الزيارة و الزيارات
محاضرة صوتية من فهرس الزيارات
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم. على عجزنا يا رب يا الله. صلّم نوح عليك يا أبا عبدالله، صلّم نوح عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك. صلّم نوح عليك وعلى السراك. صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما الموضوع الزيارة والزيارات والكلام في هذه الليلة يدور كالسابق حول بعض أنواع ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام روى محمد بن مسلم رغوان الله تعالى عليه وهو من الرغاة الكبار الكبار الكبار قاله قال الإمام الباقير عليه السلام إن الحسين عليه السلام صاحب كربلاء قتلا مظلوم شان وحق على الله عز وجل أي الله وضع الحق على نفسه لا أحد يتمكن أن يقرر الحق على الله وحق على الله عز وجل أن لا يمكن لا يأتيه لحفان ولا مكروب ولا مذنب ولا مغموم ولا عطشان ولا ذوعاها ثم دعا عنده وتقرب بالحسين عليه السلام إلى الله عز وجل وحق على الله أن لا يأتيه كذا وكذا إلا نفس الله تعالى كربته وأعطاه مسألته وغفر ذنبه ومد في أمره وبسط في رزقه فاعتبروا يا أولي الأرض أبصارك أي تأملوا في القضية فاستفيدوا من هذه الفرصة التي لا تتصور في الحياة الدنيا لأجل عوالم الآخرة روى محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الباقر عليه السلام إن الحسين عليه السلام صاحب كربلاء قتل مظلوما مكروبا عطشان لحفان وحق على الله عز وجل أن لا يأتيه
[5:00]
لحفان ولا مكروب ولا مذنب ولا مغنوم ولا عطشان ولا ذو أمان وعاهاء ثم دعا عنده وتقرب بالحسين عليه السلام إلى الله عز وجل إلا نفس الله تعالى كربته وأعطاه مسألته وغفر ذنبه ومد في عنوره وبسط في رزقه فاعتبروا يا أولي الأبصار هنا أكنكت وارد في هذا الحديث الشريف وفي مطلق أنواع الثواب على زيارة الإمام الحسين عليه السلام وهي الثواب لا يتصور من حيث العظمة إذن الثواب خرافة من الخرافات من يبين هذا الاعتراض إذا يبين هذا الاعتراض الذي يؤمن ولو ادعاء بالقرآن الكريم فاعتراضه غير وارد وذلك أن مطلق أنواع الثواب المذكورة في القرآن الكريم لا تتصور لأن الثواب الإلهي بذاته لا يتصور لأنه خاضع للمقاييس الإلهية الواسعة إن الله واسع كريم وليس خاضعا للمقاييس البشرية الضيقة أما إذا قام بهذا الاعتراض من لا يؤمن بالقرآن الكريم ولو ادعاء فالكلام معه يجب أن يكون في المبدأ أي لا يحق له ولا يحق لنا أن نتحاور في مسألة فرعية وإنما ينبغي أن نتحاور أولا في الله عز وجل ثم في الرسالة ثم في الإمامة وهكذا في المعاد ونستمر معه حتى نصل إلى الثواب الإلهي الذي لا يخضع للمقاييس البشرية الضيقة قال الأمام الصادق عليه السلام قبل أن نتلو هذا الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة توضيحية هي الثواب الوارد في زيارة الإمام الحسين ربما يكون واردا في مطلق زيارته وقد مرت بعض النماذج من هذا النوع وربما يكون واردا بالنسبة إلى الزائر في زيارات مخصوصة وليست عامة عادة غالبا والعلم عند الله تعالى الثواب الوارد في الزيارات المخصوصة يكون أعظم من الثواب الوارد في الزيارات المطلقة
[10:00]
ومن هنا ندخل في تلاوة أحاديث شريفة تتعلق بثواب الزيارات المخصوصة قال الأمام الصادق عليه السلام الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر النظر هنا المقصود به الرحمة يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين عليه السلام عشية عرفاء أي أصر عرفاء الروح يقول قلت للإمام قبل نظره لأهل الموقف قبل أن يرحم الذين وقفوا في الحج بعرفات قال نعم الإمام قال نعم قلت وكيف ذلك إشنون يصير الشكل الله يرحم زوار الإمام الحسين عليه السلام قبل أن يرحم زواره فقال تدقيق النظر مسألة مهمة في أولئك أولاد زنى وليس في هؤلاء أولاد زنا الناصبي الذي هو عدو أهل البيت ومن كبارهم الحسين عليه السلام وكل عدو لأهل البيت فهو عدو لرسول الله صلى الله عليه وآله وكل عدو لرسول الله فهو عدو لله عز وجل الناصبي لا يكون إلا ولد زنا والأحاديث الواردة في هذا الموضوع مذكورة عن طريق البكريين كما هي مذكورة مروية عن طريق المسلمين الذي يبغظ علي عليه السلام فهو ولد زنا والسائر المعصومين صلوات الله عليهم يشتركون في هذه المزية مع علي عليه السلام إذن الناصبي الذي هو ولد الزنا لا يزور الإمام الحسين عليه السلام فليس في زواره ولد زنا يمنع النظر الإلهية ولو بعض الوقت أما في عرفات يشترك الناصبي مع غيره لأن الناصبي يدعي الإسلام مع أنه عدو لأهل البيت وكل عدو لهم عدو لرسول الله وكل عدو لرسول الله عدو لله حسب الأحاديث الكثيرة الكثيرة مع ذلك الناصبي عادة جبان معنوي ما عند شجاع أدبية هو جبان أدبي ولذلكيقوم بمناسك الحاج ويشترك في الموقف مع بقية المسلمين فإذن يلوث الموقف ولو بعض الشيء فالله أولا ينظر برحمته إلى زوار الإمام الحسين عليه السلام الذين لا يكون بينهم ناصبي ثم ينظر برحمته إلى زواره الذين يكون بينهم ناصبي وما أكثرهم فقال الإمام الصادق عليه السلام إن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين عليه السلام عشية عرفاء قلت
[15:00]
قبل نظره لأهل الموقف فقال نعم قلت وكيف ذلك فقال لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا هناك نكتب بيّنت في السابق بنحو وأبيّنها الآن بنحو آخر وهي عندما بعث رسول الله صلى الله عليه وعليه وبعد الهجرة وبعد شهادته وبعد ماجريات المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين فما كان هناك مجال واسع لبيان كل الإسلام المشاكل الداخلية والخارجية كانت كثيرة متنوعة تأكل كثيرا من قواهم فما كانت القوى تصرف جميعا في سبيل بيان الإسلام كله ولذلك المؤمنون والمؤمنات وحتى الكبار منهم كانوا يتعجبونا من أمور إسلامية لا نتعجب منها نحن الآن لأن بيان الإسلام تأخر كثيرا بسبب المشاكل الثالث من الأعداء الداخليين الذين كانوا يدعون الإسلام وهم كانوا ملاحدة أو نواصب أو هما معا ومن الأعداء الخارجيين الذين كانوا كفارا رسميا من هنا ترى الروات يتعجبون من المعصومين والحمد لله رب العالمين نحن لا نتعجب ففي السابق في زمن بعض المعصومين صلوات الله عليهم هذا المطلب الإسلامي كان ثقيل عليهم أنه كيف ينظر الله عز وجل برحمته إلى زوار الإمام الحسين قبل أن ينظر الله عز وجل من زار الحسين عليه السلام ليلة نصف من شعبان وهي ليلة شريفة وفيها فاضل وفيها أعمال وليلة الفطر وهي أيضا ليلة شريفة وفيها فاضل وفيها أعمال وليلة عرفة وهي كذلك وفيها فاضل وفيها أعمال يراجع بشأنها كتب الأدعية والزيارات مثل مفاتيح الجنان للشيخ القمي والدعاء والزيارة للشهيد الجديد رضونا الله تعالى عليهما من زار الحسين ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر كتب الله تعالى له ألف حج مبرورة وألف عمر متقبل وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إذا شخص زار الإمام الحسين في ليلتين من هذه الليالي الثلاث له ثواب نعم ولكن ليس هذا الثواب إذا زاره في ليلة واحدة من هذه الليالي الثلاث له ثواب نعم الجزيل ولكن ليس هذا الثواب بشير الدهان قال
[20:00]
الإمام الصادق عليه السلام وهو نازل بالحيرة الحيرة مدينة في الكوفة في ذلك العصر والإمام الصادق عليه السلام عندما استقدمه السفاح الملك العباسي الأول لعنة الله عليه أو عندما استقدمه المنصور الملك العباسي الثاني لعنة الله عليه لا أعرف الآن هذا الحديث الشريف يكون في أحدى من السفرتين فالإمام كان نازل بالحيرة بعض الوقت كان مقيم في الحيرة قال الإمام الصادق عليه السلام وهو نازل بالحيرة وعنده جماعة من الشيعة فأقبل إلي بوجهه بشير الدهان يقول الإمام الصادق مع الجماعة وجه نظره وجهه الكريم إلي وقال فأقبل إلي بوجهه فقال يا بشير أحججت العام هذه السنة ريحت للحاج قلت جعلت فداك له ولكن عرفت بالقبر قدر الحسين عليه السلام فقال يا بشير والله ما فاتك شيء مما كان لأصحاب مكة بمكة طبعا شوفوا الإمام تدريجان ده يبين له يقول لي خو مو مشكلة أنت أدرك نفس ثوا بالحاج قلت جعلت فيها وليس في كربلاء المقدسة عرفات فسره لي إشلون في الحاج أكو عرفات وفي كربلاء المقدسة ماكو عرفات مع ذلك زيارة الإمام الحسين عليه السلام تعادل الحج في الثواب فقال يا بشير إن الرجل منكم تقيق النظر لازم يكون مسلم هذا الثواب إن الرجل منكم ليغتسل على شاطئ الفرات نهر الفرات الذي يمر قريبا من المركز الشريف في كربلاء المقدسة إن الرجل منكم ليغتسل على شاطئ الفرات هس إذا ما اغتسل وزار الإمام له الثواب ولكن ليس بماء الفرات وزار الإمام عليه السلام له الثواب نعم أما ليس له هذا الثواب المعين إن الرجل منكم ليغتسل على شاطئ الفرات ثم يأتي قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه فيعطيه الله تعالى بكل قدم يرفعها أو يعني ليس بكل خطوة وإنما بكل نصف خطوة النصف الأول أو النصف الثاني الله يعطيه ما أتحج مقبولا شنو تتعجب من أن تكون زيارة الإمام عليه السلام معادلة للحج في الثواب نصف خطوة إلى زيارته إذا كان الزائر مغتسلا لهذا الأمر من نهر الفرات نصف خطوة يعادل حجه يعادل ما أتحجه وما أتحج مقبولا وما أتحج مرفوضا فيعطيه الله تعالى قدم يرفعها
[25:00]
أو يضعها ما أتحج مقبولا بعد وما أتعمر مبرورة وما أتغزو مع نبي مرسل إلى أعداء الله تعالى وأعداء رسوله صلى الله عليه واله القضية الشكل الحج جمع أظمتها مو شيء بالنسبة إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام بشير الدهان قال الإمام الصادق عليه السلام وهو نازل بالحراء وعنده جماعة من الشيعاء فأقبل إلي بوجهه فقال يا بشير جعلت فداك لا ولكن عرفت بالقبر قدر الحسين عليه السلام فقال يا بشير والله ما فاتكشيء مما كان لأصحاب مكة بمكة قلت جعلت فداك فيه عرفات خسره لي ثم يأتي قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه فيعطيه الله تعالى بكل قدم يرفعها أو يضعها ما أتى حج مقبول وما أتى عمر مذرور وما أتى غزو مع نبي مرسل إلى أعداء الله وأعداء رسوله هنا هناك مطلب توضيح وهو أن الحيرة كما ذكر مدينة قرب الكوفا في ذلك العصر أما الحائر الذي يقال له الحير أيضا فهو منطقة مرقد الحسيني الشريف فليصير اشتباه بين الحيرة وبين الحير الحيرة شيء والحير هو الحائر قال الإمام الصادق عليه السلام من زار قبر الحسين يوم عرفه كتب الله تعالى له تقطق النظر أصلا العقل البشري لا يهضم هذا الثواب وإنما يهضمه الإيمان فقط كتب الله تعالى له ألف ألف حجة مليون حجة مع القائد عز وجل الله تعالى فرجه الشريف وألف ألف أمراء صلى الله عليه وآله وأتقى ألف ألف نسمة وحملان أي حمل كما ذكر في ما سبق وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله تعالى وسماه الله عز وجل عبد الصديق آمن بوعدي عبد الصديق من الصدق لا من التصديق آمن بوعدي وقالت الملائكة فلان صديق زكاه الله تعالى من فوق أرشه الملائكة هكذا يقولون يقولون الله يزكي هذا الزائر صديق بعد وسمي في الأرض كروبيا والكروبي
[30:00]
والكروبيون بدون التشديد هؤلاء هم سادات الملائكة أي أظماء الملائكة يعني يقال له في الأرض كروبي أنه من سادات البشر عظمتان من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عرفاء كتب الله تعالى له ألف ألف حجا مع القائم فرجه الشريف ونحن معه وألف ألف عمر مع رسول الله صلى الله عليه وآله ألف ألف نسمة وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله تعالى وسماه الله عز وجل عبدي الصديق آمن بوعدي وقالت الملائكة فلان صديق زكاه الله من فوق والسمي في الأرض كروبيا قال الإمام الصديق عليه السلام دققوا النظر شوفوا الإمام عليه السلام حسب الظروف الضيقة إشلون كان يتدرج في بيان الأحكام الإسلامية والمطالب الإلهية من كان معصرا أي فقيرا من يتهيأ له حجة الإسلام فليات قبر الحسين عليه السلام وليعرف عنده جدري تعرفاه هناك فذلك يعني التعريف عند الحسين عليه السلام يجزيه يكفيه عن حجة الإسلام دققوا النظر هنا مطلبان ربما يتشابه ربما يشتبه أحدهم وبالآخر لذلك الإمام الصادق يركز على الفارس بين المطلبين زيارة الحسين عليه السلام مندوبة ليست واجبة وحجة الإسلام واجبة وفي التزاح بين الواجب والمندوب الواجب مقدم هذه مسألة مسألة أخرى الواجب مقدم في التزاح مع المندوب أما ليس ضروريا أن يكون ثواب الواجب دائما أكثر من ثواب المندوب بل ربما يكون ثواب المندوب هنا القضية هكذا من كان معسر أي غير مستطيع فإنه لا يتمكن من السفر إلى حجة الإسلام فخلي جي يعرف يدرك عرف عند الحسين عليه السلام فهذه يجزيه عن حجة الإسلام التعريف عند الحسين عليه السلام يجزيه عن حجة الإسلام إذا تقصد واجب مقابل المندوب له إذا تقصد الثواب فشمو حجة الإسلام مقابل زيارة الإمام الحسين عليه السلام شوفوا من كان معسرا فرد واحد فقير وهو في العراق هو قريب كربلا المقدسة فإذا يريد يدرك عرف في كربلا المقدسة فمن يحتاج لأمال أما إذا يريد يروح إلى حجة الإسلام فهي تحتاج لأمال ضخمة إن كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الإسلام فليأت قبر الحسين عليه السلام وليعرف عنده فذلك التعريف عند الحسين يجزيه يكفيه عن حجة الإسلام هنا نحتاج إلى توضيح
[35:00]
والإمام وضح لنا أما إني لا أقول يجزي ذلك عن حجة الإسلام للمؤسر فأن المنصير أي الغني إذا كان قد حج حجة الإسلام فأراد أن يتنفل بالحج أو الأمراء ومنعه من ذلك شغل الدنيا أو عائق فأتى قبر الحسين عليه السلام في يوم عرف عند الحسين عليه السلام وليعرف عن حجة الإسلام فلن يكون هناك تزاحم بين الواجب والمنذوب ليس أنه يصير تزاحم في التزاحم بين الواجب والمنذوب يقدم الواجب على المندوب أما مسألة الثواب مسألة أخرى لهذا الإمام يبين وضعف الله تعالى له ذلك أضعافا مضاعفا ثواب حجه أضعافا مضاعفا قلت الراوي يقول كم تعدل حجة وكم تعدل عمره هذه زيارة الحسين كم تعدل إلا أن الإمام قال وضعف الله تعالى له ذلك أضعافا مضاعفا فإذا الثواب ليس مساوي فيسأل قال الإمام لا يحصى ذلك الثواب لا يحصى دقق النظر لا يحصى لا يحصى مليون الذي ذكر في السابق هذا أُحصيه قلت ماء ما أتى حجة وعمرة فقال ومن يحصي ذلك أنا إذا أقول لك لا يحصى يعني ماكو بشر قلت ألف فقال الإمام وأكثر من ذلك خدا يبين لمدى يستوعد ثم قال الإمام حتى تعج بالراوي يتبخر ثم قال استشهد بآية كريمة وإن تعدوا نعمة الله لا تحصها إن الله واسع كريم ثواب زيارة الحسين عليه السلام من نعم الله أم من نقب الله لا شك من نعم الله وإن تعدوا نعمة الله لا تحصها أكو نعم إذا قمتم بإحصائها ما تتمكنون من إحصائها فمن تلك النعام زيارة الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفة قال الإمام الصادق عليه السلام من كان معصرا فلم يتهيأ له حجة الإسلام فليأت قبر الحسين عليه السلام وليعرف عنده فذلك يجزيه عن حجة الإسلام أما إني لا أقول ليجزي ذلك عن حجة الإسلام إلا للموسر فأن الموسر إذا كان قد حج حجة الإسلام تنفل بالحج أو العمراء ومنعه من ذلك شغل الدنيا أو عائق فأتى قبر الحسين عليه السلام في يوم عرفة أجزاه ذلك عن أداء الحج أو العمراء وضاعف الله تعالى له ذلك أضعافا مضاعفا قلت كم تعدل وكم تعدل عمراء فقال لا يحصى ذلك قلت ماء فقال ومن يحصي ذلك قلت آلف فقال وأكثر من ذلك ثم قال وإن تعدوا نعمة الله لا تحصها إن الله واسع كريم دقيق النظر إن الله واسع كريم دقيق الإنسان أتبعا لضيق الإنسان فمقاييسها مقاييسه
[40:00]
كلها ضيقة الله واسع فمقاييسه كلها واسعة وكريم ليس لئيم أي جواد معطاء لا يعرف الحدود روى جابر بن يزيد الجعفي رضوان الله تعالى عليه وهو من الروات الكبار الكبار الكبار وكان يلقى إليه مطالب اسلامية لا تلقى إلى الكثيرين من الروات الكبار فإذا كل حديث يرويه جابر بن يزيد الجعفي فهو يستحق التأمل والتعمق من قبل الألماء الكبار روا جابر بن يزيد الجعفي قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام في يوم عاشوراء فقال لي طبعا قطعة من الحديث الشريف هؤلاء زوار الإمام الحسين عليه السلام زوار الله عز وجل جاءوا لزيارة الإمام الحسين عليه السلام باعتبار أنه سفير من سفراء الله عز وجل فيعتبرون زوار الإمام ولكن في الحقيقة يعتبرون زوار الله عز وجل وحق على المزور أي الله أن يكرم الزائر هذه مقدمة حتى جابر بن يزيد الجعفي ليتعجب عندما الإمام يبين الثواب العظيم للزيارة من بات من بات عند قبر الحسين أو نائما من بات عند قبر الحسين عليه السلام هس عند قبر الحسين كيف تفسرونه أي في الحرم الطاهر أو في كربلاء المقدسة من بات عند قبر الحسين عليه السلام ليلة عاشراء لقى الله تعالى ملوخا بدمه ملفوفا بدمه كأنما قتل معه مع الإمام في عراسته أي في ساحته أي في ساحة عاشراء نحن لا نعرف الشهداء بين يدي الحسين عليه السلام يوم عاشراء كم يكون ثوابهم الشيء الذي نعرفه أن ثوابهم لا يتصور من قبل العقل البشري وإنما يُهضم من قبل الإيمان بالغيب كما ورد الأمر به في النصوص الدينية وكما ورد كعلامة من علامات المؤمنين وهذا من تلك النوعية روج برغم الجعفي رضوان الله تعالى عليه قال دخلت على الإمام الصادق في يوم عاشراء فقال لهؤلاء زولار الله عز وجل وحق على المزور أن يكرم الزائر من بات عند قبر الحسين عليه السلام ليلة عاشراء لقى الله تعالى يوم الحيام ملطخا بدمه كأنما قتل معه في عرسته قال الإمام الصادق
[45:00]
عليه السلام من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عاشراء وبات عنده أي ليلة العاشر أو ليلة الحادي عشر كان كمن استشهد بين يديه البيتوت شرط في هذا الثواب العظيم من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عاشراء وبات عنده كان كمن استشهد بين يديه مالك الجهني منسوب إلى جهينة عشيرة من العشائر العربية قال الإمام الباقر عليه السلام من زار الحسين عليه السلام يوم عاشراء حتى يظل عنده باتيا شوفوا القيود القيود مأخوذة في هذا الثواب العظيم أما مطلق الزيارة ففيها ثواب عظيم ولكن ممثل هذا الثواب العظيم يوم عاشراء هذا قيت شرط حتى يظل عنده ولازم يبقى عند مورو أساعة ويروح باكيا هذا شرط ثالث يعني يتصور هناك مواقف عاشراء وثم يبكي لقواها عز وجل يوم القيامة بثواب عاشراء حتى يظل عنده باتيا شوفوا القيود حتى يظل عنده مطلق الزيارة في هذا الثواب العظيم أما مطلق الزيارة ففيها ثواب عز وجل يوم قيت شرط حتى يظل عنده وثم يبكي لقواها عز وجل حتى يظل عنده باتيا شوفوا القيود وثم يبكي لقواها عز وجل حتى يظل عنده مطلق الزيارة في هذا الثواب العظيم حتى يظل عنده باتيا شوفوا القيود حتى يظل عنده باتيا شوفوا القيود حتى يظل عنده باتيا لقواها عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة وألفي ألف عمراء وألفي ألف غزواء وثواب كل حجة وعمرة وغزواء كثواب من حج واعتمر الأئمة الراشدين إذن أنا أكو ملاحظة مهمة وهي الإمام يقول من زار الحسين عليه السلام يوم عشراء ما يقول نوعية الزيارة اشلون تكون فربما أروح مقابل القبر الشريف وأقول السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته هذه العبارة تعتبر زيارة وثوابها هذا الثواب العظيم ولكن هنا أكو شيء آخر من زار الحسين يوم عاشوراء بزيارة عاشوراء المعروفة أو بزيارة غير المعروفة أو زار الحسين عليه السلام فهذا ماذا يكون ثوابه ثوابه عظيم ومفصل ويطلب ذلك
[50:00]
من كتب الأدعية والزيارات لأننا في هذا البرنامج نقدم الزيارة إلى زيارة العاشوراء نماذج مختصرة معينة ولا ندخل في نماذج عظيمة مفصلة قال الإمام الصادق عليه السلام والحديث مروي عن الإمام السجاد عليه السلام بسند آخر الحديث من الإمام بسندين بطريقين من أحب أن يصافحه مائة آلف نبي وأربعة وعشرون آلف نبي الأنبياء كلهم 124 فليزرقبر أبي عبد الله الحسين بن علي بن شعبان طبعا النصف من شعبان عندما يقال ليلة النصف فإن الراحى النبيين يعني كل النبيين عليهم السلام يستأذنون الله في زيارته في زيارة الإمام فيؤذن لهم كأنه فلد واحد فيمور عليها بسرعة إهنا يعني الإمام يركز يقول تارث الأنبياء الخمس أولو العازم ها يعني شوي تأملوا شوفوا حتى الخمس أولو العازم وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وآله يستأذنون الله عز وجل في زيارة الإمام الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان البشر يضيع في العمومات والإطلاقات أما إذا بيّنوا له بعض أفراد العموم وبعض أفراد المطلق ف كأنه ينتفظ ويعرف الفكرة بصورة أفضل منهم خمسة أولو العزم من الرسول قلنا الحديث ما كان موجه إلى جمال واحد وإنما إلى جماعة فمن عنه ذول سألوا قلنا منهم الخمسة أولو العازم منهم شوفوا الروات الكبار في ذلك العاصر لا يعرفون الخمسة أولو العازم وحتى لايعرفون معنى أولو العازم والحمد لله رب العالمين يعرفون هذه الأمور قلنا منهم قال نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وأجمعين قلنا له ما معنى أولو العازم فقال بعثوا إلى شرق الأرض وغربها جنها وأنسها من أحب أن يصافحه ماء وأنسها من أحب أن يصافحه ماء لذلك قلنا منهم خمسة أولو العازم منهم شوفوا الروات الكبار في ذلك العاصر لايعرفون الخمسة أولو العازم والحمد لله رب العالمين يعرفون منهم خمسة أولو العزم
[55:00]
من الرسل قلنا منهم فقال نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وأجمعين قلنا له ما معنى أولو العازم فقال بعثوا إلى شرق الأرض وغربها جنها وأنسها فرقت قال قلت للإمام الحسين عليه السلام ما لمن زار عفوا قلت للإمام الصادق عليه السلام ما لمن زار الحسين في كل شهر من الثواب ما لمن زار من الثواب في كل شهر يعني في كل شهر مرة يزوره باستمرار هذا إلى الثواب معين أو إلى مطلق الثواب الوقت يضايقنا جدا ونتلو الحديث الشريف بدون شرح روى داود بن فرقت قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما لمن زار في كل شهر من الثواب فقال له من الثواب ثواب مائة ألف شهيد مثل شهداء بادر وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الان إلى قيام يوم الدين