحزان محمد وآله طالح وآله الطيبين الطاهرين والذي ابتدأ من الليلة الأولى من المحرم الحرام ويستمر إلى مساء اليوم الثامن من شهر ربيع الميلاد ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام بكثير بكربلاء المقدسة فعليه الإسراع فإن الوقت ضيق جداً وجداً وجداً ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام بكربلاء المقدسة بمناسبة الأربعين فعليه الإسراع فإن الوقت تضيق الموضوع الزيارة والزيارات وفي هذا الموضوع مطالب خمساء المطلب الأول ثواب الزيارة والثاني آداب الزيارة والثالث المزورون والرابع الأماكن التي تزار والخامسة نصوص الزيارة ونحن منذ الليلة الأولى من المحرم الحرام وإلى الآن نبحث في المطلب الأول هو هشام بن سالم وهو من الرواة الكبار قال الإمام صادق عليه السلام في حلقة أخرى حديث طويل اخترنا منه اسما منه فقط أتاه رجل أي أتى الإمام الصادق
[5:00]
عليه السلام فقال له يا ابن رسول الله هل يزار والدك المقصود هنا ليس الإمام الباقر عليه السلام وإنما المقصود الإمام الحسين عليه السلام فكثيرا ما يطلق الوالد على الجد المشهور يا ابن رسول الله هل يزار والدك فقال نعم ويصلى عنده يزار وينبغي أن الزائر يصلي عنده ويصلي خلفه ولا يتقع تقدم عليه ولا يجوز أن يصلي متقدما على المرقد الشريف وإنما يصلي خلف المرقد لين يجعل المرقد بينه وبين الكعبة المقدسة والإمام هنا لم يبين الموضوع الثالث من حيث الحكم وهو الموازات ويصل خلفه ولا يتقدم عليه قال ذلك الرجل للإمام فما لمن أتى ثواب الزيارة ما هو فقال أي الإمام الجنة إن كان يأتم به الزائر ثوابه الجنة بشرط أن يكون الزائر مؤتما أي مقتديا أي متبعا للإمام الحسين عليه السلام أما من اعتقد بالإمام ولكنه لم يأتم به فزيارته للإمام لها ثواب بلا شك ولكن ليس الجنة إن كان يأتم به قال ذلك الرجل فما لمن تركه رغبة عنه إقاب الشخص الذي يترك اتيان الإمام الحسين رغبة عن الاتيان مؤذرا ربما شخص لا يذهب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام لأذر مقبول ليس له مال ليست له صحة لم تتوفر عنده التشريفات القانونية الدولية أي لا يتمكن من مغادرة بلاده إلى العراق من حيث القوانين الدولية بين البلدين وما أشبه فهذا ليس بإشكال أما غريد واحد الذي يتمكن من الزيارة ولا أذر له ومع ذلك لا يذهب للزيارة رغبة عن الزيارة أي عدم اهتمام بالزيارة بل استخفاف بالزيارة فقال الإمام يوم الحسرة يوم القيامة هناك يذوق الحسرة بتركه الزيارة ويوم القيامة يوم الحسرة الناس هناك يذوقون مختلف أنواع الحسرة لأنهم لم يعملوا الصالحات قال ذلك الرجول فما لمن قام عنده أي ذاب إلى كربلاء المقدسة وتوطن هناك أي جعلها
[10:00]
وطنا له هاجر من بلده إلى الإمام الحسين عليه السلام فجعل بلدا الإمام الحسين وطنا له هذه ثواب شنو دقق النظر لا يتصورها الإنسان وإنما الإيمان يقبله فقال الإمام كل يوم بألف شهر أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجين بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القادر وما أدراك ما ليلة القادر ليلة القادر خير من ألف شهر وليلة القدر لا تكون في السناء إلا مرة واحدة أما المواطن الكربلائي فكل يوم من إقامته يكون بألف شهر فإذا المواطن الكربلائي كل يوم يحصل ثواب ألف شهر وفي ليلة القادر يحصل ثواب ليلة القادر إضافة إلى ذلك فإذا فرد واحد دقي هناك سبعين سنان فاشوفوا كم شهر يكون له من العبادات والطاعات والأعمال الصالحة كل يوم بألف شهر قال ذلك الرجل السائل فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده ثواب من ينفق في خروجه إلى الإمام ومن ينفق من لندن إلى كربلاء المقدسة فالسفر هذه كم كلفته من الباونات وثم في كربلاء المقدسة يصرف وكلفة بقائه في كربلاء المقدسة ما يكون مصيرها فقال درهم يصرف باون في الآخر ياخذ ألف باون فإذا صرف ألف باون ففي الآخر ياخذ مليون باون وهكذا قال فما لمن مات في سفره إليه هس إذا المسافر للزيارة مات في سفره إلى الإمام فهذا ماذا يكون الثواب بأعبار أخرى لم يتمكن أن يرجع إلى أهله وأهله فجعوا به قال ذلك السائل فما لمن مات في سفره إليه إمام هناك مسالتين المسألة الأولى ثواب الزائر الذي مات غريبا ماذا يكون الجواب مذكور في هذا الحديث الشريف المسألة الثانية ثواب أهل الزائر الذين فجعوا به ماذا يكون لم يذكر الجواب في هذا الحديث الشريف قال فما لمن مات في سفره إليه الملائكة تشترك في تشجيعه وتأتيه بالحموط والكسوة من الجنة وتأتي الملائكة إلى هذا الزائر
[15:00]
الميت بالحموط والثياب من الجنة الملائكة تصلي عليه بعدما يكفن وتكفنه فوق أكثانه هنا في هذه الجملة هناك إشارة واضحة ولكن في الجمل الأخرى ليس هناك إشارة شاهدوا يا إخواني راجعوا التاريخ في شهادة الإمام الرضا والسلام وإتيان الإمام الجواد إليه من المدينة المنورة إلى مشهد المقدسة للقيام بتجهيزه صلوات الله عليهما هناك تفهمون هذه الحقيقة جيدا وتستوعبونها الناس كانوا يقومون بتجهيز الإمام الرضا عليه السلام أما في الحقيقة غير المرئية الإمام الجواد عليه السلام قام بتجهيزه الزائر الميت في سفر الزيارة فالظاهر الناس الخيرون يقومون بتجهيزه أما في الحقيقة الواقعة غير المرئية من قدل الناس الملائكة يقومون بتجهيزه الناس يحنطونه ولكن الملائكة يحنطونه وكذلك في الموارد الأخرى في الكفن مين هذا الشيء تشيعه الملائكة بالحنوط والكسوة من الجنة وتصلي عليه إذ كفن وتكفنه فوق أكفانه الناس يكفنون أما الملائكة تكفنه بثياب الجنة فوق أكفانه وتفرش له الريحان تحته الريحان كل نبت له رائحة طيبة والملائكة ما يجيبون الريحان من بساتين الدنيا وإنما يجيبون الريحان من الجنة وتفرش له الريحان تحته وتدفع الأرض الملائكة بولايتهم التكوينية تصرفون في قبره الناس يحفرون له قبرا عاديا ولكن الملائكة يدفعون أطراف قبره حتى يتسع كم يتسع دققوا نظرك وتدفع الأرض حتى تصير أي الأرض من بين يديهم ثلاثة أميال ومن خلفه مثل ذلك وعند رأسه مثل ذلك وعند رجليه مثل ذلك يعني من كل طرف ثلاثة أميال يعني ستة أميال في ستة أميال ويفتح له باب من الجنة إلى قبره بعبار أخرى يعيش في الجنة ولكن في جنة فرعية في شعبة من الجنة حسب الحديث الشريف القبر إما روضة من غياظ الجنة أو حفرة من حفر النيران ويدخل عليه على هذا الميت روح الجنة وريحانها حتى تقوم الساعة
[20:00]
بعبار أخرى الزائر الميت لا يذوق مزة عالم البرزخ وإنما يدخل الجنة إلى أن تقوم الساعة ذلك الرجل فما لمن صلى عنده بعد الزيارة صلى في حرم الإمام الحسين فقال الإمام الصادق من صلى عنده ركعتين فكيف إذا أكثر من ركعتين لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه قلت طبعا هنا نأكل ملاحظة إن لم تكن في الحديث الشريف غلطة مطبعية أو ما أشبه من الأول إلى الآن كل قال فقال أي قال ذلك الرجل فقال الإمام هنا صار قلته إذا في الحديث ماكو غلطة فالمعنى أنه بعد السائل انتهت أسئلته وقتنم الفرصة فبدأ يسأل أسئلة جديدة قلت يعني هشام ابن سالم فما لمن صلى عنده قال من صلى عنده ركعتين لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه تقق النظر شيئا قلت فما لمن اغتسل من ماء الفرات ثم أتاه كما ورد هذا الأمر في جملة آداب زيارة الإمام الحسين عليه السلام فما لمن اغتسل من ماء الفرات ثم أتاه فقال من ماء الفرات وهو يريده تارة يغتسل من ماء الفرات لأمر آخر فيه الثواب لا شك أما إذا اغتسل من ماء الفرات للزيارة بهدف الزيارة تساقطث عنه خطياه كيوم وقاتل الزيارة ماح لجميع الذنوب وماكو استثناء قلت فما لمن يجهز إليه ولم يخرج لعلة تصيبوها هذه في السابق كان شائعة أما في الأسور المتأخرة فنادر حسب معلومات القليلة من أحد يحب الزيارة ولكن هناك ألة سبب يمنعه عن الزيارة فيرسل إنسانا آخر إلى الزيارة يرسله بماله بإمكاناته هذا يقول له التجهيز يعني التصبيب فما لمن يجهز إليه إلى الإمام ولم يخرج لعلة تصيبوه لسبب يصيب هذا الشخص يمنعه من الزيارة بنفسه فقال يعطيه الله تعالى بكل درهم أنفقه في سبيل إرسال ذلك الشخص مثل أحد من الحسنات هذ شيء بعد ويخلف عليه أضعاف ما أنفقه إذا ألف طاون نعطي لذلك الشخص فالله يعطيها أضعاف الألف طاون ويخلف عليه أضعاف ما أنفقه
[25:00]
بعد ويصرف عنه من البلاء مما قد نزل ليصيبه مقدر إن أنواعا من البلاء تصيب المرسل المجهز مقدر قدرا حتما لازما واجبا فتلك الأنواع من البلاء تصرف عنه عملية التجهيز هذه ويصرف عنه من البلاء مما قد نزل ليصيبه البلاء الحتم بعد ويدفع عنه هنا مسألة أخرى يدفع عنه هذا أوسع من الجملة السابقة يعني أصلا الله ما يخلي هذا يشوف البلاء بلاء حاتم الآن أو بلاء حاتم في المستقبل ويحفظ في ماله السارق لا يسرق ماله الماء لا يغرق ماله الزلزلة لا تحرق ماله الزلزلة لا تدمر ما له وما أشبه قلت دقتق النظار مسألة مهمة فما لمن قتل عنده فريد واحد راح إلى كربلا المقدسة فالحاكم الظالم كان ينحرم الزيارة مثل حكام بني أمية وان حكام بني العباس ومن أشباه صدامومن أشباه فهذا قتل في كربلا المقدسة عقابا لزيارته هذه ثواب شنو فما لمن قتل عنده كانوا فريد واحد يسأل الزائر الحاكم يقتله الامام يقول نعم جار عليه سلطان فقتله لكن من الحكام من حكام العراق الظالمين جار عليه ظلمه فقتله فقال الامام أول قطرة من دمه مو كل دمه متزامنا مع جريان أول قطره يغفر له لهذا الزائر بها بسبب تلك القطرة بسبب كل الدم كل خطيئة جيد قلت نختار من الحديث الطويل موارد فقط فحذفنا مقدار كبير هنا ومقدار كبير في الأول قلت فما لمن حُبس في اتيانه الحاكم الظالم ما قتله وإنما سجنه لأجل أنه زار فما لمن حُبس في اتيانه في اتيان الإمام الحسين فقال له بكل يوم يحبس ويغتم يعني كل يوم يغتم قول معلومة الشخص إذا كان في الحفظ فكل يوم يغتم لكل يوم من أيام السجن فرحة والفرحة ما هي حقيقتها لم تبين في الحديث الشريف أما الفرحة كهدية من الله إجمالا فرحة لا تتصور مثل بقيت هدايا الله الأخروية له بكل يوم يحبس ويغتم فرحة إلى يوم القيامة جيد هذا إذا سجن إذا في السجن ضرب اشلون هنا بيّن فقط الضارب لم يبيّن أنواع التعذيب الأخرى فمنهنا نعرف ثواب أنواع التعذيب الأخرى فإن ضرب بعد الحابس يعني في الحابس في إتيانه يعني بسبب
[30:00]
إتيان الإمام الحسين قال له أنت كان ممنوع ليش جيت فلم تستحق السجن فقط وإنما تستحق التعذيب فإن ضرب بعد الحابس في إتيانه كان له لهذا الزائر بكل ضربة حوراء لم تبيّن نوعية الضربة حتى الضربة باليد بالكف الضربة بالرجل يعني الصفعة الواحدة مقابلها حوريا الركلة الواحدة مقابلها حوريا أما الضربة بالصوت فمعلوم حوريا وهكذا فإن ضرب بعد الحبس في إتيانه كان له بكل ضربة حوراء تعالوا على الشيء الأغرب هذا يضرب يحصل بكل ضربة حوراء لمجرد الضربة بعد الضربة من الألم ومن الألم نعرف بقية المضاعفات إذا سوا بالألم هذه فبقيت المضاعفات شلون وبكل وجع يدخل على بدنه آلف حسنا مليون حسنا بكل وجع والوجع ليس الضربة وإنما نتيجة الضربة ويمحى بها عنه آلف سيئة ويمحى حسب الظاهر به عنه ويمحى بسبب الوجع عن ذلك المعذّب الزائر آلف سيئة ويرفع له بسبب ذلك الوجع آلف آلف درجة وتتمكنون وإن كان بعيد تتمكنون ترجعون الضمائر إلى الضربة يعني كل ضربتين تقابلها حوراء وكل ضربتين تقابلها الثوابات الأخرى فإما الثوابات الأخرى ترجع إلى الوجع وإما إلى الضربة ويكون هذا المعذّب يوم القيامة من محدث رسول الله صلى الله عليه واله حتى يفرغ من الحساب أو حتى يفرغ من الحساب دققوا النظار مع رسول الله صلى الله عليه واله المحادثة مع رسول الله بذاتها ثواب لا يتصوره العقل البشري والمحاورة على قسمين الثواب أعظم الثواب الأول إذا الشخص يتكلم مع رسول الله الثواب الثاني وهو الأعظم هنا لا تقروا ويكون من محدث رسول الله اقرو ويكون من محدث رسول الله أي رسول الله يحدثه وفي حديث رسول الله للإنسان التكامل الذي لا يتصور ويكون من محدث رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يفرغ من الحساب أي إلى نهاية القيامة أو حتى يفرغ هذا المعذب من الحساب أي إلى أن يفرغ هو من الحساب ويقول له لروح الجنة فيصافحه
[35:00]
الظاهر ويقول له حملة العرش حملة العرش يصافحونه هنا نعم اكتموه ويصافح حملة العرش وإن كان في هذا أيضا ثواب لا يتصور حملة العرش يصافحونه ويصافحه حملة العرش إما هو الله تبارك وتعالى بنفسه أو ملك من الملائكة وكفى بذلك ثوابا عظيما ويقال له سلم أحباب هنا نعم حلفنا قسما كبيرا روى هشام بن سالم في حديث طويل قال أتى الإمام الصادق عليه السلام فقال له رسول الله هل يزار والدك فقال نعم ويصلى عنده ويصلي خلفه أو ويصلى خلفه ولا يتقدم عليه قال فما لمن أتى فقال الجنة إن كان يأتم به قال فما لمن تركه رغبة عنه فقال حسر يوم الحسرة قال فما لمن أقام عنده فقال كل يوم بألف شهر قال فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده فقال درهم بألف درهم قال فما لمن مات في سفره إليه فقال تشيعه الملائكة وتأتيه بالحنوط والكسوة من الجنات وتصلي عليه إذ كفن وتكفنه فوق أكفانه وتفرش له الريحان تحته وتدفع الأرض حتى تصير من بين يديه مسيرة ثلاثة أميال ومن خلفه مثل ذلك وعند رأسه مثل ذلك وعند رجليه مثل ذلك ويفتح له باب من الجنة إلى قبره ويدخل عليه روحها وريحانها حتى تقوم الساعة فما لمن صلى عنده ركعتين لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه قلت فما لمن اغتسل من ماء الفرات ثم أتاه فقال إذا اغتسل من ماء الفرات وهو يريده تساقطت عنه خطاياه كيوم ولدته أمه فما لمن يجهز إليه ولم يخرج لعلة تصيبه فقال يعطيه الله تعالى بكل درهم أنفقه مثل أحد من الحسنات ويخلف عليه أضعاف ما أنفقه ويصرف عنه من البلاء مما قد نزل ليصيبه ويدفع عنه أو ويدفع عنه وكذلك في يصرفه ويحفظ في ماله هذه الشكل متمكن نقرأ ويصرف عنه من البلاء مما قد نزل ليصيبه ويدفع عنه ويحفظ عنه ويقفز على ماله فما لمن قتل عنده جار عليه سلطان فقتله فقال أول قطرة من دمه يغفر له بها
[40:00]
كل خطئة قلت فما لمن حبس في اتيانه فقال إلى يوم القيامة فإن ضرب بعد الحبس في اتيانه كان له بكل ضربة حوراء وبكل وجع يدخل على بدنه ألف ألف حسنا ويمحى به عنه ألف ألف سيئا ألف ألف درجات ويكون من محدث رسول الله صلى الله عليه واله حتى يفرغ من الحساب أو حتى يفرغ من الحساب ويصافح حملة العرش ويقال له سلم أحبابته ومن الرؤوات الكبار الكبار جدا قال قلت للإمام الباقر عليه السلام ما تقول في من زار أباك على خوف هنا الأب كما في الحديث السابق يقصد بها الإمام الحسين عليه السلام في من زار أباك على خوف يعني السلطات الظالمة منعت الزيارة فهذا تحدى السلطات الظالمة فزار طبيعي أن قلبه مليء بالخوف ففواب هذا الشخص ليكون مو زائر وإنما زائر في أجواء مريعة فقال يؤمنه الله تعالى يوم الفزع الأكبر يوم الفزع الأكبر أي يوم القيامة الله يعطيه الأمانة من مخاوف يوم القيامة تلك المقاوف التي لا تتصور وتلقاه أي وتتلقاه أي تستقبله وتلقاه الملائكة بالبشارة بس ما يريد يوم القيامة الملائكة إلى استقباله ويتطوع البشارة هالمخاوف العظيمة بعيد عنك أنت لا تخاف ويقال له من القائل ما معلوم أما على الأقل يكون ملك من الملائكة ويقال له لا تخف ولا تحزن ليش لا تخف ولا تحزن هذا يومك الذي فيه فوزك هذا يوم الجائز بالنسبة إليك في هذا اليوم روى زرارة رضوان الله تعالى عليه قال قلت للإمام الباقر عليه السلام ما تقول في من زار أباك على خوف فقال يؤمنه الله تعالى يوم الفزع الأكبر وتلقاه الملائكة بالبشارة ويقال له لا تخف ولا هذا يومك الذي فيه فوزت بكير وهو من الرواة الكبار قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إني أنزل الأرجان الأرجان مدينة من مدائن
[45:00]
منطقة فارس إيران لا أعلم هل المدينة الآن موجودة أو هي ميتة وإذا كانت موجودة لا أعلم ما هو اسمها هل الأرجان كما في السابق أو اسم جديد إني أنزل الأرجان أنا من مواطن مدينة وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك هنا الأب أيضا الإمام الحسين عليه السلام قلبي ينازعني إلى قبر أبيك يعني قلبي يقول روح أما الخوف يقول لا تروح فأكم نازعة بين الخوف وبين الرغبة الصالحة وقلبي ينازعني وقلبي وجل مشفق الوجل الخائث المشفق الخائث حتى أرجع يعني من خروجي من الدار إلى دخولي إلى الدار في هذه المدة الطويلة بين الرجان وبين كربلا المقدسة كلش آند أخاف مو خوف لحظة ولا ساعة ولا يوم ولا أسبوع ولا شهر اتخاف من شنو من السلطان الحاكم الظالم والسعات جامعة الساعي رجال الأمن المخبرين وأصحاب المسالح شوفوا المسلحة جمعها المسالح المسلحة أي نقطة التفتيش اللي أكو جنود أو شرطة أو نجدة أو ما أشبه فهذول واقفين بأسلحتهم في أماكن معينة في نقاط التفتيش فهذول يفتشون المار فإذا وجدوا فيهم زائران فووي لخ خوفا من السلطان والسعات وأصحاب المسالح قالها الإمام يا ابن بكير دققوا النظر مسألة إهوائي مهمة أما تحب أن يراك الله تعالى فينا خائفان من هذه الجمل نعرف أن كل خوف يصيب الإنسان في سبيل أهل البيت له رواب عظيم إلى هذه الدرجة من تلك الأنواع الخوف في سبيل زيارة الإمام الحسين عليه السلام ففي الدرس من خاف في المحاضرة من خاف في الحوار من خاف في الكتابة من خاف وما أشبه فكل نوعا من أنواع الخوف في سبيل أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين هذا له ثواب عظيم لا يتصور فقال يا ابن بكير أما تحب أن يراك الله تعالى فينا خائفان مثل ذاذ الشيء اللي إليه ثواب عظيم أما تعلم أنه الضمير للشان من خاف لخوفنا أظله الله تعالى في ظل عرشه يوم القيامة طويل 50 ألف سنة مما تعدون ومراحله كثيرة متنوع في يوم القيامة ولا أعرف الآن بالضبط طول تلك المرحلة في يوم القيامة هناك مرحلة لا يكون فيها ظل
[50:00]
على رؤوس الخلائق إلا أفراد قلائل فالخائف في سبيل أهل البيت عليه الصلاة والسلام له أنواع من الثواب من جملة تلك الأنواع أنه يوم القيامة في ظل في ظل العرش فلا يذوق حر القيامة لا يذوق إشراقة الشمس الهائلة يوم القيامة كما وردت الأحاديث الشريفة أما تعلم أنه من خاف لخوفنا حدثه الحسين عليه السلام تحت العرش ليس فقط في يوم القيامة يتنعم بظل العرش وإنما الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام يحدثه وفي حديث الإمام الحسين له التكامل الحقيقي بعد فزع يوم القيامة والله يعطيه الأمان بالنسبة إلى مخاوف يوم القيامة تأكيدا لهذا المطلوب يفزع الناس ولا يفزع أي ولا يفزع هو طبيعة يوم القيامة الفزع ولكنه استثناء لا يفزع فإن فزع إذ شاف الأفزاع يوم القيامة مع أن الله يعطاه الأمان مع ذلك فزع لأن الأفزاع قوية تدهش الإنسان فإن فزعها وقرته الملائكة الواقر الثقل وقرته أي ثقلته من يخاف عن طوره فكأنه يصيخ خفيف البدن يروح يجي يقمز يعربض يصيح أما إذا صار ثقيلا أي صار هادئا الشخص إذا لم يكن هادئ من يتمكن أن يصير ثقيلا فالملائكة توقره أي تثقله أي تهدئه فإن فزع وقرته الملائكة وسكنت قلبه بالبشارة قلب اللي كان مضطرب من الأفزاع الملائكة تسكنه بالبشارة يقولون إلا أنت مو يم الخوف الخوف مو يمك انت هسي اتشوف الفوس اتشوف الثواب روى عبد الله بن بكير قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إني أنزل الأرجان وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان والسعات وأصحاب فقال يا ابن بكير أما تحب أن يراك الله تعالى فينا خائفا أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله الله تعالى في ظل عرشه وكان محدثه الحسين عليه السلام تحت العارش وآمنه الله تعالى من أفزاع يوم القيامة لا يفزع فإن فزع وقرته الملائكة وسكنت قلبه للبشارة روى محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار الكبار في حديث طويل
[55:00]
هذا بعضه قال لي الإمام الباقر عليه السلام هل تأتي قبر الحسين عليه السلام قلت نعم على خوف ووجل أروح للزيارة ما أترك الزيارة بس كلش خائف عنه فقال ما كان من هذا أشد فالثواب فيها على قدر الخوف الإمام لا يقول القضية تسوي روح للزيارة وإذا خفت ماكو مشكله الإمام يقول كلما خوفك يكون أشد فثوابك أعظم يعني شنو كلما اتخاف أكثر لازم تفرح أكثر طبعا الوقت ضايقنا جدا وتوضيح اعتمادا على ذكاء السامع روا محمد بن مسلم في حديث طويل قال الإمام الباقر عليه السلام هل تأتي قبر الحسين عليه السلام قلت نعم على خوف ووجل فقال ما كان من هذا أشد فالثواب فيها من خاف في اتيانه أمن الله آمن الله تعالى روعته يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين وانصرف بالمغفراء وسلمت عليه الملائكات وزاره النبي صلى الله عليه وعليه ونعاله وانقلب بنعمة من الله وفاظل لم يمسسه سوء واتبع رضوان الله وصلى الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين