الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الشكر)
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن عداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحى بهم على عجزنا يا ربي. والعن عداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحى بهم على عجزنا يا ربي. والعن عداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحى بهم على عجزنا يا ربي. والعن عداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحى بهم على عجزنا يا ربي. في وجه أمير المؤمنين صلى الله عليه وعائشة هي التي منعت الإمام الحسن صلى الله عليه من الدفن بجوار جده رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة قطعت إجرام من فصول وحفظه وإن لم تكن في مستوى عائشة ولكن كانت ذنبها في كثير من الجرائم وأبو عائشة ملعون وإخوة عائشة ملعونون وأخوات عائشة ملعونا باستثناء حواري أمير المؤمنين صلى الله عليه محمد بن أبي بكر رضوان الله تعالى عليه يعني العائلة كلها إجرام باستثناء محمد بن أبي بكر رضوان الله تعالى عليه الموظومة كارم الأخلاق والعنوان الجانب الشكر قال الإمام الصالح صلوات الله عليه إذا ذكر أحدكم أي تذكر نعمة الله جل وعز فليضع خده على التراب شكرا لله طبعا هذا شكر لفظي
[5:00]
والشكر المعنوي أعظم من الشكر اللفظي لا شك فإن كان راكبا أنزل فليضع خده على التراب وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة يعني يخاف أن يشتهر بين الناس والشهرة ممدوحة ومذمومة فهي ذول اللي يخافون من الشهرة يخافون من الشهرة المذمومة فيخاف أنه ينزل من المركوب أمام الناس ويجي على الأرض ويضع جبهته على التراب شكرا لله عز وجل فهذا يصير شيء غريب في أنظار الناس إذا هالشكل فإن كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة لأجله للشهرة لأجل الاجتناب من الشهرة فليضع خده على قربوسه على قربوس المركوب على مقدم جلل المركوب فإن لم يقدر عند وجع ظاهر مثلا مايتمكن ينحني إلى أن يضع خده على قربوس فليضع خده على كفه على كفه ثم بعد هذه الكيفية وضع الخد ليحمد الله على ما أنعم عليه هذا شكر لفظي فكيف بشكل معنى قال الإمام الصادق إذا ذكر أحدكم نعمة الله فليضع خده على التراب شكرا لله فإن كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خده على قربوسه فإن لم يكن يقدر فليضع خده على كفه ثم ليحمد الله على ما أنعم عليه طبعا التربة الحسينية الشريفة في وضعها الحالي فإنها تكفينا عن هذه المسائل حديث شريف آخر روى هشام ابن الأحمر قال كنت أسير مع الإمام الكاظم صلى الله عليه في بعض أطراف المدينة الإمام كان راكب وكان خارج عن المدينة المنورة باتجاه حدث معي إذ ثنى رجله عن دابته إذ يعني فجأة بدون مقدمة ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا سجد شيء وخر ساجدا شيء آخر خر أي سقط شوفوا هنا أكو ملاحظة كليش مهمة في أحاديث السجود طبعا مو كلها بعضها خر سقط أو أسقط نفسه كأنه تواضعا لله ما يكفي السجود لأسقط نفسك شوفوا عندما يلتقي حبيبان بعد مدة طويلة من غيابهما كيف يلتقيا مو بشكل عادي كأنه الأول يهجم على الثاني حتى يعنقه والثاني أيضا يهجم على الأول حتى يعنقه
[10:00]
المؤمن بالنسبة لله هكذا السجود لقاء مع الله صحيح الله ليس بجسم أما الرمز لللقاء الإنسان بالله فما يصير بالتأني لهذا يقولون خر ساجدا أي سقط أو أسقط نفسهم إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا فأطال وأطال ثم رفع رأسه وركب دابته فقلت جعلت في ذاك قد أطلت السجود شنو صار والسجود واحد مو صلا بيه السجود فقال إنني ذكرت نعمة أن عن الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي دقوا النظر لم ينعم الله عليه الآن بنعمة وإنما ذكر نعمة أن عن الله بها علي قبل مدة في الماضي الآن ذكرها فسجد فمو الشكر بعد النعمة وإنما الشكر عند التذكر النعمة حتى هذا بدأ يفكر في الماضي ما له يذكر إنه كيف هرب من العراق واجتاز الحدود العراقية سالما ففوراً يسجد شكراً لله ربما قبل هذا ألف مرة ساجد لهذه النعمة أما شنو أنهم الإلهية بالسجود واحد تؤدي حقها ما يصير لو صدام كان ماخذك في الحجود وموديك للسجن والتعظيم شنو كان يصير ربما هم هناك يقوت لك ويتروح فألف مرة سجود شكر مو كافي رواه حشام ابن الأحمل قال كنت أسير مع الإمام الكاظم صلى الله عليه في بعض أطراف المدينة إذ ثنا رجله عن دابته فخر ساجداً فأطال وأطال ثم رفع رأسه وركب دابته فقلت جعلت في ذاك قد أطلت السجود فقال إنني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي حديث شريف آخر أوحى الله عز وجل إلى موسى على نبينا عليه وعليه السلام يا موسى اشكرني حق شكري فقال يا رب كيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي بدون توفيق الله لا يصير شيء فإذا العبد يشكر الله صحيح السعي منه أما التوفيق من الله فإذا الله وثقه موسى يقول أشكرك حق شكرك والشكر منك قال يا موسى الآن شكرتني يعني شكرتني حق شكري حين علمت أن ذلك مني أن الشكر بتوفيقي أنا هذا أريد أريد الشكر اللي بي معرفة أن الله يوفق العبد للخيرات صحيح العبد يسعى أما بدون توفيق الله ما يصير أوحى الله إلى موسى يا موسى اشكرني حق شكري
[15:00]
فقال يا رب كيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت به علي قال يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني هنا سؤال ذكرنا مثله فيما سبق الإمام الصادق صلوات الله عليه يبين هذا الحديث ولا يرويه عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله يعني كأنه هو الشاهد كان عند ما صار بين الله وبين موسى بهذا الخصوص على الأقل الإمام عند علم الغيب على الأقل الإمام عند علم الغيب وعلم غيبة بهذه الدائرة الوسيعة على الأقل حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إذا أصبحت أي دخلت الصباح وأمسيت أي دخلت المساء فقل عاشر مرات اللهم ما أصبحت بي من نعمة هذا عام أو عافية هذا خاص بعد العام عافية في دين أو دنيا الحمد لله ليس منحرف ديني مستقيم فمنك وحدك لا شريك التوفيق مني المعطي أنت لك الحمد ولك الشكر بها بالنعمة علي يا رب حتى ترضى وبعد الرضا فإنك الدعاء خلص فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت شكرا ما أنعم الله عليك في ذلك اليوم أصبحت وفي تلك الليلة أمسيت هنا أنا أكو سؤال هسي شوفوا من وين اتحصلون الجواب حتى ترضى وبعد الرضا بعد الرضا بيه معنى معين أو جمل عرفية أكو جمل عرفية ما بيه معنى معين في بعض الجمل هم يقولون إلحاء أنت إشلونك ما إشلونك هذا إلحاق يعني ما بيه معنى معين في اللغة العربية أكو في اللغة الفارسية أكو وربما في اللغات الأخرها مأكو فحتى ترضى وبعد الرضا إذا بيه معنى معين فإن شاء الله نعرف وإذا عرفته فدلوني عليه إذا إلحاق فذلك أنرون آخر قال الإمام الصادقين إذا أصبحت وأمسيت فقل عاشر مرات اللهم ما أصبحت بي من نعمة أو آفية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك طبعا وحدك كافي لا شريك لك للتأكيد إذا وحدك يعني ما عندك شريك فللتأكيد تترسخ في الأثار فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر بها بالنعمة علي يا رب حتى ترضى وبعد الرضا الإمام يقول تعليقا فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت الشكر ما أنعم الله عليك في ذلك اليوم وفي تلك الليلة حديث شريف آخر دققوا النظر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم
[20:00]
كان نوح على نبينا وآله وعليه صلى الله عليه وسلم يقول ذلك إذا أصبح ما كوا إذا أنسى فسمي بذلك عبدا شكورا عبد الشكور في حق نوح في القرآن الكريم فإنت إذا قلتها صباحا ومساء فشنو يصل لقبك من الله عز وجل عبد شكور أو شيء أكثر لأن أنت مرتين نوح مرة واحدة حديث شريف آخر قال الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين صلى الله عليه وآله إن الله يحب كل قلب حزين طبعا حزين في الأمور المحللة في الأمور المحرمة فأصبح قلبه حزينا فالله يحب هذا القلب الحزين ما أظن إن الله يحب كل قلب حزين هذا بالمناسبة شاهدونا مؤخرا أن الله يحب كل قلب حزين وهذه الجملة وَيُحِبُّ كُلَّ عَبْدٍ شَكُورٌ مو شكر مو شاكر شكور طبعا الله أيضا يحب الشكر الله أيضا يحب من شكر وإن لم يكن شاكرا بس إذا كان شكرا فذاك أمر الله يحبه بشكل خاص وَيُحِبُّ كُلَّ عَبْدٍ شَكُورٌ الله تبارك وتعالى لعبد من عبيده يوم القيامة أشكرت فلانا زيد بن عبيد كان يسوق بسيارته باتجاه مجلس أهل البيت في الطريق شافك تنتظر المصلحة الفاص فأخذك وياه والدنيا كانت مطيرة باردة فشكرته فيقول بل شكرتك يا رب أنا شكرتك أنا ما أشكر المخلوق بس أشكر رب الخالق فيقول الله لم تشكرني إذ لم تشكره أنا أمرتك بشكر المنعم عليك فلم تشكر المنعم عليك فإذا عمليا ما شكرتني ثم قال الإمام أشكرك لله أشكرك للناس الله أمرني بشكر المنعم من البشر فإذا خالفته فلم أشكر الله عمليا وكلما زاد شكري للناس زاد شكري لله قال الإمام السجد إن الله يحب كل قلب حزين ويحب كل عبد شكور يقول الله لعبد من عبيده يوم القيامة أشكرت فلانا فيقول بل شكرتك يا رب فيقول لم تشكرني إذ لم تشكره
[25:00]
ثم قال حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ثلاث عفوا ثلاث لا يضر معهن شيء الآن العبارة عرفية أو العبارة عقلي دقيقة ظاهرا ثلاث لا يضر معهن شيء سوي إثلاث أشياء فالأشياء الأخرى لا تضرك الدعا عند الكرب الكرب مشكلة والاستغفار عن الذنب والشكر عند النعمة وبعد شون يبقى نعمة جيني أشكري فإذا ما عندي كفران استغفار يجيني بعد الذنب فيمحو الذنب ومتصل آني بالله أدعو والدعاء عند الكرب هنا أنا أكون ملاحظة مهمة ما يقول الدعاء يقول الدعاء عند الكرب ربما أدعو وما عندي إقبال أما إذا الأمن الصدام أو الخميني أو الأمن الخامنعي جايين وما أخذيني إذا يودوني فأنا بقلبي لا أدعو هذا الدعاء محال ما بإقبال لهذا ما يقول الدعاء ربما أنا إذا أضحك وأدعو ربما أنا في فكر الحلويات الرمضانية ربما أنا فكري في ألف مكان وأنا دعاته بس الدعاء عند الكرب فكري مركز على هذا الكرب فإذا عندي دعاء وعندي استغفار وعندي شكر فبعد شنو أكون اللي آني تجاه ما أنت سوي وظيفتي الدينية الجملة عرفية يعني إذا عندك ظن الأشياء الثلاثة فبعد ما عندك شيء ليه منك لأن أنت ضابط الأمور بشكل جيد قال الإمام الصادق ثلاث لا يضر معهن شيء الدعاء عند الكرب والاستغفار عن الذنب والشكر عند النعمة حديث شريف آخر قال الإمام الصالح صلى الله عليه شكر النعمة اجتناب المحارم مايبين الشكر اللفظ وإنما يبين في الشكر العملي وفي الشكر العملي يبين الفرد المهم مايقول العمل بالواجبات يقول اجتناب المحارم يعني الورع والورع أهم من العمل بالواجبات شكرب النعمة اجتناب المحارم بواسطة نعم الله تتمكن على إنجاز المحارم فإذا ما أنجزت المحارم وإنما اجتنبت المحارم فيعني النعم اللي حصلت عليهم صرفتهم في مواردها المحللة مو في مواردها المحرمة فإذا هذا شكر العملي وتمام الشكر قول الرجل الحمد لله رب العالمين دققوا النظر يعني وين الشكر اللفظي مقابل الشكر العملي خصوصاً مقابل ترك المحرمة فتريد ترتب الأمور تروح تشتري حلويات
[30:00]
فيخلون الحلويات في صندوق كارتون الحلويات الأصل صندوق كارتون تشريفات طبعاً يظهر فيها هنا نام الشكل بالنعم لا تنفذ المحارم فإذا صار عندك شكر عملي أخو مرة واحدة وأكثر هنقول الحمد لله قال الإمام الصادق شكر النعمة اجتناب المحارم وتمام الشكر قول الرجل الحمد لله رب العالمين حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل أنعم على قوم بالمواهب شوفوا السابق كنا نركز على الآية الكريمة لئن شكرتم لأزيدنكم وعلى الأحاديث الشريفة النصوص الدينية الشريفة اللي حول الآية الآن مطلب جديد إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروا في الحديث ماكو فلم يزدهم لا شيء أعظم فصارت عليهم وبالا فالمواهب صارت عليهم وبالا صدى من شيء الله أعطاه مواهب فبنى بها بهذه المواهب الدولة طبعا مع أعواني مع مساعديها مع موظفيها فما شكر المواهب يعني ما استعمل المواهب في الموارد المحللة فهالمواهب صارت وبال عذاب عليهم وعدمه بالآلات اللي هي رتبها للمظلومين في العراق بالمواهب أعدمه بأي شيء أعطي له تأذى الله موجود صدامهم كان موجود غيرهم موجود غيرهم إذا الله ساق إليه المواهب مشكل فلم يشكر عمليا تلك المواهب فتلك المواهب تصير وبال عليهم عادة هالشكل والمثل المعروف من حفر بئرا لأخيه وقع فيها وما معلوم ما معلوم الذين سعوا سعوا في تنحيته كم واحد منهم كان من الذين هو اللي رتبهم هو اللي رباهم هو اللي جاءهم عاد من الطواغيت الشكل أنصارهم يبيدوهم مو أعداؤهم وابتلى قوما بالمصائب الله ابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمان الكفي ما علي في كلهم المؤمنون منهم المجاهدون المؤمنون العراقيون شافوا مصائب فصبروا ما صاروا ويصدام فصارت عليهم نعمان الآن يعيشون في العراق وماكو قياس بين معيشتهم في العراق زمان صدام وبين معيشتهم في العراق
[35:00]
المؤمنون مو الشيوعيون اللي كانوا مخالفين لصدام ومو أمثال الشيوعيين اللي كانوا مخالفين لصدام لا المؤمنون إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمان حديث شريك شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة شوفوا من أعطي ثلاثة يا إخوة هذا بيناه فيما سبق أن الله يعطي العبد يسعى الله يوفق فالقضية تكمن هذا خباره شيء آخر إذا القضية كانت حقيقية فالنتيجة مصاغرة النتيجة حتمية يعني إذا الدواء ما كان بيغش فهذا بإذن الله عز وجل يأتي بالشفاء الدعاها من شكل الدعاها من شكل وكذلك بقيت الأمور المعنوية إذا كانت حقائق موفاش شيئات فالنتائج تكون حتمية يقينية قطعية جزمية أما إذا أكو غش لا للغش ما يصير شيء من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة يعني النتائج من أعطي الدعاء أعطي الإجابة هذا اللي ميشي في الاستجابة الدعاء فاشوشي طبعا ربما تدعو والدعاء موفاشوشي فتتأخر الإجابة دعاء فاطمة صلوات الله عليها بالقضية المعروفة شق الله بطنك كما شققت كتابي حسب المظلم ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة إذا شكر قولي شكر عملي فالزيادة حتمية ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية إذا توكلت على الله حقيقة فالله يكفيك شوفوا الأبثال كلها موجودة للتوضيح إذا صدق طفل توكل على أمه ورمى بنفسه في حجر أمه على أساس عطش جوع خوف من طفل آخر الأمهاش شنو تسوي؟ تعطي الكفاية وأكثر من الكفاية إذا الطفل عندما يتوسع يتوكل على الأمهة الأمهة لا تكفيها مرة ثانية الطفل لا يتوكل على الأمهة شي طبيعي إذا رحت عند طبيب فما شفت من الشفاء مرة ثانية أطول عندي إذا جبت معمار يسوي لك غرفة فيا سوا لك غرفة بعد ما خرج المعمر الغرفة نزلت مرة ثانية أجيب المعمار ما شي طبيعي ومن أعطيت توكل أعطية الكفاية بعدين الإمام يستشهد بثلاث آيات من القرآن الكريم وهذه المشكلة كانت موجودة هسا الاستشهاد بهذه الآيات الثلاث بسبب هذه المشكلة أو لا ما أدري بس هذه المشكلة كانت موجودة مع الأسف الناس المعاصرين للمعصومين صلوات الله عليهم كلهم ما كانوا يقدرون المعصومين ولو بعضا طبعا غير المعصوم لا يستوعب المعصوم
[40:00]
هذا خواضر بس بالمقدار اللي يستوعب يعني بالمقدار اللي كان يتمكن أن يستوعب هل سعى حتى يستوعب؟ كلهم ما كانوا يقدرون المعصوم ولو جزءا لهذا في كثير الأمرار في كثير المرات المعصوم مجبور يجيب آية ليش؟ لأن السائل إذا هم بلسانه ما يقول فبعيونه يقول شنو دليلك أنا مسلم كتاب القرآن الكريم شنو دليلك على ما تقول حتى مرة شفت حديث شريف الإمام الباقر عليه السلام يطلب من الناس أنه ما ظنون الحديث أنا إذا قلت لكم شيء فاطربوا مني دليلة من القرآن ما كانوا يعتقدون بالإمام كما ينبغي في قلبك وشك فالإمام يقول لي إسألني حتى تعرف أنه أنا من قبل الله عز وجل قال الإمام الصادق من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية فإن الله عز وجل يقول في كتابه فهو خسبه ويقول لإن شكرتم لأزيدنكم ويقول أدعوني أستجب لك حديث شريف آخر بالنسبة للحديث السابق يعني حقيقة أقول الكثير من المراجع الكرام في زمن الغيبة الصغرة وفي زمن الغيبة الكبرى أعظم في عيون المؤمنين والمؤمنات في عيون الكثير من المؤمنين والمؤمنات أعظم من المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم متقبل راجع سيرته شوف الناس كيف كانوا يتعاملون جاي عند المعصوم مثال من آلاف من الألف جاي عند المعصوم الإمام محترمة يسأل المرجع يجيب تمر للزائريها إذا يجيبون يجيبون شاي فيا بيت من بيوت المرجعية أنت دخلت وجابوا لك تمر إذا يجيبون يجيبون شاي فإن المعصوم جاي يبلد تمر يقول لي الآن مو فصل التمر الآن فصل الفاكه والأعناب هذا من بعض الذكري الخاص بعد العام يعني جيب فاكه جيب عنب تمر شنو المعصوم يقول له هذا الموجود هذا يقدر الإمام كما ينبغي أو ذاك اللي إذا هم شاي ما جابوا لي يقدر المرجع أكثر مما ينبغي إلى الآن الكثير لا يقدرون المعصوم ولو جزءا مما ينبغي لكي ينبغوا وشوف الزائرون من المؤمنين والمؤمنات تعاملهم مع المعصوم الذي يعتقدون بأن موته كحياته وحياته كموته شلو نتعامله حديث شريف آخر مثل الحديث السابق ولكن مع اختلاف في الحديث السابق ثلاثة في هذا الحديث أربعة قال الإمام الصديق
[45:00]
صلوات الله عليه من أعطي أربعة لم يحرم أربعة من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ومن أعطي الاستغفار لم يحرم التوبة توبة مان دقيق النظر بعض العوام لا يتحملون هذا الشيء الله يرجع إلى الضاح الله يرجع إلى المذنب التائب برحمته فالله تائب والعبد تائب الله عند توبة العبد هم عند توبة دقيق النظر حتى تعرفون النصوص الدينية بالشكل الصحي من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ومن أعطي الاستغفار إذا استغفرك حقيقي لم يحرم التوبة الله يتوب عليك برحمته ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ومن أعطي الصبر لم يحرم الأجر الصبر على فعل الواجبات الصبر على ترك المحرمات الصبر على المصائب الصبر على الأعمال الصالحة وما أشبه مرة أخرى للتأمر قال الإمام الصديق من أعطي أربعة لم يحرم أربعة من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ومن أعطي الاستغفار لم يحرم التوبة ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ومن أعطي الصبر لم يحرم الأجر ومن أعطي الزبائن لم يحرم الزبائن من أعطي الزبائن مرة أخرى قد تأخذوا الشكر والشكر في حقوق المسلمين وفي الحقيقة أنه كان شريف رزق بطيء تراكمت عنده الظنوب فالظنوب والسدود أمام ما جاء الرزق فمتخلي الرزق يجي كما في السابق فهذا يحتاج للاستغفار الحقيقي تقع النظر ومن حذبه أمرون البعض لعدم دقتهم يقول أولا هذا غلط حزنه أمر ما عندنا أحزنه أمر عندنا حزنه ما عندنا حزن زيدون مو حزنه الإفلاس إذا أريد أن أقول عن الإفلاس أقول هذا أولا شيء آخر هذه مفردة مستقلة حذبه أمرون اشتد عليه ومن حذبه أمرون فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله يعني ماحد من يتمكن من تحويلي من حالة إلى حالة ومن تقويتي على حل المشاكل إلا الله عز وجل الأول نعرفه قضية الحمد على النعمة أما قضية الاستغفار على استبطاء الرزق الحوقل على الشدائط هذا قليل الناس يعرفوه فلازم يعرفوا ولازم يتمسكون بي حتى رزقهم يدور ومشاكلهم تنحل بسرعة وبسهولة قال رسول الله من أنعم الله عليه نعمتان فليحمد الله ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله ومن تبه أمر فليقل لا حول
[50:00]
ولا قوة إلا بالله حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما من عبد إلا ولله عليه حجا عادة الله عند حج دليلضد العبد عادة إما في ذنب اقترفه اقترفه أي ارتكبه هذا ارتكب ذنبا الله يقول ليش ارتكبت أنا مو ربك متعترف بي كرب مخالفتي مو محرمة ما به جهنم فليش فلازم يرتب الجواب وما عنده جواب التوبة الجواب إن الحسنات يذهبن السيئات الجواب الاعتراف البكاء وما شو وإما في نعمة قصر عن شكرها الله نعطي خمست آلاف فاون بس قدم ميت فاون للحسينية قصر عن شكرها الله يقول شنو أنا عندي مخازن حتى أحفظ الباونات في مخازني يعني اخترتك كبانك كمصرف إلى باوناتي أنا إضطيتك الباونات على أساس تصرفهم ليش ما صدقتين فالباونات صارت نقطة ضعف بالنسبة إليه مع أن الباون نقطة قوي ما من عبد إلا ولله عليه حجاه إما في ذنب اقترفه وإما في نعمة قصر عن شكرها الجملة الأولى كل الناس يعرفوها الذنب شلون يصير ما معقول فليد واحد يعلم بعلم الله وبعقاب الله مع ذلك يذنب هذا ما معقول عند الكثيرين يعني في نعمة الله ينعمها علي فالله حاسبني والدليل مع الله ضدي هذا بعيد عن الأذى الناس غافلون عن الجملة الثانية الناس متوجهون للجملة الأولى أن الذنب يحتاج إلى عقاب أما النعمة تحتاج إلى عقاب حديث شريف آخر طبعا قرأنا هالشكل الحديث بس انكرر هذا على أساس بزيادة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكان فيها معنى الاستمرار إذا أتاه أمر يصره يفرحه قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات هذا الزيادة يتفيدنا بنعمته تتم الصالحات يعني صليت صلاة الليل لأن الغرفة باردة في الصيف إذا نعمة المكيف ما كانت ما كنت أصلي صلاة الليل كنت أتمدد وأحوس وأتأوه من الحرارة يعني شنه كل واحد يعرف بنعمة لا تتم الصالحات بس يريد يطيك ملاحظة أنه استخدم النعم في الصالحات إذا اتشوف مجلس أهل البيت الناس ما يجون أو ابتكاس
[55:00]
اليجون فاملأه بالحلويات الرمضانية فايتشوف يجون وبنشاط يجون يستمعون البرامج وثم يذهبون لبيوتهم وينفذون البرامج الدينية والأخو معلوم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات خشنوا ما بي دا يطيك الموعظة بهذا الترتيب دائما استخدم كل الدنيا في سبيل الأحكام الإسلامية كل الدنيا البرامج الغربية بها جوائز ما بها؟ أما البرامج الدينية بها جوائز؟ ربما واحد من آل في لم نستخدم ولا نستخدم ما أقول ولن نستخدم هذا تشوف لم نستخدم يقينا ولا نستخدم بين بين القواعد الدنيوية في التبلغ الإسلامي وهذا خطأ كان رسول الله إذا أتاه أمر يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه أمر يكرهه قال الحمد لله على كل حاجة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من رد عن عرض أخيه المؤمن أنت جالس في مجلس فالشخص دا يا بهت إنسان آخر رد على البهتان وذلك الشخص ما مولو دائم من رد عن عرض أخيه المسلم العرض يعني ما يلوج يعني يريد بالبهتان يسقط اعتباره أنت مت اسبح انه اعتباره يسقط من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنة ألب التاه مو دائما في الثوابات المعصوم يقول ألب التاه بعض الأوقات يقول ألب التاه معروف يعني خدمة أي نوع من الخدمة إذا شخص قدم لك خدمة فتحتاج إلى المكافأة فإن عجز فقير ما عنده مكافأة فليثن به يعني بمقابل هالخدمة خلي يثن يقول صدق انت رجل خير دائما نشوفك تمد المشاريع الإسلامية بالمال دائما نشوفك تساعد المعوزين والفقراء بالمال يعني مكافأة لازمة ما كن مكافأة فمكافأة الإسلامية فإن لم يفعل فقد كفر النعمة إذا كفر النعمة فبعد زيادة ما أكون وربما عقابها ما أكون فليجي للحسينية يقدم خدمة للحسينية إذا ما شكروا خدمته مرة ثانية من يجي قال رسول الله من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنة البتة يعني قطعا ومن أتي إليه معروف فليكافئ فليثن به فإن لم يفعل فقد كفر النعمة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أحسنوا جوارا معاه شوفوا مجاز زيد وعام متجاوران ربما أكو السوء جوار ربما أكو جوار عادي ربما أكو إحسان في الجوار هذا حقيقي نفس هذه الأقسام الثلاثة
[1:00:00]
تجي مجازا في النعم الله أعطاني نعم فأنا أصبحت جار النعم والنعمة أصبحت جارتي فربما أسيء الجوار أصرف النعمة بالحرام ربما الجوار يكون عادي أصرف النعمة في الأمور العادية جوار يكون حسن أشوف خكومة فلوس هذه أكثر من معيشتي الراتبة فإزائد أودي للمشاجر الخيرية أحسنوا جوار النعم واحذرو أن تنتقل أن تنتقل النعم عنكم إلى غيركم بعد الله يطيك فلوس بمقدار معيشتك أكثر من يطيك أما حرف تنبيه إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه إذا النعمة انتقلت عن زيد بعد مو قريب ترجع إلى زيد إمام ترجع أو ترجع بعد مدة وبعد مشاكل النعمة رجعت عن صدام معنى الصداميين معنى البعثيين معنى النواصل اللي دائر مدار صدام فلم ترجع إليه وقاعدة هم لا ترجع ربما بعد خمسين سنة يرجع مقدار ضئيل إلى فريد واحد منهم اللي مثلا الشوي كان عنده خير الحديث بالنسبة إلى كل الناس ثابت مو بالنسبة إلى صدام مو بالنسبة إلى صدام أحسنوا جوار النعم واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه حديث شريف آخر في هذا اليوم كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول وكان في أمان الاستمرار قل ما أدبر شيء فأقبل إذا الشيء زعل بعد من يرجع قل ما أدبر شيء فأقبل ربما يُقبل أما بعد ما تندمر اتروح أصلي الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين