الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعنوا ولا ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم الثامن من هذا الشهر شهر ربيع الأول ربيع الميلاد يصادف ذكرى شهادة الإمام العسكري صلى الله عليه وسلم واليوم التاسع يصادف ذكرى مقتل عمر لعنت الله عليه وعمره عمر اشترك مع أبي بكر لعنة الله عليهما في إعداد قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة اشتركت مع حفصة لعنت الله عليهما في تنفيذ قتل رسول الله صلى الله عليه وآله فهؤلاء الأربعة لعنة الله عليهم وثم عمر نفسه لعنة الله عليه وبأمر من أبي بكر لعنة الله عليه قاد الحمل الملحد الناصب الظالم على بيت أمير المؤمنين صلى الله عليه ونتيجة هذه الحملة قتلت سيدة نساء العالمين صلى الله عليها بالتعذيب وأسقطت السيد المحسن صلى الله عليه السيف الثالث وعمر فعل أشياء كثيرة استحق بها القاتل ومع الأسف الصحابة لم يقتله بمهاجريهم وأنصارهم وبالذين بايعوا تحت الشجرة هؤلاء لم يقتلوه وإنما قتله أبو لؤلؤة في روز صلوات الله عليه سلام الله عليه البطل الجريء المقدام الشحم الورع بالأضافة إلى الإسلام والإيمان اليوم العاشر من هذا الشهر يصادف ذكرى زواج رسول الله صلى الله عليه وآله من السيدة خديجة صلوات الله عليها وبالنسبة إلى المسلمات المؤمنات من زواجات رسول الله صلى الله عليه وآله مرتبة خديجة تأتي في الدرجة الأولى ثم أم سلمة وهكذا أما بالنسبة إلى زواجات رسول الله صلى الله عليه وآله الكافرات أو قل المنافقات فدرك عائشة يكون الأسف ثم حصة وهكذا الموضوع الإيمان والكفر والموضوع الجانبي مكارم الأخلاق
[5:00]
قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أشد الأعمال ثلاثة أي أصعب أصعب أعمال الخير ثلاثة والتعبير ليس تعبير عقلي دقي وإنما التعبير عرفي بلسان العرش بلسان المجتمع أشد الأعمال ثلاثة إنصاف الناس من نفسك يعني إعطاء حق الناس لهم حتى لا ترضى لهم منها بشيء إلا رضيت لنفسك منها بمثله النبي يبين معنى الإنصاف لا ترضى للناس منها من الأعمال شيئا إلا رضيت لنفسك منها من الأعمال بمثل ذلك الشيء يعني إذا تطلب من إنسان ألف فوا فأتريد تاخذ الألف منه فإذا إنسان آخر يطلب منك ألف فوا فاطلي ألف فوا يعني الميزان هو الطرف الثاني كل ما ترضى لنفسك فارض له وبالعكس ومواساتك الأخ في المال المواساة التعاون وتدري التعاون في الحقول المتنوعة الكثيرة مثلا يقولون مواساة الزهراء صلوات الله عليها ومواساة الزهراء تقوم بالواجب فإنها مجال لتعامل في هذا المجال فأنت يعمل في هذا المجال طبعا النوعية مختلفة الزهراء بشكل تقوم بالواجب وأنت بشكل آخر تقوم بالواجب لا تتذكر أن تقوم بالواجب مثل ما تقوم به الزهراء صلوات الله عليهم ومواساةك والتعاون في المال إذا لك مال وليس له مال فأعطه من نفسك المال وذكر الله على كل حال ذكر ظاهري أم ذكر باطني الإمام يفسر وليس سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والحمد عليه في كل حال في الطائرة في الفاص على الدراجة الهوائية على الدراجة النابية في كل حال ولكن هذا الثاني الأهم ولكن إذا ورد عليك شيء من أمر الله أخذت به إذا الله قال قاوم الظالم فتتذكر الله أنه أمر بمقاومة الظالم فتقاوم الظالم وإذا ورد عليك شيء نهى الله عنه تركته إذا الله قال أنه لطل من أوان ظلم فنهى عن هذا الشي فتترك أوان الظالم إذا ورد عليك شيء من أمر الله ولكن إذا ورد عليك شيء من أمر الله فتقاوم في كل حال وليس سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله فقط من أمر الله أخذت به وإذا ورد عليك شيء نهى الله
[10:00]
عنه تركته طبعا الذكر الظاهري مهم ولكن الذكر الباطني الحقيقي أهم وبالنسبة للمعصومين صلوات الله عليه فمن اللغو أنه ذكرهم الواقعي لله عز وجل هؤلاء المعصوم أما بالنسبة للذكر الظاهري فأكو أحاديث غريبة حول الإمام الباطني صلوات الله عليه بالذات أنه كان يذكر الله إلى درجة أنه هذا الليم ويشوف لسانه يعني مثل مروحة الكهربائية أنت ما تشوف أرجله وإنما تتصور كل الدائرة هاي قطعة معدنية واحدة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إشوية الحديث مطول بس يسوي من أشرى الليل سرا بالمناسبة الصلاة الواجبة مستحب إظهارها والصلاة مستحبة مستحب إسرارها إسرارها يعني صلاة الظهور روح للمسجد صليها جماعة تخلي الناس يشوفون صلاة الليل لا تروح للمسجد ابق في دارك وصلها أسر ما يرض الله صلى صلاة الليل سرا أظهر الله له ما يسره شنو يسر الله يظهر ذلك الشيء إليه ألف طاوا يسر فالله يظهر له ألف طاوا السيدة فريد واحد ما يرض الله أظهر الله له ما يسره ومن سر ما يسخط الله في جوف داره والعائلة رايحين لمجلس أهل البيت عليه الصلاة والسلام يفتح الفضاء على الأغاني الراقص فيسر ما يسخط الله أظهر الله يخزيه أندق قبل عشر سنوات عمل موذية إفتلت شكل الله قادر قدير مقتدر يظهر هذا العمل ومن كسب مالا من غير حله من تجارة الأفيون أفقرا هو الله المال ليس ببركة الفقر ومن تواضع لله رفعه الله هذه إهواء صعوب التواضع للناس صعب بس التواضع لله أصعب التواضع لله يعني التقوى مقابل أوامر ونواة الله تكون متواضعة تكون خاضعة ومن رضوان الله أي إرادته كاسب رضوان الله ورضوان الله لا يكسب إلا بالتقوى أرضاه الله أرضاه الله مطلق في الدنيا أو عالم الآخر أن تقول الثانية ومن أذل مؤمنا أذله الله الخميني مثال بارز لإذلال المؤمنين
[15:00]
والمؤهن الخامني مثال بارز لإذلال المؤمنين والمؤمنات صدام ومن أشبه ومن أذل مؤمنا أذله الله السيد الشريعة مداري اتمر فراد يروح للخارج حتى يعالي نفسه الخميني ما فبقي فباقي يصارع مرضه إلى أن توفي هذا ليس إذلال ليس إذلال تعذيب تعذيب شديد ومن سعى في رضوان الله أرضاه الله ومن أذل مؤمنا أذله الله ومن عاد مريغا رحمة الرحمة شنو أنواع وأومى رسول الله إلى حق ويه أشار رسول الله إلى حق ويه معخرت الإنسان يعني إلى هالمكان يدخل في رحمته يدخل في رحمته فإذا جلس عند المريض ما سلم أوودع وإنما دخل غمرته الرحمة الرحمة تغمره مو إلى حقويها وإنما إلى قمة رأسه وأكثر غمر شمل ومن خرج من بيته يطلب علما شيعه سبعون آلف ملك يستغفرون له بس تشيئ الملائكة شيء بس آوه مستجاب فملك واحد إذا يستغفر للإنسان هذا يكفي هش المقصود الحديث شنو ظاهرا المقصود الحديث طالب العلم الديني الطالب الحوزوي اللي من مدينتي يهاجر إلى المدينة الحوزوية لعل الدراسة فالإنسان يستوي نفسه غبي بل ما يفهم فيقول هذا اللي من داره يروح للحسينية أو للمسجد لأحد مجالس أهل البيت صلوات الله عليهم فهذا خرج من داره يطلب علما يعني في نيته أنه يتصنت الخطيب فهذا نفس الشيء هاس نشوف الله كريم خدعت كريما فانخدع مثل العربي ومن خرج من بيته يطلب علما شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له ومن كظن غيضا كظن يعني لزم أمام حتى لا يخرج الغيض تقف أمامه لا يخرج طبعا بالشارط أنه الكاظم يكون في مورده ها الكاظم يكون في مورده أنا أتعجب أتعجب وما أدخل أنه صدام هذه المجرم اللي ما أظن إلى اليوم أكو والناس شافوا عندما أرادوا يعدموه ولا واحد منهم سوي شيء لا انطابق في خشم لا ركل على مؤخرته ما سوي شيء فكظن الغيض يعني على أساس هذا الحديث الشريف ومن كظن غيضا كظن الله جوفه إيمانا ومن أعرض عن
[20:00]
محرم هو يا أكو أمثله جوعان وعندي فلوس ولا يمر على مطعم ولا واحد من الذين يعرفوا لا يشوف فيدخل ويطلب أكل محرمة إذا مالته أعرض عن المحرم أكل محرمة ممتاز أعرض عنها وإنما طلب أكل عادي أو دون العادة ومن أعرض عن محرم أبدله الله به بهذا الإعراض عبادة تسره يوفق لصلاة الليل بل تسره بشكل غريب ومن عفى عن مظلمة طبعا في المورد ها شخص ظلمك وإسلاميا يليق بك أن تعفو عن هذا الظالم كلش صعب ها الإنسان يفكر ويعرف الإسلام فيعلم أنه يا شخص ومن عفى عن مظلمة أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخر ومن بنى مسجدا ولو مفحص قطات كتب قطات مثل الحمام في الصغار فهذه عندما تحوس المساحة إيش قد تكون تحوس مثلا هذا مجاز ها وإلا من يبني المسجد صغير مجاز ومن بنى مسجدا ولو مفحص قطات بنا الله له بيتا في الجنة ليس مهم إن البيت إيش كد يكون كبير بس بيت فداه من النار كل عضو منها من الرقبة فداء عضو منه اليد فداء اليد أرجج فداء الود تقول إخو هسي ما علي عبيد وإماء لا أنا أكرو أكرو بلاد الله له السابع مائة حسن الحسن شنو هي إيش كد كبرها الله العظيم ومن أماط وخر مع الأسف قليل في هالأزمة في السابق كان بيمشي يشوف حجر في طريقة فإبرج ليوخرة المسلمين ما يؤذيهم ما يقول شنو قشر موز قشر بطيخ ما يقول شنو حجار ومن أماط عن طريق المسلمين ما يؤذي هم كتب الله له آجر قراءة أربعمائة آية دقيق النظر كل كل حرف عشر حسنة والحسنة إيش قدها نروح نشوف إن شاء الله ومن لاقي عشر من المسلمين فسلّم عليهم كتب الله له عطق رقبة هسو إذا تسع بي ثواب أسمو هذا من أطعم مؤمنا لقمة الناس حالة الرفاه
[25:00]
ما يعرفون هذا الحديث بس إذا يفكر في بلاغي يعلم عنه ربما الشخص الآن يحتاج إلى لقمة منك ومن أطعم مؤمنا لقمة أطعمه الله من ثمار الجنة اشجد معلوم خلي إذا سقوه المؤمن شربة من ماء سقوه الله من الرحيق المختوم الرحيق نوع من أشربة الجنة الجنة بها أنواع من الأشرب الرحيق نوع من أشروب الجنة ودقيق النظر المختوم إذن الأشياء في الدنيا تكون مختومة حتى الأطباء يقولون في العراق كانوا يقولون شيشة سرمهور عربي هذا بس الشكل يحكي شيشة سرمهور يعني قول ليش تليت شيشة سرمهور أولا للإحترام أنو ليش أنا أشرب سؤال ثانيا لقضية النجاس فيالجنة إشلون في الجنة ما عندك ميكروب ولا عندك نجاس فحسب الظاهر القضية قضية احترام أما هم أنا إلى الآن ما عرفت الشي إن شاء الله يفهمني لأن في الجنة أولا من يشرب نصيبك في هنيالك تشرب سؤورها وربما ملك من الملائكة هم هنيالك ربما من الولدان المخلدين اللي يخدمون المؤمنين والمؤمنات هم هنيالك طبعا لا أنكرها بس ما ده أعرف وربما للمقصود فقط الإحترام مو أنه فرد واحد في الجنة يجي يشرب إحتراما احتراما يعني شيشة شربه ومن سقاه شربة من ما سقاه الله من الرحيق المخجون ومن كساه ثوبا تدري هذه الشي في المجتمع في مجتمع الرفاهية ماكروف بس عندنا الشخص يحتاج إلى ثوب بسيط ومن كساه ثوبا الاستقب استفرق نوع من أنواع الحريم وصلى عليه الملائكة ما بقي في ذلك الثوب سلك أي خيط تدرون الأثواب شنو يسروها في المعامل خيوط طويلة وخيوط عريضة وهال الثوب إذا يستعمل طبيعيا فيبقى يبقى إلى مدة طويلة حتى إذا يقوم يتمزق طبيعيا فأسلاك منها تبقى فما دام السلك من هذا الثوب باقي الملائكة تصلي على المعطي وصلات الملائكة على الإنسان طلب الرحمة له من الله عز وجل والملك معصوم فدعاه مستجاب مرة أخرى من أسر ما يرضي الله أظهر الله له ما يسره ومن أسر ما يسخط الله أظهر الله له ما يخزيه ومن كسب مالا من غير حله أفقذه الله ومن تواضع لله رفعه الله ومن عاد مؤمنا أذله الله ومن عاد مريضا فإنه يخوض في الرحمة وأومأ
[30:00]
رسول الله إلى حق ويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة ومن خرج من بيته يطلب علما شيعه سبعون الف ملك ومن عفى عن مظلمة أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة ومن بنى مسجدا ولو مفحص قطات بدى الله له بيتا في الجنة ومن اعتق رقبة فهي فداه من النار كل ومن آماط عن طريق المسلمين ما يؤذيهم كتب الله له قراءة أربعمائة آية كل حرف منها بعش حسنات ومن لقي عشر من المسلمين فسلما عليهم الافتداء بالسلام كتب الله له اعتق رقبة ماء سقاه الله من الرحيق المختوم ومن كساه ثوبا كساه الله من الاستبرق والحرير وصلى عليه الملائكة ما بقي في ذلك الثوب سلك حديث شريف آخر دققوا النظر قبل ما نقرا الحديث الشريف نحتاج لمقدمة ونحتاج الى حكم في الأسير طبعا القائد الإسلامي ما عندي حكم ارتجال إذا يعرف الحكم هو يعرف إذا مين يعرف يسأل من هذول اليوية في الجيش الإسلام فحكم الإسلام في الأسير يطلق هذا الأسير لوجه الله عز وجل خالص يعني يشوف للإسلام أفضل أنه يطبق هذا الأسير يطلق ربما القائد يشوف الأفضل للإسلام أنه يأخذ من الأسير ثمن إنت اشتركت في الحرب جيت حتى تقتل وش سوي تعال قلي الوضع الاقتصادي ما لك شو طبعا يقول عادة فطبعا يسئلون عن اقتصاده خوا هس إيش كد أطي حتى تطلقون صراحي يقول فرد كمية قليلة مليون دولار واحد خبيف بشكل غريب حصلته إيشلون تطلق صراحة مجانا إيشلون تطلق صراحة مقابل ثمن هذا لازم تقتله وبالفعل في هذول الإرهابيين ده يصير هذه الشي يصير أسير يطلقون صراحة ثم إيشلون تطلقون صراحة مليون دولار واحد كمية قليلة مليون دولار وفتاوى المراجع الكرام بفتاوى المراجع هس يخلي نقرأ الحديث الشريف قال الإمام الصادق صلى الله عليه وأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وآله فقال الرجل بأبي أنت وأمي يا محمد
[35:00]
صلى الله عليه واله كيف أطلقت عني من بينهم كلهم قتلوا بس أنا أطلقت راحي وحتى بدون ثمن فقال أخبرني جابرئيل عن الله أن فيك خمس صفات الله يحبها الرسول يحبها فكيف نقتلك وكيف نأخذ منك ثمن أنت روح أنت يتبين إنسان مسلم بس بعدك ما يمد الشهادتي يعني الصفات الإسلامية موجودة بيك بس رسميا ما صامكة جه لا تحكي بها لا تحكي بها إن شاء الله المؤمنون عندهم غير على المؤمنات والسخاء الجود وحسن الخلق حسن الخلق يكون عنده في بلاده sorry thank you would you like وما أشفاه مو أنه يجلي الغرب اللسان وهذا ما موجود خصوصا في السياسيين والشجاع فلما سمعها الرجل أسلم قال أنا على أي أساس أقاتل على أساس مجتمع منطقي معقول فشفت المجتمع المنطقي المعقول فأسلم وحزنا إسلامه مو فقط أسلم إسلام وقاتل مع رسول الله قتالا شديدا حتى استشهد يعني في صفة رسول الله أصلا بعد إجي صار مسلم وأجي صار جندي من الجنود قال هشك الإسلام فإذ واحد لازم يقاتل في سبيله حتى يصير سيد على الأرض شو مشلون النبي أطلقه فعندما نقول أنه الإسلام عندي أحكم ثلاثة في الأسراء فلنعرف أنه عندما يطبق حكم فإليه سبب مرة أخرى للتأمر قال الإمام الصادق اتي يا رسول الله بأسارة فأمر بقتلهم خلى رجل من بينهم فقال الرجل بأبي أنت وأمي يا محمد كيف أطلقت عني من بينهم فقال أخبرني جبرايل عن الله أن فيك خمس خصائر يحبها الله ورسله الغيرة الشديدة على حرمك والصخاء وحسن الخلق وصدق اللسان والشجاعة فلما سمعها الرجول أسلم وحسن إسلامه وقاتل مع رسول الله قتالا شديدا حتى استشهد قالت السياسيين ما عندهم صديق صدق اللسان اتذكرت قصة في وقتها هزتني وهزتي الكثيرين والى الآن القصة تفز السامع في زمن اللي سجون إيران في حكم الخميني كانت مليئة بالسجناء السياسيين الخميني في خطاب علني أمام الكاميرات في خطاب علني قال ما عندني في إيران حتى سجين سياسي واحد وإذا اتراجع ترافي الخميني من خطبة وما أشبه فاتشوف هذه الخطاب وإذا اتراجع الأحداث في زمن ذلك القطاب فاتشوف إش قد كان عندنا في إيران سجناء سياسي والشريف آخر هذا الحديث مطول أكثر من السابق أما إهوائي بفوائد
[40:00]
قال الإمام الهادي عليه السلام صلوات الله عليهم والد الإمام العسكري اللي الآن الأجواء صلوات الله عليهم لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك وأنك كلمتني عادة الأمم تكذب أنبيائها حسب فرد واحد من أمة صدق نبيه قال يا موسى تأتيه ملائكتي فتبشره بجنتي عادة في الاحتضار الإنسان خائف قال موسى إلهي فما جزاء من قام بين يديك يصلي قال يا موسى أباهي به ملائكتي المباهات المفاخرة الملائكة معصومون فإذا معصومون وفي نفس الوقت ما ركبت فيهم شهوة دنيوية الإنسان التقي الورع إذا يتفاخر مع الملائكة أو الله بدله يتفاخر مع الملائكة فإن نجاح يكون في نصيب الإنسان ليس في نصيب الملائكة الإنسان يقول أنا كل شهوات أنا كل شهوات وصليت أنت يا ملك قومت كيف ما عندك شهوة فقومت كيف فأنا أفضل منك وبالفعل أكو في الأحاديث الشريفة أن الإنسان إذا يعني يكون في مستوى جيد من الديان فأفضل من الملائكة وتلون بعض الأحاديث الواردة في هذا الموضوع قال موسى إلهي فما جزاء ومن قام بين يديك يصلي قال يا موسى أباهي به ملائكتي أفاخر نيابة عنه وأغضبهم نيابة عنه راكعا وساجدا وقائما وقاعدا في كل حال من حالات صلواتهم أفاخر أتفاخر مع الملائكة نيابة عنه ليش لأن الملائكة معتم شهوات فالأعمال مصعبة عليهم هذه العمل صعب عليها أن تروا على الشهوات هذا عند زوجة وبالعكس الزوج عدها زوج وعند أولاد ربما أولادي مرضى ربما هو هم فقير يعني ليست فقط مقاومة الشهوات يعني عند ألف مانع قال يا موسى الملائكة راكعا وساجدا وقائما وقاعدا ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه ليش فالبشر ورع التقي اللي أعظم من الملك والله يصير بديلة في مباهات الملائكة هذا الله إسطن يعذب التعذيب مو للأتقياء الورعين قال موسى إلهي فما جزاه من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك ظاهرا المسكين إذا اجي وحده ما يقال له فقير مسكين فيكون أشد فقرا من الفقير وابتغاء يعني طلب يعني قربة إلى الله ليس لأجل أمور دنيوية يقولون هذا يطعم المساكين لا يبتغاء وجهك قال يا موسى آمر مناديا
[45:00]
ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق على رؤوس الخلائق يعني والخلائق ويسمعون إن فلان ابن فلان من عتقاء الله من النار يعني الله يريد يقول إذا أخذت هالشكل شهود على أتقي بعد ما أتمكن فن يعني هل المقدار أكو شهود أنه أنا أعتقد قال موسى إلهي فما جزوا من وصل رحيمه صلة الرحم قال يا موسى أنسئ له أجله وأهون عليه سكرات الموت أي أؤخر النساء التأخير وفي المعاملات الاقتصادية النسائة التأخير يعني هسي تاخذ البضاعة بعد ينفطي الفلوس هسي اتأخر الفلوس يا موسى أنسئ له أجله يعني طول العمر إذا عمرا خمسين سنة أسوي ستين وأهون عليه سكرات الموت سكرات يعني شدائد شدائد هناك آية في القرآن الكريم وجاءت سكرة الموت بالحق هذا ليس ظلم من الله فأبو بكر في الاحتضار هم راد يقول أنا وأنا فقرأ الآية هذه الشكل وجاءت سكرة الحق بالموت فالبكريين أولوا هالكلام ما قال له أخطئ أبو بكر مع أنه إلا عذور في سكرات الموت من يخطئ إذا قرأ آية كريمة قال يا موسى أنسوا له أجله وأهون عليه سكرات الموت بعد ويناديه خزنة الجنة الخزنة بمعنى المدير في السابق هم راجع الكتب ما يقولون كيل الدار يقولون خازن ما يقول كيل الدار الحضرة الحسينية الشريفة يقول خازن يعني مدير ويناديه خزنة الجنة هلم إلينا فادخل من أي أبواب هاشئت الجنة كلها تحت أملك قال موسى إلهي فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه لا له إلا الله ويتذكر الله عند الطعوى المعصية قال يا موسى اضله يوم القيامة بظل عرش فأينا هذا الشيء فيما سبق أنه مرحلة ومناطق من مراحل ومناطق القيامة مشمسة والشمس حارة جدا فالظل هناك يكون ظل العرش اللي يصير بينه وبين الأرض يوم القيامة اقتراض فالإنسان في حر الدنيا الخفيف بالنسبة إلى حر القيامة يحتال إلى ظل بظل القيامة يا موسى اضله يوم القيامة بظل عرشي بعد وأجعله في كنفي الكنف الجوار والله موجسم حتى يكون مكان حتى يكون الجوار ففي كنفي يعني في رحمته الحكمة يعني الكتاب المنزل على ما يوجد التوراة مثلا القرآن مثلا الإنجيل سرا وجهرا مرة يقبل جهرا مرة يقبل سرا قال يا موسى يمر على الصراط كالبر هنا نتكلمنا فيما سبق من مجلس الحديث الشريف والكتب مليئة بهذا الشيء الصراط جسر أحد طرفيه على الدنيا آخر على الجنة ويعبر على جهنم بس هذه الصراط شي عجيب أوتوماتيك شي عجيب الشخص اللي يمر عليه حسب ديانته يتعامل وياه
[50:00]
إذن فرد واحد يمر على الصراط كالبرق أصل من تسمكن تشوف ايش نور راح فرد واحد لا البعض يمرون على الصراط هذا موجود في الحديث الشريف فالصراط ينفضهم يحركهم فيروح فوق وينزل فياخذ نفسه بيد واحد حتى لا يسقط في جهنم مرة ثانية الصراط ينفذه هم يطير هم يرجع فمر ياخذ الصراط بيد أخرى الشكل فرد واحد لا ينفضي الصراط ويتشيد في الجحيم وهواية كذا قال إلهي فما جزا ومن تلا حكمتك سرا وجهرا قال يا موسى يمر على الصراط كالبرق قال إلهي فما جزا ومن صبر على أذى الناس وشتمهم فيك قلت اللهم لا نعاشه فيأذوك في سبيل الله أذوك إلهي فما جزا ومن صبر على أذى الناس وشتمهم فيك قال أعينه على أهوال يوم القيامة ومن انتصر لعائشة في الدنيا ما كفي السؤال والجواب عادة الله يقول بطران أو اذا ميت مكن خليه يروح تجده يتخلص قال إلهي فما جزا ومن دمعت عيناه من خشيتك الدمعة مو في سبيل مصائب أهل البيت الدمعة مهمة هذه دمعة أخرى هم مهمة من خوف الله وأما من خاف مقام ربه ولها النفس عن الهوى يخاف فتدمع عينه من خشيتك قال يا موسى أقي أحفظ وجهه حر النار وآمنه يوم الفزع الأكبر الطيب أمان يوم الفزع الأكبر القيامة وما اخل نار جهنم تروح ولو من بعيد قال إلهي فما جزا من ترك الخيانة خيانة في المال وخيانة في أعراض المسلمين بالنظر إلى امرأة لا يجوز النظر إليها قال يا موسى له الأمان يوم القيامة ويا أخي الأمان في العراق أيام صدحة الأمان في إيران أيام الخمين فكيف في يوم القيامة قال إلهي فما جزا من أحب أهل طاعتك هو مو أهل العبادة أما إذا يسمع أنه زيد عابد اهوا يحب قال يا موسى أحرمه على نار طبعا أنا قلت العباد هشكل فضولة منها أهل طاعتك شوف ما الشخص يكون عابد ويكون مطيع لا قال إلهي فما جزا قال لي الخميني والخامنئي وصدام والقذافي وحسني مبارك قال لا أنظر إليه يوم القيامة الله ما عندي عين هو جسم فينظر إلي يعني يرحمه ولا أقيل عثرته العثرة فريد واحد يمشي يقع هذا المعنى الحقيقي المعنى المجازي فيقيل عثرته يعني ما يقول للشيء أستاذة في المحل ما يقول للشيء الله يقول أبدا لا أقيل عثرته يعني لا أغفر له ذنوبه خلص
[55:00]
قال إلهي فما جزا ومن دع نفسا كافرة إلى الإسلام الحمد لله هذا في الغرب بين المؤمنين والمؤمنات قال يا موسى في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد ماكو عدد ولا أكو صفة ولا أكو صفة من يريد طبعا من يريد يريد أقرباءه جيرانه أصدقائه زملائه وما شاء قال إله فما جزوا من صلى الصلوات لوقتها كلش صعب جرّب سنة وقضيه السؤله إن حاجته وأبيحه جنّتي أقول جنّتي مباحة إليك بس يعني ما أظن من يعني ألف مؤمن مؤمن فرد واحد يكون الشكر المحافظ على الصلوات لوقتها أكو ماكو وحسب الظاهر يعني في عمره في عمره يوم أو أسبوع أو شهر قال إلهي فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك يا أخي عادة الوضوء صعب وعادة الغسل صعب أقل شي أنه الشخص ما لخبط أقل شي الشخص ما لوقت أقل شي الماي مارد أقل شي الماي بايت يعني مو طازت بعد تعرف الشيطان والنفس الأمار بالسوء إلهي فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك قال أبعثه يوم القيامة وله نور بين عينيه يتلألة أي شئ وتدرون في يوم القيامة في مناطق من يوم القيامة وفي حالات من يوم القيامة أكون ظلام شديد وعاد إلى شمعة فكيف أنه نور يتلألة قال إلهي فما جزاء من صوم شهر رمضان لك محتسبا محتسبا يعني لأجل الله يحسد هذا يعني يقول يا ربي ترى أنا دقصونها قال يا موسى أقيمه يوم القيامة مقوما لا يخاف فيه أعطيه في يوم القيامة إلى مناطق اللي ما به قوة قال إله فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس رئاء سنعة شوف الجواب في الظاهر لين أما في الحقيقة كلش عنيف قال يا موسى ثوابه كثواب من لم يصوم هون هذا اللي ما يصوم ما أطيش ثواب هذا مش كلمة طبعا الحديث كان مطول لهذا لا نعيده حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من صدق لسانه زكى عمله الزكاة بمعنى التطير وبمعنى التنمية عمل يكون متحر يعني يكون مقبول وما برئاء وما بعجب وعمل يكون متحر بمعنى التنمية يعني هاي ثوابه كما في النصوص الدينيه هذه الشيء والد أن الله حرم الربا على البشر في الدنيا أما هو يعطي الربا بشكل غريب للمؤمنين من صدق لسانه زكى عمله طبعا هذا ثوابها غير ذاك المطرب اللي بيناه الصادق أصلا ما يتمكن يترك واجه ويفعل محرم ما بيناه يعني سئلو إذا سئله شنو يقول مايتمكن يقول أنا شرفت الخبر فما يريد هم يكذب
[1:00:00]
لهذا لا يفترض إذا سئلو أنه الماء كان بارد فشنو سوي صلاة الصبح يقول أنا صليت فلها بارد يتطهر مع هذا الماء البارد ومن حسنت نيته زاد الله في رزقه يقول أنا أروح للسوق حتى أطلع مال حتى أوسع المعيشة على عيالي هاي النية حسنة إنسان آخر عندني يا سيد يقول حتى أقول الجيرانومنكم ما لهم كلاهما تجارة بس النية تختلف ومن حسنت نيته زاد الله في رزقه ومن حسن بره بأهله بر الإحسان وأهل عادة يعني زوجه طبعاً أكو حديث شريف في هالمقام الجملة تختلف ومن حسن بره بأهل بيته أوسع من الزوج أستشوف تاخذ بالأول لو تاخد بالثاني إذا أخلت بالأول يعني ثواب عظيم على عمل قليل إذا أخلت بالثاني ثواب عظيم على عمل سديد ومن حسن بره بأهله دائماً نشتري بقلاوة لأصدقاء في شهر رمضان أما بقلاوة إلى مكو ومن حسن بره بأهله زاد الله في عمره طول العمار بسرعة نكرر وإن شاء الله نخلص قال الإمام الصديق من صدق لسانه زكى عمله ومن حسنت نيته زاد الله في رزقه ومن حسن بره بأهله ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمنا رب العالمين