شعار صوتي

الزيارة و الزيارات

139#شهر محرم الحرام1425هـ
0:000:00

الزيارة و الزيارات

محاضرة صوتية من فهرس الزيارات

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وأخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم. في عافية مناالحلاج, الزنديق, الملحد, الكافر والعن عوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. قبلك وبين يدك وبعدك، صلى الله عليك وعلى أسراك، صلى الله عليهم ورحمة الله وبركاته. يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما. الزيارة والزيارات والكلام في هذه الليلة الحسين. عليه السلام كالسابق. هنا سؤال نزور الحسين حسب ما يبدو من الأحاديث الشريفة المختارة زوره حسب الإمكانات وحسب الظروف شخص لا يتمكن من زيارة الإمام أصلا لا حرج عليها. شخص يتمكن. من زيارة الإمام باستمرار. هذا فضل الله تعالى عليه. هذا من حيث الإمكانات. من حيث الظروف أيضا كذلك. شخص يتمكن من الزيارة ولكنه لأجل التقية الشديدة في زمانه لا يتمكن. إذن. من لا يتمكن. أن تترك الزيارة والثلاب في فرحه. وإذا كان لك إمكاناته تؤهله للزيارة ولكن ظروفه تمنعه فماذا يصنع هكذا إنسان لا حرج في ترك الزيارة؟ هذا السؤال والجواب وهناك سوء آل وجواب آخر. وهما. من ليست له إمكانات. أو له إمكانات. ظروفه تمنعه من القيام بالزيارة فأين لطف الله تعالى في حقه هل الله تعالى يضع أمامه طريقا عبرها يتمكن من الزيارة بالرغم من عدم إمكانها بالنسبة إليه من حيث الإمكانات أو من حيث الظروف أو من حيث الاثنين معا الجواب مذكور في الأحاديث الشريفة المختارة التي سوف نتلوها أيضا طبعا شرد الأحاديث الشريفة المختارة في هذا الموضوع بالذات


[5:00]

لا يخضع للترتيب لعدم المجال لترتيبها نحن نبنى سدير من أبيه قال الإمام الصادق عليه السلام يا سدير تزور قبر الحسين عليه السلام في كل يوم فقلت جعلت فداك له قال ما أجفاكم أفتزوره في كل شهر فقلت لا قال فتزوره في كل سنة فقلت يكون ذلك يمكن ربما لعل بالسنة الواحدة مرة واحدة قال يا سدير ما أجفاكم بالحسين عليه السلام أما علمت أن لله ألف ملك من يومي شؤثا غبرا يبكون ويزورون لا يفترون يبكون على الحسين ويزورون الحسين ولا يضعفون لا تصيبهم فترة أي ضعف من حيث البكاء والزيارة وهم مليون وهم ملك أي معصوم مو مثلكم إنسان خاطئ فإذا الملائكة الشكل يقدرون الإمام الحسين عليه السلام فأنت إيش بيكم متقدر وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين عليه السلام في كل جمعة خمس مرات شوفوا الفقرات السابقة كانت حول شخص اللي عند إمكانات وظروفه تسمح له بالزيارة وما عليك يا سدير يبين المرحلة الثانية لسه الشخص ما عندي إمكانات أو ظروفه تعاكسه فهل لطف الله تعالى يضع أمامه طريقا أم لا وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين عليه السلام في كل جمعة جمعة خمس مرات الجمع بمعنيين يوم الجمعة والأسبوع والقرينة تعيّن المعنى المراد إهنا المعنى المراد الأسبوع يعني يا سدير ماكو ضرر عليك أن تزور الإمام في كل أسبوع خمس مرات اشلون هذا بالثاني مرة واحدة ربما يروح يومين مرة الإمام يقول لا مو في كل أسبوع خمس مرات وإنما في كل يوم مرة أي في كل أسبوع سبع مرات اشلون فقلت جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرا بأنه بيني فراسخ كثيرة وذلك الزمان مواصلات سريعة ما كانت فاشلون أتمكن من إرسالك إلى الغاية وإنما في كل مرة يروح أمامك فأنت تتعرف على زيارته وأرجع إلى عملي ثم في الغاية أيضا أروح إلى زيارتي وأرجع إلى عملي قال تصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسراه


[10:00]

ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم تتحري أي تبحث ثم تتحري نحو مرقد الإمام ثم تتحري نحو قبر الحسين عليه السلام ثم تقول السلام عليك يا أبو عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته يكتب لك زورا بعدين الإمام بيّن والزورة حجة وعمرا فأكل لطف الله تعالى في كل الغروف لطف الله تعالى لطف الله تعالى في كل الغروب وفي كل زيارة يقوم الإمام بزوره في كل أسبوع سبع مرات وهنا صدير يعلّق تعليق لطيف الإمام دعاه أكثر شيئ أن يزور الإمام الحسين عليه السلام في كل يوم المرة الزيارة والزيارة عاد الحجة وعمرا فأنا أكثرت فربما قال صدير فربما فعلته في النهار أكثر من 20 مرة خب ما مشكلة فريد واحد عملي يكون في الدار وألى داره سطح وإلى السطح درج ميسر درجات ميسرة فمو مشكلة بين آون وأخرى يصعد على الصد ويفعل هذا روى حنان بن صدير عن أبيه قال قال الإمام الصادق عليه السلام يا صدير تزور قبر الحسين في كل يوم فقلت جعلت فداك له قال ما أجفاكم أفتزوره في كل شهر فقلت لا قال فتزوره في كل سنة فقلت يكون ذلك قال يا صدير ما أجفاكم بالحسين عليه السلام أنا علمت أن لله تعالى آلف آلف ملك شؤفا غبرا يبكونا ويزورون لا يفترون وما عليك يا صدير أن تزور قبر الحسين خمس مرات وفي كل يوم مرة فقلت جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرا قال تصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسره ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم تتحري نحو قبر الحسين عليه السلام وقل السلام عليك يا أبو عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته يكتب لك زوره والزورة حجة وعمرة قال صدير فربما فعلته في النهار أكثر من 20 مرة الصديق عليه السلام فقلت جعلت تصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسره ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم تلتفت عليه السلام ثم تلتفت عليه السلام قال صدير يا أبو عبد الله الآن فيصلي ركعتين وليؤم بالسلام إلى قبورنا يسلم ويؤم مع السلام


[15:00]

هذا نعنى معنى آخر مو عمليتين نفس السلام إشارة إليهم شوفوا تختارون أي واحد من المعنيين واليؤم إلى قبورنا فإن ذلك يصل إلينا فإذن القضية مو مختصة بالإمام الحسين عليه السلام وإنما تجري في كل المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام إذا بعدت بأحدكم الشقه ونأت به الدار فليعل أعلى منزل الله في ركعتين وليؤم بالسلام إلى قبورنا فإن ذلك يصل إلينا هنا سؤال إذا كانوا أحياء حسب الحياة الظاهرية لهم فكيف يزورهم من لا يتمكن من زيارتهم في الدنيا وليس في عالم البرزح وما عندي إمكانات من زيارته بالمدينة المنورة وهو في منزله الشريف أو عندي إمكانات ولكن الظروف تمنعني فأكو طريقي أم لا نعم لطف الله تعالى دائما موجود شوفوا قال قلت للإمام الصادق عليه السلام كيف أزورك إذا لم أقدر على ذلك أريد زيارتك ولكن ما أتمكن أجذب المدينة المنورة أكو طريقي أم لا فقال يا عيسى إذا لم تقدر على المجيء فإذا كان يوم الجمعة مو في الأيام الأخرى أغتسل يا عيسى ربما يقول الغصف علي صعب أو غير ممكن أو توضأ واصعد إلى سطحك وصل ركعتين وتوجه نحوي يعني باتجاه المدينة المنورة فإنه من زارني في حياتي فقد زارني في مماتي ومن زارني في حياتي القاعدة المشهورة أنهم أحياء دائما سواء كانوا في الظاهر أحياء أم أموت هذا الحديث يفيدنا جدا بالنسبة إلى زيارة الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه هو حي أي في عالم الدنيا حسب الظاهر ونريد أن نزوره ولكن لا نتمكن لعدم توفيقنا لا نتمكن لعدم توفيقنا وهو حي فكيف نزوره نزوره بهذه الطريقة روا سليمان بن عيسى عن أبيه قال قلت للإمام الصادق عليه السلام كيف أزورك إذا لم أقدر على ذلك قال يا عيسى إذا لم تقدر على المجيئ فإذا كان يوم الجمعة فارتسل أو توضأ واصعد إلى سطحك وصل ركعتين وتوجه نحوي فإنه من زارني في حياتي فقد زارني في مماتي فقد زارني في حياتي كان بن


[20:00]

سدير قال كنت عند الإمام الباقر عليه السلام فدخل عليه رجل فسلم عليه وجلس فقال الإمام من أي البلاد أنت سؤال العارف فقال له الرجل أنا رجل من أهل الكوفاء وأنا لك محب موالي فقال له الإمام عليه السلام أفتزور قبر الحسين عليه السلام في كل جمعة ظاهرا يعني في كل أسبوع مرة فقال له فقال له الإمام ففي كل شهر فقال له فقال له الإمام ففي كل سنة قال له تقطقوا النظر النتيجة مهمة فقال له الإمام إنك لمحروم من الخير لا تغتنم الفرصة الفرصة إذا كانت موجودة فالإنسان العاقل يغتنمها إلا إذا لم يتمكن أما إذا كان متمكنا من حيث الإمكانات ومن حيث الظروف معا ومع ذلك لم يغتنم الفرصة فإذن هو شقي محروم من الخير عين مثل بقية الموارد شخص الأمور مهيئة له ولا يرسل أولاده إلى المدرسة وهو ينمون ينشأون أميين هذا محروم من الخير روا حنان بن الصدير قال كنت عند الإمام الباقر عليه السلام فدخل عليها رجل فسلم عليه وجلس فقال الإمام عليه السلام من أي البلاد أنت قال أنا رجل من أهل الكوفة وأنا لك محب موال فقال أفتز حيور قبر الحسين عليه السلام في كل جمعة قال لا فقال ففي كل شهر قال لا فقال ففي كل سنة قال لا فقال إنك لمحروب من الخير هنا نكت مهمة شوفوا في مبدأ الحديث الشريف نقرأ هكذا فدخل عليها رجل فسلم ليش لم يذكر اسم الرجل حنان بن الصدير من الروات الكبار ومعروف ورواياته مسجلة بكثرة في الكتب الحديثية الشريفة هذا إشلون يصير ما يذكر اسم الرجل اللي دار الحوار بين الإمام عليه السلام وبينهم السبب واضح لأن في هذا الحوار الإمام الباقر عليه السلام وهو العالم بالغيب يقول بصراحة تام إنك لمحروم من الخير فكيف يحق لحنان بن الصدير أن يذكر اسم الرجل ما في مفهوم طبعا وربما يكون سبب آخر أما هذا ما تبادر إلى ذهم أبو أيوب قال الإمام الصادق عليه السلام حق على الغني أن يأتي قبر الحسين في السنة مرتين كل ستة أشهر مرة وحق على الفقير


[25:00]

أن يأتيه في السنة مرة هذه قاعدة ثابتة كلا القاعدة من القواعد تدعى لإمكانات معينة وظروف معينة وإلا كما ذكر في ما سبق القاعدة هي تتعين على الإمكانات والظروف هذا مثال من الأمثلة قال الإمام الكاظم عليه السلام موجها الكلام إلى جماعة لا تجف الإمام الحسين عليه السلام يأتيه المنصر أي الغني يأتيه المنصر في كل أربعة أشهر شوفوا في الحديث السابق في كل نصف سنة مرة هنا في كل أربعة أشهر مرة وهذه القاعدة أيضا دائمية ليست قاعدة جامعة القاعدة الجامعة هي الدوران مدار الإمكانات والظروف والمؤسر لا يتلف الله نفسا إلا وسعها يعني شوف فقرة إلى أي درجة أنا شفت في كربلاء المقدس رجل قال لي وثلاثين سنة ما زاير بيهم صام الراء المقدس يعني ما كان يتمكن مو أنه كان متكاسر ما كان يتمكن لهذا الإمام يقول والمؤسر لا يكلف الله نفسا إلا وسعها يعني تلأ الآية الكريمة لا تجف الإمام الحسين عليه السلام يأتيه المنصر في كل أربعة أشهر والمؤسر لا يكلف الله نفسا إلا وسعها في مشهد المقدس في زمن إقامتي هناك شفت جماعة يعاتون إلى زيارة الإمام الرضا عليه السلام في كل أسبوع مرة وشفت جماعة يعاتون إلى زيارته في كل شهر مرة القضية تدور مدار الإمكانات والظروف ابن ميمون الصائغ قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا علي بلغني أن قوما من شيعتهم من شيعتنا عفوا يمر بأحدهم السنة والسنتان لا يزورون الحسين عليه السلام فقلت جعلت في ذاك إني أعرف أناسا كثير بهذه الصفة القضية منادرة وإنما القضية شائعة قال أما والله دققوا النظار أما والله لحظهم أخطأوه اللام للتأكيد أي أخطؤ حظهم بالتأكيد أي الله أرسل إليهم هذا الحظ ولكنهم لا لم يصيبوه أي لن يغتنموه والله لحظهم أخطأوا وعن ثواب الله تعالى زاغوه أي مال الله خل أمامهم الثواب هما إن حرفوا عن الثواب وعن جوار محمد صلى الله عليه وآله تضاع أي في يوم القيامة يعني إذا هم دخلوا الجنة


[30:00]

أو أدخلوا الجنة كما مر في حديث سابق فإذول لا يكونون مجاورين لمنزل رسول الله صلى الله عليه وآله في الجنة فقلت جعلت ثداك في كم الزيارة يعني بين مدة ومدة لازم أزور المسافة الزمنية بين المدتين إيش قد تكون قال يا علي إن قدرت أن تزوره في كل شهر فافعل شوفوا قاعدة أخرى في كل شهر قلت لا أصل إلى ذلك لا أصل إلى ذلك ما أتمكن ليش لأني أعمل بيدي افرض أنا خياط أنا نجار أنا حداد فيوميه أكو علي مراجع من قبل الناس وأمور الناس بيدي ولا أقدر أن أغيب وجه عن مكان يوما واحدا دقق النظار قال أنت في أوذر بل إلك عثر فإذا ما عندك إمكانات ومن كان يعمل بيده يعني وكل من يعمل بيده فله أوذر وإنما عنيت قصدت من لا يعمل بيده عندما قلت في كل شهر مرة بالنسبة إلى الفرد اللي لا يعمل بيده ممن انخرج في كل جمعة أي في كل أسبوع هان ذلك عليه سهلا ذلك عليه اما إنه يعني ذاك اللي يتمكن ما له عند الله تعالى من أوذر ولا عند رسوله صلى الله عليه وآله من أوذر يوم القيامة إذا تتمكن لازم تروح ولازم تروح في حق نفسك في صالحك مو في صالح الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام يعني في الرواح إلك بقدر الإمكان صالحك أنت المستفيد أمام الحسين عليه الصلاة والسلام المستفيد طبعا لا مستحب مؤكد ولكن مستحب مؤكد بشكل شديد قلت فإن أخرج عنه رجلا فيجوز ذلك هو يقعد في مكان يدذ فرد واحد قال نعم يصير مش كذا أما وخروجه بنفسه فأجرا وخيرا له عند ربه فإنت لازم تسوي الدنيا دار انتحان والامتحان منصد عليك فإنت لازم تقوم بالامتحان ليصل تاخذ نائب ليصل تاخذ نائب يعني يصل ثوابك أقد يروه ربه ساهر الليل لحتعب النهار يعني الله يشوف هذا الإنسان هو يسافر ويسهر في الليالي في السفار ويتعب الليالي في السفار له يعني لإتيان الإمام الحسين أي زيارة الإمام الحسين ينظر الله تعالى إليه نظرة توجب له الفردوس الأعلى مع محمد وأهل بيته عليهم السلام أريد هالشكل يحصل ثواب ما أريد يحصل ثواب قليل أنه يسفر واحد للزيارة وهو يتكاسل يقعد في وطنه فتنافسوا في ذلك وكونوا من أهله من أهل هذا كونوا من أهله يعني كونوا في المستوى يتكاسلون روى علي بن ميمون الصائغ قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا علي بلغني أن قوما من شيعتنا يمر بأحدهم السنة والسنتان لا يزورون الحسين


[35:00]

عليه السلام فقلت جعلت في ذاك إني أعرف أناسا كثير بهذه الصفات قال والله لحظهم أخطأوا وعن ثواب الله تعالى زاغوا وعن جوار محمد صلى الله عليه وله تباعدوا فقلت جعلت في ذاك في كم الزيارة قال يا علي إن قدرت أن تزوره في كل شهر فافعل فقلت لا أصل إلى ذلك لأنني أعمل بيدي وأمور الناس بيدي ولا أقدر أن يبوجه عن مكاني يوما واحدا قال أنت في عذر ومن كان يعمل بيده وإنما عنيت من لا يعمل بيده ممن إن خرج في كل جمعاء هان ذلك عليه أما إنه ما له عند الله تعالى من عذر ولا عند رسوله صلى الله عليه وآله من عذر قوم القيامة فقلت فإن أخرج عنه رجلا فيجوز ذلك قال نعم وخروجه بنفسه أعظم أجرا وخيرا له عند ربه يراه ربه ساهر الليل لح تعب النهار ينظر الله تعالى إليه نظرة توجب له الفردوس الأعلى مع محمد وأهل بيته صلى الله عليه فتنافسوا في ذلك وكونوا من أهله عندما كنت في كربلاء المقدسة كان هناك بعض الناس اللي يزورون الإمام الحسين عليه السلام باليوم الواحد بل بالنهار الواحد ثلاث مرات حسنا كانوا يفعلون هست إذا فرد واحد يتمكن من زيارته في النهار الواحد أربع مرات اشنون فقاعد العامة أيضا تنطبق عليه ماكو شيء معين غير الإمكانات وغير الظروف روا عبيد الله الحلدي وهو من الرواة المشهورين قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إنا نزور قبر الحسين عليه السلام في السن مرتين ثلاث أي ثلاث مرات في كل ستة أشهر أو في كل أربعة أشهر مرة فقال يعني الإمام عليه السلام أكره أن تكثروا القصد إليه زوروه في السنة مرة عبيد الله الحلدي هذا إن كانت لأمثاله أما ظروف التقية ما كانت تسمح له يزور الإمام الحسين عليه السلام بهذه الكثرة هذه الكثرة من الزيارات كانت تجلب نظر الحكومة الظالمة آنذاك إلى هذه الطائفة المحقة وشيا فشيا الحكومة كانت تعزم على إذاءهم إذا كان الإمام يريد أن يحفظهم قال له في السنة مرتين أو ثلاث لا تزوروا الإمام الحسين في السنة مرة زوروه ففي السنة مرة لا تجلبوا الانتباه شوفوا قاعدة عامة وقواعد صغيرة داخل القاعدة العامة بعبارة أخرى ماك إلا قاعدة عامة والإنسان لازم يكون ذكي هو يعرف نفسه غروف إشلون روى أبيض الله الحلبي قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إننا نزور قبر الحسين عليه السلام في السنة مرتين أو ثلاث فقال أكره أن تكثروا القصد إليه زوروه في السنة مرة


[40:00]

قال الإمام الصديق عليه السلام يصلي عند قبر الحسين عليه السلام أربعة آلاف ملك من طلوع الفاجر إلى أن تغيب الشمس النهار كله يقضونه في الصلاة عند القبر الشريف ثم يصعدون وينزل مثلهم فيصلون إلى طلوع الفجر الليل كله يقضونه في الصلاة فلا ينبغي للمسلم أن يتخلف عن زيارة قبره أكثر من أربع سنين الملائكة أربعة آلاف منهم النهار يجون عنده يصلون أربعة آلاف منهم الليل يجون عنده يصلون فالمسلم على الأقل في كل أربع سنوات خليه يزور مرة هم قاعدة مصداقية ليست قاعدة عامة يتبين الحاضرون هناك إمكاناتهم وظروفهم كانت بها المقدار كانت تسمح لهم بها المقدار إنه يصلي عند قبر الحسين عليه السلام أربعة آلاف ملك من طلوع الفجر إلى أن تغيب الشمس ثم يصعدون وينزل مثلهم فيصلون إلى طلوع الفجر فلا ينبغي للمسلم أن يتخلف عن زيارة قبره أكثر من أربع سنين صفوان الجمال رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار الكبار الكبار والشاهد موجود في هذه الرواية الشريفة بالإضافة إلى أخرى ولذلك نتلوها كلها إن شاء الله تعالى روا صفوان الجمال قال سألت الإمام الصادق عليه السلام ونحن في طريق المدينة نريد مكة من المدينة اللي ما كان رايح لمكة للعمرة للحاج أو لشيء آخر فقلت له يا ابن رسول الله ما لي أراك كئيبا حزيناً منكسرا منكسر أي منكسر الخاطر الألفاظ الثلاثة مترابفة تقريبا ما لي أراك كئيبا حزيناً منكسرا فقال لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مساءلتي إذا الأصوات اللي أنا أسمعهن أنت تسمعهن ففرض شكل وضعك فقلت وما الذي تسمع قال ابتهال الملائكة إلى الله الابتهال نوع من أنواع الدعاء ابتهال الملائكة إلى الله تعالى على قتلة أمير المؤمنين وعلى قتلة الحسين عليه السلام الملائكة يعرفون أمير المؤمنين وسيد الشهداء ولذلك ذول الدائما في ابتهال يلعنون في ابتهالهم أي يطلبون من الله تعالى في ابتهالهم طاردة قتلة أمير المؤمنين وسيد الشهداء من الرحمة الربانية ونوح الجن عليهم أسمع نوح الجن على أمير المؤمنين وسيد الشهداء وبكاء الملائكة الذين حوله حولهم ظاهرا حولهما حول أمير المؤمنين وحول سيد الشهداء


[45:00]

وشدة وشدة أخرى الإمام بدون صراحة يبين الملائكة وضعهم بالنسبة للإمامين هكذا الجن وضعهم بالنسبة للإمامين هكذا فأنت البشر شبيكم فمن يتهنأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم فجد واحد اللي يسمع هذه الأصوات ما يكون منكسر فهو هم يصير في تلك الأجواء إذا صار في تلك الأجواء فالأجواء اتأثر عليه عاطفيا وعقليا قلت له فمن يأتيه زائرا ثم ينصرف فمتى يعود إليه حيث إذا فريدها زار الإمام أرجع من الزيارة بعد كم مدة وفي كم يؤتى وفي كم مدة يؤتى الإمام الحسين عليه السلام وفي كم يسعو الناس تركه وفي كم مدة الناس يتمكنون من ترك إتيان الإمام أي من ترك زيارته فقال أما القريب فلا أقل من شهر إذا ما دينتك قريبة إلى كربلاء المقدسة في كل شهر مرة وأما بعيد الدار أي بعيد المدينة عن كربلاء المقدسة ففي كل ثلاث سنين مرة يعني فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول الله صلى الله عليه وآله فما يكون بار يكون عاق أي جافي وجافي بالنسبة إلى أشرف المخلوقات ليس بالنسبة إلى إنسان عادي هناك جملة عجيبة فقد عق رسول الله وقطع رحمه بين السادة وبين رسول الله بين غير السادة وبين رسول الله فإذن بشكل مطلق قطع رحمه بين كل الأفراد وبين رسول الله بين السادة كيف تفسير هذه الجملة التفسير واضح إذا تأملنا في الحديث المشهور قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي أنا وأنت أبا وهذه الأمة والأب ماكو بيني وبين أولاد رحم فهذ الولد يقطع الرحم إذا لم يزر الإمام الحسين قادر على ذلك بعدين الإمام يقول إلا من عله إلا من عذرإذا فلد واحد عنده عذر مقبول فخلي يترك زيارة الإمام الحسين عليه السلام خمسين سنة أما إذا ما ليعذر فخلي يروح لزيارته في كل أسبوع مرة في كل يوم مرة في كل يوم ثلاث مرة ولو يعلم زائر الحسين عليه السلام ما يدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وما يصل إليه إلى رسول الله من الفرح وإلى أمير المؤمنين عليه السلام وإلى فاطمة والأئمة والشهداء منا أهل البيت عليهم السلام إذا الزائر إيش قد يفرح ذوله شوفوا هناك أحاديث شريفة مضمونها إدخال السرور على مؤمن له ثواب عظيم فإذا إدخال السرور على مؤمن عادي له ثواب عظيم فإدخال السرور على جماعة متشكلة من النبي والوصي والسائر المعصومين صلوات الله عليهم هذه ثواب إيش قد هذا من ناحية فزيارة الإمام الحسين عليه السلام إدخال السرور على هؤلاء الأطهار بعد


[50:00]

وما ينقلب به من دعائهم له إذا الزائر يدري إيش قد يرجع من زيارته به من دعاء هؤلاء له يعني مو فقط الزيارة إدخال السرور على هؤلاء الزيارة جلب لدعائهم للزائر لمصالح الزائر الدينية والدنيوي والأخروية بعد وما له في ذلك يعني الإتيان الزيارة العاجل والآجيل إذا الزائر يدري إيش قد راح يحصل ثواب في الدنيا وفي عالم عوالم الآخرة والمذكور له عند الله تعالى إذا يدري إيش قد ثواب مذكور مخزون للزائر عند الله تعالى فيشوف هذا الثواب يوم القيامة لأحب أن يكون ما ثم داره ما بقي فما يعني هناك إذا يدري بنتائج الزيارة فيحب أن يكون داره مادام عمره في كربلاء المقدسة بعدين الإمام يبين بعض الفواد الأخرى وإن زائر ليخرج من رحله إيه الراحل يعني محل الإقامة في كربلاء المقدسة يعني عندما الزائر يأتي إلى كربلاء المقدسة فينزل في فندق أو في منزل أو دار أو ما أشبه فعندما يخرج من مكان إقامته إلى زيارة الحرم الحسينية الطاهرة وإن زائره ليخرج من رحله فما يقع فيئه على شيء إلا دعله شوفوا هذا إشارة إلى المطلب المهم الذي وردت فيه نصوص دينية كثيرة أن الحيوان يفهم أن النبات يفهم أن الجماد يفهم بعض الأمور هذه الثلاثة يفهمون أكثر من الإنسان وهذا الموضوع موضوع كبير لو وضع فيه الكتاب حتما يصير الكتاب أكثر من مجلد واحد الإمام يقول إذا الزائر خرج من محل إقامته الموقّة في كربلاء المقدسة متوجها إلى الحرم فهذه يطلع في النهار والشمس تشرق عليه فيصير إلى الثيء ظل فما يقع ثيئه على شيء إلا دعله فيمر من يد الجدار ثيئه يقع على الجدار الجدار يدعو له ثيئه يقع على الأرض الثيّارة الثيّارة تدعو له أنا أعتبر الثيّارة ليس لها شعور لأنني شعوري غير كامل ناقص أما كل شيء من مخلوقات الله الله تبارك وتعالى له شعور كما ورد في الآية الكريمة ولكن لا تفقهون تسبحهم لا تفهمون فكيف بغير تسبحهم عبادتهم غير مدركة من قبلكم فكيف بغير عبادتهم فإذا وقعت الشمس عليه الزائر يخرج في النهار إلى الزيارة فالشمس تشرق عليه فيتأذى بحر الشمس هذا إلا مقابل أو لا نعم إلا مقابل وهذا مثال من الأمثلة دقيقوا النظر كل أذية يراه الزائر كل نوع من أنواع الأذية يراه الزائر فإلى مقابل هذا مثال من الأمثلة فإذا وقعت الشمس عليه أكلت


[55:00]

ذنوبه كما تأكل النار الحطبة وما تبقي الشمس عليه من ذنوبه شيئا فينصرف يعني يرجع الزائر من زيارته ما عليه ذنب مو فقط غفران ذنوب وقد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى المتشحط أي المتقلب المتبرد المرمل بدمه بدم مقامه ويستغفر له حتى يرجع إلى الزيارة هذا زار في كربلاء المقدس ثم رجع إلى مدينته فالله يخلي ملك مكانه يقول أنت تكون مكانه في كربلاء المقدس فزور مكانه مدة غيابه ثلاث سنين أو تنظي على غيابه ثلاث سنوات إلى ثلاث سنوات الملك النائب يبقى مكانه يزور وثواب الزيارة له إذا المدة جازت الثلاث سنوات فإلى تقصير فما إلي نائب ملكي هناك أو يموت الوقت ضايقنا روى صفران الجمال قال سألت الإمام الصادق عليه السلام ونحن في طريق المدينة نريد مكة فقلت له يا ابن رسول الله ما لي أراك كئيبا حزيلا منكسرا فقال لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مساءلتي قلت وما الذي تسمع فقال ابتهال الملائكة إلى الله تعالى على قتلة أمير المؤمنين قالت الحسين عليهما السلام ونوح الجن عليهما وبكاء الملائكة الذين حولهما وشدة حزمهم فمن يتهنأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم قلت له فمن يأتيه زائرا ثم ينصرف فمتى يعود إليه وفي كم يؤتى وفي كم يسع الناس تركه قال أما القريب فلا أقل من شهر وأما بعيد الدار ففي كل ثلاث سنين فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول الله صلى الله عليه وآله وقطع رحمه إلا من علاء ولو يعلم زائرا الحسين عليه السلام ما يدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وما يصل إليه من الفرح وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة والأئمة وهداء منا أهل البيت عليهم السلام وما ينقلب به من دعائهم له وما له في ذلك من الثوابث العاجل والآجل والمذخور له عند الله تعالى لأحب أن يكونما ثم داره ما بقي وإن زائره ليخرج من رحله فما يقع فيئه على شيء إلا دعا له فإذا وقعت الشمس عليها أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطبة وما تبقي الشمس عليه من ذنوبه شيئا فينصرف وما عليه غانب وقد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى ويوكل به ملك ويستعفر له حتى يرجع إلى الزيارة أو يمغي ثلاث سنين أو يموت وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله جميعا