شعار صوتي

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق

1345#المجالس الأسبوعية1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق

محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابعين له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الأيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من هذا الشهر شهر جمادة الأولى تصادف ذكر الفاطمية الثانية والمرجو من المؤمنين والمؤمنات الاهتمام بهذه الأيام بقدر حبهم لسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها وبقدر حزنهم لأحزانها والمرجو من المؤمنين والمؤمنات كذلك أن لا يستمعوا للدعايات التي تقوله بعدم الاهتمام بهذه الأيام على أساس الاهتمام بمراصيم عيد النيروس هؤلاء عادة من أتباع نظام الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحلة الموجود وهؤلاء تاريخهم واضحون بل صارخ من الأيام السابقة الموضوع الإيمان والكفر والعنوان الجانبي مكارم الأخلاق رسول الله صلى الله عليه وآله وكان فيها معنى الاستمرار إذا خطب قال في آخر خطبته أي كان يكرر هذه الجمل لأهميتها فيكررها حتى تنتقش في الأذهان مقدمة للعمل بها دائما كان رسول الله إذا خطب قال في آخر خطبته طوبى أي الشجرة المعروفة في الجنة أو بمعنى هنياله طوبى لمن طاب خلقه الأخلاق الحسنة وطهرت سجيته أي الصفات الحسنة الصدق وما أشبه والصلحة سريرته السريرة الظمير يعني ما يكون فيه ظمير حقد غير إلهي وما أشبه وحسنت علانيته علانيته تكون علانية المتقي الورع وأنفق الفضل من ماله الفضل الزائد يعني ما قال الزائد عن أي شيء فأنت أخذ بمقت بمعنى الزائد عن مقدار المعيشة وأمسك الفضل من كلامه الزائد من الكلام أمسكه أي ما يحتي أي ما يحتي إلا بالمقدار


[5:00]

اللازم وأنصف الناس من نفسه ما يريد من الناس تجاه نفسه خلي يعمل به تجاه الناس فإذن هذه الصفات صفات يركز عليها هو النبي صلى الله عليه وآله كان يركزه عليها كان رسول الله إذا خطب قال في آخر خطبته طوبى لمن طاب خلقه وطهرت سجيته وصلحت سريرته وحسنت علانيته وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من كلامه وأنصف الناس من نفسه شوفوا أنفق الفضل من ماله مو في حدود الحقوق الشرعية لا أمسك الفضل من كلامه مو في حدود المحرمات لا كان يريد يقول المحرمات كان يجيب المحرمات إذا كان يريد يقول الحقوق الشرعية كان يأتي لذكر الحقوق الشرعية لا هذا نشيئان آخرى حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه لا خير في القول إلا مع العمل قوله في ولا في المنظر إلا مع المخبر المنظر منظر المتقي الورع أما المخبر أي ما يخبر عنه من باطنه فهو مخبر الفاجر ولا في المال إلا مع الجود يعني لا خير في المال إلا مع الجود ما يقول الحقوق الشرعية شيء أوسع من الحقوق الشرعية بعبارة أخرى في يديك لمعيشتك فإذا زاد فلغيرك أما مول غيرك بالإكراح والقوة والجبر وإنما باختيارك ولا في المال إلا مع الجود ولا في الصدق إلا مع الوفاء شخص صادق هذا جيد أما إذا في نفس الوقت خائن هذا ما يفيد بلاد الإسلامية كثير من هذول الأفراد موجودين يعني الموظف حسب قول الإنجليز honest يعني وي الحاكم صادق أما وي الشعب شلون ما عنده وفاء عنده خيانة لا صدقه لا يفيده ولا في الصدق إلا مع الوفاء ولا في الفقه إلا مع الورع هنا الفقه المعرفة بالإسلام ككل هذا ما يفيد إلا إذا كان مع الورع أي مع ترك المحرمات هناك في التاريخ الإسلامي كثير من العلماء البكرين يعني جبال في الفقه نعرف هذا من كتبهم التي خلفوها للتاريخ أما هما كورعة أعوان السلطان ولا في الصدق إلا مع النية وهذا أمر مغفول عنه يعطي أما ما متوجه إلى أنه لازم ينوي يجون يجبهم تبرات يعطين فهذه الصدقة حكمها حكم الصلاة من دون نية شخص صلى من دون نية هذه ليست صلاة الصدق أهم من دون نية هذه ليست صدقة لا شك فيها فوائد لا شك في الصلاة من دون النية


[10:00]

فوائد الرياضة البدنية بمقدار أما ليس صلات ولا في الصدقة إلا مع النية ولا في الحياة إلا مع الصحة جاء الناس على مراعاة القواعد الصحية أنت ليس ميت أنت حي أما من دون مراعاة القواعد الصحية أنت في حكم الأموات هذا لا يوجد ما هو الفائدة الإنسان يحب الحياة حتى يعمل إذا لم يتمكن فما هو الفائدة ولا في الوطن إلا مع الأمن والمسر عندك وطن أنت في العراق أنت في إيران أنت في لبنان أنت في دول الخليج الشيعي أنت في الباكستان أما آمن ماكو هذا الوطن لا يفيد يعني اسأل في سبيل آمن وطنك وكذلك المسر أنت في الوطن ولكن حزين حتى الشعب يكون مسرور وانت تكون مسرور لا تكتفي بالوطن من دون آمن من دون السرور لا تكتفي بالحياة من دون التحرك والمشاط والإنبساط قال أمير المؤمنين لا خيرة في القول إلا مع العمل ولا في المنظر إلا مع المخبر ولا في الصدق إلا مع الوفاء ولا في الفقه إلا مع الورع ولا في الصدقة إلا مع النية ولا في الحياة إلا مع الصحة ولا في الوطن إلا مع الأمن والمسرة حديث شريف آخر روا علي بن يعقوب قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام ورنك الناس من نفسك أصدقائي يقولولي هذي يوم الجمعة تعالوا إياني للسباحة والدنيا صيف ربما أربع ساعات هذولي يشتغلون بمقدمات ومؤخرات السباح بس هاي السباحة به محرمات أو لا مكرهات ترك واجب ربما ترك مستحق ربما فآني اللي ارتكبت حراما بواسطة هذه السباحة أو أخللت بواجب فالويزر يكون علي وزري لا يصل إلى رفقتي الإمام يركض على هذا بأداة ضار هذولاك ما ينضرون فلا تقول هذولي شجعوني هذولي دفعوني وانت شو عليك بهم المهم أنه اتفكر في نفسك انه انت شنو حصلت لا يغرنك الناس من نفسك الناس لا يجعلونك مغرورا غافلا من نسبة الى نفسك عادة انروح على الأمثلة اسمك روهي محرمة ذاك أمر اخر عادة الشخص من نفسه ما يدفع أصدقاؤه يكونون السبب عادة الشخص من نفسه لا يكن مدمن خامر أصدقاءه يجعلونه كذلك فقط الرقص مع النساء القمار عادة الشخص ما ينزلقه يدفعه فينزلك لا يغرنك


[15:00]

الناس من نفسك فإن الوزراء العقاب يصل اليك دونه عقاب عمالك يصل اليك ولا تقطع عنك النهار بكذا و كذا قطع عن نفسه النهار يعني ضيع النهار في سبيل أعمال معينة ضيع عمره ولا تقطع عنك النهار بكذا و كذا فإنما عكم يحفظ تباد كل صغيرة و كبيرة يا أخي هنا أنا أكون ملاحظة من يوم اللي التفت إليها في عمري و في ذهني هاي الملاحظة بعض الأوقات تيجي في ذهني أدوخ بعض الأوقات تيجي في ذهني و ما أدوخ أنه إذا قُدر لنا بواسطة جبرائيل عليه السلام أو ملك عظيم يتمكن يتصرف في الكون إذا مو شرط يصير أما عقلي يتمكن يتصور بصحيفة أعمال زي ذبن عبيد زي بعد في الدنيا حي أما خمسين سنة ماضي من حياته فصحيفة أعماله به خمسين سنة من أعماله أنت ورق في صحيفة أعماله شوف شنو إتشوف شوف شنو إتشوف يا ريت أبوي كان يطيم يرخصه في بيت إلا في ساعة متأخرة من الليل هذا تشوفه في صحيفة أعماله قرابة مليون مرة لأن خمسين سنة هي يتذكر هذا ويقول لأن يشوف ماكو يا أحد الغرفة فيكون تورق في صحيفة أعماله الله الله تسمى العدام تراها هو كم مرة ألف مرة بالنسبة إلى منه بالنسبة إلى منه إلى عورة مثلا وقبيحة وبصخة يعني فريد واحد خليه يفكر فيثتدي إلى صحيفة أعمال نفسه أن لو أنا عمري خمسين سنة في صحيفة أعمال شنو أكون أكون مكررات ماكو مفردات عادة ماكو مفردات ما يقولون بالسنة حسنا عادة ماكو مفردات أكون مكررات فخلي يسوي إحصاء من فلان جملة مليون من فلان جملة سبعمية ألف من فلان جملة ستميت ألف وهي الشكل إنزل ولا تقطع عنك النهار بكذا وكذا فإن معك من يحفظ عليه أقل قليلا الخير فإنك تراه غدا بحيث يسرك حج كم مرة رفض الحاج يقول بس مرة واحدة ومرة واحدة شنو فائدتها لا ممعلوم الصحيح قليل أما هذا القليل تشوفه في فرد وقت اللي أنت بحاجة إلي ربما الإنسان اتمر علي ظروف الباون بالنسبة لي مال كبير أتمر علي ظروف أنه ما أدري قنينة عطر بالنسبة إلي شيء عظيم مو كثير ولا تستقل قليلا الخير فإنك تراه غدا أوالم الآخرة بحيث يسرك ليش هالجملة لأنه بعض الأفراد يتركون الخير لأنه قليل فقير يقول لولا ليش خو عندك إنت يقول أنا أستحي هذا قليل


[20:00]

خو أنت شمدريك أنه هذي إش قد ينفع الفقير وإش مدريك أنه هاذي إش قد ينفعك في عوالم الآخرة ما دام خير اعمل به بعض الأوقات استكان ماي تنجي عمر طفل بس استكان ماي خلي في فكرة ما دام هذا خير فالخير يغتنم فالخير يعمل به ولا تستقل قليلا الخير فإنك تراه غدا بحيث يسرك روح على الطرف المعاكس ولا تستقل قليلا الشار فإنك تراه غدا بحيث يسرك أنت ما كنت في نظام صدام إيه كنت يقولوا راسك ما قتلت بس إنسان واحد هذا قليل بالنسبة إلى أعوام صدام اللي كانوا يقتلون بالعشرات إنسان واحد يقتل قليلا أما هاذي في عوالم الآخرة يطيحها ولا تستقل قليلا الشار فإنك تراه غدا بحيث يسرك وأحسن سوي إحسان حتى أكل الرمان في يوم الجمعة بالنية فإني لم أر شيئا أشط طلبا تدري أشط طلبا يعني شنو يعني من يمشي ولا أسرع دركا درك يعني يأخذ الشيء بسرعة من حسنة محدثة من حسنة جديدة محدثة محدثة جديدة لذنب قديم في قديم الزمان أهان إنسان قبل خمسين سنة الآن صلى صلاة الليل وبسرعة كل ركع دقيقة فهاي حسنة محدثة جديدة فهاي الحسنة المحدثة تقوم تركض تركض حتى تأخذ ذيت الإحانة فتقتلها وأحسن فإني لم أر شيئا أشط طلبا ولا أسرع دركا من حسنة محدثة لذنب قديم إن الحسنات إن الله تبارك وتعالى يقول إن الحسنات يذهبنا السيئات ذلك ذكرى للذاكرين الله يقول أقول هذا الشيء الذين يذكرون هذول يتذكرون أنا الغافلون أنا الغافلون على القمار على الخامر وعلى أشياء أخرى محرمة أو مكروهة فهذول ما يستفادون من هذه الآية الكريمة إن الحسنات يذهبن السيئات وما يفكرون في نحوها وما يتأمنون رواع اليمنى يعقوب قال قاللي الإمام الصادق لا يغرنك الناس من نفسك فإن الويزر يصل إليك دونهم ولا تقطع عنك النهار بكذا وكذا فإن معك من يحفظ عليك ولا تستقل قليلا الخير فإنك تراه غدا بحيث يسرك ولا تستقل قليلا الشر فإنك تراه غدا بحيث يسوءك وأحسن فإني لم أر شيئا أشد طلبة ولا أصع درك من حسنة محدثة لمنب قديم إن الله يقول إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين حديث شريف آخر قصير كلش مهم روى أبو حمزة الثمالي إضغان الله تعالى عليه راوي دعاء السحر الطبيل للإمام زين العابد قال سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول


[25:00]

من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس يعني بعض خير الناس في صف خير الناس ميزد منك في هذا الحديث مستحبات وإنما فرائف من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس ومن اجتنب ما حرم الله عليه اجتنب المحرمة فهو من أعبد الناس طبعا هنا العابد ظاهرا ليس بمعنى العبادة المعروفة بمعنى الإطاعة سيد عبد لله أي مطيع لله ومن اجتنب ما حرم الله عليه فهو من أعبد الناس ميقول فهو من عباد الله فهو من أعبد الناس ليش لأن ترك المحرم أصعب من فعل الوجب ومن قانع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس شوفوا هذا بيّناه وبيّنه غيرنا منذ قرون عديدة أنه الغنى في القلب وليس في الظاهرة ربما شخص ملياردير إذا اتشوف على السفر كأنه أفقر فلد شكل يتعامل ويتعامل فلد واحد من أفقر الناس أو أفقر الناس إنه سلمان جزوان الله تعالى كأنه كل الدنيا مالته ما يأتني لا بالأكل ولا بغيرها فالغنى والفقر في داخله من اقتنع يعني من كانت عنده القناعة فهو غني قلبه غني هسي في بيت الشنو أكو شنو ماكو هذا مول روا الثمالي قال الحسين عليه السلام يقول من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس ومن اجتنب ما حرم الله عليه فهو من أعبد الناس ومن قامع بما قسم الله له فهو من أعمى الناس حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه واله ذكر فيما سبق أنه قسم من صحة القيامة أكو عليه ظل العرش والناس في ذلك اليوم الحار الشديد الحار يحتاجون إلى الظل فهذا الظل موجود بس زيد يذهب إليه قبل سنة عمر يذهب إليه قبل شهر الثالث يذهب إليه قبل أسبوع السابقون إلى ظل العرش طوبى لهم قيل يا رسول الله ومن هم صفاتهم شنو فقال الذين يقبلون الحق إذا سامعوه إيراني يقول شي حق العربي لا يقبل العربي يقول شي حق الإيراني ما يقبل الكردي نفس الشي التركي نفس الشي يعني يعرف الحق أما مصدر الحق التأثير عظيم في أنه يقبل هذا الحق أم يرفض هذا الحق الذين يقبلون الحق إذا سامعوه ويبذلونه إذا سئلوه سيدنا عندي مسألة شيخنا عندي مسألة مطلقت وأكو استخارة اتوكل على الله


[30:00]

أسوي الشي من تحت هذه الاستخارة أنا الآن جاية لأركض إلى داري فأريد أكل ويبذلونه إذا سئلوه إذا أحد سأله إن هو الحق يبذلونه ويحكمون للناس كحكمهم لأنفسهم إذا نجمعوا في المدرسة يبتهج جارهم إذا نجح بالمدرسة لازم يبتهج هم السابقون إلى ظل العاش بس خلي إن شاء الله نروح للقيامة وإن شاء الله ما كنت شاؤم ده نحكي على الوقائع الإسلامية خلي نروح إن شاء الله على القيامة انشوف هذا الصف كأنه معطل الذول اللي يسبقونا الآن فلد واحد ده يمشي وتنطي عليك سنة تشوف الثاني ده يدي في نفسه مسابقها أما مسابقه الشكل قال رسول الله السابقون إلى ظل العاش طوبى لهم قيل يا رسول الله ومن هم فقال الذين يقبلون الحق إذا سامعوه ويبذلونه إذا سئلوه ويحكمون للناس كحكمهم لأنفسهم هم السابقون إلى ظل العاش حديث شريف آخر الحديث هو أي مهم طبعا كل الأحاديث الشريفة مهمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أُعطي أربع خصال صفات في الدنيا فقد أُعطي خير الدنيا والآخرة بعد ما تحتاج إلى شيء آخر وفاز بحظه من هما حصل سهمه من الدنيا والآخرة بس كلش صعبات ورعون ما يقول العمل بالواجبات ورعون ترك المحلمات يعصمه يحفظه عن محالم الله طبعا فلد واحد لأنه ظروفه الشكل كانت ما يرغب في الويسكي فإنما أصلا يكره الويسكي زين اما إذا استمع إلى أغنية إيرانية يعني كل واحد حسب ظروفه كل واحد حسب ظروفه ربما إنسان إذا يشوف صورة كاظم الساهر في مجلة ما يصرف من عمره على شوفة الصورة حتى ثالث أما واحد آخر عندما يجي كاظم الساهر إلى لندن شوف قد يتعب عليلك في مجالس يبدل الباونات يضيق أمره شن يسوي فكل واحد يمتحن بالامتحان الإلهي في الشيء اللي يخصه في الشيء اللي يهمه ورعون يعصمه عن محالم الله وحسن خلق يعيش به في الناس يابع انت فارد من الناس لازم تكون سعيد إذا الناس اللي في أطرافك ما كانوا سعداء أنت متصير سعيد فلازم تكون عندك أخلاق حسنة فالناس بأخلاقك الحسنة يسعدون وأنت تسعد بسعادته فمن دون أخلاق حسنة وحسن خلق يعيش به في الناس وحلم الصغر في الاجتماعيات التدافع الاجتماعي وحلم يدفع به جهل الجاهل هذا الجهل مو مقابل العلم يعني هذا جاهل من الفيزياء والآخر عالم من الفيزياء لا يعني هذاما عندي حكمة


[35:00]

لا يضع الأمور في مواضعها ومن يدفع به جهل الجاهل أكو ناس كثيرون معكم حكمة فربما يتعد عليك ربما من الحكمة أن متسمع متسمع كلامك فتحتاج في الحياة بعض الأوقات انو تحلم عن الجاهل مو أنو إذا الجاهل سوف للجهل أو قال جهلا لازم ترد عليه مو كل مكان الناس يرد على الجاهل الناس يردون على الجاهل وبعد وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة تعينه على أمر الدنيا خو معلوم لازم اقول تفسي أو قول شي آخر مو مشكلة تعينه على أمر الآخر يقل أنا لازم أصلي صلاة الليل فخليني بالليل من وقت حتى أجوني صلاة الليل فاتشوه له الزوجة دا اترتب إليه ترتيبات صلاة الليل فإذا عندك هالأربع فلا عندك نقص في دنياك ولا عندك نقص في آخرتك قال رسول الله مَنْ أُعطِيَ أربع فصال دقيقوا النظار مَنْ أُعطِيَ من يُعطي الله الزوجة لماذا يعطيني أنا ولا يعطي الإنسان الآخر مثلا أنا سويت عمل خير فوفقني ذاك الآخر ما سوي فلم يوافقه بل خذله أنا أخطأت عندما جبتي المثال على نفسي بس يعني صار خطأ قال رسول الله مَنْ أُعطِيَ أربع فصال في الدنيا فقد أُعطي خير الدنيا والآخرة وفاز بحظه منهما ورع يعصمه عن محارم الله وحسن خلق يعيش به في الناس وحلم يدفع به جهل الجاهل وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة مو دفاعا عن الزوجات وإنما حتى فريد وهد يفكر لأحد المؤمنين من شعب قلبه يقول زوجتي صالحة تعينني على أمر الدنيا والآخرة مكروف ليش؟ لأن إنصاف مكروف وبالعكس جيك إحدى المؤمنات تقل زوجي صالح حسب قواعد الدنيا وحسب قواعد الآخرة لأن هن انصاف وإن شاء الله المؤمنون والمؤمنات ليروحوا للجنة وهم يقولون زيانة لا شك زيانة الحمدلله ولكن مو بالشكل اللي كن نتطور تراها ويا ربنا هم أكو جنة أخرى حتى نطلبها وبعدها هي آخر الخط قال رسول الله من يعطي أربع خصال في الدنيا فقد يعطي خير الدنيا والآخرة حظه منهما ضرع يعصمه عن محارب الله وحسن خلق يعيش به في الناس وحلم يدفع به جهل الجاهل وزوجة صالحات تعينه على أمر الدنيا والآخرة طبعا ما أريد أقول ماكو زوجات هو في المستوى ولا أكو أزواج في المستوى حديث شريف آخر كلش حديث مهم إذا استوعبناها قال الإمام الصالح صلوات الله عليه من أخرجه الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى أولا أخرجه الله هو بنفسه لا يخرج لازم يسوي خير فالله يوفقي فالله يخرجه


[40:00]

من أخرجه الله من ذل المعاصي إلى عز التقوى المعصية تورث الذل والتقوى تورث العز أن تروح في سفرة جماعية هذا الذي كان مستيقظ ولم يصل صلاة الصبح فيشعر بذلة في نفسه أمام زملائه ولئن صلي صلاة الصبح ولو في دقيقتين نبصلي صلاة الصبح من أخرجه الله من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال لمن ما ادري إشبيه أحط أيدي على حجر يصير ذهب يعني التوفيق يجي التوفيق يجي أغناه الله بلا مال ما عند رأس مال أما من يدري إشلون هالأموال لا تجي وأعزه بلا عشيرة ما عند عشيرة أما اتشوف في المجتمع عزيز وآنسه بلا بشر مو فقط ما عند زوجي أصلاً أقرباء في هالمدينة ما عندي أما معنوس مبتهج مبتهج بالدين أخاف الله منه كل شيء إذا خفت الله كل شيء يخاف منك تعال على هالشق أنا أمثل على نفسي في هالجمل كنت ملتفت ما كنت غافل فأمثل على نفسي ومن خاف الله أخاف الله منه كل شيء هذا ما افتهم عادة لأن منو يخاف الله حتى يشوف كل شيء جملة ثانية أستوعبها ومن لم يخف الله أخاف الله أخافه الله من كل شيء بزونة تقمص من جدار إلى جدار وأتصور صار مختار ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء ومن رضي باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل شنو أكلت هو مو مشكلة ما صلي صلاة الليل ولا ملك يسأل ملك آخر ليش هالزيد ابن عبيد ما صلي صلاة الليل شنو الله اليوم ما أطاشيه رفض جمن السبسين فليش بعد صلي صلاة أما فريد واحد اللي ماكل إلى حد التخمة وأكلات فاخرة غالية لذيفة تحف تحف دنياوية من صلي صلاة الليل صعب ومن يصلي صلاة الصبح هو أصعب ومن رضي باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل ومن لم يستحية من طلب الحلال خفت مؤونته يا بني أنت تحتاج إلى المعيشة مؤونة المعيشة تكون خفيفة عليها يقول حلال يكون فأي شيء يكفي ومن لم يستحية من طلب الحلال خفت مؤونته المؤونة مؤونة المعيشة تكون خفيفة عليه يقول حلال يكون فأي شيء يكون مو مشكلة ونعم أهله هم هو خفيف المؤونة هم العائلة تكون في نعلة ومن زهد في الدنيا


[45:00]

نذكر هذا الشيء وربما ذكرنا وربما غيرنا ذكره أن الزهد بمعنيين الأول مهم والثاني مهم هو العلاقة بينك وبين الدنيا هذا صار امتحان في العراق أيام التهجيرات والهجرات فرض واحد متعلق بداره بشكل غريب وعلى أساس تعلق بداره بقي في العراق وصار بعثي اتعاون مع البعثيين لأن ما كان عنده خضق الجهاد وفرض واحد الذي يبقى في العراق آنذاك إما لازم يكون مجاهد إما لازم يكون متعاون مع البعثيين إما لازميكون متعلق قلبي بالدار قال هسي نروح إلى أحد البلاد الجوار ونشوف شون يصير إن الله هو الرزاق والقوة المتين وراح شاف وضعه صار أحسن من وضع العراق بدون ما يصير بعثي وبدون ما يصير مجاهد هذا الزهد الحقيقي الزهد في الدرجة الثانية الزهد الظاهري عندما تحتاج إلى هالمقدار من الأكلات هالمقدار من البطانية هالمقدار من السجاد هالمقدار من الغرف اتقلل نصيبك من الدنيا هذا الزهد ظاهر يهم زهد أما الاعتماد على الزهد الواقي الاعتماد على الزهد الواقي ومن زهد في الدنيا دقق النظام أثبت الله الحكم في قلبه من باطنة تتفجر علوم أسئلة تقول علوم أفكار أفكار ما عدا عادة فريد واحد من بطنه يتفجر علم النحل عادة أما آراء صائبة ايش لون آراء صائبة متحتاج إلى دراسة أفكار جيدة جميلة متحتاج إلى دراسة الله يخلقها في القلب فمن القلب يبينها للناس الناس استفادوا ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكم في قلبه وأطلق بها لسانه الحكم عندما صار في القلب فتيجي للسان فاللسان يبيّنها كأنها كانت سجينة فأطلقها وأعظم من هذا وبصره عيوب الدنيا يفهم المشاكل الدنيا وين يفهم الزنا عيب من عيوب الدنيا لهذا ما يسوي يفهم السرق عيب من عيوب الدنيا وبصره عيوب الدنيا داءها الله يشوف الدواء في شنو يابئ الزنا داء الدواء شنو تتمكن الزواج متتمكن النكاح المنقطع بقرآن وبحديث وأخرجه الله من الدنيا سالما إلى دار السلام دار السلام الجنة كل شيء اللي به سلام في سلام في سلام فالدنيا لا أكو بها تلويثات الله ما يخلي هذا يتلوث للدنيا إلى أن يخرج إلى دار السلام ومو شرط إلى دار السلام إلى روضة من رياض الجنة روضة من رياض الجنة يعني دار السلام بس يعني الشعب من دار السلام قال الإمام الصادق صلى الله عليه من أخرجه الله من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه الله بالأمان وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا بشر ومن خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء


[50:00]

ومن رضي باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمال ومن لم يستحي من طلب الحلال ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه وأطلق بها لسانه وبصره عيوب الدنيا داءها ودوائها وأخرجه الله من الدنيا سالما إلى دار السلام حديث شريف آخر المصدر بكري وأبطال الحديث باستثناء الإمام صلى الله عليه بكري روى نصر بن كثير قال دخلت على جعفر ابن محمد أنا وسفيان الثوري هذا عالم بكري هس ربما البعض يقولون هذا عالم زيدي ألا أي حال ليس شيعي أنا وسفيان الثوري منذ ستين سنة وسبعين سنة يقول الحكاية قبل ستين أو سبعين سنة بس أنا إلى الآن حافظ فقلت له نصر بن كثير يقول للإمام الصادق شوف التوفيق عندما يصير قليل لازم ناخد دين من الإمام الصادق أما عبر البكري صحيح هواي ماخدين دين عن الإمام الصادق عبر الشيعة على أي حال إني أريد البيت الحرام أيضاً أذهب إلى مكة أو العمرة فعلمني شيئاً أدعو به قال الإمام إذا بلغت البيت الحرام فاضع يدك على حائط البيت ثم قول يا سابق الفوت يا ربي اللي ما يتمكن أحل يشرب منك هذا الليل يا سابق علي تاخد يا سابق الفوت ويا كاسي العظام بعد الموت الشخص يموت في القبر يندفر في القيامة يحيا فعلى عظامه يصير كسو من اللحم ويا كاسي العظام بعد الموت بس هذا دعاء مختصر ثم ادعو بعده بما شئت بين هذا لله يعني قول لله أنا أدري انت قادر قدير مقتدر فإذا انت قادر قدير مقتدر فسوي هذي شيء هذا نصر بن كثير يقول أنا سألت من الإمام وطال الجواب فقال له سفيان شيئاً لم أفهمه فقال له الإمام أجابه من جواب الإمام عرفت فقال يا سفيان إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد لله حصر على زوجة وكم مرة قال الحمد لله وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة الا بالله دنيا الظلام والكهرباء انقطعت والليالي ليال بارد ومطر وفور وما يشوف وراح في حفرة اتأذى فأكثر من لا حول ولا قوة الا بالله التحول في المعيشة وغير المعيشة بوسط الله يصير وكذلك القوة على المعيشة وعلى غير المعيشة فأكثر من الاستغفار الذنوب منعت الرزق فاكثر من الاستغفار حتى الذنوب تروح في الرزق روى نصر بن كثير قال دخلت على جعفر ابن محمد


[55:00]

انا وسفيان الثوري منذ ستين سنة وسبعين سنة فقلت له اني أريد البيت الحرام فاعلمني شيئا أدعو به قال دخلت الحرام فضع يدك على حائط البيت ثم قول يا سابق الفوت ويا سامع الصوت ويا كاس العظام بعد الموت ثم ادعو بعده بما شئت قال له سفيان شيئا لم أفهمه فقال يا سفيان إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد لله وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة الا بالله حتى الرزق فأكثر من الاستخبار شوف عمر وابو بكر عثمان وعائش والحفص هذول معتوا المعلومات حتى تجي تاخد المعلومات الدينية من الامام الصادق كذلك بالنسبة إلى سفيان الثوري إذا كان ذكري أو زيد شنو زيد هذا ما عنده معلومات دينية حتى جاي للامام الصالح صلى الله عليه وتاخد حديث شريف آخر قال ربيع ابن كعب سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ما من عبد يقول كل يوم سبع مرات أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار إلا قالت النار يا رب أعظه مني يا ربي ما اشتهي أن أشفى للإنسان اللي كل يوم سبع مرات يتبر مني يعني شنو إلا تخلي يدخل فالله ما يخلي يدخل جهنم وسمعته يقول ربيعة سمع النبي يقول ما نعطي خمسا لم يكن له عذرا في ترك عمل الآخرة إذا الله أعطاك خمسة أشياء وما عملت للآخرة فهذا تكاثر تقصير ما أدري خذلان إلهي وما أشبه زوجة صالحات تعينه على أمر دنياه وآخرته مع ذلك مين يصلي صلاة اليوم ما عنده مشكلة في الدار ما عنده مشكلة فليش ما يسوي شيء جيد جمع البعض فهذول يعاون وبعد شنو وما عيش في بلده في وطن حانوته ما عندك مشكلة وحسن خلق يداري به الناس وحب أهل بيتي يعني يتمكن ياخر الشفاء منهم يتمكن ياخر التوفيق منهم يتمكن ياخر الدعاء منهم يتمكن ياخر التوفيق منهم يتمكن ياخر الدعاء منهم يتمكن ياخر الدعاء منهم يتمكن ياخر الدعاء منهم روى ربيعة ابن كعب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ما من عبد يقول كل يوم سبع مرا أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار إلا قالت النار من أعطي خمسا لم يكن له عذر في تلك عمل الآخرة زوجة صالحة تعينه على أمر دنياه وآخرته وبنون أبرار ومعيش في بلده وحسن خلق يداري به الناس وحب أهل بيته وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتنا الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين إلى الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين