شعار صوتي

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الخوف والرجاء - الصدق)

1374#شهر رمضان المبارك1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الخوف والرجاء - الصدق)

محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعنوا ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم لهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الخامس أشر من هذا الشهر الشريف، شهر رمضان المبارك يصادف ذكرى ميلاد الإمام الحسن السابق. الأ amal أكبر, الإمام الثاني صلوات الله عليه. الموضوع 보고 مكارم الأخلاق، والعنوان الجانب الخوف والرجاء palavrasante le témoign, les than millimeter et pouvoir, قال رسول الله صلى الله عليه وأله في إ sociedade lawise « confirmer de l' Bertrand » رأيت في exactamente منامين ومنام رسولاfounded، كالوحل الصادق. diz وعل,aaaa sortir n Luther Qué invélé n entre eux – الواحد الحقيقي في المنام رجلاً قد هوت صحيفته سقطت يعني صحيفة أعماله من السماء سقطت قبل شماله طرف شماله يعني أعطيت صحيفته بشماله والصحيفة إذا أعطيت بالشمال يعني العذار فجاءه خوفه من الله عز وجل خوفه من الله تمثل صار مثالاً جسداً فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته أي من الشمال فجعلها في يمينه شيء مثل الكفارة ورأيت رجلاً من أمتي قد هوى في النار هوى سقط فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله عز وجل تجسدت دموعه فاستخرجته من ذلك الدموع استخرجته من الهوية في النار فالخوف لتأثير عظيم قال رسول الله رأيت في المنام رجلاً قد هوى صحيفته قبل شماله فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته فاجعلها في يمينه ورأيت رجلاً من أمة قد هوى في النار فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله فاستخرجته من ذلك حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان بالله أعرف كان من الله أخوف الخوف من الله يبتني على الله بالرسم developing about knowing God أنْ الشخص غير يعرف الله فلا يخوف منه إن شاء مالف ت swallowed a person who doesn't know him فعلى معارفة الله لذا الشخص لةاكثر من النار فيقاف من الله أكثر من الأول وهذا في الأمور الدنيوية أيضاً..., شخاص لا يعرف صدام


[5:00]

كيف خوف من صدام والشخص يعروperson knows Among temple كثيرة'. فيقف deals. بلصدم أكثر من وأrol توضيحي ولا مناقشته في الأنثال الأنثال تضرب ولا تقاس حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الحديث هوائي مهم إذا اقشعر قلب المؤمن القشعرير الاحتجاز إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية الله تعالى تحاتت مو تحاطط مو بالطا تحاتت أي سقطت عنه خطاياه كما تتحات من الشجر وراقها أوراقها يعني في الخريف بس تجريح خفيفة عشرات من أوراق الأشجار تسقط بالمعاطي بالآلاء القشعرير من خوف الله إذا زارت القلب فالذنوب تتساقط بهذه السهولة والقشعرير من خوف الله مبتني على معرفة الله ومعرفة الله بعد هذا أمر واضح من الموعظة من المطالعة من التأمين وما أشبه قال رسول الله إذا شعر قلب المؤمن من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما تتحاط من الشجر وراقها شبيه هذا الأمر في التأثير العظيم والسهولة والسرعة ما ذكره العلماء رضوان الله تعالى عليهم في الزيارة أنت تقرأ إذن الدخول فإذا تساقطت دموعك يعني أذن لك بدخول الحرام المطحل حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من ترك معصية من مخافة الله عز وجل ربما يشرب الخمر لأن الطبيب نصحه بعد شرب الخمر وهذا جيد أما ربما لا يشرب الخمر لأنه يخاف من الله عز وجل من ترك معصية من مخافة الله أرضاه الله يوم القيامة تقق النظر بدون شروط النبي ذا يقول أرضاه الله إذا هذا الإنسان كيف؟ الله كلما يطي يوم القيامة يرضاه فإن نبي ذا يبين هذا الشيء عن قبل الله فالله يرضيه كيف يرضيه؟ مهما كان لعليس الله يرضيه فيتبين ترك المعصية من مخافة الله مسألة مهمة عند الله اللي الله مقابل هذه الشكل يقوم به ضمان على لسان رسوله من ترك معصية من مخافة الله أرضاه الله يوم القيامة حديث شريف آخر صدق صعب صدق صعب أنا أرجو الله وأخاف منه أجمع بينهما طبعا هذا تأمل صعب ولكن في الأحاديث الشريفة أكون مثال يقول هذا الطائر ماكو الطائر السبع الطائر الوحشي عندما ياخذ طير في مخلبه فهذا الطير يسأل لتخليص نفسه


[10:00]

فمرة يشوف ماكو فائدة يسكن مرة يقول خلي أسأل يتحرك هذه في النصوص الدينية خوف والرجاء فعندما الطائر يرجو يسأل عندما يخاف الكاسر فيسكن القضية قضية الجنة والنار أفكر في الجنة أرجو أفكر في النار أخاف والجنة والنار دائما في بال المؤمن فدائما يفكر فيهما فعنده رجاء وخوف بشكل متوال قال أمير المؤمن إن استطعتم إن استطعتم حسب ما أفهم من العبارة الشريفة يعني لازم تتألم لازم تتأمل لازم تسمع لازم تقرأ لازم تفكر هالشكل بالأمن يما يصير إن استطعتم أن يحسن ظنكم بالله عز وجل ويشتد خوفكم منه فاجمعوابينهما إذا مو مستطاع اشلون الإسلام يأمر به فإذن مستطاع ولكن مثل بقية الأشياء يحتاج لها مقدمات زيت لا يستطيع من ركوب الدراجة الهوائية إذا هام يغامر فيقع يتكسر أما إذا تمرن شلون شي طبيعي الأمور المعنوية من الشكل فإنما يكون حسن ظن العبد بربه على قدر خوفه منه إذا عرفت الله فيجي حسن الظن والخوف بمقدار معين وإن أحسن الناس بالله ظنا لأشدهم خوفا منه كل شيء مبتني على معرفة الله مع الشيء الآخر اللي مبتني على معرفة الله إذا كانت بينهما علاقة فمتسويا إن استطعتم أن يحسن ظنكم بالله ويشتد خوفكم منه فاجمعوا بينهما فإنما يكون حسن ظن العبد بربه على قدر خوفه منه وإن أحسن الناس بالله ظنا لأشدهم خوفا منه إخواني قبل تلاوة الأحاديث الشريفة القادمة إن شاء الله تعالى نحتاج إلى مقدمة توضحية المعصوم معصوم فإذا المعصوم معصوم فلا يترك الظلم ولا يفعل الحرام هذا فلتشي واضح وبالنسبة للمعصومين الأربعة عشر صلى الله عليهم لا يتركون الأولى أيضا فإذا أفعالهم وأقوالهم التي تدل على الخوف من الله شنو معناه ربما يقال معناها التربية والتعليم للآخرين المؤمن العادي ما يعرف كيف يتكلم مع الله عز وجل في الدعاء فالمعصوم بعشرات بل بمئات النماذج يبين إلى كيف يتكلم مع الله عز وجل وكذلك بالنسبة للأفعال المؤمن ما يعرف أفعاله تجاه الله كيف تكون


[15:00]

المعصوم بمئات الآلاف النماذج يبين للمؤمن أنه أفعاله تجاه الله كيف مثلا دعاة كوميل لا ينطبق على أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم فالبعض يقولون هذا تربية وتعليم للمؤمنين والمؤمنات وربما يقال وهذا شيء مهم ربما إنسان يستقبل بشكل أعمق من الأول يا أخي الأفلام من صنع البشر وهذا الإنسان الذي يتفرج على الفيلم يدري هذا فيلم هذا كذب هذا ليس حقيقة مع ذلك عندما يقع في أجواء الفيلم ربما يضحك وحياته كلها بكاء وربما يبشي وحياته كلها ضحك لأن دخله في أجواء الفيلم المبكي أو المضحك بالنسبة للمعصوم هذا المعصوم عنده علم الغيب فعندما يتوجه علمه بالغيب إلى الجحيم يبشي يعني يصير في أجواء الجحيم يعني فرد واحد يعلم بألم الغيب أوضاع الجحيم هذا ميبشي وفرد واحد يتفرج على فيلم مبكي هذا يبشي فرد كبير وكذلك بالنسبة إلى الفيلم المضحك والتوجه بعلم الغيب للجنة ومسائل الجنة بعد هذه المقدمة التوضيحية ننتج الأحاديث الشريفة القادمة كان أمير المؤمنين وكان فيها معنى الاستمرار مثل فرد واحد الذي عادته التفرج على الأفلام المبكية وفرد واحد آخر الذي عادته التفرج على الأفلام المضحكة كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أخذ في الوظوء أخذ شرعا يتغير وجهه من خيفة الله تعالى وبعد وكانت فاطمة صلوات الله عليها تنهج تتابع نفسها فرد واحد الذي يخاف بعد ما يتمكن بشكل منتظم يتنفس وكانت فاطمة تنهج في الصلاة من خيفة الله تعالى وكان الحسن عليه السلام فرد من وظوءه يتغير لونه فقيل له في ذلك باستفرغ من الوظوء تدخل في الصلاة فقال حق على من أراد أن يدخل على ذي العرش يعني في الصلاة أن يتغير لونه شوفوا العبارة المنطقية على من يتفرج على الفيلم المحزن أن يبكي ويروى مثل هذا عن زين العابدين صلى الله عليه وروى المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه من كبار الرواة عن الإمام الصادق صلى الله عليه قال حدثني أبي الباقر عن أبيه زين العابدين أن الحسن بن علي عليه السلام كان أعبد الناس في زمانه هذا واضح كل معصوم في زمانه عنده شكل صفات لأن الإمام الإلهي لازم يكون


[20:00]

أعظم من المأمومين وهذا طبيعي أن الحسن بن علي كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم عندما يقولون الأفضل في المعصوم عام مطلق أما في غير المعصوم لازم تشوف أجواء الكلام مثلا زيدون أفضل الخطباء يعني أفضل الخطباء المعينين اللي نعرفهم حسب القرائن المكتنفة بالكلام أما في المعصوم إذا قالوا أفضل فبشكل مطلق بشكل عام أفضل في كل شيء وهذه ملاحظة جديرة بالاحتمال كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم وكان إذا حجّ حجّ ماشياً يعني من دون مركوب ورما ماشياً عندما من خيمته في ميناء يريد يروح للجمرات فمن يركب بعيد ورما ماشياً وربما مشى حافياً من دون حذاء وكان إذا ذكر الموت بكى وإذا ذكر البعث والنشور يعني في القيامة البعث يعني من القبر النشور يعني التقسيم في ساحة القيامة وكان إذا ذكر البعث والنشور بكى وإذا ذكر الممر على الصراط أي المرور بكى وإذا ذكر العرض على الله تعالى ذكره يعني أداء الحساب شاهقة يغشى عليه منها مو فقط بكى طبعاً في المعصوم مدى لا تعرضه الغشية الغشوة وإنما من شدة الحالة يعرض عليه الضعف الشديد فالناس يتصورون أنه علضت عليه غشوة وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه ترتعد والفريص لحظة لحظة ترتعد فرائصه وعادة في كتف الإنسان عند الخوف تضطرب وعادة الناس لا يعرفون هذا الشيء لأن الخوف الذي يسبب ارتعاد الفرائص لازم يكون خوف شديد وعادة الناس بعد منتصف الليل يريدون أن يأخذوه فربما يشكل حالة وعندما في السجن يعرف أنه يريدون الغرفة التعفيق وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب السليم الملدوغ قبل أن يذهبوا إلى الطبيب لأنه من شدة الألم لم يتمكن الاستقر وسأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار وقالت عائشة لعنت الله عليها وعلى أبيها وعلى أخوتها باستثناء محمد صلوات الله عليه الذي كان من حواري فقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة المؤذن مؤذان فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه يعني لا يقدم على الصلاة شيئا هستي يقول خلي أكمل كلامي


[25:00]

مع الناس ما يقول يكمل كلامه يا إلهي الصلاة أولى قال الإمام الصادق صلى الله عليه من عرف الله عز وجل خافه الخوف شنو فائدته ومن خاف الله حثه الخوف من الله حفه شجعه دفعه على العمل بطاعته صدام أو الخميني أو من أشبه من الحكام الظالمين إذا أخذوا إنسان ودور السجن والتعذيب خصوصا إذا استشهد فكل من يعرف هذه الأخبار فيتقيت بقوانين الحكومة إذا يشوف البوليس حاضر أو البوليس يسمع من عرف الله خافه وحثه الخوف من الله على العمل بطاعته والأخذ بتأديبه الأخذ بتأديب الله مواد الإسلام الأحكام الشرعية فبشر المطيعين المتأدبين بأدب الله والآخرين عن الله حديث شريف آخر يحتاج إلى مقدمة أوضحية وهي عيسى بن مريم المسيح على نبينا وآله وعليه والصلاة والسلام وضع الدنيوي بشكل الذي لا يحتاج حاجة دنيوية فإذا لم يكن لديه حاجة دنيوية فكيف يرسل أحد أصحابه لقضاء حاجته الدنيوية لم يكن له حاجة فالشكل كان يعيش يحتاج للسماء يحتاج للأرض يحتاج للاعشاب يحتاج للأنهار أحسنت هو في السفرة لم يكن يستخذ المركوب كان يمشي الشكل فهذا لا يعني حاجة دنيوية فإذا رأيت حديث شريف بحاجة لعيسى فاعرف أن الحاجة أخرى ورسل أحد أنصاره إلى منطق للتبليغ مثلا بعث الحديث مرويعان الإمام الصادق صلى الله عليه بعث عيسى بن مريم رجلين من أصحابه في حاجة والمعروف طبعا هذا ما أبين بشكل قاطع يعني سجل التاريخ الأحاديث الشريفة بعض الموارد اللي إذا المسيح يدز أفراد التبليغ مايدز واحد يدز اثنين اثنين السبب شنو ماضي النبي صلى الله عليه وآله كان يدز واحد هم كان يدز اثنين أو أكثر الآن هو في ذهن بس كان يدز واحد يعني مصعب بن عمير أرسله رسول الله صلى الله عليه وآله جرم عندما كان فيها إلى المدينة المنورة للتبليغ وهو واحد في ظاهر الأمر بعث عيسى بن مريم رجلين من أصحابه في حاجة بعد الحاجة بعد التبليغ هذول رجع فرجع أحدهما مثل الشن البالي الشن يعني القربة البالي يعني اللي رايح قديم قديم رايح جاف هم متهرئ والآخر رجع شحما وسمينا طبعا اللفظان نفس المعنى وللتأتي شحما بشحم سمينا هم معروف عيسى عند علم الغيب بس للجالسين يسوي مسرحية أمام الجالسين


[30:00]

يسأل حتى هذول يحكون حتى الجالسون يعرفو فقال للذي مثل الشن ما بلغ منك ما أرى يعني السبب وضعك الضعيف شنو ما بلغ منك ما أرى أي شيء انأثر فيك فهذا الشيء اللي أشوف قال الخوف من الله يتبين المسكين رايح للتبليغ وهم يتأمل في الأمور الإلهية فبس تركيز على الخوف فهذه الشكل صار ثابت ماء وقال للآخر السمين ما بلغ منك كما أرى شنو سواك الشكر سمين فقال حسن الظن بالله أي شيء يجي في فكري فحسن الظن بالله يجي في فكري يوخرك فأني ماذا أحزن إذا ماذا أحزن في القرية رايح الهواء الطالق الماء النقي الأشجار القرويين الطيبين فهذه سمنة خصوصا القروي يحب الضيف في شنو نعطيها ذي ماكل ويعني لازم يرضيهم بعد ما يصل يجيبولا أكل يرفضوا الأكل يقول لا أنا معلي باعث عسى بن مريم رجلين من أصحابه فرجع أحدهما مثل الشن البالي والآخر شحما وسمينا فقال للذي مثل الشن ما بلغ منك ما أرى قال الخوف من الله وقال للآخر السمين ما بلغ منك ما أرى فقال حسن الظن بالله عز وجل العنوان الجانبي اتغير فإن شاء الله نفتح عنوان جانب آخر اسمه الصدق قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إذا شفت نبوة من آدم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ما به تأكيد على الصدق فهاي النبوة إما كاذبة وإما الشيء اللي بلغت عنها شيء ناقص ماكو نبي لم يركز على الصدق لم يبعث نبيا إن الله لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إذا خله عندك أمانة لازم ترجحه دقيقوا النظر كلش مهم إلى البر والفاجر لأن ربما الناس يتأملون في إرجاع الأمانة إلى الفاجر هذا فاجر فاسق إن خلي عندي ألف طاوى الأمانة فخلي آكلهم أنا مؤمن تقي ورع ثقير فخلي آكل الألف طاوى هذا فاسق فاجر ما معلوم هذه الألف من وين جايبي كان للفقراء أصلا لا أبد ماكو هذا الشيء العلاقات الاجتماعية اللي ركز عليها الله عز وجل لازم تبقى سالمة حتى الاجتماع يكون اجتماع سالم وإلا الاجتماع ينهار قالالإمام الصادق إن الله لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمان إلى البار والفاجر يا أخي شيء يذكر وتدري الرفيوجية مو كلهم شيعا فبيهم غير الشيعة من البكليين وأنواع الكفار فهذا الشيء اللي ينقل أنه قبل ما الرفيوجية يجون لبريطانيا


[35:00]

بعض الأمور عندهم كانت تسير من الطبيعة فعندما هذول اجوا وبعضهم خلو إكلاوات على رؤوس الناس فبريطانيا خلت قوانين جديدة لصد هذه الإكلاوات شوفوا إن الله لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمان إلى البار والفاجر إذا كذب صار المجتمع يصير غير مستقل وإذا الخيانة في الأمان صارت فالمجتمع يصير غير مستقل والنبوة تعليم الله للبشر حتى المجتمع من البشرة يكون مستقلا فلازم في النبوة يكون صدقة الحديث وأداء الأمان حديث شريف آخر ميزان معرفة الأشخاص شنو هذا مو يحزن القلب شلون الدبر يحفر الأشياء الصلبة هذا الحديث يحفر القلب أنه شنسو يعني قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم لا تغتروا بصلاتهم ولا بصيامهم اغتر إن خدع لا تنخدعوا عندما تدخلون لمجتمع بصلاة البكريين وصيامهم أو بصلاة الشيعة المرائين وصيامهم فإن الرجل ربما لهج أحبة ولع ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه ما استوحش أين مثل هذا الإنسان فالصلاة والصوم ليس مزام حتى على ربما يكون أحبة أو بصيامهم لا تغتروا بالصلاة ولع ربما لهج حتى على أساسه ما تعتمد على الشخص فإتخلي عند أمانة ألف طوال عندما يأتيك على الموعد حتى يأخذ الأمان عندما يجيني لا يأتيك على الموعد حتى يأخذ الأمان يشوفني كل ما يأكد أكثر فالميزان ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمان إذا الشخص حسب القول المعروف لم تجرب عليه كذبة أي لم تر منه كذبة ولم تر منه مرة واحدة خيانة بالأمان يعني هذا عندي دين عندي عاقل عندي شرف عندي نفس لوام عندي أي شيء اللي يتريك فخلي عند أمانة قال الإمام الصادق صلى الله عليه لا تغتروا بصلاتهم ولا بالصيابهم فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركهما استوحش ولكن اختبروهم حديث شريف آخر وهذا بيناه يعني هذا الموضوع بيناه مرات فيما سبق وموضوع صحيح قال الإمام الصادق طبعا كل مواضيع للمعصومين صحيحة بس موضوع نفهمه أكثر مما نفهم موضوع آخر حسب ظروفنا قال الإمام الصادق صلى الله عليه من صدق لسانه زكى عمله زكى بمعنى نما


[40:00]

الآن هذا منذ ذلك ومعنى آخر لزكى طهرة إذا صدق الإنسان عمله يطهر لماذا؟ لأنه يشوف ينحرج يروح للسرقة هذا موجود السرقة من البيوت هذا موجود عند الباب يروح للسرقة فيرجع للبيت وفي هذه الليلة جاي يقول رحت للسرقة ما يريد يقول فقبل أن يفكر أنه إذا يروح للسرقة ينجبر على الكذب وهذا عزم على الصدق فما يروح فعمله يطهر من السرقة كذلك بالنسبة للأشياء الأخرى أنت أمس بالليل نمت متأخرا هل صليت صلاة الصبح هذا يشوف إذا ما يصلي صلاة الصبح يسأله ما يريد يقول لا فقبل النوم يخلي الساعة حتى الساعة تنهضه فزكى عمله طهر عمله من ترك الصلاة من صدق لسانه زكى عمله هذا تفسير تفسير آخر أنه الثواب أخروي إليه الله يوفقه كثواب لصدقه أنه الله يطهر أعماله من الفسخ والفجل هذا هم ربما الأول نتيجة طبيعية الثاني ثواب إلهي وربما الإثناء هم نتيجة طبيعية ثواب الله حديث شريف آخر دقيق النظر وهذا ما يؤكد عليه المربون المعلمون يقول اللقاء الأول كلش مهم يجيبون إلك خبر أن زيد ابن عبيد كاللقاء أول جاي لزيارتك انت في هذه اللقاء الأول اهوى يركس على زيد و قبل فكر فيما تقوله لزيد فيما تعمله اللقاء الأول يبقي في الذهن لهذا المربون المعلمون وفي طليعتهم في اللقاء الأول يلتفتون طبيعيا إلى هذه ملاحظة روى عامر ابن أبي المقدام قال قال لي الإمام الباقر عليه السلام في أول دخلة دخلت عليه في أول زيارة لي إليه الصدق قبل الحديث ليش جاي عندي حتى أروي لك أحاديث فتكتبهم في دفترك قبل ما تتعلم الحديث تعلم الصدق لأن تجي عندي وتتعلم الحديث ثم اتروح للمجتمع فتكذب في حديثي هذا شنون يصير مثل فرد واحد اللي يتعب نفسه يروح للسوق يشتري حاجات وثم يذهن بسطر الزبالة إذا ذهن في سطر الزبالة فليش تعابت عليها روى عامر ابن أبي المقدام قال قال لي الإمام الباقر في أول دخلة دخلت عليه تعلموا الصدقة قبل الحديث حديث شريف آخر شوفوا بينا هذا أكثر من مرة في ما سبق صدقة إذا الدرجة ترتفع إذا الدرجة ترتفع صديق فإذا الله يعترف بأنه صديق يعني الصدق صديق إذا الله يكتبه عنده من الصديقين يعني صادقة صادق وهالمراحل صادقة


[45:00]

حقيقية في كتبه من الصديقين روى الربيع بن سعد قال قال لي الإمام الباقر يا ربيع إن الرجل يصدق حتى يكتبه الله صديقا صادقة صادق صديق حديث شريف آخر طبعا هنا أنا أكون ملاحظة لمعرفة ما يتعلق بالروات إنسان يريد الروات كل ما يعرف الروات أكثر فيعرف الأحاديث أكثر في معرفة الروات والروايات هذه الحديث اللي يروى عن الإمام الباقر القيمة من أي ناحيةسأقول أكثر من الحديث اللي يروى عن الإمام الصادق صلوات الله عليكم الراوي عادة مدائما في الحديث اللي يروى عن الإمام الصادق عليه السلام ما يعني ما شايف صعوبة كثيرة لأن القضية صارت عادية مرتبة بالنسبة للإمام الباقر لا هذا اللي يروي عن الإمام الباقر حديث شريف هذا شايف صعوبة منه كان يروح للإمام الباقر الإمام الباقر ما كان معروف أما الأمور أمور الاستفادة من الإمام الباقر ما كانت مرتبة مهيئة سهلة مثل أمور الاستفادة من الإمام الصادق صلوات الله عليه حديث شريف آخر مثل الحديث السابق أما بأكثر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه لا تنظرو إلى طول ركوع الرجل وسجوده إلى حديث السابق صلاة وربما صلاة عادية إهنان لا هم في الركوع يذكر ربك كثيرا هم في السجود يذكر ربي كثيرا فإذا هذا خدع مو يخدعك فقط يخدع وياك أمك وأبوك زوجتك وأولادك لأن هذه الشكل كلش خطر لا تنظرو إلى طول ركوع الرجل وسجوده فإن ذلك شيء قد اعتاده تعود عليه فلو تركه استوحش لذلك إذا يصلي صلاة من دون طول ركوع وسجود فتستولي عليه الوحش ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته قال الإمام الصادق لا تنظرو إلى طول ركوع الرجل وسجوده فإن ذلك شيء قد اعتاده فلو تركه استوحش لذلك ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته حديث شريف آخر سئل أمير المؤمن أي الناس أكرام أي الناس أكرام فقال أمير المؤمن من صدق في المواطن أنظر هذا الحديث يقصد الله ربما الشخص يصدق إذا صاحي إذا نعسان لا يصدق إذا شارف شاي يصدق إذا بعده ما شارف شاي ميصدق يعني الحالات تؤثر كل الحالات تؤثر تقريبا يعني عندما تسئل إذا وضع جيد من جميع النواحي فما يجوك مايجواك على الأسر سئل أمير المؤمن أي الناس أكرام قال من صدق في المواطن يعني في المواطن كلها في الموارد كلها في الحالات كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولزينة الحديث الصيدق زينة المرة المجوهرات وإذا المرة معته مجوهرات معته الزين له


[50:00]

المرة ناقصة بالنسبة إلى هذا المورد نعم وإن كانت عدها إيجابيات متنوعة كثيرة الحديث إذا ما بصدق ما بزينة لهذا جربه بنفسك أنت قاعد على الإنسان جاي من السفر أولى تسأل حول أخبار الناس في تلك المدينة ساعة يتكلم لك بعد تروح إلى مجلس آخر فتعرف هذا الرجل كذب مع أنه ما يصب عندك يقين أنه كل كلامه طول ساعة كان كذب بس لا في كلام أكل كذب فشنو يصير بيك شنو يصير بيك زينة الحديث الصدق قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا نفس الأحاديث السابقة ولكن مع تفصيل لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف كثرة المعروف يبني مسجد يبني حسينية وطنطنتهم بالليل شوف التعبير يقولون طنين الذباب فكلمة استعملوها في الذباب والذباب هو مزعج وصوتهم ما يقول مناجاتهم بالليل في صلاة الليل يقول طنطنتهم وطنطناتهم بالليل ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمان مرة أخرى لتأمل طبعا سند الحديث من الإمام الجواد صلى الله عليه مستمرا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من سلسلة الذهب بل أعظم من سلسلة الذهب لأن قالوا سلسلة الذهب من الحديث اللي روي من الإمام الرضا إلى رسول الله فهذا ما يري عن الإمام الجواد طبعا مع بعض الفروق من رسول الله إلى الآخر قال رسول الله لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج وطنطنتهم بالليل تقف النظر عادة الناس في الأزمنة المضطربة هم ما يعتمدون على الشيء في مرة واحدة في مرتين في ثلاث مرات أما إذا الشيء كثر أذكى لاذكيا ينخبئ إذا شاف هذا خمسين سنة جار وقبل صلاة الصبح بساعتين يجي صوته في الطنطنة بالليل حسب تعبير النبي صلى الله عليه وآله فهذا يخدع بعد ما كتار فهذه الماسوم صلوات الله عليها لازم يركز لقلة خدعة لأن إذا خديعت أصلا تاريقي ينقص هذا خمس سنوات إذا اشترى دار إذا خدعوا في هذه الدار فراحت الدار يعني خمس سنوات من تاريخ نقصت يعني الآن عمره يعني سبعين كان ما هو عمره كان 65 مسألة مهمة للإمام كمرشد أعلى في التاريخ الحق أنه ينبه على هذا الشيء لأن يحب المؤمنين والمؤمنات فما يريد ينضرون خصوصا ضرر عظيم يعني كأنه ينقتلون أو كأنه لا يفقدون أحد أعضائهم يعني يصيرون معوقين لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف وتنطنتهم بالليل ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة حديث شريف آخر شوفوا


[55:00]

أكو حديث نبوي شريف عفوا أكو حديث ولوي شريف اسمه الأربعمائة يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه في مجلس واحد ذكر حديثا مطولا فيها 400 جمل فعلماء الحديث قسموا جزأوا هذا الحديث المطول ووزعوه على أبوابه على فصوله فهذا اسم حديث الأربعمائة وكل جمله يسجلوها في مكانها من معجم الحديث الشريف من كتاب الحديث قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في حديث الأربعمائة ألزموا الصدق الصدق يحتاج إلى عازم ربما الصدق في المورد المعين يكون عادي فيتبين مثل ما تشرب الماء أما في مورد معين لا الصدق بالنسبة لك فإهنا من لازم تتجلب بي الشيطان يقول لك لا النفس الأمارة بالسوء تقول لك لا صديق السوء وبعبارة جامعة ما يبدو في المجتمع الفاسد يقول لك لا وروح على بعض الرفيوجين شوف التقرير اللي قدموا إلى الحكومة اللي إلتجوا إليها شوف النسبة يعني نسبة الصدق بيشكل ألزموا الصدق ليش فإنه من جات من جات إهنا هناك ملاحظة مهمة الإنسان عادة ما يشوف النتائج بسرعة فيحتاج إلى تربية وتعليم حتى يستمر في الطريق الصحيح فيشوف النتائج يعني هذا اللي يروح يدرس في المدارس العصرية درجة الدكتوراه في الطب بسرعة فلازم هي روح يروح هيتعلم حتى يشوف الدكتوراه ويفتح عيادة شخصية الصدق في الشكل مو دائما نتيجته مرئية بل بالعكس كثيرا ما أشوف نتيجة الصدق بضرري أما إنت ما يخصك استمر تشوف نتيجة الصدق في صالحك فالشخص عندما يكذب لمصالح آنية وقتية سريعة يفقد الاعتماد عليه في المجتمع ففي الأمر الحساس اللي بالنسبة إليه حياوي حياة أو موت يريد المجتمع يعتمدون عليه فإذا كان يصدق في صدقه كان نجاة المجتمع كان أما كذبة لمصالح آنية في المجتمع في الوقت الحساس لا يعتمد عليه ألزموا الصدق فإنه من جاء المنجاة معناها النجاة وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتنا الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين يا رب العالمين