الإيمان والكفر (دعائم الإسلام والإيمان)
محاضرة صوتية من دعائم الإسلام والإيمان
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. صلى الله عليك يا أبا عبد الله، صلى الله عليك وعلى المستشهدين بأجلك قبلك وبين يديك وبعدك. صلى الله عليك وعلى أسراك، صلى الله عليك وعليهم وأجلك. ورحمة الله وبركاته، يليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما. الموضوع الإيمان والكفر روا مسعدة بن صدقه قال سئل الإمام الصادق عليه السلام عن شيعتهم عن شيعة أهل البيت فقال الشيعتنا قدم ما استحسن وأمسك ما استقبح استحسن عند الله استقبح عند الله أي حسن عند الله أي قبيح عند الله الشيعة منه الواحد الذي يقدم الشيء الحسن عند الله ويمسك ويخليه يطلع من عنده الشيء القبيح عند الله يعني الخير يسوي الشر ما يسوي وهنا لم تكن ذاكرة للواجب والحرام وإنما صياعة العبار شكل اللي هم تشمل المستحبة والمكرور وأظهر الجميل إذا الشيء جميل صدر من أخته أخيه المؤمن لا يستر وإنما يبينه للناس أخوها المؤمن يصلي صلاة الليل فهذا الشيء يبين للناس أن الأخ الإيماني المعين يصلي صلاة الليل وسارعة بالأمر الجليل المسارعة في الخير مطلوبة هس الأمر يكون جليل أو يكون حقير أي ما يسوي فليش الإمام عليه السلام يذكر الأمر الجليل الجواب واضح يعني فرد واحد ربما في إعطاء طاول للفقير يسارع أما ربما في إعطاء ألف طاول للحسينية يبطئ لأن الأمر إذا كان حقير ما يسوي لأن الناس يسارعون به لأن يشوفون ما بمشكلة أما إذا الأمر خطير أي عظيم فالناس يأخذوه وربما أصميسوا وسارعة بالأمر الجليل ليش رغبة إلى رحمة الجليل الجليل هو الله عز وجل يعني يريد الرحمة من الله فذاك هاذ الشيعي اللي صفته هذا كذا منا وإلينا ومعنا حيثما كنا
[5:00]
معنا في البرجح معنا في القيامة معنا في الجنة روى مسعدة بن صدقاء قال سئل الإمام الصادق عن شيعتهم فقال الشيعتنا من قدم ما استحسن وأمسك ما استقبح وأظهر الجميل وسارعة بالأمر الجليل رغبة إلى رحمة الجليل عز وجل فذاك مننا وإلينا ومعنا حيثما كنا منا يعني في الدين إلينا يعني في يوم القيامة يرجو إلينا ومعنا حيثما كنا يعني في الأماكن ومعهم مو في مكان الأشرار مو في مكان المنافقين حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام سلامة الدين وصحة البدن خير من المال دينك يكون سالم بدنك يكون صحيح أفضل من المال يعني بعضهم يخلي دينه يهلك على أساس أنه يريد المال يخلي بدنه يتعب فيمرض على أساس أنه يريد المال له قدم سلامة الدين وصحة البدن على المال سلامة الدين وصحة البدان خير من المال هس الإمام يطي واصل المال حتى الناس يعرفون ماذا يذوم المال يبين الدرجات والمال زينة من زينة الدنيا حسنة ماذا قال المال مزين المال إذا اكتسب من الحلال وصرف في سبيل الحلال فهذه زينة حسنة من زينة الدنيا جيد بس يعني هناك أشياء أفضل من المال يعني اتضحي بالمال في سبيل الأشياء اللي أفضل من المال قال الإمام الباقر سلامة الدين وصحة البدن خير من المال والمال زينة من زينة الدنيا حسنا حديث شريف آخر الحديث كلش قوي روى محمد بن عجلان قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام فشكى إليه رجل الحاجة إنسان آخر هم كان موجود فهذه قال للإمام الصادق أنه هذا فقير هذه وضعها الاقتصادي مو مطلوب فقال الإمام إلي اصبر فإن الله عز وجل سيجعل لك فرجا المشكلة لا تبغى بس انت اللتي جذبها لتبع دينك في سبيل المال فالمشكلة تمتهج ثم ساكت الساعة الإمام ما تكلم مده ثم أقبل على الرجل فقال اخبرني عن سجن الكوفة كيف هو الشيعة آنذاك أكثريتهم في الكوفة قسم منهم هم من شرفة فهذول كانوا يروحون للزيارة والحاج والعمر إلى مكة المكرمة ثم يجون إلى المدينة المنورة لزيارة النبي صلى الله عليه وآله والمراقض الطاهرة ثم هم يزورون الإمام الحي فهذا كوفي الإمام سأل عن سجن الكوفة و معلوم كيف هو لأن الشيعة عادة يخالفون النظام
[10:00]
فإن نظام يسجنهم ومعلوم فيها سجن يسجنهم النظام يقتلهم فكيف بالسجن فقال ذاك الآخر اللي قال أنا فقير أصلحك الله وشوفوا بينا فيما سبق هذه الملاحظة يعني هذا على الأقل الشوية يعرف الإمام إذا قال أصلحك الله يعني ميعرف الإمام كما ينبغي حتى أشويه لأن أصلحك الله دعاهم بالإصلاح هذه ما يبين للإمام الإمام صالح مصلح إمام فقال أصلحك الله ضيق عندنا يضيقون يعني في غرفة مكان خمسة يخلون خمسين منتن رائحة كريهة وأهله بأسوأ حال خلاصة يعني نزلا سجن الكوفر ماكو أطعث منهم من حيث الدنيا الإمام إهنا أنا شاف هذا اعترف قال الإمام فإنما أنت في السجن فتريد أن تكون في السجن في سعاه أما علمت أن الدنيا سجن المؤمنين السجن يعني ضيق منتن وأهله بأسوأ حال فإنت إذا صرت فقير في السجن لا تتعجب الدنيا كلها سجن مؤمن روا محمد بن عجلان قال كنت عند الإمام الصادق فشكى إليه رجل الحاجة فقال اصبر فإن الله سيجعل لك فرجا ثم سكت الساعه ثم أقبل على الرجل فقال أخبرني عن سجن الكوفر كيف هو فقال أصلحك الله ضيق منتن وأهله بأسوأ حال قال فإنما أنت في السجن فتريد أن تكون فيها في سعاه أما علمت أن الدنيا سجن المؤمن حديث شريف آخر روا محمد بن صغير عن جده شعيب قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول الدنيا سجن المؤمن دق نظر فأي سجن جاء منه خير تروح للوسطان تشوف خير في السجن أكو خير أما أنت تعترف أنك مؤمن وتعترف أنك في الدنيا فلماذا تنتظر الخير الدنيا سجن المؤمن فأي سجن جاء منه خيرون حديث شريف آخر روا عمرو بن شمح عن جابر ظاهراً جابر ابن يزيد الجعفي من أصحاب الإمام الموقر عليه السلام كلش مهم وعلى ما يبدو من جابر ابن عبد الله الأنصاري الذي كان من أصحاب النبي والوصي وسيدة نساء العالمين والسبطين والسجاد والباقير حسب الظاهر هذا أهم من جابر ذاك من حيث المعلومات ذاك مهم جداً ومن رواة الحديث أما من حيث المعلومات الدينية على ما يبدو جابر ابن يزيد الجعفي أعظم من جابر ابن عبد الله الأنصاري والألم عند الله عز وجل روا عمرو بن شمح عن جابر قال قال الإمام
[15:00]
الباقر عليه السلام دقق النظام كل القضية خطرة إذا مات المؤمن خلى على جيرانه من الشياطين عدد ربيع ومذر قبيلتان مزدحمتان بالنسمات كان هذا مؤمن إذا كان هذا مؤمن فالشيطان الكبير يدزع لي خمسة من الشياطين يرى ما يفيده عشر خمسين مئة ألف يرى ما يفيده بالمقدار الممكن يدزع لي الشياطين حتى يضلونه لكن هذا مؤمن يقاوم على الشياطين إذا مات هؤلاء الشياطين موظفون عند الشيطان الأعضى أين يذهبون لا يصير لازم يعملون عمل فيأخذ الشيطان من بغداد ويود أن يوظف في نيويورك فقال للشياطين الذين هنا لا يملكون وظيفة شيطانية انظروا إلى الجوارين وهذه المؤمن اتوزعوا عليهم يعني أضرار موت المؤمن على الجوارين ضرر عظيم إذا مات المؤمن خلّى على جيرانه من الشياطين عدد ربيع من كانوا كانوا مشتغلين به كانوا مشتغلين بهذا المؤمن وما يتمكنوا عليه وبعد ما اهوى يتدرب وتمرنوا هسي اتوزعوا على المؤمنين الداير مداير هذه المؤمنين فلا تقول هذا كنا نستفاد منه هسي راح لا المشكلة الأعظم أنه شياطين يجي واحد إخواني الموضوع الإيمان والكفر والموضوع الجانبي دعائم الإسلام والإيمان الدعاء جامد دعاة الدعاء مالأستواه يعني الأمور الإسلامية المهمة والأمور الإيمانية المهمة طبعا أحاديث متنوعة كثيرة اقتربنا البعض قال الإمام الباقر عليه السلام بني الإسلام على خمس خمس دعائم على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية ما طلبوا من البشر شيء مثل ما طلبوا منا الولاية والقضية واضحة إذا ما كانت ولاية ما كانت صلاة وزكاة وصوحات إذا القضية واضحت فليس الولاية أخشرت معدل بس على ما يبدو أخرت حتى الناس في أول الطريق لا ينصدمون آخر الولاية يعني شنو يعني أمير المؤمنين هذا البكرى أول شيء في كلامك هذا ينصدم إذا انصدم يروح يتركك ويروح
[20:00]
فبين إلي الأشياء اللي يعرفهم ولو بشكل خاطئ يعرفهم فإذا شوي اج عندك استانس بيك فبين إلي الولاية قال الإمام الباقر دنيا الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء كما نوديا بالولاية الحج نعرف الكثير من المستطيعين لا يذهبون الصوم هم نعرف الكثير من أصحاء الجسم والمواطنين والمقيمين في بلدهم هذول هم ما يصوموا هذا اللي يروح للحج هذا اللي هم يصوم هذا قليل عندك كثير لأن مجتمعك الخاص الضيق هذول يروحون للحج يصومون فتشوف هذول اللي داير كلهم يروحون للحج ويصومون فإذا تقول العالم كله يصوم أما القضية ما هي شكل الشيعة هذول مو دائما دائما يعني مو عندما استطاعوا يذهبون للحج ربما لا يذهب وربما يأخر بالنسبة للصوم هم الشكل ربما يصوم ربما لا يصوم الزكاة هم معروفة إذا تريد الزكاة بالمعنى الاصطلاحي الإسلامي فأنا في عمري ما شفت إنسان يزكي يخمسون قليلا أما يزكون لا ليش لأن الزكاة تتعلق بالأصناف التسعة وأرباب الأصناف التسعة هذول عادة مو ملتزمين أصحاب التمر أصحاب الزبيب الحنطر الشعير أصحاب الجمال مشكل وما أشبه هذول عادة مو ملتزمين إذا ما ملتزمين فجيبلي اسم إنسان اللي يزكي بني الإسلام على الزكاة أما خوا خلي مو مشكل الصلاة معروفة لا الحمد لله يصلون بس ركوع الصلاة إشلون سجود الصلاة إشلون القراءة قراءة الفاتحة والتوحيد إشلون أما إننا أنزلنا في ليلة القدر ما يقولها يا المحافظين إذا حافظين الفاتحة والتوحيد قال الإمام الباقب بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولايات كما نودية بالولاية هسي تعال على الولاية أكو ولاية لا تتصور أكو والدليل تسليم مكو كلما المعصوم يقول الشيعي يقبل فإذاً ولاية فاشوشية ولاية فاشوشية طبعا نفس النص السابق وارد فيه حديث آخر مع إضافة الإضافة هذه فأخذ الناس بأربع الناس يعني البكريين وتركوا هذه يعنى الولاية البكري خلص بعد ولاية ما عنده ولاية ما عنده عند ولاية أبي بكر عمر عثمان قائشة ومن أشبه والله لم يطلب
[25:00]
من هو ولاية هؤلاء فبالنسبة لي الولاية أصلا لا عنده ألف الولاية ولا باء الولاية خلص بعد حديث شريف آخر روى عجلان أبو صالح قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أوقفني على حدود الإيمان أوقفني يعني بينلي أنا أعرف الإيمان بس حدود الإيمان شنو هي أريد أعرف الإيمان بشكل مضبوط أوقفني على حدود الإيمان فقال شهادة أن لا إله إلا الله وهذه الشهادة ما موجودة ارتداد فطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة واحدة موجود وأن محمدا صلى الله عليه واله رسول الله لو كان يعتقد أنه أعمل بأحاديثه مكة والإقرار بما جاء من عند الله عز وجل لازم تعترف بما جاء به النبي من عند الله اعترف وصلاة الخمس يعني الصلوات الواجبة اليومية صلاة الصبح وأتركها سنروح على البقي وأداء الزكاة ما كن وصوم شهر رمضان لا وحج البيت الفقير يروح المسكين يستقرض منا ومنها يروح أما الغني اللي لازم يروح ما يروح وولاية ولينا دققوا النظر ما يقول ولاية أهل من هو ولي أهل البيت لازم تواليها مو توالي القذافي ومن أشبه وعداوت عدونا من هو عدو أهل البيت لازم يتعادي القذافي عدو أهل البيت ما كانوا يعادونه العديد من الشيعى كانوا أصدقائه ويتقربون إليه مع الصادقين هذا هم موجود من يدخل في المسجد يدخلون في السينما الدخول مع الصادقين ماكو في المسابح المختلطة في المراقص وما أشبه روا عجلان أبو صالح قال قلت للإمام الصديق اوقفني على حدود الإيمان فقال شهادة رسول الله وأن محمدا رسول الله والإقرار بما جاء من عند الله وصلاة الخمس وأداء الزكاة وصوم شهر رمضان واحج البيت وولاية ولينا وعداوة عدونا والدخول مع الصادق حديث شريف آخر روا سليمان بن خالد قال لي الإمام البقر عليه السلام ألا أخبرك بأصل الإسلام وفرعه وذروة سنامه طبعا هذا الحديث يستمل على بعض المتفرقات مو بالترتيب مو بالأولويه مو حسب جدوى الأولويه السنام هذا الشيء اللي على ظهر البعير والذروة الأعلى السنام هو عالي فذروة السنام يعني أعلى منطقة في السلام ألا أخبرك بأصل الإسلام وفرعه وذروة سنامه قلت بلى جعلت في ذاك قال أما أصله فالصلاة ماذا يذكر الولاية
[30:00]
ماذا يذكر أصول الدين ماذا يذكر المتفرقات أما أصله فالصلاة وفارعه الزكاة فالزكاة والسنام الجهاد طبعا حسب ما يبدو يقصد الجهاد الجهاد في جبهات القتال الزخوا ما عندنا حرب إسلامية بين الإسلام والكفر فالجهاد أنت قول يعني أنواع الجهاد اللي أبذل فيها جهدي ثم قال إن شئت أخبرتك بأبواب الخير أبواب يعني أنواع قلت نعم جعلت في ذاك قال أصل من أنواع الخير جنة من النار بها الفائدة جنة من النار ساتر من النار والصدقة تذهب بالخطيئة حسب الآية الكريمة إن الحسنات يذهبنا السياد والصدقة من الصدق هنا ملاحظة ما أدري سامعيها مني أو لا شوفوا الصدقة إما باون وما أشبه وإما بطانية وما أشبه وإما تحرك للإعانة يعني تروحوا إياه إلى الدار الحكومية حتى الترجم كل أنواع الصدقة أذية للإنسان أنا مشتغل مطلع فاوانات أذية أضطهن للفقير هذا إيش نس البطانية أنا أنس اشتريت زوج بطانية أضطهن للفقير وثم وقت عزيز علي أروح لهذا الإنسان ثلاث ساعات على أساس الترجمة لهذا سموا الصدقة بالصدق إذا إيمانك صادق فتضطي صدقة إذا إيمانك كاذب فمتضطي ودرجات أكله فلد واحد إشوية إيمان صادق إشوي صدقي فلد واحد إيمان إحواي صادق إحواي صدقي والصدقة تذهب بالخطئة إن الحسنات يذهب من الصديقة وقيام الرجول في جوف الليل يقصد صلاة الليل يقصد التهجر وهذا من أبواب الخير هذا من أبواب الخير ثم الإيمان قرأ استشهد بالآية الكريمة فإنني ذاكر بعض الآيات تتجافى جنوبهم عن المظاجر تتجافى يعني تفتعد للجفاء هم يقولون لأن هذا ابتعد عن أخيه المظاجع جمع المضجع يعني الفراش يعني شنو تتجافى الجنوب عن المضاجع يعني شنو يعني يروح يصلي صلاة الليل وقت النوم يروح يصلي صلاة الليل ويقولون إلي التهجد يعني العبادة في جوف الليل بينا هذا فيما سبق الهجود النوم إذا وديت هذا إلى باب التفاعل في علم الصرف ما قلت هجد قلت تهجد على وزن المعنى ينقلب من السلم إلى الإيجاب أو من الإيجاب إلى السلم هجد يعني نام تهجد يعني ما نام هجد بالليل يعني العبادة بالليل روى سليمان بن خالد قال قال الإمام الباقر ألا أخبرك بأصل الإسلام وفرعه وذروة سنامه قلت بلى جعلت في ذلك
[35:00]
قال أما أصبح فالصلاة وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال إن شئت أخبرتك بعبواب الخير قلت نعم جعلت في ذاك قال أصوم جن من النار والصدق تذهب بالخطيئة وقيام الرجل في جوف الليل يذكر الله ثم قرأ إخواني هنا أنا أكون ملاحظة ما الذي بجنت فيما سبق من الحديث تعرف الراوي يعني إذا يروي عن الإمام حديث واضح عندك فاعرف أنه ما كانت عنده معرفة عميقة واسعة بالإسلام رايح عند الإمام والإمام نعطي موعظة بس موعظة في مستوى أما إذا الراوي روا لك حديث وأنت رجل دين بل أنت عالم بل أنت أستاذ في الحوزية وبكل ما تفكر ما تعرف بعض جمل الحديث الشريف يعرف الراوي كلش عظيم اللي الإمام كان يتكلم معه مستوى ومستوى أرفع من الكثيرين حتى من أفراد الحوزية لهذا تقرأ الحديث اللي رواه عن الإمام وتشوف ما دا تعرف بعض جمل الحديث فظاهرا هذا الراوي يعني هذا سليمان ابن خالد ظاهرا ما عنده إسلامي عميق أو في أول أمره اللي روا هذا الحديث كان وضعه الشكل بعد ذلك تعلم من المعصوم صلى الله عليه وسلم حديث شريف آخر روى عبد الحميد ابنه أبي العلا الأزد الأزد عشيرة عربية معروفة في حرب الجمل الكثير منهم كانوا ما عاشا بالأمير المؤمنين قال سمعت الإمام الصالح عليه السلام يقول إن الله عز وجل فرض على خريقه خمسة فرخص في أربع ولم يرخص في واحدة طبعا يدي حديث مفصل في نفس المعنى يعني الصلاة بيها رخصة أنا مريض ما أتمكن أقف يقولولك صلي جالسا الزكا أنا ما عندي الفلوس الصوم أنا مريض يقولولك لا تصوم إيه الحاج يقول أنا مقددة أجدي اسنون أروح للحاج أما الولاية ما كو بها رخصة في أي حال أنت لازم تتولي المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم وتتبرأ من أبي باكر وعمار وأثنان وعائشة فالفقير تنت الولاية ثابتة عليك مريض تنت الولاية ثابتة عليك الولاية ترتبط بشعورك إذا مو مجنون الولاية ثابتة إن الله فرض على خلقه خمسا فرخص في أربعة ولم يرخص في واحدة حديث شريف الحديث المفصل بالنسبة إلى الحديث المنكس روى أبو حمزة الثماني دعاء السحر الطبيل للإمام زين العاب الدين علي بن الحسين السجاد قال الإمام الباقر عليه السلام بني الإسلام على خمس إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت والولاية لنا أهل البيت فاجعل في أربع منها رخصة ولم يجعل أو لم يجعل
[40:00]
في الولاية رخصة من لم يكن له مال لم تكن عليه الزكاة ومن لم يكن عنده مال فليس عليه حج ومن كان مريضا صلى قاعدا وأفطر شهرا رمضان والولاية صحيحا أو مريضا المؤمن وذا مال أو لا مال له فهي لازمة الصعبة الولاية تعني التسليم من عند تسليم الله ولي الذين آمنوا الولاية انتقلت من الله إلى المعصومين وبالنسبة لله ماكو ولاية بل بالنسبة للمعصومين ماكو ولاية حديث شريف آخر روى الفضيل ابن يسار هم متفرقات ليست على أساس جدول الأولويات روى الفضيل ابن يسار قال قال الإمام الباكر عليه السلام عشر من لقي الله عز وجل بهنا لقي الله يعني في يوم المحشرة صحيفة أعماله كانت مزدحمة به ذنب الأمور مزدحمة منها حتى إذا ليس عشر من لقي الله بهنا دخل الجنة شهادة أن لا إله إلا الله والصحابة الديانة الموجودة ما عندها الشهادة فإذنوا من أهل الجنة وأنا محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله للقراء والإقرار بما جاء به من عند الله النبي إقرار أكو عمل معه وإقام الصلاة بالنسبة إلى صلاة الصبح مشكل وإيتاء الزكاة ما كو وإن سألتهم يقولوا ماكو شي وإيتاء الزكاة والصوم شهرا رمضان كل واحد عندي قرحة المعدة وقرحة الاثنا عشر وعصبي عندما يصوم يشتدوا إياها بالمراض وصوم شهرا رمضان وحج البيت يقول لو السعودية كانت بيد غير السعوديين كنت أروف أنا ما أريد أشوف سعودي واحد لهذا مادام هي ضرورة بالحكم والولاية لأولياء الله والبراء من أعداء الله ولا يبقى عن التسليم ماكو والبراء من أعداء الله المصالح متخل المصالح متخل واجتناب كل مسكر الحمد لله الكثير من المؤمنين والمؤمنات اللي نعرفهم هذولا الحمد لله يجتنبوا يجتنبون المسكرة أما في بلاد الغرب يجتنب المسكر إن عارفه أما ما يعتني يا بضاعة المسكر ما موجود أو ما موجود هذا ما يعتني مرة أخرى للتأمل روى الفضيل بن يسار قال قال الإمام الباقر عشر من لقي الله بهن دخل الجنة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله والإقرار بما جاء به من عند الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم شهر رمضان وحج البيت والولاية لأولياء الله والبراءة من أعداء الله الخمن أن يتبرع من الخمين مايتبرع فإذا خلي يشوف له مكان آخر مكان مو في الجنة خلي يشوف له مكان آخر واجتناف كل مسكر وصل الله على سيدنا محمد الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
[45:00]
آمنا رب العالمين