شعار صوتي

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الاقتصاد في العبادة)

1385#شهر رمضان المبارك1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الاقتصاد في العبادة)

محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حقها محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي الاقتصاد في العبادة قال رسول الله صلى الله عليه وعليه إن هذا الدين متين المتين الشديد القوي فإذا شيء شديد وقوي مثلا الجبل فأنت لازم باللين تدخل فيه وإلا يصير تصادم، يصير احتكاك إن هذا الدين متين فأوغلوا أي أدخلوا فيه بريفق بالين ولا تكرهوا عبادة الله عز وجل إلى عباد الله لا تضغط على المؤمنين والمؤمنات حتى يقوموا بعبادات مستحبة فوق طاقتهم وإلا يصير تصادمونها فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفر قطع ولا ظهر أبقى شوفوا البت القاطع وفي المحاورات يقولون البته يعني قطعا جزما الراكب المنبت يعني الذي قد تسلم قطع في الطريق شوفوا بته فانبته يعني قطعه فانقطع الراكب المنبت يعني الذي قطع في الطريق وقف في الطريق ليش يقف في الطريق؟ لأن هذا يحث مركوبه على السرعة وإذا كان المركوب لا يتحمل هذا الرجل على ظهر المركوب والمركب إذا أريد أن يسرع فضغط الراكب على ظهره يصير أشد وأكثر فهذه المركوب ظاهرة يتأذى إذا اتأذى فبعدها يمشي والضربة المشكلة تصير أكثر فهذا الذي يشجع مركوبه فهذا الذي يشجع مركوبه على السير أكثر من طاقة المركوب لا ظهراً أبقى ظهر المركوب لا أبقى ظهر المركوب لنفسه صحيحاً ظهره يتأذى ولا سفراً قطع قطع السفار يعني ما راح مقدار من السفار الدين هم هالشكل الدين متيم قوي شديد فلازم تتعامل مع القوي الشديد بلين إذا تتعامل وياه بالشدة وبقوة يصير احتكاك إذا صار احتكاك فما سوت شيء هذا الإنسان اللي جاي للطريق جاي إلى


[5:00]

المجالس الإلهية في شهر رمضان إذا اتشجع على العبادة المستحبة بشكل أكثر من طاقته فيتشجع فيروح يعمل فبدن يتأذى روحها تتأذى هس عقلي يتأذى أو لا ربما قال رسول الله إن هذا الدين متين فيه برفق ولا تكره عبادة الله إلى عباد الله فتكون كالراكب المنبت الذي لا سفر قطع ولا ظهرا أبقى لن ننسي أن العنوان الجانبي الاقتصاد في العبادة مثل الاقتصاد في المعيشة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة الحديث الأول لا تكرهوا إلى الغير العبادة هذا الحديث ليلة من الليالي بشكل مستمر و شديد يعبد ربي لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة حتى بالنسبة للماديات هذا الشيء موجود يعني أكلة محترمة كأكثر ما تكون إذا هم أكلتوها في الإفطار هم أكلتوها في السحور فما أظن أن الله يحب العبد إذا كان متقياً ورعاً فإنه قد أصبح جزاه بالقليل والكثير حديث آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم إذا كان العبد متقياً ورعاً فإذا سوى عبادة مستحبة قليلة الله يقبلها ويطل جزاء كثير إن الله إذا أحب عبدا فعمل قليلا ولم يتعاظمه يعني هذا الشيء على الله عظيم أنه مقابل القليل يطي كثير على الإنسان هذا الشيء عظيم يقول أنا حصلت قليل مني شون أطيع الكثير ولم يتعاظمه أن يجزي بالقليل الكثير إنت صلي صلاة الليل وأشف والويتر وركعتين الفاجر 13 ركعة فكل ركعة كأقل ما يكون هذا كافي إذا أنت متقي ورع هذا كافي وأله يعطيك الكثير وكل شئ يصير يصير ربع ساعة 16 دقيقة إن الله إذا أحب عبدًا فعمل قليلا جزاه بالقليل الكثير ولم يتعاظمه أن يجزي بالقليل الكثير حديث شريف آخر ظاهرا هذا مسرحية بين الإمام الباقر والإمام الصادق


[10:00]

قال الإمام الصادق عليه السلام ربي أبي وأنا بالطواف شنت أطوف وانا حدث صغير السن وقد اجتهدت في العبادة في الطواف آذاب الطواف اجتهدت تحملت المشقة فرآني الباق الرآني وأنا أتصاب عرقًا يصب مني صبًا من شدة العبادة فقال لي يا جعفر يا بني إن الله عز وجل إذا أحب عبدًا أدخله الجنة ورضي عنه باليسير إنما يتقبل الله من المتقي صير متقي إذا صرت متقي وقبل منك العمل المقبول اليسير منه جزاؤه كثير عيناً مثل الأمور الأخرى اللي ما به غش إذا كل أنواع الأشياء اللي الإنسان ياكل هن ما بيهن غش حسب علم الصحة فالقليله يكفيها ميحتاج للكثير هذا اللي حتى كثير لا يكفيه لأن الأكلات مو صحية وكذلك بالنسبة للأدوية وكذلك بالنسبة للأمور الأخرى شخص ينام ثمن ساعات ويقوم يشوف نفسه تعبان والشخص ينام ساعة ويقوم ويشوف نفسه نشيطة ليش؟ لأن أكو فارق بين النوم وبين النوم فحسب الثمن ساعات ما معلم إش قد مني نايم إش قد يسمع الأصوات إش قد يفكر فحسب الساعة ثمان ساعات نايم أما حسب الحقيقة حتى ساعة واحدة ما نايم قال الإمام الصادق مر بأبي وأنا بالطواف وأنا حديث وقد اجتهدت في العبادة فرآني وأنا أتصاب فقال لي يا جعفر يا بني إن الله إذا أحب عبدان أدخله الجنة ورضي عنه باليسير حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله دقيقوا النظار اعمل عمل من يرجو أن يموت هارماً شوفوا الشيخوخة معلوم يعني فرد واحد يصير كبير بالعمار الحرم الرجل فوق الشيخوخة إنه أصلاً رايح مو شيخ رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في المستحبات على ما يبدو وأشباه المستحبات في المستحبات إنك عندك طول عمر وإتصير شيخ وإتصير هرم فلا تستعجل يعني أدي الأعمال بصورة حسنة بدون عجلة بدون سرعة واحذر من يتخوف أن يموت غداً بالنسبة للمحرمات احذر فريد شكل اللي عندك يقين أنه بكر تموت وتدري إذا دخلت البرزخ مع المحرمات فمصيرك مصير ما أساوي جداً


[15:00]

فالأمر بين الشيئين في شيء متستعجل في شيء تستعجل قال رسول الله اعمل عمل من يرجو أن يموت هارماً واحذر حذرا من يتخوف أن يموت غداً الجملة الأولى في المستحضات الجملة الثانية في المحرمة حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه اقتصد ندري الاقتصاد يعني الاعتدال بين الإفراط والتفريط اقتصد في معيشتك واقتصد في عبادتك في المعيشة لا يكون تفذير لا يكون إسراف من طرف وليكن تقتير من طرف آخر الحد الوسط الاعتدال الاقتصاد في العبادة نفس الشئ مو أنه بالنسبة للصلوات المستحبة يؤدي ركعتين واستحبتين لا هالشكل ولا الشكل اللي يصير منبات يصير منبات اقتصد في معيشتك واقتصد في عبادتك مطلب آخر وعليك فيها في العبادة بالأمر الدائم الذي تطيقه يعني نافلة المغرب في السنة كم مرة ثلاث مرات هذا مو صحيح انت اعمل عمل مستحب مو فوق طاقتك ولكن بصورة دائمة مو شرط تجيب نافلة المغرب ركعتين أي أربع ركعات لا وأنه بين المغرب والأشياء تأتي بركعتين فقط انت بلش بالركعتين أما في كل الأيام مو أنه اتجيب نافلة المغرب أربع ركعات ليلة اتجيب أسبوع ما تجيب وعليك فيها في العبادة يقصد العبادة المستحبة بالأمر الدائم الذي تطيقه الذي تطيقه يعني شنو عبارة عرفية التي تتمكن مني دائما مو أنه هالليلة عندك نشاط تسوي شيء وبعد شهر ما عندك نشاط متسوي لا الله يحب العمل الدائم اتقول العمل الدائم ما يصير مستمر فيقلولك العمل الدائم اللي تتمكن من الاستمرار فيها قال أمير المؤمنين اقتصد في معيشتك واقتصد في عبادتك وعليك فيها العبادة بالأمر الدائم الذي تطيقه حتى ورد في بعض الأحاديث الشريفة والتعبير مني ما أحافظ النص أنه على الأقل إذا عملت عملا فاستمر عليه سنة لا تتركه قبل مضي سنة سنة استمر عبادة المستحبة بعد السنة إذا ضجت لا مشكلة أتركه فقبل السنة لا تترك طبعا الأحاديث التي تلوناها معناها إلى آخر العمر يعني اختر عبادة في مستواك واستمر عليها إلى آخر العمر اتقول ما أتمكن سنة واحدة يقولولك قلل العبادة يعني الدوام عند الله عز وجل فيها الأمر أحد من الكثرة قال آمير المؤمنين


[20:00]

اقتصد في معيشتك واقتصد في عبادتك وعليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه حديث شريف آخر بينا هذا التوضيح كثيرا وإن بينا الآن بالشكل شوية أوسع شوفوا الإسلام موجه إلى الناس الناس كلامهم تعابيرهم محاوراتهم كل أشياءهم عرفية ليست عقلية يقول تعبت بعد شوية أموت بعد شوية أموت ليست عبارة عقلية دقيقة لا عبارة عرفية يعني كلش تعبت فعادة النصوص الدينية لأنها موجهة إلى الناس فتتكلم حسب العرف لا تتكلم حسب العاقل يعني الدقة العقلية إلا إذا كانت هناك قراء أو تصريحات بأن هذا النص الديني دقيق عقلي هذا استثناء أما عادة العبارات عرفية هنا نشوف إذا فرد واحد لم يتوجه لهذه الملاحظة لا يفهم مايستوعب قال الإمام الباقر إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة هل يمكن أن يكون بحقيقة الموازين يوم القيامة فقط في يوم القيامة نستوعب بعض الأشياء على أساس القياس بموازن الدنيا موازن الدنيا هذا الشكل كل ميزان بكفتين إذا جعلت شيء ثقيل هناك كفة إلا إذا الميزان يكون دقيق وأصلاً الميزان الدقيق البشر لا يستعمله إلا في الأشياء الدقيقة مثل وزن الذرة ووزن النور ووزن الهواء فإذن الشيء الخفيف مايأثر في الميزان شيء طبيعي إن الخير ثقل على أهل الدنيا في موازينهم يوم القيامة الخير يوم القيامة ثقيل في موازن يوم القيامة في الدنيا هم ثقيل قرأ ختمة واحدة من القرآن الكريم في ليلة واحدة من شهر رمضان تقتله أفضل إلا من هذا الشيء الختمة الواحدة في ليلة واحدة من شهر رمضان يوم القيامة في موازين الله كله ثقيل وإن الشر خف على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم في موازين يوم القيامة الشر ما بيوزن حتى تقول خفيف أو ثقيل فأكو خطأ في العبارة لا عبارة عرفية لهذا في الدنيا فإن الشر خفيف يعني يستمع إلى الأغاني الليحة في الساعة لا يشعر بالتعب أبدا لا يشعر بالضيق أبدا لا يشعر بأي مشكلة لأن الشر خفيف على الإنسان في الدنيا مثل ما هو خفيف في ميزانه في الآخرة مثل ما هو خفيف في ميزانه في الآخرة يعني ما بيوازن عبارة عرفية


[25:00]*

يعني أنت خلي الاستماع إلى الأغاني تسعين سنة في ميزان يوم القيامة فالميزان ما يتحرك مو أنه يتحرك قليلا ما عندي وازن إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم وإن الشر خف على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم حديث شريف آخر هذا الحديث وأمثال اللي إن شاء الله نتروها في المستقبل القريب هذا اليوم إن شاء الله تعالى فالناس جربوها جربوها فنتحتاج إلى بيان صلوات الله عليه ليش يبين شيء اللي ما يحتاج للبيان للتأكيد للحاث يعني ده توقظ إنسان لصلاة الصبح هذي شاب مستوي وماكل عشاء معكوا أكثر منها وأفضل منها من حيث النوعية هذا ما يقوم بشي طبيعي لازم الأمة نصف ساعة تقوم على راسها وإتوعيه يعني ابني يقوم لصلاة الصبح هذي عبارة صاحبة حتى فرض واحد يكررها لا بس إنا نحتاج للتأكيد بدون تأكيد التأثير يكون قليل في التأكيدات هالشكل فبأي آله يا ربي كما تكذبان كم مرة كرت هذه الجمله في سورة الرحمن المباركة مطرب واحد بعد قل ليش الله الحكيم اللي خلق الحكمة وخلق الإنسان الحكيم ليش الله هالشكل يكرر لأن التكرار لازم مو المعنى غامض هي لازم اتكرر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره كل الناس يعرفون هذا الشيء وكل الناس أفرعوا فيها وكل الناس لا يعملون بهذا الشيء فهذه لازم تدق على راسه حتى يتحرك وإلا من يتحرك إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره فإن العبد ليصوم اليوم الحار صور مستحب صور مستحب يريد به ما عند الله فيعتقه الله من النار يعني متعرف الشيء المؤثر في عوالم الآخرة شنو ماكو علي صبر ماكو علي صبر أنه الشيء المؤثر أحمر والشيء غير المؤثر مثلا أسود لا أنت بس يبدو لك فعل خير معين فورا اعمل به لأن إذا لا تعمل به فاتفوت هذه الفرصة بكر ربما تعمل بمثل هذا الخير بس ذاك العمل لم يقبل لان تركت واجبة أو فعلت حراما فسقطت عن مقام التقوى فذاك العمل لم يقبل فبعد ما لتأثير عظيم إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره فإن العبد ليصوم اليوم الحار يريد به ما عند الله فيعتقه الله من النار ويتصدق بالصدقة يريد بها وجه الله فيعتقه الله من النار نموذجان مثالا


[30:00]

يعني متدري أي خير يتقبله الله عز وجل فإذا أجي في ذهنك خير اعمل به فربما هذا الخير من النوع الذي الله يتقبلي إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره فإن العبد ليصوم اليوم الحار يريد به ما عند الله فيعتقه الله من النار ويتصدق بالصدقة يريد بها وجه الله فيعتقه الله من النار حديث شريف آخر نفس الحديث السابق ومختصر ولكن بدليل آخر قال الإمام أمير المؤين صلى الله عليه وسلم بادرو بعمل الخير بادرا سابقة مو أنه بس عمل الخير المعين يجي في ذهنك اعمل به لا بالسرعة اعمل به قبل أن تشغلوا عنه بغيره ألا عندك مجال كتب القرآن الكريم إذا أخرت الثلاثة وربع ساعة رن الجرس منو صديق حميم من أصدقائك يجي يقعد للقعدة إلى أن يضيق وقته ويحرق ليلة كاملة من ليالي شهر رمضان بالعبث على أفضل الفروض بالعبث المباح إذا مكلوه إذا حرام فإذن بس يجي في ذهنك فريد شي بادر يعني سابق سابق لازم يكون به طرفين الطرف الأول الثاني هذا الشيء الذي يشغلك هل الصديق جاي للقعدة أو جوع شديد فريد مرة يعرض عليك مثلا أو ضجر شديد فريد مرة يعرض عليك فلازم تكون عندك مسابقة بين عمل الخير وبين الشواغل اللي تعرضه تعترض طريق عمل الخير قال أمير المؤمن بادر قبل أن تشغلوا عنه بغيره شيء آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إذا عرض أي عرض عليك شيء من أمر الآخرة فابدأ به ثلاثة القرآن الكريم ليل شهر ربضان اجي في ذهنك ففورا ابدا وإذا عرض شيء من أمل دنيا فتأنه فتأنه بالنون أو بالها فتأنه يعني تأمل انتظر ليش حتى تصيب رشدك فيها حتى التفكير الصحيح يقودك إلى هذا الأمر أنه اتسوي وهذا مجرب أمر دنيا ويجي في ذهنى فورا اعمل به بعد ساعة أندم أما أمر أخر ويجي في ذهنى فورا أعمل به ما بندم هس بين عروض فكرة تلاوة القرآن الكريم في شهر ربضان وبين العمل بهذه الفكرة يعني تلاوة القرآن ساعة بعد التلاوة منه يندم في عمل الخير لا يندم الإنسان في ترك عمل الخير يندم هذا أمر أخروي أما بالنسبة للأمر الدنيوي لا ربما اتفكر مع ذلك تعمل


[35:00]

بالأمر الدنيوي اللي عرض عليك مع ذلك تندم رضا الله تعالى عليه أنه إذا اجت في ذهنك فكرة فلا تبت لا تجزم لا تقطع في هذه الفكرة قبل مضي 24 ساعة يعني خلي فكرك يروح على الأمور الأخرى ففي هالمدة القضية تنطوخ في ذهنك بعد 24 ساعة تفكيرك يكون معتدل طبعا بالنسبة إلى بعض الأفراد وبالنسبة إلى بعض الأفكار حتى بعد 24 ساعه ربما الشخص يندم أما إن صاب 24 ساعة فما يستلم هواية انتظرة يعني الأمور تنقفي فإن صاب عرض شيء من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك فيه وهذا الحديث الشريف مذكور في وصايا أمير المؤمنين صلوات الله عليه عند شهادته وعادة الوصاية تجتمل على أهم الأمور يعني يبينون أهم الأمور عند الشهادة أو عند الوفاء فهذه قرينة حديثة شريفية هواية مهمتها ليست حديث عادي حديث شريف آخر اعلم أن أول الوقت أبداً أفضل هنا ما جاي باسم الصلاة بس المصطلح أنه أول الوقت يستعمله في الصلاة بس يعني ليش الإنسان يقيد نفسه لا الخير بي وقت معين من قبل الله عز وجل لا أنا بعد صلاة المغرب والأشياء وبعد تناول الإفطار وبعد غسل الفم واليدين إجي خير في ذهني أول وقته الآن وإلى السحور هواية أكو وقيت كل ما اتأخر هذا الخير طبعاً مو أول وقت المحدد عند الله ليش نقول المقصود بالحديث الصلاة اعلم أن أول الوقت أبداً أفضل والشوف الجملة الأخيرة ربما به قليل على ما قلت فتعجل الخير أبداً ما استطعت ما يقول فتعجل الصلاة في ذهنك ففوراً اعمل به طبعا ما استطعت حسب استطاعتك لا كنا معزونين في مكان على الإفطار في إحدى ليالي شهر رمضان المبارك كان لأذر أخو الناس كلهم خلصوا الإفطار هذا قال حتى لا يتأخر دعاء الافتتاح كل ليلة بعد الإفطار فوراً قبل ما يجمعون السفرة أنا أقرأ دعاء الافتتاح حتى البقيهم يقولون دعاء الافتتاح يا أخي هذا شلوان ذوق يعني الأكلات مباثرة من حيث الصحة مزين من حيث المنظر مزين قشور الفواكه يأكلون بالأيدي هذول أيديهم ملوثة ففرض واحد ده يقرأ الدعاء وده يسوي خلال لأنه خاف على إسنونه يعني


[40:00]

ما استطعت شوفوا فتعجل الخير أبداً ما استطعت وأحب الأعمال إلى الله تعالى ما دام عليه العبد وإن قال حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إذا هممت هممت يعني اردت تسوي الشيء إذا هممت بخير فلا تؤخره فإن الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى أحب الأعمال ما دام عليه العبد وإن قال حديث شريف آخر قال الإمام الصادق فلا تؤخره فإن الله تبارك وتعالى ربما اطلع على عبده وهو على الشيء من طاعته فيقول وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها يعني الله قبل العمل والعمل المقبول إلى تأثير غريب فأنت أي عمل خير إجي في ذهنك فلا تأخر بالعكس فلا تفعلها فإن الله تبارك وتعالى ربما اطلع على العبد وهو على شيء من معاصيه فيقول وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا قال الإمام الصادق إذا هممت بخير فلا تؤخره فإن الله ربما اطلع على عبده وهو على الشيء من طاعته وإذا هممت بمعصية فلا تفعلها فإن الله ربما اطلع على العبد وهو على شيء من معاصيه فيقول وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا إخواني ما أريد أن أقول المثال ينطبق على الحديث بدقة عقلية لا البعض أتاه الموت وهو في السجدة وفي النصوص الدينية أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو في السجدة يعني هذا إذا لم يكن يعمل بفكرة السجدة الآن كان يفوت على نفسه فرصة أخروية عظيمة وبالعكس بعضهم يموتون وهم متلبسون بالمعصية هذا الله يعني ماذا يفعلون معه حديث شريف آخر هذا البشر هم يعرفون لكن لا يعمل به مع أنه يعرف عادة فكيف يسمع لحديث أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم لا يرى الجاهل هذا ليس بالمعنى الأول مقابل العالم الجاهل بالمعنى الثاني مقابل الحكيم الحكيم يعني يضع الشيء ما وضعه لا يرى الجاهل الإنسان غير الحكيم غير المفكر غير العاقل متشوف إلا مفرطان أو مفرطان مفرط يعني يدوس على البنزين أكثر من اللازم مفرط يعني مقصر ليلة ولا ركعة مستحبة ليلة فالشكل يجيب الصلوات المستحبة اللي شهيت الاستحو تحترق لا يرى الجاهل إلا مفرطان أكثر من اللازم أو مفرطان أقل من اللازم مفرط يعني يسوي كفريت مفرط يعني يسوي افراط اعتدال ماكو عادة وربما دائما


[45:00]

حكام المسلمين في حكوماتهم إما أفراط أو تفريط فليد واحد يقول أنت كم مرة قايل أنه حكومة وطنية ماعدنا كلها حكومات استعمارية فإذا الحكامة في الاستعمار إما مفرط أو مفرط لأنه يأمرونه وينهونه يا أخي مو هالشكل الاستعمار مايريد الطاعة في الجزئيات وهذول الحكام في الجزئيات هم إما مفرطون أو مفرطون روح شوف أكلاتهم روح شوف ملابسهم روح شوف سفراتهم أي شي منهم إفراط أو تفريط وفي الجزئيات الاستعمار لا يأمر ولا ينهى هذا طبيعي إذا أنت تقر الكتب قار الكتب فهذا طبيعي أنه الاستعمار مو بطران في الجزئيات يأمر وينهى لحكام حكام وضعهم الشكل وينهى لهم الاستعمار هو استعمار بالمقدار الآخر جهل حكم ماكو إما إفراط أو تفريط إما إفراط أو تفريط الحديث الشريف آخر إضاعة الفرصة غصة وهنا هناك بيان صغير مني توضيح والغصة خالدة أنت في سفرة الحج مالتك واللي إلى الآن ما إمكرره وما معلوم في كل عمرك الباقي هم تروح مرة ثانية للحج أم لا في السفرة الأولى مالتك لم تختم القرآن الكريم ختمة كاملة مع ثوابها اللي يدوخ الإنسان في المسجد الحرام فأضعت الفرصة كنت تسوي قعدة في المسجد الحرام مع زملائك الحجاج فهذه الفرصة صارت غصة البيان هنا والغصة خالدة يعني ماكو غصة مو خالدة إلا إذا الغصة صغيرة صغيرة اللي بعد الحافظ متبقيها ذاك أمر آخر الغصة خالدة إذا خالده يعني ينغز إلى آخر الأمور يؤذي إلى آخر الأمور إضاعت الفرصة غصة حديث شريف آخر كلش مهم ومع الأسف أكو بعض المؤمنين والمؤمنات أما جهل بعض الشيء هذول ما يفهمون هذا الشيء فما يطبقوا وإنما يطبقون العكس ويشوفون مشاكل ويسوون مشاكل للآخرين أيضا قال أمير المؤمنين صلى الله عليه إن للقلوب شهوة وإقبال أنا الآن أجتهد تلاوي الآن أقبل بكل على التلاوي وبعد وإدبارا الآن تطيني ألف فوا ما أصل القرآن الكريم حتى صفحة واحدة وأصلا مستعد أعطيك ألف فوا حتى متصر علي حتى إتفق يا أخي الإقبال إذا إجي حتما أسوي الإدبار إذا ما إجي حتما ما أسوي زين أقول إن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا فأتواها


[50:00]

فأتوا القلوب يعني أطلبوا منها من قبل شهوتها وإقبالها بس تشوف هذا من وجناته من قرائنه صار معلوم أنه الآن يريدة القرآن الكريم فأركض لأفضل نسخة من القرآن الكريم ورتب الغرفة اللي قاعد بها بماء الورد بالعطر بالبخور ما أشبه وإذا عندك ضيف آخر مثلا فقل له هذا دايثون القرآن الكريم خلي هم يروحوا يا ناس القرآن الكريم حتى يجزوا تشجيعهم فإذ شوف للسحور هذول دايثون القرآن الكريم يا بس تعبتو يقولون لا أبدا بالمقابل فإن القلب إذا أوكرها عوميا إن القلب إذا أوكرها عوميا الآن يحب التلاوة الآن عندي إدبار عن التلاوة إذا بقوة اجبرت على التلاوة يا بهالليلة ليلة القطر خلي يقرأ الدعاء خلي يقرأ أذكار خلي يروح إلى صلة رحم مؤمنين ومؤمنات هذا معروف عبد الباع أنه ما أسمي أنه هناك إسلامي طبعا إسلامي منحرف بس ما أدري ما تعولى هناك إسلامي وعنده محاضرات إسلامية عنده كلام إسلامي عنده يعني شهرة إسلامية هذا نقل بنفسي هذا الشيء لأصدقائي فالخبر انتشر يقول أنا بس أسمع اسم القرآن الكريم أو أشوف نسقة القرآن الكريم أو أسمع تلاوة من أحد المقرئين فأكره القرآن في باطن عقدة قد القرآن قال أتلو القرآن أما مع عقدة أطالعي القرآن مع عقدة عقدة نفسانية قال له ليش قال والدي هذا كان مؤمن بس مؤمن سخيف خشن ما يقولون خشم يابس ما يقولون المخه ما يشتغ يقول هذا كان يعلمني القرآن بالعيدان مو فقط بالركل والسطرة لا بالعود يضربني فأنا تعلمت القرآن للعود لهذا أصل القرآن هنشكل دخل في باطني هذا مثال واضح للحديث الشريف من أوضح الأمثلة للحديث الشريف قال أنير المؤمنين إن للقلوب شهوة فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها فإن القلب إذا أكرها عمية يعني عمية وتدري مع الأسف الغربي مو الشرقي المسلم الغربي الكافر أصلاً أمور قائمة على الجوائز الجوائز تستوي إقبال صناعي مثل بقية الأمور التهوية شنو صناعية بعض يعني الآن صيف بس بالتهوية تستوي الغرفة مورد الإقبال وكذلك وكذلك الأمور الأخرى يعني فكر في الأمور الصناعية إذا الأمور الحقيقية ما موجودة فهذه الشخص عند إقبال للتلاوة فخلي جوائز خلي جوائز أو خلي يكون المسجد والحسينية والمكان اللي


[55:00]

تستوي بمجالس دينية أفضل الأمكن من جميع الجهات الشخص هو يريد هذا المكان يجي به وما يريد يبقي في مكان آخر ما يصير أنت تنتظر الإقبال الطبيعي مثل ما متنتظر الأمور الأخرى فإذ سوي أمور صناعية إن للقلوب شهوة وإقبال وإدبار فأتمها من قبل شهوتها وإقبالها فإن القلب إذا أكرها عميا حديث شريف آخر هذا الحديث مشهول على المنابر مذكور وفي الكتب الإسلامية مصطور أما من يعتني مع الأسف وهذا ما للمؤمنين والمؤمنات اللي من يعتنون وإلا فليد واحد اللي مو ولا مؤمنة أصلًا من الله يريد هذا الشيء إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها يدري وضعه يدري وضعه إذا ساعيت في القرآن الكريم بعد ماء الخضب صلاة الصبح لا لا تدري القرآن الكريم حافظ على نشاطك لصلاة الصبح إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها ليلة كاملة يقضيه في الإحياء وأصلًا صلاة الصبح مالته ما معلوم إش قد منه كان نعسان إش قد منه كان نايم إش قد منه فارفضوها وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطائرين