الزيارة و الزيارات
محاضرة صوتية من فهرس الزيارات
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا آخرة وترحم بهم. على عجزنا يا رب. صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوزا فوزا عظيم الموضوع الزيارة والزيارات روى الحسين بن محمد القمي قال الإمام الكاظم عليه السلام أدنا ما يثاب به زائر الحسين عليه السلام بشط الفرات أقل ثواب يلحقه ثواب عظيم فكيف بالأكثر من الأقل أدنا ما يثاب به زائر الحسين عليه السلام بشط الفرات والشط أي الساحل يعني عاشورة صارت على ساحل الفرات على شاطئ الفرات والحسين دفن في شاطئ الفرات على ساحل الفرات إذا أراد عرف حقه وحرمته وولايته إذا الزائر كان عارفا بحقه وحرمة وولاية الحسين فالثواب هذا أما إذا لم يكن عارفا وفي نفس الوقت لم يكن جاحدا الثواب أن يغفر له ما تقدم من ذنبيه وما تأخر هنا سؤال ما تقدم من ذنبه وما تأخر هل المقصود بهما ما تقدم في ماضيه وما تأخر في مستقبله أو المقصود ما تقدم بالنسبة إلى الماضيه وما تأخر بالنسبة إلى الماضي أيضا أي ذنوبه القديمة وذنوبه الطازجة
[5:00]
الظاهر كلاهما موردان لهذا الحديث الشريف أدنا ما يثاب به زائر الحسين عليه السلام بشط الفرات إذا عرف حقه وحرمته وولايته أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قائد الحناط قال قلت للإمام الكاظم عليه السلام هم أي المسلمون في ذلك الزمان يأتون كذلك قبر الحسين عليه السلام بالنوائح والطعام أي يزورون الإمام الحسين في مواكب ومعهم الطعام أي أفراد المواكب مدؤون على حساب أهل الخير على حساب الخير خيرين من المتبرعين مدعوون على الطعام ويأتون بالنوائح النوائح جامع النائحة وهي المرأة التي يقال لها في العصر الحاضر الملاية أي كانت هناك في ذلك الزمان مواكب نسائية تجلب معها الملايات والشيء مع الأسف مع الأسف الشديد مفقود في هذه الأزمنة في هذه الأزمنة أكو مواكب رجالية وربما تكون معهم النساء أمّا مواكب نسائية مستقلة لها نوائح فهذا مفقود إلا إذا أهل الخير يؤسسون هذا الشأن العظيم من بعد تركه في الأصور السابقة إنهم يأتون قبر الحسين عليه السلام بالنوائح والطعام قال الإمام الكاظم عليه السلام قد سمعته هذا الشيء موجود وأنا سمعت الخبر بعبارة أخرى الإمام قرّر هذا الأمر إذا هذا الأمر لم يكن جائزاً وحتى إذا هذا الأمر لم يكن لائقاً ومناسباً فالإمام الكاظم عليه السلام يرده بأنف في الحرام وبرفق في غير المناسب قال قد سمعت بعدين الإمام الكاظم أضاف قائلاً يا قائد وهذا هو الراوي من أتى قبر الحسين بن علي عليه السلام عارفاً بحقه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبعبارة أخرى الإمام يقول أفراد يجون أو مواكب تجي مواكب رجالية أو مواكب نسائية ليست مشكلة المشكلة أنه إذا الفرد أو الموكب يكون عارف بحق الإمام الحسين عليه السلام فيغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
[10:00]
كأقل ثوابه كأقل ثواب روى قائد الخناط قال قلت للإمام الكاظم عليه السلام إنهم يأتون قبر الحسين عليه السلام بالنوائح والطعام آلقت سمعته ثم قال يا قائد من أتى قبر الحسين بن علي عليه السلام عارفا بحقه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر محمد بن جرير القمي قال سمعت الإمام الرضى عليه السلام يقول لأبي أي أبو جرير القمي دققوا النظار مسألة مهمة جدا من زار الحسين بن علي عليه السلام عارفا بحقه كان من محدثي لا تقرؤ من محدثي كان من محدث الله تعالى فوق أرشه يعني في عوالم الآخرة يذهبون بهذا الزائر إلى أرش الله تعالى وهناك الله تعالى يتكلم معه كما تكلم في الدنيا مع موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهم السلام في طور سيناء دققوا النظار ثم قرأ ثم الإمام تلى شاهدا لهذا المطلب حتى الراوي لا يستنكر ليتعجب ليشوف الأمر عظيم طبعا الأمر عظيم ولكنه كثواب على زيارة الإمام الحسين عليه السلام الذي بذل كل شيء يملكه في سبيل الله تعالى فمو عظيم طبعا مو عظيم بالنسبة إلى الله تعالى الكريم الجواد ثم قرأ إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر أي إنهم يكونون عند الله وفي مقعد صدق يكونون ومقعد الصدق لم يبين في هذه الآية ما هو فالإمام يبين أحد مصاديقه مقعد صدق عرش الله عند مليك مقتدر عند الله والله يحدثه لا أنه يحدث الله ومعلوم أن الله لا يحدثه عن الطماطا والخيار وما أشبه وإنما يحدثه عن التكامل الحقيقي الحقيقي الحقيقي الذي لا يتصور إلا إذا شوهد ورؤي روى محمد بن جرير القمي قال سمعت الإمام الرضا عليه السلام يقول لأبي من زار الحسين بن علي عليهما السلام عارفا بحقه كان من محدث الله تعالى فوق أرشه ثم قرأ إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر الإمام الصادق عليه السلام إذا كانيوم القيامة نادى منادي ملك من الملائكة والظاهر هذا الملك
[15:00]
يكون عظيما من الملائكة اللي يوكل إليه هذا الأمر العظيم إذا كان يوم القيامة نادى منادي أين زوار الحسين بن علي عليهما السلام فيقوم أنق من الناس أنق أي طائفة فيقوم أنق من الناس لا يحصيهم إلا الله تعالى طائفة عظيمة لأن صعبة الإحصاء إلا على الله تبارك وتعالى فإذا أفرادها كثيرون جدا فيقول لهم فيقول ذلك المنادي لهذه الطائفة ما أردتم بزيارة قبر الحسين عليه السلام هدفكم شنو كان إن ربما الصدام يجي للزيارة لخداع الجماهير فهذا إذا ميزر أحسن له فهذه الزيارة اللي يقوم بها تسجل ذنبا عظيما في صحيفة أعماله فيقولون يا رب أتيناه أتينا الإمام الحسين حبا لرسول الله صلى الله عليه وآله وحبا لعلي وفاطمة عليهم السلام ورحمة له مما ارتكب منه ورحمة للإمام الحسين بسبب الأشياء التي ارتكبت منه من الهادك وناحو الهادك فيقول لهم ذلك المنادي أو منادي آخر هذا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فالحقوا بهم إذن أنتم في جماعتهم ماكو شيء آخر ماكو حساب ماكو شيء آخر فأنتم معهم في درجتهم فأنتم مع هؤلاء الخمسة الطيبة مو في الجنة فإنما في درجتهم إلحقوا بلواء رسول الله صلى الله عليه وعليه فينطلقون إن يذهبون إلى لواء رسول الله فيكونون في ظله في ظل ذلك لواء واللواء في يد علي عليه السلام حتى يدخلون الجنة جميعاً مع الخمسة الطيبة فيكونون هؤلاء الجماهير التي لا يحصيهم إلا الله تعالى فيكونون أمام اللواء وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه هناك نقطة عظيمة بعد التأمل وهي الجماعة التي زارت الحسين عليه السلام في دار الدنيا والتي لا يحصيها إلا الله تعالى من حيث كثرتها ندري أن هؤلاء الجماعة ليس كلهم كانوا أتقياء أبرار صالحين لنرى المؤمنين والمؤمنات الذين يذهبون إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام عارفين بحقه يعني يعرفون أن الإمام الحسين عليه السلام عالم بالغيب وأنه معصوم وأنه مفترض الطاعة وأنه سفير الله تعالى في الأرض وأن له الولايات التكوينية وما أشبه يعرفون هذه الأمور ولكنهم غير ملتزمين هذا أمر وجداني المسح على هذا الأساس
[20:00]
نعرف أن زيارة الحسين عليه السلام ليست فقط كفار لذنوبهم وإنما سبب لأن يكونوا في الجنة في مستوى خرجت الخمسة الطيبة قال الإمام الصادق عليه السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين زوار الحسين بن علي فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلا الله تعالى فيقول لهم ما أردتم بزيارة قبر الحسين عليه السلام فيقولون يا رب أتيناه حبا لرسول الله صلى الله عليه وآله وحبا لعلي وفاطمة عليهم السلام ورحمة له مما ارتكب منه فيقال لهم هذا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فالحقوا بهم فأنتم معهم في درجاتهم الحقوا بلواء رسول الله صلى الله عليه وآله فينطلقون إلى لواء رسول الله فيكونون في ظله واللواء في يد علي عليه السلام حتى يدخلون الجنة جميعا فيكونون أمام اللواء وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه هنا أرى من اللازم توضيح النقطة المذكورة آنفا شوفوا يا إخواني من أراد السفر إلى مكان يتمكن يروح إلى ذلك المكان بالوسائط النقلية البدائية مثل الجمال ويتمكن يروح بواسطة السيارة أو بواسطة السفينة أو بواسطة الطائرة ذات المحركات أو بواسطة الطائرة النفافر أو بواسطة الكونكورت فارق شاسع بين السفر بواسطة الجمال وبواسطة الكونكورت القضية هنا هكذا أرى من المؤمنون والمؤمنات عبر الطرق الإسلامية الكثيرة المتنوعة هل يتمكنون من الدخول في الجنة ومن احتلال درجة رسول الله صلى الله عليه وآله هناك نعم ولكن أسرع وأسهل الطرق هو زيارة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام إذا يريدون يحتلون هذا المكان عن طريق العباد مثلا فربما يكون ذلك ممكن ولكن حسب التعبير العراقي يشوفون أبو أبوهم حتى يتوصلون للجنة وإلى تلك المنطقة الخاصة من الجنة من تحقيق الهدف بواسطة زيارة الإمام الحسين عليه السلام فليس مشكلة القضية سهلة وسريعة وأسهل وأسرع من القضايا الأخرى شوفوا ورد في الحديث الشريف المتداول بين الناس كل ناس سفن النجاة ولكن سفينة الحسين عليه السلام أسرع وكلنا أبواب النجاة ولكن باب الحسين عليه السلام أوسع هذا الحديث يشير إلى ما سبق يعني الواحد يتمكن يروح بوسائط بطيئة ويتمكن يروح بواسطة سريعة
[25:00]
والواحد يتمكن يقف في الدور وفي السرة حتى تأتيه النوبة لأن الباب ضيق وفرد واحد آخر يتمكن يروح من الباب الواسع إلي الملايين من الناس يجتازون عبره بدون سرة وبدون دور قال الإمام الصادق عليه السلام تعالى به الخير قذف في قلبه حب الحسين عليه السلام وحب زيارته شوفوا يا إخواني ذكر فيما سبق أن الثواب والأعقاب الإلهيين متنوعان جداً ويلحقان الإنسان في دار الدنيا وفي حالة الاحتضار وفي البرزخ وفي القيامة وفي الجنة وفي الأعراف وفي النار فمو شرط الثواب والأعقاب يكونان في الجنة وفي النار فقط لا إنهما متنوعان ومنتشران في كل العوالم بدءاً من الدنيا وإنتهاء بالجنة والنار على هذا الأساس إذا الإنسان عمل شيئا معينا لا أعرفه الآن فربما يكون ثوابه أن الله تعالى يقذف في قلبه حب الحسين وإذا عمل شيئا معينا آخر لا أعرفه الآن فربما يكون ثوابه أن الله يقذف في قلبه حب زيارة الحسين عليه السلام وبالعكس من عمل شيئا سيئا لا أعرفه الآن فيكون عقابه أن الله يقذف في قلبه بغض الحسين ومن عمل شيئا سيئا آخر لا أعرفه الآن فيكون عقابه أن الله يقذف في قلبه بغض زيارة الحسين طبعاً هذا ضحث مفصل في العقاب والثواب الإلهيين أشرت إليهم إشارة خاطفة ونستوعب معنى هذا الحديث الشريف من أراد الله تعالى به الخير والله عادل لا يريد الخير بشخص اعتباطاً ولا يريد الشر بشخص آخر اعتباطاً أيضا وإنما يريد الخير بشخص ثواب على ما عمله من الشر من أراد الله تعالى به الخير قذف في قلبه حب الحسين عليه السلام وحب زيارته ومن أراد الله تعالى به السوء قذف في قلبه بغض الحسين وبغض زيارته وبغض زيارته بعبارة أخرى إذا شخص أحس في قرارة نفسه أنه يحب الحسين عليه السلام ويحب زيارتاه فعليها أن يشكر الله في وجبتان وجبة لهذا الحب المزدوج أو المنفرد ووجبة أخرى سبب الذي كان هذا الحب ثوابا له وكذلك بالنسبة للسوء من أحس في قرارة نفسه أنه يبغض الحسين عليه السلام
[30:00]
كالنواصل والخوارج والوهابيين لعنت الله عليهم إذا أحس في قرارة نفسه يبغض الحسين عليه السلام أو يبغض زيارته فعليه أن يتأوذ بالله تعالى من هذا البغض المزدوج أو المنفرد ويستغفر الله تعالى من الأعمال الطالحة التي ارتكبها والتي رأى في دار الدنيا متمثلا في هذا البغض المزدوج أو المنفرد مسألة مهمة جدا زيد الشحام وهو من الروات الكبار قال الإمام الصادق عليه السلام من أتى قبر الحسين عليه السلام تشوقا إليه مول الرئاب مول السمعة مو أشرا موبطران مول هدف دنيوي خسيس رخيص وإنما عند الشوق لزيارة الإمام الحسين خلاص هذا شون يكون ثوابت كتبه الله تعالى من الآمنين يوم القيامة الفزع يوم المصائب التي لا تتصور هذا يكون آمنا وأعطي كتابه بيمينه من أعطي كتابه بيمينه يوم القيامة فهو من الفائزين وكان تحت لواء الحسين عليه السلام أي كان من جماعته يرى ما يراه الإلهية الطيبة وكان تحت لواء الحسين عليه السلام حتى يدخل الجنة فيسكنه أي يسكن الله تعالى هذا الزائر في درجته في درجة الحسين عليه السلام إن الله عزيز حكيم يعني مقتبر يعني قوتر وإنما يضع الأمر في موضعه فهذا الزائر كان مستحقا لهذا الثواب العظيم لماذا؟ لأن زار الإمام الحسين الذي أعطى لله كل شيء فالله يريد يثيب الحسين في نفسه أو في زوره من أتى قبر الحسين عليه السلام وفوقا إليه كتبه الله تعالى من الآمنين يوم القيامة وأعطي كتابه بيمينه وكان تحت لواء الحسين عليه السلام حتى يدخل الجنة فيسكنه في درجته إن الله عزيز حكيم روى ذريح المحاربي وهو من الروات الكبار وهو من الروات الذين كان يتكلم معهم المعصوم عليه السلام بأشياء عميقة كان مستواه رفيعا فيتكلم المعصوم عليه السلام معه حسب والتي رواها ذريح المحاربي تستحق التأمل العميق وإن كانت كل الأحاديث الشريف هكذا ولكن أحاديث ذريح المحارب من نوعية جيدة جدا روى ذريح المحاربي قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أي شيء قال له قلت
[35:00]
ما ألقى من قومي ومن بنيه مو فقط أقرباء من أولاد أيضا شنو كان يلقى إذا أنا أخبرتهم بما في اتيان قدر الحسين عليه السلام من الخير الخير هو لا يعني الثواب وحتى لأبنائي أنواع ثواب زيارة الإمام الحسين فأشوف منهم مشكلة المشكلة شنو إنهم يكذبوني يقولون انت تكذب ويقولون إنك تكذب على جعفر ابن محمد عليه السلام الإمام الصادق ما يبيّن هذه الخرافات وإنما تقوله ذن الأشياء من نفسك وتنسبها إلى الإمام الصادق فقال فقال الإمام الصادق يا ذريح دعنا سيذهبون حيث شاؤوا انت شعليك بالناس اللي مستواهم مستوى واطئ جدا إذا فرد مطلب الشوي يكون عميق بيتمكنون يتحملوا فيستنكروا شعليك بالناس إن تبلغ الأهداف الإلهية للناس فإذا فرد واحد شقي فيرفض بأذر أو بآخر وإذا فرد سعيد فيقبل يا ذريح دعنا سيذهبون حيث شاؤوا يبين إلى أنواع أخرى من ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام والله إن الله تعالى ليضاهي بزائر الحسين والوافد يفده الوافد الذي يرد إلى الحسين يضاهي الملائكة المقربين مو الملائكة العاديين ولا الملائكة المتوسطين وإنما الملائكة المقربين وأعظم منهم وحملة أرشه الله نيابة عن الزائر يقوم بمفاخرة بين الزائر وبين الملائكة الأضماء هل الزائر أعظم أن الملائكة الأضماء إنه الله ليقول لهم للملائكة الأضماء من باب المفاخرة أما ترون زوار قبر الحسين عليه السلام أتوا المرقد المطهر شوقا إليه إلى الحسين وإلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وعليه أما هرتن به أي التفتوا يا ملائكة الأضماء أما وعزتي وجلالي وأظمتي لأوجبن لهم كرامتي لا أحد يتمكن أن يجب على الله تعالى شيئا وإنما الله تعالى بعدله وبحنانه لأشياء تجاه المطيعين لأوجبن لهم كرامتي ولأدخلنهم جنتي التي أعدتها أي هيئتها لأوليائي ولأنبيائي ورسلي بعدين الله في المفاخرة النيابية يضيف يا ملائكة هؤلاء الحسين حبيب محمد رسولي صلى الله عليه وآله ومحمد حبيبي محمد محبوبي والحسين محبوب محمد وهؤلاء زوار محبوب محمد فإذا هؤلاء زوار محبوبي ومن أحبني أحب حبيبي إذا فرد واحد صدق يحب رسول الله فيحب من يحبه
[40:00]
رسول الله فإذا الخوارج والنواسب والوهابيا ومن أشبه لعنت الله عليهم اللي يبغضون الإمام الحسين عليه السلام هذولك كذابون في الدعاء حب رسول الله صلى الله عليه وآله والكذابون في الدعاء حب الله تبارك وتعالى يا ملائكتي هؤلاء زوار الحسين حبيب محمد رسولي ومحمد حبيبي ومن أحبني أحب حبيبي ومن أحب حبيبي أحب من يحبه من أبغض حبيبي أبغضني ومن أبغضني كان حقا علي أن أعذبه بأشد عذابي وأحرقه بحر ناري وأجعل جهنم مسكنه ومأواه وأعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ونعرف أن النواصب والخوارج والوهابيين ومن أشبح في نار جهنم أشد عذابا من النصارى الجاهدين ومن اليهود الجاهدين ومن المجوس الجاهدين ومن الشيوعيين الجاهدين والمحاربي رضوان الله تعالى عليه قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما ألقى من قومي ومن بنيه إذا أنا أخبرتهم بما في اتيان قبر الحسين عليه السلام من الخير إنهم يكذبوني ويقولون إنك تكذب على جعفر بن محمد فقال يا ذريح دع الناس يذهبون حيث شاءوا والله إن الله تعالى ليباهي بزائر الحسين عليه السلام والوافد يفده الملائكة المقربين وحملة عرشه حتى إنه ليقول لهم أما ترونا زوارا الحسين عليه السلام أتوه شوقا إليه وإلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وعليه أما وعزتي وجلالي وعظمتي لأوجبن لهم كرامتي ولأدخلنهم جنتي التي أعددتها لأوليائي ولأنبيائي ورسولي يا ملائكتي هؤلاء زوار الحسين حبيب محمد رسولي ومحمد حبيبي ومن أحبني أحب حبيبي ومن أحب حبيبي أحب من يحبه ومن أبغض حبيبي ومن أبغضني كان حقا علي أن أعذبه بأشد عذابي وأحرقه بحر ناري وأجعل جهنم مسكنه ومأواه وأعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين قال قال الإمام الصادق عليه السلام من زار الحسين عليه السلام محتسبا أي متقربا إلى الله تعالى بهذه الزيارة لا أشرا ما يقصد الشر ولا بطرا ما يقصد البطر
[45:00]
ولا رئاء ولا أمعة بهذه الشروط والشروط ثقيلة وإن كانت متوفرة والحمد لله رب العالمين في كثير من المؤمنين والمؤمنات الزائرين والزائرات إذا هذان الشروط توفرت في الزائر فماذا يكون ثوابه محصت عن هضمو بُه أي غسلت ثوابه كما يمحص الثوب في الماء كما يوصل الثوب في الماء الثوب وسخ تغسله فيصير وكأنه جديد فلا يبقى عليه على الزائر دنس تقيق النظار ويكتب له بكل خطوة حجه تتركب من عمليتين رفع الرجل ووضع الرجل العمليتان معاً تشكلان عملية واحدة اسمها خطوة فكل خطوة ثوابها حجه وكلما رفع قدما أمره أما القسم الأول من الخطوة فثوابه أما مجموع القسمين من الخطوة فثوابهما الحجر من زار الحسين عليه السلام محتسباً لا أشرا ولا بطرا ولا رئاء ولا سمعة نحصت عنه ذنوبه كما يمحص الثوب في الماء ويكتب له بكل خطوة حجه وكلما رفع قدما أمره رواه خديجه وهو من الرواة الكبار ويكن أيضاً بأبي سلمه واسمه سالم ابن مكرم الجماع روى أبو خديجه قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن زيارة قبر الحسين دقيق النظر الجواب جمل قصير ولكنه عظيم جدا فقال إنه أي اتيان الحسين أو إنها زيارة الحسين أفضل ما يكون من الأعمال طبعاً من النصوص الدينية الأخرى عرفنا أن زيارة الحسين مستحبة ومن النصوص الدينية الأخرى عرفنا أن المستحب لا يزاح الواجب فمن نجموع النصوص الدينية نعرف أفضل من كل المستحبات الواردة في الإسلام روى أبو خديجه قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن زيارة قبر الحسين فقال إنها أفضل ما يكون من الأعمال أفضل ما يكون من الأعمال طبعاً باستثناء الأعمال الواجبة روا زيد الشحام وهو من الرواة الكبار قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام دققوا النظر فقال كان كمن زار الله تعالى في عرشه طبعاً الله ليس بجسم له مكان ولكن هناك
[50:00]
أمكن شرفها مثل الكعبة المقدسة في الأرض مثل البيت المعمور في السماء مثل العرش فهذا يكون ثوابه أنه يؤخذ إلى العرش ويزور الله كيف يزور الله كما كان يزوره موسى بن عمران على نبينا فقال كان كمن زار الله تعالى في عرشه دققوا النظر الجملة الأخيرة من الحديث الشريف على أعظمتها وما أخرى للجملة الأولى قلت ما لمن زار أحداً منكم يعني أحداً من المعصومين صلوات الله عليهم فقال كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله زيارة رسول الله عظيمة لا شك وثوابها عظيم وقد تلون قسم من ذلك الثواب في الليالي السابقة والحمد لله رب العالمين ومن زار أحداً من المعصومين الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام حتي إذا كان امير المؤمنين أو فاطمة меньше ترقية فماذا يكون ثوابه ثواب من زار الله فوق أرشه تقق النظر موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهم السلام كان يزور الله فوق طور سيناء وهذا يزور الله فوق أرش الله وهناك فرغ كبير بين أرش الله تعالى وبين طور السيناء وإن كان طور سيناء عظيما في حد ذاته روى زيد الشحام قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام فقال كان كمن زار الله تعالى في أرشه قلت ما لمن زار أحدا منكم فقال كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله الحسين بن محمد القمي قال قال لي الإمام الرضا عليه السلام من زار قبر أبيب بغداد أي الإمام الكاظم عليه السلام وفي ذلك العاصر لم تولد بعد مدينة الكاظمية المقدسة فالمنطق التي دفن فيها الإمام الكاظم عليه السلام كانت تعتبر من أطراف بغداد أما بعد دفن الإمام الكاظم عليه السلام في تلك المنطقة وببركة هذا الدافن المنطق استقلت فصارت مدينة متكاملة والحمد لله رب العالمين من زار قبر أبيب بغداد كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وعليه وأمير المؤمنين عليه السلام إلا أن لرسول الله وأمير المؤمنين عليهم السلام فضلهما فضلهما مو من حيث ثواب الزيارة وإنما من حيث المزايا الموجود فيهما دون سائر المعصومين عليهم الصلاة والسلام وهذا مطلب اعتبروه بين قوسين أو بين داشين ثم قال لي ثم قال الإمام
[55:00]
الرضى لي يعني للحسين بن محمد القمي من زار قبر الإمام الحسين عليه السلام بشب الفرات كان كمن زار الله تعالى فوق كرسيه شوفوا لله تعالى العارش ولله تعالى الكرسي وكلاهما أظيمان يفوقان حد التصور الإنساني فثواب زائر الحسين تارة ثواب من زار الله تعالى فوق عرشه وتارة أخرى ثوابه زار الله تعالى فوق كرسيه واختلاف الثواب كما ذكر فيما سبق مرارا وكراران يكون بسبب اختلاف الأزمنة والأفراد والحالات والمقارنات وما أشباه روى الحسين بن محمد القمي قال قال لي الإمام الرضى عليه السلام من زار قبر أبيب بغداد كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين إلا أن لرسول الله وأمير المؤمنين عليهم السلام فضلهما ثم قال لي من زار قبر الإمام الحسين عليه السلام بشط الفرات كان كمن زار الله تعالى كرسيه وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين