شعار صوتي

الإيمان والكفر: دعائم الإسلام والإيمان + الدين الذي لا يقبل الله أعمال العباد إلا به

1332#المجالس الأسبوعية1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: دعائم الإسلام والإيمان + الدين الذي لا يقبل الله أعمال العباد إلا به

محاضرة صوتية من دعائم الإسلام والإيمان

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الإيمان والكفر، والموضوع الجانبي دعائن الإسلام والإيمان، طبعا نستعرض بعض النماذج فقط، بعض الأحاديث الشريفة فقط. قال رسول الله صلى الله عليه وآله ستٌ، من عمل بواحدة منهن مو بكلهن، ولا بخمس، ولا بأربع، ولا بثلاث، ولا بإثنتين، جادلت عنه يوم القيامة حتى تدخله الجنة. فهاي الواحدة اتحاور مع الله، حتى تصير، وهي السبب دخول صاحبها إلى الجنة. يعني مثلا الملائكة الموكلون يقولون، ما يصل هذا الإنسان يدخل الجنة؟ فهذه الصفة تقول ليش؟ من اتصف بهذه الصفة فهو من أهل الجنة. شوفوا ستٌ، من عمل بواحدة منهن جادلت أي حاضرت، من اتصف بهذه الصفة فهو من أهل الجنة. ومن عمل بواحدة منهن جادلت أي حاضرت، من اتصف بهذه الصفة فهو من أهل الجنة. شوفوا تلك الواحدة عنه، ميابةً عنه، بالوقال عنه، حتى تدخله الجنة، حتى تلك الواحدة يصل سبب دخول هذه الإنسان المتصف بها إلى الجنة. تقول أي رب كان يعمل في الدنيا؟ والخمس في الفقه الإسلامي تبع الزكاة، والحج، والصيام، وأداء الأمانة وصلة الرحم. أنت اخذ فقط أداء الأمانة، شوف إذا إنسان يأدي الأمانة يصير هذا يترك واجب أو يفعل محرم؟ الدين كله أمانة الله وأمانة المعصومين صلى الله عليه وسلم في عنق الإنسان. نساء المؤمنين، النساء المؤمنات أمانة الله في عنق الإنسان من نظر إليهن نظرة محرمة فهذه خيانة القرض أمانة الوديعة أمانة يعني عندما اتفكر في هذن الصفات شوف يعني يصير هذن الصفات تجتمع مع ترك الواجب أو فعل الحرام قال رسول الله ستم من عمل بواحدة منهن جادلت عنه يوم القيامة حتى تدخله الجنة تقول أي رب قد كان يعمل به في الدنيا؟ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالأولى الصلاة والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فكيف تجتمع الصلاة؟ مع المحرم والزكاة


[5:00]

هذا اللي يعطي الزكاة هذا إشلون يعطي الزكاة ولا يعمل بالواجبات الإسلامية الأخرى يعني هذ الشكل عند جهاد عظيم اللي يعطي قسم من ماله اللي اكتسبه بصعوبة أو مثلا ما يصلي أو مثلا ما يسوي واجبات أخرى كذلك الحج خصوصا في الأزمنة القديمة وحتى في هذه الأزمنة مع المشكلات المتنوعة اللي ترافق الحج يصير فرد واحد لله يروح للحج وميعما البسائل الواجبات لأن الروحية واحدة يعني إذا إنسان روحيته الكسب فاتخلي في بغداد يكسب اتخلي في لندن يكسب إذا إنسان شجاع في القاهرة شجاع في دمشق شجاع إذا إنسان طبيب في أي مدينة اتخلي يفتح عيادة ويمارس الطب الصلاة والزكاة والحج والصيام وأداة الأمانة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أفواً الحديث مروي عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله ولذلك نص الحديث بهذا الشكل لما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله مناسكه أي أعمال الحج من حجة الوداء وقضائي أدى ركب راحلته المركوب ماله وأنشأ يقول وقام يعلن للناس لا يدخل الجنة إلا من كان مسلمان فقام إليه أبو ذر الغفاري رحمه الله تعالى فقال يا رسول الله وما الإسلام يدري الإسلام شنو على ما يبدو لأن في آخر حياة رسول الله تقريبا أما يسأل حتى النبي يجاوب فإن ناس يستفيدون فقال صلى الله عليه وآله الإسلام عريان ولباسه التقوى فعل الواجبات ترك المحرمات يعني بدون فعل الواجبات وترك المحرمات الإسلام عريان يعني شنو عريان يعني مو إسلام حتى الرجال يتزينون فكيف بالنساء بدون زينة إشلون الإسلام يكون وزينته الحياة وملاكه الورع ملاك قوام أساس وندري الورع أشد من فعل الواجبات يعني ترك الواجبات وكماله الدين يعني الدين كله في كل موضوع يخصك وثمرته العمل إسلام مثل فريدشي اللي يتخلي بالفريزر مو إسلام هذا الإسلام لازم يكون بتحرك عمل ولكل شيء أساس وأساسه الإسلام حبنا أهل البيت أهل البيت بمعنى الأربعة الأربعة عشر معصوم صلى الله عليه إنما يريد الله ليظهر عنكم رئيس أهل البيت ويطهر لكم كثيرا إننا من أربعة عشر مو إثناش مرة أخرى للتأمل لم يقض رسول الله مناسكه من حجة الوداع ركب راحلته وأنشأ يقول لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما فقام إليها أبو ذرع الغفاري فقال يا رسول الله وما الإسلام فقال الإسلام عريان ولباسه التقوى لباسه التقوى يعني شنو يعني دخل كل الواجبات وخرج كل المحرومات وزينته الحياء إشلون فريد واحد يكون عندي حياء ويكون عندي فعل محرا ومتالك واجب


[10:00]

وملاكه الورع إشلون فريد واحد عندي ورع أما هم يشرب الخمر هم يسلم على الأغاني كماله الدين إشلون فريد واحد يكون عندي كمال الدين ويترك الواجب ويفعل المحزن وثمرته العمل كل دستوريعمل به لو كان في وضعه ولكل شيء أساس وأساس الإسلام حبنا أهل البيت الحب المستطيع للطاعة وإلا بعض الهندوس هم يحبون أهل البيت خاصة على أباب الحسين صلى الله عليه وآله فإشلون فريدوا للمسلمين اللي يكون عثم أساس الإسلام حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله والسند سرسلة الذهب يعني الإمام الرضا صلى الله عليه وآله يروي الحديث عن آباه الطاهرين عليهم الصلاة والسلام إلى أمير المؤمنين قال رسول الله صلى الله عليه وآله بُنية الإسلام على خمس خصائف على الشهادتين والقرينتين ذكروا النظام بعض الأوقات في الأعداد يخلون لكل شيء عدد بعض الأوقات في الأعداد يخلون لكل مجموعة عدد مثلا العراقيون الموجودون في لندن الكربلائيون و النزفيون والكواضم وأهل صامراء المقدسة يعني كل مجموعة أخذت عدد فإن تفتوا ما كان في الحديث خطأ بُنية الإسلام على خمس خصائف على الشهادتين والقرينتين الشهادة أنه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله والقرينتين معلوم قال النبي هو يجاوب قيل له أما الشهادتان فقد عرفناهما فما القرينتان قال الصلاة والزكاة فإنه لا يقبل إحداهما إلا بالأخرى فقرينتان متصلتان وسبحان الله في القرآن الكريم والحديث الشريف قرينتان عادة يذكرون الصلاة والزكاة معا والصيام وحج بيت الله من استطاع إليه سبيلاً مشروط بالاستطاع طبعا الزكاة هي مشروطة بالاستطاع الفقير لا يوجد عليه الصيام هو مشروط بالاستطاع كل شيء مشروط بالاستطاع بإستثناء الولايات كما ذكرنا فأنزل الله وختم ذلك بالولاية منو ختم ذلك بالولاية النبي في التعداد شوفوا بني الإسلام على خمس خصال على الشهادتين والقرينتان النبي قام يسرت وختم ذلك بالولاية النبي خل الولاية آخر العجب فأنزل الله عز وجل النبي يجيب تعيد لكلامه اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا هست إذا فرد واحد ما عنده أحد هذه الأمور من دون عذرة فإسلامه على الأقل ناقص على الأقل ناقص والبشر ما يقبل الناقص يعني أنت ودي حدية معورة مكسورة ناقصة إلى إنسان شوف يقبل أو يرد البشر ما يقبل ناقص فكيف لله عز وجل قال رسول الله بني الإسلام على خمس خصال على الشهادتين والقرينتين قيل له أما الشهادتان فقد عرفناهما فما القرينتان قال الصلاة والزكاء فإنه لا يقبل أحدهما إحداهما إلا بالأخرى


[15:00]

والصيام وحج بيت الله من استطاع إليه سبيلا وختم ذلك بالولاية فأنزل الله اليوم أكمنت لكم دينكم وأكممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا إهمان إخواني أكون ملاحظة مهمة وهي الإيمان معروف ليس له إلا معنى واحد أما الإسلام فله معنيان المعنى الأول بمعنى الإيمان لمعنى الإيمان المعنى الثاني بمعنى من أدى الشهادة وإن لم يؤمن قالت الأعراب أبنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم فالإنسان في الاستعمالات في الحديث الشريف لازم يعرف الإسلام بأي معنى إهنان الإسلام بمعنى الإيمان لأن يقول بنية الإسلام على خمس خصال من جملة الخصال الولاية الإسلام المبني على الولاية بمعنى الإيمان ليس بمعنى الآية الكريمة قالت الأعراب آمننا تققوا النظرة حديث شريف آخر قال أمير المؤمن عليه السلام أثافي الإسلام ثلاث الأثافي جامع الأثية الأثية واحدة من الأركان الثلاثة للقدر يعني إشلون يخلون القدر على الدار لازم يخلون أركان ثلاثة من حجر أو غير حجر فيخلون القدر على الأثافي الأركان الثلاثة ثم يسجرون النار تحت القدر وإذا القدر إذا يكون على الأرض إشلون يسجرون النار تحت القدر مثال أو شيء أثافي الإسلام ثلاث بدون ثلاث القدر ما يستقص أثافي الإسلام ثلاث لا تنفع واحدة منهن دون صاحبتيها واحدة متلزم القدر اثنتان هم لا تلزمان القدر إفلاف لازم الصلاة والزكاة والولاية فإذا يقولون ولاية فكل الإسلام يدخل إذا يقولون صلاة يعني صلاة إذا يقولون زكاة يعني زكاة إذا يكون الولاية كل الإسلام يتها بعد مو لازم هي تعدد حكم إسلم وإن كان كما قلنا إذا شخص يصلي الصلاة تنهى عن الفحش والمنكر إذا شخص يزكي كيف يقوم بهذا العمل الصعب العظيم ولا يقوم ببقية الإسلام يعني به لوفة أما بدون لوفة مباشرة إذا قالوا الولاية فكل الإسلام يدخل في الولاية إخواني الموضوع على وضع الإيمان والكفر بس الموضوع الجانبي هذا الدين الذي لا تقبل الأعمال إلا به أو الدين الذي لا يقبل الله أعمال العباد إلا به شر أي دين أي إسلام ما يفيد لهذا البكري خليه يروح للحاج مثل إنسان اللي ما رايح للحاج بل مثل إنسان اللي زنى بل يزني أفضل مما يروح للحاج وإن شاء الله فريد مرة نبين هذا الشيء في موضعه البكري يزني أفضل مما يصلي يزني أفضل مما يزكي يصوم يروح للحاج


[20:00]

يعمل بالإسلام لهذا الإخوان المسلمون وأمثالهم وأمثالهم بين لادن وأمثاله الظواهري وأمثاله الزرقوي وأمثاله البكري حمار مطي ما يفهم ما يشغل عقله هذا خليه يصير أفسق الفساق أفجر الفجار هذا أفضله مما يعمل بحكم من الإسلام كل الإسلام لكل الإسلام الموضوع الجانبي الدين الذي لا يقبل الله عز وجل أعمال العباد إلا به عندنا مقدمة توضيحية في السابق هذه العادة كانت موجودة ثم تركت من متى تركت ما أدري يعني يحتاج إلى بحث هذي بس هذه العادة موجودة أنه المؤمن كان يجي إلى هناك المعصوم صلوات الله عليه يقول له أنا أريد أتشيك وياك ديني طبعا الأمور العامة فيعدد الأمور العامة للمعصوم فالمعصوم إذا خليه أوكي على هالأمور العامة فهذا بعد يفرح هذا بعد يفرح ففي هذه العملية اللي حتى الكبار كانوا يسووها السيد عبد العظيم الحسن لطبعا الله تعالى عليه اللي ثواب زيارته في ريشة في طهران يعادل ثواب زيارة الإمام الحسين صلى الله عليه في كربلاء المقدس حتى هذا سواه الكبار كان يسوو فكيف بالمتوسطين الصغار روى إبراهيم المخارقي قال وصفته ثردته استعرضته لا أبي عبد الله عليهم السلام يقصد الإمام الصادق ديني فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك وأن محمدا صلى الله عليه ولرسول الله وأن عليا عليه السلام إمام عدل بعده بعد الرسول ثم الحسن والحسين إخواني هنا أنا أكون ملاحظة ومثل هالجملة واردة في بعض النصوص حسينية الأخرى الحسين بعد الحسن صلى الله عليه وعليه الحسن قبل الحسين أما احتراما احتراما للحسين يجيبون الاسم في درجة واحدة احتراما أما الأفضلية ثابتة الحسين ما فضول بالنسبة للحسن الحسن أفضل من الحسين يعني لازم تقول ثم الحسن ثم الحسين احتراما للحسين يقولون ثم الحسن والحسين ما يقول ثم الحسن ثم الحسين ثم الحسن والحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم أنت صلوات الله عليه ليخاطب منه ليخاطب الإمام الصادق فقال رحمك الله يعني موفعة أوكي ثم قال الإمام اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله أنت مؤمن بس على أي حال يعني الذنب هم مغفور للمؤمن بالبحايات المتنوعة اللي ذكرناها أكثر من ما للمؤمن لازم لا يذنب أما إذا أذنب فذنبه مغفور أما لازم لا يذنب اتقوا الله اتقوا الله عليكم بالورع شنو الورع ما كان في التقوى نعم كان في التقوى بس هذا أهم الجزئين ترك المحرمات أهم من فعل الواجبات


[25:00]

والصدق الحديث هذه إهواي مهم جيب لي مؤمن يقول أنا من بلوعي من زمن تكليفي إلى الآن يعني إلى الوقت اللي دا يتحدث إليك ما كرفته حتى مرة واحدة ظاهرا ما كفو وأداء الأمانة جيب لي مؤمن يقول أنا من زمن تكليفي إلى الآن الزمن اللي يتحدث إليك فيه أنا ما خنت حتى مرة واحدة بالمعنى الواسعة للأمانها يعني نظر واحدة إلى المرأة التي تحرم النظر إليها من قبل هذا الإنسان فخير وقفة الباطن أوه يدخل بيها المليارات من الأمور هذا اللي ياخذ مال من صدام يأخذ مال من الخميني المال الحرام يأخذ مال من الخمنئي يأخذ مال من القذافي إلى آخر القوائم ما أقول للآخر القائمة وعفة الباطن والفرج اتقوا الله تكونوا معنا في الرفيق الأعلى الرفقة يعني المصاحبون في السفر في سفر الآخرة تكونوا معنا ورفقتنا رفقة أعلى ماكو أعلى درجة من هالجماعة أما إذا مؤمنون أما هالأشياء معتكم فتكونوا معنا في الرفيق الأعلى لا لسه أنتو تكونوا في دور التطير لسه التطير وين يكون وإشلون أمر آخر عبد الله بن العباس لعنة الله عليه وعلى أبيه بعدما بعدما اعتزل حكومة البصرة في تلك الظروف العظيمة اللي إذا اتريد تعرفها نزيا روحك للتاريخ أشرت إليها بعض المرات السابقة وبعد ما نهب بيت مال البصرة مرة واحدة وهرب بنفسه وهرب ببيت المال إلى مكة المكرمة فاشترى وجبة واحدة 12 فقط جارية ووداهن للطائف مصيف مكة زين هاذي عندي قفة الفرج اشترا 18 بالمال المغسوب ومو مال المغسوب عادي بيت مال البصرة في زمن الحرب الشديدة بين أمير المؤمنين صلوات الله عليه وبين معاوية لعنة الله مره اخرى التأمل رواه إبراهيم المخارقي قال وصفت لأبي عبد الله جعفر بن محمد ديني فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً رسول الله وأن علياً إمام عادل بعده ثم الحسن والحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم أنت فقال رحمك الله ثم قال اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله عليكم بالورع وصدق الحديث وأداء الأمانات وعفة الباطن والفرج تكون معنا في الرفيق الأعلى هس إخواني تعالوا على الحديث العظيم اللي يقسم الظهر وأنا مرات أحتي مرات ما أحتي مرات أشير فعلى أي حال حكم عقلك حتى تعرف روى حمزاء ومحمد ابن حمران هذا حمران ابن أعين ابن سنساً سنساً مو عربي ونصراني أعين ابن سنساً هذي بكسي حمران أخو زرارة أحد أولاد أعين أعين كان إليه العديد من الأولاد وهاذي حمران اهواية مهم اهواية مهم


[30:00]

هس ما أدري فالإجواحب لازم يراجع التفاصيل تراجم ما أدري علم الرجال يراجع التاريخ وما أشبه حتى يعرف شي على شي حمران أعظم أم زرارة ما أدري بس حمران عظيم زرارها ماضي قال حمزاء ومحمد ابن حمران قال اجتمعنا عند الإمام الصادق صلوات الله عليه في جماعة من أجلة مواليه يعني الزائرين ما كانوا هش شكل مخلط يالوس لا لا كلهم كانوا من عظماء الشيعة فهذه الحديث عندما يصدر عن الإمام الصادق في مجتمع كل الشيعي عظيم فهذا الحديث عندما الشيعي عظيم فيصير لمعنى آخرها أنا اهوايا أركز على هذا الحديث هذا الحديث مو يقسم الظهر يقسم ظهور البعض هذا أصلا يحطم رؤوس الكثيرين مو يقسم الظهر اجتمعنا عند الإمام الصادق في جماعة من أجلة مواليه وعندما يأتي المناظر الحوار الديني لأن أصحاب الأئمة بعضهم كانوا بجد الحوار الديني بعضهم ما كانوا بجد الحوار الديني والأئمة صلوات الله عليهم يشجعون على الحوار هذول اللي في مستوى في المناظرة وحمران ساكت هذا ما يحتي البقي يحتي فقال له الإمام الصادق مالك لا تتكلم يا حمران فقال يا سيدي آليته هذا مو بمعنى الإلاء الفقهي لا يعني قرار شخصي فقال يا سيدي آليت على نفسي أن يكونوا فيه أمامك احتراما إلك مع واستصارا لنفسي هنا نأتي دور الانتفال خير من الأدب هش يا حمران أمام الإمام الصادق متحجي لازم هم متحجي خلي الإمام الصادق يحدي فقال الإمام إني قد أذنت أما إذا أنا الآن أقول لك احكي فش من تسوي فقال حمران ده يبين عقيدتي يستعرض عقيدتي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لم يتخذ صاحبة ولا ولدة خارج من الحدين حد التعطيل وحد التشبيه لا تقول ما كو الله هذا الموجود يقول الله نفس هذه السعادة نفس هذه السعادة وأن الحق القول بين القولين إشارة للحديث الشريف لا جبر ولا تفيض بل أمر بين أمرا وهذا معروف عند الناس وأن محمد عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره يتغلب ينتصر على الجميع وأشهد أن عليا حجة الله على خلقه لا يسع الناس جهله ما يصف لبعض يوم القيام يقول أنا لم أكن نتعرف أميرة المؤمنين هالمقدار الحكي صار وكتاب صار وحوار صار والنزاعات وحروب


[35:00]

ومعارك ما عرفت لا يسع الناس جهله وأن حسن بعده وأن الحسين من بعده جيم من بعد الحسن ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم أنت يا سيدي من بعدهم دققوا إحنا ما يقسم الظهر خيط البناء ما شايفين البناؤون عندهم خيط فهذا يخلو يشوفون الجدار عديل بيصعد أو ديعوج إذا شافوا يعوجاج يدمرون العوجاج وعلى أساس هذه الخيط يقومون الجدار ما شايفين هذي الشي هذا اسم التر آخر مطمار اسم عادي خيط البناء ثم قال يا حمران مد المطمر بينك وبين العالم يعني هذا خيط البناء هش كل مده بينك وبين العالم قلت يا سيدي وما المطمير فقال المطمر بينك وبين العالم فمن خالفك على هذا الأمر فهو الزنديق المدعول فمن خالفك على هذا الأمر فهو زنديق فقال حمران وإن كان علوي فاطني قال الإمام الصادق وإن محمدي علوي فاطني أحد التشبيه الخميني يقول بديانة الموجود زنديق إما متعترف بالإمام الصادق أو متعترف بالخميني الحديث واضح واضح واضح محمد بن الحنفي عبد الله ابن الجعفر عبد الله ابن العباس مرة أخرى للتأمر روى حمزة ومحمد في جماعة من أجلة مواليه وفينا حمران ابن أعين دقق فخذنا في المناظرة دقق في الجملتين وحمران سكت فقال له الإمام ما لك لا تتكلم يا حمران فقال يا سيدي آلي تعالى نفسي أن الله إلا الله وحده لا شريك له لم يتخذ صاحبة ولا ولدا خارج من الحدين حد التعطيل وحد التشبيه وأن الحق القول بين القولين لا جبر ولا تفويض الفلاسفة والذين الخمين منهم يقولون بجبر الله العرفاء والذين الخمين منهم قول بين القولين لا جبر ولا تفير وأن محمدا عبده ورسله أرسله بالهدى والدين الحق ليظهره على الدين كله ولو كرها المشركون وأشهد أن الجنة حق وأن النار حق العارث لا يعتقد بالجنة ولا بالنار بيّن هذا في موضوع الفلسفة والعرفان في مجلس الحديث وأشهد أن علي حجة الله على خلقه لا يسعى الناس جهله وأن حسن بعده وأن الحسين من بعده ثم علي بن الحسين ثم محمدا عليه ثم أنت يا سيدي


[40:00]

من بعدهم فقال الإمام التر تر حمران إلى العالم إن لازم تسوي هذا الشيء قلت يا سيدي وما المطمر فقال أنتم تسمونه خيط البناء فمن خالفك على هذا الأن فهو الزنديق فقال حمران وإن كان علويا فاطنيا إذا هل المذكورون هنا صلى الله عليه من باب النماذج وإلا نفس الشيء موجود إلى الإمام المنتظر عبدالله تعالى فرجه الشريف ونحن معه وإذا قلنا أحاديثهم نفس الشيء لين فخوش أنه تقول في الشيسية مرجعية معتهم والأحاديث الشريفة يتركض على المرجعية تجيب مطمر حمران أو متجيب حديث شريف آخر روى معاذ بن مسلم قال أدخلت عمار أخي على الإمام الصادق عليه السلام فقلت له هذا عمار أخي وهو يريد أن يسمع فقال له الإمام قال لعمار سأل ما شئت فقال أسألك عن الذي لا يقبل الله من العباد غيره الدين الإلهي ولا يعذرهم على جهله الدين اللي يوم القيامة ما يصير فيدي واحد يقول أنا لم أكن تنزع هذا كان معروف فقال الشهادة صلى الله عليه وآله والصلاوات الخمس والصيام شهر رمضان والغسل من الجنابة إخواني ليش التركيز على الغسل من الجنابة ربما السبب أنه غسل الجنابة ما كان أو كان ولكن بشكل باطل فالعبادات كلها تسقط فهبي يصلي أما عيسى أنت مو فقه حتى الفقه ربما مو حافظ كل المسائل تفصيلا وإذا هم حافظوا المسائل فمو خافض كل الأدلة تفصيلا والإقرار بما جاء من عندنا جملة يعني إجمالا يعني كل شيء قاله الله فأنا أؤمن به وليه اعتمام وليه اعتمام فأنا أؤمن به والله يعني إذا كان يدخل على الإمام المعصوم فما يعرف الإمام فيقول أصلحك الله إذا كان يعرف كان يقول جعلت فلك فقال الإمام علي الأمير يقول الله يعطي الخير وهو الإمام أما شوف هذا عمر ما أدري كان وسواسي ما أدري إشبي يعني إلا يريد ياخذ من لسان الإمام والإمام ما كان صراحة ربما في البيت كان الإمام يتقي من نواج فقال له الراوي فأنت جعلت فداك قال يجري لآخرنا ويجري لأولنا وللمحمد


[45:00]

وعليا فضلهما يعني آخرنا حكم حكم أولنا يعني يريد يقول إي أنا فضلهما طبعا محمد وعلي أفضل مني الإمام يقول وأبينا درجات الأفضلية في المعصومين الأربعة تعالى قال له فأنت قال هذا الأمر يجري كما يجري الليل والنهار إسلون الشمس والقمر موجودان الإمام الأمر يجري كما يجري حد الزاني والسارق بعد فك لي يعني الأحكام الإسلامية دائمية مهم شكل الإمام هم دائمية قال فأنت جعلت في ذاك قال القرآن نزل في أقوام وهي تجري في الناس إلى يوم القيامة القرآن نزل حول فرعون وموسى أما أنت لازم تدري إلى يوم القيامة في حكم ذلك الظالم قلت جعلت في ذاك أنت إنا نعت جملة ما عرفت معناها لهذا ما أقراها بس أقرأ أنه قال فأنت جعلت في ذاك قال القرآن نزل في أقوام وهي تجري في الناس إلى يوم القيامة وقال أنت لازم تدري إلى يوم القيامة في حكم ذاك نزل حول فرعون أما أنت لازم تدري إلى يوم القيامة من قبل أن سأل ما شئ قال أسألك عن الذي لا يقبل الله من محمدا رسول الله والصلاوات الخمس والصيام شهر رمضان والغصب من الجنابة وحج البيت والإقرار بما جاء من عند الله جملة والاعتمام بأئمة الحق من آل محمد فقال عمر سمهم لي أصلحك الله فقال علي قال يجري لآخرنا ما يجري لأولنا ولمحمد وعلي فضلهما قال له فأنت قال هذا الأمر يجري كما يجري الليل والنهار قال فأنت جعلت في ذاك قال القران نزل في أقوام وهي تجري وهو يجري روى أبو بصير معروف هذا بضع الله تعالى عليه قال عفوا راوي الحديث علي ابن أبي حمزة البطائمة هذا كان قائد أبي بصير لأن أبو بصير هذه الكنية الاحترامية معلية وهذا هم كان قائدة هم راوي الحديث بعدها صار منحرف شديد الانحراف من أركان تأسيس الديانة الواقفية هذا علي ابن أبي حمزة البطائمة روى علي ابن أبي حمزة قال سمعت أبا بصير يسأل أخبرني عن الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد ما تعريف هذا الدين ما لا يسعهم جهله الدين اللي لا يسع العباد جهله ولا يقبل منهم غيره غير هذا


[50:00]

دين ما هو دين أبي بصير يسأل الامام يريد هم يستمعون مثلا ربما الامام يريد يقول ترى الحديث مهم استمعوا اللي مثلا فقال الامام يعني لأبي بصير اعد علي مرة ثانية يقول شنو يحكي وقال والولاية مرتين يعني قال والولاية والولاية ثم قال الامام هذا الذي فرض الله على العباد لا يسأل الرب العباد يوم القيامة فيقول ألا زدتني على ألا زدتون على ما افترضت عليكم ألا ما جبتو هذه لازم ولكن من زاد زاده الله مرة واحدة للحج هذا كافي يعني بعد أكثر من مره مكم حاكم علية في يوم القيامة ولكن من زاد زاده الله إذا اتي ثواب أكثر فسوي أعمال صلاة أكثر إن رسول الله سن حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها مو أنت تأخذ بالأمور المهمة الأصولية لا الأمور الأخرى هم مهمة وإن كانت الدرجات مختلفة إن رسول الله سن أي عين سنن طرق أمور حسن جميلة تأخذوا بها مو كل شيء واجب أما في المستحضات يكون أشياء عظيمة مو كل شي حرام أما في المكروهات يكون أشياء عظيمة ما نرى أخرى للتأمل رواع اليوم لابي حمزة قال سمعت أبا بصير يسأل الإمام الصادق فيقول له جعلت ما لا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ما هو فقال أعد علي فأعاد عليه فقال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت من استطاع إليه السبيل وصوم شهر رمضان ثم لا يسأل الرب العبادة يوم القيامة فيقول ألا زدتوني على ما افترضت عليكم ولكن من زاد زاده الله إن رسول الله سن سننا حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها وصلى الله على سيدنا محمد والله الطيبين آمين رب العالمين