شعار صوتي

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الخوف والرجاء)

1373#شهر رمضان المبارك1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الخوف والرجاء)

محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحبهم على عجزنا يا ربي. الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي الخوف والرجاء. روا جابر بن عبد الله العنصاري رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الصحابة الأخيار. قال قال رسول الله صلى الله عليه وعليه ألا أخبركم بخير رجالكم؟ الخير؟ بمعنى الأخيار وهذا واضح. ألا أخبركم بخير رجالكم؟ والعبارة إضافية، مو خير رجالكم على الإطلاق. لا يعني في بعض المجموعات هؤلاء خير الرجال. قلنا بلى يا رسول الله أخبر. فقال إن منهما. خير رجالكم من للتبعيد. بعض خير رجالكم يعني الدرجة الأولى من الرجال على أنواحه فبعض الآن. إن من خير رجالكم التقي بمعنى المتقي. ما يمتلك التقوى فيها الوجبات ترك المحرمات. النقي. من النقاوة. الصفات الباطنية الخيرة. الوفاء الجوب وما أشمع. السامح الكفين يعني جواد. السامح الكفين. النقي الطرفين وهذا فيه نصوص لليل متنوع عديد. يعني فمه نقي وفرجه نقي. من محرمات الفن ومن محرمات الفرج. النقي الطرفين فوق وجوه. البر بوالديه مقابل الجافي مقابل العاقل. البر بوالديه. دققوا النظار هذا إهواء مهم بعض العوائل معتهم هذا. هذا ما يعني. لا يعرفون أهمية هذه الجملة. أما الكثير من العوائل عندهم هذا ولا يلجئ عياله إلى غيره. العيال معكم فلوس يريدون يشتروا شيء رب الأسرة ما يشتري فيلجأ يعني يجبرهم على أن يلتجعون إلى الغير. هسه يروح يقترض من الغير أو لا سمح الله أشياء أخرى يعني. روا جابر بن عبدالله الأنصاري قال قال رسول الله ألا أخبركم بخير رجالكم قلنا بلى يا رسول الله قال إن من خير رجالكم التقي النقي.


[5:00]

السمح الكفين النقي الطرفين البر بوالديه ولا يلجئ عياله إلى غيره. هسه حسب ما هما كتبوا مو خبر سري إذا أنا شرعيه. الخميني في داره في النجف المقدس كان تليفون أما كان يلجأ زوجته. الغريب عن أجواء العراق اللي متعرف اللغة العربية كان يلجأ زوجته إلى أن تذهب إلى دائرة التليفون لتقتصد ببناتها في إيران. في الشكل يعني القضية وفي المذكرات يعني في مذكراتهم كاتبين أنها ربما كانت تبكي. إن لم تخنق. روى جابرون عبد الله الأنصاري قال قال رسول الله ألا أخبركم بخير رجالكم قلنا بلى يا رسول الله. قال إن من خير رجالكم التقي النقي السمح الكفين النقي الطرفين البر بوالديه ولا يلجأ عياله إلى غيره. حديث شريف آخر. سئلة أمير المؤمنين صلوات الله عليه أي الناس خير عند الله عز وجل. طبعا خلوا هذه الملاحظة في ذهنكم يعني كل هذن التعبيرات إضافية مو خير من كل المؤمنين والمؤمنات خير في بعض المجموعات. أي الناس خير عند الله؟ قال أخوفهم لله من أجل الله في سبيل الله يخاف أكثر من الآخرين حتى لا يخلى بواجب ولا يترك ولا يفعل حراما وأعملهم بالتقوى. فعل الواجبات ترك المحارمات. وازهدهم. في الدنيا على ما يبدو زهد ظاهر على ما يبدو زهد ظاهري لأن الزهد الباطن لا يعرف الزهد الباطن لا يعرف زيد يقول أنا زاهد وكذا زيد يقول أنا زاهد وصادق زيد أصلا لا يتكلم عن زهده الباطني. هنا أكون ملاحظة وأعملهم بالتقوى في السابق عادة الناس. كانوا يعرفون مسؤولياتهم الشرعية فالمقياس كان على العمل أنه فلان تقواه العملية أكثر من فلان. الآن لا أصلا علم ما زيد بن عبيد لا يعرف الأحكام الشرعية فإذا اتريد تسوي قياس قول فلان أعلم بأحكامه الشرعية من فلان. الآن لا أصلا علم ما زيد بن عبيد لا يعرف الأحكام الشرعية فإذا اتريد تسوي قياس قول فلان أعمل بأحكامه الشرعية من فلان. لأن هذا الحديث مو زمالنا. سئل أمير المؤمنين أي الناس خير عند الله؟ فقال أخوفهم لله وأعملهم بالتقوى وأزهدهم في الدنيا. شوفوا أخوفهم لله ما يقول أخوفهم من الله. شوفوا أخوفهم لله ما يقول أخوفهم من الله. الله ما بيخوف. يخاف من الله أي يخاف من ترك واجباته وفعل محرماته لأجل الله في سبيله فخوف لله مو خوف من الله.


[10:00]

تعبير دقيق. حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأن عرضت له فاحشة. الفاحشة الزنا. ودققوا النظر طبعا هذن الأشياء كانت في السابق. طبعا في السابق هم الأنواع موجودة. يعني الرجل ما كان يروح وراه الزنا وإنما المرة كانت تروح وراها. العبارة هالشكل من عرضت له فاحشة. الزنا عرضت له. ربما تقول لا التعبير ما بهذا المعنى. لا الزنا عرضت له إما بسعيه أو بسعي الزانية. أما في كثير من القضايا التاريخية الإقدام كان من المرأة مو من الرجل. طبعا. عم يصير الإقدام من الرجل وربما الإقدام من الطرفين. الآن هم الشكل ربما الإقدام من المرأة ربما من الرجل ربما من الطرفين. من عرضت له فاحشة. أو شهوة. شهوة أعمن الفاحشة. يعني شرب الخمر السديقة وما أشبه. فاجتنبها من مخافة الله عز وجل. اجتنبها خوفا من الله. ربما يجتنب مو خوفا لله. هذه الصادانية والعياذ بالله عز وجل أراد يوديها إلى مكان عندما اقترب من المكان شاف ما في غرفة خائفة. فاترك هذا الشيء. اترك هذا الشيء. مو مخافة الله. ما صار. ما صار. حرم الله عليه النعم. وآمنه من الآمن. من الفزع الأكبر. الفزع الأكبر فزع يوم القيامة. وأنجز نفذ له ما وعده في كتابه في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان. مو جنة واحدة. مو جنة واحدة. ظاهر الحديث أنه مرة واحدة بيها الثوضاء ولطف الله هكذا يقتل. يعني مرة واحدة هش شكل دجح من الامر بعد إذن الأنواع من الثواضات صارت المصاق عليه ظاهر الأمر الشيء قال رسول الله من عرضت له فاحشة أو شهوى تجتنبها من باب ذكر الخاص قبل ذكر العام يعني يجيبون قاعدة كلية بس يختارون فرد فرد كليش مهم. من أفراد القاعدة الكلية. من عرضت له فاحشة أو شهوى فاجتنبها من مخافة الله حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان حديث شريف آخر دقيقوا النظار العلم على أنواعه والجهل على أنواعه وكل نوع من العلم محترم وكل نوع من الجهل مرفوض أما ربما يكون نوع معين من العلم هذا إحوائي محترم وربما يكون نوع معين من الجهل هذا إحوائي مرفوض


[15:00]

في الأمور الاجتماعية مش شكيل أنت تذهب مع سيارتك ربما من الطريق تشيل شايب مريضة تحت الشمس أو تحت المطر وهذا إحوائي جيد ربما من الطريق تشيل وياك في سيارتك شاب كلش قوي ولا علي مطر لا علي شمس هذا هامزين لكن الأول مهم بالنسبة للإيذاء أهم الشكل ربما فالشاب يأشر إليك لا يوجد مطر ولا شمس أنه اخذني وياك أنت تفعل لي هذا الشكل ربما لشايب شايب مريض تحت المطر أو تحت الشمس يؤشر إليك انظروا قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم كفى بخشية الله عز وجل علما تعلم أن خشية الله مهمة هذه مفردة علمية كلش مهمة تسوء المليارات من المفردات العلمية لأن إذا أنت تخشى من الله بعد وين الجحيم وكفى بالاغترار بالله جهلا شوفوا يغتر يعني لا يأتني في الصحراء هذا يمشي ولا يوجد معه أسلحة والأسد على بعد عشرة أمتار منه وهذا يأتي طرفه هذا اغترار بالأسد الإمام يدري أو يدري لكن ليس يأتي الاغترار بله هكذا الله أعجب الواجبات هذا عمداً يترك الله حرم المحرمات هذا عمداً يفعل هذا الاغترار جهل عظيم يعني أضر بالنسبة إليك من مليارات من أنواع الجهل هسي انت لا تعرف الفيزياء لا تعرف الكيميا لا تعرف الرياضيات لا تعرف أشياء كثيرة الجهل يضرك كل واحد حتى بأجوائه ظروفه هذا النوع من الجهل كلش مظلم قال الإمام الصديق كفى بخشية الله علماً وكفى بالاغترار بالله جهلاً قال رسول الله صلى الله عليه وآله حديث عجيب خصوصاً خصوصاً مع أنواع من يمين الله الله يحلف القوي ثابت قال الله تبارك وتعالى وحليف قدسي وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين فإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة أي شيء يريد أن يفعل في الدنيا يقوله يا الله يقول الله أرحم الراحمين هكذا إلا بلغت الإنسان الله يقول الآن طي حظ ما أخلي إنسان آمن مني في الدنيا وآمن مني في المسجد وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة هذه صلاة الصلوح وحسب الظروف هالمرة صلاة الصلوح إهواء ضاغط عليه فيخاف من الله فيصليها بضغوطها الله يقول مو مشكلة فأنت يوم القيامة آمنا قال رسول الله وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين


[20:00]

فإذا آمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة إن شاء الله المؤمنون والمؤمنات في العصور الأخيرة من العراق والعصور الأخيرة من إيران من البحرين من السعودية وعلى أي حال في العصور الأخيرة هذول فزعوا إن شاء الله في الآخرة أتهم أمن ما عتم فزعة وفزعوا يعني فزع غريب فزع غريب إن شاء الله في الآخرة مكو فزع كل أمن حديث شريف آخر كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى سمع لصدره أزيز ما يقولون أزيز الرصاص فلت صوت خاص عنده أزيز كأزيز المرجل المرجل القدر اشلون القدر أوائل الأمر عند فريق أزيز كأزيز الرصاص من الهيبة الحمد لله هذا نقرأه أما أنا شفته كان في كربلاي المقدسة مؤمن صدق مؤمن تركي لا إيراني ولا عربي فهذي كان في الزمن القديم في الأيام الملكية في العراق كان يمجد وكان يأذن فمر خلت والدي رضوان الله تعالى عليهما أخذني وياها إلى فوق المنارة اليمنى من صحن الإمام الحسين حتى أشوف إشلون يمجد إشلون يأذن فما دام والدي قال لي قبل فرحته يا أخي عندما ابتدا بالتمجيد صدري كان يطلع منا أزيز عندما خلص وإستراح وأذن ما كان عندي أزيز تمجيد كأنه اتصل بالله الله موجس اتصلي برحمة الله كلش يعني فرحت عندما بعد ذلك قريت هذا الحد أنا في زمان أكو فارد واحد مثل النبي عندما يتصل بالله فصدري بأزيز كلش مهم كان رسول الله إذا صلى سُمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من الهيبة من هيبة الله إحنا لا صدورنا عادية الله عندي هيبة وما عندي عندي بس ما عندني التوفيق نشعر بهيبة الله أنت أخذوا إياك طفل يم الأسد صحيح أنت بالسيارة المرتبة يودوها يم الأسد والأسد ما يتمكن يضرك أما مع ذلك تخاف من الأسد لأن تشوف بينك وبين الأسد مترة ومترتين الطفل شنون الطفل لا يضحك ويموت إيدي اللي ديلعب وياه الأسد ما عندي هيبة عندي هيبة بس هذا الله يعشور المؤمنون والمؤمنات بالمقدار اللي أنتم اتصلين بهم في الصلاة في التمجيد في الدعاء ما أشبه تسمعون من صدورهم عزيز كأذي المرجى لا الله الله ما عندي هيبة ليش متسمع متشعر أنا مثله فهس هاد التركي الكربلائي اشلون وصل إلى هذا المقام


[25:00]

ما آتك حديث شريف آخر قال الإمام الباقي الله تعالى عليه في حكمة آل داوود على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام شوفوا داوود كان وبعده سليمان نبيان عظيمان فحتماً في أقربائهم هامكان أناس أتقياء ورعون أبرار أخيار ففي حكمتهم الحكمة الكلام اللي يعلمك شنو تسوي كلام الله في حكمة آل داوود هالعبارات موجودة هس حكمت آل داوود جاءت من سليمان من داوود من أي واحد منهم بس هذه تراثه الإله يا ابن آدم كيف تتكلم بالهدى وأنت لا تفيق عن الردا الردا الهلاك الهدى معروف تفيقها معروف فاق المجنون أفاق المجنون من جنونه أنت عندك ردا هلاك معنوي عندك فسخ فجوز إشلون تتكلم بالهدى هنا أكو ملاحظة بيانها فيما سبق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبات حتى على الفسقة الفجرة بس كل شيء إلى أصوله إذا مت صلي ليش تأمر الناس بالصلاة أمر الناس بالصلاة واجب عليك لأنه أمره المعروف أما أصولا أنه يتصير آدم أنت مت صلي وتأمر الناس بالصلاة فرد مرة فرد واحد لا يصير عندي التباس يقول ما دام أنا فاسق فاجر فبعد أمره المعروف والنهي عن المنكر مو علي لا عليك بس أصوله الشكل أنا شفت في العراق حتمان هم إنتوا شفتوا في العراق أنه ربما طبيب يدخن ويدخن بشكل غريب يعني ما معلوم باليوم اللي واحد باكت وواكت وهذا إذا إجا مريض والدخان حرام علي ممنوع علي يقول له ما يقول لي لازم يقول لي إذا ما يقول لي خيانة بالطب هو خيانة بهذه المريض اللي راجع على الطبيب بس مو حلو مو حلو فالطبيب في بعضات كان يقول لي يقول لي إجاني مريض على موت صدره والدخان وشافني أنا أدخن أكثر منه وأقوح أكثر منه بس فحصته وإطتيته راشيته وراه استعمل يعني على الأصول هذه أما عيب يعني موجيد يا ابن آدم كيف تتكلم بالهدى وأنت لا تفيق عن الردا دقيق النظر لملاحظة وأنت لا تفيق عن الردا يعني دائما أنت رداتشي بس مر لو يدخن وعب لا دائما رداتشي يعني مدمن على الردا فاسق فاجر نعوذ بالله هذا مادح مثلا رادود فاسق فاجر ده رادود هذا إشلون يصير خصوصا إذا يقرأ شعر الموعظة شعر النصيحة هذا إشلون يصير هو يقرأ أو ما يقرأ واجب يقرأ أما عيب بآتي يقول خوي شو سوي عيب يعني كل وجودنا عيب هس نترك الأمر المعروف والناء عن المنكر حتى أني بهلا قاع الجهنم لا خلي نروح إلى أوساط جهنم


[30:00]

أو أوائل جهنم يا ابن آدم أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة الله ناسية في أول عمرك ما كنت قاسي القلب في أول عمرك ما كنت ناسي عظمة الله بس بما عشتك بدل ما تصير أحسن صرت أسوأ فلو كنت بالله عالما وبعظمته عارفا لم تزل منه لم تزل باستمرار خائفا ولما وعده راجيا ولوعده بالجنة راجيا هذه هوية مهمة الجمل الأخيرة طبعا كل الجمل الإلهيين مهمة بس بعض الأوقات حسب ظروفنا نشعر ببعض الجمل أكثر من ما نشعر ببعض الجمل الأخرى ربما أصلا لا نشعر ببعض الجمل الأخرى شوفوا ويحكاه يا من متستحيل كيف لا تذكر لحدك وإنفرادك فيه وحدك يقين عند الكافر والمسلم أن هذا يموت ويقين أنه يخلوه في لحده في قبره ويقين أنه لوحده حتى في الزمن القديم حتى في الزمن القديم فما كانوا يجيبون إنسان حي يدفنوه مع الميت على أساس أنه يؤنسه إلا بعض الجهلاء بعض الجهلاء طبعا كانوا يخلوه مع الميت مجوهرات ما ومجوهرات كذا لجهله أما يخلونه إيا إنسان حي حتى يؤنسه فهذا الإنسان يموت في القبر وهو حي فهذا قليل كان بس بعض الجهلاء كانوا يسعوه أبين لكم قصة تاريخية خصوصا في هذا الزمن اللي عرفنا الناصب عن شنو بالسابق مع الأسف الناس ما كانوا يعرفون الناصب شنو بس عندما عرفوا أعمال الإرهابيين الوهابيين أعمال الصداميين الإرهابيين أعمال الإرهابيين البعثيين إشوية عرفوا الناصب بعثوهم ما عارفي مع الأسف هذا هولاكو سلطان معروف فإجه احتل البلاد الإسلامية فالخاجة نصير الدين الطوسي وهو من كبار علماء الشيعة شاف المقاومة متفيد فالأفضل كل ما أسرع يتصل بهولاكو وياخذ بيده يعني يصير سكان هولاكو حتى هولاكو أقل يعمل جرائم في البلاد الإسلامية وهاش كان هام صار بالفعل هولاكو اقترب من واستولى عليه وجلب ثقته ففي كثير من الموارد هولاكو كان يعمل بنصائح للخاجة ناصر الدين الطوسي العلماء البكريون شافوا خش قضية خلي هذولهم يروحون يقتربون من هولاكو فيعني يأثرون علي هذولهم اقتربوا من هولاكو فأثروا عليه بمقدارهم اما هنا القضية شنو هنا انه هذول اجوا حتى بواسطة تقربهم من هولاكو يشيلون الخاج ناصر الدين الطوسي هذه لأنقل العالم الإسلامي القصة مفصلة القصة مفصلة ف زوجته ماتت زوجته ماتت أكبر علماء لعنة الله عليه أكبر العلماء البكريين اللي كانوا متصلين بهولاكو نصحوه


[35:00]

قال له هولاكو كان من أصحاب تلك العقيدة اللي حي يدفنون ويميت حتى يعنسو وكل ما الحي أعظم فهذا لازم يدفنو فهاذا أكبر علماء البكريين لعنة الله عليه وعلى النواصر فأجي لهولاكو قال لي زوجتك بكر تدفن فهاي تستوحش قال شنا نسوي قل أدفن ويا الخاج ناصر الدين الطوسي حتى يعنسوها الخاج شاف كل الألطاف بالنسبة للعلماء البكريين اللي جابهم أنتجت العكس أنتجت العكس فقال لهولاكو أنت عندك يقين أنه تبقي في الدنيا حي إلى الأبد قال لا قال فخليني لنفسك قال شنا نسوي قال هاذ العالم الأكبر أدفنو ويا زوجتك فعندما تريد تموت وص جماعتك أنه يدفنوني وياك وبالفعل دفنوا لعنت الله أصلاً لا يعتمد على الناصر أصلاً لا يعتمد على الناصر أصلاً لا يعتمد على الناصر مرة أخرى لتأمل قال الإمام البقر عليه السلام في حكمة آل داوود عليه السلام يا ابن آدم كيف تتكلم بالهدا وأنت لا تفيق عن الردا يا ابن آدم أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة الله ناسيا فلو كنت بالله عالما وبعظمته عارفا لم تزل منه خائفا ولما وعده راجيا غيحك كيف لا تذكر لحدك وإنفرادك فيه وحد الجن حديث آخر طبعاً قرين شبيه ولكن هذا الحديث بمطلب جديد لهذا نقرأ على أمير المؤمن صلى الله عليه وآله إن المؤمن لا يصبح إلا خائفا وإن كان محسنا ولا يمسي إلا خائفا وإن كان محسنا عندما يقوم من النوم حتى يبدأ حياته هذا خائف بعد ما يعمل شيئا عندما يأوي إلى الفراش حتى ينام هم خائف ولم يعمل شيئا محسن الآن محسن هذا الصباح الذي قام من النوم محسن لا أعرف ذلك المساء التي تريد أن تنام بها محسن لماذا خائف لأنه بين أمرين لأن المؤمن بين أمرين بين وقت قدمضى لا يدري ما الله صانع به عند تاريخ ماضي ولم يدرى الله في هذا التاريخ الماضي عفو الله أم إقاب الله وبين أجل قد اقترب موت دا يأتي لا يدرى ما يصيبه من الهلكات لم يدرى الله في الاحتضار وفي البرزخ شنو يسوي بي وفي الخروج من البرزخ إلى القيامة شنو يسوي بي وفي الخروج من القيامة يودى إلى الجحيم أو إلى الجنة أو إلى الأعراف لهذا دائماً في خوف وماكوا واحد يمّ عالم بالغيب يقول لتار هل مقدار أنت لا تخاف التوبة مالتاك الاستغفار مالاك إن الحسنات يذهب من السيئات هذني محت ذنوبك ما عند عالم بالغيب يمنعه لهذا دائماً في خوف ولازم يكون في خوف إذا دائماً ما كان في خوف اشلون باستمرار يسافر ربي يتوب إلى ربه يعمل بالآية الكريمة إن الحسنات يذهب من السيئات


[40:00]

قال أمير المؤمنين إن المؤمن لا يصبح إلا خائفة وإن كان محسنا ولا يمسي إلا خائفة وإن كان محسنا لأنه بين أمرين بين وقت قد مضى لا يدري ما الله صانع به لا يدري ما الله صانع به وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات حديث شريف آخر دققوا النظر كمقدمة توضيحية من كان يتصل بصدام بالخميني بالخامني بحاكم ظالم هسه اسم ملك أو اسم رئيس جمهوري رئيس الوزراء ووزير إمام في المصطلع الجديد من يتصل بظلم هذا يتعذّز به الحاكم الظالم عزيز طبعًا بالحديد والنار بقوة فهذا متصل بالحاكم الظلم فعزيز أما عزة فاشوشية قصيرة الأمد عزة فاشوشية في العراق عندما يكون عزيز إذا راه إلى سوريا مو عزيز لا يطوب مجال حتى يرهل إلى سوريا مثلا على ظل هذا المثال دققوا النظر قال الإمام الصادق صلى الله عليه للمعلّبن خنيس للمعلّبن خنيس إضوان الله تعالى عليه من كبار الروات ومن الشهداء العظماء طبعًا ليس من أصل عربي من أصل إيراني يا معلّى اعتزز بالله يعززك الله أخذ العز مالتك من الله إذا أخذت العز مالتك من الله فالله يعزك يعني التقوى فعل الواجبات وترك المحرمات هو الأعظم من التقوى إن أعمل لأمل حتى أصير ولي من أولياء الله عز وجل قال بماذا يابن رسول الله إشلون أخذ عزتي من الله حتى الله يعزني قال يا معلّى خفي الله عند ترك الواجب فكر خفي الله عند فعل الحرام فكر خفي الله إذا هالشكل صار يخف منك كل شيء الله يخيف منك كل شيء ودقيق النظر في كل شيء ودقيق النظر في كل شيء يعني من الحشرات نعم من الزواحف نعم من الوحوش نعم من الجن نعم من الإنس نعم بس بالمقابل صعوب يعني في كل لحظة من لحظات حياتي ترك الواجب ولا يخرج مني فعل حرام عظيم هذا عظيم في الصعوبة قال الإمام الصادق للمعلّى بن خنيس يا معلّى اعتزز بالله يعززك الله قال يعززك الله قال بماذا يابن رسول الله قال يا معلّى خفي الله يخف منك كل شيء ياأخي هذا الشكل كان يجاهد كان يحضر صلاة الجمعة مالك البكرية مالك البكرية وصلاة الجمعة كانت بإمامة الحاكم الظالم ونواب الحاكم الظالم أصلا شيء غريب فالإمام كان يصعد على المنبر حتى يخطب الجمعة ونص كلامه موجود في التاريخ أنت تقرا من الخوف شعرك يقف على الرأس كيف إذا كنت يا رجل كيف إذا كنت يمّة في صلاة الجمعة تلك كيف إذا أنت كنت تقول هذه الكلام


[45:00]

بس ما يصعد الخطيب على المنبر يخطب الجمعة أمام الناس وقعت في صرف الجماعة كان يمد أيديه إلى السماء ويدعو بصوت عالي أنه يا ربي ترى هذا المقام معصوب هذا المقام للغاية والله هذا المقام للأئمة صلوات الله عليه هذول ما لهم حق يصيلون صلاة الجمعة وما لهم حق يخطبون خطبة الجمعة والتاليه صار شهيد حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه سبحان الله هذا الحديث ينطبق على أسورنا الأخيرة إحوا يشفني بس أتلوه تعرفون هذا الشيء وتعرفون يا جريمة الناس بعض الناس يرتكبوها قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن قومًا أصابوا ذنوبًا أصاب ذنبًا يعني فعل ذنب فخاف منها وأشفق خاف من الشيء عين في المعنى مثل أشفق من الشيء فجاءهم قوم آخرون في القاعدة في قاعدة السحور شهر رمضان المبارك فجاءهم قوم آخرون فقالوا لهم ما لكم من شنو دعت خافهم فقالوا إنا أصابنا ذنوبًا فخفنا منها وأشفقنا فقالوا لهم للجماعة الثانية والجماعة الأولى نحن نحمي الله حولوها على عناقنا أنت ليش متفتاح حولوها على عناقنا فقال الله تبارك وتعالى الإمام الصادق يقول يخافون وتجترئون علي هذول المساكين ام سوين ذنوب ويخافون منها وأنتم تجترئون علي فأنزل الله عليهم العذاب ربما العبارة خاطئة يخافون وتجرؤونهم علي هذي المسكين ده يخاف من ذنبه أنت تطلع جرأة باطلة لأنه ما يخاف من ذنبه الآن هم أكون شايفين أو ما شايفين أنه يا أبي يا بطران لا تفكر في ذن الأمور أنا أحمله عام أنت روح صير رخية البال قال الإمام الصادق إن قومًا أصابوا ذنوبًا فخافوا منها وأشفقوا فجاءهم قوم آخرون فقالوا لهم ما لكم فقولوا إن أصابنا ذنوبًا فخفنا منها وأشفقنا فقالوا لهم نحن نحملها عنكم فقال الله يخافون وتجترئون علي فأنزل الله عليهم العذاب حديث شريف آخر شوفوا هذا الحديث هو مهم بالنسبة إليه كل الأحاديث مهمة بالنسبة للبشر بس بعض الأوقات الإنسان يفهم فلد الحديث أكثر من ما يفهم حديث آخر حسب ظروفه هو عنوان الباب شنو الخوف والرجاء يعني اتخاف من الله وترجع الله يعني عند الحرام اتخاف من الله عند الواجب ترجع الله عند ذكر الجحيم اتخاف من الله عند ذكر الجنة ترجع من الله طبعا عند الواجب هم لازم يتخاف من الله لأن ترك الواجب بخوف من الله هذا الحديث شنو يقول روا أبو حمزة الثيماني رضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الصادق صلى الله عليه ارجل الله رجاء لا يجرئك على معاصيه رجاء يكون عن قلبي يقول قوي بالجنة برحمة الله برحمانية الله برحيمتي برحيميه الله يقول ارجو أما مفرد رجاء اللي يجرئك على المعصيه


[50:00]

يعني شلون تشرب وسكي يقول أولا أنا أول سفرة دأجي به للغرب وأول مرة دا أشرب به وسكي يعني أنا مومد من خامره وثم يا بطران انت متعرف رحمة الله اما انا اعلم ذي رجاء برحمة الله الإمام يقول هذا خطأ رجاء بالرحمة اللي يشجعك على الحرام هذا مو رجاء اسلامي النصوص الواردة في الرجاء مثل تبين هذا الرجاء جيد وبعد إلا خوفا لا يؤيسك من رحمتي يقول أنا عمدا تركت صلاة الصلوح فأنا خائف الله شنو يسوي بيا بعد انا أروع الى مجلس أهل البيت أم لا عليهم السلام منو يقبل بعد مني يقول لهذا الشكل خوفها مو اسلامية لازم تخاف من الله بس مو خوف اللي يغسل أيديك من رحمة الله اللي يحملك على اليد يا أختي هذا الحديث يعني يهزني من الأعماق لازم زين تتفكر يعني إشلون هاذا اللي يبيئ المجوهرات إشلون زين يزن لأن القضية دقيقة انا نعم زين لازم تتفكر عندي رجاء بس لازم الرجاء ليتعدى حدوده دقيق لازم يكون عندك خوف بس الخوف لازم يتعدى حدوده دقيق إحنا الإنسان يتخبض يدوخ إشلون أولاً إشلون يستوعب هذه الدقة وثم إشلون ينجز هذه الدقة مو بالطيخ هدا يوزن هذا الباع بالقبان لا لا وجوهرات قال الامام الصادق ارجوا الله رجاء لا يجرئك على معاصيه وخف الله خوفاً لا يؤسك من رحمته حديث شريف آخر قال الله عز وجل حديث قدسي لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابه صلاة الليل وصلاة الليل به ثواب بس لا تعتمد على هاي وحده فإنهم لو اجتهدوا اجتهدا تحمل المشاكة والتعب فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم كل العمر خمس دقائق في عبادتي كانوا مقصرين ولا واحد يتمكن أن يعبد الله حق عبادته كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنها عبادتي كنه آخر وسد كل ما يعبدني العابد لا يبلغ إلى انتهاء العبادة اللي أستحقها فيما يطلبون من كرامتي والنعيم في جناتي مو عبادة تساوي الكرامة الإلهية الليتطلبها مني والنعيم الإلهي اللي تطلب مني في جنات الله ورفيع الدرجات العلا في جواري طبعا الجوار مجازي الله موجسم حتى فريد واحد يسكن في جواره في جوار رحمتي ولكن برحمتي فليثقوا يا رب صليت صلاة الليل أما ثقتي برحمتك يعني زيانة صلاة الليل بس رحمتك أفضل وفاضني فاليرجو شوفوا فاضني فاضي يعني زيادة هو الله بعدله مخلي لكل شيء ثواب أما الله عندي مثل ما الباع في بلادنا عندهم بس القضية معاكوسة بين الله والبشر


[55:00]

شمالة البشر شيء ضئيل بالنسبة إلى الجنس البضائل اللي يطيها أما شمالة الله ماكو بيه قياس بالنسبة إلى الثمن الأجر اللي يطيه الأجر مهما كان عظيم أما مقابل الفضل الشمال الإلهي المشي وفاضلي فاليرجو وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا أحسن ظنك بي فهاذ بي الثواب العظيم يعني لا تعتبرني صدام هو بعضهم هام يستوون قياس شوف سجن صدام تعذيف صدام قتل صدام مع أنه بشر شنو فاعرف سجن الله وتعذيبه وقتل شنو ده قبول قبول عقوبة الله أعظم من عقوبة صدام أما مينو قال لك عقوبة الله تصل إليك مع حسن ظنيك بالله مع الأمور الربانية اللي يتأديها مع الأمور الربانية اللي يتأديها الآن ماكل في الصحاري هذولا أصحاب الجمال وأكل في الصحاري بس أنت ليش تخاف أنت الله انحتم عليك أنه في عمرك تصير صاحب جماع شي أكو خوا أكو بس أنت شا عليك الله عقوبته أشد من صدام نعم بس مينو قال لك أنت من أصحاب عقوبة الله وإلى حسن الظني بي فليطمئنه فإن رحمتي عند ذلك عند حسن الظن وما أشبه تدركهم وبمني أبلغهم رضواني والرضون من الله أكبر الله يرضى عن الإنسان أكبر من كل الأشياء اللي في الجنة وألبسهم عفوي وعفوا من الله أكبر فإني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت الرحمن الرحيم تقول بسم الله مرة واحدة تقول الله أما بعد شنو الرحمن الرحيم وروح للقرآن روح للحديث روح للأدعية روح للزيارات مرة واحدة يذكر الله وبعد شوف إش كتصفه يجيب جيب السبحة وإحسبهم حتى في القرآن اللي في ظاهر الأمر جماله قليله مرة واحدة يقول الله ويجيب صفات عديدة فكيف في الحديث الشريف والأدعية والزيارة مرة أخرى للتآمر قال الله لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنها عبادتي فيما يطلبون من كرامتي والنعيم في جناتي ورفيع الدرجات العلا في جواري ولكن برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا وإلى حسن الظنبي فليطمئنوا فإن رحمتي عند ذلك تدركهم وبمني أبلغهم رضواني وألبسهم عفوي فإني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسمعين وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين