الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الشكر)
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم ورحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الإيمان والكفر والعنوان الأول مكرم الأخلاق والعنوان الجانبي الشكر قال رسول الله صلى الله عليه وآله الطاعم الشاكر الطاعم أي الذي يطعم، يأكل الطاعم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب احتسب اي احتسب صومه مع الله عز وجل أي صام قربة إلى الله عز وجل طبعا الصوم المستحبي الصوم المستحبي اشجت ثواب نفس ذلك الثواب لمن يأكل ويشكر طبعا الشكر علاق اسمين الشكر العملي يعني أصرف النعام في سبيل الله لا اصرفها في المحرمات اصرفها في الواجبات أو في المستحضات أو حتى في المكروهات أو في المباحات والقسم الثاني الشكر اللفظي وطبعا القسم الأول أفضل من القسم الثاني لازم الإنسان يشوف القرائم هل المقصود بالشكر الشكر العملي أو الشكر اللفظي الطاعم الشاكر له من الأجري كأجر الصائم المحتسب بعبارة أخرى ربما العبارة بها تسامح توجهك إلى الله مهم مو الأمور الأخرى الأمثلة الآتية توضحها المطرم والمعافى الشاكر معافى يعني صاحب العافية فلد واحد في بدن ماكو مرض كل عافية ويشكر الله على العافية والمعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر مبتلى مريض إنسان مريض ويصبر هذي إش قد إلي ثواب فلد واحد اللي عنده عافية كاملة ويشكر هاذي إلي نفس الثواب فالحالات مو مهمة المهم التوجه إلى الله في كل حالة والمعطى الشاكر المعطى يعني فلد واحد اللي يطول الله يطيل طبعاً الله هو في الزبيل ما يخليه ينزل الزبيل بحبل لا بالأسواب والمعطى الشاكر فلد واحد اللي يعطى النعم له ويشكر له من الأجر كأجر المحروم القانع فقير فقير مسكين مسكين أما قانع يعني ما يروح يقدّي من الناس مثلاً
[5:00]
هم الفقر بيحطّمه هم يقتنع بالفاقر لا يرتكب المحرومات في سبيل الغنى الحرام فهادي نفس الشيء قال رسول الله الطائم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب والمعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر والمعطى الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانيع حديث شريف آخر هذا الحديث في النصوص الدينية أكوا أمثال بكثرة طبعاً من زوايا متنوعة قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما فتح الله عز وجل على عبد باب الشكر فخزن عنه خزن يعني جمع عنه يعني ما خلي يروح إلي خزن عنه فخزن عنه باب الزيادة يعني لا إن شكرتم لأزيدنكم طبعاً هنا ملاحظة بيناها فيما سبق كراراً ومراراً وهي أنه فتح الله على عبد باب الشكر آند أشكر فتح الله علي باب الشكر بينا هذا فيما سبق التوفيق من الله مهما أنا سعيت فأحتاج إلى توفيق الله وكذلك بالعكس الخذلان من الله إذا آنست سويت شيء فاستحققت به خذلان الله فخلي أسعى أسعى كل سنة حتى أروح للحج المستحبي بس سويت شيء استحققت بذلك الشيء خذلان الله عز وجل فمات منك 10 سنوات أسعى أريد أروح للحج المستحبي مات منك وفرد واحد بأدنى ساعي 50 سنة يروح للحج المستحبي فخذلان الله لابد من عدمه وتوفيق الله لابد من وجوده آنما أسوي كل شيء آن حسب وظائفي الشرعية أقوم ببعض الأمور فأحتاج إلى الله عز وجل قال رسول الله ما فتح الله على عبد شكر فخزنا عنه باب الزيادة ربما القراءة هنا تدل على الشكر العملي وربماها من الشكر اللفظي فإذاً أكو تنوع في الشكر العملي وفي الشكر اللفظي ربما أأخذ السبح بيدي وأقول سبحان الله سبحان الله ربما أروح أبحث عن دعاء للشكر فأتلوه والشكر اللفظي تختلف في الشكر العملي هو واضح ربما أعطي للفقير هذا شكر عملي ربما أبني مسجد هذا شكر عملي حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه مكتوب في التوراة طبعاً التوراة الأصلية ليست في الأيدي عند المعصوم صلوات الله عليه ولكن المعصوم صلوات الله عليهم قد يروون بعض قطع التوراة في أحاديثهم الشريفة مكتوب في التوراة أشكر من أنعم عليك هذا واضح
[10:00]
واضح بعض حتى الملح تميئ الفادسين وأنعم على من شكرك الطت نعم للإنسان الإنسان شكرك ما دام شكرك فإطي نعم أخرى يعني شكره يستحق منك الإنعام قبل شكره بعد تشوف الأحكام الشرعية تشوف واجب تطي مستحب تطي شنو أما إذا أعطيته فشكرك هنا الحديث يقول لازم من شكرك تمده أشكر من أنعم عليك وأنعم على من شكرك فإنه الضمير للشيئان لا زوال للنعماء إذا شكرت إذا شكرت فإما النعمة تبقى بالمقدار السابق وإما النعمة تبقى أكثر من السابق لَإِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ مو بمعنى ربما والعلم عند الله عز وجل مو بمعنى أنه الله يعطيكم كما أعطاكم في السابق وزيادة ربما بمعنى أن الله يعطيكم كما أعطاكم في السابق وربما المعنى الله يعطيكم فإنه لا زوال للنعماءإذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت كفران النعمة والشكر زيادة في النعم وإننا نأكو شيء جديد وأمان من الغير الغير الأحداث ربما وأمان من الغير نفس معنى ولا بقاء لها إذا كفرت وللأحداثها إذا صار كفران النعمة فأحداث تجي واتشيل النعماء والآمر إذا ما كان واضح في الأفراد العاديين فواضح جدا في الحكام يا حاكم هذا يشكر النعماء شكرا لفظيا وشكرا عمليا يعني نعماء الله على صدام صدام قام بشكرها عمليا مثل من يقول لفظيا يقولون إيه كان فيه يصلي ركعتين ويشكر نعمة الله وش تقول أما عمليا ما كان عندي شكر يعني دولة كدولة العراق صارت تحت يده مع مواهب العراق هذا شنو سول بها الإمكانات والمواهب فلم يستحق الزيادة بل بكفران النعم استحق الزوال والزوال يعني غير أحداث أحداث الجديد أحداث الجديد قال الإمام الصادق مكتوب في التوراة اشكر من أنعم عليك وأنعم على من شكرك فإنه لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت والشكر زيادة في النعام وأمان من الغيار هنا يعني أكون اقتراح وما أدري يعني اقتراح فرد واحد إذا يطبق يعني يندم أم لا وهو أنه في النصوص الدينية أكوا مقتطفات من التوراة
[15:00]
فحسن أن أحد المؤلفين يجمع هذه المقتطفات ويسوي منهم كتاب أو كتيب بس الآن ما المقتطفات اشكت أعدادها قصارها وطولها بس إذا واحد من الباحثين يحاول ولو محاولة أولية فربما يعني نحصل على خلاصة التوراة كذلك بالنسبة إلى الكتب السماوية الأخرى اللي منهم المقتطفات في الأحاديث الشريفة أما بالنسبة للمقتطفات المدعاة يعني ما موجودة في الأحاديث الشريفة فلا يمكن الاعتماد عليها لأن أكوا إدعاءات ففي ظن الإدعاءات اللي لا تعتمد عليها ولا تثق بها كيف تنسب عبارة إلى الله عز وجل بالإنوان أنها من التوراة حديث شريف آخر روى أبو بصير رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الرواة أبو بصير روايةه الحقيقية أبو محمد يقولولي أبو بصير لأنه أعمى ما يريدون يقولولي أعمى احترام إليك وهذا ما أدري أقول راوي فريد أو هم أكو أمثاله أسئلته اتصالاته بالمعصوم صلى الله عليه وآية فيتنة يعني يسأل أسئلة متنوعة والمعصوم يحترمه وأسئلة متنوعة هي أسئلة عامة الناس في العصور المختلفة إهواية نستفاد من أسئلة هذا الإنسان وأسئلة بحاجة إلهي الناس العاديون شوف السؤال روى أبو بصير قلت للإمام الصديق صلى الله عليه هل الشكر حد إذا فعله العابد كان شاكرا الكثير من الناس يبحثون عن الحدود يقول أدري أشكر بس يعني دخت أشكر أشكر أتعب وما أدري يعني هل قمت بالوظيفة أم لا خوف بينولي فليتي واضح حتى أعمل بي هل الشكر حد قال له العابد كان شاكرا قال نعم قال الإمام قال لي قلت ما هو ذاك الحال قال يحمد الله عز وجل على كل نعمة عليه في أهل ومال مثلا إن الله أعطاه زوجي أعطاه ولد أعطاه بنت وكذلك مال الله أعطاه دار أعطاه واستعمته وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداوه وإذا نعم الله بيها حقوق فهذه يأذي الحقوق فهذا هو الشكر هذا هو الشكر لا تدويخ نفسك من فتح هذه الباب عليك أبو بصير رسول الله تعالى عليه رواه أبو بصير قال قلت للإمام الصادق هل للشكر حد إذا فعله العابد كان شاكرا قال نعم قلت ما هو قال يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال وإن كان فيما أنعم الله عليه في ماله وإن كان حق أداوه إيه الحقوق الواجب أخو المصداق البارز إيه الحقوق المستحبة بهم إذا أراد مو واجب عليه حديث شريف آخر رواه معمر بن خلاط قال سمعت الإمام الكاظم صلى الله عليه يقول من حمد الله على النعمة شوفوا على النعمة الشخاط قطية الشخاط نعمة
[20:00]
دار محترمة من حمد الله على النعمة فقد شكراها شكر النعمة غير هذا مو لازم إذا ردت أكثر فمو مشكلة يعني في الحمد اللفظي في الشكر اللفظي مرة واحد يقول الحمد لله طبعا الكلام مو على شكر العمل دققوا النظر وكان الحمد أفضل من تلك النعمة مقاب القصر بكل لوازمه يقول الحمد لله فالله يعتبر الحمد لله أفضل من هذه القصر بكل لوازمه بس إحنا من استوعب إحنا من استوعب أنه عندما نقول الحمد لله هذا عند الله شكر عظيم من حمد الله على النعمة فقد شكراها وكان الحمد أفضل من تلك النعمة إحنا هناك سؤال ما عرف جوابه التفصيلي فكروا في الجواب إذا الحمد اللفظي الشكر اللفظي الشكل فالحمد العمل يشرون الله أعطاني فبنيت مسجدا بلوازمه هذا يشرون حديث شريف آخر روى صفوان الجنماج رضوان الله تعالى عليه من كبار الروات وعلى ما يبدو مظلوم من حيث الكتابة حوله إحواية مهمة وبعض قصص تروى على المنابر وتسجل في الكتب إحواية مهمة روى صفوان الجنماج قال قال لي يا الإمام الصادق صلى الله عليه ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أو كبرت راح إلى المسجد اللي فيه جواره فصلى فيه صلاة واجبة أو مستحبا أو ذهب إلى الحج والأمران ماكفر ما أنعم الله على عبد بنعمة صاغرة أو كبرت فقال الحمد لله إلا أدا شكرها مرة واحدة يقول الحمد لله كافية طبعا الشكر العملي شيء آخر باب آخر هذا في الشكر اللفظي حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه هذا كلش مهم خصوصا للتنابل للكسالى المتونين من أنعم الله عز وجل عليه بنعمة فعرفها بقلبه عرف أن هذه النعمة من الله مو من والده مو من مولاه مو من زميله مو من جاله من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه ما قال الحمد لله فقد أدا شكرها الألفاظ انعكاسات القلب انعكاسات ما يدور في القلب كل مهمة القلب وبعدين يحتاج أولى الحمد لله إذا راضي بيرخو خليه يقول اما ما يحتاج فقد أدا شكرها يعني يصير مصداق للاية الكريمة من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه فقد أدا شكرها شوفوا
[25:00]
في آداب شرب الماء هذا مذكور في الكتب المؤلفة بخصوص الآداب لأن عندنا أخلاق وعندنا آداب في الكتب المؤلفة بخصوص الآداب فهذا مذكور أنه إذا كنت تشرب الماء اثلاث مرات أشرب ومو بنفس واحد ففي كل مرة يقول بسم الله ويقول الحمد لله قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء الشرب في اللغة العربية الحسخة مو يعني عصير برتقال أو ماء مخلوط بالسكر لا إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بهذه الشربة الجنة شلون قضية الحمد إنسان يشرب الماء ومايش سويها الترتيبات لا يوجب الله له بها الجنة لأن شنو يسوي حتى يستحق من الله أما إنسان يشرب نفس الماء مع بعض عبارات الحمد والشكر فيوجب الله بها الجنة لا بالماء بالعبارات المكتنفة لشربه الماء إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة ثم قال الإمام حتى يفصل إنه الرجول ليأخذ الإناء فيضعه على فمه فيسلمه يقول بسم الله ثم يشرب مقدار يشرب فينحيه يوخر الإناء عن فمه وهو يشتهيه حال كونهم يريد بعد يشرب أكثر فيحمد في هذه التنحية ثم يعود فيشرب ثم ينحيه الإناء فيحمد الله فيوجب الله عز وجل له بها الجنة هذا معروف في آداب شرب الماء السؤال هل بتنقيح المناط على الأقل نقول هذا الشئ في كل مورد إذا المرجع قبر يعني خلي أوكي ليش لانك ليش لانك نقول مثلا الشخص في شهر رمضان المبارك عند الشوق لتلاوة القرآن يجي يفتهى القرآن أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يقرا آية عند الشوق يتوقف يقول الحمد لله رب العالم ثم يعود يقرا آية ثانية عند الشوق يتوقف الحمد لله رب العالم وهكذا هل هذا الأمر جارج فيها أم لا أنا مو مرجع تقريبا ظاهرا إيه بس خو اعرضوا القضية على المرجع إذا خلي أوكي فبعد ظاهرا أمر طبيعي يعني ما بيشكل كذلك بالنسبة إلى الموارد الأخرى في شهر رمضان عندك حلويات رمضانية مقلاوة زلعابية لهذا الأشياء ففرضوا أحدهم في شهر رمضان يشتهي الحلويات خصوصا الحلويات الرطبة يعني هذا يتعمد يجي يقول بسم الله وياكل بامية واحدة وهذا عندما اتلاحظ بالوجبة الواحدة أكل 25 بامية ففي كل بامية مع الشدة الشوقي إليها يتوقف يحمد الله وثم يعود نفس الأشياء ثابته نعم لا شك بس خلونا نحتاج إلى مرجع تقريبا
[30:00]
إن الرجل منكم ليشرب الشر من الماء فيوجب الله له بهذا الجنة ثم قال إنه ليأخذ الإناء فيضعه على فيه فيسمي ثم يشرى فينحيه وهوا يشتهيه ثم يعود فيشرب ثم ينحيه فيحمد الله ثم يعود فيشرب ثم ينحيه فيحمد الله فيوجب الله له بها الجنة شوفوا إخواني كتوضيح للحديث القادم الشريف عندنا استدراج استدراج بعبارة واضحة خداع هم عند الله أكو خداع من هالنوعية هم عند البشر أكو خداع من هالنوعية طبعاً الله عادل فخداع في مورده البشر مو شرط يكون عادل إذا كان عادل فخداع في مورده وإلا الظلم في ظلم في الحكومات ما هذه الشيء موجود يعني الحكومة الأمن دائرة الأمن تعطي مجال لإنسان متهم أنه بحرية يتصرف فرجال الأمن يراقبوا شون يسوي فيشوفوا ان صدرت منه مخالفات أمنية فيسجلونا المخالفات بتفاصيلها ثم مرة ياخذوه يودو للسجن وفي غرفة التعذيب ويخلون أمامه التفاصيل هذا استدراج يعني درجة درجة خداعه الله عنده استدراج يطلل إنسان زوجه ويراقب شون يسوي أولاد يراقب شون يسوي قصر يراقب شون يسوي بعد مدة بعد يخلي حل المراقبة هذه في كل هذن الأشياء صرفها في المحرمات لم يصفها في الواجبات لم يصفها في الخير فالله يخذف تعذيب تعذيب دنيوي فيº في Disaster فعلى ضروح هذه المقدمه تأملوا بحديث الشيش روى عمر بن يزيد شوفوا الاسم واسم الأرض أما على ما يبدو هو روى جيد روى عمر بن يزيد قال قلت للإمام الصادق صلى الله عليه وسلم إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني صد التاجر وإني سألت الله أن يرزقني ولدا فرزقني من يجيب اسم زوجه ربما استحياء وسألت أن يرزقني دارا فرزقني وقد خفت أن يكون ذلك استدراجا كلما أقول ليطي فشنو ده يمتحني درجة درجة بياخذ مني اعترافات فقال دكقوا من الله المسألة مهمة أنا والله حرف تنبيه التفتوا مع الحمد فلا إذا رزقك فحمدت فأديك الامتحان ونجحت وما رسبت فليش الله يستدرجك بهالمقدار القليل بعد ما عندك استدراج إني هذا كافي بالنسبة إلى الله كافي بالنسبة إلى الله طبعا في الشكر اللفظي أما الشكر العملي فله بابون رواه عمرو بن يزيد قال قلت للإمام الصادق إني سألت الله أن يرزقني مالا وإني سألت الله أن يرزقني ولدا فرزقني وسألته أن يرزقني دارا فرزقني
[35:00]
وقد خفت أن يكون ذلك استدراجا فقال أما والله مع الحمد فلا حديث شريف آخر شوفوا المسرحية الإمام يسمي مسرحية طبعا دقيق النظر الله مع الإمام هذا الثنائي يسوي مسرحية مو الإمام واحد رواه حماد بن عثمان قال خرج الإمام الصادق صلوات الله عليه من المسجد وقد ضاعت دعبته ما شايف في أيام المناسبات على باب المسجد أو باب الحسينية أكو مئات من الدراجات الهوائية ربما دراجة تسرق ربما حسب ما يبدو ربما الإمام ما كان رابط الدعبة على باب المسجد قايل لخادمة يربط ربما هو ما رابط ماكو كلمة شرقة كلمة ضاعت يعني الدعبة ما روبطت خارج المسجد فإله حرية إله حرية الدعبة إله حرية بس البشر في بلالنا ما له حرية خرج الإمام الصادق من المسجد وقد ضاعت دعبته فقال لئن ردها الله عز وجل علي لأشكرنا الله حق شكره أمام الناس فما لبث يعني ما انتظر في نفس اللحظات أن أتي بها جابوا الدعبة الضائعة أمام الناس فقال الحمد لله هو قول رب العالمين ما قال فقال الحمد لله فقال قائل له هذور الفضوليين إهوا يزينين لأن يبينون يعني يسيرون السبب حتى إلى أن يبينوا الأحكام الشرية فقال قائل الله جعلته في ذلك قلت لا أشكر إن الله حق شكره ما سرويت شيء حتى رب العالمين فقال الإمام ألم تسمعني قلت الحمد لله هذا حق شكر الله يطي ميل إلا شيء قليل وهذا الشئ القليل هم على أساس يربيك ويعلمك ليس على أساس نفس طبعا الشكر العملي إلى باب آخر روى حماد بن عثمان قال خرج الإمام الصادق من المسجد وقد ضاءت دعبته فقال لإن ردها الله علي لأشكرنا الله حق شكره فما لبث أن أتي فقال الحمد لله فقال قائل الله جعلته في ذاك قلت لا أشكر إن الله حق شكره فقال الإمام ألم تسمعني قلت الحمد لله طبعا هس شكل دستور يفيدنا في الأوقات الحرجة الخطيب كان يشكو من السماعة مو سماعة جديدة مو سماعة دقيقة أنا حنجرتي تنشك عندما أصعد المنبر وإذا ليلة من الليالي يصعد المنبر بس يقول صلى الله عليك يا أبا عبد الله يشوف السماعة آخر موديل إهنا شنو يسوي يقول الحمد لله رب العالمين كثيرا طب ما يصير هذا بلش بالمجلس مجلس يخرب لأن الناس كلهم يتوجهون فخلي بصوت خافت بسرعي يقول الحمد لله ولا وحد يلتفت هذا شنو سوي بس الله التفت والله قبل هذي الشيء القليل أما بالنسبة إلنا فريد واحد قعد في بيته يتذكر نعمة خليش يقول الحمد لله خليه يفصل حديث شريف آخر كان رسول الله
[40:00]
صلى الله عليه وآله إذا ورد عليك أمر يسره قال الحمد لله على هذه النعمة وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال الحمد لله على كل حال بس أكو في بعض النصوص الدينية وظاهرا على ما يبدو الأمر صحيح أنه هم في الأمور السارة وهم في الأمور المحزنة قول شكرا لله أو قول الحمد لله على هذه النعمة لأن عادة الشكر يجيبو في الأمور السارة والحمد لا مطلق في الأمور السارة وفي الأمور المحزنة أما على ما يبدو حتى في الأمور المحزنة يصير تقول يصير تقول شكرا وربما هم يصير تقول الحمد لله على هذه النعمة لأن إذا تتفكر أنا قلت على ما يبدو وما أقول في كل مورد القضية تحتاج إلى تأمل إلى دراسة إذا الشوي تتفكر أنه حتى الأمور المحزنة نعمة كان رسول الله إذا ورد عليها أمر يسره قال الحمد لله على هذه النعمة وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال الحمد لله على كل حال حديث شريف آخر إن عيسى بن مريم المسيح على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام مر على رجل أعمى مجذوم مبروص مفلوج ضار بالفلج فالسامع منه يشكر طبعا نصرح لها ويقول الحمد لله الذي عافاني من بلاء ابتلى به أكثر الخالق نصرح لها بين عيسى وهذا الرجل وهو هذا الرجل هو ملك من الملائكة لأنهم كانوا يسوعون يتمثل بإنسان ويصوي مسرحية فقال عيسى ما بقي من بلاء لم يصبك أنت إشبيك تحمد ربك قال عافاني من بلاء هو أعظم البلاية وهو الكفر عندي هالأمراض بس مو أنا كافر هذا يستحق جائزة فمسه قيسى مسه وبس قيسى يمس إنسان مريض فمسه فشفاه الله من تلك الأمراض الفغرنة وحسن وجهه كان مبروس والشي كان صاير قبيح فصاحبه هذا المريض بعد الشفاء صاحب رافق عيسى وهو يعبد معه وبقى يعبد معه عيسى وياكل مع عيسى هذا هو إخواني هنا أكوا ثلاث ملاحظة موجودة في القرآن الكريم بكثرة من شفاه هذا الإنسان عيسى خليش فشفاه الله من تلك الأمراض عيسى شفاه أعطاه الشفاء يريدون يوجهون الناس للمصدر الأول ويجب عليهم أن يكونوا مصدرين
[45:00]
لذلك فهذا لا يزال لازم ظاهرا إذا المجتمع يكون متمرن على الدين فلا يزال لازم السجين أطلقه المليك وأطلقه رئيس الوزراء وأطلقه وزير الداخلية وأطلقه محافظ المحافظة وأطلقه مدير الشرطة وأطلقه مدير السجن وأطلقه سجان كل هذه الأشياء صحيحة لكن التذكير بها يحتاج لا إلا إذا تريد أن تربي مجتمع بدائف الدين هاي لازم تركز عليها وإلا إذا كانت هناك شبهة قوية تريد تشيلها بالممارسة مثلا عندك جماعة يقولون بألوهية أمير المؤمنين صلى الله عليه والعياذ بالله عز وجل فإنت رايح إلى قريتهم للتبليغ فخوي لازم تركز اما إذا المجتمع سالم من النواحي الدينية خوي ليش يتركز قول شفاه العباس عليه السلام ليش تجيب اسم الله اسم رسول الله اسم صاحب الزمان ما أدري اسم الإمام الحجع جل الله تعالى فرجه وشريما نحن معاه واسم العباس لا شفاه العباس يا أخي بقوة قول لتعتني بهذول الوهابية ولتعتني بهذول اللي في الأجواء الوهابية يعني صارت ضغوطات عليهم قول أطلب حاجتي من العباس ليش يدي بسم الله يعني زيادة في التوضيح زيادة في التوضيح وإلا عندك حقوق ما عندك حقوق مان ينفق عليك والدك مين يروح للمسواك أخوك الأكبر منك مين يطبخ أمك هذان ثلاثة نماذج فبعد كل سفرة أولاً أنت لازم تحمد من الله وتنزل بعدين تجي يا والدي أشكرك يا أخي الأكبر أشكرك يا أمي أشكريك مين رتب السفرة الأخت الثانية مين جمع السفرة الأخت الثالثة يا أخي أشياء محفورة في الوجدان بس الدعايات بس الظل مالك الوهابية أثرت على الوسطى صحيح الله هو ينبه الحديث الشريف هو ينبه بس شكل لقدار ما تعرف العقيدة مو أكثر إن عيسى بن مريم المسيح مر على رجل أعمام جذوم فسمع منه الله الذي عافاني من بلاء ابتلى به أكثر الخلق فقال عيسى ما بقي من بلاء لم يصف كأن قال عافاني من بلاء هو أعظم البلاية وهو الكفر فمسه عيسى فشفاه الله من تلك الأمراض وحسن وجهه فاصاحبه حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلوات الله عليه تقول ثلاث مرات إذا نظرت إلى المبتلى المريض من غير أن تسمعه قول بس بإخفاط الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ولو شاء فعل الله لو كان يريد أنهم يبتليني بهذا المرض كان يتمكن ثلاث مرات قول وبشكل لا يفهم
[50:00]
قال تعليق للإمام من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا ضمان يصير قال الإمام الباقر تقول ثلاث مرات إذا نظرت إلى المبتلى الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ولو شاء فعل قال الإمام من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا ودقوا النظر هناك ملاحظة الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ما يقول مما ابتلاه به خطاب كأنه تأثير الخطاب أكثر من الغيبة الحمد لله الذي عافاني مما ابتلا زيدا به هذا يؤثر في النفس أكثر أو الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ظاهرا الخطاب أكثر تأثيرا يعني يقارن نفسه وهي مباشرة ما يخلي قاعدة كلية في مكان ظاهر مشكل هذا الحديث مربي خصوصا في المجتمعات المتأخرة مثل المجتمعات قال الإمام الصادق صلى الله عليه إذا رأيت الرجل قد ابتلي وأنعم الله عليك هو أعمى وأنت بصير فقل اللهم إني لا أسخر ولا أفخر يا ربي أنا أحب بعض الأطفال بس أشوف وأسخر منه ولا أفخر ولا أقول بصري مني لا أفخر بما عندي ولا أسخر بالبلاء اللي ورد على غيري إذا رأيت الرجل قد ابتلي وأنعم الله عليك فقل اللهم إني لا أسخر ولا أسخر منه ولا أفخر بما عندي ما عندي من الله ليش أنا أفخر لا أسخر به على أي أساس أسخر به هو واقع بالبير هماشي طابوقة أضيفها على رأسي يعني على أي أساس ما أتمكن أنقذه فليش أؤذيه ولكن أحمدك على عظيم نعمائك علي الخطاب لله ولكن أحمدك على عظيم نعمائك عليه قال الإمام الصادق إذا رأيت الرجل قد ابتلي وأنعم الله عليك فقل اللهم إني لا أسخر ولا أفخر ولكن أحمدك على عظيم نعمائك حديث شريف آخر إن رسول الله صلى الله عليه وسير على ناقة لح إذ نزل إذ فجأة يعني بدون سابق معرفة للناس إذ نزل فسجد خمس تجدات فلما ركب كان مع جماعة قالوا يا رسول الله إنا رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه ربما أول الآمر ربما بالنسبة إلى البعض وإلا هذا ديدا رسول الله كان وديدا المعصورين صلوات الله عليهم وورد فيه نصوص دينية متنوعة كثيرة فقال النعم استقبلني جبرايل عليه السلام فبشرني ببشارات من الله عز وجل فسجدت لله شكرا لكل مشرى سجدا لا تقول إن نبي حتى في سجدة الشكر كان يقتصد في الأمور المعنوية لا الجيش ليسير النبي عطله
[55:00]
على أساس التبليغ ما يصير يلعب بخلقة الجيش خاصة في المصطلح العراقي منه يتحمل هو للجيش ضايق وثم في سفر ضايق من السفر أيضا إن نبيهم يبلغه الناس معهم حضور إلا المؤمنين الخلصين فقليله يعني تربية للمؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة إن رسول الله كان في سفر يسير على ناقة لح إذ نزل فسجد خمس سجدات فلما ركب قالوا يا رسول الله إنا رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه فقال النعم فاستقبلني جبرايل فبشرني ببشارات من الله فسجدت لله شكرا لكل بشرى سجدا وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين