شعار صوتي

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الاستعداد للموت - العفاف)

1389#شهر رمضان المبارك1434هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الاستعداد للموت - العفاف)

محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق

ألقيت في عام 1434 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم الثاني من شهر شوال يصادف ذكرى شهادة الشهيد الجديد رضوان الله تعالى عليه وقاتله الزنديق الناصب ابن الحرام عمر الخامنئي لعنت الله عليه وبعد فترة لم يقتنع الخامنئي بقتله بل قتل أيضا الشهيد ابن الشهيد رضوان الله تعالى عليهم وعمر الخامنئي لعنت الله عليه قاتل المراجع الكرام والعلماء الأعلام و الحبل على الجرار لا سمح الله تعالى ووضع إيران الخامنئي أصبح ميف الواضع عراق صدام من يبقى فينبغي أن يتوقف من التعامل مع النظام وإذا لم يتعاون فمصيره السجن والتعذيب والشهادة وأنواع من الأذى وحسب ما يبدو اقتراح متواضع من إنسان متواضع وحسب ما يبدو المؤمنون والمؤمنات والإسلام بحاجة إلى الهجرة إلى الهجرة إلى البلاد التي تمتلك حرية نسبية حتى هم يحافظون على أنفسهم وهم يبلغون الإسلام بكامل حريته الموضوع مكرم الأخلاق والعنوان الجانبي بالاستعداد للموت الحديث القادم يحتاج إلى توضيح مختصر أمير المؤمنين صلوات الله عليه أيام خلافته الظاهرية أرسل محمدا ابن أبي باكر صلوات الله عليه ولعنة الله على والده حسب ما هو المعروف بين الناس فأرسل محمدا ابن أبي باكر إلى مصر كوالي عانه كحاكم من قبله على مصر وأرسل معه رسالة إلى أهل مصر غرأت عليهم من ضمن تلك الرسالة هذه الجمل عباد الله إن الموت ليس منه


[5:00]

وفوت حتى الملحد يعترف بأن الإنسان لازم يموت فاحذروا قبل وقوعه فإذا يقع إذا يجي فاحذرو من قبل ما يجي عينا مثل فريد واحد من المؤمنين والمؤمنات في العراق اللي باقي يعني كان باقي وكان يجاهد ضد هداك في ذوله الزنادق الملاحدة الكفرة فهادي لازم يدري الأمن يجون إلى بيته فلازم قبل ما يجي يرتب وضعه يرتب أوراقي يرتب كتبي وما شبح عباد الله إن الموت ليس منه فوت فاحذروا قبل وقوعه وأعدوا له عدته هيئوا له مقدماته فإنكم طردوا الموت طارد بمعنى مطروض يعني الموت يطرتكم من ظهر الأرض إلى باطن الأرض فماكو شار فإنكم طاردوا الموت إن أقمتم له هذه مجاسة يعني إذا أنت تقيم في طهران فالخمنعي يقتلك وإذا تفر إلى مشهد المقدس فالخمنعي أيضا يقتلك طبعا هذه مجاسة ماكو إقام للموت وماكو فرار من الموت إقامة للموت يعني فرد واحد مايهتم بأموره الصحية وعلاج أمراضه الفرار من الموت يعني فرد واحد يهتم يقاوم الموت فيعمل بالقواعد الصحية والدقيقة يعالج أمراضه وإلا ماكو إقامة للموت وفرار من الموت أخذكم وإن فرارتم منه أدرككم إذا تتوسل بالقواعد الصحية وتزور طبيبك الخاص بين الفترة والأخرى هم يدركك هم يأخذك وهو ألزم لكم من ظلكم شوفوا هذا مثل معروف أن الظل لازم للإنسان يعني أنت إذا تمشي في الشمس الشمس تصوي لك ظل الموت ألزم ألصق بكم من الشمس يعني من ظلك كيف؟ لأن مو دائما في حياتك أكون عندك ظل أما دائما في حياتك أكون عندك احتمال يزورك ليل نهار في دارك في الشارع على المنبار تحت المنبار وهو ألزم لكم من ظلكم الموت معقود بنواصيكم النواصي الجامعة الناصية القسم الأعلى من الجبهة و كذلك الشعر هذا اسم الناصي ففي السابق الشكل كان إذا يريدون أن يأخذوا من إنسان وبظل وبجبر وماكو من أخر شارع هذا الشرطي يجي فياخذ بناصيته يعني بشعر ناصيته وهذه في السابق مثل الآن كانوا يربون شعر الراس فينوخذ شعر الناصية فكان الشرطي يجي ياخذه من شعر ناصيته


[10:00]

ويؤدي للسجين للموقف إلى أي مكان الموت معقود بنواصيكم معقود يعني عقد بين الموت وبين شعر الناصية يعني إشلون يد الشرطي معقودة بنواصيكم للموت الشكل الموت معقود بنواصيكم والدنيا تطوى خلفكم تطوى يعني تلف يعني تخلص بعد تاريخك الماضي قوي خلص لسه عندك تاريخ جديد ففكر في التاريخ الجديد والدنيا تطوى خلفكم أكثروا ذكرى الموت عندما تنازعكم إليه الظمير يرجع إلى ما عند ما الشيء اللي تنازعكم إليه إلى ذلك الشيء أنفسكم ذلك الشيء شنو من الشهوات يعني إذا وضعك عادي تذكر الموت أما إذا الشهوة ضغطت عليك حتى تفعل محرم فإناني تحتاج إلى تذكر على الموت حتى تمتنع من فعل الموت وكفى بالموت واعظاً جمله مستقلة إن ما تحتاج إلى مواعظ الوعاظ وإن كنت تحتاج إليها بس تسمع أو وتشوف ميت فهذا أكبر أنه هذا مات اليوم فأنت إما بكرة وإما بعد عشر سنوات فأنت هم لازم اتوحي الموت إذا أجي ورائك مرة أخرى للتأمل عباد الله إن الموت ليس منه فوت فاحذرو قبل وقوعه وأعدوا له عدته فإنكم طاردوا الموت إن أقمتم له أخذكم وإن فررتم منه أدرككم وهو ألزم لكم من ظلكم الموت معقود بنواصيكم والدنيا تطوى خلفكم فأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكمإليه أنفسكم من الشهوات وكفى بالموت واعظاً حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين الله عليه أيها الناس أصبحتم أغراضاً جمع الغرض يعني الهدف اللي يخلوه حتى يتمرنون عليه الرامي بستر الرصاص بالسهم وما أشبه أيها الناس أصبحتم أغراضا دقوا النظر تنتضل فيكم المنايا إن تظل يعني السهم إجي وقع في قلب الهدف فإنتو صرتوا هدف الموت فسهم الموت يجي تمتضلوا فيكم المنايا المنايا تجي وتستقر فيكم أولاً تتصور عزرائيل عليه السلام النشان اللي ياخذ خطأ أبداً هذا الأستاذ في رمي السهم هذا لا يخطئ الهدف فعزرائيل يخطئ الهدف تنتضلوا فيكم المنايا وبعد وأموالكم نهب للمصائب شنو قيمة المال ما اللي إتضحي بكل شي في سبيله مالك نهب يعني منهوب يعني ما غصوب للمصائب


[15:00]

في البلاد اللي ما به طب مجاني إذا زوجة شخص تمرضت مرض عظيم خطر فنص أموال الزوج التاجر تروح على علاجها فلا تقول مالي لا وأموالكم نهب للمصائب الإمام هي يقول التفكر في الآخرة الدنيا متسوق فهي يجيب شواحد ما طعمتم في الدنيا من طعام هذا اللي تعكله خبز جبان أو بيزة أو خبز كباب فلكم فيه غصاص لأن شوفوا في الرقبة أكو مجرى مجرى للطعام ومجرى للهواء الإنسان دا يأكل الطعام فخطأ يصير فإشوي من الطعام يروح في مجرى الهواء إذا الكمية اللي راحة بالخطأ في مجرى الهواء كانت كبيرة ففوراً شخص يموت إذا لا قليلة فيتلوى يقح ألف مرة يساعدوا يضربون على ظهره حتى هذا يطلع من مجرى الهواء بالنسبة للشراب هم هالشكل ربما إشوي من الماء يروح في مجرى الهواء اللغة العربية وسيعة ودقيقة لأننا أكثر من مرة في ما سبق فإذا الأكل دخل في مجرى الهواء يقولون إلي غصاص إذا الماء يقولون إلي شرق عميل المؤمنين يقول ما قيمة الدنيا اللي هالشكل تضحي بآخرتك في سبيلها تشرب ماء تموت تاكل خبز جبن يصير عندك غصاص تموت فعلى أي شيء تسوي هالتضحية العظيمة بالآخر ما طعمتم في الدنيا من طعام فلكم فيه غصاص وما شربتموه من شراب فلكم فيه شراق وأشهادوا بالله ما تنالون تفرحون بها إلا بفراق أخرى تكرهونها فرحان أنه هاجر من العراق خفية إلى إحدى دول الجوار هو مو مشكلة ففرح بالدخول إحدى دول الجوار أما كربلاء المقدس راحت متتمكن في الدنيا وأشهد بالله ما تنالون من الدنيا نعمة تفرحون بها إلا بفراق أخرى نعمة أخرى تكرهونها أيها الناس إن خلقنا وإياكم للبقاء لا للفناء يا أمير المؤمنين هاي تجيب ذكر الموت أبداً من أول ما خلقك الله تعالى بعد عدم ماكو وإنما أكو تحولات يعني مرة أنت في عالم الزهر مرة خلقت روحك مرة خلقة بدنك مرة دخلت روحك في بدنك مرة ولدت من أمك مرة من الدنيا رحت إلى عالم البرزخ مرة من يوم القيامة رحت للجحيم أو للجنة لا فناء ماكو تحولات أكل فإنت لازم اتفكر في التحول الأخير إلي لا ينقضي وإنما


[20:00]

تطوراته تبقى هسل الجحيم أو الجنة أيها الناس إن خلقنا وإياكم للبقاء لا للفناء لكنكم من دار إلى دار تنقلون فتزودوا زاد سفرة السفر مجاز هذا أي سفر أعظم من السفر من الدنيا إلى قعر الجحيم أو إلى بحبوحات الجنة لما أنتم صائرون إليه مو سائرون إليه هنا الصائرون يعني أفضل من السائرون لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه إما ديروه إلى قعر الجنة وخالد فيها والسلام مرة أخرى لتأمل قال أمير المؤمنين أيها الناس أصبحتم أغراضا تنتظل فيكم المناية وأموالكم نهب للمصائب ما طعمتم في الدنيا من طعام فلكم فيه غصص وأكتموه من شراب فلكم فيه الشرك وأشهد بالله ما تنالون من الدنيا نعمة تفرحون بها إلا بفراق أخرى تكرهونها أيها الناس إنا خلقنا وإياكم للبقاء وخالدون فيها والسلام حديث شريف آخر ولاتنسي العنوان الجانبي الاستعداد للبعض قال سلماء المحمدي رضوان الله تعالى عليه عجبت لست ثلاث يعني نصف الست أضحكتني وثلاث أبكتني وفراق الأحباء محمد وحزبه صلى الله عليه واله ولضوان الله تعالى على حزبه وهول المطلع شوفوا دقيق النظر المطلع بمعنى الاطلاع يعني أنت إذا اطلعت فجأة بواسطة شريط فيديو على مشهد فضيع من مشاهد تعذيب صدام أو الخميني أو الخامنئي أو القذافي وما أشبه إذا فجأة إذا فجأة اطلعت على هالشكل مشهد فهذه بهاول ربما الليلة ما ياخذك النوم بعد فإحنا عدنا اطلاعين هائلين فرد اطلاع تخرج من الدنيا إلى عالم البرزخ هذا فرد اطلاع فرد اطلاع تخرج من عالم البرزخ إلى القيامة اطلاع آخر تخرج من القيامة إلى جهنم بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات وإن كان عند البعض منهم على الأقل هم أكو هول بالنوع آخر بالنوع آخر حس عندما في النصوص الدينية


[25:00]

يقولون هول المطلع شنو يقصدون الله العالم فيقصدون هول الدخول والاطلاع على البرزخ أو هول الاطلاع على القيامة أو هول الاطلاع على جهنم ما أدري وإن كان ظاهرا ربما ربما ربما هول الاطلاع على القيامة وهول المطلع والوقوف بين يدي الله عز وجل يعني الأرض على الحساب لله وأما الذي يطلبه الموت استعد حتى يذهب ويشتري صندوق خلويات رمضانية لا مشكلة هناك بس والموت يطلبه الموت مستعد يركض وراك وغافل ليس بمغفول عام ماذا يقرأ على الصفحة في الطائرة التي في الجو أنه الآن في أي مرحلة بين سيدني وبين لندن من يدري الآن في أي مرحلة من نجيء الموت فهو غافل أما ليس بمغفول عنه الموت تيجي الملكان وياه وضاحك ملأ فيه يعني الضحك الله أم سخطه يعني أرضي الله عنه أم سخط الله عليه يعني تناقض مجموعة تناقض بس مجموعة التناقض أما فجأة يصح من الغفلة فيشوف نفسه في غير أجواء اللي كان يفكر فيها مثل الفريد واحد هذا في الدنيا المرات صارت وداء تصير وحصل الظهر الحل على الجرار عندي قاعدة في داري وإذا البوليس يجي حتى ياخفل في الدقة الواحدة على الباب إذا ما فتح الباب يكسرون الباب ويدخلون وهذه القاعدة يعني غافل أما ما كان مغفول عنه الأمن كان يراقب وكان يخطط روى عجلان أبو صالح قال قال الإمام الصالح صلى الله عليه وآله يا أبا صالح إذا حملت جنازة يعني إذا كنت في ضمن المشيعين فكن كأنك أنت المحمول فكر إذا أنت كنت في الجنازة وغير كان يشيعك فشوف الآن عندما تدخل كيف تتصرف أو كأنك دققوا النظر هذا المثال أقوى أو كأنك سألت ربك الرجوع إلى الدنيا لتعمل لأنه في النصوص الدينية أنه في الأوقات الحرجة فهذا الميت يطلب من الله الرجوع افرض أنه طلبته من الله الرجوع والله سمح لك بالرجوع فانظر ما تستأنف الله أحياك قال روح يا معائلتك روح إلى المجتمع مالك فشوف من إن تأخذ أول العمل بعد الندم مالك بعد الرجوع مالك فانظر ما تستأنف أي شيء تجعله أول القائمة في حياتك الجديدة ثم قال الإمام هذا بيناه أكثر من مرة ما لكم معلوم أوقع في النفوس ثم قال عجبا حُبس أولهم على آخرهم الأموات حُبس


[30:00]

يعني وقف حُبس أولهم أي هابيل عليه السلام أول من دخل البرزخ على آخرهم على آخرهم بانتظارا لدخول آخر ميت بشري إلى البرزخ ثم نادى منادم فيهم بالرحيل الرحيل إلى وين؟ إلى القيامة وهم يلعبون وهم يلعبون في وين؟ مو في البرزخ في الدنيا اللي منتظرين حتى آخر الأموات يجي فكلهم يلعبون في البرزخ لذول بيروحون للقيامة قال الإمام الصادق يا أبا صالح إذا حملت جنازة فكن كأنك أنت المحمول أو كأنك سألت ربك الرجوع إلى الدنيا لتعمل فانظر ما تستأنف ثم قال الإمام عليه السلام عجبا حُبس أولهم منادن فيهم بالرحيل وهم يلعبون حديث شريف آخر قال الإمام البغير عليه السلام ينادي منادن كل يوم ملك طبيعي ابن آدم بحرف فحرف النداء يا ابن آدم لت للموت يعني أنتج أطفال ولازم تعلم انهم يموتون ربما الطفل في سنته الأولى يموت ربما في سنته التسعين بس مصير الجميع الموت لد لد للموت واجمع للفناء اجمع الأموال في الراصيد مالك في البنك إما المصائب والمشاكل والمعيشة وما أشبه ذلك تخلص الأموال والحكومة تطلع إلا فتحجي فتأكل الأموال واجمع للفناء فناء الرصيد مالك وابني للخراب الآن يسوي لعمار من أحسن ما تكون بعد مئة سنة اشلون هذول اللي هاجروا من العراق وخجروه عندما سقط صدام فكثير منهم رجعوا وقالوا شفنا بيوتنا في ركوع وسجود سغهر البيوت المعصوبة المسيوبة في ركوع وسجود يعني شنو عمر دارا بس هذه الدار أمورها انتهى أمر صاحب الدار ينتهي فأمر الدار ماينتهي ينادي منادن كل يوم ابن آدم لد للموت واجمع للفناء حديث شريف آخر روى أبو عبيدة من الروات قال قلت للإمام الباقر عليه السلام جعلته في داري حدثني بما أنتفع به هس ما ادري ابو عبيدة منه حتى أعلق اليوم عند الإمام الباقر أي شيء اللي لا ينتفع به الناس أو ربما هذا يعني مصطلح في لسانه ما عنده غرض ومرض حدثني بما أنتفع به فقال الإمام يا أبو عبيدة أكثر ذكرى الموت دائما خليك في فكر الموت فما أكثر ذكرى الموت إنسان إلا زهدا في الدنيا هذا الدنيوي الغافل عن الموت هيجب على الدنيا أما هذا اللي يدري مصير للبرزخ ثم للجنة أو الجحيم فهذا ما يجمع


[35:00]

إلا ما يحتاج إليه هس قول شوية من فوق الحاجة من مستحبات المعيشة لأن فكرة في مكان آخر فكر في مكان آخر شايف أطفال المدرسة في مواسم الامتحانات ذول يفكرون في الكرة أبدا فكر في مكان آخر هسام إذا يعني اجي للدار وشاف في التلفزيون أكو مشهد لعب الكرة رمما ينظر دقيقة أو نصف دقيقة فكر في مكان آخر روا أبو عبيدة قال قلت للإمام الباقر جعلته في ذلك حدثني بما أنتفع به فقال يا أبا عبيدة أكثر ذكرى الموت فما أكثر ذكرى الموت إنسان زهد في الدنيا زهد ضد رغبة قال رسول الله صلى الله عليه وآله والنبي مكذب حاشا وما عنده مبالغة وما عنده خطأ وما عنده تشجيع من دون مبرر أي شيء خطأ ما عنده قال رسول الله الموت الموت جاء الموت بما فيها في الموت دق النظر جاء بالروح والراحة بالنسبة للمؤمن يتخلص من أهوال الدنيا من مشاكل الدنيا مصاعب الدنيا متعب الدنيا فيروح للبرزخ بالنسبة للمؤمن روح وراحة جاء بالروح والراحة والكر المبارك الكرة قول السفر يقول الحملةمثلا أمير المؤمنين كرار يحمله والكر المبارك إلى جنة عالية لأهل دار الخلود الذين كان لها للجنة سعيهم وفيها في الجنة رغبتهم بالنسبة للأفراد اللي مو مؤمنين ومؤمنات كما ينبغي الموت مصيبة أما بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات ماكو أعظم من فرحة الميت والميت والنصوص الدينية متنوعة في استعراض هذه الحقيقة قال رسول الله الموت الموت جاء الموت بما فيه جاء بالروح والراحة والكر المباركات إلى جنة عالية لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم بكاء المؤمنين والمؤمنات لموت مؤمن أو مؤمنا مول أجل مصيرهما إلى البرزخ وما بعد البرزخ لا لأجل الفراق لأجل الفراق الأمية تروح ساعة للمسواك طفلها وطفلتها يبشون ويدرون أنه هاي رايحة للمسواك فيتجيب أشياء مهمة إلهم بس يبشون ليش يبشون للفراق يبشون للمؤمنات هذول يبشون لموت المؤمنين والمؤمنات أي لدخولهم إلى البرزخ وثم إلى القيامة ثم إلى الجنة هذا محال يبكون للفراق قال رسول الله الموت الموت جاء الموت بما فيه جاء بالروح والراحة والكرة المباركة لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم


[40:00]

وتعال شوف المصيبة قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا استحقت ولاية الشيطان الله ولي الذين آمنوا بلغة عصرية يعني مدير يعني مدبر الله ولي الذين آمنوا يعني يدير شؤونهم والذين كفروا الذين نافقوا وما أشبه ومن أشبه وليهم الشيطان الشيطان يديرهم إذا استحقت ولاية الشيطان دقيق النظار في العبارة أكون ملاحظة دقيقة بسرعة الله ما يصير ولي الذين آمنوا وبسرعها الشيطان ولي الكافر والمنافق ومن أشبه لا فلد واحد ياخذ مسيرته فبعد ما يمشي في هذا الدرب مقدار فإما الله يصير ولي إما الشيطان يصير ولي فاستحقت يعني ثابتت إذا استحقت ولاية الشيطان هو معلوم والله صار ولي والعياذ بالله فأنا أشقى أصير من الأشقياء جاء الأمل بين العينين بين العينين هذا مجاز يعني الهدف الأساسي يعني ما يشوف كأنه ماكو عند الشيء إلا بين عينيها كلما يفتح العينين هذا الشيء موجود غيره ما موجود في المستقبل ليخطط إلى شنو وذهب الأجل وراء الظاهر بعد ما يشوف الموت خلاص كأنه هو وراء ظهري إذا هو وراء ظهره الإنسان مايشوف خلفه شيء طبيعي فالنبي شنو يقول لا تتورط مع الشيطان لأن الشيطان إذا شاف منك استجابة فيتقدم شبر شبر خطوة خطوة أما إذا ما شاف منك استجابة أو شاف الاستجابة بيه بطء أو شاف الاستجابة بيه تقطع أو شاف الاستجابة وقتية مودائمية فالشيطان ما يتمكن يجبرك الشيطان والشقاوات جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظهر حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أي المؤمنين أكياس من الكيّس الكيّس معلوم شاطر قال أكثرهم ذكرى للموت وأشدهم له استعدادا ليش أكثرهم ذكرى للموت؟ لأن الآخرة أعظم من الدنيا ليش أشدهم له استعدادا؟ لأن التذكر بدون الاستعداد شنو الفائدة مالك؟ زيد ابن عبيت خمسين سنة يريد يتزوج فخمسين سنة ليل ونار في فكر الزواج إذا ما عندي استعداد للزواج شنو الفائدة؟ سئل رسول الله أي المؤمنين أكياس قال أكثرهم ذكرى للموت وأشدهم له استعدادا حديث شريف آخر كان وكان فيها معنى الاستمرار كان عيسى بن مريم على نبينا واله وعليهم الصلاة والسلام يقول متدري رجال الأمن في الساعة الثالث بعد منتصف الليل يا ليلة ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك؟ فشنو المانع أن تستعد لهجوم الأمن قبل أن يفجأك قبل أن يهجمون


[45:00]

فجأتهم يعني شوف دار بالسطح وين شوف إيشلون من السطح اترو على دار الجيران شوف إيشلون إترو على عقد اللي الأمن ما يكتشفوه شوف من العقد إلى يا خرابة اتروح تختفي حتى أنصارك يجون يطلعوك يهربوك عبر الحدود ما يصير خطر عظيم ما مخطط له ساعة قبل وأكون أخطر أعظم من الموت بالنسبة للكافر والمنافق والفاسق الفاجر شنو تعذيب صدام شنو تعذيب الخميني شنو تعذيب القذافي أمام الموت إذا الشخص كان مجرم كان عيسى بن مريم يقول هول لا تدري متى يلقاك ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك انت اقراه قبل أن يفجاك حتى يصير مثل يلقاك من أكثر من ذكر الموت راضية من الدنيا باليسير يروح يشتري لداره حصير كلش كلش موكيت كلش كلش سجاد صناعي كلش كلش سجاد يدوي اما مو يعني متوسط فكيف بأن يكون غال يعني يدري ما يبقى في الدنيا بس لازم يرتاح في الدنيا يتوفر على أعماله قال امير المؤمنين من أكثر من ذكر الموت راضية من الدنيا باليسير وبعد قيل للامام السجاد زين العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما ما خير ما يموت عليه العابد أنا أريد بكرة أسافر إلى إلى كربلاء المقدسة شنو أحمد وياي بس أودي حقيبة أو حقيبتين أو ثلاث حقائب فشنو أخلي بهم سؤال منطقي ما خير ما يموت عليه العابد أنا أموت على أي شيء أفضل قال أن يكون قد فرغ من ابنيته والدوره وقصوره أفضل شيء أنه يخطط في الشكل اللي قبل الموت يفرغ من عمارة ابنيته وعمارة دوره وعمارة قصوره عجيب الامام السجاد يشجع الناس على الأبنية والدول والقصور ويشجعهم على الفراغ منها بسرعة قال وكيف ذلك يعني متناسبك قال أن يكون من ذنوبه تائبا وعلى الخيرات مقيما مو مقبلا كل حياتي تكون خيرات إذا هالشكل كان يرد على الله على البرزاخ حبيبا كريما محبوبا لله مكرما عند الله هالشكل خطط قيل للامام السجاد زين العابدين علي بن الحسين ما خير ما يموت عليه العبد قال أن يكون قد فرغ من ابنيته ودوره وقصوره وكيف ذلك قال أن يكون من ذنوبه تائبا وعلى الخيرات مقيما يرد على الله على البرزاخ حبيبا كريما هس تعال على الحديث القادم وقصة من عائشه لعنة الله عليها جابوا لرسول الله في يوم من الأيام ذبيحة أو أكثر من ذبيحة


[50:00]

عائشهم موجود فرسول الله قام يوزعها يقطع قطعة يقول هاي قطعة ثانية هاي للعجوزة الفلانية قطعة ثالثة هذا لليتامة هذه لليتامة اللي يسكنون في فلان خرابة عائشه قالت لرسول الله معترض مضمون الكلام ما حافظ النص أنت ما أبقيت لنا شيئا النبي قال كل الأشياء اللي راحت بقت إلمها بقت في الدار هذه لم تبق عدنها لأن هاي معيشه المعيشة متروح في بنوك الله الخيرات اتروح في بنوك الله زين قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مات ولم يترك درهم ولا دنارا في رصيد ماكوشي في جابهم ماكوشي لم يدخل الجنة أغنا منه من حيث الصالحات ليش لأن كل شيء إضافي كان يقدمه لله عز وجل فالله كل شيء اللي مقدم إلي مااخذه وامرديه بيّنها هذ الشيء الربا في الدنيا حرام أما في الآخر عند الله لا واجب واجب وبنصوص دينية متنوعة كثيرة طبعا لا شك النبي ده يحج عرفي وهذا لازم يترك شيء لمعيشته ومعيشة عائلته لازم يترك شيء لتجهيزه إلى المقابر على أي حال المقصود حول الإضافيات مو حول الأشياء لازم في حياته أو لمماته أو لأسرته بعد مماته يعني عبارات عرفية فريدة واحد لازم يفهمهم يعني لازم مايفهمهم من منظار الدقة العقلية وإنما من منظار الكلام العرفي من مات ولم يترك درهما ولا دنارا لم يدخل الجنة أغنى منه وإنما ما الصادق صلوات الله عليه إذا أويت إلى فراشك أوى يعني شنو يعني راح للراحة أو للجوع للالتجاء وما أشبه إذا أويت إلى فراشك يعني بالليل ليش يقولون إذا أويت إلى فراشك لأن الناس يتكلمون مع الإنسان عندما هو دا يروح ويمشي أما إذا شافوا هذا راح إلى غرفة النوم وراح إلى فراشه ومد البطانية على راسه منو بعد يحكي يعني هذا رايح للراحة فإنا نيتري بعد ولا واحد عدي شغل فيتمكن بدون مزاح لهذا يقولون في هش شكل وقت إن تفكر لأن عندك يقيم ولا واحد يجي أمك إذا أويت إلى فراشك فانظر ما سلكت في بطنك سلكت يعني أدخلت وما كسبت في يومك هذا مو مقصود به الكسب يعني كسب الباولات أدخلت واذكر أنك ميت أعظم من هذا وأن لك معادن تعود إلى يوم القيامة هش شكل وقت اللي ولا واحد يزعج مسيرة تفكيرك إهنا نفكر إذا أويت


[55:00]

إلى فراشك فانظر ما سلكت في بطنك واذكر أنك ميت وأنا لك معادن ما بتغير العنوان الجديد العفاف يعني شنو يعني فلد وهذا يكون عفيف عفيف يعني شنو يعني ما يسوي شيء مو زين ويسوي شيء زين والأث كم نوع مليارات الأنواع والأشياء الحسنة كثيرة والأشياء القبيحة كثيرة قال الإمام الباغر عليه السلام ما عبد الله عبادة أدنى قسمين وبينا هذا الشيء فيما سبق كرارا ومرارا ربما العبادة المصطلحة صلاة صوم تلاوة القرآن الكريم الزيارات ما أدري الأذكار وما شبه فرض عبادة بمعنى العبودية يعني الله رب وأنت عابدة فعلى العبد أن يعمل بكل أوامر ونواهي الله الأوامر ينفذه والنواهي يتركهم هذا بالمعنى الثاني لازم الإنسان من القراءة يعرف العبادة بالمعنى الأول أو بالمعنى الثالث ما عبد الله بشيء أفضل من قفة بطن لا تخلي في بطنك شيء حرام وبالنسبة للممارسات الجنسية ليكون هناك حرام هاي أفضل أنواع العبادة مو فقط العبادة المصطلحة يعني تلاوة القرآن وما أشبه بل العبادة بالمعنى العبودية حتى الأحكام الشرعية الأخرى الشرعية المربوطة بالباطن والفرج أهم من الأحكام الشرعية المربوطة بأمور أخرى ما عبد الله بشيء أفضل من قفة بطن وفرج طبعا بعض الأحاديث الشريفة متشابه قال إمام البقرة إن أفضل العبادة قفة الباطن والفرج هس تاخذ أفضل العبادة يعني التلاوة والصوم والصلاة أو لا تأخذه بالمعنى الأوسط حديث شريف آخر كان فيها معنى الاستمرار وإذا سووا استمرار في الكلام المعين فالكلام هذا كلش مهم لازم يؤكدون عليه فبأي أولاء ربكم تكذبان أفضل العبادة العفاف هس تاخذ العبادة بالمعنى الأول أو تاخذ العبادة بالمعنى الثاني قال رجل للإمام البقرة صلوات الله عليه إني ضعيف العمل هذه اصطلاح ضعيف العمل يعني ما عندي صلوات مستحبة صوم مستحب لا صوم المستحب هم قليل ضعيف العمل صلوات مستحبة ما عندي إلا قليل صوميهم قليل إني ضعيف العمل قليل الصيام ولكني أرجو أرجو بالتواضع ليبين يعني كل همي على هذا ولكني أرجو أن لا آكل إلا حلالا ما مقصود برتقال حلال كسب ما يكون بحرام فقال له وأي الإجتهاد بيننا فيما سبق الإجتهاد بمعنى بذل الجهد بمعنى تحمل الصعوبات في العبادات هذا مصطلح مصطلح إيه الإمام يقول وأي الإجتهاد إذا اريد في الصلاة في الصوم في التلاوة


[1:00:00]

وأي الإجتهاد أفضل من عفة بطن لا لا هذا عملك أنه إني أرجو أن لا آكل حلالا أفضل من الصلاة المستحبة من الصيام المستحب من الحج المستحب وما أشباه قال رجل للإمام البقر قليل الصيام ولكنني أرجو أن لا آكل إلا حلالا فقال له وأي الإجتهاد أفضل من عفة بطن وفارج وقتنا صار بس يعني هذا الحديث كلش مهم إضافة جمال قال رسول الله ثلاث صفات ثلاثة أشياء إن بعدي على أمتي من أشياء كثيرة أخاف على الأمة بعد شهادتي أما الثلاث أشياء كلش مهمة شنو إذن الأشياء الثلاثة الظلال بعد المعرفة هذا اهتدى برسول الله زين بعد ذلك صار ظلا راح إلى أبيبك ومظلات الفتن فتن يعني مشكلة اجتماعية عامة ربما الشخص لا يظل إذا اتصل به إنسان ظال أما إذا صارت فتنه اجتماعية عامة مشكلة دينية عامة فهذا يظل مثل فتنة أبي بكر مثل فتنة الخميني مثل فتنة شريحتي مثل فتنة شنو اسمها هذه مثل فتنة الخامني سابقا مثل فتنة جمال عبد الناصر سابقا مثل فتنة مصدق الدكتور محمد مصدق وما أشبه الظلال بعد المعرفة إنسان واحد حسب ما يبدو مظلة الفتن المشاكل الاجتماعية اللي تظله الناس صيل صيل جاهل ودي المئات أو القلوب وشهوة الباطن والفارج قال رسول الله ثلاث أخافهن بعضي على أمتي الظلال بعد المعرفة ومظلات الفتن وشهوة الباطن والفارج إذن هناك تعليق التعليق ما للعلامة المجلس والتعليق واضح فيتبين قلب العلامة كان محروق في هذه الواضح سجله أقوله المجلس يقول قد وقعت الأمة في كل ما خاف صلى الله عليه وآله عليهم إلا من عصمه الله وهم قليل من الأمة خلص الجملة ليش تقول وهم قليل من الأمة يقول أريد الأمة تفتح عينها قد وقعت الأمة إلا من عصمه الله وهم قليل من الأمة فصل الله على سيدنا محمد ولبيتي الطيبين والطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين