شعار صوتي

الإيمان والكفر (الحلم والعفو وكظم الغيظ)

1406#شهر محرم الحرام1435هـ
0:000:00

الإيمان والكفر (الحلم والعفو وكظم الغيظ)

محاضرة صوتية من الحلم والعفو وكظم الغيظ

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وارحم أولياؤهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة. وترحم بهم على عجزنا يا رب، يا الله. الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي الحلم والعفو وكاظم الغيب. قال الإمام الكاظم عليه السلام ما التقت فئتان قطه، التقت أي في الحرب. إن جماعتان التقت للحرب في ساحة الحرب، وقطوا أبدا. ما التقت فئتان قطه إلا نصر أعظمهما عفوا. الآن الفئتان لم تتحارب بعده. الله يدري من يكون أعظم الفئتين. أعظم الفئتين عفواً إذا انتهت الحرب، أمر غيب. فالله من الآن يقرر ناصر تلك الفئة التي إذا انتصرت فتحر. مسألة مهمة جدا. ما التقت فئتان قطه إلا نصراً. أعظمهما عفواً إلا نصر أعظمهما عفواً. طبعاً الملاحظة السابقة من كلمتها، يعني بالنسبة للعافو لازم تشوف مورد العافو موجود أم مورد العقاب موجود؟ حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلوات الله عليه ثلاث لا يزيد الله عز وجل بهن المرأة المسلم إلا عزاها. ثلاثة أمور تزيد في أجل المسلم وليس تسبب ظل المسلم. طبعاً عشرة مع الملاحظة. الصفحوا عن من ظلمه. الصاف يعني العافو عن من ظلمه. وَإِعْطَاءُ مَنْ حَرِمَهُ شخص في السابق لم يعطيني وعليه أن يعطيني. والتاريخ انقلف فهو احتاج وأنا صلت غني فاتيك. وَإِعْطَاءُ مَنْ حَرِمَهُ وَالصِّلَى لِمَنْ قَطَعَهُ رحمة قطعه. أما الآن هو خليه. يصل رحمه. طبعاً مع الملاحظة. ثلاث لا يزيد الله بهن المرء المسلم إلا عجزه. الصفح عن من ظلمه وإعطاء من حرمه والصلة لمن قطعه حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله


[5:00]

والحديث عجيب وأمثال الحديث من هذه الناحية العجيبة هم أكو هم أكو في موارد عديدة يُنَادِي مُنَادٍ يوم القيامة من بطنان العرش أي من بطن العرش من وسط العرش من أهم مكان في العرش طبعاً وهذه ملاحظة بيّناها فيما سبق هكذا يبدو أن العرش إدارة الدنيا يعني مثلاً في العاصمة أكو دوائر لإدارة الشعب من جميع الجهات فبالنسبة للأمور اللي في الدنيا من الإنسان من الجن ما الذي من المطر من الأمور الأخرى فإدارتها في العرش حتى الرزق للإنسان يُقرّر من العرش حتى الدعاء وما أشبه للإنسان يصعد من الأرض إلى العرش فيقبل أو يرد فيوم القيامة أيضاً يُدار من قبل العرش يُدار من قبل العرش ينادي منادي هو معلوم المنادي من قبل العرش يوم القيامة من بطنان العرش من وسط العرش ربما يعني أعظم الإدارات فَلْيَقُمْ كُلُّ مَنْ أَجِرُهُ عَلَى هذه المنادي نائب عن الله فدينقل كلام الله فأجره علي يعني على الله ألا فليقم كل من أجره عليه في الثواب أكو فارق بين الثواب اللي يُعين حسب القوانين الإلهية وبين الثواب الذي يتصدي له الذات الإلهية المقدسة هذه الفارق شنو إجمالا نائب الفارق كبير أما الفارق شنو لا نعرفه يعني الثواب يجري حسب القوانين مثل الجوائز اللي تجري حسب قوانين الدوائر الحكومية في وزارة التربية والتعليم وزارات أخرى أما ربما أكو جائزة يتصدي إلهي يعني لأدائها لمستحقها مثلا الملك أو رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء فهذه مجائزة بشرف يعني وهذه المزيئة بالنسبة للأمور الإلهية مو مزيئة قليلة ما معلومة ألا فليقم كل من أجره علي يعني بصورة خاصة الله يقدمها فلا يقوم هم منهم أجر على الله فلا يقوم إلا من عفى عن أخيه إذا العاف كان في مورده فجائزته من قبل الذات الإلهي المقدس ومثل هذه الشكل حديثهم أكثر الصوم قال الله عز وجل الصوم لي وأنا أجذبه وأنا أجذبه شنو الله لا يجذب الصلاة الله يجذب الصلاة بس حسب القوانين المقامرة بالنسبة للصوم أكثر خصوصية


[10:00]

وإذا العاف إذا كان في مورده صدق صعب على الإنسان صدق صعب على الإنسان لهذا الله الشكل يقلل صعوبته ليقول ترى أنا أقدم الجائز إليك بحسب القوانين قال رسول الله ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش وقال له عليه فلا يقوم إلا من عفى عن أخيه حديث شريف آخر كان علي بن الحسين زين العابد السجاد صلوات الله عليه ما يعور فيكرر إذا يكرر فالقضية مهمة إنه الضميل الشام يعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه يعجبني فإذا الرجل بمزيئ بس القضية شنو إذا غضب الإنسان فعادة التفات عن الأمور الأخرى ينقطع وينصب على مورد الغضب إذا الغضي هالشكل فبعد أصلا في مخه ما يجي أمور أخرى لهذا الإمام يقول أن يدركه حلمه الحلم يدركه يصل إليه فيعني أكو عند تحكم على نفسه معنويات غضبه ومو كل إنسان معنوياته تتحكم عليه في غضبه هذا الإمام يقول يعجبني يتبين هذا الرجل عظيم ومن عبارة الإمام ربما نعرف أن هذا الشيء ميصير الحلم لا يدرك الغضبان إذا كان الحلم يدرك الغضبان دائما فبعد ما كان معنا لكلام الإمام يدرك الرجل فيتبين يدركه ولا يدرك ويتبين أنه يدرك نادرا يدرك نادرا وإذا لا يعجبني ما كان لهم حال كان السجاد يقول إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه حديث شريف آخر والحديث كلش قوي ما أعز الله بجهل قطو الجهل له معنى ياني المعنى الأول الشخص ميعرف الرياضية جاهل بالرياضية وهذه يروح يدرس ومعنى آخر ضد الحكمة يعني أعمال طفولية أعمال صبيانية أعمال ممدروسة ما أعز الله بجهل قطو بالأمور الصبيانية ما أحصل على العز يعني خطأ أنه إذا أنا ضربت أحدا والمورد مورد الحلم فأقول ضربته فأصبحت عزيزا فضربت شنت أصير ذليل النبي يقول الفكر خاطئ بالجهل بالأمور الصبيانية أن الله لا يعز أحدا قطو أبدا والآن صدام أمامنا القذافي أمامنا الخميمي أمامنا


[15:00]

وإن تلا تتصور الهال القدسية لحول الخميمي هذه جاءته من جهله من أعماله الصبيانية جاءته صفته الدينية لا تشتبه الخميمي الآن عزيز لا شك عند جماع وماكو إحصاء أنه عزيز عند كم إنسان أما عزة الخميمي وكذلك عزة الخامني مو بأعمالهما الصبيانية مو بجاهلهما وإنما بالهال القدسية اللي تحيط بهما تحيط بهما يعني الخميمي سيد مشاعر ومجتهد ومرجع تقريب وعلى الأقل غير نظام طرد نظام وجاب نظام وما أشبه عدي تأليفات عندي أشعار عندي تأليفات باللغة العربية باللغة الفرسية عندي أشعار باللغة الفرسية عندي يعني أشياء نقاط أول مثلاً نقاط قوة حقيقية أو نقاط قوة عند البعض دون البعض فلا تتصور أعمال الطفولية أعطته عزة أعمال أخرى أعطته عزة بس المورد واحد وأتى على المورد عملان من نوعين فالناس اشتبهوا كذلك بالنسبة للخامني وبالنسبة للخامني ما معلوم لأن ما معلوم بعد إيش قد يعيش يموت يقتل يفتضح عند الجماهير لا يفتضح لهذا ما نجيب لازم ننتظر بالنسبة للخوميني لا مات خلص أو انتحى حسب بعض التحليلا فالآن نتمكن أن نفحث عنهم ما بالنسبة لصدام هو واضح بالنسبة للقذافيها واضح بالنسبة لغيرهم من أمثالها مواضح فهذه الحلم ما صار سبب ذلته وإنما صار سبب عزتي يعني الخوميني إذا أفى عن إنسان فهذي سبب عزته ما أعز الله بجهل قطو ولا أذل بحلم قطو حديث شريف آخر وهاذي الحديث الإمام الصادق صلى الله عليه وآله ما كان يتفوه به فالبشر العادي البشر العادي بالتجارف كان يتوصل إليه كفى بالحلم ناصرا اثنان يتصارعان يتعاركان بول بالكلام فقط فالمرة دي يمشون يشوفون زيد دي يتعد على عبيد المرة يصيرون بدون أن يعلموا القضايا من جميع أطرافها المرة يصيرون مع الحليم مع المعتدى عليه ومع المعتدي يعني الإمام الصادق يريد يقول القضية هي الشكل حتى الإنسان اللي ما عنده أرضية عن العراق هاذي يصيروا يلحل كفى بالحلم ناصرا للمعتدى عليه حديث شريف آخر من الإمام نفسه إذا لم تكن حليما فتحلا هذا وارد في جميع الصفات الحسنة فريد واحد يقول خوف ششو يعني مو حليما يقول لك تحلم تحلم يعني تمرن تمرن إخوا أنت مو سائق قومت بالتمرين فصلت سائقا الحليمة نفسها حديث شريف آخر


[20:00]

بعث الإمام الصادق صلوات الله عليه غلاما إن له غلام يعني خادم في حاجة فأبطع لازم مثلا يتسوق في ساعة هذا مضت عليه ساعتان ولم يجعل فخرج الإمام على أثره الإمام يدري وين داز وين أرسله فالإمام خرج في طريق الغلام إبطاء تأخر شنو سابقا على أثره لما أفضل فوجده نائم وندري المدينة المنورة في الصيف يعني حار فجلس عند رأسه يروح من المروح لأن الدنيا صيف مادام هذا نايم فخلي الإمام خلي نايم وثم هم يهفي يروح الغلام انتبه مو الإمام أيقظه فلما انتبه إلى هنا رحمة الإمام هس نجي إلى إدارة الإمام إلى عدل الإمام إلى تربية الإمام فلما انتبه قال له الإمام يا فلا والله ما ذلك لك هذا محقق الليل والنهار أنت خادم بالليل يخو ما أقول لك شور حتى روع ساعة فبالليل نام كل الليل حتى إذا ما تمكنت من النوم كل الليل فابقي قضان اما استريح لكن ليل ولا نام الكل نهار مو رحم فقط مو دلال لأن الصفات تختلط الصفات تختلط يجب أن تكون ثوابها لازم يكون توبيخهم جائزهم لازم تكون يعني الإنسان لازم يكون مستوي متعادل بعث الإمام الصديق علاما له في حاجة فأفطأ فخرج الإمام على أثره لما أفطأ فوجده نائما فلما انتبه قال الأول إمام يا فلان والله ما ذلك لك تنام الليل والنهار لك الليل ولنا منك النهار حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل يحب الحي الحليم شوفوا زيد استحيا هو على راسه أمر لا قالوا له حيي حيي يعني هذا وياه زيد شاعر مو يعني بالخمسين سنة يمثوي لبيت زيد شاعر لا الشعير وياه إن الله يحب الحيي وبعد الحليم هو من طرف يستحي من الناس من طرف الناس إذا اعتدوا عليه وبعد العفيف المتعفف الله يحب العفيف أفة اللسان أفة اليد أفة الرجل أفة الباطن أفة العين أفة السام الأذن أما هذا مو عفيف شونه يشوي المتعفف إذا مو عفيف إذا مو سايق خلي يتمرن على السياق إن الله يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف حديث شريف


[25:00]آخر قال الإمام الصادق إذا وقع بين رجلين منازعة نزل ملكان فيقولان للسفيه السفيه ضد الحكيم دا يشتغل أو دا يدفع أو دا يضرب بوكس أو دا يذكر فيقولان للسفيه من هما قولت وقولت إحمد أني سمعت منذ مدة وأنت أهل لما قولت كل الشتائب ترجع لي ستجزى بما قولت ويوم القيامة أكون عندك حقاب يعني قلت للطرف أنت جاهل الملكان يقولان نحن نشهد أن انت جاهل هو لو كان جاهل مكان يصير حليم ويقولان للحليمة من هما صبرته وحلمته سيغفر الله لك كجائزة على الحلم هذا القيد اللي يقسم الله قصمة إن أتممت ذلك لأن ربما الرجل يحلم ربع الساعة أو ما أكثر من ربع ساعة فينقلب سفيها وربما أكثر سفاهة من الأول فالله إشلون سيغفر له فإن رد الحليم عليه الملكان ينزلان ويقولان للملكان فإن رد الحليم عليه الحليم صبرا نفهد وقام يرد على السفيه ارتفع الملكان مايفيدوا إياهم حاجة فخلهم يرتمون أمورهم ارتفع الملكان إذا وقع بين رجلين منازعة نزل ملكان فيقولان للسفيه من هما قلت وقلته وأنت أهل لما قلته ستجزى بما قلته ويقولان للحليم من هما صبرت وحلمت سيغفر الله لك إن أتممت فإن رد الحليم عليه ارتفع الملكان كان الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين يقول الحديث مهم يكرره ما أحب أنني بذل نفسي مو ذل حمر النعم شوفوا آنذاك عند العرب في شفه الجزيرة العربية يعني الشئ اللي كان عدهم بالأصالة خروف وبعد فرس وبعد بغض بقر وبعد ابن الأشياء الأخرى أشياء تجارية يعني عدهم ثمر قليل فبالتجارة يجيبوا عدهم زبيب قليل بالتجارة يجيبوا هم يزربون أما أمور تجارية يعني الاقتصاد مالهم يدور على هذول الحيوانات وأهم مادة مفردة في هذين الحيوانات الإبل غالي كلش غالي بالنسبة إلهم وتدرون كل حيوان لأنواع وماذا تدرون أولا بيّنا هذا الشئ طبعا هذه علماء الحيوان فنقول الشئ تعلمناه منهم من علماء الحيوان اللون يدل على


[30:00]

الأشياء الداخلية مثلا الوبر الوبر هذا الشئ اللي مثل الشعار على الإبل وعلى المعز أكو شعر وعلى الخروف أكو صوف فالوبر لونة يدل عليه للإبل فإذا الوبر هذا يكون أحمر أو ماين للحمرة أو قريب للحمرة فيدل على أن هذا الجمل كريم الأصل كريم يعني من نوعية راقية لهذا عندما يبيعون ويشترون فهذه يكون غالية فبالنسبة للتجار فهذا إذا يكون عنده فبعد ثلاثي كبير ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم يعني آبار أحمر حمراء ذل يعني شنو يعني الطواع يعني أنا تكون عندي مجموعات من حمر النعم أو ربيت نفسي فلتشكل اللي نفسي طوع يدي في نفسي أكو ذل مطاوع يعني آمرها فتأتمر أنهاها يعني التحكم في نفسك أعظم من الثراء العظيم حمر النعم جاهد حتى تحصل ذل النفس عبودية نفسك لعقلك ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم هذه كمقدر يعني بالنسبة للإنسان اللي جابوه للدنيا الناس يتجرعون الماء وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافؤ بها صاحبها فيعني أبلأ الغيظ ما أجازي بالغيظ صاحب الغيظ الذي أغار يعني حلو طبعا إذا كان في مولده بعد هذه المقدمة أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم كمثال كان الإمام السجاد يقول ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافؤ بها صاحبها طبعا حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها يعني ربما أنت تجرع الآن الغيظ ثم تتفكر في هذا غيظ فبعد ربع ساعة تشيل المكوار وتخرج من الداخل شوفوا لمن صبر عليها على الجرعة شوفوا المعكولات المادية هالشكل ربما الطفل ياكل شي ربما عشر دقائق ده ياكل بعد ذلك يقذف الأج كلهم فلم يصبر على الأكل الأمور المعنوية من الشكل نعم الجرعة الغيظ لمن صبر


[35:00]

عليها فإن عظيم آجر لمن عظيم البلامة البلاء الامتحان عظيم البلامة عظيم الامتحان فالأجر بالامتحان ياتي فإن عظيم الآجر لمن عظيم البلامة الإمتحان يجيك إمتحان عظيم وتنجح في الإمتحان فيصير عندك الجد عظيم الآجر لمن عظيم البلامة وما أحب الله قوما إلا ابتلاء تقول أنا ما علي البلامة يقل ما دام أنت في الدنيا أصلا جابوك في الدنيا للبلاء اصلا انت ليش الآن في المدرسة الثانوية ليش الآن في الكلية أصلا جابوك للكلية حتى تقرأ في مواسم الإمتحانات ليش جابوك لصالة الإمتحان فما يصل تقول أنا ما عاليت وَمَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْمًا إِلَّا اِبْتَلَاهُ أَحَبَّهُمْ فَامْتَحَنَهُ لهذا تشوف المدارس خليها روح للبلاد المتأخرة تشوف منطقة كبيرة ما بيها إلا مدرسة واحدة ليش ما بيها مئة مدرسة لأن الحاكم بكل صراحة ما يحف هذه المنطقة فليش يزرعوا المنطقة بالمدارس فيطير مدرسة واحدة فإذا الله امتحنكم فيعني أحبكم فامتحنكم فإذا نجحتوا فأكو آجر أما إذا ما أحبكم ممكن يمتحن إذا مكن يمتحن مكو آجر نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها فإن عظيم الأجل من عظيم الملاء وما أحب الله قوما إلا ابتله حديث شريف آخر شوفوا النعمة إلهي عدو وللعدو العدو والنعمة يقولون حاسد وربما كان غير حاسد اصبر على أعداء النعم الحاسد يتويك اصبر ولا تقول ليش أنا أتحمل الكفخات دقوا نظر الحاسد عاصم لله والعاصم لله والكفخات الإلهية بعدها فهو الحاسد ما أضرك بمقدار ما سيضره الله عز وجل اللهم يقول بتنغي الحاسد كفخة كفخة جيد أنت تريد ترك عليها بكفخة أخرى اللهم يقول اصبر الله يروض عليها بعاشر كفخات فبدون ما تتعب أنت يدافع عنك ويدافع عنك بشكل اللي أنت متتمكن تدافع عن نفسك ذلك فليش بترضى شوفوا اصبر طبعا الحديث من الإمام الكاظم عليه السلام اصبر على أعداء النعم فإنك لن لن لنفي الأبل لن تكافئ من عص الله فيك بأفضل تطيع الله فيهم هو أذىك وأذيته إلك معصير الله فإنت اعمل بالحلم فعمالك بالحلم إطاع لله يعني شي غريب شي غريب هو بسببك عص الله وانت بسببه أطعت الله شلون مترضي شلون اصبر على أعداء النعم فإنك لن تكافئ من عص الله فيك


[40:00]

بأفضل من أن تطيع الله فيهم وبعد حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ما من عبد كظم غيظة إلا زاده الله عزا في الدنيا والآخرة في الدنيا الناس يحترمون يقولون هذا يضبط نفسه هذا ما يستعجل في الآخرة أكد ثواب إله وقد قال الله عز وجل هذه كلام الإمام والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين هذه كلام الله وأثابه الله مكان غيظه ذلك مكان بدأ له فهذا الثواب الله يطي بدل غيظه وماك عادة مو عادة أبدا أبدا ماك مناسب بين الثواب لله وبين السعي البشري بين التعب البشري يعني الثواب لله إحوال أعظم قال الإمام الصادق ما من عبد كظم غيظة إلا زاده الله عزا في الدنيا والآخرة وقد قال الله والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين وأثابه الله مكان غيظه ذلك يعني بدل غيظه ذلك ذلك شنو العز في الدنيا والعز في الآخرة حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلى الله عليه من كظم غيظا وهو يقدر على إمضاءه يعني إخو صدام أغاضى الكثير من المؤمنين والمؤمنات فتجرعوا الغيظ أما ما كانوا يتمكنون من إمضاء غيظ إمضاء يعني تنفيذ تنفيذ إنجاز فهذا اللي يتمكن من الإنجاز وما يسويه هذا إخو ثوابه كلش عظيم لكن اللي ما يتمكن ويسويه هو عدة ثواب الله ثوابه مو عظيم من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشى الله ملأ الله حشى الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة أمنا خونع لأن يوم القيامة الفزع الأكبر فنحتاج للأمن الإيمان شو من الفائدة الفائدة منها أنه إذا الله يوم القيامة زاد في إيمانك فمعنى ذلك عند الحساب الله يزيد في أجلك مات في الدنيا مثلا وإيمانه في الدرجة الخامس فكالثواب إلهي في يوم القيامة الله جعل إيمانه في الدرجة العاشرة فعندما إجل الحساب الله ما يحاسب على درجات خمس في إيمانه يحاسب على درجات عشر في إيمانه الآن يفيده في يوم القيامة لأن الأن دا يخاف أميرد آمن يعني هذا مو آمن هذا أعظم من الأمن حشى الله قلبه آمن يعني بعد ذرة خوف الإيمان هو نفس الشيء قلبه يمتلئ من الأمن والإيمان في الدنيا إيمانه ما كان هالمقدار ما مشكلة ليكم بس في الآخرة قبل الحساب إيمانه يزداد فعندما يحاسبونه يحاسبونه على الإيمان الموجود فعلا ما يقولوا لإيمانك في الدنيا إيش كت كان في صحيفة أعمال الآن هالمقدار من الإيمان من كظم غيضا وهو يقدر على إمضائه حشى الله قلبه أمنا وإيمانا


[45:00]

يوم القيامة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب السبيل إلى الله الطريق السبيل إلى الله يعني بهذا العمل أنت تتوصل إلى رحمة الله مثلا فأكبر سبول متنوع كثيرة توصلك إلى رحمة الله إلى رعفة الله إلى وداد الله فهذن السبول هم على درجات من أحب السبيل إلى الله جرعتان جرعة غيض ردها بحلم وجرعة مصيبة يردها بالصالح يبتشي تجري دموعه أما لا يجزع ما يكسر جام ما يكسر أوان الفرفور مثلا يعني ما يهدم الأمور اللي في البيت لعظم الشكل لأن المصيبة كبيرة فإذا المصيبة كبيرة يريد يتخلص منها فشنو يسوي؟ يريد يسوي فلتشي كأنه يتخلص بواسطة هذا الفساد اللي يسوي من أحب السبيل إلى الله جرعتان جرعة غيض يردها بحلم وجرعة مصيبة يردها بالصالح حديث شريف آخر الحديث كلش قوي كلش قوي بس منو يعمل بي ومنو يتمكن يعمل بي إلا إذا يتمرن قال الإمام الصالح صلى الله عليه وآله إن أهل بيت مروتنا المروة يعني الرجول بعض قول عظمتنا الأخلاقية العافو عن من ظلم زيد عظيم أما عظمة أخلاقية ما عنده عامر عظيم عنده عظمة أخلاقية بس عظمة أخلاقية بس عظمة أخلاقية مو عظيمة عظم أخلاقي في القمة العافو عن من ظلمت والدليل على ذلك طبعا الآن لا نعرف ذلك إلا بواسطة نصوص الدينية الشريفة يوم القيامة إذا سمحوا للمؤمنين و المؤمنات أن يفتشوا من في الجحيم فما يشوفون كل ظلمة أهل البيت الجحيم لا شك ظالم أهل البيت في الجحيم لا شك بس عندهم عافو ومو كل ظلمة أهل البيت في درجة واحدة فيعفون عن البعض أما غيرهم لا يعفو عن هشك الظلم لأنه ما يتمكن لأنه ماعد تمرين في الحكوماتهنهي الشكل السياسية هنهي الشكل تشوف فرد نظام يعفو عن المساجين بكثرة فرد نظام يعفو عن المساجين بقلة فرد نظام السجون مالته ممتلئة فرد نظام مدة السجن طويلة يعني مو فقط هذا أجيف إذن الأمثلة أساس أوضح الحديث أنه نعفو عن من ظلمنا يعني ظالم أهل البيت يؤفى عنه نعم أهل البيت يعفون عنه أهل البيت يعفون عنه طبعا حسب معادلات حسب قواعد فإذا أهل البيت عفوا عنهم فالله عز وجل حق الناس إذا أن ناس عفوا فالظهم


[50:00]

أيضا يعفو إن من الآن فصائد فرد هذا ليه قلت هذول ظلمة أهل البيت هذول في الجنة كل شيء قواعد ترتيب إنا أهل بيت المروتنا العفو عن من ظلم حديث شريف آخر إذا اتحللي يطلع عجيب بل يطلع عجيب وغريب قال أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم لا عز أرفع من الحلم الثراء عز أما الحلم أرفع منه يعني أنت ما تحب الثري لأنه ثري أما تحب الحليم لأنه حليم يعني عز جاي من القواعد الكونية الثراء ما جاي من القواعد الكونية الثراء جاي من طلب الثراء عند قصر هذا عز لا شك أما عندما اتخلي صاحب القصر والحلم معا ويتوديهم عند الحكماء يقول الآن كنت أتمكن أصير صاحب قصر القصر ليه همشي بالنسبة إلي أما الحلم هذا ما حاولت أصير مثل ما اتمكن عز حقيقي القصر مو عز حقيقي لا عز أرفع من الحلم وشوفوا تعبير الإمام دقيق لأن ما عندهم المضالغات لا إيجابية ولا سلبية لا عز أرفع من الحلم القصر عز لا تنكر بس الحلم أعز أرفع من القصر اللي تحكي قوته لا عز أرفع من الحلم يقول العلوم الإسلامية في القمة مو مشكلة أما يعني الرياضيات زبالة لا مو زبالة الكيميا زبالة لا مو زبالة وعاطف ومسلم ومتقن وورد يفكر زين هذا يروح على القرآن الكريم والحدث الشريف ما يروح على الرياضيات ما يقول الرياضيات زبالة يقول هذا أن العلوم أشرف من تلك العلوم العلوم الدنياوية تاخذك بالطائرة للسماء أما العلوم الإسلامية تاخذك من دون طائرة إلى الجنة فأرفع أعمى لا عز أرفع من الحلم حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله حسب المؤمن من الله نصرة أن يرى عدوه يعمل بمعاصي الله فأنا حلم مثلا حلمت لأن الله يحب الحلم فأنا صلت مظلوم فالله نصرني علموا بأن الله أنا صلت مظلوم يقول الآن الله جعل عدوك يعمل بالمعاصي المعصية عليها عقاب فالعقاب الذي يشوف عدوك ليس أكثر من العقاب الذي كنت تتمكن أن تريده عليه فالله نصرك النصر على أقسى النصر على أقسى يعني أنا جاه أحصل على وجبة طعام فاخرة وكل شيء وأنا الفقير أحصل على كمية كبيرة من البوانا همزين مو أنه تخلي نظرك على شي معين فيقول هذه الزيين لا كل شي في موردة


[55:00]

كل شي في محله فربما يطوك ألف طاول متفرح بمقدار ما يتهيأ إلك الحجمة يعني فرض واحد يتوسط إليك فيرتب ترتيباتك الرسمية يدروه للحج وإنت تعطي الأجور بس ذاك يتوسط إذا ما توسط فمن تتمكن اسوف للحج فربما هذا عندك من ألف طاول لكل شي في موردة حسب المؤمن حسب المؤمن يعني يكفي هذا حسب المؤمن من الله نصره يعني يعتقد بأن الله نصره في العراق أن يرى عدوه يعمل بمعاصر الآخر عز وجل حديث شريف آخر دقت النظار ابناء الخالة المسيح ويحيا المسيح ابن مريم عيشة ويحيا بن زكريا فعليهم الصلاة والسلام وعلى رسول الله وآله قبلهم قال عيشة ابن مريم ليحيا بن زكريا إذا قيل فيك ما فيك فاعلم أنه ذنب إذا ذكرته فاستغفر الله منه رجل جاء بدون مقدمة قالت تعرف فلان يوم اللي لحم سوية للمطعم وبعد ذلك عرفنا أن اللحم كان لحم الخنزير انت تعرف لو تحب هذه الكلام لو تنزعج منها ذكرت معصيا فإذا ذكرت معصيا فهذه الكلام في صالحة ليش تنزعج يعني كل نقد أواجهه إذا يرتبط بالآخرة يرتبط للدين فيذكرني بالمعصيا فأستغفر الله عز وجل من المعصية هذا في صالحة ليش تنزعج إذا قيل فيك ما فيك يعني مو كذب فاعلم أنه هذا اللي قيل فيك ذنب ذكرته أو ذكرته فاستغفر الله منه وإن قيل فيك ما ليس فيك يعني شتامك شتمك تنزعج من هذا الشخص يقول يا عيسى أنزعج هذا بختان عيسى يقول لا لا تنزعج إذا قيل فيك ما ليس فيك يعني بختان كان فاعلم أنه حسنة كتبت لك لم تتعب فيها الشكل قاعد وحصلت حسنا بهذا البختان اللي جاء إليك فحسن مجانية تنزعج منها وصلاة الليل اللي حسن بالتعب اتحصل عليها والنظر قال عيسى بن مريم ليحيا بن زكريا إذا قيل فيك ما فيك فاعلم أنه ذنب ذكرته فاستغفر الله منه وإن قيل فيك ما ليس فيك فاعلم أنه حسنة كتبت لك لم تتعب فيها وحصلت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين