الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الزهد - الخوف والرجاء)
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي الزهد قال الإمام الصديق صلوات الله عليه إِنَّا لَنُحِبُّ الدُّنْيَا طبعا ماذا يتكلم عن نفسه وإنما هذا يتكلم عن الآخرين، نيابة عن الآخرين إِنَّا لَنُحِبُّ الدُّنْيَا وَأَنْ لَنُعْطَاهَا خَيْرٌ لَنَا إذا الله عز وجل من يطيني الدنيا فهذا أفضل طبعا كلامنا يا أخوة ليس في الضرورات كلامنا ليس في الأمور اللازمة هيا تعالوا على الجملة الأخيرة وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا نَقَصَ مِنْ حَظِّهِ مِنَ الْآخِرَةِ إذا أُعْطِي أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا فَحَظٍ مِنَ الْآخِرَةِ يَنْقُص بمقدار ذلك الشيء كل يلة خصوصا في ليالي الصيف هذا يريد ياكل دندر ما يفعله ذاج وما أشبه مو مشكلة إذا ما لك حلال وما كو في القضية حرام فمو مشكلة بس المشكلة أنه بمقدار هذا الشيء ينقص حظك في الآخر وقبل أيام ذكرنا الآية الكريمة لقد أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها يعني بالشكل المفصل بيننا هذا الشيء في الدنيا ما أكل الحرام أكل الحلال أما فوق الضرورات فحظ من الآخرة ينقص قال الإمام الصادق إنا لن نحب الدنيا وأن لا نعطاها خير لنا وما أعطي أحد منها شيئا إلا نكس من حظه من الآخرة حديث شريف آخر قال عيسى بن مريم المسيح على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام للحواريين الحواريون الأصحاب العظماء بشكل موجز ارضوا بالدنيا الدنيا مع سلامة دينكم يعني شنو يعني اهتموا بالدين أكثر مما تهتموا بالآخرة أكثر مما تهتموا بالدنيا ارضوا بالدنيا الدنيا الدنيا الواطئ مع سلامة
[5:00]
دينكم يعني إذا تريد بانتظام في الصباح الباكر تروح لدروس الحوزة فلازم الصبح بشكل مستعجل تشرب شاي ما عندك فرصة تروح للسوب وتجيب أكلات صباحية جيدة وتقعد تاكل وبعد ذلك تغسل الفام لا إذا اتجين تحضر الدروس الصباحية فلازم متهتم بالترويق مارتك ارضوا بالدنيا الدنيا مع سلامة دينكم تقفوناها كما رضي أهل الدنيا بدنيا الدين مع سلامة دنياه يهتم بالتجارة فليلة عاشوراء ربما يروح للحسينية ليلة تاسعاء ربما يروح ليلة 29 من شهر رمضان ربما يروح ما يهتم بالدين بمقدار ما يهتم بالدنيا لأن مشغول التجارة فما عنده وقت مثلا بالسنة شي ميتين ليلة مليو خمسين ليلة ميت ليلة يروح للحسين يقول عيسى عليه السلام اعرفوا من الدنيا من التجار الفان التاجر مقصود الدنيا فشوف اشلون يقدم الدنيا على دينه فانت اللي مقصودك الدين هالشكل قادر يقدم الدين على الدنيا كما رضي اهل الدنيا بالدنيا الدين مع سلامة دنياه هايس تعال على المشكلة امر من المعروف لا انها يعلي المنكر لا شيء اعظم وتحببوا الى الله يعني هي اسأل حتى تصير حبيب الله وتحببوا الى الله بالبعد منهم وارضوا الله في سخطهم خليه يتنرفز منك على اساس انه ترضي الله مو فقط الامر بالمعروف والناية عن المنكر نوع من المحاربة نوع من الجهاد هذول الحواريون وجهوا السؤال الى المسيح والجواب معروف على المنابر ومسجل في الكتب بس العمل به صعب فقالوا فمن نجالس يا روح الله في ذول اهل الدنيا فإحنا انطبك منو نجلس ويا قال من يذكركم الله رؤيته اتشوف وتتذكر الله مو لازم يحكي وياك حتى تتذكر الله بس شفته سيماء وجهه تذكرك بالله ويزيد في علمكم منطقه المنطق النطف واذا تكلم فعلمك يستعد ما يتكلم حول خياره طماطة وسجاد سيارة ميكانيك هذان الاشياء ويزيد في علمكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عملها عندما اتشوف ممارساته اكوحس انه انت تسوي نفس الممارسات شوفوا لان المتدين هو مثل بقية الناس اشلون في الناس اكوى اذكياء في المتدينين هما اكوى اذكياء جد اكو في الناس في المتدينين هما اكو جد فعندما اتشوف متقي ورعة فالشكل دا يمارس أمور الآخرة فتعتقد أنه يعتقد بالآخرة مو نفاق مو رئاء مو سمعة فبكل عقل
[10:00]
يعتقد بالآخرة وده يروح طرف الآخرة فاذن الآخرة حق بشكل جدي وان كان يروح طرف الآخرة فانت هم ترغب حتى اتروح طرف الآخرة هنا نأتي السؤال آخر ماكو في الحديث انه الحواريون وجهوا الى المسيح صلى الله عليه وهو أنه من شوف الشكل الإنسان من يذكركم الله رؤيته ويزيد في علمكم منطقه ويراغبكم في الآخرة عمله إذا ما شفتش اخو إذا في المدينة مالتك ماكو إلا إنسان موبوع وباء يجي إلى المدينة مالتك فإذا تقترب من الموبعين تتمرض وإذا تتمرض عاجلاً أم آجلاً تموت شو تسوي تقول أنا ضجران استولى علي الملال خلي أروح يمهم أو تقول لا الأفضل أنه أبق في البيت أفضل مما أتمرض أموم هنا أنا من الشكل لو فرضنا طبعاً لوفرضنا هذه الفرض لا يتحقق عادة أكو مؤمنون ومؤمنات كثيرون على ظهر الكرة الأرضية فإذا تبحث عنهم يا أخي أول مرة تريد حاجة من السوق تقول ويا نفسك ما كو أما اسأل الناس ابحث في الحوانات شوف أكو هاي وأكو أمثالها أيضاً أرخص منها أفضل منها يعني بسرعة لا تقول ما كو مثل ما بسرعة في الماديات بتكون ما كو في المعنويات بسرعة لا تقول ما كو قال المسيح للحواريين ارضوا بدني الدنيا مع سلامة دينكم كما رضي أهل الدنيا بدني الدين مع سلامة دنياهم وتحببوا إلى الله بالبعد منهم وأرضوا الله في سخطهم فقالوا فمن نجالس يا روح الله قال من يذكركم الله رؤيته ويزيد في علمكم ويصدقوه ويراغبكم في الآخرة عملوه إيه العنوان الجانبي اتغير العنوان الجانبي الجديد الخوف والرجاء تخاف من الله وترجو من الله هنا ناك ملاحظة بيناها فيما سبق وتحتاج إلى التكرار لأن الملاحظة مهمة وهي أنه الأم علامة الرحمة رمز الرحمة فريد شكل الأم رمز الرحمة اللي يخاف من تعاملها مع أولادها الدلال يعني فريد واحد يخاف يقول الأمهية هش شكل تتعامل بأبنائها فبكرة هذول كلهم يستولي عليهم الدلال الأمهية كل ما أولادها يكونون قليلين فرحمته رحمتها بالأولاد بتصير أكثر إذا عشرة رحمتها تتوزع على عشرة إذا اثنين فرحمتها تتوزع على اثنين فإذا بس عنده ولد وحيد كل الرحمة تتوجه على هذا الولد الوحيد في النصوص الدينية يقولون مضمونها رحمة الله عز وجل بالعابد ماله أشد من رحمة الأم بوحيدة هذا الشكل الله عنده رحم فليش تخاف من الله أنت ما تخاف من الأم تخاف من الأبو أما من الأم تخاف هل تخاف من الله اللي رحمته بالعرض أشد من رحمة الأم بوحيدها لا نخاف من الله فالشين جاي بالعنوان الخوف والرجاء الخف ممن الله
[15:00]
بالدقة النظر الإنسان يعرف أنا لا أخاف من الله لأن الله عادل وفوق عدالته رحيم أكثر من الأم بولدها فأخاف من معاصية وأدري إن الله العادل والرحيم إهواء يغفر إلي بس عادل وزيني رب الناس رب يعني مربي فمهما عفى عن العبد العاصي فإشوية يبقى اللي ما يعفو عنه فذاك الإشوية اللي يبقى اللي الله ما يعفو عنه ذاك يوديني للجحيم فأخاف لا من الله من نفسي ولا من نفسي وإنما من معاصيته ولا من معاصية وإنما من القليل من المعاصي اللي بعد ما يصير الله يتجاوز عنه خوف من الله ما كون بس عبارات عرفية عبارات عرفية هذه العبارة بيّلناها فيما سبق واردة في دعاء يتلى في حرم الإمام صلى الله عليه وسلم بعد إحدى زيارات صلى الله عليه وسلم جلالت الخطاب لله جلالت أن يخاف منك إلا العادل أنت أعظم من أن الناس يخافون منك فعدلك يخوف جلالت أن يخاف منك إلا العادل بعد وضوح هذا المطلب الخوف والرجاء يعني لازم اتخاف من الله وفي نفس الوقت لازم ترجو الله فخلينا نروح على الحديث الشيط قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم ليس حاق ابن عمر يا إصحاق خفي لله كأنك ترى يا أخي إذا أنا والدي موجود في الغرفة وأريد أعطس فما أعطس بصوت آل والدي أحترمه فالله ما أحترمه وأدري أن الله يرا ألم يعلم بأن الله يرا في سورة العلم خفي لله كأنك ترى يقول مع الأسف الشديد أصول ديني مو قوية بمقدار ما اعتبر أنني دا أرى الله لا كلما أفكر أشوف مدى أرى الله لأن أصول ديني مو قوية ما أدارس أصول الدين ولا عند الأستاذ ولا في المطالعة ولا عند التأمون ولا عند التدريس ولا عند المباحثة ولا عند قراءة الكتاب خفي لله كأنك ترا وإن كنت لا ترا فإنه يراك إذا أنتم تشوف عقلتكم مو قوية فبها المقدار تدري أنه الله يراه يعني الله عالم بالغيب إذا إنسان يعتقد بالله ويقول مو عالم بالغيب هذا إشترون يعتقد بالله حتى البكري اللي ينفي عن ألم الغيب عن الأولياء هذا يعترف بها أن الله يعلم الغيب وإن كنت ترا أنه لا يراك فقط كفرت يقول له أنا في عقيدتي أن الله ما عند علم الغيب قل لي ما مبيع فقط كفرت يعني الإمام الصادق وتسأل مسائل دينية الكافر ميجي عندي الإمام الصادق حتى يسأل مسائل دينية وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برست له بالمعصية يعني هالشكل بقوة قلت يا ربي أدري عندك علم الغيب
[20:00]
وأن رغما على أنفك أعصيك بشر بعد بشر جاهل وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برست له فقد جعلته من أهون الناظرين أبوك لا تجعله من أهون الناظرين يعني أقل الناظرين تحترم وجودهم فكيف تجعل الله من أهون الناظرين قال الإمام الصادق بإصحاب بن عمر خفي الله كأنك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك وإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برست له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه من عرف الله خاف الله هذا هو بيناه دققوا النظار خاف الله سخت نفسه عن الدنيا السخاء الجود سخت نفسه عن الدنيا يعني بالنسبة للدنيا هذا يكون جواد أي شيء يروح من إيده من الدنيا ما يهم إذا الشخص خاف الله فيصير سخي بالنسبة للدنيا لأنه يشوف ما يسويهذا ليش يعطي الخمس؟ يا أخي هذا التعب في تحصيل المال ليش يعطي الخمس؟ وربما في خمسة يكون خمست آلاف فاور شنو مجنون اللي يتعب في تحصيل خمست آلاف فاور ثم يضهن هذي مو مجنون هاذي يخاف من الله يقول الخمس واجب إذا لم أعطي الخمس فهذا معصية إذا ارتكبت معصية فالله صحيح عنده رحمة ما هم عنده عادلة هذا الخمس ما للفقراء من السادة وما للتبلغ الإسلامي فالله إشلون يشوف أنت دا تقصر في حق الفقراء السادة وفي حق التبلغ الإسلامي فيطيع حظك فإذا تعتقد بهذا الشي فنفسك تسخو عن الدنيا يقول مو مشكلة خلي أعطي خمست آلاف فاور عشرة آلاف فاور ولا أبتلى بعذاب الله في الدنيا وفي عوالم الآخر استدلال منطقي من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا حديث شريف آخر قيل للإمام الصادق عليه السلام يقولون بالمعاصي ويقولون نرجوا يا بتشرب خمر إي عنده لسان طويل يقول احنا نرجوا رحمة الله احنا مو من أمثالك اللهم اعتبر الله شديد الإقاف لا احنا نرجوا رحمة الله بكر هام شارب الخمر يعترضوا عليها قال نفس الشئ بعد اسبوع بعد شهر هذا مضمن خمر كل ما يعترضون عليه قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجوا فلا يزالون كذلك مستمرون في هذه الطريقة حتى يأتيهم الموت يجي الاحتضار ويموت وديدن عادته فقال هؤلاء قوم يترجحون في الأماني الأماني جام الأمنية الأمنية معروفة يترجحون شايفين المرجوحة اللي الأطفال يركبون بها
[25:00]
يعني هشكل يصير أمنية هشكل يصير أمنية يروح قدام أمنية يروح خلف أمنية للخمور أمنية للزنا أمنية لترك الصلاة أمنية للظلم أمنية لاعانة الظالم أمنية هؤلاء قوم يترجحون كاذبون لا يرجو الله ليسوا براجين شوفوا الدليل إنما نرجى شيئا طلبه إذا اتريد تصير طبيب تطلب الدكتوراه حتى تفتح أياده وإلا إذا ليل ونهار تمبل متكاسي المتواني من يصدق أنك ترجو الطبيب حتى زوجتك حتى ابنك إنما نرجى شيئا طلبه ومن خاف من شيء هرب منه الرفيوجي ليش أجل بلاد الحرية النسبية بالملايين من أقطار الأرض إما يرجو الحرية وإما يهرب من ظلم حكامه شايف من يرجو الحرية ويتهرب من ظلم حكامه هذي يقعد في بلد آمن مكروب فإذا شفت من يرجو الجنة ويتهرب من النار وقاعد يعمل بالمعاصي فهذه كذابة قيل للأمام الصادق قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت فقال هؤلاء قوم يترجحون في الأمانين كذب ليسوا براجين إن من رجى شيئا طلبه ومن خاف من شيء هرب منه فليد واحد شايب في لندن قال لي مع الأسف الشديد طبعا مات راح قال لي أنا في شبابي كنت أخاف من الله أنا الشايب وما أخاف من الله هذا الإنسان عندما ظلم صدام ما صار ما كان صاير كثير كان يخاف من صدام عندما ظلم صدام صار كثير فهذه كذابة صاير مجنون يتصور صدام اسم بدون معنى وإلا صدام شوية كان يظلم ما خاف منه ليطبق الظلم أقطار العراق هذا مجنون صاير حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن حب الشرف والذكر الذكر يعني المعروفية الشهرة يعني يحب اسم ينتشر في الدنيا يصير مشهور في قطة العالم الشرف بعض الأوقات يستعمل في المال يعني زيدون يحبوا الشرف يعني يحب الثراء بعض الأوقات لا أي شيء اللي تعتبر أن شرفك يزداد بي الإمام الصادق إن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب إذا اتخاف من الجحيم وترهب من الجحيم فمحال في داخلك يكون حب الشرف والذكر لأن الإنسان يسعى ورا الهدف اللي يعتقد به إذا صدق أنت اتخاف من جهنم أنت بعد ما تفكر في المعروفية أنت تعالج هذا الخوف تعالج هذا الخوف
[30:00]
شفت سجين في العراق في زمن صدام سجنه عذبوه وبعد ذلك حكموه هل حكم العراقي المعلوم بعد ذلك نقله إلى السجن العام فصارت مساعي فطلع فكل واحد كان يجي لزيارته يقترح علي شيء مثلا شنو رأيك اتقلفي فلان كتاب شنو رأيك ناخذ سفرة إلى العتوات المقدسة في العراق أي شي يقترحون عليه كان يقول أي شي لا تتحدث وياي إلا طرق الخروج سريعا من العراق واكر مستعد يصرف عمره في أي شي إلا في الخروج من العراق لأن هذول البعثيين هذول عندهم تجارب ربما يطلعون الشخص ثم يغيرون فكرهم فهم يردوا مرة ثانية للسجن فأنا ما مستعد في أي شي أحكي إلا في طرق الخروج من العراق وبالفعل ساعة حتى خرج من العراق عندما خرج من العراق صار مثل السالم أي شخص يجي عنده يستقبله أي شخص يحكي في موضوع كان يستمر يا أخي إذا أكوا في قلبك خوف ورهبة من الجحيم إشلون تفكر في المعروفية إشلون تفكر في جمع الثراقة يقول الآن عندي خبز وجبان هذا كافي بس أنا إذا أفكر إن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب ليش لأن الشي اللي أكوا في قلبي أسعى وراءه فإذا أكوا في قلبي ذكر والشرف فأسعى وراءهم فكيف أخاف من النار إدعاء حديث شريف آخر دققوا النظر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أيها الناس نبوي إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم شوفوا كل واحد هذي شي عرثة في العصور الحديثة أكو عندك جادة عندك جادة من لندن ومنتشستر في خلال الجادة أكو معالم يعني أكو علامات اللي تقوللك إشلون تسوق السيارة على اليمين على الشمال أستقيم أسريع البشر في الدنيا في دار الامتحان الإلهي فأكو معالم القرآن معالم الحديث من المعالم الوجدان من المعالم أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم انتهوا إلى معالمكم فلو طبقها إذا المعلم قلك لتسرع لتسرع إذا المعلم قلك أسرع أسرع إذا المعلم خلي علامة تساقط الصخور من الجبال يعني أنتي لازم تعمل بالعلامة وبعد وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم في القرآن موجود والعلم الحديث اكتشف والشمس تجري تسير لمستقر لها حتى تصل إلى مكان استقراره بعد من تسير الشمس إلها نهاية فكيف هذا البشر الضائف ما إلى النهاية فاسأل حتى تصل إلى نهايتك يعني تصل ينبغي
[35:00]
يعني تصل إلى الجحيم أو إلى الجنة ما يقصد الجحيم تصل إلى الجنة ففكر أنه كيف تصل إلى الجنة وأنت خير أم شرير وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه أمر خمسين سنة عنده خوف من الله أنا في هالخمسين سنة صوت ذنوب يعني تركت واجبات عملت محرمة صحيح صويت توبة صحيح صويت استغفار صحيح صويت إن الحسنات يذهب من السياق بس ما هذه نتيجة شنو صار ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ما يدري الله شنو يصنع في ذنوب هذه المدة اللي مضى وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه عندي بعد خمسين سنة من عمري فرضا حسب احتمال الطبيب فما أدري في الخمسين سنة القادمة شنو أسوي الذنوب وأله بالنسبة إلها الذنوب شنو يسوي فأكوا خوفين خوف من الماضي وخوف من المستقبل خوفا شما أسوي يا رسول الله فلياخذ العابد المؤمن من نفسه لنفسه تعب نفسك لأجل نفسك متروح للمسوق إذا ترجع للبيت بالمسوق وما عندك وسط نقلية شبه محتضر من التعب ليش شوت هذا التعب أخذت من نفسك لنفسك يعني لأجل نفسك تعبتها هذا في الآخر هاي الشكل اتعب لأجل نفسك حتى متروح للجحيم ويتروح للجنة وتروح إلى ضحوحات الجنة على أساس نفسك اللي أعز عليك من كل نفس فلياخذ العابد المؤمن لنفسه ومن دنياه لآخرته كلش باردة روح للحسينية مو مشكلة اخذ من دنياك لآخرتك هوايا حارة مو مشكلة وفي الشبيبة قبل الكبار قبل ما تصير كبير بالعمر بتتمكن من العمل في الشباب يا أخي الإنسان يصل إلى مكان هذا ما حدث وشفت أنا أنه الشخص يقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا موزن لقلبه أخر لا حول ولا قوة إلا بالله شيء موزن للقلب نعم يصل إلى الإنسان يعني قبل ما تصير شيخ كبير في العمر هرم شايب في شبابك رتب أمور الآخر أمور الجنة وفي الشبيبة قبل الكبار وفي الحياة قبل الممات ما دام أنت حي سوي شيء إذا الموت اجي كل شي بعد انقطع بعد ماكو فايل للبشر فيجي وقت الجزاء ماكو عمل شوف النبي إشلون يحلف حتى إحنا نصدق فَوَاللَّهُ الَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بيده ما بعد الدنيا من مستعتاب مستعتب مجال للاسترضاء الاسترضاء يعنى طلب الرضا يعنى الآن أتمكن بأعمالي أطلب رضا الله إذا متو فبعد ما اكو مجال لطلب الرضا من الله العمل ينقطع فيجي دور الجزائر الالهية فَوَاللَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه ما بعد الدنيا
[40:00]
من مستعتاب بعد الدنيا يعنى يقصد بعد ما تموت أنت وما بعدها بعد الدنيا يعنى بعد الموت من دار إلا الجنة والنار إما للجحيم وإما للجنة وما دام الأمر مردد بين اثنين فلازم تعمل جاهدا حتى لا تروح للجحيم وأتروح للجنة وفي الحياة الدنيا أعمال لهذه الشكل يدري هذا اللي ما عنده مال لازم يشتغل حمال يروح بالكراجات ويشيل حقائب الناس مقابل أجزاهيد ويدري إذا زيني عمل فلا يصير موظف يصير تاج وترتيبات دنيوية لهذا الآن عنده قوة يتهرب من الحمال في الكراجات هو يسأل في سبيل مستقبل زاهر سعيد حسب أوقى أقوالهم قال رسول الله أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ألا أن المؤمن يعمل بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته وفي الشبيبة قبل الكبر وفي الحياة قبل الممات فوالله الذي نفس محمد بيده ما بعد الدنيا تعتب وما بعدها من دار إلا الجنة والنار حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من علم أن الله عز وجل يراه ويسمع ما يقول ويفعله يعني ويسمع ما يقوله ويسمع ما يفعله الله يعلم ما يعمله الإنسان من خير أو شر عندي علم أن الله علام الغيوب فيحجزه ذلك عن القبيح يحجزه يمنعه علم بأن الله علام الغيوب بعد ما يخلي يسوي قبيح لأن إذا يريد يترك واجب أو يفعل حرام يدري أن الله يعلم الإمام يقول هذا مصلاح من مصادق الآية الكريمة فذلك الذي خاف مقام ربه وانهى النفس عن الهواء الأمر مو صعوب صحح أصولدينك اعلم علماً قاطعاً جازماً بأن الله علام الغيوب يعتقد بهذا الشيء إذا فعلت ذلك في ضميرك في باطنك فأنت مصلاح من مصادق الآية الكريمة الذي خاف مقام ربه وانهى النفس عن الهواء حديث شريف آخر قال الإمام الصالح صلوات الله عليه لا يكون المؤمن مؤمناً لهوا يدعون أن نحن مؤمنين أو مؤمنات لكل شيء علامة هذه الإدعاء علامة لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً يخاف من الجحيم ويرجو الجنة ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملاً لما يخاف ويرجو ليل ونهار ده يتهرب من الجحيم وده يطب الجنة أين مثل أمورنا الاعتيادية يخاف من الرسوف في الامتحانات المدرسية
[45:00]
ويرجو النجاح وثم الشهادة لهذا المساكين هذول أولاد المدارس في مواسم الامتحانات المدرسية صدور يتعبون أنفسهم ما يسهر ويشرب قهوة وهاذا مش شراب قهوة على أساس انه ما ينام وزنه ينقص ووجهه يصفر من عدم النوم وهذا صحيح هذا يخاف ويرجو أما فريد واحد اللي في الامتحانات المدرسية مثل الامتحانات المدرسية يصير أثمن ويستوي قعدة أكثر ويضحك أكثر ويروح بالمطاعم على الأكلات الفاخرة أكثر هذا مو مشكلة بس لا يخاف ولا يرجو كذب أقول لكم هنا قصة حقيقية كان في كربلاء المقدسة رجل دين في بعض الدروس الحوزاوية زميل إلي الشيخ إبراهيم الباكستاني ثم انتقل للكويت وعمل مبلغ هناك هذا يا أخي يوم بيوم كان يرتب دروسه محار يوم يمضي عليه يصير وهذا ما يمرتب دروسه أفضل طبعا يرتب دروسه بالليلة يعني محال أنه 24 ساعة تمضي عليه وهذا ما يمخلص دروسه زين ففي كربلاء المقدسة كانت في الحوزة ثلاث مرات امتحانات حوزوية وكل مرة عشرة أيام الممتحنون يجون أوقات معينة ليطلبت العلوم الدينية صبحا وعصرا هؤسة كانت والناس يخافون في مواسم الامتحانات الحوزوية الثلاثة يشتغل جيد هذا مايشتغل وبس يشوف فالدرج الدين جايبوا ياه كتبة للمدرسة وهذا يركض من الدرج كان عند شغف رايح جايب كتبة يركض من الدرج حتى يذهب للعرفة ويدرس كان يضحك بشكل عالي كأمر بالمعروف أنه ليش الشكل قوي في وقت سووا دروسكم يا أخي هذا شقدت في مواسم الامتحانات كان يضحك على رجال الدين بقصد التبلغ وفي عمري في كربلاء المقدسة أيام الدراسة بخيره الشكل وبعبارة أخرى هذول اللي يعرفهم ما شفت واحد منهم اللي في مواسم الامتحانات الحوزوية هذا ميدرس لا كلهم كان ميدرس لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخافوا ويرجوا طبعا يتذكروا المؤمن زين بخير وهم شفته مو مرة مو عشر مرات مو خمسين مرة مو مئة مرة أنه هذا عندما أجلس من المدرسة أروح للدار هذه هواية امتعب نفسي ومستولي عليها النعاس ومستولي عليها وجع الظهر بعد صعوب عليها فهذه الشكل متج على قفاء والكتاب الشكل ما أخذ على صدري دا يطالع بي أنايم الكتاب واقل وما حاسبي لهذا ما سمعنا أنه مرة هذا طلع راسب أو إكمال لا لا دائما ناجح دائما يعني الرفيع الرأس حديث شريف آخر مثل الحديث اللي مضى مع شوية لهذا نثله قال الإمام الصادق صلوات الله عليه المؤمن بين مخافتين ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه وعمر قد بقي لا يدري
[50:00]
ما يكتسب فيه من المهاليك يدري حتى بل عن ابن بعور سقط ويدري إلى الآن هو ما سقط فرضا افتراضا أما ما يدري في المستقبل شلون ترى الخامنئي بالدنيا اللي يفتح أمام الناس ده يدوخ الناس فيقول إلى الآن أنا ما هويت ما سقطوا أما في المستقبل إذا هذا قام يطلع رشوات ضخمة إذا قام يقد من البعض سيارات جديدة أنا سيارة بالنسبة إلى حياتي أفضل من زوجتي لأن زوجتي ده تخدمني مثلاً أما السيارة إذا حصلت عليها فتخدمني أكثر فإذا يوم من الأيام الخامنئي قدم هدايا سيارات شلون وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهاليك أما الثائفين بين الماضي والمستقبل شوف تعليق اليوم ولا يصلحه إلا الخوف الناس يحتاجون إلى الدفع الناس يحتاجون إلى الدفع مو كلهم عقلاء اللي عقلهم يدفعهم مو كلهم أتقياء ورعين حتى تقواهم وورعهم يدفعهم لا وإلا ما يركض قال الإمام الصادق صلوات الله عليه المؤمن بين مخافتين ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهاليك فهو لا يصلح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف حديث شريف آخر قضية حسن الظن والسوء الظن تدري الله يعني بأدنى عذر يعطي ثواب مو بعذر بأدنى عذر كل ما تتفكر فيه أنه عذر أو لا انت متعرف أنه هذا عذر أما الله يقول قبول فمن جملة الأمور حسن الظن عندك علم الغيب وده تشوف باطني صدق أنا أعتقد أنه رحمتك ما عته شروط أو إذا عته شروط فشروط قليلة خفيفة إذا علم الله أن عبده هذا حسن الظن بالله لا يظن بالله سوءا أنه إذا مر أنا عطسته بصوت عالي إذا خلنا الجحيم لا وضع هالشكل كل ما يريد يسيء الظن بالله يشوف في قلبه مكن أما في قلبه أكو حسن الظن بالله إن تقول أثول يقبل إن تقول مجنون يقبل بس صحيح دا يقول من يدعي يعني الله عرف حسن الظن بالله فخليه يروح ينام قال رسول الله صلى الله عليه وآله والذي لا إله إلا هو ما أعطي مؤمن قط أبدا خير الدنيا والآخرة إلا بحسم ظنه بالله ورجائه له حسن الظن بالله وحسن الرجاء لله خصوصا هذول الساذجين والساذجات قسمت بالله إحنا هالشكل نحسن الظن بالله بس المشكلة النبي هم جاب ويها الفقر فقارات اشدون يتحصل ذيش الفقارات إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له
[55:00]
وحسن خلوقه وبعد والكف عن اغتياب المؤمن الكف يعني المعنى والذي لا إله إلا هو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصير من رجائه وسوء خلوقه واغتيابه للمؤمنين ما تحتاج إلى تعليق والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن هذه المؤمنين أنت في قلبك الشكل أنه يا رب أنا اغتيار وبكر أموت وأنا سيد من ذريات رسول الله صلى الله عليه وآله عمري كلها كان في فقر وما سويت ترك واجب عظيم هس مرات قليل ولا حرام حتى مرات قليل فيعني صدق كل ما أفكر أشوف أنا مو من أصحاب جحيمك بس أي شي اللي تريت سوي سوي بس ما يخش أنه سبعين سنة شفت فقر في التقوى والورحم أدخل الجحيم ما يخش خلاص بعد أي ملك يتجاسل يتقدم أي ملك يتجاسل يتقدم يشكل ضده والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن عندي يعني شنو يعني يقول أنت صادق مو مشكلة عليك لأن الله كريم بمعنى ضد لئيم لأن الله كريم ما يصدر عنا أشياء يعني مو لايقة بيده الخيرات يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف الله ظنه ورجائه عند تلك واجب عند فعل حرام أما ما دام هذا الشي ما داخل في عقله الله يقول مو مشكلة فهذه إلا جائزة هذه إلا جائزة غفران الظنو وبعد ذلك شنو بحبوحات الجنة وفن فريد ملك يجي من عك فن فريد ملك يجي من عك إن نبي علق فأحسنوا بالله الظن تشوفوا هنا أنا أكون ملاحظة مهمة مو أنه خلي يكون ظنت قوي فتربح لقن نفسك حسنا الظن يعني اصنع حسنا الظن فيعني تلقين شكل اللي أنت باطنك يقبل فيعني النبي يقول لا تنتظر حتى تشوف من باطنك حسن الظن ربما ما يجي في باطنك حسن الظن سوي أنا شخص خائف شخص جبان بس هي لق النفس أنه أنا شجاع وبالفعل يصير شجاع يعني يروح مننا فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه مرة أخرى للتأمل قال رسول الله والذي لا إله إلا هو ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمن والذي لا إله إلا هو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصير من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن لأن الله كريم بيده القيراط لحي أن يكون عبده المؤمن
[1:00:00]
قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجائه فأحسنوا بالله الظن وأرغبوا إليه وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطويلين ولعنت الله على أعدائهم الجميعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين