الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الحث على العمل)
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مكارم الأخلاق، والعنوان الجانبي الحث على العمل. قال أمير المؤمنين عليه السلام إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاء جامع الخليل أي الصديق. فخليل يقول أنا معك حيان ومجان. وهو عمله. هذا الخليل عمل المرء المسلم من وقت صدر مني فهو معي إلى الأبد. وخليل يقول له أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده. الولد شنو يتمكن يسمع؟ يعني ما يتمكن بعد يروح يبقى ويلميت فيذبون التراب عليه وعلى الميت. فإذا إلى باب القبر مع البيت. وخليل يقول له أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده. وخليل يقول له أنا معك. فإذا إلى أن تموت حتى ما أشترك في مراسم التشريع وهو ماله مال الميت. فإذا مات المرء صار هذا المال للورث يعني من لحظة موته بعد هو مو مالك المال وإنما الورث مالك المال فإلا أن يقسمون المال بين الورثين. فإذا مات المرء صار هذا المال للورث يعني من لحظة موته بعد هو مالك المال وإنما الورث ماله مال. قال أمير المؤمنين إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاق. فخليل يقول أنا معك حياً وميتاً وهو عمله. وخليل يقول له أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده. وخليل يقول له أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده. وخليل يقول له أنا معك إلى أن تموت وهو ماله فإذا مات صار للورث. حديث شريف آخر جاء رجلاً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله يسأل الله عز وجل عن ما سوى الفريضة إذا قاني أديت الواجب قال الله يسألني عن المستحب ليش ما أديته قال لا قال إسرائيل فوالذي بعثك بالحق لا تقربت إلى الله بشيء سواها أبد معصري مستحب قال النبي ولماش بيك شنو صاير قال لأن الله قبح خلقي قال أنا في نظري خلقي قبيح
[5:00]
وليش الله سوى هذا الشيء فأنا باستثناء الواجبات ما أسوي له شيء الواجبات لازم أسويهن لأن أمامي يكون جنة ونار زين هس قبل ما نستمر شنو صوت الله في القضية قضية خلقة الإنسان بجميع تفاصيلها مربوطة بتصرفات الوالد الأم الأقلباء يعني مو يم الله صحيح إن الله قادر قدير مقتدر يتمكن يتدخل أما الله وضع قواعد كونية القواعد الكونية هي التي تسير كل شيء من جملة الأشياء الإنسان من جملة الأشياء حسن أو قبح وضع الإنسان فمو يم الله يعني تقصيراً أو قصوراً ربما الأمية تقصيراً ما سوت شيء أو سوت شيء مزين ربما الأمية قصوراً ما سوت شيء أو قصوراً سوت شيء فهي القضية مو يم الله بس تشوف المسرحية فأمسك رسول الله صلى الله عليه وآله ما قرش ونزل جبرايل عليه السلام فقال يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول أقرئ عبدي فلاناً السلام وقل له أما ترضى أن أبعثك غدا في الآمنين يعني يوم القيامة اللي ماك آمن للناس عادتان فآن أطيك الآمن مترضى بهذا الشيء هل سنتقابيعه حسن أنا لا أطير فقال الرجل يا رسول الله وقد ذكرني الله عنده يعني أنا وأضعي فرد شكل عند الله اللي الله يذكرني يهتم بي طبعاً مو وضع عند الله كذا وضع الله كذا اللي يهتم بعبيده قال نعم النبي عليه الله رءوف عطوف رحمن رحيم يهتم بالعباد قال الرجل فولذي بعثك بالحق لا بقي شيء يتقرب به إلى الله إلا تقرفته به جيب لي قوائم المستحبات فأنا واحد واحد أعمل بها خو الحديث ظاهره معلم أما نستفاد منه شيء مهم وهذا وارد في النصوص الدينية أنه حبّبوا الله إلى الناس يابا الناس ما يعرفون الله إذا ما يعرفون الله فتمر عليهم حالات فيستفادون من الحالات أنه لازم يحبّون الله وربما يعادوا من الله فإذا الإنسان العارف مو العارف بمعنى الفلسفة والألفاء إذا الإنسان العارف شوي يبيّن أوضاع الله للناس فالناس يحبّون الله بشكل اللي هو ذاك الإنسان اللي أرشد الناس إلى هذه الحقيقة المهمة هو ما كان يتصور أنه الناس يتغيرون نحو الله هكذا جاء رجل إلى رسول الله فقال يا رسول الله يسأل الله عما سوى الفريضة قال لا قال فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تَقَرّبْتُ إِلَى اللَّهِ بِشَيءٍ سِواها قال ولماذا قال لأن الله قبح خلقي فأمسك رسول الله ونزل جبرئيل ربك يقرؤك السلام ويقول
[10:00]
أقرئ عبد فلاناً السلام وقل له أما ترضى أن أبعثك غداً في الآمنين فقال يا رسول الله وقد ذكرني الله عنده قال نعم قال فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا بقي شيء يتقرب به إلى الله إلا تقربتُ به ومثل هذه الكلام نُقِله عن العديد من الناس أنه شخص فقير كان في قوم المشرفة أما متدين شخص فقير كان في قوم المشرفة وكان متدين هذا سكم مرة في عمره ما أدري ما أدري فَمَا إِنْ حَصَّلْ إِلَّا خُبْزُ وَبُصَلْ فعندما كان يريد يصلي فيقول ياربي بمقدار الخبز والبصل أنا أصلي إلك يعني تفاصيل صلاتي مطابقة للخبز والبصل فلا تتوقع مني أكثرها ما اضطيتني إلا الخبز والبصل فهسة اتسلم مني فالصلاة اللي فهذا الحديث يفيده ويفيد أمثاله أنه قضية خبز وبصل هذا هذه مربوطة بالوظل الاقتصادي للبلد والوظل الاقتصادي مربوط بالحكومة فالله ما إلا دخل الله خلى القواعد الكونية في الحكومة تجي تغير القواعد الكونية فإن نتائج متصل نتائج طبيعية نتائج معصوية فهذا ليس يم الله اللي يم الله أنه هذا الفقير المتدين من احتضار إلى بحبوحات الجنة إشلون الله يتعامل وياه الله هو بنفسه ميت لنفسه الحق أن يتدخل في الدنيا القواعد الكونية هي التي تتدخل والدنيا دال امتحان يعني الظالم يظلم وهنا الله ميتدخل لأن الدنيا دال امتحان همدا يمتحن الظالم همدا يمتحن المظلوم همدا يمتحن أعوان الظلمة قيله ما أدري أنه مليونين إنسان كانوا يعاونون صدام زمن حكمه هو العراق شكد نفوسه حتى مليون منهم يعاونون صدام والله دا يمتحن دا يمتحن صدام وهي ذول المليونين ودا يمتحن المظلومين ودا يمتحن الجهلة بالمعنيين فالله ميت تختل إذا اتريد الله وضعه وياك شلون يكون فيعرف من أولى لحظات الاحتضار إلى بحبوحات الجنة الله شلون يتصرف حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه من اعتدل يوما فهو مغبون مغبون يعني رايح لا وعلى راسه هليوم رايح للسوق إمطلق خمسين باوا أنسم ومن كانت الدنيا همته أي حدفه أي ما يحتم به ما يخطط له اشتدت حسرته عند فراقها اشتدت حسرته عند فراق الدنيا شي طبيعي لأن في الدنيا ما كان يحب إلا الدنيا ففي الاحتضار يشوف أن هذا يفارق محبوبة أو محبوبته فطبيعي أن تشتد بحسرته ومن كان غده شر يوميه فمحروم نفس الجملة الأولى ولكن بعبارة أخرى هليوم حصل خمسين باوا من السوق في غدهم يحصل اربعين باوا من السوق هذا مو مغبون لا ورايح على راسه
[15:00]
هذا محروم طايح الحظ ومن كان غده شر يوميه يعني الأمس والغد أتعث اليومين أتعث أمسه وغده يكون غده فمحروم ومن لم يبالي ما رزق من آخرته إذا سلمت له دنيا فهو هالك رزقة مصيبة نقصة ومن لا يبالي ما يهم ما رزق من آخرته النقص اللي ورد على آخرته يعني صلاة الصبح صارت قضاء عمدا ما يهم عندما يجوم من فراش إلى عمله اليومي ما يشوف أنه متضرر إذا سلمت له دنيا يعني إذا على الوقت راح للسوق أما صلاة الصبح عمدا ما صلى فهالشكل الإنسان فهو هالك رايح أصلا هذا رايح ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى يتعاهد أن يفكر مايفكر شن نقص ليحصل عندي والنوع النقص يعني مايهتم إذا مايهتم فالهوى تغلب عليه هوى النفس إذا الهوى غلبت غلبت إذا هم يوم الهوى بكيف ماغلبت هو مو مشكل ومن كان إهناني النتيجة ومن كان في نقص فالموت خير الله يعني إذا صدق دا يتنازل عن دينه يوما بعد يوم فهاذي يعني إذا يموت ساع قبل أفضله لأن بحياته هذا معروف عند الناس بس الآن الحديث الشريف مو في ذهني أنه كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله بعض الأوقات أخبار غيبية في المستقبل شنو يصير فحسب الظاهر إن بين بعض الأخبار الغيبية حول المستقبل بعد شهادتي جماعة إجوا عنده قال له يا رسول الله مظمون الحديث قال له يا رسول الله احنا ما عدنى يقين أنه انت إذا رحت وإجي الامتحان الإلهي فننجح أو نرسب النبي قال خو شنو قال له مظمون الكلام أنت مستجاب الدعوة فأدعو الله قبل شهادتك والنبي دعا وبالفعل ماتوا إذا أحسست بنفسي أني في ناقص يعني المكتسبات اللي حصلت عليهم في الماضي هذاني ده اتروح إذا هذاني ده اتروح ليش أطلب البقاء في الدنيا أطول لأن خسراني يصير أكثر قال أمير المؤمنين من اعتدل يوما وهو مغمون من جملة الفروق الفوارق بين الغرب والشرق هذا الغرب يوم على يوم ده يتقدم والشرق إذا نقول يوم على يوم ده يتأخر فيوم على يوم في مكان واحد ماكو تغيير يا أخي إنسان واحد يقتل في الغرب اللي تجري حول سبب قتله وحول المنع من هالشكل القاتل في المستقبل اتدوخ الإنسان اتدوخ التاريخ
[20:00]
وهناني يعني هذا الارهابي الوهابي هذا الارهابي الصدامي هذا الارهابي الناصر شنو ده يسؤون وماكو ماكو شي يعني تأخر مو بشكل مساوي حتى يكون مغبون في تأخر فيكون محروم وأفضل ما عندنا في الشرق الجهد وإلا أكو خيانة إفلان شي ليش صار لأن هذول المشرفين على ذلك الحق إما ما عندي علم فعند الجهل مقابل العلم وإما ما عندي فاهم فعند جهل مقابل الحكمة يعني أفضل ما يفتخر به الشرقي لازم يكون الجهل بمعنى ولو شنو عند الشرقي سارقة خيانة يعني هم يعترفون الناس هم يدرون بس الواحد يدخل المجتمع يشوف إشلون أكو خيانة إشلون أكو سارقة قال أمير المؤمنين من اعتدل يومه فهو مغبون ومن كانت الدنيا همته اشتدت حسرته عند فراقها ومن كان غده شر يوميه فمحروف ومن لم يبال ما وزئ من آخرته إذا سلمت له دنيا فهو هالك ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ومن كان في نقص فالموتخير له حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام كانت الفقهاء ليخبر عن الماضي فيقصد بالفقهاء الذين يفهمون والحكماء الحكمة بمعنى وضع الشيء في موضعه الحكيم بمعنى من يضع الشيء في موضعه ليس بمعنى الفلسفة الحكماء بمعنى الفلاسفة كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضان راسلوا هذا يكتب كتاب إلى الآخر الآخر هم يكتب كتاب إلى الأول للنصائح ليس لأمور أخرى كاتبوا بثلاث ثلاث جمل ليس معهن رابعة الجملة الرابع إذا تعرف الثلاث الجمل وتعمل فبعد كافي من كانت الآخرة كفاه الله همه من الدنيا أنت دائما فكرك يكون يام الآخرة الله يسهل الدنيا عليك الله يسهل ومن أصلح سريرته يعني باطنه أصلح الله على نيته يعني السيرة عند الناس تكون صالحة إذا سررته باطنه ما بحقد ما بحسد ما بتخطيط للسرقة ما بتخطيط للإرهاب وما أجمل ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله له فيما بينه وبين الناس إن صل صلاة الصبح فعادة هاليوم يشوف مشكلة لم يظلم زوجته وأولاده يشوف مشكلة مرة أخرى قال أمير المؤمنين كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم
[25:00]
بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعا من كانت الآخرة همه كفاه الله همه من الدنيا ومن أصلح سريرته أصلح الله ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله له فيما بينه وبين الناس وبين الناس بالمقدار اللي تعرف التاريخ تقرأ التاريخ شوف الحكام والشعوب بالمقدار اللي الحاكم ظالم الشعب مضطرب بالمقدار اللي الحاكم مظالم الشعب مستقر الشعب مستقر وأمامك الأمثلة أمامك الأمثلة يعني قوارن بلد ببلد وقوارن حاكم بحاكم تعرف هذش حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما ناصح لله على عز وجل عبد مسلم في نفسه النص ضد الغش هذهم يقولون زيد ناصح أخاه يعني أخو طلب من نصيح فما غشه في النصيح وإنما أعطاه النصيح الحقيقية يعني مثلاً الأول الثاني يقول أنا أريد أشتري دار زينة أشتري إفلان دار يقول له لا ليش يقوله لا لأن هو دا يجمع الفلوس حتى يشتري هذه الدار فغشه دز إلى دار أخرى اللي مو زينة أما إنسان آخر يسأل أنه أنا أشتري إفلان دار أفضل منها صحيح أنا طامع بها وده أجمع فلوس حتى أشتريها بس الآن ما عندي فلوس حتى أشتريها فربما أطروح فأنت أخذها أفضل هذا لم يغش وإنما ناصح نصح ضد الغش شوفوا ما ناصح لله عبد مسلم في نفسه نصح الآخر من أجل الله في سبيل الله ناصحه في نفسه يعني ضمير ضمير ناصح ما بيغش ما ناصح لله عبد مسلم في نفسه فأعطاه الحق منها أعطى هذا العبد المسلم الحق من نفسه يعني أخذ الحق وأعطاه لغيره مثل المثال الآن في الذكر يقول أنا أريد أشتري هاي الدار ما عندي ثمن هاي الدار دا أجمع ما معلم أجمع بعد 5 سنة أو 12 سنوات فأنت تعال اشتريها فأعطى الحق منها وأخذ الحق لها في المقابر هم أخذ الحق لنفسه يعني الحديث يريد يقول فريد واحد يتنازل عن حقه لا خلي ياخذ حقه من الناس أما المسألة أنه يطي حق الناس بالنفس ليغش يقولون للعبيث خلي يقولون للاعبيث أنهم يتنازلوا عن حقه الإسلام ما يقول تنازلوا عن حقكم ذاك فريد واحد إذا يكون مثالي في مورد معين فذاك أمر آخر والذي الإسلام يعني يركز عليه أنه لا تخون الآخر
[30:00]
لا تغش الآخر ما ناصح لله عبد المسلم في نفسه فأعطى الحق منها وأخذ الحق لها إلا أعطيا خصلتين عند ثوابين من الله على نصح وعدم غش في الدنيا مو في عوالم الآخر رزق من الله يقنع به الله يطي رزق ويطي قناعة بذلك الرزق وهذه هواية مهمة شخص ملياردير مو قانع حريس حرص يقتله كل شي في الدنيا مهيئ إلي بس هذا الحرص يقتله هذا الحرص يولد عندي أمراض نفسانية والرزق يكفيني وقناعوي ما كو أفضل منه والرضا عن الله ينجيه الله يطي صفة الرضا عننا هذا دائما راضي عن الله وهذا الرضا ينجيه في عوالم الآخر لأن السخط على الله يدذل الإنسان لمقار الجحيم فهذه وضع الأخرى ليش؟ لأن عنده نصح لعباد الله وربما هذا النصح ما يهم ما يعني ربما نصح في شراء زوج بطانية ربما نصح في شراء سجاد عادي ربما نصح في أن يشتري بضائع من هالحنوت أو ذلك الحنوت فهذه الصفة شوفوا في الأمور الخارجية من هالشكل يعني أنت تكره العقربة وتحب البزونة الأليفة لأن مو لازم الشيء يكون مهم المهم الصفة النفسانية اللي في داخلك شريرة أم خير والمهم الموجود الخارجي اللي في الدنيا عقربة أو بزونة الناس يحبوها إذا كانت أليفة خصوصا الأطفال العقربة اشلون العقربة مهما الشخص كان مستعجل في أعمال مهمة إذا شاف عقربة قبل ما يقتلها مايروح على أعمالها اسأل الأعمال إيش كده مهمة مشكلة بس شاف لعقربة فأعطى الحق منها وأخذ الحق لها إلا أعطي خسرتين رزق من الله يقنع به ورضا عن الله ينجيه حديث شريف آخر هذا الحديث حديث قدسي قال الله عز وجل ليس من عبد آموره بطاعة فيطيعني إلا كان حقا على أن أعينه على طاعتي يا أخي الإعانة على الطاعة شنو التوفيق الله ما مجبور على أن يوافق الناس الناس أدهم أعمالتوجب توفيقهم أدهم أعمال أخرى سيئة توجب خذلان الله لهم فمشرط أن الله بدون حلة يعطيك التوفيق فإذا شنو أسوي حتى الله يعطيني التوفيق ليس من عبد آموره بطاعتي فيطيعني إلا كان حقا عليه أن أعينه على طاعتي فإذا الله أعطى التوفيق اتصير المعجزة
[35:00]
بل اتصير المعاجز شفوا أعطيته فإن سألني أعطيته و إن دعاني أجبته و إن اعتصم بي عصنته و إن استكفاني طلب الكفاية مني كفيته و إن توكل علي حفظته و إن كاده من الكيد مؤامرة دونه أسوي مؤامرات دونه يعني لحفظه واروح للمجتمع فإتشوف هذا الشي موجود إتشوف هذا الشي موجود فريد واحد عندي خذلان إلهي فريد واحد عندي توفيق يا أخي وجنب إلى جنب و ما يرتبون أنفسهم في محلين بينهما ربما عشرة أمتار أو أقل أو أكثر محل يوجد عليه خمسة من الزفاهم هو محل هذا يخرج من محله لأن شوي حار مثلا أو ضيق يأتي خارج محله يتشي على محله و يقوم يتفرج على السماء والأرض وهذه المحل لا تسأل نفسك لماذا على ذلك خمسة من الزبائن والزبائن ليست أقرباء صاحب المحل وعليك لا يوجد خمسة وشفنا هذا وكل واحد شاف أنه المحل يجيب البضاعة بضاعت وبعد ساعة البضاعة انتهت فالزبائن يقول إذا كنت لدي فلان في محل الحلويات يجي على الحلويات اللي يريدهم صاحب المحل يقول خلصنا يقول إذا كنت شكلت أكو يعني أشياء مو طازجة أكو بس أنا جيت على ذاك النوع الخاص من الحلويات يقول خليش قبل هذا ما جيت وأكو إنسان في نفس السوق شفني في نفس السوق أنه يجيب صينية الحلويات الجديدة ما معلمها الصينية بعد ستة أشهر تخلص أو بعد سنة تخلص اروح جرب قال الله عز وجل ليس من عبد آمره بطاعتي فيطيعني إلا كان حقا علي أن أعينه على طاعتي توفيقي له وإن دعاني أعطيته وإن دعاني أجبته وأن اعتصم بيا وأن اعتصم بي قسمته وإن استكفاني كفيته وإن توكل علي حفظته وإن كاده جميع خلقي كدت دونه مو إن كاده زيد أو عبيد حديث شريف آخر روى إبراهيم الكرخي هذا الشيعي من الكرخ محل من محلات بغداد في السابق كانت موطن الشيعة فهذول الشيعة شنو كانوا يسويون كانوا يروحون للحج وبعد الحج يجون للمدينة المنورة حتى يزورون الأئمة صلى الله عليه وسلم والسفارات ما كانت سريعة البقاء في المدنها ما كان قصير يعني هذا بساعة ما جاي من بغداد إلى المدينة المنورة لا بعد مدة طويلة
[40:00]
ومشقة شديدة جاي لهذا ما يبقي في المدينة المنورة أيام يبقي مدة طويلة لأن يدري عند الرجوع نفس الشيء من زمان طويل وصعوبة شديدة لهذا كانوا يبقون والشيء في المدينة المنورة وين يروح المسجد النبوي الشريف خوزيا البقي خوزيا بس يعني إذا أكو إمام حي هو يرجع لإمامه بالمقدار اللي يتمكن فهذا إبراهيم الكرخي هذا كان موجود في الدار المقدس للإمام الصادق صلى الله عليه وسلم يعني الشيعة الساكنين في المدينة قليلون جدا الشيعة كانوا يسكنون الكوفة يسكنون كومة المشرفة يسكنون هالأماكن في المدينة كانوا يتأذون في المدينة كان نواصف حتى النواصف كانوا يؤذون المحصن صلى الله عليه وسلم فإشكول ما يؤذون الشيعة لهذا ما كانوا يبقون روى إبراهيم الكرخي قال إني عند الإمام الصادق عليه السلام إذ يعني فجأة يعني بدون سابق علمي زائر جاء بدون ما ياخد مواليد إذ دخل عليها رجل من المدينة بكري فقال له الإمام الصادق عليه السلام من أين جئت ما أجاك هسه وين كان إما كان في دار الزنا إما كان في دار الشروب إما كان في دار القمار الإمام حتى هذا ينصحه ما دام جاي عندي الإمام بدون فائدة ليها فقال له الإمام من أين جئت ما قال ثم قال له الإمام جئت من هاهنا وهاهنا من افلان مكان وافلان مكان لغير معاش تطلبه ولا لعمل آخر ما كان اللي كنت بي ما كان للاقتصاد ما كان لعمل تجاري ولا لعمل آخر ما كان لصلاة مستحبة ما كان لتلاوة القرآن ما كان لتعلم العلم الديني بعدين نصحه يعني الإمام قال لا تخلي إكلاب على راسي أنا أدري من وإن جاء بعدين الإمام نصحه أنظر ماذا تقطع يومك وليلتك قطع يومه وليلته يعني صرف يومه وليلته يعني إشلون ده تصرف الأيام الليالي واعلم أن معك ملكا كريما الملكان الكاتبان موكلا بك يحفظ عليك ما تفعل يعني يسجل ضدك ما تفعل على سرك الذي تخفيه من الناس هذا يدري أنت تزني وتشرب أنت تخفي أما هذا يدري فاستحي من الناس ولا تحقرن سيئة فإنها ستسوءك يوما لاتقول يشرب أنا أولا مو كل يوم أشرب ربما بالشهر مرة حتى بالشهر مرة عندما أشرب فمو زائد شوي يعني ولا تحقرن سيئة ليش فإنها ستسوءك يوما في الآخر يمر عليك زمان اللي هاي السيئ طيح الله حسنة وإن صغرت عندك وقلت في عينيك فإنها ستسوءك يوما وفي القيامة أنا ما أريد السيئة وأريد الحسنة ففي الدنيا لا تصوي سيئة شوف الإمام
[45:00]
إشلون مكسور قلبه على البكر الفاسق فكيف أعلم أنه الضميل للشأن ليس شيء أضار عاقبه ولا أسرع ندامه من الخطيئة وإنه ينصح ليس شيء أشد طلبه ولا أسرع دركه للخطيئة من الحسن سوي حسنا الحسن بمقدارها وراء الخطيئة بسرعة وبشدة تحصل على الخطيئة تخنق الخطيئة تمحو الحقيقة تمحو الخطيئة أما إنها الحسنة لتدرك العظيم القديم المنسي عند عامله قبل خمسين سنة في فاص في طريق السفر هذا كان ينظر بشهوة إلى بنت جميلة الآن بعد خمسين سنة وناسي أصلا الآن يسوي لحسنة يروح إلى مسجد الكوفة للأعمال يروح إلى مسجد الساهلة للأعمال بالشدة وبالسرعة الحسنة تاخذ الخطيئة وتخنقها تعني تمحوها روا إبراهيم الكرشي قال إني عند الإمام الصادق إذ دخل عليه رجل من المدينة فقال له الإمام من أين جئته ثم قال له جئت من ها هنا وها هنا لغير معاش تطلبه ولا لعمل آخره انظر بماذا تقطع يومك وليلتك وعلم أن معك ملكا كريما موكلا بك يحفظ عليك ما تفعل ويطلع على سرك الذي تخفيه من الناس فاستحق ولا تحقرن سيئة فإنها ستسوءك يوم ولا تحقرن حسن وان صغرت عندك وقلت في عينك فإنها سرك يوما وعلم أنه ليس شيء أضار عاقبة ولا أسرع ندامة من الخطيئة وأنه ليس شيء أشد طلبا ولا أسرع دركا للخطيئة من الحسن أما إنها لتدرك العظيم القديم المنسي عند عامله حديث شريف آخر قال الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما ويح يعني ما يستحي ليش بتستحي ويح من غلبت واحدته عشرته شوفوا لطف الله اقتضى أن الذان لا يكون له إلا عقاب واحد فالذان يقولون واحدة شنو الشيء اللي ما بي إلا عقاب واحد ولطف الله ورحمته ورأفته اقتضت أن الحسنا تكون بعشرة أضعاف وما زاد إلى سبعمائة فصار الرمز عن الذان واحدة وصار الرمز عن الحسن ويح من غلبت واحدته عشرته في صحيفة الأعمال عندما تشوف صحيفة أعماله تشوف الواحدات مالته كثيرة 1000 2000 3000 أما العشرات مالته يعني الحسنات قليلة ربما 15 حسنة المثل العراقي يقول
[50:00]
بالسنة حسنة الشكل حديث شريف آخر قال الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسن صلوات الله عليهما أظهر اليأس من الناس مو اليأس يكون في قلبك اظهر يعني سوي أعمال اللي الناس يعرفون أنت يائس من الحاكم الظالم من التاجر الفاسق الفاجئ من الأشرار من الأفراد اللي ميسون أظهر اليأس من الناس فإن ذلك من الغناء إذا قلبك غني فعلامة أن قلبك غني أنه تظهر اليأس من الناس وأقل طلب الحوائج يقول قليل تطلب الحوائج من الناس ليش؟ لأن الإنسان رغم على أن في محتاج الآخرين أو تتسوي بعض الوقات تحتاج دارك احترقت والعياذ بالله فمن تعرف معمار فمحتاج تروح إلى خمس عشر من أصدقائك أنه تجاربكم على المعمار الأفضل همتروح على جماعة من أصدقائك يا واحد منكم يجي يصير واسطة في التعاقد مع هذا المعمار ما عرف المعمار المعمرة ميعرفني هالشكل أروح أتعاقد ربما يخلي اكلها فأنت مجبور من طلب الحوائج من الناس أما حاول طلب من الناس وأقل طلب الحوائج إليهم فإن ذلك فقر حاضر كل سأتروح على إنسان على حاجة هذا فقر حاضر يعني يتبين أنت فقير ليست شرط فقير فاردوا هذه الروح لا يطلب حاجة هذا فقير وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرْ مِنْهُ إياك يعني احذر تعتذر منه في المجلس في المجلس يتدريع كأنه قنبلة ففورا هم يعتذر فأنت ليش هاش شكل تسوي ليش تسوي شي موزين وتعتذر منه لاتسوي شي موزين حتى لا تعتذر لان الاعتذار هذا إحانة الله يريد المؤمن يكون محترم وقدر فإذا يعتذر يعني يسوي نقص ليعتذر هذه إحانة بالنسبة لي وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرْ مِنْهُ وصل صلاة مودع إذا جبرايل عليه السلام قال لإنسان بعد ما عندك فرصة إلا الصلاة ركعتين وبعدها عزرائل يجيك صلاة ركعتين شلون يصليهما نشوف آخر فرصة أخروية بالنسبة إله في الدنيا فبشكل جيد يقوم بهما وصل صلاة مودع أنت تحتاج للصلوات العظيمة في آخرتك فأنت كل صلاة احسب انها هذه آخر الصلاة في عمرك فحتى صحيفة أعمالك تكون تموج بالصلاوات التي تسوي وإن استطعت أن تكون اليوم خيرا منك أمس يعني في أمس وغدا خيرا منك اليوم فافعل إذا تتمكن يومك يكون أفضل من أمسك وغدك يكون أفضل من يومك فافعل انت محتاج
[55:00]
من التجار التجار مهما يحصلون على أموال هم يذهبون للسوق لماذا؟ يقول المستقبل لا معلوم لا معلوم هناك أمراض هناك خسارة في السوق هناك سفرات لازمة فلا اعرف في المستقبل ماذا أحتاج في المستقبل فالأعمال في الصحن أجدي بالنسبة لعمل الآخرة هم الشكل عندك أعمال كثيرة لكن إذا في الآخر تبين أنه نصف أعمالك كانت رئاء وروء أعمالك كانت الأعمال سمعة وأيش قد من الأعمال كان بها عجبة فتصير فقير أعمالك يورقوها يشوفوها كلها ممحية فإذا بالمقدار اللي تتمكن سوي عمل مو عمل كثير فقط وإنما عمل كثير وجيد النوعية أيضا لأن ما معلوم ربما كل الأعمال تطلع باطلة الآخرة أما إذا سويت أعمال إضافية أنت يعني متشوف مشكلة سويت أعمال الإضافية سويت أعمال بمقدار ما دخلت بهن الجنة وثما سويت أعمال إضافية اللي حصلت بهن درجات عالية في الجنة هذا مابيعني مشكلة المشكلة أنه اتغامر اتغامر مو بالنسبة إلى تجارة واحدة اتغامر بالنسبة إلى الجنة والجحيم مرة أخرى للتأمل أتغامر بالنسبة إلى الجنة والجحيم مرة أخرى للتأمل ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر حديث شريف حديث شريف قول الإمام الباقر عليه السلام تجسيم أعمال تجسم أعمال إن العمل الصالح يذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه مهد يعني فرش إليه الفراش كما يبعث الرجل غلامه خادمه فيفرش له أنف السفر خصوصا زمن القوافل فأكو منازل القوافل وفي كل منزل أكو خانات وسيعة فالمسافرين يجون كل مسافر ياخذ المكان ويعيش بي إلا أن يحين رواح القوافلة مرة أخرى فهذا عندي خادم هو ما يؤذي نفسه فالخادم ماله يشيل الفراش الدوشك اللحاف المخدة وما أشبه فيروح للمكان المعين يحجزه وثم يرتبه فهذا عندما يجي للمكان المعين يشوف كل شيء حاضر الآخرة هم الشكل وفي القرآن أكو آية على الأقل تبين هذا الشيء قال الإمام الباقر إن العمل الصالح يذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له ثم تلها الإمام وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون في صالح نفسه يرتب وضعه في الجنة مول غيره فإذا قصر قصر في راحته وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين