الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (التوكل)
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا. يا رب، يا الله، اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام. الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي التوكل. سأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرائيل عليه السلام من بابه السؤال العارف للمسرحية بين الرسول وجبرائيل حتى الناس يستوعبون المطالب. ما التوكل على الله عز وجل؟ فقال جبرائيل العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع. دقيقوا النظر، العلم وليس الإدعاء. دقيقوا النظر، العلم وليس الإدعاء. ليس التظاهر، ليس الكتابة، ليس الكلام. يعني في ضميره هذا الشيء يكون منقوش. يعني يعتقدوا بهذا الأمر. العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع. ولا يعطي ولا يمنع. يعني شنو؟ إلا إن شاء الله تعالى. فإذا شفتوا مخلوق أضر أو نفع أو أعطى أو منع فاعرفوا بأن الله أذن له. العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع. وبعد أعمال اليأس من الخلق. شوفوا ربما في باطني أكو هذا العلم فلازم يكون عندي يأس من الخلق. لأن الخلق ما بيده شيء. أما مع ذلك أقوم ضد هذا الأمر عملياً وهذا ما صار توجّر. العديد من الناس يعرفون بأن الخمور مضرة. العديد من الناس يعرفون بأن الخمور مضرة. ومع ذلك يستعملونها. واستعمال اليأس من الخلق مو العلم بأن الخلق مو شيء أمام الله. فإذا كان العبد كذلك فبعد تجي النتائج الطبيعية الباهرة لم يعمل لأحد سوى الله عز وجل. هذا بعد كل عمله يكون لله للمخلوق لا يعلم. لا يعمل. ولم يرجو من الرجاء ولم يخف من الخوف سوى الله لأن المخلوق ما بيده شيء. وإذا في ظاهر الأمر المخلوق سوي شيئ فالله أذن له شوفوا والدليل واضح
[5:00]
واضح لمن تأملها صدام شي طبيعي. إذا كان يريد يبقى في الحكم أكثر. هذا شيء طبيعي. أما الأمر مو بيده إذا كان بيده لكان يبقى في الحكم أكثر. فذاك الوقت اللي كان في الحكم بإذن الله كان بإرادة الله مو بإرادته فالله يريد أن صدام يبقي بالحكم نعم للامتحان الظالم وسيفي وأن تقموا به وأنتقموا منه. يعني الله إذا ما كان يريد أشراء كانت تحصل لا ما كانت تحصل شي طبيعي وفي النصوص الدينية هذا الشيء موجود وفي تصريحات الإمام الحسين صلوات الله عليه قبل أشراء هذا الشيء موجود مضمون الكلام إذا آنما أروح إلى عبدالله عشراء فإشلون الله يمتحن الخالق بدون الامتحانات المدرسية لا تعرف أو لا يعرف الذكي من الأولاد البليد من الأولاد يعني ليس الشيء بيد المخلوق لو كان الشيء بيد المخلوق كانت تشوف العجائب والغرائب صدام كان يكتب في خاطراته في خواطره أنه أنا صممت أبقى بالحكم مليون سنة وقليل حسب الله الآن يا أخي في الأدعية اللي الناس يسؤوها بعضهم لبعض يعني تشوف 150 سنة هذا شيء طبيعي يقول أطلب من الله أن يطيق طولة عمر 150 سنة إلي دا يدعو 150 سنة إلي إش كاد يدعو 300 سنة وربما أكثر يعني إذا المخلوق كان صاحب القرار فمنه كان يوخر المخلوق يقول أنا ما أريد أصير شايب خلاص المخلوق كان يقول أنا ما أريد أصير مريض خلاص المخلوق يقول أنا أصلا ما أريد عن قرية أتحول لأن تدري كل واحد يحب المكان اللي ولد فيه وترعرع فيه ونشأ فيه عادة للناس الشكل فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله ولم يرجع ولم يخف سوى الله ولن يطمع في أحد سوى الله جبرايل دا يقول فهذا هو التوكل التوكل هي الشكل تتوكل على الله أي تعتمد على الله ليش تعتمد على الله لأن الله حق أن يعتمد عليه ليس على البشر لا تعتمد لأن البشر ما إلي حق أن يعتمد عليه إنسان مثله سأل رسول الله عن جبرايل ما التوكل على الله فقال العلم أن المخلوق لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع واستعمال اليأس من الخلق فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله ولم يرجع ولم يخف سوى الله ولم يطمع في أحد سوى الله فهذا هو التوكل حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل فإذن هذا حديث قدسي
[10:00]
ومن ناحية أخرى سلسلة الذهب لأن الإمام الرضا صلى الله عليه روا هذا الحديث الشريف عن آبائه من المؤمنين عن رسول الله فسلسلة الذهب حسب المصطلح يا بني آدم كلكم ظال إلا من هديت ربما هذا خمسين سنة مهتدين أما الهداية من ذاتي أم من الله يا بني آدم كلكم ظال إلا من هديت وكلكم عائل أي فقير إلا من أغنيت وكلكم هالكن إلا من أنجيت فريد واحد يصير عنده حادث سيارة والثاني ما يصير عندي حادث سيارة الله أذن للأول بذلك ولم يأذن للثاني بذلك وكلكم هالكن إلا من أنجيت يا بني لا تسأل غيري أكفكم أعطيكم الكفاية وأهدكم سبيلا رشدكم طريق رشدكم أعرفكم طريق رشدكم قد تبين الرشد من الغيث قد تبين الرشد بمن بمشيئة الله عز وجل بعدين الله شوي يبين تفاصيل حتى بعد البشر لا يتهمه أكثر وثم البشر يعرف حقيقة حياته إن من عبادي من للتبعيد بعض عباد إن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفاقى والفاقى أشده من الفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك إذا أعطيته الغنى فالغنى يفسده بس يشوف الغنى يعني حلف عن الطريق سمعت من فلد واحد قليل أبين لكم أدناء وزرع فكيف بالأعذار الكبيرة سمعت من فلد واحد اللي كان جاي من البلاد الإسلامية إلى بلاد العرض دراسة قبل هالمشاكل الرفيوجية وما رفيجية فيقول أنا شرفت الخمر لأول مرة في حياتي قل ليش أنتي من عائلة متدينة ويعني أي واحد إذا ما يعرف بعض الأحكام الشرعية يعرف عندنا الخمر وحالها معنا قال جيت للغاق مشفت أهوايا أكون دعاية للخمور فقلت مرة أشرف أشوف مزة هذي الشيء اللي هي المقدار اللي دعاية شنو هذا العذر من الأعضاء وبجانبه إذا هذا ما كان غني كان يطيع فلوسه في الخبز ما كان يطيع فلوسه في الخمر لأن جرعة واحدة يعني ميبيعون في السوق لازم يشتري قنينة وما أشبه فيشرب منها الجرعة والبقية إذهب الزفال فإذا ما عنده فلوس ما يسوي ولو أغنيته لأفسده ذلك وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الصحة ولو أمرضته لأفسده ذلك أصلاً هذا ما عنده ذرة صبر إذا يصير محموم بشكل خفيف يقوم يكفر من أول الليل إلى آخر الليل صبر ما عنده إذا تصير له مشكلة خفيفة فيسوي عرك مع الناس مو بأذنى سبب بدون سبب وهذا مؤمن الله يحبه ما يريد يروح في هالطرق
[15:00]
وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الصحة ولو أمرضته لأفسده ذلك يعني أفسده المرض وإن من عبادي لمن يجتهد في دق لطف الله وإن من عبادي لمن يجتهد يعني يتحمل المشقة في عبادتي وقيام الليل التهجد لي فألقى عليه النعاس سابقاً هو ما يعرف شنو ذا يسوي ماذعوا على إفطار والسفر عامرة فأكل وأكل وغافل وقيلة الليلة الثالثة اللي لقات لليلة العبادة فبس ما من العزيمة إج إلى داره يريد توظه حتى ما اتمكن يتوظه النعاس غلب عالم في نظره الله انطيع حظه أما لا ميفهم وإن من عبادي لمن يجتهد في عبادتي النعاس نظرا مني له رأفة مني له أخليه ينام فيرقد حتى يصبح هس إذا حتى يصبح تعرف من بعد طلوء الشام سواوي إذا تعرف من بعد طلوء الفاجر لا مو مشكلة يعني فيرقط حتى يصبح ويقوم حين يقوم وهو ماقة لنفسه ماقة غضباه زار عليها زاري على نفسه يعني يحكر نفسه يأنم يوبخ نفسه ولو خليت بينه وبين ما يريد الليلة الثالثة للقادر لا دخله العجب بعمله والعجب أشد من كثير من الذنب ثم كان هلاكه هلاكه الأخروي في عجبه ورضاه عن نفسه تقف النظر فيظن أنه قد فاق العابدين ما كف الليلة الثالثة من ليالي القادر فلذ واحد أعبد منه وجاز باجتهاده حدا المقصري هذه هوية عظيم جازة تجاوز بالتعبه في العبادة حدا المقصرين يعني لا يعتبر نفسه مقصرا في عبادة الله يقول الآن هالليلة بعد قطيت لربى حق العابد صحيح في السابق وضئي ما كان زين أما هالليلة بعد أعطيته حقه من العبادة إن النبي ما أعطاه ليس لأن ما تمكن من يتمكن يأخذ لله حقه من العبادة لهذا في النصوص الدينية أكوا جملتان صغيرتان هي النصوص الدينية تركز عليهما اللهم لا تخرجني عن التقصير يعني يا ربي لا تخليني لحظة واحدة أقول أنا بعد صرت في المستوى لا خليني دائما أعترف بأنني مقصر ودقيق النظر أعترف بأني مقصر مو قاصر يعني هام كان الشيء كنت أتمكن منه ما سميته وجازه هذا الإنسان تجاوز باجتهاده بالتحمل الصعوبة في سبيل العبادة حدا المقصري في داخله يقول أنا على الأقل في هالليلة ما عندي تقصير أمام الله بس عندي قصور ما أتمكن أسجد لربي سجادات الملائكة الطويلة
[20:00]
يعني أنا ما أتمكن أنا بشر أما قضية التقصير هذه الليلة على الأقل أنا مو مقصير هذا عجب هذا طيح الظلم والعجب أشد من كثير حسب النصوص الجديدة فيتباعد ذلك مني الله يقول فهذا في ليلة القادر الثالثة يتباعد مني بدل أن يتقرب وهو يظن أنه يتقرب إلي ألا الله لا يحكي ألا فلا يتكل العاملون على أعمالهم وإن حسوا أنت مقصر ولازم تعرف أنك مقصر ولازم تعترف بأنك مخصر فلا يتكل العاملون على أعمالهم وإن حسنات يعني وإن حسنت في أنظارهم وأنظار غيرهم بالمقابل ولا ييأس المذنبون من مغفرة لذنوبهم وإن كثرت الله مو فقط راحم أرحب الراحمين فإذا أرحب الراحمين يعني يغفر ولا ييأس المذنبون من مغفرة لذنوبهم وإن كثرت لكن برحمتي فليثقوا ولفضلي فليرجوا وإلى حسن نظري فليطمئنوا هنا ندقق النظر حسن النظر طبعا بعبارة عرفية يعني التفكير طبعا الله مبشر حتى يفكر بس بعبارات عرفية تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك تلونها وإلى حسن نظري فليطمئنوا فليطمئنوا بأنني الرب أي مربي كل شي أسوي أسوي في صالحهم وذلك أني أدبر تدبير مدير إدارة وذلك أني أدبر عبادي بما يصلحوا وليس بما يريدون أو بما يريد غيرهم وأنا لطيف خبير وأنا هم لطيف بهذا وهم خبير يعني هم عندي خبر شنو يصلحهم هم عندي لطف بهين مرة أخرى للتأمل قال رسول الله صلى الله عليه واله قال الله عز وجل يا بني آدم كلكم ظال إلا من هديت وكلكم عائل إلا من أغنيت وكلكم هالكن إلا من أنجيت فاسألوني أكفكم وأهدكم سبيل رشدكم في الماضي ما كواحد سوى الأشياء لكم غيري في المستقبل نفس الشيء إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح هو إلا الفاقة ولو أغنيته لأفسده ذلك وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الصحاء ولو أمرضته لأفسده ذلك وإن من عبادي لمن يجتهد في عبادتي وقيام الليل فألقى عليه النعاس نظرا مني له فيرقد حتى يصبح ويقوم حين يقوم وهو ماقت لنفسه زار عليها ولو خليت بينه وبين ما يريد لدخله العجب بعمله ثم كان هلاقه في عجبه ورضاه عن نفسه فيظن أنه قد فاق العابدين وجاز باجتهاده حد المقصرين فيتباع بذلك مني وهو يظن أنه يتقرب إلي
[25:00]
ألا فلا يتكل العاملون على أعمالهم وإن حسنت ولا ييأس المذنبون من معفرتي لذنوبهم وإن كثرت لكن برحمتي فليثقوا ولفضلي فليرجو وإلى حسن نظري فليطمئنوا وذلك أني أدبر عبادي بما يصلحهم وأنا بهم لطيف خبير حديث شريف آخر جاء رسول الله صلى الله عليه وآله يا أخي مسرحية هذه المرة بين الله وبين رسول الله وبين الجبريل مسرحية ثلاثية بعض الأوقات مسرحية ثنائية جاء رسول الله صلى الله عليه وآله جوعا شديدا فأتى الكعبة فتعلق بأستارها فقال رب محمد يا رب محمد بحذف حرف النجاة رب محمد لا تجع محمدا أكثر مما أجعته فهبط جبرائيل عليه السلام ومعه لوزه فقال يا محمد إن الله جل جلاله يقرئ عليك السلام فقال يا جبرائيل الله السلام هو منه السلام وإليه يعود السلام فقال إن الله يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة أفلقها ففك عنها النبي فلق الجوزاء فإذا فيها ورقة ورقة مثل أوراق الشجار بس صغيرة على ما يبدو فإذا فيها ورقة خضراء نظرة خضراء يعني ميابسة جديدة نظرة يعني جميلة مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدت محمدا بعلي ونصرته به هذه المقدمة بعد المقدمة لاتقول الله لا يبخلنا بها مسرحية ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه الله عنده قضاء يعني في التكوين يقضي هسة الله ما إطاك يا رسول الله أكل حتى جعت والجوع شديد فتتهم الله يعني تقول أن الله ظالم مثلا أو أن الله غاضب على رسوله وشوف العبارة كلش قوي ما أنصف الله من نفسه ما عندك إنصاف مع ربك هسة ربما فرد واحد ما عندي إنصاف مع قريبة مع جارة مع زميلة إهنا أنا مع ربك ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه واستبطأه في رزقه يقول الله بطيء دا يديز رزقي معنى كلام النبي هذا في ظاهر الأمر وعن شديدا إجل الكعبة الشريفة تعلق بأسطواء الكعبة وهالشكل قال أنه رب محمد لا ترجع محمدا أكثر مما أجعته مسرحيا يريد يقول للناس يا ناس الله ما عنده مشكلة حتى يضغط عليكم على أساس تربيتكم لأنه رب أي مربي بيضغط عليكم الوالد في الأيام الأولى لإدخاله ابنه للمدرسة الابتدائية يودي ابنه إذا الابن باتش ما يعتني إذا الابن رفض ياخذ بيده ويجره إذا الابن قاوم فيأشر للواقفين
[30:00]
مدير المدرسة ناظر المدرسة المعلمين مدرسة المعلمين ناظر المدرسة المعلمين ويجب أن يستعملوا الشديوية هذا أبو وهذا ابن فالأبو يصير ضد ابنه لصالح ابن إي لصالح ابن إي يا واحد مستعد بكيف يوعد طبيب الأسنان ويسلم نفسه لطبيب الأسنان وطبيب الأسنان قبل عصر البنج والتقدم العلمي اللي صار في سبيل راحة الناس حتى في مطب الأسنان مرة أخرى للتأمل جاء رسول الله جوعا شديدا فأتى الكعبة فاتعلق بأستاذها فقال رب محمد لا تجئ محمدا أكثر مما أجعته فهبط جبرئيل ومعه لوزة فقال يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام فقال يا جبرئيل الله السلام هو منه السلام وإلهي أعوذ السلام فقال إن الله يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة ففك عنها فإذا فيها ورقة خضراء نظرة مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدت محمدا بعلي ونصرته به ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه واستقطأ في رزقه حديث شريف آخر فيما جريات موسى والخطر على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام طبعا موسى أفضل من الخطر بس الإرادة الربانية شاءت في ظاهر الأمر إذا لم نقول إن القضيه كلها مسرحي فالإرادة الربانية شاءت أن الأفضل يتعلم من المقصود إذا فسرنا الآيات أي الكراهم بالظاهرة ففي الحوار اللي دار بين موسى والخطر بعد التفاصيل اللي دارت قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في تفسير قول الله عز وجل وكان تحته كنز لهما كان تحت الجدار الذي بناه الخضر لليتيمين كنز لهما لليتيمين إذن قال أمير المؤمنين في التفسير كان ذلك الكنز لوحا من ذهب صحيح كان كنز لا شك كان الكنز لوحا من ذهب لوح من ذهب غرام ذهب بقيمة فكيف لوح من ذهب ذهب فهذا كنز في ظاهره أما كنز معنوي كان ذلك الكنز لوحا من ذهب فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله عجبت لمن يعلم أن الموت حقكيف يفراح كل إنسان يدري أن الموت يجي حتى الشيعي وكل إنسان يدري أنه الموت لا معلوم متى يجي حتى بالنسبة للمرضى الذي الطبيب يقول بعد أسبوع تموتون ربما قبل انتهاء الأسبوع يموتون فهذا الذي يدري
[35:00]
الموت يجي ولا يعرف متى يجي بأي شيء يفرح شايف فريد واحد في سجون الظالمين وفي غرف تعذيب الظالمين هذا يفرح لأنه يدري دورة التعذيب يجي حتى يجي بعد ساعة وبعد يوم هذا لا يفرح قل أعجب ما تدري من الجوكات هذه لا يفرح بعد عجبت لمن يؤمن بالقدار كيف يحزن أنت إذا تدري حسب القواعد الكونية دارك احترق ليش تحزن يا أخي قلبي يشغض حسب القواعد الكونية إذا عمري صار 90 سنة فالشغض يفرط عن السابق عن أيام شبابي فليش أحزن الحزن لازم يكون إلا مبرر ما إلا مبرر وثم أنت شيخ هرم كبير بالعمر إذا تحزن فالحزن يؤثر عليك عجبت لمن يؤمن بالقدار كيف يحزن عجبت لمن يذكر النار كيف يضحك قل تعال أشوف أنت تحلف بالعباس عليه السلام أنه أنت ما تدخل الجحيم إذا يحلف فإما مجنون وإما كذب وإما شيء آخر مثل الجنون والكذب إذا من يدري طبعا المعصوم أمر شيء آخر عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها التصرف التغير حالا بعد حال صدام في نفس العراق يعدم هذا كيف يطمئن إليها كيف يطمئن إلى هذه الدنيا المتغيرة شفت يا روحاني هذا يهودي نجات اشلون ظبوا بسطر الزبالة هم هي الشكل تتلهف على الحكم هست أنت بعد ثمان سنوات وربما بعد أربع سنوات وربما مو تخلص الأربع سنوات تسويلك مكسورة أو يسوي لك مكسورة فيطيحون حظك أنت اشلون تتلهف على حكم تدري هذه الحكم ضد الله وضد العقل وضد الوجدان وضد أي شيء اللي البشر لازم يعملوا به قال أمير المؤمنين في تفسير قول الله وكان تحته كنز لهما كان ذلك الكنز لوحا من ذهب فيه مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم لا إله الا الله محمد رسول الله عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح لا يا أخي يفرح وفي السحور الليالي شهر رمضان المبارك وبالمحيبس إن لم يكن بالدمنة وما أشمل عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن عجبت لمن يذكر النار كيف يضحك شاعر أمام وسائل الإعلام يقف بكامل قده يمدح صدا عجبت لمن يذكر النار كيف يضحك عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلى الله عليه ما أبالي مهم
[40:00]
أصبحت فقيرا أو مريضا أو غنيا ليش أن الله عز وجل يقول لا أفعل بالمؤمن إلا ما هو خير لخير الأخيار بدون إذن الله المرض ما إجه وأوّى خبير بيا ولطيف بيا فحتما دز المرض لمصلحتي فإذا نضع دز المرض لمصلحتي أنا ليش أكرع المرض عينا مثل طبيب الأسنان يفعل معي ما يفعل لمصلحتي فليش ما أرضاه بقدمي أروح إليه وأعطيه فلوس وأتشكر منه إذا هم قال خمس مرات لازم تجي عندي خمس مرات أروح عندي وأشوف النتيجة بس بالنسبة إلى طبيب الأسنان ما أشوف النتيجة إلا بعد أسبوع شهر ما أشوفها بالنسبة إلى الرب عز وجل أشوف النتيجة بعد الاحتضار يعني القضية تختلف من هالناحية قال الإمام الباقر ما أبالي أصبحت فقيرا أو مريضا أو غنيا لأن الله يقول لا أفعل بالمؤمن إلا ما هو خير له حديث شريف آخر في نفس المعنى بسمع توضيح أكثر قال رسول الله صلى الله عليه وآله عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء عملا إلا كان خيرا له سره أو ساءه إذا تروح تشتري خبزو كبابو ما أدري بصلو ما أدري طماطو سفزو كذا عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له سره أو ساءه دا يدير البشر عينا مثل البشر اللي دا يدير نفسه ويدير زوجته ويدير أولاده ويدير بناتها إن ابتلاه وكان كفارة لذنبه إذا الله دزل بلاء للمؤمن هذا كفارة للذنبه والكفارة في الدنيا هوية أحوال من الكفارة في الاحتضار من الكفارة في البرزخ من الكفارة عند خروج الإنسان من البرزخ إلى القيامة من الكفارة عند الخروج من القيامة إلى الجحيم فهذا عند الشانس إن ابتلاه كان كفارة له وإن أعطاه وأكرمه احترامه كان قد حضاه مقدم إلى هدية الله يقدم إليك هدية تفرح بها قال رسول الله عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له إن ابتلاه كان كفارة للذنبه وإن أعطاه وأكرمه كان قد حضاه فرد بطران يقوم يعترض على الحليث الشريف إخو مؤمن للمحايات الاستغفار أنا أسوي استغفار مؤمن للمحايات التوبة أنا أسوي أستغفر الله ربي وأتوب إليه ما عندك عفو الله أكبر بل أما إذا فالذنب واحد ما محي إشنون ذاك يطيح الله ليس لأنه ذنب لأنه رفض ما أمر الله به ليس رفض زيد وعبيد هذا الذنب الواحد
[45:00]
إذا ما محي يطيح الحظ حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام إن العبد الولي مقابل العبد العدو ولي الله وعده الله أبو باك عذور الله أمير المؤمنين أشهد أن عليا ولي الله إن العبد الولي لله يدعو في الأمر ينوبه يعني يحدث له يريد دار ما عندي دار داره احترقت يريد تعميرها ما عندي فلوس يريد زوجة ما عندي زوجة ولدي مريض ما عندي فلوس ما عنديسيارة يودي لي المستشفى فيقول الله للملك الموكل بذلك الآمر احتراق البيوت تعمير البيوت مثلا لأن الملائكة خدم الله موظفون عند الله فكل ملك مختص بآمنه اقضي لعبدي حاجته ولا تعجر يريد زوجة الطين بس مو بكر تراها ولا تعجر فإني أشتهي أن أسمع نداءه وصوته عندما يقرأ دعاء أبي حمز الثماني أنا أكيف وإن العبد العدو لله ليدعو الله في الأمر ينوبه فيقال للملك الموكل به بذلك الآمن اقضي حاجته ترى العقد ما زواجه الليل سوي لا تخلي على بكر قل ليش فإني أبغظ أن أسمع نداءه وصوته ما أريد تكلم ويايه خلص فتشفيان شر اقضي حاجته أسرع ما يكون الإمام يقول فيقول الناس ما وأطيع هذا حاجته وحرم هذا حاجته إلا لكرامة هذا على الله وهوان هذا عليه فهذا اللي بسرعة الحاجة صارت مقضية فمكرم عند الله والآخر اللي أطلت حاجته مهان مهين عند الله الناس ما يفتهمون ما يستوعبون الأمور الإلهية فشنو يسوون فيستعجلوا هذا ثقيل لأنه الله كافخة مايفكر أنه حصل النصوص الدينية ثقيل لأنه الغنى يدمره وذاك غني لأن الله يحترمه مايفكر أنه غني لأن الله مالين يسمع صوته الله عجزان منه فجران منه أصلاً مالين يسمع صوته والله أرحم الراحمين مالي تفلد وقت هي يقول له شيء هو ما يجاوبه لهذا الأفضل أنه ما يسمع صوته للتأمل قال الإمام الصادق عليه السلام العبد الولي لله عز وجل يدعو في الأمر ينوبه يعني في الأمر الذي ينوبه أي يحدث له فيقول الله عزوجل للملك الموكل بذلك الآمر اقضي لعبدي حاجته ولا تعجل فإني أشتهي أن أسمع نداءه وصوته وإن العبد العدو لله عز وجل ليدعو الله عزوجل في الأمر ينوبه فيقول فيقول الله للملك الموكل به بذلك الآمر اقضي حاجته وعجلها فإني أبغظ أن أسمع نداءه وصوته فيقول الناس ما أعطي هذا حاجته
[50:00]
وحرم هذا إلا لكرامة هذا على الله عز وجل وهواني هذا عليه حديث شريف آخر كلش مهم وهذا إذا طبقت على نفسه وهذا إن طبقته أنا على نفسي فيعني أفتضح على الأقل عند نفسي قال الإمام الصالح صلى الله عليه من أراد أن يعرف كيف منزلته عند الله عز وجل يا ربي إشلون انت إشلون انت اتقدرني فيا خان اتخليني فليعرف كيف منزلة الله عزوجل عنده الله يقول إنت إشلون اتقدرني بس صارت عندك مشكلة صغيرة منزلة الظهر كم ركعة يتصليها عفوا كم دقيقة تصليها أربع دقايق ثلاث دقائق دقيقتين أو ربع ساعة فعن هذا الطريق اعرف وضعك ما تحتاج إلى أن تروح عند معصوم عالم بالغيب وتسئله حتى يعطيك الجوال لا لا انت تتمكن بعملية بسيطة تعرف من أراد أن يعرف كيف منزلته عند الله فليعرف كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد من نفسه أنزله من نفسه يعني أعطاه المكان الذي يستحقه فإن الله ينزل العبد من نفسه مثل ما ينزل العبد ينزل العبد الله من نفسه البعض حسب تصريحهم إذا طرق الباب طارق وهو في الصلاة الواجبة فيقطعوا الصلاة ويفتح الباب تقول لا في أمر ضروري كان لا بعضهم هم لا في أمر ضروري ولا في أمر شبه ضروري فهذه عندما يقول يا الله الله اشتغله ان يتعاملوا إياه ربما يجاوب بعد سنة وإذا جاوب بعد سنة يقول للملك الموكل بحاجة هذا الإنسان هم أخر حاجته بعد سنة وإذا الملك راد يسوي الحاجة فالله يدزل مشاكل هو صار تصميم على الزواج وتعال شوف المشاكل التي تتذكر في أمر الزواج بعضهم يقولون لا أريد أن أطبق حالهم على هذا الحديث أو على ذاك الحديث يقول أنا عشر سنوات أريد أن أتزوج وما يصير آلي 20 سنة وما يصير آلي 30 سنة وما يصير آلي 40 سنة وما يصير وهي تشتغل التلفونات على رجال الدين ادعوني ماكو ورد ماكو عبادة ماكو شيء قال الإمام الصادق من أراد ان يعرف كيف منزلته عند الله عز وجل فليعرف كيف منزلت الله عز وجل عنده فإن الله عز وجل ينزل العبد من نفسه مثلما ينزل العبد الله من نفسه أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الكريم ولعنت الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين