الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الصبر)
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعنوا ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على حج زناياهم. يا رب يا الله. نستقبل ليالي وأيام القادر الشريف بمختلف صنوف الأدعية والطاعات والغربات إن شاء الله تعالى، وكذلك الزيارات. ونستقبل ليالي وأيام شهادة أمير المؤمنين صلوات الله عليه بالعزاء والزيارات إن شاء الله تعالى، كذلك. الموضوع مكارم الأخلاق، والعنوان الجانبي الصبر. قال الإمام الباقير صلوات الله عليه الجنة محفوفة بالمكاره، جم المكروح. يعني المكاره حفت أحاطت بالجنة. إذا اتريد اتروح للجنة فعبر المكاره اتروح. بدون تحمل المكاره متدخل الجنة. ومحفوفة يعني كل طرق المؤدية إلى الجنة مكاره. مو أنه أكو طريق ما بي مكروح وأكو طريق بي مكروح. بدون مكروح لا يدخل الجنة أحد. محفوفة بالمكاره والصابر. شي طبيعي، إذا أكو مكروح أمامي، إذا ما عندي صابر فكيف أعبر المكروح؟ فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة وما كشار أخر. والجهنم محفوفة باللذات والشهوات. يعني ماكو طريق ياخذك إلى الجحيم إلا وفيه لذة أو شحوة. فمن أعطى نفسه لذتها والشهواتها دخل النار. السئ المكاره بالنسبة للجنة أنواع، والشهوات بالنسبة للجحيم أنواع. كمثال أو كأمثل الدنيا بالشكل. يعني أمور الخير محفوفة بالمكاره، أمور الشر محفوفة بالشهوات شي على شي. قال الإمام الباقر الجنة محفوفة بالمكاره والصابر فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة
[5:00]
والجهنم محفوفة باللذات والشهوات فمن أعطى نفسه لذتها وشهواتها دخل النار. الحديث القادم حديث يستحق التأمل والسؤال فيه من باب السؤال العارف في القرآن الكريم نتلو وما تلك بيمينك يا موسى قال هي أعصاي أتوكى عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى يسأل الله ما كان يدري هذا الشي؟ يدري، بس لسبب العارف بالأمر يسأل هنا نعم الشكل إن الله عز وجل لما خلق الجنة قال لجبرئيل عليه السلام انظر إليها روح شوف الجنة في نظرك تعليقك على الجنة شينه فلما نظر إليها لما نظر جبرئيل إلى الجنة قال يا رب لا يتركها أحد إلا دخلها كل إنسان يريد يدخل الجنة لأن شي غيب شهوات المحللة من حيث اللذات المحللة فلما حفها بالمكاريه عندما الله سو داير مداير الجنة كل مكروح قال الله لجبرئيل انظر إليها مرة ثانية روح تأمل به فلما نظر إليها جبرئيل نظر إلى الجنة قال يا رب أخشى أن لا يدخلها أحدهم لأن هذه المكاريه من يتحملها ولما خلق النار عندما الله خلق النار قال له قال لجبرئيل انظر إليها فلما نظر إليها قال جبرئيل لله يا رب لا يدخلها أحد فلما حفها بالشهوات عندما الله زرع داير مداير الجحيم الشهوات قال أنظر إليها روح مرة ثانية انظر إلى الجحيم فلما نظر إليها قال يا رب أخشى أن يدخلها كل أحدهم طريق الجنة إذا الصوم في الصيف مع العطش والجوع فأحد من يدخل الجنة وطريق النار إذا الأغاني الحلوة فلا أحد يمتنع عندها كلهم يذهبون إلى الجنة الآن ما هي النتيجه؟ النتيجه عقلك يقول لك اذهب للجنة واتحمل المشاكل وعقلك يقول لك لا تذهب للجحيم وأرفض الشهوات الآن من يصبح بمقتضى عقله؟ في الدنيا هم هناك الناس يصبحوا بمقتضى عقله يعني في سبيل الوصول إلى الأهداف في الدنيا الكثير يسيرون بمقتضى عقله لا يعتنون بالشهوات لأنها تقود إلى الفشل والرسوب والسقوط ويعتنون بالمكاره لأنها تقود إلى النجاح والوصول إلى الهدى
[10:00]
فلما خلق الجنة قال لجبرائيل أنظر إليها مسرحية بين الله وجبرائيل إن الله لما خلق الجنة قال لجبرائيل أنظر إليها فلما نظر إليها قال يا رب لا يتركها أحد إلا دخله فلما حفها بالمكاره قال أنظر إليها يدخلها أحد ولما خلق النار قال له أنظر إليها فلما نظر إليها قال يا رب لا يدخلها أحد فلما حفها بالشهوات قال أنظر إليها فلما نظر إليها قال يا رب أخشى أن لا يدخلها كل أحد يعني يا رب أخشى أن يدخلها كل أحد حديث شريف ومسبقاً تدرون بالتجسم والتكسيم يعني مثلاً القرآن الكريم يجي يوم القيامة وله جسم إشلون الإنسان يجي يوم القيامة وله جسم القرآن يجي يوم القيامة وله جسم وهذا الشيء الكثير التداول يعني عادة المؤمنون والمؤمنات يعرفون هذا الشيء قال الإمام الصديق صلى الله عليه إذا دخل المؤمن قبره روض من رياض الجنة في عالم البرزخ كانت الصلاعة يمينه هو ممدود في قبر بعاد كانت الصلاعة يمينه والزكاة عن يساره مجسمتاً والبر أي الإحسان ضد الجفاء ضد العقوق والبر مطل عليه يرفرف عليه ويتنحى الصبر ناحية الصبر هم مجسم بس يروح بعيد يقعد فإذا دخله فإذا دخل عليه الملكان الذين يليان أي يتصديان مساءلته النكير والمنكر قال الصبر للصلاة والزكاة والبر دونكم صاحبكم دونكم عليكم أنتم الثلاث معاً لازم تدافعوا عن هذا لأن الملكان ليسنى وأي تأخير ماكو وإذا هذا رسب فالتعذب يجي فوراً فإن عجزتم عنه شفتوا لا أنتم الثلاثة مع أنكم ثلاثة متتمكنون من المقاومة فأنا دون فآني أتصدي إلي وآني أرتب وضعيا فالصبر أهم الأشياء في الدفاع عن الميت مع أن الصلاة مهمة مع أن الزكاة مهمة مع أن البر مهم خصوصاً بأنواع البير أما هذا الذي يحسم الموقف لصالح الميت هو قال الإمام الصادق إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يسابه والبر مطل عليه ويتنحى الصبر ناحيا فإذا دخل عليهم ملكان اللذان يليان مسائلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر دونكم صاحبكم فإن عجزتم عنه
[15:00]
فأنا دونه حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه الصبر صبراً نوعان صبر عند المصيبة فرد واحد لا يجزع بالجزأ الإنسان يفقد آخرته ويفقد اعتباره في الدنيا الصبر صبراً صبر عند المصيبة حسن جميل ما يقول حسن ما يقول جميل حسن جميل إهواء شي طيب هم يحفظ آخرتي هم يحفظ اعتباري بعض الأوقات حتى فرد واحد اللي الإنسان يعتبره شخصية يشوف عندما تقبل عليه المصيبة فيجزع فيعتبار حتى عند الصغير يروح وأحسن من ذلك أكو الصبر أحسن من الصبر عند المصيبة يقول إيه الصبر عندما حرم الله عليك حرم الله عليك الأغنياء هذا بدون صبر ما تمتنع عنها ويعني الصبر على الأغنياء في اجتناب الأغنياء يعني شلون أقول أصعب من الصبر عند المصيبة هس أصعب أو ثواب أكثر الله العالم بس أمير المؤمنين يقول وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عليك والذكر ذكران ذكر الله عز وجل عند المصيبة عند المصيبة تذكر الله يا زيد الله أمرك بالصبر عند المصيبة ليش تخالف الله يا زيد اعتبارك اللي الله زينك به مهم عند المصيبة فلا تخليه يعتبارك يروح وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم عليك هس أصعب أو أكثر ثوابان ذكر الله عندما حرم عليك ليكون حاجزا حتى هذا الذكر يكون حاجزا بينك وبين المحرمات شي على شي مع أن المصائب تضغط على الإنسان أما المحرمات تضغط على الإنسان أكثر لهذا اتشوف العديد من الناس في المصائب يحافظون على هدوءهم أما من في المحرمات يحافظ على تقوه وعلى ورائهم قال أمير المؤمنين الصبر صبرا صبر عند المصيبة حسن جميل وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عليك والذكر ذكران ذكر الله عند المصيبة وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم عليك فيكون حاجزا مانعا حديث شريف آخر دققوا النظار قال الإمام البغير صلى الله عليه لما حضرت أبي علي بن الحسين صلوات الله عليهما الوفاته عند الاحتضار ظنني إلى صدره وقال يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرت الوفاة أبي منو الحسين
[20:00]
صلوات الله عليه حين حضرت الوفاة وبما ذكر الحسين أن أباه علي أوصاه يعني عند الوفاة القضية مهمة وبيه سلسلة سنة سلسلة وصيّة ثلاث مرات الوصيّة شنو يا بني اصبر على الحق وإن كان مراً يعني شنو يعني الصبر هو صعب بس الصبر على أنواع وكل نوع أصعب من الآخر فهذه النوع هواية صعوب اصبر على الحق وإن كان مراً العلامة المجدسي رضوان الله تعالى عليه في تعليقه بين احتمالات ثلاث فريد احتمال احتمال أنه العمل بالإسلام صعب مر والعمل بالإسلام يحتاج إلى الصبر ففي سبيل العمل بالإسلام اللي هو مر ربما بس ما يخش بعقلي احتمال ثاني انه إذا أحد نصحك والنصيحة كانت مرة فاصبر عليها من ومن شعب قلبه ينصح المعصوم صلوات الله عليه بالنصيحة مرة لأن النصيحة المرة تكون عند اجتناب الواجبات وفعل المحرمات المعصوم يترك الواجب يفعل الحرام حتى فريد واحد يجي نصحه فهذه النصيحة تكون في مذاقه مر لا فيبقي الاحتمال الثالث اللي المجلس يقول أنه يا ابني اصبر على الحق على قول الحق وإن كان مرا وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر سواء الناس قبلوا أم رفضوا فكان في مذاقهم مرا فصاروا أعداء إليه يعني الجهاد يعني الجهاد مو في جبهات الحرب الجهاد الرسمي وإنما الجهاد الاجتماعي وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر وهذا مر مر على الناس ومرارته تنعكس عليك عداء الناس يعادلونك بس يعني انت لا تهتم لا تهتم اكتب وأنت يا أبا عبد الله الحسين في طريق مكة إلى كربلاء اكتب الى محمد بن حنفية وبواسطته الى بني هاشم أنه تخذلونني متجون الى آشوراء للشهادة معي ومتشوفون ملك في الدنيا الله يعلم عندما وصلت هذه الرسالة القصيرة من الامام الحسين صلى الله عليه إلى محمد بن الحنفية وهو قراه لكبار بني هاشم الله يعلم هذولي اشقد قاموا يشتمون الامام الحسين صلى الله عليه تقول لا اقرئ الرسالة وخلي نفسك في مكان كبار بني هاشم الذين خذلوا الامام الحسين في آشوراء فاتشوف هذا اللي سوه الشكل خذلان ربما اهدى الى الامام الحسين ملايين الشتائن والسباب وقضايا الاقوال قال الامام الباقر
[25:00]
لما حضرت ابي علي بن الحسين الوفاة ظنني الى صدره وقال يا بني اوصيك بما اوصاني به ابي حين حضرته الوفاة وبما ذكر ان اباه اوصاه الوصية شنو يا بني اسبر على الحق وان كان مرا مرا حديث شريف اخر لا يصدق بالعقل الانساني وانما يصدق بالايمان بالانسان يعني ثواب غريب قال رسول الله صلى الله عليه واله الصبر ثلاثة ثلاثة انواع صبر على المصيبة فوت قريب احتراق دار خسارة تاجر وما اشمل وصبر على الطاعة الصلاة صلاة الصبح مالي الصوم صوم الصيف وما اشمل والصبر عن المعصية يعني ما يسوي معصيتها فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها العزاء التسلية يسلي نفسه تسليات حسنة فيرد المصيبة فبعد ما يجزع يبرد قلبه بالتسلية هس بالآيات الكريمة بالأحاديث الشريفة بنصائح ذول المعظيم فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة يعني إلى الدرجة الأخرى كما بين السماء إلى الأرض يا أخي بين درجات البعد 50 ساعة مثلا 40 ساعة 30 ساعة إهنا بين الدرجتين كما بين السماء والأرض الأرض نعرفها الحديث يأخذه من يا مكان حتى يقول بين السماء والأرض قول أعلى نطاق الجاذبية يمكن 50 كيلومتر يمكن 50 كيلومتر أعلى نطاق الجاذبية إلى الأرض 50 كيلومتر فالدرجة إلى درجة المسافة بينهما خمسون ألف كيلومتر خمسون كيلومتر يعني كلش مسافة شاسعة إذا من تروح إلى الحدود الأخرى للسماء فبعد شوف إلى أي حد تروح هذا ثواب الصابر على المصيبة ومن صبر على الطاعة صلاة الصبح كتب الله له ستمائة درجة ضعف مؤثرة ثمية ستمائة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش تخوم حدود فحدود الأرض الآن الكرة الأرضية هي الشكل فرضا صحيح إهنان حدود الأرض إهنان هم حدود الأرض فإذا الآن وجه الكرة الأرضية إلى السماء فالتخوم الأرض إهنانة فمن إهنان إلى العرش المسافة أنا ما أدري العرش في أي مكان من السماء حتى أعرف المسافة بس أدري إهوائي إهوائي ومن صبر على المصيبة ليس على الطاعة كتب الله له تسماء الدرجة ثلاثة أضعف ما بين الدرجة إلى الدرجة
[30:00]
كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش يتبين العرش جسم حجيب بحاجمه فإلى منتهى العرش إحنا مين ندري أقرب نقطة من العرش اللي شكات بينه وبينها فكيف إلى منتهى العرش بس ندري المسافة شاسعة وهذا من تشبيه المعقول بالمحسوس يعني إذا يريدون فرد شي حسي فرد شي عقلي غائب عني من الغيبيات يجيبون إلي مثال حسي فيجيبون لها الأمور يقول زيد وعمر أخوان ولكن بينهما في الفضائل متر واحدة يعني شنو فضائلهم متقاربة أما يقول زيد وعمر أخوان بينهما المسافة التي تقطعها أسرع طائرة في ساعة يعني شنو يعني أصل ماكي قياس بين فضائل زيد وبين فضائل عمر على هالأساس نتأمل في الحديث الشريف وهذا يفيدنا حتى نعرف بأي شيء نهتم أكثر يعني نعد أنفسنا لأي شيء أكثر ربما فرد واحد يعد نفسه لصلاة الليل بشكل كثير ولا يعد نفسه لصلاة الصبح فهذا الحديث يبين إلى أنت مخطئ في الأسلوب متعرف تهتم بأي شيء متعرف تهتم بأي شيء مثلا وفرضوا إمام الجماعة يهتم بصلاة الجماعة خبو هذا رئيس هذول اللي يصلون إلى الله يعني دا يوديهم إلى الله وهذا رئيسهم فلازم يهتم كثيرا كثيرا أما فرد واحد يشوف القرآن في جماعة أميين حتى هذول الجماعة يتلون القرآن ويا كلمة كلمة هذا إش قد يهتم هام لازم يهتم بس الأول لازم يهتم أكثر لازم يشوف أنه ليكن جائع ليكون عطشان ليكون نعسان حتى يعرف اشلون يتوجه إلى الله ويودها الجماعة ويا إلى الله في الأمور الدنيوية منش كيل فرد واحد يزن البطيخ بالقبان هذا حتى إذا دا ينعس مو مشكلة لأن إذا خسر اش قد يخسر كيلو واحد فرد واحد دا يزن المجهارات بالأوزان الدقيقة هذول إهواي لازم يعني يلتفت لأن إذا غرام واحد صار عنده خطأ فضرر عظيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله الصبر ثلاثة صبر على المصيبة وصبر على الطاعات وصبر على المعصية فمن صبر على المعصية حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له 300 درجة ما بين الدرجة كما بين السماء إلى الأرض ومن صبر على الطاع كتب الله له 600 درجة ما بين الدرجة إلى الدرجات كما بين تخوم الأرض إلى العرش ومن صبر على المعصية كتب الله له 900 درجة ما بين الدرجة إلى الدرجات إلى منتهى العرش حديث شريف آخر
[35:00]
هم الحديث العقل ما يتمكن من استيعابه الإيمان يتمكن روى أبو حمزة الثمالي إضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الصادق صلى الله عليه من ابتلي من المؤمنين ببلاء إن ولده مات هو صار مريض داره احترقت وما أشباه فصبر عليه صبر على البلاء كان له مثل أجر ألف شهيد مو شهيد واحد ولا عشر ولا مية ولا خمسمية ولا تسعمية ألف يا عقل يقبل هذا الشيء الإيمان يقبله الإيمان الذي يؤمن بالغيب يقبل هذا أما العاقل لا يؤمن بالغيب لهذا تشوف المادة لا يؤمن بالغيب أنت عاقل لا يؤمن بالغيب ما عندي إيمان من ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد هذا حديث قدسي قال الله عز وجل إني جعلت الدنيا بينعبادي قرضا هذا يقرضني الدنيا التي منحتها له بفضلي لأن أنا اطيت الدنيا كيف أسترجع الدنيا فأخذ الدنيا منا قرضا في صالحه فأخذ القرض علي بربا بربا لا يتصوره العقل البشري المرابي يقول الكفار اللي يأتموا الربا حلال إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا فمن أقرضني منها من الدنيا قرضا وفرضو باول أعطيته بكل واحدة عشرا إلى سبعمائة ضعف صرف على المسجد في سبيلي ألف طاوة أطيك ثواب عشرة آلاف طاوة إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك وبينهما بين عشران إلى سبعمائة ضعف هذا شيء غريب من الله الحمد لله بس تعال لشيء آخر إذا الله استرجع الدنيا التي أعطاها للعبد قسرا هذا ما يضطي خمس وأكو حكومة إسلامية الحكومة الإسلامية أخذت منه خمسه قسرا جبرا طبعا هذه مثال واضح بس إهوايا أكو أمثلة إهوايا أكو أمثلة هذا ما مستعد يدز ابن للجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وعليه نجيب هذه المثال على أساس أنه إن قل الجهاد كان على الأقل محلل محلل يعني ما بشوف هاد وإذا هم النبي هو طالبه فيصغواجه فإن نبي قال هذا اللي عنده ولد صالح للجهاد بدنا نخلي يجي هذا ما داز ولدا فأجوا أخذوا ولده للجهاد قسرا وفي الجهاد استشهد الله يقول أنا أطي هالمقدار
[40:00]
هالمقدار اللي يجيها هالمقدار اللي يجي ذلك الثواب غير شي هذا الثواب العقل البشري لا يصدقه ومن لم يقرضني منها قرضا ميت ولدا للجهاد فأخذت منه شيئا قسرا بالجبر أخذت ولدا أعطيته ثلاث خصال كثواب لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا بها مني وهذا الثلاثة أنواع شنو ثم تلى الإمام الصديق قول الله تعالى شاهد الذين إذا أصابتهم مصيبة مصيبة قسرية بعد إن دار تحترق ليست بإرادته تحترق قسرية جبرية الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم الإمام يقول فهذه واحدة من ثلاث خصائد ورحمة الإمام يقول إثنتان وأولئك هم المهتدون الإمام يقول ثلاث ثم قال الإمام الصديق هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا يبين المصر مرة أخرى ليش هالشكل الإمام يبين لأن عادة الناس بالعكس يتصورون إذا أنا باختياري اضطيت شي لله فأستحق الثواب ما اضطيت باختياري فالله جبرا أخذ فيقولون هذا الثواب هو ما عنده ما عندي وإنما عندي عقاب الله يقول لا هش كل شيء ماكو في أوضاعي هذا يريد الشيء وأنا انطيت الشيء مموزين فرد واحد إذا اضطى شيء لإنسان يسترجع إذا استرجعته باختياره بالرضاح بذكر الثواب أكو إليه إلى سبيع ماعة إذا استرجعته بدون رضاه بتوضيح مني أقولها يعني إلا احتجاز ضد الله عز وجل أنه يا رب اضطيتني هسا تاخذه مني ومو بإرادتي تاخذه مني جبران تاخذه مني الله يقول في صالحك هسة اصغر شوي فإذا شفت الثواب دور التغابن في يوم القيامة ذلك يوم التغابن يوم القيامة فأنت تقول لي يا ربي ياريت كل شيء اللي أنت اضطيتني كيف سأتاخذه مني جبران مو اختيارا عندما نشوف الشكل الثواب قال الله في الحديث القدسي إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضاً منها قرضاً أعطيته بكل واحدة عشراً إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك يعني بين عمى ومن لم يقرضني منها قرضاً فأخذتم منه شيئاً غسراً أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرغوا بها مني ثم تلاء الإمام قول الله الذين إذا أصابتهم مصيبا قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم فهذه واحدة من ثلاث خصال ورحمة اثنتان وأولئك هم المهتدون ثلاث ثم قال الإمام هذا لمن أخذ الله منه شيئاً غسلاً اجين إلى مطلب مكرر وإلى يوم الممات لازم نكرره لأن مطلب مهم صعب على الناس كل ما نكرره المؤمنون والمؤمنات صعب عليهم شوفوا
[45:00]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل حديث قدسي يرويه النبي عن الله النبي عند علم الغيب فإذا حديث قدسي يرويه أحد المعصومين عليه السلام بدون سلسلة سند ما يقول روا أبي عن آبائه عند رسول الله يعني الإمام عند علم الغيب بحد دائرة وسيعة اللي يروي بدون واسطة الحديث القدسي عن الله عز وجل هو استشعليك بالبكري لا هو الشيعي صعوب عليها الشيعي صعوب عليها روح اقرأ كتاب شهيد جاويت حول الإمام الحسين صلى الله عليه تأليف نعمة الله صالحي نجاف آبادي والتقريض المنتظر والمشكين تقريض متتمكن تتحمله وتعرف من التقريضين أن موضوع الكتاب ما لعمة الله نجاف آبادي وما للمنتظري والمشكين معان روح اقرأ هذا الكتاب تعرف الإمام المعصوم يتمكن يروي الحديث القدسي عن الله مباشرة وما أريد أفصل فتعرف المنتظري إشلون إنسان كان والمشكين إشلون إنسان كان والصالح إشلون إنسان كان كان فضيحة طبعا بعض التحليلات تقول الكتاب يعني فكرة الكتاب مالة الخميني وبرضاء الخميني وبأمر الخميني أما الكتاب فضيح إلى درجة أنه الخميني آمر صهره وعالم آخر نسيت اسمها الآن أنهما بالاشتراك يؤلفان كتابا ضد كتاب شهيد جوي شوف الفضيحة إلى وين وصلت وهل الخميني في هشك الخط مال تكان صادق أبدا طرد المنتظري لا طرد المشكين لا طرد نعمة الله الصالح عن نجاف أريد أقول القضية كلش صعبة الإمام الصادق بدون سند بدون واسطة يروي حديث قدس عن الله منو يقبل منو يقبل كذابين هذول اللي يقبلون يعني مو كلهم البعض منهم كذاب منافق يعني خوفاً من المجتمع المسلم المؤمن فهاذا يقبل ما يقبل عندما يريد يحكي عندما يريد يكتب تعرف أنه كافر بعمل الأمر الإمام الباقي ينقل الحديث القدسي مباشرة عن الله من يعتقدون من يعتقدون وعلى هذا الأساس على أساس كتاب شهيد جويد كل الإسلام تقريباً يطلع باطلا لأن الأحكام الشرعية من بينها المعصورين صلوات الله عليهم بينواها بالسند البعض منها نعم روى أبي عن جدي عن آبائي عن رسول الله أما أكثرها من دون سنة هو يقول يعني هو متصل بعلم الغيب تينقل إليك فإذا قالوا له هذا الشيء ما موجود يعني الأحكام الشرعية تفطج تصير خرافة
[50:00]
الإسلام في أكثره يصير خرافة يصير كذب كذاب دجال والعياذ بالله تعالى وخداع خداء ما أريد تهسأ أدخل في هالموضوع لا السابقم أشارت إلي مرات وكرات بس أريد أقول ترى القضية صعبة ترى القضية صعبة من يقبل حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه الناس صبر جامع صابر هو معلوم والشيعتنا أصبر منا هذا كيف يحدث قلت هذا الراوي إنجن أوكات جعلت في ذاك كيف صار الشيعة أصبر منكم ماذا أهضم قال لأننا نصبر على ما نعلم الحسين يعلم نتائج عشراء بس هذول الثلاثة لعنت الله عليهم المنتظري والمشكين والصالحي يقولون حسين لم يكن يعلم نتائج عشراء قلت جعلت في ذاك كيف صار الشيعتكم أصبر منكم قال لأننا نصبر على ما نعلم والشيعة يصبرون على ما لا يعلمون فهم من هالزاوية مو من زوايا أخرها من هالزاوية أصبر من عندنا أصبر من عندنا أكو والد عندي ابن مريض ثم للمضامد للنفس فهذا يعني عند تجربة ويا الأبار فيدري الأبار الحديثة ما بيها ألم فالألم لا يحس أما ابن ميدري أول مرة دا يقوم التجربة ويا الأبار جين فهاذي الأبو يصبر والابن هم يصبر جين فالابن أصبر من أبوك أبو يدري النتيجة ويدري ما كشي هذا توضح مني ها المثال يقرب من جهة ويبعد من جهة أما الاب المسكين ميدري كأنه بها الإبرة تخرب كل جبار هيماليا فبدنا يرتجف ميدري فهو أصبر من والدي إنا صبر والشيعتنا أصبر منا قلت جعلت في ذاك الروي يقول كيف صار شيعتكم أصبر منكم قال لأن نصبر على ما نعلم وشيعتنا يصبرون على ما لا يعلموا حديث شريف آخر روى جابر ظاهرا هذا جابر ابن يزيد الجعفي رضوان الله تعالى عليه موه جابر ابن عبد العظيمي رضوان الله تعالى عليه قال قلت للإمام الباقير يرحمك الله ما الصبر الجميل الوارد في النصوص الدينية قال ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس صارت يا حما صبرا بس الصبح مو أنه يشوف كل إنسان يشكوله متدري الله شنو سوه ويا إلهي لطالس لو الله كان هالشكل الشي يسوي وياك ليلة أمس حتماً شنت تزندق شنت تخرج من الإسلام فالشكوى صبرا يعني الليلة الماضية ما سوا شيء غير مناسب غير لائق صبر اما معا شكوى فهذا صبر صبر اما ما يقولوا للصابر جميل وين جماله
[55:00]
الشكوى مالته ما خلت جمال لهذا الصبر رواه جابر قال قولت للإمام الباقر يا أرحمك الله ما الصبر الجميل قال ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلى الله عليه من لا يعد الصبرا لنوائب الدهر يعجز النوائب النائبة النائبة يعني المشكلة إذا كان ما يهيئ نفسه نفسيا للمشاكل هذا يعجز اشلون يعجز ينتحر اشلون يعجز يدق راسه بالحائط هكو هذان الأشياء اشلون يعجز كول معنى كفار فوري في الدار يشمره ويكسره أما إذا أعدّ نفسه قالت سفرة الحج فيها الموسم في قلب الصيف كل ما تعرق لا تتأذن الموسم القادم هالشكل افتراضاً ها افتراضاً فمن أول الموسم إلى آخر ده يعرق وهذا يحكي ويا الناس ده يستمع من الناس بعض الأوقات هم يضحك لأن أعدّ نفسه نفسيا نفسيا كمثال نفسيا وغير نفسي وغير نفسي بنا دار جديد ما به تدفع لم يعدّ نفسه بالشتاء بنا دار جديد ما به تبريد لم يعدّ نفسه لم يعدّ عفن لم يعدّ داره لم يعدّ بدنه للصيف من لا يُعدّ الصبر لنوائب الدهر يعجز حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إذا كان يوم القيامة نادى منادن من معلم الإمام الصادق بما جريات القيامة ماكو بالحديث سند ما يقول روا أبي عن أجداده عن رسول الله عن العرش عن اللهم فعند علم الغيب وبهذه الوسعة إذا كان يوم القيامة نادى منادن أين الصابرون فيقوم فئام من الناس جماعات ثم يُنادى نفس المنادي أين المتصبرون شوفوا صبرا يعني كشيء بصورة طبيعية متصبر يعني ما يتمكن من هذا الصبر أمودّو يلقي النفس على الصابرة من دون تعليق كثير لأن الوقت ضايقنا إذا كان يوم القيامة نادى منادن أين الصابرون فيقوم فئام جماعات من الناس ثم يُنادي نفس المنادي أين المتصبرون ما عند صبر بس حمل نفسه على الصبر فيقوم فئام من الناس قلت الراوي الصابرون وما المتصبرون الفرق شنو قال الإمام الصابرون على أداء الفرائض صوم صياء صلاة والمتصبّعون على اجتناب المحارم فالصلاة والصوم وما أشبه متى يحتاج إلى أكثر من الصبر أما اجتناب المحارم مو إلى الصبر أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيب والطائرين ولعنة الله على أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين