الزيارة و الزيارات
محاضرة صوتية من فهرس الزيارات
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليف الرجيم محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدائهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كن معكم فنفوز فوزا عظيما الموضوع الزيارة والزيارات وهناك خمسة مطالب في هذا الموضوع ثواب الزيارة، أعداب الزيارة، المزورون، الأماكن التي تزار نصوص الزيارات وهذه الليلة كما السابقة يكون الكلام مركزا على الموضوع الأول قال الإمام صادق عليه السلام الروي هو الحلبي رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة المعروفين روى الحلبي قال قلت للإمام الصادق عليه السلام في حديث طويل جعلت فداك ما تقول فيه من ترك زيارة الإمام الحسين عليه السلام وهو يقدر على ذلك قال إليه الإمام أقول إنه قد عقى رسول الله صلى الله عليه وآله عقى ضد برا برا أي أحسن عقى أي أساء هذا الإنسان أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعقنا وأساء إلينا نحن أهل البيت عليهم السلام واستخفى بأمر هو له واستخفى بأمر ذلك الأمر يكون في صالحه لا في صالح الإمام الحسين أو رسول الله أو في صالحنا فوائد زيارته للإمام الحسين ترجع إليه إنه أساء إلينا ولكن استخفى بأمر هو له أساء إلينا ولكن أضر بنفسه لم يضر بنا في تركه زيارة الإمام الحسين عليه السلام بعدين الإمام يبين بعض ثواب زيارة الإمام الحسين
[5:00]
ومن زاره أي الإمام الحسين كان الله تعالى له للزائر من وراء حوائجه أي أن الله بصلاته بسبب هذه الزيارة يسر له حوائجه يسرع له تحصيل حوائجه وكفي ما أهمه من أمر دنياه والله يتكفل بالأمور الدنيوية مالته اللي هي مهم عنده في نفسه وإنه يعني اتيان الحسين للزيارة لا يدلب الرزق على العابد يدر الرزق على العابد ويخلف عليه ما أنفق الأموال التي يصرفها في سبيل الزيارة سوف ترجع إليه فإنه لا يتضرر مالياً فإنه لا يتضرر مالياً ويغفر له ذنوب خمسين سنة في الماضي أو ملفقاً من الماضي والمستقبل الظاهر الثاني ففرد واحد إلي أمر خمس وأشرين سنة إذا زار الإمام الحسينى فيغفر له ذنوب خمسين سنة عاشر سنوات بعد بلوغه الشرعي وأربعون سنة بعد زيارته للإمام الحسينى ويرجع إلى أهله وما عليه رزر ولا خطيئة إلا وقد محصد من صحيفته أي صحيفة أعماله فإن هلك في سفره أي مات سواء الموت كان موت طبيعي إلي أو مات في حادث سيارة أو سفينا أو قطار أو ما أشبه فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته الملائكة تتولي أُصله وفتحت له أبواب الجنة من باب الحديث الشريف الذي يقول القبر إما روضة من غياظ الجنة أو حفرة من حفر النيران ويدخل عليه على هذا الإنسان في قبره روحها روح الجنة حتى يُنشر أي حتى يقوم يوم القيامة وينشر في يوم القيامة وإن سلم فإن هلك الثواب هكذا وإن سلم ورجع إلى أهله سالما فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق يعني رزقه لا يكون ضيقا وإنما باب الرزق يفتح عليه وَيُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَه عشرة آلاف درهم إذا أنفق طاوًا يجعل له عشرة آلاف طاوًا وإذا أنفق عشرة آلاف طاوًا على نفس القياس وَذُخِرَ ذلكَ لَهُ وهذا الجاع اللي يذخر يخزن له إلى يوم القيامة فإذا حشر أي في يوم القيامة
[10:00]
قيل له كَبِكُلِّ دِرْهَمٍ عشرة آلاف درهم هناك سؤال الجواب في نفس الرواية الشريفة السؤال هو يا ربنا ليش متطي هذه الأموال في دار الدنيا الله تعالى يقول أنا أرحم الراحمين لمصلحته لا أعطيها هذه الأموال لأنه سوف يطغى وبطغيانه سوف يستحق دخول النار يوم القيامة وإن الله تعالى نظر لك نظر لك أي لأجلك سو هذا الشيء يعني فكر في مصلحتك وذخرها لك عنده إلا أن تتسلمها يوم القيامة روى الحلبي رضم الله تعالى عليه قال قلت للإمام الصادق في حديث طويل جعلت فداك ما تقول في من ترك زيارة الإمام الحسين عليه السلام وهو يقدر على ذلك قال أخذ قال أقول إنه قد عق رسول الله صلى الله عليه وآله وعقنا واستخفى بأمر هو له ومن زاره كان الله تعالى له من وراء حوائجه وكفي ما أهمه من أمر دنياه وإنه يجلب الرزق على العابد ويخلف عليه أو ويخلف عليه ما أنفاق ويغفر له ذنوب خمسين سنة ويرجع إلى أهله وما عليه وزر ولا خطئة إلا وقد نحيت من صحيفته إن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته وفتحت له أبواب الجنة ويدخل عليه روحها حتى ينشر وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم وذخر ذلك له فإذا حشر قيل له لك بكل درهم عشرة آلاف درهم وإن الله نظر لك وذكرها لك وإن الله نظر لك وإن الله نظر لك وإن الله نظر لك وإن الله نظر لك وإن الله يحسب له بكل درهم أنفقه ألف درهم وإن الله نظر له بكل درهم عشرة آلاف درهم فأنا أريد أن أرى في زيارة الإمام الحسين المعادلة الاقتصادية كيف فما لمن ينفق في المسير إلى أبيك الحسين وقلنا الأب يستعمله بالدرهم ألف وآلف حتى عد عشرة أي عشرة آلاف نفس الحديث السابق
[15:00]
فإذا من هذه الناحية زيارة الإمام الحسين أعظم من الحج بعشرة أضعاف ويرفع له من الدرجات مثلها يعني شنو ظاهرا يعني مثل عشرة آلاف أي الدرجات المرفوعه للحاج بسبب حجه أقل من الدرجات المرفوعه للزائر بسبب زيارته أقل بنسبة واحد إلى عشر ومن فقط في المعادلة الاقتصادية نسبة واحد إلى عشر موجوده وإنما في معادلة رفع الدرجات أيضا نفس الشيء بعدين الإمام الصادق يقول ورض الله تعالى خير له الأموال والدرجات مهمتان ولكن رضوان الله أكبر في الآية الكريمة ورض الله تعالى خير له والدعاء محمد صلى الله عليه واله والدعاء أمير المؤمنين والأئما عليهم السلام خير له الأموال مهمة ورفع الدرجات مهم ولكن أهم والدعاء النبي والوصي والأئم أهام روا عبد الله بن سنان قال قلت للإمام الصادق عليه السلام جعلت فداك إن أباك كان يقول في الحج يحسب له بكل درهم أنفقه ما لمن ينفق في المسير إلى أبيك الحسين عليه السلام فقال يا ابن سنان يحسب له بالدرهم آلف وآلف حتى عد عشرة ويرفع له من الدرجات مثلها ورض الله تعالى خير له دعاء محمد صلى الله عليه وآله والدعاء أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام خير له حسين بن ثوير ابن أبي فاخته قال الإمام الصادق عليه السلام يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي عليه السلام إن كان ماشيا هذا الثواب مختص بالزيارة الماشية وليست الزيارة الراكبة إن كان ماشيا كتب الله تعالى له بكل خطوة وفرض شخص من أقصى بلاد الهند يذهب ماشيا إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام فالطريق كم خطوة يأخذ منها بكل خطوة حسناء وبكل خطوة نحو سيئة كتب الله تعالى له بكل خطوة ومحي عنه سيئة أي بكل خطوة كل خطوة لها ثوابان حتى
[20:00]
إذا صار في الحائر منطقة ضيق محيط بالمرقد الحسيني الشريف وله قصة تاريخية مفصلة لا مجال لذكرها الآن حتى إذا صار في الحائر كتبه الله تعالى من المفلحين المنجحين إن تراجعوا القرآن الكريم شوفوا في كم مورد تكرر الفلاح والنجاح فهذا يكون مصداقا لتلك الموارد مسألة مهمة حتى إذا قضى مناسكه أي ترتيبات الزيارة كتبه الله تعالى من الفائزين أيضا راجعوا القرآن الكريم شوفوا في كم مورد هذه الكلمة وصياغها المتنوعة مكررة واردة كلمة الفوز فيكون هذا لتلك الموارد حتى إذا أراد الإنصراف أي الرجوع أتاه ملك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله يقرئك السلام يرسل إليك السلام رسول الله يسلم عليه ابتداء مو أنه يسلم على رسول الله فرسول الله يرد عليه السلام إن رسول الله يقرئك السلام ويقول لك استأنف العمال يعني أفرض هث أنت صرت مكلف من الآن فصائدا دير بالك صحيفة أعمالك من الآن فصائدا ليسجلون بها يعني كل الظنوب الماضية غفرت لك استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى طبعا هنا أكو ملاحظة مهمة رسول الله صلى الله عليه وآله عندما أسست دولة الإسلامية الفتية في المدينة المنورة وكان قائدها عاشر سنوات في هذه الحقبة المليئة بالأحداث المتنوعة والكبيرة والمتوسطة والصغيرة في هذه الحقبة رسول الله صلى الله عليه وآله لم يدمر أي معبد من معابد الفئات الكافرة وإنما دمر معبدا اسمه المسجد وهو مسجد الظرار مما يدل على أنه الأمور الإسلامية المتنوعة محترمة ما كانت في سبيل الله تعالى أما إذا استخدمت في سبيل الإلحاة والنوصب وما أشبه فهي تصبح جديرة بالتدمير فهي تعتبر من أدوات الحرب ضد الله تعالى وضد أهل البيت زيارة الإمام الحسين أيضا هكذا إذا الإلحاد أو النوصب أو الفسق أو هم جميعا أو هي جمعاء استخدمت زيارة الإمام الحسين ماشيا في سبيل أهدافها الإلحادية والنصبية
[25:00]
والفسقية فهذه الزيارة لا تكون مقربة لله تعالى ولا تكون مرضية من قبل أهل البيت عليه الصلاة والسلام وإنما تكون خطوة من خطوات الشيطان كما ورد في القرآن الكريم روا الحسين بن ثوير قال الإمام الصادق عليه السلام يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي إن كان ماشيا كتب الله تعالى له بكل خطوة حسنه ونحا عنه سيئة حتى إذا صار في الحائر كتبه الله تعالى من المفلحين المنجحين حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله تعالى من الفائزين حتى إذا أراد الإنصراف أتاهم لك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله يقروك السلام استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى وصالح ابنه أقبا عن بشير الدهان وهما رويان معرفة قال الإمام الصادق عليه السلام إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة ذنوبه الخطوة الأولى ثوابها مغفرة ذنوبه ثم لم يزل يقدس من قبل الله أي زاد في كل خطوة حتى يأتيه أي حتى يصل إلى المرقد الحسيني الشريف ولم يذكر هنا التقديس بكل خطوة ما هو ففي كل خطوة تقديس وما معلوم الخطوات إش كدرا هتكون فإذا ما معلوم التقديسات من حيث الأفراد فإذا أتاه أي وصل إلى المرقد الحسيني الشريف دقق النظار ناجاه الله تعالى فقال في القرآن الكريم بالرغم عظمة رسول صلى الله عليه وعظمة القرآن الكريم القرآن لم بالمناجات المباشرة وإنما كان هناك واسطة اسمها جبرائيل عليه السلام أمير المؤمنين عليه السلام في كل حياته الظاهرية مرتين فقط ناجاه الله تعالى كما وردت الأحاديث الشريفة وهذا الزائر يناجي الله تعالى طبعا هذا الزائر ليس في المستوى حتى يعرف أن الله يناجيه المعصومون العالمون بالغير يقولون له إن الله سوف يناجيك ولكن من حيث التقديس والتشريف والفاخر وما أشباه فالله يناجيه استاذ وهذا يحس هو المسألة ليست مهمة من هذا الطرف أما التشريف حاصل بهذه المناجاة الله تعالى تكلم مع
[30:00]
نوس بن عمران على نبينا وآله وعليه السلام مناجات الله ليست شيء عادي فإذا أتاه ناجاه الله تعالى فقال يا عبدي سلمي أعطك شوفوا كل الجمل تشير إلى مطلب واحد ولكن الله يكرر الجمل لماذا؟ لأن الله يحب أن يتحدث مع العبد في هذا المورد لأن العبد قدم فرد شيء من يستحق به هذا الأمر وإلا الجمل كله فقال عبدي سلمي أعطك ادعني أجيبك اطلب مني أعطك سلمي حاجة أقضها لك أربعة جمل كلها بمعنى واحد ولكن الله يحب أن يطول الكلام مع العبد بعدين الإمام الصادق عليه السلام يقول وحق على الله أن يعطي ما بذل أي ما وعد عندما الله تعالى يعد شخصا بشيء فحتمًا يعطيه ذلك الشيء الله لا يخلف الوعد ذكر في علم الكلام أن الله ربما بسبب لطفه بالعباد والإيماء يخلف وعيده أما محال أن الله يخلف وعده وهذه مسألة مهمة من مسائل علم الكلام طبعًا إذن هناك نقطة مهمة بالنسبة للأحاديث التي تلوناها بمناسبة زيارة الإمام الحسين والتي سوف نتلوها في المستقبل إن شاء الله تعالى وبالنسبة إلى الأحاديث الشريفة الواردة في هذا المورد والتي لم نتلوها سابقًا ولن نتلوها لاحقًا هناك نقطة بالنسبة إلى هذه الأحاديث الشريفة وهي ليش ثواب زيارة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام متنوع وعظيم وبعضًا فوق حد تصور العقل البشري إنما الإيمان فقط يتمكن من هضمه لماذا القضية الشكل أظن الجواب واضح بعد التأمل والجواب هو الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام في يوم عاشوراء وقبل عاشوراء كمقدمات أعطى لله تعالى كل شيء الشيء الذي لم يعطيه لله لم يكن داخلاً تحت قدرته الأشياء التي كانت داخلة تحت قدرته أعطاها كلها لله تعالى فالله الكريم الجواب كيف يريد أن يتدارك هذا الأمر البشر العادي إذا اتسلم عليه يجب عليها رد السلام الحسين سلما على الله سلاما عمليا بهذا الشكل العظيم المتنوع فالله كيف يريد أن يجاوب السلام كيف يريد السلام على نبينا وآله تنازل عن ابنه إسماعيل في سبيل الله فقط والقضية انتهت بربح كابش فداء لإسماعيل نتيجة لم يقتل إسماعيل ما ذلك الله عرف له قدر تضحية فإشلون الله لا يعرف له الحسين قدر تضحيته
[35:00]
بكل شيء بكل إذا عرفنا هذا الجواب لا نتعجب من ثواب زيارة الإمام الحسين روى صالح بن عقبة عن بشير الدهان قال إن الرجلان ليخرجوا إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرت ذنوبه ثم لم يزل يقدس بكل حتى يأتيه فإذا أتاه ناجاه الله تعالى قال عبدي سلني أعطيك ادعوني أجيبك اطلب مني أعطيك سلم حاجة أقضها لك وحق على الله أن يعطي ما بفعل روى عبدالله بن هلال جعلت فداك ما أدنى مال زائر قبر الحسين عليه السلام أقل أنواع ثواب الزيارة شنهوه فقال لي يا عبد الله إن أدنى ما يكون للزائر أن الله تعالى يحفظه أهله حتى يرده إلى أهله طبعا إلا إذا اقتضت المصلحة الإلهية العظمى استثناء في هذه القاعدة المهم الثاني الأهم الثاني فإذا كان يوم القيامة كان الله تعالى أحفظ له في الدنيا يحفظه أكثر والعبد والأمى يحتاجان إلى حفظ الله في يوم القيامة أكثر مما يحتاجان إلى حفظ الله في دار الدنيا لأن لازم هذول من دار الدنيا ينتقلون إلى عالم البرزخ بطيئا أو سريعا وقدما أو مؤخرا أما في القيامة يحتاجان إلى الحفظ فهم يحفظهما فهما يدخلان جهنم روى عبد الله بن هلال قال قلت للإمام الصادق عليه السلام جعلت فداك ما أدنا مال زائر قبر الحسين عليه السلام فقال لي يا عبد الله إن أدنا ما يكون له إن الله تعالى يحفظه نفسه وأهله حتى يرده إلى أهله فإذا كان يوم القيامة كان الله تعالى أحفظ له طحان الصادق عليه السلام ما من أحد يوم القيامة إلا وهو يتمنى أنه من زوار الحسين عليه السلام هذا لما زائر الإمام الحسين عليه السلام يوم القيامة تصيبه الحسرة ويتمنى قائلا يا ليتني كنت زائر الإمام لماذا لما يرى ما يصنع بزوار الحسين من كرامتهم على الله تعالى يشوف الثواب المعطى لزوار الحسين يوم القيامة والمعاملة الإلهية
**[40:00]**
مع زوار الحسين يوم القيامة شيء فوق حد التصور فيقول يا ليت أنا كنت أقوم بالزيارة حتى أحصل ولكن يا ليت مثل لو لو زرعوها ثانبوت يا ليت هم يوم القيامة خلي زرعون مني مليار فسيلة لا تنبوت روى عبد الله الطحان قال قلت للعفوا قال قال الإمام الصادق عليه السلام ما من أحد يوم القيامة إلا وهو يتمنى أنه من زوار الحسين يصنع بزوار الحسين عليه السلام من كرامتهم على الله تعالى روا صالح بن ميثم وحسب تحقيق بعض اللغويين ميثم فقط صحيح بالنسبة إلى ميثم التمر رضوان الله تعالى عليه أما في ميثم اللي يكون علم لإنسان آخر فالصحيح ميثم بكسر الميم والأهدة على ذلك اللغوي روا صالح بن ميثم قال قال الإمام الصادق عليه السلام الحديث قصير ولكنه يشتمل على نوع ثواب لا أتصوره إلى الآن ربما غيري تصوره وأكون شاكرا إذا بين لي تصوره سواء اقتنعت به أم لا على أي حال الثواب بالنسبة إلي غير متصور ولكنه مقبول إيمانيا من سره أي من أراد أن يكون على موائد النور يوم القيامة ليس في الجنة يوم القيامة إني الناس كلهم في مشاكل وأفزاع وخوف ومصائب جليلة إذا فرد واحد يريد يوم الهول يكون جالس محترا موائد الرز والمرق وما أشبه على موائد النور فليكن من زوار الحسين بن علي عليه السلام حسن موائد النور شنو هي موائد أي جلسات التكامل جلسات اللذات المعنوي أو شيء آخر ما أدري من أدري التكامل الأخرى وإيش لون حتى إذا قلنا اللذة المعنوية فمن أدري اللذة المعنوية الأخروية إيش لون من سره أن يكون على موائد النور يوم القيامة فليكن من زوار الحسين بن علي عليه السلام روا عبد الله الرماني عن الإمام الرضا عليه السلام والإمام رض euh العلم الكاظم كظم يعني سلسلة السند هكذا سلسله نورنية درجات النور نص الحديث الشريف هذا والحديث قصير ولكنه يشتمل على معنى
[45:00]
خطير إن أيام زائر الحسين عليه السلام لا تحسب من أعمارهم ولا تعد من آجالهم افرو في الزمن القديم اللي المواصلات كانت منحصرة في السفن وفي الحيوانات أجلكم الله تعالى وفرد واحد من أقصى قارية في شبه القارة الهندية يريد يزور الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام فيمشي أو يركب على أي حال فإن روح مع التسنه وإن رجع معلت سنة وظاهرا يبقى سنة لأنه متسوئان سنة أروح سنة أرجع ثم أبقي يوم أو أسبوع أو شهر لا فيبقى سنة فصارت ثلاث سنوات هذا عمره مقدر ستين سنة فإذا داخل ستين سنة قضى ثلاث سنوات في زيارة الإمام الحسين عليه السلام فهذه السنوات المبذولة في سبيل الزيارة لا تحصى من عمره فإذا نتيجة عمري يصير إثلاف وستين سنة فإذا كرر هذا الشيء ثلاث مرات في عمره على الأقل فعمره اللي كان ستين سنة يصير تسع ستين سنة وهكذا إن أيام زائر الحسين عليه السلام لا تحسب من أعمارهم ولا تعد من آجالهم إمام الصادق عليه السلام من أراد أن يكون في جوار نبيه صلى الله عليه وآله الظاهر المجاورة في الجنة وربما فلد واحد يتمسك بالإطلاق فيقول أيضا المجاورة قيامة وربما واحد آخر يتمسك بالإطلاق أكثر فيقول المجاورة في عالم البرزخ أيضا من أراد أن يكون في جوار نبيه صلى الله عليه وآله وجوار علي وفاطمة صلوات الله عليهما فلا يدع زيارة الحسين بن علي يا إخواني وفي الأحاديث الشريفة الأخرى المرية عن الإمام الصادق عليه السلام شوفوا يا إخواني عندنا أحاديث صادقية كثيرة الأحاديث الشريفة الواصلة إلينا أكثرها مرية عن الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام وفيها هل مطالب المهمة في حقل زيارة الإمام الحسين عليه السلام وفي الحقول الأخرى من الأمور الإسلامية على هذا الأساس النواصف هم أعداء للإمام الصادق عليه السلام بشكل غريب يعني إذا صنعت أنه الجبهان في يوم من الأيام كتب مقال ضد الإمام الصادق عليه السلام ونشره في مجل سعودية اسمها راية الإسلام طبعا على أكس الحقيقة أي راية الإلحاط والنصب إذا صنعت هذا الشخص الحقير في ذلك المقال الأحقث وصف الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام بالكاذب والعياذ بالله تعالى وإذا صنعت في هذه الأيام أن شخصا حقيرا
[50:00]
آخر اسمه أثمان الخنيس يتهجم على الإمام الصادق عليه السلام وإذا صنعت من زمن الإمام الصادق إلى الآن هناك أشخاص يتهجمون عليه وسوف يستمرون في التهجم عليه من الآن فصاعدان فلا تتعجب الإمام الصادق عليه السلام ذكر هذه الثوابات العظيمة لزائر الإمام الحسين وهؤلاء النواصد أعداء الإمام الحسين وأولياء ويزيد ومعاوية وأبا سفيان لعنة الله عليهم أجمعين فإذن ماكو تعجوب محروق قلوبهم أنا وليش الإمام الصادق غير مقدار يبين الحقائق خون مرة تعال بين الزيف إلم حتى نفرح مرة تعال بين كذبان وزوران وافتران على الله أن الزائر أبا بكر وأمار وأثنان وطلحة والزبير وعائشة وحفصة والتسعة المبشر بالنار وأصحاب الصحيفة الأولى وأصحاب الصحيفة الثانية وأصحاب العقبة والأكثر من المهاجرين والأنصار لعنة الله عليهم أجمعين أيها الصادق مرة تعال أذكر فرد حديث كاذب حول ثواب زيارة هؤلاء الإمام الصادق عليه السلام ما يسويه ما سووه فهذه لمحروق قلبهم فشنو يسوون يتهجعون على الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام بس مو مشكلة هم يفضحون أنفسهم أمام التاريخ لأن هناك قوائد وضح الحديث الصحيح من الحديث السقيم فإذا طبقنا القواعد على الأحاديث الصادقية فالأحاديث تطلع صحيحة فهؤلاء يفضحون أنفسهم بمحاربتهم للحقائق عبد الله ابن زرارة وعبد الله من الرواة المعروفين من الرواة الكبار الكبار روى عبد الله ابن زرارة قال قال الإمام الصادق عليه السلام إن لزوار الحسين بن علي يوم القيامة فضلا على الناس زيادة على الناس المؤمنون والمؤمنات يدخلون الجنة يوم القيامة إن شاء الله تعالى ولكن مو كل المؤمنين والمؤمنات يكونون في الدنيا من زائر الإمام الحسين عليه السلام البعض منهم زار والبعض منهم لم يزور فهؤلاء الزوار لهم فاغل وزياد على غير الزائرين الفاغل شنو هو قلت وما فاغلهم فقال أي الإمام يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاما وسائر الناس في الحساب والموقف أي في موقف القيامة أربعين سنه ذول أسبقوا دخولا إلى الجنة ليش لأن قاموا بالشيء يحب الله تعالى أن يقوم المؤمنون والمؤمنات به الله تعالى عن طريق إكرام زوار الحسين عليه السلام يريد أن يرد على الحسين سلامه
[55:00]
العظيم والمتنوع على الله تعالى يوم عشراء هذول قوم يقومون بهذا الأمر البقي لم يقوموا بهذا الأمر البقي لأنهم مؤمنون ومؤمنات الله يكرمهم بمقدار استحقاقهم بل بمقدار الفضل عليهم أيضا أما هؤلاء فلهم شيء آخر يستحق التكريم روى عبدالله بن زرارة قال قال الإمام الصادق عليه السلام إن لزوار الحسين بن علي عليهما السلام يوم القيامة فضلا على الناس قلت وما فضلهم قال يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاما وسائر الناس في الحساب والموقف وصل الله على سيدنا محمد