الإيمان والكفر (الفقر والفقراء)
محاضرة صوتية من الفقر والفقراء
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية مننا. ولعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي الفقر والفقراء. قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ما أعطي عبد من الدنيا إلا اعتبارا الله عز وجل أعطى لزيت سيارة لماذا؟ زيد يأخذ العبرة من هذه السيارة وآمر اللى ما عند سياره يأخذ العبره فرده من هذا السيارة زيد يفكر أنه عنده هذه النعمة وغيرها لا عنده وآمر يفكر أنه هو وما عند هذا النعنا اما غيره عند هذا النعل فمالك النعمة يعتبر وفاقد النعمة يعتبر أنه الآن سيارة مسؤولياتي شنو هي إذا الجار جاني يريد يستخدم سيارتي لتوصيل زوجته الحامل إلى المستشفى أقبل أو ما أقبل مثلا ما أعطي عبد من الدنيا إلا اعتبارا ولا زويا عنه زويا عنه أي لم يعطى هذا الشيء مونعة ولا زويا عنه إلا اختبارا ما أعطوه سيارة على أساس أنه يختبر في الشدة هل يكفر بالله عز وجل أن يصبر فإذن العطاء في الدنيا والمانع ليس لذاتهما وإنما للامتحان الإلهي وإلا الله لا يهمه العطاء والمنع عندي أشياء كثيرة ومن كل شيء عند خزائن ما أعطي عبد من الدنيا إلا اعتبارا ولا زويا عنه إلا اختبارا حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الله عز وجل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر إليهم الله ما عنده تأصيل أما مسرحيا كأنه عندي تقصير وهي سيريد يعتذر فيقول وعزتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي وأنه صارت فقراء لأن أنتم متستوون عند الله عز وجل ولترون ما أصلون أصنعوا بكم اليوم هسيت شوفون أنا إشلون أقدركم
[5:00]
فأنا أحبكم اليوم وبالأمس هم كنت أحبكم بالأمس ما أعطيتكم لحكمة فاليوم أعطيكم حتى تعرفوا فمن زود أحدا منكم زود أعطاه الزاد هذه المعنى اللغوي أما يعني منح فمن زود أحدا منكم في دار الدنيا معروفا حاجتان فاخذوا بيده فأدخلوه الجنة مو أنت مهم عند الله كلامك مهم عند الله فصلت فقير في الدنيا لإمتحانك بدون إمتحان ما يروحوا للجنة فالآن تشوف أنه اشقد الله يحبك من زود أحدا منكم في دار الدنيا معروفا فاخذوا بيده فأدخلوه الجنة هنا سؤال جواب أنه هاذي اللي ياخذون بيده ويدخلونه الجنة هذا يستحق الجنة أم لا؟ الجواب إي ولا لا يستحق الجنة مما يستحق الجنة من دون شفاعة هذا الإنسان ويستحق الجنة مع شفاعة هذا الإنسان الوالد ده يطلع للسوق إذا أبناء بناته ما يقولوا لشيء خوي يروح للسوق يشتري اللي يريده ويرجع أما إذا إحدى بناته قلة إلى أنه هاي اليوم نحب آيس كريم فيجيب آيس كريم فإلبنت تستحق الآيس كريم أولا هذا اليوم إي ولا حديث شريف آخر جاء رجل موسر غني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله نقي الثوب وأثوابه مغزولة أو جديدة فجلس إلى رسول الله يام رسول الله معصر فقير دار الثوب ثيابه وسخة مو دار الثوب يعني قديمة وسخة فجلس إلى جنب الموسر هو ما يوخر الموسر حتى يجلس عند النبي فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه شوفوا الآن هم أكوا في السابع خامكان وربما في السابق أكثر وحتى إذا اتروح لبلاد عديدة تشوف عاداتهم مختلفة بعضهم يلبسون ثوبا فاظفاضا فعندما يجلس فالثوب يصير مثل الخيمة يعني يصير حوله الرجل الثاني اجي قعد بعد هذا الرجل الأول فإذن قعد على ثيابه الثياب فاظفاضة انتشرت في المسجد تحته وحوله فهذه الرجل جلس على ثياب الرجل الأول مو عمدا يعني القضية هي الشكل ثوبا فاظفاض إلا فرض واحد يعتني فيجمعه فمنه يعتني منه يعتني فيجمعه فقبض ثيابه من تحت فخذيه فخذي الرجل الثاني فقال له رسول الله للغني تربي وتعليم وهنا هناك ملاحظة مهمة كان علينا أن نبينها فيما سبق وما أدري بينتها أم لا
[10:00]
وهي أنه النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عليه السلام ومن يمشي بهداهم شوفوا هذول يعلمون ويربون في الحياة العملية يعني جاي للمسجد والثاني هم جاي للمسجد فيصدر من الثاني خطأ فالنبي ينبه على خطائه ما أشبه معلم وتلميذ أو النبي يشوف منه نقص فينبه نقص الإيجابيات أو يشوف منه بعض الصلبيات فينبه في الحياة العملية في الحياة التجارية في الحرب في السيل في السفر على المائدة ومن يمشي بهذا النبي يعني جاي للمسجد في الحياة العملية شوفوا هذول يعلمون ويربون فينبه على خطائه والثاني هم جاي للمسجد معلم للمسجد معلم ورمى شوفوا هذول ما فتح النبي مدرسته ولا سجل أسماء التلاميذ ولا رتب وقتا يعني يشير في الحياة ومنو مع نوت اللحظات المعينة في أي لحظة فيوجهه ما كنت أتصور هذي الشي أنا لجهلي لجهلي ما كنت أتصور هذي الشي عندما رأيت الحديثة الشريف تعجبته كان رسول الله صلى الله عليه وآله مضمون الحديثة الشريف يأخذ معالناس أينما يأخذون يجي يقول شوفنا بضاعة جديدة حلوة فاشترينا وأكلنا فشفناها كلش طيبة وشنو كان اسمها آيس كريم النبي يعلق يعني مو كله هو يعين الموضوع ويحكي لا يتفاعل ناس هذا العاصر في البلاد المتحظرة ما عندهم مواضيع دائما تستحقوا التداول فكيف ناس الحجاز قبل أربعة عشر قال ما عندهم مواضيع تستحقوا التداول أو موهم النبي يتفاعل بيها إما موضوع إيجابي أو سلبي إذا موضوع إيجابي النبي يعلق بالصورة الإيجابية إذا موضوع سلبي النبي يعلق لتصحيح المسيرة شوفوا في هالشكل مورد النبي يعلق فقال له رسول الله أخفت أن يمسك من فقره شيء ليش سحب الثوبة من تحته قال لا قال يعني النبي فخفت أن يصيبه من غناك الشئ إنت بخيل فإذا يجلس على ثوبك فكم فاوا يعني حصل قال لا كانت توسخة ثيابك يعني الثياب المعصر كانت توسخة إلى هذه الدرجة قال لا قال فما حملك على ما صنعت ليش سحب الثوبك خللي هذا يقض على ثوبك منذ ساعة أو ساعتي مادام متى احتاج إلى ثوبك خلي يقض
[15:00]
هذا انتبه قال فقال يا رسول الله إن نبي قرينا يقصد الشيطان يقصد الشيطان لي كل قبيح ويقبح لي كل حسن ذكرتني جزاك الله خيرا بس عندي شيطان هذا الشيطان نشط كل ما كو قبيح فلد شكل يوسفس في صدري حتى أسوي كل ما كو حسن يوسفس في صدري حتى أتركه فأعترف بأنى أخطأت وأعترف بأنى لازم أدفع كفارة وقد جعلت له نصف مالي مو سر يعني تاجر غني ثلي كبير ونصف المال يعني إشكاد الصدق كان مربع مع الأسف ما جواه اسمه صدق كان مربع فقال رسول الله هو من يعلق لأن يا ربي ما ذقارين في مقال في كتاب أنه المعلم الجيد عندما يتعلم ويربي التلميذ فمثلا في الساعة الواحدة مثلا وجبة التعليم فبالمية إشكد هو يحكي بالمية إشكد التلميذ إذا لم تخن الذاكرة ففي بعض الموارد التقرير يقول سبعين بالمية لازم التلميذ يحكي المعلم ليس مقرئ القرآن الكريم لأن التفاعل لا يصير هذا يحكي حتى ذاك يفهم وذاك يحكي حتى المعلم يشوف كيف يعلق الخطأ والنقص فرسول الله لم يعلق هنا فقال رسول الله للمؤثر أتقبله قال لا أنت فقيرة والد يطيك بالشهادة رسول الله حتى الفلس الأخير يطيك إهنان الرسول معلق فقال له الرجل لماذا ليش متقبل قال أخاف أن يدخلني ما دخله إن الإنسان لا يطغى أنرها أو استغنى الآن أنا ما عندي ضيا المعصد يقول لأن مو غني أما إذا نصف أموالك فإنه بالتدريج ما إيجي لحظة واحدة ربما أصاب بالسكتة القلبية ربما أصاب بالسكتة الدماغية على الأقل وباليقين والقاطر والجازم ربما أطاع وهنا نبيّن ملاحظة طالما ذكرناها في وهي جديرة بالبيان الغنى أفضل من الفقر حسب ما يبدو لي دأ بين الإسلام حسب ما يبدو لي لا شك ولا ريب ولا تردد ولا توقف أن الغنى أفضل من الفقر كل أعمال الخير تعتمد على الغنى المحلة ما بها مسجد الغنى يسوي مسجد المدينة ما بها حسينية الغنى يسوي أكو حسينية أكو مسجد برامج أهل البيت طول السنة ما موجودة الغنى يسويها أكو فقير من يعطي الفقير من يساعد الفقير الغني أكو موسم الحج وأكو فقير سبعين سنة كل موسم الحج وما عنده الغنى يطي
[20:00]
حتى يروح للحج واحد بالسجد هذي مديون كان ذبوه بالسجد الغني يسد الدين نيابة ففي نفس اللحظة هذا يطلعوا يرعد زوجته وأولاده يعني الحياة السابقة تعود إليهم الفقر شنو يسوي كل شيء الغنى يسوي الغنى أفضل من الفقر لا شك ولكن بشرط واحد الشرط أنه هل الغنى يديرك أم أنت تدير الغنى إذا أنت تدير الغنى أنت رب أموالك مدير أموالك لا شك الغنى إذا الغنى يديرك فما دام أنت غني أكو شركة سياحية في 3 شهر تاخذك إلى كل عواصم العالم المهمة كنادق مطاعم رحلات وما أشبه فإذا الغنى يديرك فالغنى يبيخوا عندك ما اذهب إلى هذه الرحلة العجيبة الغريبة كل الأكلات ناجسة الرحلات من الفنادق إلى أماكن النزهة كلها محرمة كلها محرمة أصلا في هذه الرحلة حول العالم ماكو ماكو حلال فإذا الغنى كان مدير المال إذا هش شكل الفقرة أفضل خذين من شوف تشجيع الغنى إلا نادرا وكل تركيز على تشجيع الفقر لأن عادة عادة الناس الأغنياء الغنى يديرهم هم ميديرون الغنى فمن باب الواقع الشكل صار انتو روح إلى بلادنا بلادنا الفقير بلادنا يعني القسم الفقير القسم المتوحش روح إلى بلادنا فلد واحد اللي شوي يفهم يمنع أطفاله من الخروج من الدار إلى الشوارع والأسواق والأزقة ليش هذا يبقي في الدار يصير مثل الماء الراكض يصير آسن نفسية أمراض نفسية أمراض عقلية خليش متخلى يطلع يقول الخارج خارج الدار موبوء مو موبوء صحيا موبوء أخلاقي فكل التركيز أنه الأبناء يبقون في الدار هذا خلاف العقل اما الواقع هالشكل صار هنا نهم الغنى وفق العاقل الفقر خلاف العقل بس الواقع هالشكل الناس إذا يحصلون على مال معنى ذلك يحصلون على قعار الجحيم إذا لا مايحصل على مال فيبقي فقير فمعنى ذلك أنه يصير من أهل الجنة فإذا انت فإذا انت الثالث إذا احنا كنا ندير غنانا ثراءنا فماك أفضل من الغنىجاء رجل موسر إلى رسول الله نقي الثوب فجلس إلى رسول الله فجاء رجل معصر در الثوب فجلس إلى جنب الموسر فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه فقال له رسول الله أخفت أن يمستك من فقره شيء
[25:00]
قال له قال فخفت أن يصيبه من غناك شيء قال له فخفت أن يوسخ ثيابك قال له قال فما حملك على ما صنعت فقال يا رسول الله إن لي قرينا يزين لي كل قبيح ويقبح لي كل حسن وقد جعلت له نصف مالي فقال رسول الله للمعصر أتقبل قال له الرجل لماذا قال أخاف أن يدخلني ما دخلك حديث شريف آخر قال صادق صلوات الله عليه في مناجاة موسى على نبينا وآله وعليه السلام مع الله عز وجل يا موسى الله يقول في المناجاة يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا إذا شفت أوضاعك الاقتصادي فالشكل ليجي فقرا ركود اقتصادي في العائلة في عالي الصالحين قال ليش أتهم فقر معتم غناء لأن أي شي يحصل عليه يصرفه إذا فقير يطيل الفقير إذا دا يبني المسجد يطيل المسجد إذا دا يسوون إطعام في عاشرة يطيل الإطعام فالصالح ما يخلي نفسه غني هذا أولا ثانيا بشكل هدف أولي في الحياة لأن عنده أعمال إذا اتري تطلع الفلوس لازم تخلي وقته أعصاب فإذا عندك أعمال إذا عندك أعمال فبعد ما عندك وقت زائد حتى تصرف في التجارة في السوق فإذن عادة تكون أو بعد غد أو بعد بعد غد فتصرف أو في غد ما معلوم وإذا رأيت الغنى مقبلا لأن بعض الأوقات الشكل يصير مثل ما يصير أكود اقتصادي توسع اقتصادي فجأة وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عُجِّلَت عقوبته فإذا أرسلت الغنى فالتصرف في الغنى يكون محرم فهل محرم وما أشبه أو النقص وما أشبه يصير عقوبة لذلك الذنب الواقع الشكل يعني ما يحدث مو ما يجب أن يحدث فلا شك الغنى أفضل وعندنا نتوفق لثلاوتها عندنا أحاديث صريحة في ذم الفقر من جملة الأحاديث الفقر سواد الواجه في الدارين يعني في الآخرة أنت طايح الحظ لأن كنت في الدنيا فقير فما ذخرت شيئا للآخرة أنت فقير طايح الحظ ماذا تفعل يعني تشترك في أي مشروع خيلي ما عندك في مناجات موسى قال الله عز وجل يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته قال رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله صلى الله عليه وآله قال للمساكين بالصبر
[30:00]
شوفوا يقال المسكين أشد من الفقير وطوبى إما شجرة مع روحه في الجنة فعندما يقولون طوبى للمساكين بالصبر يعني إن شاء الله بصبركم على المسكنة تحصلون تلك الشجرة بعد ما تذهبون إلى الجنة طوبى بمعنى هنيئة طوبى للمساكين بالصبر يعني الطوبى بالصبر الذي يرافق المساكين تدقيقوا النظر وهم الذين يرون ملكوت السماوات والأرض المسكنة متخليك تتلوث بترك الواجبات وفعل المحرمة فإذ صير عندك رياضة دينية إذا صار رياضة دينية فترى ملكوت السماوات والأرض وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من المقنين يعني إذا صرت فقيرا وأدرت الفقرة كما ينبغي فبعد يصير عندك نوع من علم العيب هذا علم العيب أفضله الثراء وإنت عاقل تأخذ من هذه الرصيد بمقدار الاقتصاد وتصرف على المعيشة فإذا ثراءك ما يفيدك أما علم الغيب ترى ملكوت السماوات والأرض يفيدك لا شك حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله دقيقوا النظر الأمثلة عديدة كل الحياة هذا رايح إلى احتفال عظيم مهم أما ما عنده خذوك هذه الاحتفال يقرون قصائد هاذي نايم متش على الجدار نايم يقرون نقالات مفيدة هاذي نايم وشن الفائدة الفقرة نفس الشيء قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا معشر المساكين طيبوا نفساً خلوا نفوسكم تكون طيبة بالمسكنة يعني اقتنع بالمسكنة وأعطو الله الرضا من قلوبكم قلبك خلي يكون راضي عن الله لأنه أهدى إليك المسكنة إذا هالشكل صوتو يثبكم الله على فقركم نفس الفقر بدون سعي في سبيل أي هدف يصل بثواب فإن لم تفعل وعادة الفقير لا يفعل وعادة الفقير ربما يكفر ربما يعترض على الله فلا ثواب لكم النبي هنا على أي حال ما راض يعني يؤذي المشاعر أكثر من هذا فلا ثواب لكم شنو فحتما أكوئلكم عقاب وربما بعض تعليقاتكم توجب كفركم قال رسول الله يا معشر المساكين طيبوا نفسه وأعطوا الله الرضا من قلوبكم يثبكم الله على فقركم فإن لم تفعلوا فلا ثواب حديث شريف آخر قال الإمام الباقي صلى الله عليه إذا كان يوم القيامة أمر الله كبارك وتعالى مناديا ينادي بين يديه بين يده الله الله جسد فلا يحل في مكان فلا يعبر عنه بين يديه هذا مجاز تحت إشرافه
[35:00]
تحت نظره إذا كان يوم القيامة أمر الله مناديا ينادي بين يديه أين الفقراء ونق من الناس كثير قلق يعني كثير نق من الناس كثير عن إهوائي لأن الفقراء كثير فيقول عبادي فيقول لبيك ربنا فيقول أني لم أفقركم لهوان بكم علي لأنهم متسون ولكن إنما اخترتكم لمثل هذا اليوم أفقرتنا في الدنيا هذا اليوم تصفحوا وجوه الناس فتشوا في الصفوف القيامة عن الناس فمن صنع إليكم معروفا لم يصنعه إلا في في حديثمشابه السابق ما كان هذا القيد يعني معروف كان في سبيلي أعطاك مال حتى تذهب به للحج أعطاك مال حتى اتخل أولادك في المدرسة الدينية حتى يتعلق لم يصنعه إلا في في سبيلي فكافوه عني بالجنة إذا كان يوم القيامة ينادي بين يديه أين الفقراء فيقوم عنق من الناس كثير فيقول عبادي فيقول لبيك ربنا فيقول إني لم أفقركم لهوان بكم علي ولكن إنما اخترتكم لمثل هذا اليوم تصفحوا وجوها الناس فمن صنع إليكم معروفا لم يصنعه إلا في فكافوه عني بالجنة حديث شريف آخر روا المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه من كبار الرواد قال قال الإمام الصادق صلى الله عليه لولا إلحاح هذه الشيعاء هذه الشيا يعني شنو يعني هالشيعة اللي تعرفوهم في دروب الكمال بالمقدار اللي الإمام المعصوم عليه السلام يحل هذول هذول اللي لا تشوفوه مطبر لطام يعمل في مجالس أهل البيت هذول وربما عندهم سيئات ربما عندهم نواقص نقائص لو لا إلحاح هذه الشيعاء على الله طلب الرزق لن نقلهم من الحال التي هم فيها إلى ما هو أضياق لأن يدعو الله يطي فإذا الله اتطى وين يصرفه صحيح شيعي وصحيح فقير أما يقول يازي بعد هلكنا خلي إشوي نروح للنسهة وإذا راح للنسهة على البحر بنات سافرات وبعد شنو يكون فضل ابن عمر قال قال الإمام الصادق لو لا إلحاح هذه الشيعاء على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى ما هو أضياق وفي هذا الحديث الشريف ملاحظة مهمة للرجال الدين بالصورة الخاصة تدرجوا الناس بيتحملون تضغط عليهم في الغيب الرحيم الرؤوف القادر المقتدر ما يضغط على المؤمنين والمؤمنات
[40:00]
يشوف ينفجرون فأنت تضغط عليهم كمربي وكمعلم ما يصير تدريج حديث شريف آخر روى محمد بن الحسين ابن كثير الخزاس صديق عليه السلام أما تدخل السوق أما ترى الفاكهة تباع والشيء مما تشتهيه يعني أما ترى الشيء مما تشتهيه تباع حلويات لأنواعها فقلت بلا بس ما عندي إفلوس ميت مكن اشتري فقال أما إن لك بكل ما تراه فلا تقدر على شراه يعني شراءه حسنا بدون ما تعمل تجمع حسنا وذاك الثري إذا صلى صلاة الليل يجمع حسنا أما تدخل السوق أما ترى الفاكهة تباع والشيء مما تشتهيه فقلت بلا فلا تقدر على شراه حسنا طبعاً شوفوا مسألة الشخص شيء ومسألة العائلة شيء آخر الإنفاق على العائلة بالمعروف منو قال لك تتزوج منو قال لك تطلب من الله أولاد واحد خمسة عشرين خمستعاش الآن الآن يعيش بعض الأفور الأفراد اللي إذا لم تخن الذاكرة عندي أربعة عشر أولاد من مرأة واحد شخصية معروفة رجل دين معروف يطلعوا في الفضائيات وعلى أيها الكلمات همشي على شيء كلمات جيدة مفيدة حسنا منو قال لك تتزوج منو قال لك تطلب من الله أولاد الإنفاق عليهم بالمعروف أعظم من هذا استحبابه التوسع على العيال مو معروف فوق المعروف المعروف أنه في ليالي شهر رمضان سابقاً هنشكل كان في كربلاء المقدسة يشترون حلويات التوسعة يعني لا طول السنة تشتري حلويات وخليها تكون الحلويات فالقضية المربوطة بي شيء والقضية المربوطة بمسؤولياتي في آخر بمسؤولياتي في آخر حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه والراوي نفس الراوي السابق المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه إن الله جل ثناؤه ليعتذر إلى عبده المحوج أو المحوج كلاهما صحيحان بكسر الواو وبفتح قول إن الله ليعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه فيقول عزتي وجلالي ما أحوجتك في الدنيا من هوان كان بك علي فارفع هذا السجاف فارفع هذا السجاف سجاف يعني ستر فانظر إلى ما عوضتك من الدنيا يعني في الآخرة يطيئ الملغيب بنظره يرى مكانه ونعيمه في الجنة قبل ما يدخل الجنة وهو في القيامة
[45:00]
فارفع هذا السجاف فيقول ما ضرني ما منعتني مع ما عوضتني ليس مشكلة ياريت الفقر في الدنيا كان أشد حتى النعيم إهناني يكون أشد يوم التغاون بعد هذا معروف معروف يوم التغاون ومعروف يوم الثلاث والثلاث والثلاث والثلاث يعني في الدنيا كل واحد يشوف أنه رايح كلاو على راسه الفاسق أنه ليش سوي فسق فهي الشكل يصير واضع في الآخرة المؤمن ليش ما أتعب نفسه أكثر حتى يحصل النعيم أكثر إن الله لا يعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا إذا أخيه فيقول عزتي وجلالي ما أحوجتك في الدنيا من هوان كان بك علي فارفع هذا السجاف فانظر إلى ما عوضتك من الدنيا فيرفع فيقول ما ضرني ما منعتني مع ما عوضتني إخواني في الأمور اللي البشر مامحت كبيه في الدنيا في بيان تلك الأمور نحتاج للمجاز خمرة محللة أكو في الجنة ها إشلون تتصوف في الدنيا ماكو في الدنيا مكونات الخمرة اللي بيه محرمات تسويها الخمرة الموجودة ومحرمة في الآخرة يسوون خمرة فيها نفس مزايا الخمرة بس بدون حرام هذا إشلون يصيب من اتمكن تتصوف لهذا مجاز يبيّنوا بالتوضيح يبيّنوا قال الإمام الصادق صلى الله عليه إذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس طائف حتى يأتي باب الجنة شنو الجنة باب حسب النصوص الدينية فيضربوا باب الجنة شنو ترتيب أفواب الجنة حتى يضربوا باب الجنة لا نعرفه فيقال له من أنتم بدون إذن مسبق جاي فيقول نحن الفقراء فيقال لهم ملائكة الجنة أقبل الحساب آخر بعد القيامة ما به حساب وقت الحساب ما جاي فأنت كأنكم وقت الحساب جاي وأنتم مشتفكين في الحساب وصايرين ناجحين وجايين للجنة فيقولون ما عطيتونا شيئا تحاسبون عليه على الخبز والجبن يحاسبون على فرد اللي يسوي يحاسبون فيقول الله صدقوا ادخلوا الجنة ما يقول أدخلوهم الجنة هو يتصدى للأمر صدقوا للملائكة الذين منعوا هؤلاء من دخول الجنة يعني الله هو يتصدى للأمر ما يقول للملائكة أدخلوهم الجنة تشريفا لهم إذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس حتى يأتوا باب الجنة فيضربوا باب الجنة فيقال لهم من أنتم فيقولون نحن الفقراء فيقال لهم أقبل الحساب فيقولون ما عطيتونا شيئا تحاسبون عليه
[50:00]
فيقول الله صدقوا ادخلوا الجنة حديث شريف آخر الصاحب الحديث الشريف الإمام الكاظم صلوات الله عليه قال إن الله عز وجل يقول إني لم أغن الغني لكرامة به علي إذا شفت غني لا تتطور أنه أنا أحبه بدليل أنه أعطيته الغنى ولم أفقر الفقير لهوان به علي هذا فقير مو أنه آمن سويت فقير فشنو السبب وهوا مما ابتليتو به الأغنياء بالفقراء امتحنتو حسب هذا النظام الأغنياء بالفقراء أطل غني وأشوف إشلون يصنع بماله مع الفقير لأن تدرون أكو مسألة مادي بينتي فيما سبق عملها صحيح الله آلم بالعين فالفقراء يعترض عليها لأنه قادر أما وضعه الشكل اللي حسب الترتيبات الدنيوية وليس الترتيبات الدنيوية حسب الترتيبات الدنيوية الدقيقة التي لا نتصورها فالفقير يعترض عليها وليس الترتيبات الدنيوية حسب تأثيره لأنه مستحيل أن يكون أكثر من الناس في الجنة أي واحد يوم القيامة اضطيت الغني حتى يوزع على الفقير الفقير ما شاف شي من الغني يعني الغني ما وزع عليه فالحقوق المستحبة خليها على كتب الحقوق الواجبة فيوم القيامة في مشهد المليارات من البشر الله يودّي هذا الغني إلى الجحيم يعترث فيجيب أمامه كم ألف من الفقراء عنده أموال كثيرة كل ما شن نقول إلي حتى حول المسجد يابا هذه المسجد في الشتاء يحتاج إلى تدفئة في الصيف يحتاج إلى تبريد حتى للمسجد ما كان يقدم فكيف إلا يقدم بطانيات مثلا أو طعام مقوي مثلا لا ما كان يشوف وهو مما ابتليته به الأغنياء بالفقراء بعدين هس ما أدري الجملة الأخيرة من الحديث مال الله أو تعليق من الإمام الكاظم صلى الله عليه ولولا الفقراء لم يستوجب الأغنياء الجنة كل واحد هذه ملاحظة كُلّش مهمة تستحق الالتفات والتوجه كل إنسان يدخل الجنة بسبب فريد واحد يدخل الجنة لأنه معلم والثاني لأنه متعلم والثالث لأنه يسوي مسجد والرابع لأنه يقوم بالهيئة في المسجد إن هي الشكل الأغنياء بأي سبب يروحون للجنة إذا يروحون للجنة بسبب إدارة الفقراء الضميل من الأغنياء إلا هذا الشيء كما أنه ما يريد من الفقير شيء أساسي إلا الصبر إلا عدم الكفر قال الإمام الكاظم إن الله يقول إني لم أغن الغني
[55:00]
لكرامة به علي ولم أفقر الفقير لهوان وهو مما ابتليت به الأغنياء بالفقراء ولولا الفقراء للجنة وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين