شعار صوتي

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (ترك العجب والاعتراف بالتقصير - إن الله يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه - الحسنات بعد السيئات - تضاعف الحسنات)

1387#شهر رمضان المبارك1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (ترك العجب والاعتراف بالتقصير - إن الله يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه - الحسنات بعد السيئات - تضاعف الحسنات)

محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنوا ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي. يا الله، هذا اليوم، اليوم السابع والعشرون من شهر رمضان المبارك يصادف ذكرى ارتحال العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه. وللعلامة المجلسية رضوان الله تعالى عليه مزايا. ومتنوعة كثيرة تأتي في طليعتها مزيتان بارزتان عظيمتان. الأولى محاربته الشديدة للفلسفة والعرفان. وإلى الآن بعض الفلاسفة والعرفاء يبدون حقدهم الدفين. ضد العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه. ولعنة الله على الفلاسف والعرفاء وعلى الفلسفة والعرفان وعلى الكتب الفلسفية والعرفانية. المزايا الثالثة محاربة العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه للديانة البكرية. إلى درجة أن البكريين يبهتون العلامة المجلسية رضوان الله تعالى عليه. لأنه مؤسس التشييع وإلى الآن البكريون طبعا العديد من البكريين يبدون حقدهم الشديد ضد العلامة المجلسية. على غرار الفلاسفة والعرفاء لعنة الله على الطائفتين جميعا. الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي ترك العجب والاعتراف بالتقصير. قال الإمام الصديق صلوات الله عليه ورحمة الله وبركاته. الموضوع الثالث ثم يعمل العمل أي العمل الخير فيسره ذلك يفرح الحمد لله إني صليت صلاة الليل ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك. ما أخذه العجب على عمله الخير وإنما أخذه السرور. والسرور على العمل الخير أبدا ما بيشكله. بس المشكلة شنو؟ الشعور بالذنب في الحالة الأولى بعد هذا ما موجود. فكأنه أمام الله ما عنده مشكلة وأمام الله هذا فرحان.


[5:00]

هذه المسألة غيرت حالته. فيتراخى عن حاله تلك. يتراخى شوي يصير عنده فتور. شوية يجر نفس اللي الحمد لله بعد أنا أمام الله لا أشعر بالذنب. ولأن يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه. حالة الخجل من الله لو كانت مستمر عنده. كان أحسن من حالة السرور اللي دخل فيها. مو عجب ها؟ مو عجب. الأمر إهواية دقيقة. قال الإمام الصادق إن العبد ليذنب الذنب فيندم عليه. ثم يعمل العمل أي العمل الخير فيسره ذلك. فيتراخى عن حاله تلك. حالة الشعور بالندم أمام الله. ولأن يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه. حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الله تبارك وتعالى يقول الحليث القدسي إن من عبادي من للتبعيد بعضه عبادي من يسألني الشيء من طاعتي لأحبه يقول يا ربي أريد تحبني فحتى تحبني وفقني لصلاة الليل في أسحار شهر رمضان المبارك الله يقول فأصرف ذلك عني ما يعطي هذا التوفير وهذا مرة واحدة لم يصلى صلاة الليل لماذا يا ربي؟ لكي لا يعجبه عمله أنا الذي أعرف الله أنه إذا صلى صلاة الليل في أسحار شهر رمضان فربما يدخله العجبة العجب ذنب عظيم فخلي احتياطاً لعدم دخول العجب في ضميره خلي من يصلى صلاة الليل يا ربي هذا يحرم من ثواب صلاة الليل إذا دخله العجب فعقاب هذا أكثر من ثواب صلاة الليل يعني العجب هالشكل اللي الله يحتاط لعبده من دخول العجب في ضميره قال الإمام الصادق إن من عبادي من يسألني الشيء من طاعتي لأحبه فأصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله هذا الحديث دققوا النظر فيه حتى ليس عندكم التباس الأنبياء معصومون وأيوب على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام نبي فإذا هو معصوم قال الإمام الكاظم صلوات الله عليه إن أيوب النبي قال يا ربي ما سألتك شيئا من الدنيا قط تعلم الغيب وتشهد كل أنواع السؤال عنك كان حول الآخرة حول الدنيا ما سألتك شيئ قال هذا لله ودخله شيئا عجب لا سرور اعتزاز بأنه ما طلب من الله أمر دنيوي وإنما أمر أخر مو عجب النبي ما عندي عجب العجب ذنب


[10:00]

النبي معصوم ما عندي ذنب ودخله شيئ فأقبلت إليه صحابة حتى نادته من الشجر سوي صوت فمن الصحابة ما يتمكنني سوي صوت فأقبلت إليه الصحابة حتى نادته الصحابة نادته والصحابة ما اقتربت منه وقفت بعيد عنه لهذا ما ناجته وإنما نادته النداء الصوت من البعيد فأقبلت إليه الصحابة حتى نادته يا أيوب من وفقك لذلك كل عمل يحتاج إلى توفيق إلهي فهذا العمل العظيم الذي كان عندك أنه ما طلبت شيئا دنيويا وإنما كل طالباتك كانت أخروية من وفقك لهذا الأمر العظيم قال أنت يا رب رواه الإمام الكاظم قال إن أيوب النبي قال يا رب ما سألتك شيئا من الدنيا قط ودخله شيء فأقبلت إليه الصحابة حتى نادته يا أيوب من وفقك لذلك قال أنت يا رب هنا أنا أكون ملاحظة مهمة وهي أيوب معروف بالمشاكل اهواي شاف مشاكل فإنها إذا هذا يقول يا رب ما طلبت منك شيئا دنيويا بل أخرويا هذه كلام عظيم غير فرد واحد اللي حياته رتيبة أصلا ما عنده مشاكل عظيمة هذا إذا يقول يا رب ما سألتك أمرا دنيويا مو مشكلة لأن ما احتجت إلى حتى عدم سؤالك الأمر الدنيوي يكون أمر عظيم أما أيوب هذا رمز لتحمل المشاكل فإذا يقول يا رب أنا ما سألت منك أمر دنيويا يعني هذا يقول له أمر عظيم مع ذلك الله الشكر يقول لي من وفقك حديث شريف آخر إلى التأمل قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لا وحدة أوحش من العجب هذا الحديث مدى ينظر إلى العجب من زاوية الحرمة من زاوية العبادة لا ينظر إلى العجب من زاوية الغربة أما إذا تصورت أنه أنا أعظم من الناس فلا أتصل بالناس حتى أستفيد منهم والناس هم يحسون بهذه الشيء عندي فيشوفون أنا أعتبر نفسي أعظم منهم فإذن ما مستعدين يقتربون إلي إذا هالشكل ما مستعد أقترب إلى الناس والناس هم ما مستعدون يقتربون إلي فأبقي غريب عندي أقرباء عندي أصدقاء عندي زملاء عندي كل نوع من أنواع الناس أما أكو حاجز بيني وبينهم وأكو حاجز بيني وبين الناس لا الناس مستعدون يقتربون مني لا أنا مستعد أقترب فإذا أعيش الغربة وأنا ليس في صحراء أنا في لندن ولندن مكتظ بالناس قال أمير المؤمن صلوات الله عليه لا وحدة أو حش


[15:00]

من العجب حديث شريف آخر رواه الفضل ابن يونس قال قال لي الإمام الكاظم صلوات الله عليه أكثر من أن تقول هذا الدعاء القصير ردده كثيرا كرره كثيرا اللهم لا تجعلني من المعارين ولا تخرجني من التقصير معار يعني شنو فليد واحد اللي إن خلين عند عارية والعارية مستردة أمان عندي يوم من الأيام يسترجعوها قول لله يا ربي لا تخليني معار يعني الإيمان اللي إطيتني لاتخلي عارية عندي خلي دائم عندي لأن هوايا كناس صارعتهم إيمان بس اتبين فيما بعد أن إيمانهم عارية مدائمة عندك الزفير ما يؤخذ إيمان الزبير مني اشلون كانت تحلله مو اتحلله من كبار المؤمنين حتى فيما جريات بعد شهادة رسول الله فيما جريات بعد شهادة رسول الله مو أنه قاوم أبا باكث والجماعة ونصر للمؤمنين صلوات الله عليه وإنما جرد سيفه يعني من المقاومة السلمية دخل في المقاومة الحربية يعني فند واحد يجي أنا بالسيف أضربه أي أشعل حربا ضد أبي بكر هذا اتبين كان من المعارين عند إيمان وبهذه القوة العظمة بس إيماني مو دائمي أخذ منه فأنا وأنت ما عندني ضمان أن الإيمان المعطى لنا هذا دائمي فأدعو الله يا ربي اضطيتني للإيمان حتى إذا كان معار أسئلك أتوسل إليك تخلي دائمي إنك قادر قدير مقتدر إن ولا تخرجني من التقصير لتجي علي لحظة أقول مو شرط بلساني بباطني أقول الحمد لله أنا أمام الله مو مقصر قاصري يعني أنا استولى عليه النوم فنمت أصبحت صريعا نوم من لا إله إلا الله كمثال توضيح أما لا أخرج عن التقصير يعني أما أنه أنا خرجت من التقصير فأمام الله مو مقصر هذا مصخير ما يصير بشر أمام الله ما يكون مقصر الكلام في المعصورين صلوات الله عليهم شيء آخر الآن ما عندي تحقيق في هذا الموضوع وإذا آمنت بأنك مقصر مطلب جديد يعني مطلب مستقل إذا آمنت بأنك مقصر أمام الله يعني طريقة التكامل أمامك مفتوح فإذا أنا مقصر فأنا أعتقد وأؤمن مقصر غير متكامل فأسعى حتى أتكامل أسعى حتى أتكامل فأسعى فأتكامل أما إذا قلت أنا لا مو مقصر فبعد ما أسعى حتى أتكامل


[20:00]

قلت الراوي يقول ألفظرو بن يونس أما المعارون فقد عرفت أن الرجل يعار الدين يطوء الدين آرية ثم يخرج من الدين يعني يأخذون الآرية يسترجعون الآرية فما معنى لا تخرجني من التقصير فقال الإمام كل عمل تريد به الله فكن فيه مقصرا عند نفسك أنا صليت صلاة الليل أما في ربع ساعة والبعض في ساعة في ساعه نص أو أكثر فإن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون ما بالغين حد النصاب فكيف فوق النصاب المسألة الأولية انحلت إلا من عصمه الله عز وجل فالمعصوم غير مقصر أما غير المعصوم فهو مقصر رواه الفضل ابن يونس قال قال الإمام الكاظم صلى الله عليه أكثر من أن تقول اللهم لا تجعلني من المعارين ولا تخرجني من التقصير قلت أما المعارون فقد عرفت أن الرجل يعار الدين ثم يخرج منه فما معنا لا تخرجني من التقصير فقال كل عمل تريد به الله فكن فيه مقصرا عند نفسك فإن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون إلا ما انعصمه الله حديث شريف آخر العنوان الجانبي اتغير العنوان إن الله يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه إذا الرجل متقي ورع فكيف إذا كان من أولياء الله عز وجل فهذه يأثر إيجابيا على أولاد وعلى جيرانهم العنوان إن الله يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الله يحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة المؤمن العادي يأثر إيجابيا بالصلاح على الجيل الأول من أولاده وعلى الجيل الثاني وعلى الجيل الثالث وإحسب إلى ألف سنة إن الله يحفظ بصلاح الرجل حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الله عز وجل ليفلح بصلاح الرجل إذا الأب من المفلحين الله يفلح بصلاحه بصلاح رجل المؤمن ولده وبعد هذا من حيث الفلاح الحفظ شلون ويحفظه فيدويرته الدويرة تصغير الدار شوفوا حفظ الرجل في ولده يعني بسبب الوالد الله يحفظ ولد الوالد ويحفظه في دويرته والدويرات حوله فلا يزالون الأولاد والجيران في حفظ الله ليش لكرامته على الله


[25:00]

لأنه مكرم محترم عند الله فيا أخي لا تضطي بنتك إذا تتمكن للفاسق للفاجر لأن هذا مو مفلح إذا مو مفلح فكيف يأثر وفي جيرانه إحواي دقق النظر في هذا العالم المضطرب إحواي دقق النظر أنه اخدم المجتمع في المستقبل مو أنه تكفخ المجتمع في المستقبل كفخات أخر على الكفخات اللي شافهم في الماضي دقق النظر قال الإمام الصادق يفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده ويحفظه في دويرته ودويرات حوله فلا يزالون في حفظ الله لكرامته على الله العنوان الجانبي يتغير العنوان الجانبي يقول الحسنات بعد السيئات شوفوا آية كريمة تلوناها أكثر من مرة في الماضي إن الحسنات يثمن السيئات عندك سيئة سوي بعدها حسنة فهذه الحسنة بمقدارها تمحوا السيئة وربما الحسنة كبيرة والسيئات مشبيرة فربما حسنة واحدة تمحوا المئات من السيئات وعدنا قاعدة معاكسة هم ذكرناها فيما سبق كرارا ومرارا إن الحسنات يثمن السيئات وطبعا مؤاي قرآنية قاعدة ثابتة بالنصوص الدينية أن السيئات يثمن الحسنات شخص عنده حسنات يسوي سيئة فالسيئة تمحوا الحسنات بمقدار قوتها ربما سيئة عظيمة فتمحوا ألف حسنات ربما لا على أي حال حسب مقدار السيئة قال رسول الله قال الإمام الباقر صلوات الله عليه ما أحسن الحسنات بعد السيئات ليش لأن الحسنات بعد السيئات تمحوا السيئات ما أقبح السيئات بعد الحسنات إذا سويت حسنة فيعني ليش ادمر الحسنة لا تسوي بعد سيئة لا تسوي بعد سيئة قال الإمام الباقر ما أحسن الحسنات بعد السيئات وما أقبح السيئات بعد الحسنات حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه بين اثنين لتعليم الناس في المستقبل إلى يوم القيامة يعني ما من دار فيها فرحة إلا يتبعها ترحى الأطراح ضل الأفراح زير فإذا هالشكل الآن المسكين شنو أسوي المسكين شنو أسوي بمناسبات بمناسبات متنوعة عديدة حسب ما يبدوا لي اتصدقه حتى الصدقة تمنح تمنع من مجيء الترحى بعد الفرحة اقري الأذعية الواردة بهذا الشأن حتى الأذعية تمنع فرحات وإلا هذا شأن الدنيا قعدة كونية الدنيا وضعه


[30:00]

الشكل يعلي ما من دار فيها فرحة إلا يتبعها يتبع الفرحة ترحى وما من هم إلا وله فرج إلا هم أهل النار فإذا صرت مهم في الدنيا فرج أما فرج في الجحيم مكر فإذا عملت سيئة فأتبعها بحسن تمحها سريعة بسرعة لا تخلي السيء بآثارها السيء تبقى وعليك بالصنايع الخير وعليك بالصناعة للعمل الخير يعني تشتري دار لإنسان تشتري تذكرة سفر مرجعة إلى مشهد المقدسة لزيارة الإمام من رضا صلى الله عليه لإنسان هذه صنيعت الخير والجام صناع الخير وعليك بصناع الخير بس أكو فائد مهم إلهم فإنها تدفع مصارع السوق المصارع جمع المصرع المصرع بأكثر من معناه من معانيها الموت لأن عندما الموت يجيك يصرعك يذبك فمصارع السوق يعني شنو يعني موت قبيح ربما شخص في داره على فراش المرض في حضور أقرباء يموت هذا ليس مصرع سوق ربما فريد واحد في الشارع وفوق ذلك مسافر غريب يروح تحت السيارة يعني موتته وميتته بعجلات السيارة هذه مصرع سوق كل واحد أي واحد لا يريد مصرع السوق لأنهم موزين إلي هم أذية لأقرباء زملائي أصدقائي جيراني يعني هذه الغصة تبقي إلى وفاته في ذاكرته فحتى هذا الشيء يجب أن تفعل أعمال خير فميتتك لن تصبح ميتة سيئة تصبح ميتة حسنة ميتة حسنة وكان واحد من أساتذتي في كربلاء المقدسة يعني إلى الآن هذا يأذيني هذا كان شيخ كبير ربما هرم فلا أدري ما حصل الذي هذول اللي في الدار هذول راحوا لسفرة ورتبوا أوضاعه في الدار أكله ما أكله في الثلاجة في الفريزر ما أدري حسب الظاهق فهذا لقضاء الحاجة دخل المرحاضة جلكم الله وهناك مات وبقي فيه ثلاثة أيام حتى الجيران إلي كانوا يدرون أهل مسافرين وماذا يسمعون حسة هذا الشايب فصار عندهم شك قاموا يصيحو ما شافوا جواب قاموا يطرقون الباب ما شافوا جواب فعلى أي حال كسلوا الباب أو تسلقوا إلى سطح نزلوا شافوا القضية الشكلية فأخبروا أهله وأهله إجوا فأخبروا أهله وقال لهم هل تريد هذا الشيء لا إذا لم تريد فعليك صناعة الخير


[35:00]

فرد واحد يقول أنا فقير أنا ما عندي ما قال له صناعة الخير المادية علم واحد من الناس القرآن الكريم علم واحد من الناس التجويد علم واحد من الناس الأحكام الشرعية يعني إنسان في الدنيا معاجز الأبواب مفتوحة قال رسول الله لعلي يا علي ما من دار فيها فرحة إلا يتبعها ترحى وما من هم إلا وله فرج إلا هم أهل النار فإذا عملت سيئة فأتبعها بحسن تمخها سريعا وعليك بصناعة الخير صارع السوء حديث شريف آخر قال الإمام الصادق من خلى بعمل خلى بعمل يعني هو والعمل طبعا عبارة أدبية حتى لو كان في الدار خمسين إنسان وياي فربما تجي فكرة خيرة في ذهني فأفكربها أنا خلوت بعمل يعني بيني وبين الفكرة من خلى بعمل فلينظر فيها مو نظر العين يعني فليفكر فيها فإن كان حسنا جميلا العمل حسا جميل فليمضى عليه خليه يطبقه وإن كان سيئا قبيحا فليجتنبه فإن الله عز وجل أول بالوراء والزيادة الله عنده وفاء قال لك إذا سويت عمل خير أطيك الثواب ما عندي خيانة فيطيك الثواب وفوق الثواب والزيادة يطيك زيادة شمالة وبيننا هذا الشيء أنه عند البشر أكون شمالة عند الله ما أكون فإن الله أولى بالوفاء والزيادة يعني أولى الوفاء والزيادة من الناس اتشوف من الناس الوفاء بوعدهم والزيادة والشمالة فالله لا يفي بالوعد ما يطيك شمالة ومن عمل سيئة في السر فليعمل حسنة في السر حتى الحسن تمحوا السيء دقظ النظر كمقدمة للجملة القادمة ومن عمل سيئة في العلانية هذا في المقهى لعب القمار أمام الناس فليعمل حسنة في العلانية خلي يستأذن من أصحاب الحسينية فإن يروح نصف ساعة يتلو القرآن الكريم وراه الميكروفون ومن عمل سيئ بالعلانية خلي يسوي حسنا بالعلانية قال الإمام الصادق من خلى بعمل فلينظر فيه فإن كان حسنا جميلا فلينظ عليه وإن كان سيئا قبيحا فليجتنبه فإن الله أولى بالوفاء والزيادة ومن عمل سيئة في السر فليعمل حسنة في العلانية فليعمل حسنة في العلانية شوف الله إشكدي راعي البشر يقول أنت عملت سيئة في السر فما أكلفك أن تعمل حسنا في العلانية صعب عليك تستأذن من أصحاب الحسينية وتروح ترتني القرآن الكريم نصف ساعة هذا ربما صعب عليك أن تعمل حسنا في السر والقضية لا بها مشكلة حديث شريف آخر العنوان يتغير العنوان الجانبي العنوان الجانبي


[40:00]

تضاعف الحسنات إخواني لمعلوماتكم كان علي أنا أبين هذه الملاحظة قبل مدة صارت غفلة فإذا نطي عنوان لباب فليس شرط كل أحاديث الباب تكون داخلة تحت العنوان ربما في باب واحد يوجد أكثر من عنوان ربما خمسة عنوين فلا مجال حتى نذكر كل العناوين فالعنوان الأولي في هذا الباب تضاعف الحسنات عناوين ملحقات قال الإمام الصادق صلى الله عليه لما نزلت هذه الآية الكريمة على رسول الله صلى الله عليه وآله من جاء بالحسنة فله خير منها نطي ثواب الثواب أعظم من تلك الحسنة قال رسول الله النبي حب الأمة اللهم زدني فأنزل الله من جاء بالحسنة فله عشر أمثال قال رسول الله اللهم زدني يريد خير الأمة فأنزل الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعاف كثيرة إن نبي ما قال اللهم زدني ليش فعلما رسول الله أن الكثير من الله لا يحصى وليس له منتها الله عندما يقول كثير يعني ما إلى آخر فإشلون يقول لله اللهم زدني الله هو دا يقول أضطي فريد شيء لي ما إلى نهاية ما إلى نهاية فعلما رسول الله أن الكثيرة من الله لا يحصى ميدخل تحت الإحصاء وليس له منتهى وكبير فإذا يعني شنو مسألة لا تحل بالعقل وإنا بالإيمان فقط أنه إذا صدرت منك حسنا فالله يعطيك ثوابا لا يحصى وليس له منتهى هس اهنا ملاحظة من عندي وإن شاء الله في بيانه لأجل المؤمنين والمؤمنات هناك سؤال فمن جاب الحسن فله خير منها يعني خير واحد هذا لمن ومن جاب الحسن فله عشر أمثلة هذا لمن الجواب درجات المؤمنين والمؤمنات تنعكس على خطآن في هذه الملاحظة إن شاء الله كل عمل خير يصدر للمؤمنين والمؤمنات ثواب لا يحصى وليس له منتهى هس ليش الله أنزل الآية الأولى والآية الثانية في القرآن الكريم أنا مش مدريني مو شرط كل شيء أنا أدري وأبيني مرة أخرى الكريمة على رسول الله من جاب الحسن فله خير منها قال رسول الله اللهم زدني فأنزل الله من جاب الحسن فله عشر أمثلة فقال رسول الله اللهم زدني فأنزل الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له حديث شريف آخر وتعال شوف لطف الله بالمؤمنين والمؤمنات قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إذا هم العبد بحسنة كتبت له حسنا صار موسم الحج


[45:00]

أقول إن شاء الله أنا لموسم أروح للحاج وصارت عندي مشاكل غيرت فكلي ما رحت للحاج عمل ما صار عندي كتبت له حسنا على النية أكو حسن فإذا عاملها العبد أنجز النية كتبت له عشر حسنا وروح على الأكس وإذا هم بسيئة لم تكتب عليه هذا فقير والفغر إهوا يأثر عليه فكر أنه يسرق دار الجار لأن شايف كليش غني كليش ثري مو مليونير فصارت عندي فكرة أنه يسرق هالفكر ما به إعقاب لا فإذا عملها وراحوا سرق أجل تسع ساعات ساعات فلكية لأن إذا بيّنوا العدد للساعة فالساعة فلكية فلكية يعني 60 دقيقة إذا ما قال له حول الساعة فالساعة زمانية يعني برهة هنا جابوا عدد فإذا عملها عمل بالسيئ أجل تسع ساعات ماذا يكتبون عليه في صحيفة أعمال فإن ندم عليها خلال التسع ساعات واستغفر وتاب رجاء إلى الله لم تكتب عليه سيئة وإن لم يندم ولم يتب منها من السيئة كتبت عليه سيئة واحدة أكو لطف أكثر إلا إذا تقول بلي اللطف الأكثر أنه يدخل الشمر في أعلى درجات الجنام هذا خلاف العدل الإلهي خلاف كل القواعد الكونية هذا مو لطف مو لطف إذا هم العبدبحسنة كتبت له حسنة فإذا عملها كتبت له عشر حسنات وإذا هم بسيئة لم تكتب عليه فإذا عملها أجل تسع ساعات فإن ندم عليها واستغفر وتاب لم تكتب عليه وإن لم يندم ولم يتب منها كتبت عليه وإنسان أكو ملكان كريمان ملك يكتب الحسنات وملك يكتب السيئات وحسب ما في بعض النصوص الدينية مو في بعض النصوص الدينية في كل النصوص فملك الحسنات هذا على يمين الإنسان وعلى شدقه الأيمان والشادق آخر الفم آخر الفم وللفم آخران نهايتان الآخر الأيمن والآخر الأيسر والعرب يقول للآخر من الفم شادق الشدق الأيمان والشدق الأيسر ملك الحسنات على الشدق الأيسر وأمير اليسار صاحب اليمين يعني ملك اليسار مو مستقل مأمور لملك اليمين وملك اليمين أعمر على ملك اليسار هسه نسم الحديث الشيء قال رسول الله صلى الله عليه وآله صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال فإذا عمل العبد السيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال لا تعجل علي كيفك لا تكتب ما إلك حق تكتب وأنظره أمهله صاحب السيئة سبع ساعات


[50:00]

فإن مضى سابع ساعات ولم يستغفر قال اكتب طيح الله خطأ فما أقل على هذا العالم سبع ساعات نطي مجال وما يفكر والتعال على الرحمة الإلهية ساعة فلكية 60 دقيقة إذا تاب في الدقيقة الستين من الساعة الأخيرة تكتب عليه السيئة أم لا لا تكتب رحمة إلهية شيء آخر قرأناه نصوص دينية متنوعة كثيرة هس إذا ملك السيئات كتب على هذا الفاسق السيئة فالسيئة سجلت في صحيفة أعماله القضية تخلصها الاستغفار بعد الذنب يمحو الندم بعد الذنب يمحو إن الحسنات يذهب من السيئات يعني كل رحمة من الله والنصوص الدينية تقول لأن ما أدري قارئين هذه الشيء أو لا الموت يبتدأ من الرجل ويصعد فإذا الروح وصلت إلى الحنجرة أكو مجال للتوبة يعني قبل أن تصل إذا وصلت وجازت الحنجرة بعد كل شيء يتوقف الإضبار بعد متى تبقى مفتوحة تنسى يعني الله أرحم من أن نتصور بس في النصوص الدينية يبينون المراحل قال رسول الله صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال فإذا عمل العبد السيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال لا تعجل وأنظره سبع ساعات فإن مضى السابع ساعات أستغفر قال اكتب فما أقل حياة هذا العبد حديث شريف آخر شوفوا فكرة السيئة فكره مو حسن قبيحة الفكر فقط ما به عقاب على راسي بس بيها آثار اللي تدمرك شوفوا قرائنا قبل سنوات خريم المسيح على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام يقول يقول ارتكاب السيئة في المثال التوضيحي مثل حرق الدار فكرة السيئة بدون ارتكاب السيئة مثل الدخان اللي من الحارق يدخل الدار يبطل كل تزويقات الدار مالتك مو مزينة بالنقوش أوراة أشجار وما أشبه فإدخان إذا دخل في غرفة الاستقبال شون يسوي بيها بعد ما يبقي من الزين الشيء الفكر هاي الشكل تسوي بالمؤمن والمؤمنين والمؤمنات بالمؤمنين والمؤمنات أما السيئة بمثابة احراق الدار فالإهنانة الإمام الصادق صلى الله عليه وآله يبين إن المؤمن لا ينوي الذان ما سوا هذا علي عقاب الآن قرينا ماكو علي عقاب أما بي آثار سيئة فيحرم رزقه فيحرم رزقه خلص يعني فكر في السرقة بعد ما نوفق له صلاة الليل هذا الرزق معنوي ما نوفق أنه يتسوقون إلي ويفرغون الدنيا في داره حتى تكفي الرزق يكفي الرزق لمدة شهاد


[55:00]

قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن المؤمن لا ينوي الذان فيحرم رزقوه أصلي الله على سيدنا محمد وأهل بيتي الطيبين الطاهرين ومن الله على عدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين