شعار صوتي

الزيارة و الزيارات

136#شهر محرم الحرام1425هـ
0:000:00

الزيارة و الزيارات

محاضرة صوتية من فهرس الزيارات

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، ورحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. صلى الله عليك يا أبو عبد الله. صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك، قبلك وبين يديك، وبعدك، صلى الله عليك وعلى أسراك، صلى الله عليهم ورحمة الله وبركاته. يا ليتنا كنا معكم فنفوز في الواقع. فوزا عظيمة. المغضو الزيارة والزيارات. نقام الآن حول زيارة الإمام الحسين عليه السلام. مئم الصديق عليه السلام يا عبد الملك لا تدع زيارة الحسين بن علي عليهما السلام. يفهم من جملة لا تدع زيارة الحسين بن علي عليهما السلام أن القضية المطلوب فيها الاستمرار. يعني لا تق على زيارته مرة أو مرتين أو ثلاث مرات. وإنما استمر فيها. وامر من الأمر أي أأمر. وامر أصحابك أي المسلمين بذلك. يعني بالاستمرار في زيارة الإمام عليه السلام. هنا الإمام الصادق عليه السلام يبين بعض أنواع الثواب. قل أروح للزيارة النتائج شنو هي؟ سمد الله تعالى في أمرك. هذا شيء آخر ويزيد الله تعالى في رزقك. بعد ويحييك الله تعالى سعيدا مو شقيا. بعد ولا تموت إلا سعيدا. بعض الأفراد حياتهم حياة سعيدة. سعداء في دار الدنيا. ولكن آقبة أمرهم تكون على شرف. سعداء ولكن يموتون أشقياء. من فوائد زيارة الإمام الحسين عليه السلام أنه الزائر يحيا سعيدا


[5:00]

ويحيا سعيدا. لا يموت سعيدا ولا تموت إلا سعيدا ويكتبك أي الله يكتبك سعيدا. يا عبد الملك لا تدع زيارة الحسين بن علي عليه السلام وامر أصحابك بذلك. يمد الله تعالى في أمرك. ويزيد الله تعالى في رزقك ويحييك الله سعيدا ولا تموت إلا سعيدا ويكتبك سعيدا. قال الإمام طبعا قطعة من الحديث الشريف لا كل الحديث. إن البيته أي الكعبة المقدسة. يطوف به كل يوم سبعون آلف ملك. اليوم هنا المقصود به النار وليس أربعة وعشرين ساعة. إن البيته يطوف به كل يوم سبعون آلف ملك. حتى إذا أدركه. يجب أن تتعلم. فالليل ساعد ونزل غيرهم أي سبعون آلف ملك آخرون فطافوا بالبيته حتى الصباح. كل نهار الطائفة الطائفة الأولى. كل نهار الطائفة الأولى ينقضي في الطواف. وكل ليل الطائفة الأولى ينقضي في الطواف. كل نهار الطائفة الثانية ينقضي في الطواف. وإن الحسين عليه السلام لأكرم على الله تعالى من البيت. إله القضية هي الشكل وإنه الضمير للشأن في وقت كل صلاة أي خمس مرات في الأربعة وعشرين ساعة مو مرتين في الأربعة وعشرين ساعة. وإنه في وقت كل صلاة لينزل عليه سبعون آلف ملك شؤث غبر جمع أشعاث أي غير مرتب الشعر وأغبار أي عليه الغبار. شؤث غبر تقق النظر في الجملة الأخيرة. لا تاقع عليهم. النوبة إلى يوم القيامة. يعني كل وقت صلاة سبعون آلف ملك سبعون آلف ملك جديد لا زاروا في السابق ولن يزورون في المستقبل. البيت يطوف به كل يوم سبعون آلف ملك حتى إذا أدرك لهم الليل صعدوا ونزل غيرهم فطافوا بالبيت حتى الصباح. وإن الحسين عليه السلام لأكرم على الله تعالى من البيت وإنه في وقت كل صلاة لينزل عليه سبعون آلف ملك. شؤث غبر لا تقع عليهم النوبة إلى يوم القيامة. قبل تلاوة هذا الحديث الشريف


[10:00]

ينبغي بيان مقدمة توضيحية تفيد في فهم هذا الحديث وفي فهم أحاديث سابقة تلوناها وفي فهم أحاديث قادمة سوف نتلوها إن شاء الله تعالى وفي فهم أحاديث شريفة ليس من المقرر تلاوتها في هذا البرنامج. المقدمة هي ما دام الأزمنة تختلف من حيث الشرف وما دام الأفراد يختلفون من حيث درجة الإيمان ونحوه وما دام حالات الشخص الواحد تختلف من حيث الإقبال ونحوه وما دام المقارنات تختلف حج مع رسول الله صلى الله عليه وآله أو حج مع مرجع تقليد عادي ما دام الظروف تختلف والشروط تختلف إذن اختلاف الظروف وما أشباه يؤثر على الثواب الشروط كانت قليلة فالثواب يكون قليلا وكلما ارتفعت الشروط ارتفع الثواب من جملة أنواع ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام أن يعطى للزائر ثواب العمره أو يعطى له ثواب الحج أو يعطى له ثواب العمر والحج ربما يعطى لزائر ثواب عمر واحد فقط بينما يعطى لزائر آخر ثواب حج واحد فقط وربما يعطى لزائر ثالث ثواب عمر وحج معانا وربما تزداد الأعمار وربما تزداد الحجج إلى درجة لا يتصورها العاقل البشري تلونا في ما سبق بعض الأحاديث الشريفة التي تصرح بالأعمار والحجج وسوف نتلو بعض الأحاديث الشريفة الأخرى التي تصرح بالأعمار والحجج طبعا الزيارة يكون ثوابها عمر واحد فقط فيكون هذا الثواب عظيم لأن العمر شيء عظيم والحج أعظم والعمرة مع الحج مقترنتين أعظم والعمار لا تتصور وحجج لا تتصور وهذا ربما يصعب على الفهم إذا الإنسان لم يلتفت إلى هذه المقدمة التوضيحية روا عيسى بنراشد قال سألت الإمام الصادق عليه السلام فقلت جعلت فداك ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام وصلى عنده ركعتين قال كتبت له حجة وعمرة الإمام ما قال أكثر قلت له جعلت فداك وكذلك كل من أتى قبر إمام مفترض طاعته


[15:00]

أي أحد المعصومين الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام فقال وكذلك كل من أتى قبر إمام مفترض طاعته نعرف كل المعصومين زيارتهم تعادل كأدنى ثواب عمرة وحجة مقترنتين والإمام الحسين عليه الصلاة والسلام هكذا ولكن دائما وفي كل الأزمنة وبالنسبة إلى كل الأفراد وبالنسبة إلى كل الحالات وبالنسبة إلى كل المقارنات روى عيسى بن راشد قال سألت الإمام الصادق عليه السلام فقلت له جعلت فداك ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام وصلى عنده ركعتين فقال كتبت له حجة وعمرة قلت له جعلت فداك وكذلك كل من أتى قبر إمام مفترض طاعته فقال وكذلك كل من أتى قبر إمام مفترض طاعته روى يزيد بن عبد الملك والراوي عنه هو صالح بن عقباء المشهور الوارد في سند زيارة عاشراء المعروفة روى صالح بن عقباء يزيد بن عبد الملك قال قال يزيد والحديث مهم في السياق الذي ذكرناه كنت مع الإمام الصادق عليه السلام فمر قوم على حمير الحمير في ذلك الزمان واسطة نقلية في الطرق القصيرة جماع كانوا جايين إلى المدينة المنورة وأرادوا أن يزوروا شهداء أحد وعلى رأسهم حمزة عليه وعليهم السلام فيستأجرون حميرا حتى يوصلهم الى هناك فالإمام رآهم على الحمير وهم يزورون أحد كنت مع الإمام الصادق عليه السلام فمر قوم على حمير فقال أين يريد هؤلاء حدفهم أين طبعا من باب السؤال العارف وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي والله أعرف بالأمر من موسى على نبينا وآله قلت قبور الشهداء وهناك الشهداء ما كانوا يحتاجون إلى شهداء أحد لأن هنا في المدينة المنورة في تلك الأجواء الشهداء معلوم المقصود بهم من قلت قبور الشهداء فقال الإمام فما يمنعهم من زيارة الشهيد الغريب هذول في أحد كانوا شهداء أم ما كانوا غرباء ولكن الإمام الحسين عليه السلام في كربلا المقدسة كان شهيدا وغريبا معا فقال له رجل من العراق وزيارته واجبة زيارة الإمام الحسين عليه السلام فقال الإمام الصادق قطعة من الجواب ما مذكورة اعتمادا على ذكاء السائف الجواب هشكل زيارته غير واجبة ولكن زيارته أهم من زيارة شهداء أحد عليه السلام وأهم من العمر والحج اللي كانت من آثارهما


[20:00]

زيارة المدينة المنورة اللي كانت من آثارها زيارة شهداء أحد عليه السلام لذول لم يتحركوا من أوطانهم لزيارة شهداء أحد إنما كان هدافهم العمر والحج وبعد العمر والحج كان هدافهم زيارة المدينة المنورة و بعد زيارة المدينة المنورة كان هدافهم زيارة bardziej عن جميع اس�� لاятся ziyarat الحسين ما أهم من ز sido شهداء احد زيارة المدينة المنورة بل أهم من زيارة بل أهم من العمر والحج مقترنتين فقال زيارته خير من حجة وعمرة حتى عد الإمام الصادق عليه السلام 20 حجة وعمرة مهم من حجة وعمرة مقترنتين من 20 ثم قال المبرورات متقبلات مو خير من زيارة حجة وعمرة مرفوضتين أو مجهولتين يا معلومتين بالبر والقبول من الله تعالى قال يعني الراوي فوالله ما قمت من مجلس الإمام الصادق عليه السلام حتى أتاه رجل فقال له إني قد حججت تسعة عشرة حجة هنا اسم العمر ما موجود فإما حج بدون عمره أو حج مع عمره ولكن اختصارا بعد ما يقولون حج وعمره إني قد حججت تسعة عشرة حجة فادعو الله تعالى لي أن يرزقني تمام الأشرين فقال الإمام عليه السلام فهل زرتك قبر الحسين عليه السلام قال له فقال إيه الإمام إن زيارته خير من أشرين مرة خير من أشرين حجة أدعو لك حتى الله يوفقك بحجة أخرى حتى يصيرا أشرين وروح لزيارة الإمام الحسين فيتحصل ثواب أكثر من أشرين حجة روى صالح بن عقباء عن يزيد بالحجة عبد الملك قال كنت مع الإمام الصادق عليه السلام فمر قوم على حمير فقال أين يريد هؤلاء قلت قبور الشهداء عليهم السلام قال فما يمنعهم من زيارة الشهيد الغريب فقال له رجل من العراق وزيارته واجبة قال زيارته خير من حجة وعمره حتى عد أشرين حجة وعمره ثم قال مبرورات متقبلات فوالله ما قمت حتى أتاه رجل فقال له إني قد حججت تسع عشرة حجة فادعوا الله تعالى لي أن يرزقني تمام الأشرين فقال فهل زرت قبراتي الحسين عليه السلام قال لا فقال إن زيارته خير من أشرين حجة روى صالح اسم مدينة عراقية على نهر قريب من الحل الموجود الآن ولا أدري مدينة النيل العراقية موجودة الآن أم لا روى صالح النيني قال قال الإمام الصادق عليه السلام من أتى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه أي عارفا أنه معصوم عالم بالغيب


[25:00]

مفترض الطاء له الولاية التكمنية سفير من قبل الله تعالى إلى البشر ومن أشبه وما أشبه يا رسول الله ومن أتى قبل الله تعالى في سورة الحج كما قال صبي كان كمان حج ما أتحج مع رسول الله صلى الله عليه وآله مو حج واحده ما أتحج وشوفوا إلىالمقارنة العظيمة مع رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل المخلوقات على الإطلاق روى صالح النيلي قال قال الإمام الصادق عليه السلام من أتى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه ما أتحج مع رسول الله صلى الله عليه وآله الحديث القادم حديث مفصل ولأنه مفصل لا أتلوه مرتين وإنما أكتفي بتلاوته مرة واحدة روا موسى بن القاسم الحضرمي نسبة إلى مدينة حضرموت في اليمن قال ورد الإمام الصادق عليه السلام في أول ولاية أبي جعفار لعنة الله عليه أبو جعفر كنيت المنصور الدوانيقي والمنصور الدوانيقي هو الملك العباسي رقم اثنين الملك العباسي رقم واحد هو السفاح أخو المنصور عندما المنصور اغتصب الحكم فطلب الإمام الصادق عليه السلام من المدينة المنورة ففي هذه السفرة الإمام الصادق عليه السلام إلى قضايا كثيرة وربما إذا يجمعها جامع مع الأشياء المناسبة مناسبة فربما القضايا تصبح مجلد أو أكثر من جملة القضايا هذه ورد الإمام الصادق عليه السلام في أول ولاية أي حكم أبي جعفار لعنة الله عليه فنزل النجف والنجف في ذلك العاصر صحراء فمن ينزله ينبغي أن يرتب لنفسه خيمة ورد الإمام الصادق عليه السلام بالفعل رتب لنفسه خيمة ما دام كان في النجف المقدس ورد الإمام الصادق في أول ولاية أبي جعفار فنزل النجف فقال يا موسى طبعا المسلمون كانوا يزورونه وبعضهم كانوا معه فموسى في تلك البرهة كان مع الإمام في الخيمة قال فقال يا موسى اذهب إلى الطريق الأعظم أي الطريق الأصلي الذي يربط بين الكوفة وبين الحجاس يا موسى اذهب إلى الطريق الأعظم ثقف على الطريق وانظر ونظر أي تفرج باوع فإنه الظامير للشياطين سيأتيك رجل من ناحية القادسية القادسية مدينة مهمة في ذلك العصر فإذا دنى منك إذا اقترب ذلك الرجل منك فقل له ها هنا رجل من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله يدعوك بعبار أخرى الإمام لتقوية إيمان موسى ابنه من القاسم الحضرمي ولتقوية إيمان ذلك المسافير أبدى هذه المعجزة وأبرهما لتقوية إيمان المؤمنين والمؤمنات


[30:00]

من ذلك اليوم إلى هذا اليوم ومن هذا اليوم إلى يوم القيامة يا موسى اذهب إلى الطريق الأعظم ثقف على الطريق وانظر فإنه سيأتيك رجل من ناحية القادسية فإذا دنى منك فقل له ها هنا رجل من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله يدعوك فإنه سيجيء معك ذلك الرجل يلب الطلب ويأتي معك فذهبت الراودة يقول فذهبت حتى قمت على الطريق قمت على الطريق أي بقيت هناك والحر شديد والحر شديد فلم أزل قائما حتى كدت أعصي وأنصرف وأدعوه الحر في النجف المقدس شديد هذا هم في الصحراء كان منتظرا مو في المدينة في البناية يقول هوي انتظريت بعد شوي أعصي أمر الإمام وأنصرف وأدع الرجل إذ نظرت إلى شيء يقبل شبه رجل على بعير عندما أردت العصيان فشفت فريد شيدة يجي مثل فريد رجل على بعير فلم أزل أنظر إلي حتى دنى مني فقلت له يا هذا ها هنا رجل من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله يدعوك صفك لي أي أعطاني علاماتك هس شنو رأيك فقال أي المسافر اذهب بنا إليه خلين نروح يما فجئت به موسى يقول الراوي فجئت به حتى أناخ بعيره اناخة البعير جعل البعير يجلس حتى الراكر ينزل حتى أناخ بعيره ناحية قريبا من الخيمة أي من خيمة الإمام فدعى به الإمام دعى به هذا الشخص فدخل الأعرابي إليه إلى الإمام ودنوت أنا الإمام ما قال لي أنت هم تعال للخيمة فشفت من سوء الأدب من غير الأدب أما دنوت من الخيمة حتى أسمع الحوار بينهما ودنوت أنا فصرت على باب الخيمة أسمع الكلام ولا أراهما الإمام المسافر فقال له الإمام الصادق عليه السلام من أين قدمت قال من أقصى اليمن فقال أنت من موضع كذا وكذا قال نعم أنا من موضع كذا وكذا علم الغيب قال فيما جئت ها هنا سؤال العارف هدفك شنو أنت من اليمن تجي إلى الكوف إهواية مسافة شنو هدفك قال جئت زائرا للحسين عليه السلام فقال الإمام الصادق عليه السلام فجئت من غير حاجة ليس إلا للزيارة يعني ما لك هدف آخر هدف اقتصادي هدف صلة رحم هدف سياحي هدف آخر ما عندك فقال جئت من غير حاجة إلا أن أصلي عنده وأزوره فأسلم عليه وأرجع إلى أهلي خلاص أريد أسلم عليه أريد أزوره أريد أصلي عندي وأرجع فقال الإمام الصادق عليه السلام وما تروون في زيارته لأن من تلك الأيام وقبل تلك الأيام اليمن كان فيها مسلمون كثيرون وطبعا الأحاديث الشريفة كانت رائجة عندهم فقال الإمام الصادق عليه السلام وما تروون في زيارته أنت جاي حتما سامع أحاديث مشجع


[35:00]

اللي جاي هالسفرة الشاقة المتعبة فهي الأحاديث اللي سامعين حول زيارة الإمام الحسين عليه السلام ما هي؟ إلى أي درجة الأحاديث تشجعكم وما تروون في زيارته فقال نروي في زيارته البركة في أنفسنا وأهالينا يقصد بالأهالي هنا الزوجات وأولادنا وأموالنا ومعايشنا يقصد بالمعايشة الاقتصادية وقضاء حوائجنا فقال الإمام الصادق عليه السلام أفلا أزيدك من فضله يعني من فضل اتيان الحسين أي زيارة الحسين فضلايا أخ اليمان إن اتريد أبين إلك ثوابات أخرى فقال زدني يا ابن رسول الله قال الإمام إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل حجة مقبولة زاكية مع رسول الله صلى الله عليه وآله زاكية إما طاهرة بمعنى مقبولة وإما نامية بمعنى أن الثواب يزداد على مر التاريخ فتعجب من ذلك الحضرموتي تعجب من هذا الثواب فقال الإمام الصادق الله وحجتين مبرورتين متقبلتين زاكيتين مع رسول الله صلى الله عليه وآله فتعجب فلم يزل الإمام الصادق عليه السلام يزيد حتى قال ثلاثين حجة مبرورة متقبلة زاكية مع رسول الله صلى الله عليه وآله من هنا نعرف حسب المقدمة التوضيحية الآنفة الذكر من هنا نعرف أن ظروف الحضرموتي ما كانت أكثر من ثلاثين حج مبرورة متقبلة زاكية مع رسول الله وإلا الثواب عند الله تعالى أكثر كما سيجيء وهذه مسألة مهمة روى عبد الله ابن ميمون القدح قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما لمن أتى قبر الحسين عليه السلام زائرا دققوا النظر في الشروط عارفا بحقه وهذا بيناه كرارا ومرارا غير مستكبرا لا يتكبر على الآخرين ولا مستنكفا لا يتكبر على الحق أي لا يرفض الحق هناك مؤمن أو مؤمنة هذول عارفين بحق الإمام الحسين عليه الصلاة والصلاة ولكنهم من المتكبرين أو ولكنهم من المستنكفين موقف سلبي بالنسبة إلى حق معين مؤمن أما يشرب الخامر يستنكف من حكم الخامر يرفض حكم الخامر زين المؤمن والمؤمناء إذا زار الإمام الحسين عليه السلام وهما مستكبران أو هما مستنكفان أو هما مستكبران ومستنكفان معا فهل يكون لهما ثواب نعم بالتأكيد بسم هذا الثواب هذا الثواب هنا لمؤمن ومؤمنة يتوفر فيهما شرطان آخران عدم الاستكبار وعدم الاستنكاف فالثواب شنو يكون همفكروا في المقدمة التوضيحية الآن فات الذكر فقال يكتب له ألف حجة وألف أمر مبرور شوفوا إشلون


[40:00]

الظروف تزيد في الثواب هذا غير مستكبر وغير مستنكف إذن ثوابه يزيد على المستكبر المستنكف وإن كان عارفا بحق الإمام عليه السلام بعد هذا ليس كل شيء وإن كان شقي كتب سعيدا بعد ولم يزل يخوض الله عز وجل وعلى طول زيارة الإمام الحسين عليه السلام تسبب له أن يعطيه الله تبارك وتعالى ثوابات جديدة شوفوا هنا نقطة مهمة هذه النقطة موجودة حتى عند البشر فكيف بالله تبارك وتعالى ربما شخص يقوم بعمل عظيم فيقدم له جائزة وربما العمل العظيم الذي يقوم به الشخص يكون عظيما جدا وجدا وجدا فتقدم له جوائز باستمرار الجوائز المستمرة على عمل واحد مو على أعمال منجزة باستمرار زيارة الإمام الحسين هكذا إذا الشخص كان عارف وغير مستكبر مستنكف روى عبد الله بن ميمون القداح قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما لمن أتى قبر الحسين عليه السلام زائرا عارفا بحقه غير مستكبر ولا مستنكف فقال يكتب له ألف حج وألف أمرام برورة وإن كان شقي كتب سعيدا ولم يزل في رحمة الله عز وجل فكروا مرة أخرى في المقدمة التوضيحية الآنفة الذكري شروط وأوضاع عبد الله ابن نيمون القداح ما كانت أكثر من هذا الثواب ولكن عند الله تعالى أكثر من هذا الثواب لزيارة الإمام الحسين والدليل الأحاديث الأخرى روى صالح النيني الآنف الذكر قال الإمام الصادق عليه السلام من أتى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه كتب الله تعالى له أجر من أعتق ألف نسمة أتق النسمة في ثوابات زيارة الإمام الحسين عليه السلام يشبه العمرة والحج يعني العيتق وينقص حسب أوضاع الزائر هنا أوضاع الزائر توجب أتق آلف نسمة مو أكثر أما هناك أوضاع أقوى فالعيدق يصير أكثر من أتى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه كتب الله تعالى له أجر من أعتق ألف نسمة بعد وكمن حمل على ألف فرس في سبيل الله تعالى شوفوا حمل على الفرس هذا إصطلاح أي أعطى فرسا للمجاهدين سواء في الحروب الابتدائية أو في الحروب الدفاعية الفرس بالنسبة للمجاهد كان كل شيء ليش لأن الفرس هو الحيوان أجلكم الله الممتاز المناسب للحرب وهذا يطول بيانه فإذا فرد واحد كان يقدم فرس للمجاهدين فهذه كانت معونة اقتصادية عظيمة للمجاهدين لأن الفرس المعلم الذي يتمكن أن يخوض


[45:00]

الفارس به الحرب ضاغاء للثمن جدا ثمن يقدم فرسا مناسبة للمجاهدين فقد قام بجهاد مالي كبير زيد رضما الشخص كان يقدم الفرس بدون سارج وبدون اللجام لأن السارج يكلف واللجام يكلف أما إذا فرد واحد قدم فرسا مسرجا ملجما فقد قام بعمل اقتصادي ضخم في سبيل المجاهدين فالثواب من يقوم بألف وحدة من هذه المعونة هذا جزء من ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام من أتى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه كتب الله تعالى له أجر من اعتق ألف نسماء وكمن حمل على ألف فرس في سبيل الله تعالى مسرجا ملجما أي الألف مع سارج ومع لجام السيف التمر قال قال الإمام الصادق عليه السلام زائر الحسين عليه السلام مشفع يوم القيامة لماء رجول الشفاع في يوم القيامة تعني أي شيء تعني أن الشخصى من أهل النار فالشفيع يقوم بالشفاعة فالله تعالى يخرج هذاالشخص من النار إلى الجنة عملية عظيمة فوحد التصور في الدنيا إذا الشفاء كان مهم والشفاع بذل في سبيلها أقصى الجهود فالشفاع الطلي فرد واحد السجن لداره أما الشفاء يوم القيامة الطل فرد واحد من النار إلى الجنة ما كنسبة بين الشفاعة الدنيوية والشفاعة الأخروية فهذا الزائر يشفع لماء رجول مول رجل واحد كلهم قد وجبت لهم النار ممن الذين دخلوا النار حتى يبقوا في النار فترة قصيرة ثم يخرجون لا وجبت لهم النار ممن كان في الدنيا من المسرفين استحقوا النار يعني مجرمين حقيقيين ما كتار لازم يدخلون النار ويبقون فيها أما زائر الحسين يطلع مية من هذول من النار ويدخلهم الجنة حسين عليه السلام مشفعون يوم القيامة لماء رجول كلهم قد وجبت لهم النار ممن كان في الدنيا من المسرفين سليمان بن خالد قال الإمام الصادق إن لله تعالى في كل يوم وليلة في كل 24 ساعة ما أتى إلى الأرض ما أتى آلف رحمة إلى الأرض يغفر لمن يشاء منها من الأرض ويعذب من يشاء منها من الأرض أفواً مو رحمة اللحظة بمعنى اللحظة بمعنى التوجه بمعنى الإقبال طبعا الله دائما له إقبالنا على المخلوقات ولكن هذا زيادة في الإقبال إن صح التعبير إن لله تعالى في كل يوم وليلة ما أتى آلف لحظة إلى الأرض يغفر لمن يشاء منها من الأرض ويعذب من يشاء منها من الأرض ويغفر لزائري


[50:00]

قبر الحسين عليه السلام خاصة زواره قبر الحسين عندما تأتيهم لحظة الله فلا تكون لحظة معذبة وإنما لحظة غافرة ماكو استثناء ويغفر لزائري قبر الحسين خاصة ولأهل بيتهم ولأقربائه هستشن المناسبة المناسبة أن هذا الزائر جدير بالإكرام إكرامه يسري منه إلى أقربائه عينا مثل ما تقدم هدية إلى رجل في الدار طبعا هذا الرجل يجيب الهدية ويخليها على السفر فيأكلها كل الحاضرين كل أهل الدار ولأهل بيتهم بعد ولمن يشفعون له يوم القيامة المال أغفرات تصل إلى من الزوار يشفعون لذلك يوم القيامة ودققوا النظر في القيد كائنا من كان يعني ذلك الذي يشفعون له خلي يكون أي مجرم من المجرمين ليس مشكلة قلته الراوي تعجب وإن كان رجلا قد استوجب النار يعني لازم يروحثني لازم يره إلى جهنم فقال وإن كان ما لم يكن ناصبيا ليش الناصبي ما لكار الناصبي كما ورد في الأحاديث الشريفة عدو لأهل البيت عليهم السلام وأدو أهل البيت عدو لرسول الله صلى الله عليه وآله وعدو رسول الله عدو لله تبارك وتعالى فعدو الله تبارك وتعالى ما في إذن شاء الله من يشفع من يشفع لعدو الله تبارك وتعالى في القيامة كمثال توضيحي ولا مناقشته في الأمثال ربما مجرم عادي فيشفع له أحد أعيان البلد عند الملك أو رئيس الجمهورية أو من أشبه أما إذا المجرم عدو للملك أو رئيس الجمهورية إذا المجرم كان قد قام بانقلاب فاشل ضد نظام الملك أو رئيس الجمهورية فأحد أعيان البلد يقوم بشفاعته هذا ما ممكن شي طبيعي ما ممكن الناصبي عدو أهل البيت وعدو أهل البيت عدو رسول الله وعدو رسول الله عدو الله فإذن ما في شارك إهنان بعد الشفاعة متتدخل إن لله تعالى في كل يوم وليلة مائة ألف لحظة إلى الأرض يغفر لمن يشاء منها ويعذب من يشاء منها ويغفر لزائري قبر الحسين عليه السلام خاصة ولأهل بيتهم ولمن يشفعون له يوم القيامة كائنا من كان قلت وإن كان رجلاً قد استوجب النار قال وإن كان ما لم يكن ناصبيا روى عبد الله ابن الشعيب التميمي قال قال الإمام الصادق عليه السلام ينادي مناد يوم القيامة أين الشيعة آل محمد عليهم السلام فيقوم عنق من الناس عنق أي طائفة يحصيهم إلا الله تعالى فيقومون ناحية من الناس أي الله يفرزهم يخليهم يوقفون في ناحية ما مختلطين بالبقية ثم ينادي مناد أين زوار قبر الحسين عليه السلام مو كل شيء كان الزعراء الإمام الحسين عليه السلام فيقوم أناس كثير


[55:00]

مو كلهم قسم منه وإن كان ذلك القسم كثيرا فيقال لهم خذوا بيد من أحببتم انطلقوا بهم إلى الجنة روحوا دوروا في يوم القيامة روحوا دوروا في ساحة القيامة كلها شوفوا منو اتحبون من أهل النار أخذوا إيده أوودوه إياكم إلى الجنة شيء لا يقال هذا وإنما للشيئي الزائر للحسين يقال هذا فيأخذ الرجل من أحب يروح هناك في ساحة المحشر يدور أي واحد اللي كانت بينه وبينه مناسبة علاقة في دار الدنيا وكان يشوف صالح للشفاء فياخذ بيده أو يوديه مو أنه يقول للملائكة جيبوه لا إطمئنانا لخاطره ياخذ بيده ويوديه ينادي مناد يوم القيامة أين الشيعة آل محمد عليهم السلام فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلا الله تعالى فيقومون ناحية من الناس ثم ينادي مناد أين زوار قبر الحسين عليه السلام فيقوم أناس كثير فيقال لهم خذوا بيد من أحببتم انطلقوا بهم إلى الجنة فيأخذ الرجل من أحاب وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى آخر يام