الزيارة و الزيارات
محاضرة صوتية من فهرس الزيارات
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. يا الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك. صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته. يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيمة. المؤمنون. فنفوز الزيارة والزيارات. والمطلب يدور كالليال السابقة حول بعض أنواع ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام. المصادق عليه السلام ربما أتينا قبر الحسين عليه السلام فيصعب علينا الغسل للزيارة. شوفوا ورد في أحاديث شريفة أن الغسل من نهر الفرات المجاور للمرقد الحسيني الشريف والزيارة بعده له ثواب جزيل. أي الزيارة. بدون الغسل من نهر الفرات ثوابها أقل من الزيارة مع الغسل من نهر الفرات. وإن كان ثواب الزيارة بنفسها عظيما أيضا. ففرد واحد يسأل الإمام يقول ربما الغسل يصير علينا صعوب. فشن سوي؟ أكو طريقة أو لا؟ من البرد أو غيره يصعب الغسل إما لأن الجو بارد قارص وإما أكو محاذير أخرى من مرض وغير مرض. فقال عليه السلام دقيقوا النظر هسة أبين المطلب من الخارج وثم أتولي الحديث الشريف. نهر الفرات أو شؤبة من نهر الفرات. تمر في كربلاء المقدسة وهناك منطقة في نهر الفرات قريبة جدا إلى المرقد الحسيني الشريف. يعني بين نهر الفرات في منطق معينة وبين المرقد الحسيني الشريف مسافة قصيرة نسبية. الإمام يقول أنتوا روحوا مرة اغتبوا. جسلوا بماء الفرات في أول مرة وتعالوا زوروا الإمام الحسين عليه السلام. ثم في المرات القادمة روحوا إلى تلك النقطة من نهر الفرات اتوضوا بنهر الفرات وتعالوا زوروا الإمام الحسين عليه السلام. الله تعالى يعتبر وضوءكم غسلاً.
[5:00]
وهذا ما كان. وما يدأب عليه حسب الناقل المرحوم المقدس الشيخ محمد تقي الشيرازي رضوان الله تعالى عليه قائد ثورة العشرين. فإنه في المرة الأولى للزيارة اغتسل من نهر الفرات. وفي المرات الأخرى من داره كان يتعني يجي إلى نهر الفرات إلى تلك النقطة فيتوضئ ويروح يزور. قيل للإمام الصادق عليه السلام ربما أتينا قبر الحسين عليه السلام فيصعب علينا الغسل للزيارة من البرد أو غيره. فقال عليه السلام من اغتسل في الفرات وزار الحسين عليه السلام كتب له من الفضل ما لا يحصى. فمتى رجع إلى الموض الذي اغتسل فيه وتوضأ وزار الحسين عليه السلام كتب له ذلك الثواب. صفوان الجمال رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواك الكبار وكان إنسان طيب إلى أبعد الحدود. وكان جمالاً بلغة العاصر صاحب شركة سفريات. روى صفوان الجمال قال قال الإمام الصادق عليه السلام إن الرجل إذا خرج من منزله يريد زيارة الحسين عليه السلام. أفرض ننزله في أقصى قرية حسين. من الهند. من شبه القارة الهندية. من هناك يخرج من ننزله يتعني حتى يجي إلى كربلاء المقدسة لزيارة الإمام الحسين عليه السلام. شيعه أي كان معه أي كان مرافقاً له سابعمائة ملك ملاحد ولا سبعة ولا سبعين. ومقسمين حوله حتى لا تصيبه أضرار من أي جهة من جهاته سابعمائة ملك من فوق رأسه ومن تحته وعن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه. هذه الجهات يقال لها الجهات الست يعني بعد مطلوبها. في منطقة اللي الضرر والخطر ينفذ عبرها إلى الزائر. الزائر من أطرافه جميعاً من جهاته الست مطلوب بسبعمائة ملك حتى يبلغونه مأمنه. الظاهر من هذه العبارة حتى يبلغون الملائكة يوصلون هذا الشخص. إلى المكان الذي يريد أن ينزل فيه في مدينة كربلا المقدس له معناً آخر بس هذا المعنى أولى فإذا زار الحسين عليه السلام وتمن زيارته ناداه منادي أي منادي من قبل الله تعالى. قد غفر الله تعالى لك الذنوب المؤذية. ماضية غفرت بواسطة الزيارة هذه. فاستأنف العمل يعني ابتدأ عملاً جديداً كأنه صحيفة أعمالك صارت بيضاء فمنه السولجاي التفت. ثم يرجعون السبعمائة ملك ثم يرجعون معه من كربلا المقدس إلى قريته في شبه القارى الهندية من باب المثال.
[10:00]
فإذا زار الحسين عليه السلام وتمن زيارته ناداه منادي أي منادي من قبل الله تعالى. مشيعين له مرافقين له إلى منزله. فإذا صاروا إلى منزله أي وصلوا إلى منزله قالوا نستودعك الله تعالى. يعني إن خليك ودي عبد أو تبارك وتعالى. زين وبعد وين يروحون السبعمائة ملك؟ فلا يزالون يزورونه إلى يوم مماته. بعد أرفعوا منزله على طول هذول يجون يزورونه إلى أن يموت. ما مذكور في الرواية كل يوم يزورونه كل ساعة يزورونه كل دقيقة يزورونه الله تعالى. ثم يزورون قبر الحسين عليه السلام في كل يوم وثواب ذلك للرجل. فستحاذي مات. هستابع معه وين يروحون؟ هستابع معه بعد موته كل يوم يزورون المرقدة الحسيني الشريف ويهدون ثواب زيارتهم له إلى يوم القيامة. بعضار أخرى هستابع معه تملك من يوم أن يخرج الزائر من منزله في شبه القارة الهندية من باب المثال إلى يوم القيامة يختصون به يعني الله تعالى بعد ما يحول إلهم عمل أبداً أبداً هناك سؤال أنا لم أرى جواب في الأحاديث الشريفة التي راجعتها أما إن جواب حسب الظاهر واضح إذا هذا مرة ثانية يجي للزيارة بعد سنة أو أقل أو أكثر شتون ظاهراً سبعمائة ملك جدد جدد أيضاً يختصون به إذا مرة ثالثة نفس الشيء إذا مرة خمسين نفس الشيء فعملية متاجراً على الله تبارك وتعالى لا تقدر بثمن يعني كله ربح كله ربح روى صفوان الجمال رضوان الله تعالى عليه قال الإمام الصادق عليه السلام إن الرجل إذا خرج من منزله يريد زيارة الحسين عليه السلام شيعه سبعمائة ملك من فوق رأسه ومن تحته وعن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه حتى يبلغونه مأمنه فإذا زار الحسين عليه السلام ناداه مناد قد غفر الله تعالى لك فاستأنف العمل ثم يرجعون معه مشيعين له إلى منزله فإذا صاروا إلى منزله قالوا نستودعك الله تعالى فلا يزالون يزورونه إلى يوم نماته ثم يزورون قبر الحسين عليه السلام في كل يوم وثواب ذلك للرجل ابنه خارجة وهو من الرواد المعروفين قال سأل رجل الإمام الصادق عليه السلام وأنا عنده أنا لم أكن السائل السائل كان غيري ولكن أنا كنت يم أسجل السؤال والجواب فقال يعني السائل ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام ثواب الزيارة شنو فقال الإمام إن الحسين عليه السلام لما أصيبه أي لما استشهده بكته حتى البلاد
[15:00]
مو بكاه العقلاء من مخلوقات الله تعالى وإنما حتى الجواب وإنما حتى الجمادات بكته لأن الجمادة له شعور كما بين في محله وعلى ذلك نصوص دينية كثيرة وفي بعض المسائل الجماد يفهم أكثر من الإنسان كما بين في النصوص الدينية والمطلب مفصل إن الحسين عليه السلام لما أصيبه بكته حتى البلاد فوكل الله تعالى به أربعة آلاف ملك طبعا الرواية تشير إلى قسم من الملائكة الموكلين به المحيطين به وإنما هناك طوائف أكثر من هذا العدد فوكل الله تعالى به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا الشعث جمع الأشعاث والغبر جمع الأغبار والأشعاث الذي شعره غير مرتب وليس مرجل والأغبار التي عليه الغبار فوكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يابكونه إلى يوم القيامة إذول دائما في بكاء حزنا على الإمام الحسين عليه السلام بعد أدهم وظيفة أخرى أم لا نعم أدهم وظائف أخرى ليست وظيفة واحدة فمن زاره عارفا بحقه أي عارفا لأن الإمام الحسين عليه السلام عالم بالغيب مفترض الطاعاء له الولايات التكوينية مشرعا سفير من الله تعالى إلى خلقه وما أشبه فمن زاره عارفا بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنا من كربلاء المقدس يروح نيا إلى أن يصل إلى داره وإن مرض آدوه من العيادة غذوة وأشية أي صبحا مرة وعصرا أخرى وإن مات شهدوا جنازته أي شيعوه الشهد إهماني واستغفروا له إلى يوم القيامة إلى يوم القيامة دائما يطلبون من الله تعالى الغفران له والملك معصوم ودعاء المعصوم فجاب فملك واحد مرة واحدة يطلب من الله تعالى المغفر لفارد الله يستجيب فإذا أربعت آلاف ملك باستمرار يطلمون المغفرة فهذا ما يبقى عليه ذنب أبدان روى هارون بن خارجاء قال سأل رجل صادق عليه السلام وأنا عنده فقال ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام فقال إن الحسين عليه السلام لما أصيب بكته حتى البلاد فوكل الله تعالى به أربعة آلاف ملك شؤثا غبر يبكونه إلى يوم القيامة فمن زاره بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنة وإن مرض عادوه غدوة وعشية وإن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة والحديث الشريف قوي يقصم ظهري إن شاء الله لا يقصم
[20:00]
ظهر المؤمنين والمؤمنات روى أنبسة ابن مصعب قال قال الإمام الصادق عليه السلام من لم يأتي قبر الحسين عليه السلام حتى يموت إذا فرد واحد في عمره حتى مرة واحدة لم يزور الإمام الحسين طبعا من دون أذرين فرد واحد طوال حياته فقير هذا إشلون يزور فرد واحد طوال حياته مريض مقعد وما إلي مال حتى ياخذ النفس معين حتى يودي للزيارة هذا الإنسان إشلون يزور الكلام حول الإنسان اللي يتمكن من يروح في طول عمره حتى مرة واحدة من لم يأتي قبر الحسين عليه السلام حتى يموت كان منتقص الدين منتقص الإيمان ما الفرد بين الدين والإيمان ربما يكون الفارق ما يليه الدين أي الممارسة العملية الإيمان أي الاعتقاد الداخلي يتبين هذا اعتقاد الداخلي بالنصوص الدينية ضعيف ويتبين ممارسة الخارجية للأعمال الإسلامية ضعيف وإلا ليش ما يروح للزيارة مع هذا الثواب العظيم المشكلة إهنا وإن أدخل الجنة كان دون المؤمنين في الجنة هس إذا عند صالح كثير هذا الله بسبب أعماله يودي للجنة أو إذا لحقته الشفاعة فهذه بسبب الشفاء يروح للجنة أما هذا عندما يروح للجنة درجته ممثل درجة المؤمنين والمؤمنات الذين كانوا قد زاروا الإيمان الحسين عليه السلام دون درجة أولئك هناك نقطة مهمة يا إخواني هناك أمثلة مادية كثيرة لبيان هذه النقطة نختار مثال واحد شوفوا في المدارس العصرية فريد واحد ينجح بامتياز ينجح بالتفوق فريد واحد ينجح باستحقاق فريد واحد ينجح بقوة موساقط ما طلع اكمال صار ناجح بس إهواية المعلمين ومن أشبه المعلمين والمشرفين على الامتحانات إهواية رائعة حتى هذا طلع ناجح يقولون ناجح بالقوة جيد تفققوا النظر وإن أدخل الجنة ما يقول إن دخل الجنة هذا ليس بامتياز والتفوق يستحق الجنة ولا بشكل طبيعي يستحق الجنة وإنما بالقوة دخله الجنة وإن أدخل الجنة كان دون المؤمنين في الجنة في رواية أخرى في الجنة يعني شنو رواية كليش قويه فمن نتلوها بس نتلو هالنكته فهو من ضيفان أهل الجنة الضيفان جاب الضيف أصلا في الجنة هذا ما إلا مكان هذا يصير عالي على المؤمنين والمؤمنات في الجنة طبعا المؤمنون والمؤمنات في الجنة في الجنة الواسعة فإذا الضيف ينزل عليهم هذولا ما يصيرون في صعوبة في مأزق أما هذا دائنا خالدا ما دامت السماوات
[25:00]
والأرض فهذه يكون ضيف ومن يتحمل أنه كل حياته يكون ضيف على الآخر ما كان يريد هذه الشيخة اللي كان من لم يأتي قبر الحسين عليه السلام حتى يموت كان منتقص الدين منتقص الإيمان وإن أدخل الجنة كان دون المؤمنين في الجنة فالظل ابنه أمر رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار وإذا أحد المؤلفين يؤلف حوله كتابا فالكتاب يخرج أقل شيء مجلة واحد روى المفضل ابنه عمر رضوان الله تعالى عليه قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام والحديث الشريف مطول مفصل نختار منه بعض ساعات كان بينك وبين قبر الحسين عليه السلام مدينتك إيش كنت تبعد عن كربلاء المقدسة فقلت بأبي أنت وأمي يوم وبعض يوم آخر يوم كامل لازم نسافر اليوم الثاني هنقدار نسافر حتى نصل قال فتزوره اتروح للزيارة قلت نعم فقال ألا أبشرك ألا أفرحك ببعض ثوابه أي ثواب اتيان الحسين أي زيارة الحسين قلت بلى جعلت فداك فقال إن الرجل منكم ليأخذ في جهازه الجهاز يعني تهيئة لا يأخذ يعني يبتدئ يبلش بتهيئة أسباب السفر إن الرجل منكم ليأخذ في جهازه ويتهيئ لزيارته لزيارة الإمام فيتباشر به أهل السماء هذه النقطة الأولى فاتصير ضجة في الملائكة ويبشر الآخر أنه زيد مثلا يريد يروح للزيارة الإنسان يفرح مؤمن أو مؤمنا في ثواب عظيم فكيف إذا يفرح ملك معصوم فكيف إذا يفرح مجموعة لا نعلم عددها من الملائكة المعصومين فإذا خرج من باب منزله راكبا أو ماشيا وكل الله تعالى به أربعة آلاف ملك من الملائكة يصلون عليه أن يدعون له حتى يوافي أن يصل قبر الحسين عليه السلام رواء المفضل ابن عمر قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام كن بينك وبين قبر الحسين عليه السلام فقلت بأبي أنت وأمي يوم وبعض يوم آخر قال فتزوره قلت نعم فقال ألا أبشرك ألا أفرحك ببعض ثوابه
[30:00]
قلت بلى جعلت فداك وقلت لهم قلت لكم ليأخذ في جهازه ويتهيئ لزيارته فيتباشر به أهل السماء فإذا خرج من باب منزله راكبا أو ماشيا وكل الله تعالى به أربعة آلاف ملك في قبر الحسين عليه السلام ثم الإمام من نولي جاي يبين كيفية زيارة الإمام الحسين طبعا الإمام الحسين له زيارات متعددة متنوعة قسم منها زيارات مطلقة وقسم منها زيارات مخصوصة والتفصيل المختصة بهذا الشأن العظيم فهذا الكلام حول الزيارة المشهورة بين الناس اللي اسمها زيارة وارث زيارة عظيمة في الإمام من نولي جاي يبين تفاصيل الزيارة وفي خلال التفاصيل هم يبين بعض الثواب فالزائر في هذه الزيارة قرأ إذن الدخول على الباب وهو واقف على الباب فعندما ينتهي من إذن الدخول يمشي من الباب ويتقدم حتى يصل إلى الضريح الحسيني الشريف هل ماشي بين الباب والضريح المقدس ثواب شنو؟ في الزيارة أو في مطلق الزيارات العلم عند الله تعالى ثم تسعى يعني بعد إتمام إذن الدخول تمشي باتجاه الضريح المقدس فلكب كل قدم رفعتها أو وضعتها يعني هذا الثواب ليس للخطوة المؤلفة من رفع القدم فلكب الثواب للنصف الأول من الخطوة وللنصف الثاني من الخطوة ففي كل خطوة أكو ثوابين الثواب شنو؟ لا يتصور عقلا فلك بكل قدم رسعتها أو وضعتها كثواب المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى من المؤمنين وكان الجهاد جهادا شرعيا إبتدائيا أو دفاعيا كما ذكر تفصيل ذلك في كتب الفقه المجاهد إذا سقط شهيدا وتشحط بدمه أي تقلب في دمه ترمل هذه اللحظات يتشحط في دمه تقلب في دمه هذه ثواب عظيم في كل نصف خطوة من هذن الخطوات يسجل هذا الثواب العظيم للزائر فإذا كان الزائر ذكي وخلي خطواته قصيرة إيش قد خطوة تصير؟ ثم تصعى فلك بكل قدم رفعتها أو وضعتها كثواب المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى بعدين الإمام يبين بعض تفاصيل الزيارة وهي كيف يقول عندما يلمس الظريح المقدس فعندما ينتهي من زيارته فيروح للصلاة حتى يصلي في مكان من أمكنة الحرام المقدس وأفضلها ربماعند الرأس الشريف أو خلف الظريح
[35:00]
الشريف ثم تمضي إلى صلواتك اترو حتى تصلي الصلوات التي تريدهم ولك دققوا النظر ولك بكل ركعة عنده مو بكل صلاة يعني إذا صلي صلاة الظهور أربع ركعة إذا صل بعدها صلاة العصور أربع ركعة هالشكل ولك بكل ركعة ركعتها عنده أي عند الإمام في حرم الإمام كثواب من حج واعتمر آلف مرة وكأنما وقف في سبيل الله تعالى آلف مرة وقف في سبيل الله اصطلاح يعني اشترك في الجهاد مع نبي مرسى فإذا انقلبت من عند قبر الحسين عليه السلام أتممت الزيارة واذا تخرج بعد ناداك منادم لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبر الحسين عليه السلام متسمع لو تسمع فرد شكل يأثر في كلامه ندائه اللي بعد مترجع إلى أهلك اتصير مواطن كربلاء فإذا انقلبت من عند قبر الحسين عليه السلام ناداك منادم لو سمعت مقالته لأقمت عند قبر الحسين عليه السلام خشن نداء الملك وهو يقول والحال ان الملك ذلك يقول في ندائه طوبى لك ايها العابر طوبى يعني هنيا لك قد غانمت وسلمت هم تبعد سالم من هذه الزيارة هم أخذت دية ومعنوية عظيمة وقد غفر لكما السلاف الذنوب السابق كلها غفرت لك فاستأنثي العمل من الجديد كأنه ولدت من جديد دير بالك حتى لا يصدر منك ذنب فإن مات في عامه في تلك السنة اللي زار بها الإمام أو في ليلته زار في الليل ومات في تلك الليل أو يومه زار في النهار ومات في ذلك النهار دققوا النظر وهذا لم أفهمه لم يلي قبض روحه إلا الله تعالى لم يلي يعني لم يتكفر شوف من يقبض الأرواح إزرايل عليه السلام بواسطة أعوانه أو مباشرة والعلم عند الله تعالى هذا الزائر أزرايل وأعوانه عليهم السلام ما يتمكنون يقبضون روحه هذا الله بنفسه يقبض روحه يعني إذا شرف إذا شرف اللي لازم أزرايل وأعوانه ليقتربوا منه عند موته وتقبل الملائكة معه الملائكة في جنوية ويستغفرون له يعني الرواية راحت إلى أصل المطلب قضية الموت كانت جملة معترضة هذا إذا أتمم الزيارة فالمنادي يبشر بالثواب ثم وتقبل الملائكة معه الملائك منهم الأربعة آلاف اللي مرة ذكرهم وتقبل الملائكة معه يعني تأتي الملائكة وياه يحرسونه ويستغفرون له يطلبون من الله المغفرة له ويصلون عليه يدعونا له حتى يوافي منزله في أي نقطة من مكان العالم كان وتقول الملائكة هل أربعة آلاف ملك يا ربي هذا عبدك وقد وافى قبر ابن نبيك
[40:00]
صلى الله عليه واله وقد وافى منزله فأين نذهب هذا خرج بالزيارة فإنت قيلت إلمي أنه كونوا ويا فقام بكل شيء وورد منزله فيأتيهم النداع من السماء وقال للملائكة قفوا بباب عبدي أنتم سووا هناك ثكنة عسكرية ندينة هناك على باب داره خليكم عنده فسبحوا وقدسوا أذكر الله تعالى واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم يتوفى إلى أن يموت أنتم وأبدوا ربكم حول داره واكتبوا ثواب العبادة له أربعة آلاف ملك يعبدون الله فلا يزالون يعني دائمين فلا يزالون ببابه إلى يوم يتوفى يسبحون الله تعالى ويقدسونه ويكتبون ذلك في حسناته فإذا توفي شنو يصورون شهدوا كفنه والصلاة عليه حسنا بعد ذلك أربعة آلاف وين يروحون ويقولون ربنا وكلتنا بباب عبدك وقد توفي فأين نذهب فيناديهم الله تعالى يا ملائكتي قفوا بقبر عبدي المدينة ما لاتكم جيبوها من داره فسبحوا وقدسوا واكتبو ذلك في حسناته إلى يوم القيامة زين هشكل إنسان اللي أربعة آلاف ملك يتعاملون وياه الشكل فعندما يدخل الجنة ما كان يكون وين من الجنة لا يتصرف ثم تسعى فلك بكل قدم رفعتها أو وضعتها كثواب المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى ثم تمضي إلى صلواتك ولك بكل ركعة إن ركعتها عنده كثواب من حج واعتمر ألف مرة وأعتق ألف مرة وكانما وقف في سبيل الله تعالى ألف مرة مع نبي مرسد فإذا انقلبت من قبر الحسين عليه السلام كمنادم لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبر الحسين عليه السلام وهو يقول طوبى لك أيها العبد قد غنمت وسلمت وقد غفر لك ما سلف فاستأنف العمال فإن مات في عامه أو في ليلته لم يلقب ذا روحه إلا الله تعالى وتقبل الملائكة معه ويستغفرون له ويصلون عليه حتى يوافي منزله وتقول الملائكة يا رب هذا عبدك وقد واف قبر ابن نبيك صلى الله عليه وآله وقد واف منزله فأين نذهب فيأتيهم النداء من السماء يا ملائكة قفوا بباب عبدي فسبحوا وقدسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم فلا يزالون ببابه يسبحون الله ويقدسونه ويكتبون ذلك ويقولون ربنا وكلتنا بباب عبدك وقد توفي فأين نذهب فيناديهم يا ملائكتي قفوا بقبر عبدي فسبحوا واكتبو ذلك في حسناته
[45:00]
إلى يوم القيامة أقرف مدينة وموجودة إلى الآن والشعيب العقرق في راو مشهور فهذا الشعيب العقرق في روا قال قلت للإمام الصادق عليه السلام من أتى قبر الحسين عليه السلام ما له من الثواب والآجر جعلت فداك فقال الإمام ما صلى عنده أحد الصلاة ما صلى عنده أحد صلاتا إلا قبلها الله تعالى هذه فائدة جليلة أنا أصلي صلوات واجبة أو مستخبئ فما معلوم ما عندي تأكد أن من صلى في الحرم الحسيني الطاهير فحتما يعرف أن الله تعالى قبل صلاته بعد ولا دعا أحد عنده عند الإمام دعوة إلا استجيبت له ففرض واحد في الحرم الحسيني الطاهر ما يقوم بدعاء إلا والدعاء مستجاب الآن دعوت والدعاء لم يستجب الإمام هو يقول له سلفا شوفوا رغما العابد والأمن يدعون الله تعالى حول شيء معين و الله تعالى ما يشوف من الصلاح أن يعطيهم هذا الشئ المعين في الدنيا ليس لأن هذا الشئ المعين يصير سبب لفجوره ورد في القرآن الكريم آية شريفة تقول إن الإنسان ليطغى أن رعاه استغنى إذا هذا يكون فقير فيكون متقي أما إذا صار غني ثري فيصرف الثروة في الفجور والمنكرات والفسق فإهنا الله تعالى يضطئ المال أو ما يضطئ المال من يضطئ المال أفضل إليه الدعاء في الحرم الحسيني الطاهر يستجاب فإن كان من صلاح العبد و الأمن أن يستجاب في دار الدنيا فيستجاب فورا إذا لم يكن ذلك من صلاح العبد والأمن فالله تعالى يؤخر الاستجاب إلى يوم القيامة والعبد والأمن يحتاج للأمور منهم في دار الدنيا ولا دعا أحد عنده دعوة إلا استجيبت له عاجلة وآجل فإما إهنا يضطئ أو يضطئ في يوم القيامة مؤجل مقابل مؤجل آجل مقابل آجل فقلت زدني فيه يعني بعد قل لي ثواب اتيان الإمام أي زيارة الإمام فقال الإمام الصادق يا شعيد أيسر ما يقال لزائر الحسين بن علي عليهما السلام أقل الثواب هذا والحال أن هذا عظيم جدا قد غفر لك يا عبد الله فاستأنف عملا جديدا روى شعيب العقرق فيه قال قلت للإمام الصادق عليه السلام من أتى قبر الحسين عليه السلام ما له من الثواب والآجر جعلت فذاك فقال يا شعيب ما صلى عنده أحد صلاة إلا قبلها الله تعالى منه ولا دعا أحد عنده إلا استجيبت له آجلة وآجله فقلت جعلت فذاك زدني فيه
[50:00]
فقال يا شعيب أيسر ما يقال لزائر الحسين بن علي عليهما السلام قد غفر لك يا عبد الله فاستأنف عملا جديدا روى شعيب الله ابن أبي عفور الله تعالى عليه وهو من الروات الكبار الكبار الكبار قال ونتلوب قسم من الرواية الشريفة لا كلها قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول لرجل من مواليه جاء المولا وللمولا أكثر معنى واحد وانعين المعنى المعين بالقرائم هنا المولا أي المحب لأحد المحبين فابن أبي عفور هو ما كان السائل وإنما الكلام كان موجه من الإمام إلى أحد المحبين وهذا كان يسمع ويسجد والله لو أني حدثت بفضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام وبفضل قبره إذا قالت مرقد الشريف اشكد عظيم عند الله وثواب اشكد به ثواب عند الله تعالى لتركتم الحج رأسا وما حج منكم أحد جيد ويحك ويحك كلمة نابية بس تستعمل في الغضب مرة وتستعمل في الشفقة أخرى يعني شوفوا العراقي ربما يقول لإنسان ولك ويقصد به الإهانة وربما يقول لإنسان في الترحم والشفقة ويحك أما تعلم أن الله تعالى اتخذ كربلاء حرمًا آمنًا مباركة قبل أن يتخذ مكة حرمًا الحرم المكي معروف اللي بيه مدينة مكة المكرمة وفي داخل المدينة المسجد الحرام الكعبة الشريفة فالحرم المكي عظيم أما قبل أن يتخذ الله تعالى الحرم المكي اتخذ الحرم الحسين حس دقق النظار وربما نفهم من هذا الحديث الشريف أن الراوي مع جلالته كان في بدء أمره اللي سأل السؤال والإمام أجابه على سؤاله وربما القضية كانت من باب القضية اللي تكلمنا حولها مرارًا وكرارًا وهي الأمور الإسلامية كانت تنتشر تدريجًا تاريخًا فإحنا الحمد لله الآن نعرف أشياء اللي الروات الكبار ما كانوا يعرفونها ابن أبي يعفو حسب التعبير العراقي ينجم من هذا المطلب فيقول إشلون كربلا المقدسة عظيمة إلى هذه الدرجة وإشلون زيارة الإمام الحسين عظيمة إلى هذه الدرجة وهما غير مذكورين في القرآن الكريم الحج مذكور في القران الكريم والحرم المكي أما لا زيارة الحسين مذكور في القران الكريم ولا كربلا مذكور في القرآن الكريم شوفوا الجواب شنو فقلت له قد فرض الله تعالى
[55:00]
على الناس حج البيت البيت الكعبة المقدسة ولم يذكر يعني ولم يذكر الله تعالى زيارة قبر الحسين عليه السلام فقال أيها الإمام إن كان كذلك وإن كانت كربلا وزيارة الحسين غير مذكورين في القرآن الكريم فإن هذا شيء جعله الله تعالى هكذا يعني ثواب الزيارة هي الشكل وفضل المدينة هي الشكل خلي هذين الأمرين كأنه الراوي يقول أكو مثيل إلي أكو نظير إلي يعني فرد شيء اللي نعرفه والله يخلي بدال شيء آخر اللي من عرفه أما سمعت قول أبي أمير المؤمنين عليه السلام حيث يقول إن باطن القدم أحق بالناس من ظاهر القدم باطن يتوسخ أكثر لو ظاهره باطن يتوسخ أكثر فليش المس مو على الباطن المس على الظاهر فربما إحنا نفهم شيء والله يفهم شيء و الله يجعل الشيء الذي فاهمه لا يجعل الشيء الذي نفهمه بعقولنا القاصرة ولكن الله تعالى فرض هذا على العباد يجيب مثال آخر أوضع علمت إن الموقف أي عرفات لو كان في الحرام لو كان في الحرام المكي كان أفضل لأجل الحرام يعني الله إذا كان يخلي عرفات في الحرام المكي ما كان أفضل مما خلى في ساحة غير الحرام بعيد عن الحرام ولكن الله تعالى صنع ذلك في غير الحرام فتعترض على الله تعالى إحنا نعمل شكل زيارة الحسين أفضل من الحج كربلا أفضل من مكي أما ليش الزيارة وكربلاء غير مذكورين في القرآن الكريم كذاك يا معظم روى عبد الله ابن أبي عفور رضوان الله تعالى عليه قال سمعت الإمام الصادق يقول لرجل من مواليه والله لو أني حدثتكم بفضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام وبفضل قبره لتركتم والحج رأسا وما حج منكم أحد ويحك أما تعلم أن الله تعالى اتخذ كربلا حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكي حرما فقلت له قد فرض الله تعالى على الناس حج البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين عليه السلام وإن كان كذلك فإن هذا شيء جعله الله تعالى هكذا أما سمعت قول أبي أمير المؤمنين عليه السلام حيث يقول إن باطن القدم أحق بالمسح من ظاهر القدم ولكن الله تعالى فرض هذا على الأباد أو ما علمت أن الموقف لو كان في الحرام كان أفضل لأجل الحرام ولكن الله تعالى صنع ذلك في غير الحرام وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعمة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين