الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (حسن العاقبة وإصلاح السريرة)
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1434 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعن هم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والأخسرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم الرابع والعشرون من هذا الشهر الشريف ذي الحجة الحرام يصادف ذكرى المباهلة والله عز وجل قال في القرآن الكريم بهذا الصدد فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبنائنا وأبنائكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين نفس اليوم يصادف ذكرى التصدق بالخاتم من قبل أمير المؤمنين صلى الله عليه في القصة المعروفة وقال الله عز وجل في القرآن الكريم بهذا الصدد إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون آية الولاية آية معروف واليوم الخامس والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى نزول سورة هلأته بعض التفصيل مذكور في الحديث المعروف بحديث الكساء الحديث الشريف المشهور الذي يعرفه المؤمنون والمؤمنات بشكل جيد ومن يقرأ سورة هلأته سورة الدهر سورة الإنسان يشوف بعض الكرامة الإلهية لأهل البيت صلى الله عليه وعليهم وهذا الشعر لا تنسوا لأنه وضع فريد شكل الذي أي واحد يسمعه بعد ما ينساه شعر مين نسم لأن هناك في سورة الدهر يذكر سلسبيل سلسبيل الشاعر يقول سر أي طريقا يعني يصير متقي حتى تروح للجنة وتصل إلى سلسبيل سلسبيلا لسلسبيل علي عليه السلام فعلبني السبيل قصد السبيلي الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي حسن العاقبة وإصطادية إصلاح السريرة موضوعان نتلوا بعض الأحاديث الشريفة الواردة في همم حسن العاقبة وإصلاح السريرة السريرة يعني الباطن من السر باطن الإنسان من السر بخلاف ظاهبه الذي من العلم إصلاح السريرة يعني فرد واحد يصفي يزكي يطهر باطنه لأن الله عنده شغل وإسريرة
[5:00]
ما عنده شغل وإضلاع قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحسن فيما بقي من عموره ستين سنة ذي نفرض كان فاسق فاجر بعدين صار تقي ورق لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ذنوب ستين سنة اطصي معفورة به ليش لأن الآن إنسان جيد إذا إنسان جيد فكل الذنوب السابقة معفورة لأن الله تقبله فإذا الله تقبله فليش حاسبة من أحسن فيما بقي من عموره هذا حسن العاقبة العاقبة المصير النتيجة لم يؤاخذ لم يعاقب بما مضى من ذنبه وتعال على القضية المعكوسة اللي تدمر الإنسان تدمير ومن أساء فيما بقي من عموره ستين سنة كان تقي ورقة ثم قال يا أبي بعض ضجنه راح على الفسق والفجور ومن أساء فيما بقي من عمره أخذ بالأول والآخر شوف في ظار ستين سنة إشقد كانت عنده محرمات وترك واجبات كلها محسبة وأكو عليها عقاب ومن الآن فصاعدا اللي صار فاسق فاجر هم أكو عقاب قال رسول الله من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ومن أساء فيما بقي من عمره أخذ بالأول والآخر إهنا أنا ملاحظة مهمة وأي واحد يفكر به وهي أنه آخر العمر مو مثل أول العمر ووسط العمر يحتاج إلى التفات أول العمر ربما ذنب فأقول إن شاء الله أتوب وسط العمر ربما ذنب فأقول إن شاء الله أتوب أم آخر العمر القضية كلش خطرة عمرك سبعين سنة وأذنافت من قل لك إزرائيل عليه السلام أو أحد أعوانه بعد خمس دقايق ما يجي طبعا بالنسبة إلى وسط العمر هام نفس الشي بالنسبة إلى أول العمر هام نفس الشي بس القضية عينها مثل سيارة السيارة تمشي في المدينة في شارع مبلط احتمال حادث سيارة أكون أما السيارة تتمشي في طرق جبلية وعرة احتمال حادث سيارة قوي فإهواء لازم تلتفت يعني السائق لازم إهواء يلتفت أول العمر ووسط العمر كأنه أنت دا تقود سيارة في شارع مبلط أكو احتمال انه يجيك إزرائيل عليه السلام أو يدسلك أحد أعوان أما آخر العمر لا السيارة دا تمشي في طرق جبلية وعرة يعني فإهواء لازم يلتفت أول العمر يقول تعال نروح للنزهة هو لازم تروح مثلا اجتماعيا أما لازم تلتفت وسط العمر هام نفس الشي أما آخر العمر ميت مرة لازم يقول لك تعالي نروح للنزهة حتى تكون إيد لأن ما معلم القضية شلون ما معلم القضية شلون حديث شريف آخر
[10:00]
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن حقيقة السعادة أن يختم للمرء عمله بالسعادة السعادة لفظا بيها حقيقة وبيها زيف فربما فالد واحد يزني ويقول الآن الليلة الماضية كانت إهوايا سعيد ربما يصلي صلاة الليل بالليلة الماضية ويقول أنا كنت إهوايا سعيد هذا حقيقة السعادة أمير المؤمنين يقول إن حقيقة السعادة أن يختم للمرء عمله بالسعادة آخر عمل في عمرك يكون تلاوة القرآن مثلا أو الذكر في السجود بعضهم ماتوا وهم في السجود أو وهذا ما حدث بالفعل الخطيب على المنبر ويأتي الأجل المحتوم إن حقيقة السعادة أن يختم للمرء عمله بالسعادة وإن حقيقة الشقاء أن يختمللمرء عمله بالشقاء إهوايا القضية جدية ما أدري ما أدري ربما أنا في ارتكاب حرام ويجين الأجل فمن ذاك الوقت إلى أول بلوغي كل المحرمات وترك الواجبات محسوب ربما هم لا أنا في السجود ويجيني الأجل إذن أشياء صارت إذن أشياء صارت إن حقيقة السعادة أن يختم للمرء عمله بالسعادة وإن حقيقة الشقاء أن يختم للمرء عمله بالشقاء كان عندنا عم أنا شفته وأنا صغير في العمر فما أتذكره بس هدول اللي شاي فيه إهوايا متحوم به الميرزا جعفر الشيرازي أخو أبوي رضوان الله تعالى عليهم من عادته زملائه في أيام العطل في أيام العطل مو سبت و أحد خميس وجمعة وما أشبه يقولولا تعال شوي نروح للنزهر هو بعد هذي اليوم عطلة بعت ما عندك شغل يقل إن شاء الله في الجنة وبجد يقول مو رئاء مو سمعت والقضية صدق الشكل طبعاً الإشكال تروح للنزهة محللة أما الإشكال عدم الالتفات حتى في النزهة المحللة واسأل إذا في حياتك إن شاء الله ماكو مكسورة ما أخذ المكسورة المصطلحة اسأل أفراد راحوا للنزهة وعندما رجعوا شافوا أنه صارت في الحرمات يعني إلحق مع مزاج أحمد الشيراز تقول خو بشر بدون نزهة صحيح كلامك صحيح بشر بدون نزهة كلش صعوب بس نزهة مع الالتفات يا أخي الآن احنا قاعدين هنا خلي عقربة تجي للغرفة وإتضيع ولا واحد منكم وحتى أنا ميكن عندي تركيز وميكن أتكون تركيز لأن العقربة ضاعت ما معلومين ربما أنا ده أتكلم و يصيبني شر منها إنو زاه الشكل
[15:00]
عقربة وضاعت لأن الشيطان موجود النفس الأمارة موجودة و صديقي السوهم موجود ما كو نزهة بدون حرام عادة ما كو نزهة بدون حرام إذا ترجع للبيت من النزهة واتفتش مع جرايات النزهة وتاخد بيتك مسبحة خوا الحبة السابعة إلى الآن خوا ماكو شي الحبة الثامنة خلي زين أتأمل والحبة العاشرة يصير واو إله خوا شنو سوي يقول مو كل شي نحكي والحبة العشرين بعد يترك المسبحة بس بعد أسبوع هميره للنزهة إن حقيقة السعادة أن يختم للمرء عمله بالسعادة وإن حقيقة الشقاء أن يختم للمرء عمله بالشقاء حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين البكالي هذا من أصحابه واسمه مذكور أكثر من مرة في الأحاديث العلوية الشريفة شنو قال له إياك أن تتزين للناس يعني أول الوقت يؤذه أول الوقت يصلي جماعة إمام أو مأموم في شهر رمضان مايفطر إلا بعد الصلاة في شهر رمضان في السحور مياكل زايد على أساس أن الأكل الزايد لا يمنعه عن تعقبات صلاة الصبح من تزين للناس إياك أن تتزين للناس يعني وضع من حيث التقوى للناس للناس سمعة ورئاء وتبارز الله بالمعاصي المبارزة المحاربة أما تتحارب مع الله بالمعاصي وعندما يقول مبارزة يعني مو معاصي سرية معاصي عالمية طبعا بإعتبارها يصير تقول معاصي سرية لأن الله ده يشوفها فتسوي معاصية يعني وجها لوجه ده تبارز الله إياك أن تتزين للناس وتبارز الله بالمعاصي خلو شنو المشكلة فيفضحك الله يوم تلقاه في الدنيا ما فضحك اللي المتفرجين عليك واحد اثنين ثلاث أربعة خمس في الآخرة اللي المتفرجين بالملايين أو بالمليارات فيفضحك لأن في الدنيا حاربته بالمعاصي هاي مو المشكلة العظيمة المشكلة العظيمة حاربته بالمعاصي وفي نفس الوقت سوت رقاءه سمعة لإنها فقت قلت للناس أنك تقي نقي من النقاء يا نوف إياك إحذر أن تتزين للناس وتبارز الله بالمعاصي فيفضحك الله يوم تلقاه في الدنيا ما فضح لأن الله ستار متقول يا ستار العيوب والكثير يقول يا ستار بدون ما يذكرون يعني كلهم يعرفون إهنان في الدنيا ستر عليه أما في الآخر فضحه حديث
[20:00]
شريف آخر قال الإمام البغرى عليه السلام من كان ظاهره أرجح من باطني في باطنا بالشهر مرة يصلي صلاة الليل صلاة تام صحيحة مقبولة جيد أما بصيرته العملية الإدعائية القولية فلتشكل يحكي اللي الناس يعرفون أغلب ليالي الشهر هو يصلي صلاة الليل فظاهره أرجح من باطنه عند باطن صحيح أما ظاهره أكثر من باطنه مو أنه ما عند باطن كله ظاهر لا هم عند باطن عند الظاهر بس الظاهر أرجح ودققوا النظر عند الظاهر من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه القضية المنطقيه في ميزانه أكو صلاة ليلة واحدة مو صلاة أكثر ليالي الشهر فإذا خف ميزانه يعني ميزانه يطلع خفيف مو ثقيل والله لم يظلمه الله لم يظلمه دققوا النظر من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه وبعد حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أسر ما يرضي الله عز وجل في العبادة هذا يأتي بالعبادة سراً وهذا ربما بيناه إذا صلاة واجبة فالإسلام يقول صليها علانية ولهذا يقول إن تمكنت فصليها في جمع علان إذا الصلاة مستحبة الإسلام يقول صليها سراً لهذا يقول في صلاة الليل في دارك صليها حرام صلاة التراويح مالت عبر لعنت الله عليه لا حتى بدون جماعة تروح للمسجد تصلي صلاة الليل أمام الناس الله ما يقول حرام أما الأفضل أنه في دارك بالنسبة للحقوق المالية هم نفس الشي إذا عندك زكاة واجبة ف روح قد الزكاء واجبة للعالم وبالشكل اللي كلالعالم يعرفون طبعا من دون قاس رئاء وسمعة من دون قاس رئاء وسمعة أما إذا زكاة مستحبة صدقات مستحبة آبدا الحليف الشريفي يقول اطي الصدقة يقصد الصدقة المستحبة ظاهرا بيمينك شكل اللي شمالك مايفتهم هذا مجاز ما أنه الشهيد الجديد رضوان الله تعالى كان سكرتيره وكل صغيرة وكبيرة مارته كانت تحت قلب الشهيد الجديد مع ذلك عندما توفي الشهيد الجديد عرف أنه السيد كان يوزع أموال من دون علم الشهيد الجديد في المستحبة بهذا الشكل صلاة حقوق أخفي المستحبة أما في الواجب صلاة وحقوق أظهر أظهر طبعا من دون رئاء وسمعة يقولون طبعا هذا مو يقولون يعني خرافة لا لا المرحم الوالد رضوان الله تعالى نقل هذا الشي وكان شايف إبعين في مدينة بشير في سفرة قديمة في شباب مفصلة إلى إيران لغرض العلاج ومنذ كان في مدينة بشير فكان ينقل أشياء غريبة عن مدينة بشير من جملة يقول
[25:00]
الخادم الخادم يطلع هسه مو الكل بالنسبة لكل التجار بالنسبة على الأقل للتاجر واحد الخادم يطلع من دار التاجر وأكوا على كتفة قونية عدس وفي يدهم هالشكل ضبت مقود ورقية بس يطلع من باب الدار يقول هالقونية وهذه الضبة الحقوق الشرعية اللي في عنق التاجر الفلاني اللي أنا خادمة ده أوديها لعالم المدينة من بيت التاجر إلى السوري حقوق مالية واجبة يظهرها طبعا بقد عقل التاجر بقد عقل الخادم أما حسب الشريعة يعني يا نوف إياك أي احذر أن تتزين للناس وتبارث الله بالمعاصي فيفضحت الله يوم تلقوها حديث آخر تلوناه آنفا من كان ظاهره أرجح من باطنه خفى ميزانه حديث آخر تلوناه آنفا والكلام حول هذا الحديث من أسر ما يرض الله أسر يعني في المستحق في الواجب لازم تعلن مو الإعلان وجوبها لا من آداب الواجب أن تعلن من آداب المستحق إخفاء أسر ما يرض الله أظهره الله له ما يسره فالله أخفيت هذه العبد أخفى فالله هذا العبد أخفاه يظهره للناس أنت اعمل بالأحكام الشرعية بالآداب الشرعية هو الله من وين الناس فوق أنا أصلي صلاة الليل كل ليلة وصلاة مفصلة هذا الله رتبه خوش شنو كان السبب منو قال منو شاف أنت ما عليك الله رتبه من أسر ما يرض الله أظهر الله له ما يسره أما ومن أسر ما يسخط الله عقر داره معلنا أظهر الله ما يخزيه الله يظهر خلف فرد شيء اللي فيه خزي هذا العبد من نقول الله قادر قدير مقتدر قادر قدير مقتدر يعني شنو يعني يسوي فرد شيء اللي أنا ما أتمكن أسوي الله يسوي من أسر ما يرض الله له ما يسره ومن أسر ما يسخط الله أظهر الله ما يخزيه ما يخزيه ولهذا في بعد السيرة النبوية الشريفة بعد الدعوة الإسلامية المباركة هذه موجود في التاريخ في السيرة النبوية المباركة أنه هذولي كبار المشركين كانوا يجتمعون فكل واحد كان يقول فرد شيء ضد الإسلام أو ضد النبي صلى الله عليه وآله ففرد واحد منهم يقول أما أنا ما أقول ما أحكي ليش بتحكي يقول كأنما مغمون كلامك كأنما الجدران لها آذان أنا أحكي وسرندة أحكي أمامكم في المدينة ينتشر كلامي ضد النبي صلى الله عليه وآله
[30:00]
من أخبر النبي به هذا الحديث الشريف فلا تتصور لا تتصور في المستحبات تخفي الأمر يخفى ولا تتصور في المحرمات تخفي حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تتصور العراقية المحكية جديدة بعض الكلمات موجودة حتى من زمن رسول الله صلى الله عليه وآله قال رسول الله يا علي طبعا مسرحية أمير المؤمنين يحتاج إلى هذه الكلمات لا بعد مسرحية بين النبي والوصي حتى الناس يوم القيامة يستفادوا ما شايفين المسرحيات الأفلام ما من عبد إلا وله جواني وبراني مصطلحات عراقية جواني يعني داخل الدار براني يعني الدماء على باب الدار يعني سريرة وعلامية فمن أصلح جوانيه أصلح الله برانيه يصلي صلاة الليل ولا واحد يطلع أما الله ينشر الخبر ومن أفسد جوانيه يقول حتى العائلة ما موجودين والآن أكوا حفلة راقصة فخلي أروح عليها أفتح الفضائية ومن أفسد جوانيه أفسد الله برانيه الله ينشر الخبر أن هذا الحج فلان رجل الدين فلان هذا يعني خبير في كل الحفلات الراقصة حتى الفجار الفستاق بمقدار ما عندهم معلومات وما من أحد إلا له صيت في أهل السماء صيت يعني شنو كحرة وصيت في أهل الأرض فإذا حسن صيته في أهل السماء وضع له وضع ذلك له في أهل الأرض الملائكة يسمعون صيته فالله ينشر صيته في السماء في داخل الأرض فإذا ساع صيته في أهل السماء وضع ذلك له في الأرض عند الملائكة هذا الصيت سيء في الأرض هم يصير سيء من أخبرهم إن الله قادر قدير مقتدر لا تقول من أخبرهم لا تسئل ظن بهذا و ذاك لا تسئل ظن بهذا و ذاك لا تسئل ظن بهذا و ذاك بعض الأوقات تشوف من دار تسرق ذهبات فأصحاب الدار يفكرون في كل إنسان إلا في السارق الحقيقي لذلك القضية ليست بيدك رتب أمورك وفق الشريعة الإسلامية لتشوف الخير قال رسول الله يا علي ما من عبد إلا وله جواني وبراني يعني سريرة وعلامية فمن أصلح جوانيه أصلح الله برانيه ومن أفسدجوانيه أفسد الله برانيه وما من أحد إلا له صيت في أهل السماء في أهل الأرض فإذا حسن صيته في أهل السماء وضع ذلك له في أهل الأرض فإذا ساء صيته في أهل السماء وضع ذلك له في الأرض حديث شريف آخر
[35:00]
قال أمير المؤمنين طوبة إما شجرة الطوبة يعني الدعاء لها أن يدخل إلى الجنة أو بمعنى هنيئة طوبة لمن ذل في نفسه مقابل الله وأهل البيت وأحكام الله وأحكام أهل البيت كن ذليل ومو ذليل تظاهري ذليل نفساني يعني الصدق خلي يصير عندك إحساس بالذلة أمام الله وأحكامه وأمام أهل البيت بعد وطاب كسبه طاب كسبه أن يكون حلال يقول يا أبا هذا ما بي دنيا إلى متى أبيع سبزي إلى متى أبيع مخضرات خلي أروح على المخدرة خلي أروح على هذن الأشياء السبزي ما يطلع فلوس لمن طاب كسبه هنيالة أما تاجل المخدرات تاجل المخدرات أنه قبل ما يموت يشوف السجن وكل فلوسه اتروح وتيجي غرامة كل ما يطلع الفلوس لازم يدفع للغرامة وبعد والصلحت سليرته الباطن ما ليكون صالح الباطن ما ليكون صالح طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه وصلحت سليرته حديث شريف آخر قال أمير المؤمن عليه السلام من أصلح فيما بينه وبين الله شنو فيما بيني وبين الله الصلاة الصوم الحقوق الشرعية وما اشبه بيكون اكلاو خداع أصلح الله فيما بينه وبين الناس فبنك وبين الناس ميكن خداع يعني الناس ميركمون اكلاوا على راسك لان انت ما حاولت تركّد اكلاوا على الله اما إذا حاولت التركّد اكلاوا على الله طابعا هو تدري اخلاق الله ميروح اكلاوا بس في الدنيا كل حياةك كثير اكلاوات كل حياتك كثير اكلاوات من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه يجيب دليل اللي يفهمه كل الناس ما ينفع العبد ما ينفع العبدان العبد ما ينفع من هذا الأسلوب الأسلوب شنو يظهر حسنا ويسر سيا صلاة الجماعة للسماء والرآء يسويها أما في داخل بيته يشرب ويسك هذا مو أسلوب زين ليش أليس إذا رجع إلى نفسه علم أنه ليس كذلك هو اللي يسوي هالازدواجية فإذا رجع إلى نفسه يفكر في نفسه فهو يدري القضية إتلاو فأول من وبخه نفسه فهذا الأسلوب شنو فائدته هذا الأسلوب شنو فائدته والله تعالى يقول بلي الإنسان على نفسه بصير الإنسان يبصر نفسه بعدين دققوا النظر الإمام يقول أنت الشيء اللي تريد بالحرام يجيك بالحلال إذا تكون عاقب إن السريرة إذا صلحت قوية العلانية تريد الناس يعرفون
[40:00]
أنه انت شنو من شيء إذا باطنك يكون باطن نقي هذا الباطن بدون شعورك يجي على ظاهرك أين مثل كاسم اللي يتمكن يطلع من الحلال كثير يروح يطلع من الحرام شيء قليلا يقولولا أنت شبيك أنت من الحلال تطلع أكثر من هذا وانتم ما عدري في بلاتكم شايفين هذه الشيء أو لا محلين يبيعون شيء معين على محل أكل ازدحام على محل آخر حتى مشتري واحد ليش لأن هذي المحل اللي ما بيمشتري واحد شوف عنده غش مثلا عنده كذب عنده أشياء ممزينة في البضاعة وهاذي المحل اللي يكون عليه ازدحام وقبل ما لازم يعزل بعد ما عندي بضاعة هذا ما عندي مشكلة غش ما غش كذب ما ما ينفع العبد يظهر حسنا ويصر سيئا أليس إذا رجع إلى نفسه علم أنه ليس كذلك والله يقول بل الإنسان على نفسه بصير إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية أنا بعيني شفت في أحد مجالس أهل البيت عليهم الصلاة في أحد بلاد إيران وعندما يكون فيه مجالس بيقفاة ده يحكي ويا ابنه والابن بإخفاط ده يستهزئ به يعني يقول على رأس هل تريد تخليك لا؟ أنا أعرف تاريخك بس كان يستهزئ بشكل كليش قوي يعني أنا راحنته الوالد يعني رقة قلبي للوالد حس ما هماء الوالد يكون خطآن بس الإبن الشكل لازم يشتغل يستهزئ بوالده ويشير إلى والده بعينه بأساس بأثاره وجهه يريد يقول لترى أنا خلاص فروح أقول للغيري حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه من أظهر للناس ما يحب الله صلاة لي وبارز هو بما يكره وبارز الله في داره يستمع أغاني لقي الله وهو له ماقط ماقط يعني غضان يوم القيامة الله غضان عليه فإذا يوم القيامة الله غضان عليه من ينجي من ينجي يعني القضية قضية عدم تفكير جيد في الآخرة يحتاج إلى الله فإتخرب علاقتك مع الله هذا متفكير جيد يعني في الدنيا أنتم شايفين أنتم شايفين يعني بس فرد واحد يصير شخصية دنيوية فيفكر انه اشلون يبني علاقات مع رجال الأمن والشرطة يا الله أعظم من الأمن والواق والشرطة أنت في عوالم الآخرة أمام الله كالدنيا هم أمام الله بس الله في الدنيا يطيك ديل خاصة في المصطلح العراقي في
[45:00]
الآخرة ما يطيك ديل وبرزه بما يكره لقى الله وهو له ما قت هو يعني الله له يعني لهذا العبد ما قت غضان فإذا الله في الآخرة غضان على عبد هذا العبد من يطيك والشرطة ما إلي شارع ولا يشفعون الا لمن ارتضى وعاء كثيرون حتى العالم التقي شفيع أماوى لا يشفعون إلا لمن ارتضى حتى النبي إذا يشوف الله مراضي عن هذا الشخص لا يشفع له فخطأ فيالحسابات العقلية خطأ في الحسابات العقلية حديث شريف آخر الأجر في القول باللسان والعمل بالجوارح الثواب الثواب على شنو أكو على الكلام وعلى العمل تقول لا إله إلا الله أكو علي ثواب تود سجاد للمسجد أكو علي ثواب الأول قول الثاني فعل وهذا منطقي هذا العبد قام بإنجاز فالله يطي من الله بكرمه وفضله مو بعدله الكرم ضد اللؤب بكرمه وفضله والفضل خطير لشنو زيادة على الاستحقاق الله عند كرم وعند فاضل زيادة يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنا لنيتك حسنة يقول أنا إذا أصير تاجر ما أبقي بالمدينة مالتي فقير نية نية بوش بوش في بوش أما هذا البوش يدخل الإنسان الجنا بعد هذا معادل هذا فضله حب العادلة ماكو حب الظلم هذه الحب اللي لا قول باللسان لا عمل في الدنيا هذا يدخلك الجنة يعني في الدنيا أكون هشكل شي إذا لا تقوم بإنجاز ختى بين واحد ميتك شي طبيعي ولا عندك اعتراض لا الناس هم أنت الشكل قاعد نرتاح ودا تشرب نرجيله أو قدو فاتفكر هالشكل اتفكر انه آآ النية صادقة والسريرة والسرير آآ صالحة ف بتحصل بتحصل بتحصل إنما الأجرف القول باللسان الأجر يعني العدالة الإلهية يا أخي يتروح على العدالة يأخذ راس دائما الروح على الفضل الإلهي وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة يدخله أي يدخله الجنة يدخله لبعضه أما إن كرّر لأن أكو بي جمل جديدة قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه من أصلح ما بينه وبين الله يعني إذا
[50:00]
يصلي في الصلاة ما كو رئاء سنعة ما كو إخلال بالواجبات وما أشباه أصلح الله من الناس ما يخلو نكلاه على رأسه وهذا قريم في المشرط ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنيا أنا أهتم والآن صلاتي تصير قضاء أهتم بصلاتي فإفلان شغر تجاري اللي كنت أريد أروح وراه وعلى تصير قضاء فذاك الشغل الله يرتب إليه لأن لأجل الله تركت التجارة الأمور بيد الله بعد ما شكل قادر قدير مقتدر هو أما إذا فرض واحد إنسان من نقول شي عالية أكثر من أنه تحليل العقلي ما يسوي بيه شوف الله شو ينسوا يا أخي تشوف التاجر الكبير اللي اختصاصة في التجارة وإلى خمسين سنة هيش تغل بالتجارة فريد مرة تروحك لا وعلى راس أكبر من السماوات والأرض ليش عنده خطأ في التوازن وإلا هالشكل التاجر ما لازم هالشكل تكلى وتروح على راسه لا كان عندي خطأ في الحسابات الدنيوية والأخروية بالتوازنات الدنيوية والأخروية ما عندني علم الغيب وإلا لو كان عندني علم الغيب حسب ما في النصوص الدينية كن نشوف العجب في هالوقت بالذات ذهب ربما ظنف صغير في هذا الوقت عجل هو عمر نانة الله عليه ليش أبو لؤلؤ صلوات الله إيجاب في هالوقت قبل ليش ما إيجاب ما عندني علم الغيب هو عثام خو حكم 12 سنة نص الست السنوات الأولى في ظاهر كان وضع جيد النص الثاني الست السنوات الأواخر هذا عند البكليين يعني كان وضع سيء قول ليش بعد 12 سنة قتلوه في بيته أمام الناس ليش الموعد تحدد إهنان ما كوا في الوجود تحدد بها اللحظة ما عند علم الغيب وإلا كن نشوف يعني الله يصبر بس يعني يجي وقت اللي الله بعد ما يشوي في الصور صحيح أيضا مثل البشر البشر مخلوقات الله يفرد واحد يصبر خمسين سنة أما مرة تجي علي اللي ما مستعد كل ما تتوسل ومن أصلح أمر آخرتي أصلح الله لهو أمر دنيا ومن كان له من نفسه واعظ كان له من نفسه واعظ يعني هو بتحليل العقلي مو بكلمات الخطيب على المنبر هذا يفكر ويختار الطريق الصحيح ما يروح
[55:00]
في الطريق ما يحتاج إلى واعظ هو واعظ نفسي لأن أنه تحليل عقلاني ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ كثواب دنيوي الله يحفظه وفي نظرنا ما كو رابط أنا أنصح نفسي فالله يحفظني من الله يحفظني من الله ومن الله يحفظني من الله والله يحفظني من الله وما كان في دين فأنا أعطيهم ثواب والثواب ما له رابط بعملهم مثلا هذا نجاح في كرة القدم الله يحفظك في الحواديث شن الربط شا عليك انت انت متسيد الحفظ الله يضطيك الحفظ كجائزة جائزة على شنو على أنه ما تنتظر الخطيب روح لمجالس أهل البيت استمع للقطباء الكرام اما خلي الواعظ يكون في داخلك يعني تحليل عقلي يا أخي يعني صدق عجبة المؤمنون والمؤمنات الكثير منهم ما عارف النسبة المئوية ليس في داخلهم واعظا من نفسهم والملاحدة الزنادق الكفار العلمانيين أصحاب الحضارة المادية في داخلهم لهم واعظ من أنفسهم يقبل اللاجئين والخامنيين يقبل إذا يرغم على قبول الأفاغنة والعراقيين في السنوات السابقة يطيح لهم حتى يقدم لهم شيء حتى كانت بعض التقارير التي تقول تجي مساعدات دولية لإيران فالحكومة الإيرانية بدل ما تخلي الشيء على المساعدات كإضافة فهي تأخذ شيء من المساعدات النفسية يعني الخامني في داخله كمثال ماكواعظ أما الغرب العلماني في داخله كمثال أكواعظ وش تسوي؟ الغرب يتقدم رغما على أنوف حكام المسلمين وحكام العرب وحكام الخليج والشرق يتأخذ والشرق يتأخذ قال أميرهالمؤمنين من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ يا أخي بعض الأوقات إن الإنسان يقع من طوابق لا يصير بشيء وبعض الأوقات إن الإنسان يقع من درجة أو درجتين ويصير بالشيء ويعاني أيام وأسابيع وربما أشهر حديث شريف آخر تلأ الإمام الصادق صلوات الله عليه هذه الآية الكريمة بل الإنسان على نفسه بصيرة ثم قال ما يصنع الإنسان أن يعتذر للناس خلاف ما يعلم الله منه
[1:00:00]
هذا الصبح كان قايم فوقعه سوى نفسه كل شنايب فكلما يوعوا ما يقوم فهو يدري والله يدري هذا قايم بس ما يصلي ويعتذر للناس أبو فلان اليوم ما قمت يعني أنا كالميت فرد مرة قمت وشفت الساعة شفت ساعتين بعد طلوع الشمس لا يا كلاب فعلى الناس تروح اكلاو بس الناس ما بيدهم الجحيم والجنة اللي بيده الجحيم والجنة اكلاو متروح على راسه قال الإمام الصادق تلا الإمام الصادق هذه الآية الكريمة بل الإنسان على نفسه بصيرها ثم قال ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس خلاف ما يعلم الله منه بعدين الإمام الصادق قال إن رسول الله صلى الله عليه ولي كان يقول كلام الإمام الصادق مستمر وكان يقول يعني أكثر من مرة حكي هذا الشيء فإذا القضية كانت مهمة لأكثر من مرة النبي حكاه إن رسول الله صلى الله عليه ولي كان يقول من أسر سريرة إذا واحد عنده سريره يعني الشيء باطن في داخله أسر هذا رداه الله رداءها الله كمجاز يسوي هذه السريرة كعباء ويخلي العباء على صاحبة هذه السريرة إن خيرا فخير وإن شرا فشار قل لي نروح إلى أوروبا والدنيا صيف أكل بها أشياء ما موجودة في بلادنا الله يسوّه عبائه ويخليه على رأس صاحب هذه السريرة يعني يفتلوي عمره والقضية المعكوسة هم موجودة يقول إش قد نبقي بالحوزة ندرس خلي كل سنة كام شهر نروح للتبليغ الله يسوي هذا عبائه ويخليه على رأس ذاك الإنسان والإنسان يصير سعيد والناس يتعجبون هاذي الإنسان إشلون دا يتقدم في الأمور الأخروية وذاك الإنسان إشلون دا يتأخر في الأمور الأخروية الله عاد في باطني فرد واحد خير وفرد واحد آخر شرير تنصوش الله رواه أمر بن يزيد قال أن الإمام الصادق تلا هذه الآية بل الإنسان على نفسه بصيرا ثم قال ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس خلاف ما يعلم الله منه إن رسول الله كان يقول من أسر سريرة رداه الله رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فشار صلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرون