شعار صوتي

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الشكر - الصبر)

1377#شهر رمضان المبارك1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الشكر - الصبر)

محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي اللهم لعن أولى ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم. الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانب الشكر رواه داود ابن سرحان قال كنا عند الإمام الصادق عليه السلام إذ دخل عليه إذ يعني من دون سابق علم فجأة إذ دخل عليه سدير الصرفي فسلم وجلس فقال له الإمام قال لسدير يا سدير ما كثر مال رجل قط إلا عظمة الحج لله عز وجل عليه فمال الرجل كان قليل بقدر ضرورته المعيشية فبعد واضح يصرفه في ضروراتها المعيشية أما إذا زاد ماله عن الضرورة فإنني أكو حساب لله أكو دليل على الشخص لي ما لأكثر من ضروراته يقول له شنو سويت بزاي إلا عظمة الحج لله عليه دققوا النظر في كلمة عظمت يعني الله يجيب دليل ضده وشنو أعظم من الدليل اللي الله يجيبه ضد إنسان فإن قدرتم تدفعون تدفعونها عن أنفسكم فافعل يا جماعة الإمام يقول إذا استطعتم أن تدفعوا الحجة الإلهية عن أنفسكم أو اقراه فإن قدرتم تدفعونها على أنفسكم تدفعون الحجة الإلهية ضد أنفسكم عن أنفسكم تدفعونها عن أنفسكم فافعلوا إذا اتمكنت متت مشكلوية الدليل الإلهي ضدك سوي والعبارة يعني القضية متصير وإذا تصير صعبة يعني يقول صدام ياخذك إذا اتمكنت متسوي شي حتى صدام ياخذك سوي العبارة تقول متتمكن إذا اتمكنت سوي ولا مناقشته في الأمثال فإن قدرتم تدفعونها على أنفسكم أو فإن قدرتم تدفعونها عن أنفسكم فافعلوا فقال له يا ابن رسول الله


[5:00]

بماذا؟ سدير الصيرة فيه سأل الإمام قال إيش لون ندفع الحج عن أنفسنا قال بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم عندك أموال بكر تبتلى ويا الله بشأنها صديقك المؤمن ما عند دار اشتري بهذه الأموال الزائد عن معيشتك دار لصديقك فما عند الله إيش لون يجيب دليل ضدك فقال له يا ابن رسول الله بماذا؟ قال بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم ثم قال الإمام لسودير تلقوا النعم يا سودير بحسن مجاورتها هذه مجاز مجاورة النعم لا يكون عادية مجاورة النعم لا تكون فحسن مجاورة النعم يكون تلقوا النعم يا سودير بحسن مجاورتها واشكروا من أنعم عليكم مطلب آخر وأنعموا على من شكركم من شكركم من شكركم ومن شكرا للمسلمين فيتبين يستحق أن تنعن عليه باستمرار فإنكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من الله عز وجل الزيادة ومن إخوانكم المناصحة دقوا النظر النص ضد الغش إذا أنا أرضيت إخواني والمؤمنين فإخواني لا يغشونني إذا لم أرضهم فيغشون شوفوا كمثال توضيحي في الدول المتقدمة ماكو انقلابات عسكرية ليش؟ لأن الدولة ترضي الشعب فليش الشعب يقوم بانقلاب عسكري في دولنا اكو انقلاب عسكري ليش؟ لأن الدولة لا ترضي الشعوب فإذا لا ترضي الشعب فالشعوب تثور والثورة صعبة فالانقلاب العسكري أسهل من الثورة حتى بالنسبة للثورة يصير نقول الخمين ما قام بانقلاب عسكري وإنما قام بالثورة فإذا الشاه كان قد أرضى الشعب الإيراني فما كانت ثورة مثل ما في الدول المتقدمة ماكو ثورة فإنكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من الله الزيادة ومن إخوانكم المناصحة ثم تلى الإمام هذه الآية الكريمة لئن شكرتم لأزيدنكم مرة أخرى لتأمل روى داود ابن سرحان قال كنا عند الإمام الصادق إذ دخل عليه السدير الصيرفي فسلم وجلس فقال له يا سدير ما كثر مال رجل قط إلا عظمة الحجة لله عليها فإن قدرتم تدفعونها عن أنفسكم فافعلوا فقال له يا ابن رسول الله بماذا قال بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم ثم قال تلقوا النعم يا سدير


[10:00]

بحسن مجاورتها واشكروا من أنعم عليكم وأنعموا على من شكركم فإنكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من الله الزيادة ومن إخوانكم المناصحات ثم تلقوا لئن شكرتم لأزيدنكم حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه ورحمة الله وبركاته والسلام عليكم فقال إذا كنتم قدرتم تدفعون للمرئلة عليه هناك أربعة أشياء في نفع الرجل مو في ضرر الرجل شنو الأربعة الإيمان والشكر فإن الله تعالى يقول ما يفعل الله بعذابكم الله العادل الرحيم ليش يعذبك وبعد والاستغفار فإنه قال الله قال وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون الله لا يعذب المستغفرين والدعاء فإنه قال تعالى قل ما يعبأ بكم يحتم قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم إذا أكو دعاء أكو اهتمام من الله عز وجل بالبشر قال أمير المؤمنين أربعة للمرئلة عليه الإيمان والشكر فإن الله يقول ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم والاستغفار فإنه قال وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون والدعاء فإنه قال قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم حديث شريف آخر قال الإمام السجاد من العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما لبعض ولده ما معلم هذا منهم فقال يا بني أشكر من أنعم عليك وهذا قرينا وأنعم على من شكرك هذه ها قرينا فإنه الضميل للشر لا زوال للنعمة إذا شكرت قرينا ولا بقاء لها إذا كفرت قرينا توجهوا إلى الجملة الآتية والشاكر للنعمة بالشكره بسبب شكره أسعد منه بالنعمة التي وجب عليه الشكر بها الله أعطاك دار محترمة بأثاثها فقلت شكرًا لله وهذه الدار المحترم بأثاثها بالنسبة لك أهم أو هاي الكلمة شكرًا لله الإمام يقول هاي الكلمة شكرًا لله بس إحنا من يعرف المعنويات لهذا نشوف إنت واحده أعظم من ألف مرة شكرًا لله وضأنا الشكر وتلاء الإمام قول الله تعالى


[15:00]

وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم طبعًا المهم في هذا الحديث بالنسبة إلي هذه الجملة لأن بقية الجمل كنا قد تلونا أنفالها فيما سابق أوصى الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين بعضه ألده فقال يا بني أشكر من أنعم عليك وأنعم على من شكرك فإنه لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت والشاكر بشكره أسعد منه بالنعمة التي وجب عليه الشكر بها وتلاء الإمام قوله تعالى وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه حق على من أنعم عليه أن يحسن مكافأة المنعم المنعم أنعم على شخص فهذا من الحقوق على الشخص المنعم عليه أن يقوم بالمكافأة والمكافأة على ثلاثة أنواع مكافأة دون الحق ومكافأة عادية ومكافأة حسنة الحق في المكافأة الحسنة يعني إذا هو قدم إليك صندوق شوكولاتير ما يصير أنت تقدم إليه شيء أقل ولا شيء مساوي بل شيء أعظم حق على من أنعم عليه فعليه أن يحسن مكافأة المنعم فإن قصر عن ذلك وسعه الوسع الاستطاع التمكن ما يتمكن فعليه أن يحسن الثناء دققوا النظار هم يحسن مو ثناء دون المقدار مو ثناء مساويا للمقدار وإنما ثناء أكثر من المقدار فإن قصر عن ذلك وسعه فعليها أن يحسن الثناء فإن كل عن ذلك لسانه يا أخي هذا حتى عندما يريد يقول للزوج تجيبي الماء ما يعرف شلون يقول فيعرف ثناء المنعم الإمام يقول مو مشكلة فعليهم عرفة النعمة ومحبة المنعم بها يعرف صندوق الشوكولات من أي نوع ويعرف هذا الإنسان اللي أنعم عليه منه بعد هذا ما يحتاج إلى وسعه فعليهم عرفة النعمة ومحبة المنعم بها فإن قصر عن ذلك وخليه يولي فليس للنعمة بالآهل معلوم أصلاً هذا ما يجي في الحساب أمير الزوج شنو يقول بالنسبة إليه قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه حق على من أنعم عليه أن يحسن مكافأة المنعم فإن قصر عن ذلك وسعه فعليها أن يحسن الثناء فإن تل عن ذلك لسانه فعليهم عرفة النعمة ومحبة المنعم بها فإن قصر عن ذلك فليس للنعمة بالآهل أو تعالوا على الذي يقسم الظاهر


[20:00]

وتداوله بين المؤمنين والمؤمنات قليلاً هم على المنابر قليل يذكر هم في الكتب قليل يسجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخيراً إذا كنت تفكري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضغطة القابرة قائلين عنها مصيبة شديدة من شنو تصير في بعض الأحاديث الشريفة من عدم الاهتمام بالبول فيتنجز بدنه تتنجز ملابسه فصلاته تصير بها مشكلة وشيء آخر وهنا النبي ذكرى ضغطت القابرة للمؤمن كفارة لما كان منه من المؤمن لما صدر عنه من تضييع النعام سويت تبذير سويت إسراف اضطيت ما الأرض للناصب اضطيت ما الأرض للفاسق اضطيت ما الأرض للفاجر بعد شوف تضييع النعام شلون تكون خليت صينية الفواكه أمام الأطفال بدون مشرف عليهم فأكلوا وأتلفوا يعني شوف تضييع النعام قال رسول الله ضغطت القابرة للمؤمن كفارة لما كان منه من تضييع النعام قال الإمام الباقر صلوات الله عليه من صنع مثل ما صنع إلي فإنما كافأ وما سوي شيء سيد جاب لك صندوق شوكولاتة بمناسبة عيد ميلادك انت وديت إلي صندوق شوكولاتة مماثلة بمناسبة عيد ميلادك وما سوي شيء من صنع مثل ما صنع إلي فإنما كافأ جازا والجزاء هذا لازم لا يحتاج إلى شيء ومن أضعف كان شاكرا هو جاب صندوق شوكولاتة هذا قدم له ثلاجة أضعف ليش تفسر أضعف بمعنى الضعف عقلي لا بمعنى الضعف مجازي والذات الشيء أكثر احترام ومن شكر كان كريما الشاكر مولئيم كريم ومن علم أن ما صنعه إلا غيره إنما يصنع إلى نفسه زيد يدري أي خدمة يقدمها للناس فهذه بعين الله عز وجل فخدمة النفس مو خدمة للناس لأن يقبض الثواب ويقبض الفاضل الكمال من الله عز وجل على هذه الخدمة إذا هشك الباطن كان لم يستبطئ الناس في شكرهم ما هيقول أنا قدمت الخدمة الآن ما شكرني وبعد شهر خبرني قالت اعذرني أنا نسيت هست أقدم لك شكر ذيك الخدمة وليش استبطئ أنت ما قدمت خدمة لزيد قدمت خدمة لنفسك فزيد إذا ما شكرك ليش أو إذا متأخراً شكرك ليش تستبطئ شكراً ليش تقول أنه ليش شكرني متأخراً ومن علم أن ما صنع إلى غيره إنما يصنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم


[25:00]

ولم يستزدهم في مودتهم وما يقول الناس ليش ما يحبوني أكثر من السابق فقدمت إليهم خدمات غير أنهم يحبوني أكثر من السابق في السابق بدل ما أقدم إليهم خدمات كنت أدخل المجلس فما يقومون إلي بس يرحبون بي الآن اللي قدمت إليهم خدمات إذا أدخل المجلس لازم بالطول قامتهم يقومون إلي يقول لا إذا في قلبك هذا الشيء اللي الإمام بينه فبعد ما تنتظر من الناس مودة أكثر نطلب آخر واعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك صاحب الحاجة لم يحترم وجهه عن تقديم حاجته في وجهك يعني عند مشكلة تنازل إليك بسبب هالمشكلة فأكرم وجهك عن ردي فإنت إذا ترد تقول لي ما أتمكن فلم تحترم وجهك خليت وجهك في مقام ظله إذا متريد تخلي وجهك في مقام ظله فاقضي له حاجته إن شاء الله يصير خير بس إن شاء الله يصير خير يعني قوض فعل يعني وعد مع الوفاة قال الإمام الباطر من صنع مثل ما صنع إليه فإنما كافأ ومن أضعف كان شاكرا ومن شكر كان كريما ومن علم أن ما صنع إلى غيره إنما يصنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم ولم يزدهم في مودتهم واعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن رده وتعال على المشكلة إلي تنشأ من عدم الدقة إذا الإنسان يدقق في الأمور فيشوف الأمور منطقيه قال الإمام الصادق صلوات الله عليه كفر بالنعم يبين مصداق من مصاديق كفر النعم كفر بالنعم أن يقول الرجل أكلت كذا وكذا فضرني يا أخي البرتقال مفيد للبدن في موارد متنوعة تخطيطك خطأ إلي تاكل البرتقال في المورد الذي لازم تاكله فيه فيصير عندك مضاعفات فليش تقول البرتقال ضرني تخطيطك السيئ أو تخطيط طبيبك السيئ ضرك مو البرتقال في الدنيا أشياء كثيرة كل شيء زين لشيء ومو زين لشيء آخر فالتخطيط لازم يكون سليم إذا تضررت فما تضررت بأشياء الدنيا وإنما تضررت بالتخطيط الخاطئ مسألة إهواء مهمة ففريد واحد يبهث المخلوق وهذا الإنسان يبهث الجماد آخر فريد واحد يبهث البرتقال قال الإمام الصادق كفر بالنعم أن يقول الرجل أكلت كذا وكذا فضرني حديث شريف آخر


[30:00]

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها مثل مجاورة النعم صحبة النعم زي الصديق العامر فالبرتقال صاحب للإنسان أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها تقيق النظر فإنها النعم تزول أما وتشهد على صاحبها بما عمل فيها هذا بيناه في ما سبق كل شيء أحتك به في الدنيا فيشهد لي كل شيء يعني عندما أدخل الحساب في القيامة مليارات من الشهود أكل الله وضع هالشي مليارات من الشهود الأرض اللي أتحرك عليها البرتقال اللي آكله الشخص اللي أتصادق وياه الشخص اللي أتعادى وياه وهكذا أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها النعم تبقي أنا في دار ما أبقى بيها للأبد ربما بين ولادتي وبين وفاتي أنتقل في عشرات الدور ما معلوم دار إيجالية دار ملكية دار رحمية دار استعارة يعني إعارة دار للمضيف يعني ما معلوم أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها بالذي عمل في النعم يعني بالصورة اللي تعامل بها مع النعم حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله ما أنعم الله عز وجل على عبد بنعمة بالغة ما بلغت في القديم كان إن شاء الله في المستقبل هم يكون يعني شخص يدس فقير إلى الحج كل المصاريف عليه شخص يطي دار كاملة لفقير كل المصاريف عليه شخص يزوج فقيرا ولا ياخذ منه فلس وكل مصاريف الزواج عليه نعم عظيمة نعم كبيرة ما أنعم الله على عبد بنعمه بالغة ما بلغت بالغة النعمة ما بلغت خلي النعمة تصل إلى أي درجة اللي تريد فحمد الله عليها مرة واحدة قال الحمد لله ما هم قال الحمد لله رب العالمين إلا كان حامد الله أفضل من تلك النعمة إذا متقبل وأعظم إذا متقبل وأوزن وأكثر وزنا في موازين القيامة بس إحنا نتقلب في الماديات وبعيدون عن المعنويات فندري قيمة الماديات ومندري قيمة المعنويات المشكلة يمنى إيش لون تتوقع من الطفل أنه ما يعرف قيمة الشكليته ويعرف قيمة الجوهر الكبير اللي في الدنيا مكن مثلهال فتسأل من أي جوهر شي يقول هذه الجوهرة ما إلها قيمة إحنا هالشكل أسف لازم عادي يتصور إذا كان كبير في العمر فهاذي مو طفل لا


[35:00]

ربما شيخ شاهد في بعض الأمور في مستوا الطفل وربما في بعض الأمور أنزل مستوا من الطفل قال الإمام الصادق قال عبد بنعمة بالغة ما بلغت فحمد الله عليها إلا كان حمد الله أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزان تعال على الحديث العجيب أكو حديث ما حافظ نصه أنه في منا في موسم الحج المعصوم صلوات الله عليه كان حاضر ففقير إجي استعطى منه أعطاه شيئا فحمد الله فالفقير راد يروح مضمون الحديث ما عندي دقة في الحديث ما أحفظ النص الفقير راد يروح الإمام قال لي اصبر أعطاه أكثر الفقير حمد الله راد يروح الإمام قال لي اصبر أعطاه أكثر فهيئة الفقير يحمد الله هيئة الإمام يضطي هيئة الفقير يقول الحمد لله والإمام هم يضطي بشكل مستمر يعني إعطاو الإمام يدور مدار حمد الفقير فلذ ما رهم الفقير توقف عن الحمد الإمام هم توقف عن الإعطاء على ضوء ذلك الحديث الشريف نتلو هذا الحديث إنه جمالاً الجمال يعني عند شركة ترانسبورت عند باص جمال يعني يعمل في الجمال ففي السفارات البعيدة المركوب كان جمال في السفارات القريبة المركوب أجلكم الله كان حمار يستعملوا كتكسي في الحرف كانوا يستعملون الفرس أشبه الحرب في الطرق الجبلية الوعرة كانوا يستعملون البغال فإن جمال يعني سفارات طويلة يجيب جمالاً مثل ما يجيبون الفاصات فالناس يسافرون بواسطة الجمال إن جمال حمل أي أخذ الإمام الجواد صلى الله عليه من المدينة إلى الكوفة الإمام الجواد ما عنده شغل بالكوفة فالسلطان العباسي هذا في بعداد بطران يطلب الإمام الجواد فالإمام الجواد مجبور من المدينة المنورة وطني يروح إلى بعداد لأن المأمن حاكم ظالم طالبة إذا ما يقبل فيقتله وما أشبه إذا يركبون الجمال من المدينة المنورة إلى الكوفة ومن الكوفة بواسطة أنواع أخرى من وسائل النقل يروحون إلى بغدا لأن تقريباً بين الكوفة وبغداد كلها مدن وقرى ومزارع وبشاطين وما أشبه مطلق صحراوية يستخدمون فيها الجمال إن جمالاً حمل الإمام الجواد من المدينة إلى الكوفة فإضطاء الأجر أولان نعم إضطاء بس يعرف هذولا من أهل البيت صلى الله عليه إذا اتشلب بهم يصلع منهم أكثر والجمال عادة مغني إذا إنسان غني إيش دون يشتغظ في الجمال وهو هم يسير في الجمال حتى يشرف على تحركهم إن دائماً في عذاب الآن السائق سائق الباص في عذاب مع أنه ما يتعامل ويا الجمال فأولئك كانوا يتعاملون مع الجمال فكلّمه في صلاته الجمال


[40:00]

تكلم مع الإمام في صلاته يعني يطيء أكثر إلى حديث يقول وقد كان الإمام وصله بـ 400 دينار الإمام كان نعطي الأجرة إليه مبلغ عظيم 400 دينار وكل دينار 10 دراهم وكل درهم في ذلك الزمن يقرجع ما أدري في أي مكان وفي أي زمان يعني بالنسبة لأي مكان قريت أنه الحمار كان يسوي ثلاثة دراهم فشوف 400 دينار كل دينار 10 دراهم مبلغ عظيم الإمام كان نعطيها المبلغ الجمال يقول هم أريد فقال الإمام سبحان الله سبحان الله يبينه في مقام التعجّو ما علمت أنه الضمير للشان لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العباد قطيتك 400 دينار ما قلت شكراً لله إذا كنت قايل شكراً لله أنا بنفسي كنت أضطيك أكثر بدون ما تنجبر على طلب الأكثر وثم الإعطاء لا ينسبه إلى نفسي وإنما ينسبه إلى الله عز وجل أما علمت أنه لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العباد لو كنت قايل الحمد لله على الأربعمائة كنت تشوف أنه أنا أضطيك جمال قبل ما تتكلموا إياه في الأمور الأخرى هم أكون هذا الشيء أنت صلي صلاة الليل وبعد الانتهاء من صلاة الليل يقول الحمد لله فالله يوفقك لصلاة الليل في المستقبل إن جمالاً حمل الإمام الجواد من المدينة إلى الكوفن فكلمه في صلاته وقد كان الإمام وصله بـ 400 دينار فقال الإمام سبحان الله أما علمت أنه لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العباد حديث شريف آخر قيل للإمام الصادق صلوات الله عليه من أكرم الخلق على الله عز وجل أكرم يعني أكثر احتراماً فقال من إذا أُعطي شكر وإذا ابتلي صبر ما يقول إذا أعطاه الله من إذا أُعطي منه المعطي مو مهم الله والبشر من إذا أُعطي شكر وإذا ابتلي صبر ابتلي يعني مشكلة يا أخي الدنيا دار الامتحان ولأنها دار الامتحان فدار المشاكل فحتماً تشوف مشكلة عندما تشوف مشكلة لازم تدور وراء الحل في هالمدة لازم تصبر شي طبيعي الكافر هم وضعه الشكل المؤمن هم وضعه الشكل والحمد لله الآن حتى الكافر عرف أنه إذا أُعطي لازم يشكر بس ننشوف بعض المؤمنين أقل شكراً من بعض الكفار روح انت 8 ساعات راقب محل من محلات المسلمين شوف صاحب المحل إش قد يقول للزبائن وروح راقب محل كافر وشوف هذا الكافر إش قد مرة يقول للزبائن القضية إسلامية بس المسلم تركها مثل القضايا الكثيرة الأخرى والكافر أخذها مثل القضايا الكثير الأخرى والكافر تقدم والمسلم تأثر


[45:00]

حديث شريف آخر قال الإمام الجواد صلوات الله عليه نعم لا تشكر كالسيء لا تغفر صدرت مني سيئة هذه السيئة باقية في صحيفة أعمالي إلى يوم القيامة إلى الحساب لازم أمحوها بمحايا إذا ما محيتها فهذه السيئة تبقى النعمة هم الشكل النعمة تحتاج إلى الشكر إذا لم تشكر فقد كفرت إذا كفرت إذا خمسين سنة ما شكرة النعمة الآن اللي تتذكرها لازم تشكرها مثل السيئة إذا خمسين سنة ما استعملتي الاستغفار والتوبة وإن الحسنات يذهب من السيئات وما أشبه فهذا اللي تتذكر لازم تستعمل قال الإمام الجواد نعمة لا تشكر كالسيئة لا تغفر العنوان الجانبي اتغير العنوان الجديد الصبر قال الإمام الصادق صلى الله عليه الصبر رأس الإيمان يا أخي من هذا سمعته بمقدار ما حفظته الإيمان عقيدة في القلب وإقرار باللسان وعمل خارجي بالأركان العقيدة يخوف القلب والإقرار هام باللسان نتكلم عنها فيبقي العمل تحتاج إلى الصبر من الإيمان الصلاة الصلاة لا تحتاج إلى صبر حتى بالنسبة للمؤمن الثري اللي كل الأمور مهيئة إليه الصلاة تحتاج إلى الصبر فكيف بالحاج كيف بالعمرة كيف بإحياء ليالي القادر كيف بالاشتراك في مجالس عزاء أهل البيت صلوات الله عليهم هذا المؤمن ثري ثري ثري كبير كبير كبير وفقه الله عز وجل للتطبير فهذا ما يحتاج إلى الصبر هذا يحتاج إلى الصبر الصبر رأس الإيمان بدون صابر ميصير شي بدون صابر ميصير شي حتما سامعين هذول الشيوخ وهذول الشيخات الشوي ياكلون يقولون تعبنا يعني حتى الأكل يحتاج إلى الصبر لأنه يتعبك إذا يتعبك لازم تصبر إذا ما تصبر يعني ما تشفع ومن مستعد يكون من السخر قبل أن يشفع قال الإمام الصادق صلوات الله عليه الصبر رأس الإيمان حديث شريف آخر هذا الحديث أهم يقسم الظاهر أهم يسلي الخاطر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الحرة حر على جميع أحواله شوفوا مسألة إهوائية مهمة العبد يعني شنو يعني إنسان اللي غير يدير غير يقول له روح للسوق غير يقول له شيل هالشنطة وديها إلى الكاراج فإذا اتدقق النظر الأحرار عبيد إذا لم يلتفتوا يا أخي أنا أجوع


[50:00]

في شهر رمضان وبعد ساعة لي الإفطار فالجوع يضغط علي يأمرني بالآكل فإذا أكلت فأصبحت عبدًا للجوعين يا من ليش تقولي عبد لأن إنت عبد غيرك ده يديرك الجوع ده يديرك إنت مو حر الحر ما يخلي شيء يثلط عليه يديره إنت خليت الجوع يثلط عليك يديره فلا تتصور الحر حر ربما الحر ألف مرة أتعس من العبد الحر الفاسق الفاجر مو ألف مرة ربما ملايين المرات أتعس من عبد مؤمن متقن ورع لأن كل حياة عبودية الشهوات تضغط عليه فهو عبد الشهوات شوفوا إن الحر حر على جميع أحواله إذا أنت حر ففي كل حالاتك حر بالنسبة إلى صدام أنت حر يقول تعالي اتعاونوا ويادي بالنسبة إلى جارك اللي يضغط عليك أنه تعال في داري هلليلة عيد قومي إلنا فعدنا مجلس بخمور وبأغاني وبرقص تقول لله فحر ما تقول هذه جاري عيب يدعوني أقول لها شوفوا إن الحر حر على جميع أحواله يعني في جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها نائبة يعني مشكلة داره والعياذ بالله عز وجل احترقت فمن يفق التوازن ونابته أرضت عليه نابه حدث له إن نابته نائبة صبر لها وإن تداكت عليه المصائب تداكت يعني ازدحنت مصيبة إجتي ومصيبة إجتي على الأولى ومصيبة ثالثة إجتي على الأولى والثانية تداكت يعني تزاحمت وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره المصائب لم تكسر إرادته عزمه وإن أُسِر وقوهر واستبدل باليسر عسران فلم يحفظ عسران هذا لا ينهار بعدين نجيب مثال كما كان يوسف الصديق الأمين صدقوا معلوم صدقة صادقون في إدعاء الدين أمين يعني شنو لم يخن لا في الجنس اللي تعرض له لا في الأموال العظيمة اللي صار مدير قله الله كان يوسف الصديق الأمين لم يضرر حريته يعني لم يضر حريته بفك الإدغاء لم يضرر حريته أن استعبد وقوهر وأُسِر تظنون صار عبد تظنون صار عب بعد مهم شكل يعني عندما الركب إجي في هذه المفصلة فهي نتيجة باعو كعبد مو كان حر كان يوسف باعو كعبدا فإرادته لم تنكسر ولم يضرره ظلمة الجب البئر ووحشته وحشت البئر لأن أدخلوا فيها يوسف عليه السلام ما كانت مظلمة فقط


[55:00]

وإنما كانت موحشة إسحيات به عقارب ما قد شيء ولم يضرره ظلمة الجب ووحشته وما ناله يعني وما نال يوسف وما وصل إلى يوسف من أنواع العذاب أن أن الله عليه فجعل الجبار العاتي الجبار من التجبر والتجبر أعظم من التكبر العاتي من العتو العتو من الطغيان فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد إذ كان مالكان يوسف كان مولى عفوا الجبار العاتي كان مولى ومالك يوسف أما الله شنو سوي خلي هذا الجبار العاتي تحت أمر يوسف فأرسله الله أرسل يوسف هذا في القرآن الكريم موجود وَرَحْنَ بِهِ أُمَّةً ورحم الله به يوسف أمة الأمة المصرية بل وما حوالي مصر من الأمم وكذلك الصبر ليس بالنسبة إلى يوسف يعقب خيراً اصبر تشوف الخير الاكتشافات الغربية والاختراعات الغربية كلها أعقبت خيراً والتكاسل الشرقي هو التواني الشرقي والتنبلية الشرقية كلها أعقبت أعقبت خيراً وخيراً وخيراً وكذلك الصبر يعقب خيراً فاصبروا الامام يقول ووطنوا ووطنا عزما ووطنوا أنفسكم على الصابر الإمام إمام إلهي شوف اشلون يبين النتيجة توجار ما يقول تغنم لأنه هو يريد يربي البشر ويعلمهم على المعنويات ليس على الماديات ما هي الماديات نفسها؟ المعنويات ليست شيئاً يقول توجروا اتحصلون الأجر لا يقول اصبروا في سبيل الاكتشافات والاختراعات حتى تنتفعوا لا النفء المادي مقبول أما النفء المعنوي أعظم من النفء المادي فالنفرة لتأمن قال الإمام الصادق إن الحر حر على جميع أحواله إن نابته نائب صبر له وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره وإن اسر وقهر واستبدل باليسر عسرا كما كان يوسف الصديق الأمين على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام لم يضرر حريته أن استعبد وقهر وأسف ولم تضرره ظلمة الجب ووحشته وما ناله أنمن الله عليه فجعل الجبارالعاتي له عبداً بعد إذ كان مالكا فأرسله الله أرسله الجبار العاتي فأرسله ورحم به أماه وكذلك الصبر يعقب خيراً فاصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر ترجع