الإيمان والكفر: مكارم الأخلاق (الفقر والفقراء)
محاضرة صوتية من مكارم الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم، وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم لهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مكارم الأخلاق والعنوان الجانبي الفقر والفقراء ذكر فيما سبق أنه في جواب السؤال الغنى أفضل أم الفاقر، حسب ما يبدو الغنى أفضل. شريطة أن المؤمنين والمؤمنات الأغنياء يديرون الغنى بأنفسهم حسب إيمانهم. وليس الغنى يديرهم حسب علمانية الغنى. والنصوص الدينية المتنوعة على قسمين، قسم يركز على حسن الغنى حسب القاعدة على ما يبدو. وقسم يركز على سوء الغنى حسب ممارساته. الأغنياء من المؤمنين والمؤمنات. طبعا النصوص الدينية التي تركز على سوء الغنى أكثر من النصوص الدينية التي تركز على حسن الغنى. والقضية واضحة لأن النصوص الدينية تعالج الموضوع الخارجي. وبعض الأوقات تعالج القضائل. ونحن نتحدث عن النصوص والكل واحد من الإخوان يفكر أن الناس ورد في أي موضوع. قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم إن آخر الأنبياء عليهم السلام دخولا إلى الجنة سليمان. على النبينا وآله وعليه الصلاة والسلام. لماذا؟ لأنه أغنى الأنبياء. قل لماذا؟ وذلك لما أعطي من الدنيا. لأن الله أعطى الدنيا العالية التي لا تتصور. صحيح هو أدار الغنى. والصحيح أنه بنفسه حسب النصوص الدينية كان زاهداً. ليس مقتصداً فقط. وإنما كان زاهداً. أما هذه الدنيا العريضة صارت في مسؤوليته. ففيوم القيامة لعدل الله عز وجل يجب أن يقدم الحساب حتى لا يصير ارتباك في يوم القيامة. أنه من سليمان ليأخذوا الحساب ومن غير سليمان يأخذون الحساب. لهذا يتعطى. هنا ندق النظر ملاحظة قوية. فإذن. الغنى بنفسه ممرفوظ. وإنما تأخر سليمان في القيامة لعجل الحساب ليس لأنه عنده مشكلة مع الغنى. ليس عقاباً ولا تعديباً وإنما لأجل الحساب.
[5:00]
مثل فرد وهذا الذي قائلة كثيرة وهذا عندما يذهب إلى المسواك يتعطل في السوق. هذا ليس عقاباً وليس تعديباً لكثرة عائلته هنا نهم لا تتمكن من على هذا الحديث الشريف أن تقول الغنى مرفوض إذا لم يكن المرفوض سليمان لم يكن يتعطل في يوم القيامة أبداً لتقديم الحساب تعطله حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما سد الله على مؤمن باب رزق إلا فتح الله له خيراً منه على أساس يصير النائب الأول لكبير التجار في السوق في العاصمة فما صار فصار مساعد لأحد الكسبة في السوق فباب رزق سد في وجهه قل ليش لأن إذا كانت تجي أموال كثيرة فكان يتلهى بهم فما كان كل سنة يروح للحج والعمر فالله أعطاه خيراً من الماء فخلي هذه فكرة أنه البوانات راحة أما الحج والعمر كل سنة إجل ما سد الله على مؤمن باب رزق إلا فتح الله له خيراً منه من باب الرزق ذلك حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه من حقر مؤمناً مسكيناً يقولون أن المسكين أتعص من الفقير فهذا يدخل مجلس أهل البيت هكذا سواء أنت صاحب المجلس أو غيرك فتحقره أما المؤمن الغني عندما يطول فتعظمه أو على الأقل تتعامل معه بشكل ناتي من حقر مؤمناً مسكيناً لم يزل الله له حاقراً ماقتاً الله حقره والله يمغته يبغضه دق النظر المشكلة الغريبة حتى يرجع عن محقرته إياها كيف يرجع؟ ربما مجلس أهل البيت ذلك ما تكرر ربما تكرر هذا الإنسان الذي حقّر المؤمن لم يكن موجود ربما كان موجود أما المؤمن المسكين لم يدخل ولكن راح من طريق آخر ربما التقي أما هذا كان ناسي المؤمن الغني ربما ما كان ناسي أما ما عرف كيف يتدارك الأمر يعني مشكلة عصيبة مشكلة عصيبة أنت على الماء مائدة قاعد فتأكل فلنشي موزياً إليك متعتني متهتم فهذه يذبك بالفراش شهر الغفلة للشكل في الماديات فكيف؟ في المعنويات من حقّر مؤمناً مسكيناً لم يزل الله له حاقراً ماقتا حتى يرجع عن محقرته إياها حديث شريف آخر قال الإمام الباكر عليه السلام إن الله لا يعطي الدنيا من يحب ومن يبغض صدى ولا يعطي الآخرة إلا من يحب وإن المؤمن شوفوا هذا بيّناه فيما سبح أكثر من مرة
[10:00]
ولكن الليلة إن شاء الله نبيّنه بصورة ربما أعمق الله ينصح المؤمنين والمؤمنين فربما المؤمن ما يعتني وعذره أن هذا من المستحبات والمستحبات مواجبات أما الله يحبه فيشوف هذه لازمة تتوصل للدنيا المعينة فيمنعه يعني الله يتدخل الذات الإلهية المقدسة تتدخل وإنّ المؤمن ليسأل ربه موضع سوطٍ في الدنيا فلا يعطيها تعرف موضع الصوت إذا رحت للمدن الغالية من حيث المترة الواحدة طبًا هذا مثال والمثال شيء مجازي يقول يا رب الشبر مربع من أنهاتٍ مثله الله بيعطي يا بالشبر مربع من الأرض الملصقة بالحرم الحسيني الشريف الآن يسألها موزة من صدّى الضبيط لأن الأرض عالية ليش؟ لأن هذا أكو خطر عليه من الغناء وإنالمؤمن ليسأل ربه موضع سوطٍ في الدنيا فلا يعطيه ويسأله الآخرة فيعطيه ما شاء الله يقول ألف من الحور العين مو مشكلة قصر مو مشكلة صوت مكان صوت بينه وبين الحرم الحسيني الشريف عشرة أمتار ويعطي الكافر في الدنيا قبل أن يسأله ما شاء كافر ماذا يسأل الله؟ على الأقل بالنسبة له منطقة معينة فالله يعطيه قبل ما الكافر يسئله لأن رحيم رحمان هذا مين الذي يطيع الآخرة ويسأله الكافر يسأل الله موضع سوطٍ في الآخرة فلا يعطيه قال الإمام الباقر إن الله ليعطي الدنيا من يحب ويبغظ ولا يعطي الآخرة إلا من يحب وإن المؤمن ليسأل ربه موضع سوطٍ في الدنيا فلا يعطيه ويسأله الآخرة فيعطيها ما شاء ويعطي الكافر في الدنيا قبل أن يسأله ما شاء ويسأله موضع سوطٍ في الآخرة فلا يعطيه شيئاً حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلى الله عليه إن هذه الدنيا يعطاها البر والفاجر لأن ما إله قيمة عند الله إذا كانت إله قيمة ما كان يطهي للفاجر لأن الفجر عدوه فلا يعطي شيئاً ثميناً فاخراً يسوي وإن هذا الدين دينٌ لا يعطيه الله إلا خاصته فضل الشيطان الصدام كمثال لعنت الله عليه عنده دين؟ لا الدين عند الله ثمين ما يطيله أمثال وبعد منو؟ الخميني الخمناء إلا الحمد لله أتبين حتى ما يتمكن ليصلي صلاة من ركعتين فقط والقذافي لا
[15:00]
وحسن مبارك لا والإخوان أنت لاحظ إذا عندك وقت ارجع للوراء عشر سنوات، خمستة عشر سنة، عشرين سنة، خمسة وعشرين سنة شوف الفترة الأخيرة قد الإخوان بدأ يتنازلون عن الأحكام الدينية حتى الاستعمار يقبلهم الاستعمار ماذا يقبلهم كما يدعي؟ ده يطيع حظهم السؤال لو كان يطيل الإخوان الدين اللي يريدون هم ما كان دين أما هذا شبه الدين هم ما يطيل الإخوان إن هذه الدنيا يعطاها البر والفاجر وإن هذا الدين دينٌ لا يعطيه الله إلا خاصته أنا أيام صغري، قبل الستين عيد عالم رجل دي كبير توفي فشفت جماعة دخله وعليه نساء ورجال إلى الآن أذكر الصورة ومن بينهم امرأة حسب قامتها قدها حسب هيكلها أكثر من بالغة هذا العالم كان شيخ ضعيف قاعد على الكرسي ما يتمكن دائماً يقول الناس احتراماً للوالدين اللي بني يريدون عليه فهذول وردوا عليه فهاي الإبنية والمرأة فقبلت يده أخذت يده وقبلتها بشكل عادي عادي هذا ما أعطاها يده بشكل عادي وأنا إلى الآن لم أعرف ديناً عن ذلك رجل دين مع مهمة الإحترام في العراق في إيران يعني إلى الآن شخصية عظيمة عند الناس أما أنا لم أعرف عنه ديناً طبعاً دنيا عريضة كانت عنده نسبياً والله ما يهمه يطتي دنيا عريضة أما دين لا إن هذه الدنيا يعطاها البر والفاجر وإن هذا الدين دينٌ لا يعطيه الله إلا خاصته الخاصة يعني المخصوصون بالله عز وجل ادقق النظر على الملاحظة وإن هذا الدين دينٌ هذا الدين غير الأديان الأخرى غير البهاية غير النسرانية غير المجوسية غير اليهودية تلك أيضاً يقال لها أديان بس إن هذا الدين هذا دين الله ما الأرض الله يعطيه خلي يروحنا على الأديان الأخرى وبعد قال الإمام أمير المؤمن صلى الله عليه وآله هذه مو كلامي من هات طرف دا يحكي الفقر الموت الأكبر فأبعد الموت الأكبر عن نفسي أم لا إذا يصير عندك مرض طفيف يجب علاجه الموت الأكبر لا يجب علاجه فإذن الفقر بذاته مو مقبول حسب الظروف الشكل صاير حسب ظروف المؤمنين والمؤمنات الشكل صاير الفقر الموت الأكبر وبعد قال أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله
[20:00]
لابنه محمد بن الحنفية يا بني إني أخاف عليك الفاقر فاستعذ بالله منه إذا كان شيء جيد أمير المؤمن يوصي ابنه يقول قل لله في المناوجات أعوذ بالله من الفقر لا الفقر مرفوض مرفوض بعض الأوقات هذا المؤمن علاج الفقر حتى الدين ما يروح وإلا هو مرفوض الغنى مقبول شريطة أن المؤمن يديره حسب دينه يا بني إني أخاف عليك الفاقر فاستعذ بالله منه انت تستعاذ بالله من الشيطان لازم تستعاذ بالله من الفقر فإن الفقر منقصة للدين الفقير إشلون يروح للحاج والعمرة الفقير إشلون يبني مسجد إشلون يبني حسينية إشلون يتبرع بأكفان المطبرين في مدينة كان منقصة وبات وما دهاش للعاقل يوقف عقلك باليوم والليلة يأكل لوجبة واحدة والوجبة إشوية خبز إشوية جبان وإشوية عصير هذا أصلًا ما يتمكن شاعر العقل فعقله يصاب بالدهشة بالغياب الفقس هو فالفخزين وما دهش للعقل وبعد وداعيا للماقت يجر الماقت والبغض إلى نفسه بغض منو؟ مو بغض صدام حسين بغض الله ٦٠ سنة ما رايح لها زيارة كربلاء المقدسة فإذا الفقر موزين فإذا نصوص دينية تركّث على الفقر وأنه حسان لأجل التعادل في الامتحان الإلهي في الدنيا يا ابني إني أخاف عليك الفقر واستعذ بالله منه فإن الفقر منقصة للدين ومدهشة للعاقل وداعية للمقدس يا أخي أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم تدري إشكت كان غني بس الناس لا يعرفون غناه لأنه كان ينفق هو النبي إشكت كان غني الناس لا يعرفون غناء لأنه كان ينفق بعض المعظمين صلى الله عليه إلهم قريةملكيّة قرية ملكيّة محترمة قرية ملكيّة محترمة وحتى للإمام الكاظم صلى الله عليه إن لم تكن ذاكرة كانت قرية ملكيّة محترمة فمسميها باليسيرة اليسيرة يعني مو شيء لا تتصوروها شيء مو شيئة فراحوا قد الملك العباسي قال له لأنت وين غافل عن الإمام الكاظم صلى الله عليه وسلم ترى هذا جامع الدنيا ويريد يثور عليك إذا دنياه كله عشرة دراهم الملك العباسي كان يخاف منه كانت عند الدنيا وسيعة للي خاف الملك العباسي منه أما أخو هذه الدنيا محبوبة لله عز وجل لأنها في سبيل الخير كان ينفقها كان يمشي بيها الدين الضيوف يا ابني إني أخاف عليك الفقر فاستعذ بالله منهم فإن الفقر ما انقصى للدين وما دهش للعاقل
[25:00]
والداعية للبقد حديث شريف آخر قال أمير المؤمن صلى الله عليه العفاف زينة الفقر أنت فقير وخلي الزيان زينة على فقرك الفقر زينة شنو العفاف كن عفيفا نفس من حيث طلب الدنيا لا تطلب الدنيا عن طريق الحرام أما الروح على الطرف الآخر والشكر زينة الغناء الغناء ما مرفوض خلي يجيك المال بس أشكر المال مو الشكر اللفظي فقط وإنما الشكر العملي يعني إنفاقه في إطار الإسلام فإذاً الغناء مو مرفوض العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغناء حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه وإن من البلاء الفاقة الفاقة الفقر الشديد بلاء الفقر مو ممدح وأشد من الفاقة مرض البدان وأشد من مرض البدان مرض القلب هذه المرض المعنوي القلب اللي ياخذون عليه تخطيط القلب ألا وإن من النعم سعة المال سعة المال يكون عندك مليون يكون عندك مليار هذا من نعم الله عز وجل وأفضل من سعة المال صحة البدن لا شك عندك مليون وعندك السرطان مستعد تنطي المليون وتدفع السرطان عن نفسك وأفضل من صحة البدن تقوى القلب ألا وإن من البلاء الفاقة وأشد من الفاقة مرض البدن وأشد من مرض البدن مرض القلب ألا وإن من النعم سعة المال وأفضل من صحة المال صحة البدن وأفضل من صحة البدن تقوى القلب شوفوا إخواني سليمان نبي عليه السلام والنبي معصوم شوف دعائه لا ينبغي لأحد من بعده إذا المال منزين سليمان يقول اطيني فريدي ولكن الناس يعرفون سليمان يقول اطيني فريد مال اللي مت الطيل لأحد من بعده إلى يوم القيامة يعني أغنى بني آدم من زمانه إلى يوم القيامة إذا هذا موزين إشلون سليمان يطلبه من الله حتى أنا شوفت رجلتي لا من كلامه إلا إذا كان كلامه على نحو المزاح كان يقول ليش سليمان هاي الشكل داع سد الطريق أمامي وأمام أنفالي خوهس إذا ما كان الشكل يجعو الله يطيك هادي المال الشكر مال عظيم ما كان يطيك شي طبيعي يعني قضية المناسبة ملحوظة عند الناس ملحوظة فكيف عند الله لا ينبغي لأحد من بعده القرآن ألفاظه قليلة في هذا القرآن بألفاظه قليلة لا ينبغي لأحد من بعده الله الشكل ركز بيا سليمان معصوم وفي معيشته الخاصة زاهد مو اقتصادي فإذا الغنامة كانت زين يا ريت يا ريت المؤمنين والمؤمنات كلهم يصيرون ملياردرية مو مليونية لا لا في سبيل الإسلام حديث شريف آخر قال أمير المؤمن صلى الله عليه وسلم هذا ما يحكي حول الفقر والغنى
[30:00]
يحكي حول مطلب آخر يعني يأخذ انتباه الإنسان إلى ميدان آخر الغنى والفاقر بعد العرض على الله سبحانه في القيامة هناك حساب عندما أديت حسابك اتبين أنك من أهل الجنة فأنت غني وإذا اتبين أنك من أهل الجحيم فأنت فقير فله لا تهتم بالأوضاع الدنياوية ولا شك أن أدري كشخص غيرك المؤمنين والمؤمنات لا شك البشر يدري أنه بعد العرض على الله في الجحيم أو في الجنة شيء طبيعي لأن كل الأحكام مذكورة من يفعل محرمات يروح للجحيم ومن يفعل أشياء زيادة يروح للجنة فمعلوم الفرد عند نفسه معلوم أنه نتيجته والجحيم أو الجنة فالآن هو يدري أنه الغنى الحقيقي والفقر الحقيقي أيهما يكون من نصيبه الآن يدري شيء طبيعي الغنى والفقر بعد العرض على الله سبحانه قال لقمان عليه السلام لابنه لقمان مو نبي للميذ الأنبياء وشي تحف من التحف شي تحف من التحف وفي متفه حتى أكو أحاديث مع صومية شريفة قال لقمان لابنه اعلم أيبني إني قد ذقت الصبر الصبر مادة بعينة مخلوق من مخلوقات الله هذا رمز في المرارة شلون مثل التمر لا هذا المخلوق رمز للمرارة اعلم أيبني إني قد ذقت الصبر وإلى الآن هذه المادة موجودة الأطباء القدامى كانوا يستعملوها في بعض المركبات في الأدوية اعلم أيبني إني قد ذقت الصبر وأنواع المور مو فقر أنواع من المخلوقات الكولات المرة فلم أرأى مرة من الفاقر يعني شنو يعني يقول لي لا تتقدم من الفقر ولا تخلي الفقر يقترب منك طب مو زيانة لقمان يعلم ابنه صير غني حديث شريف آخر قال لقمان لابني اعلم أيبني إني قد ذقت الصبر وأنواع المور فلم أرأى مرة من الفقر وبعد فإن افتقرت يوما فاجعل فقرك بينك وبين الله عز وجل شيء مو زيان فخليه في جلبك الناس لا يعرفون أنك فقير حسن يقول لي الناس لا يعرفون أنك فقير يعني الناس لا يعرفون أنه أنا أتبعالقرآن الكريم ليش لا يعرفون ولا تحدث الناس بفقرك لاتقول أنا فقير فتهون عليهم يعني مقامك الاجتماعي ينزل فمو صحيح مقامك الاجتماعي ينزل بسبب فقرك فخلص نفسك عن الفاقر بس التفت في سبيل تحصيل الغنى والابتعاد عن الفاقر لاتترك واجب ولا تفعل محرم وهذا شيء صحيح قال اللقمان لابنه اعلم أي بني إني قد ذقت الصبر وأنواع المر فلم أرى أمر من الفقر فإن افتقرت يوما فاجعل فقرك بينك وبين الله
[35:00]
ولا تحدث الناس بفقرك فتهون عليهم وبعد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه هذا الحديث في ذنب الفقر اما إذا تتأمل بي تشوف مو في ذنب الفقر الفقر خير للمؤمن من حسد الجيران هذا مو في ذنب الفقر هذا في ذنب الحسد حسد الجيران ليش الجيران بواسطة غناك يدخلون الجحيم القضية هي شكل مو أن الفقر مثل وبعد ليش السلطان يدذ بفرزة من الشرطة حتى يعتصبون عن والك المنقولة وغير المنقولة فهم إنت تتأذي هم زوجتك هم أولادك هم أقربائك هم أصدقائك فإذا لا تكون غني وبعد ليش الإخوان المؤمنون هذول على رمود يحصلون على بعضا من غناك يتملقونه والتملق موزين للمؤمن عادل فإذن الفقر مش جيد حسب الضرورة صار جيد وإلا في الظروف العادية الفقر مو زيان الموت الأكبر قال أمير المؤمنين الفقر خير للمؤمن من حسد الجيران وجول السلطان وتملق الإخوان حديث شريف آخر قال المسيح بن مريم عيسى على نبينا وعليه وعليهم الصلاة والسلام اللهم ارزقني غدوة رغيفا من شعير وعشية رغيفا من شعير في الزمن القديم ما يأكلون ثلاث وجبات يأكلوا الوجبتين رغيف قرصة حفوس مو من البر مو من الحنطة من الشعير فليش عيسى هالشكل يقول لأن عيسى نبي بعث صحيح أنه كان من أولي العزم يعني بعث إلى شرق الغرب وغربها وإلى إنسها وجنها أما أساسا بعث لليهود واليهود من الزمن القديم هذولة يعرفون قيمة المال فيريد يعني يربيهم على الإبتعاد عن المال فهي الشكل يسوي للمسكين يعني يؤذي نفسه على أساس أنه ينجي اليهود اللهم ارزقني غدوة رغيفا من شعير وعشية رغيفا من شعير ولا تارزقني فوق ذلك ليكنوا ياجبا فأطغى عيسى لا يطغى وإنا مسرحية لليهود مسرحية لليهود فإذن الفقر منزين بس مجبور عيسى على هذه المسيرة مجبور عيسى على هذه المسيرة روح إلى زهد النبي صلى الله عليه وآله وفتش عن ظروف تعرف أنه كان مجبور في ناحية من النواحي على الأقل ليس في كل النواحي يا أخي ما أدري في أي حادثة لازم النبي يوزع أراضي على بعض أصحابه فأراضي كلش وسيعه فيوزع الأراضي مو بالأمتار وإنما بركض الفرس بعدو الفرس يعني أنت اركب هذه الفرس وركضه إلى أن يتوقف الفرس فها القطعة من الأرض إلك في الطول مثلاً أو في الأرض فما دي يا واحد من هذول الزنادق الملاحدة الذين قال الله عز وجل عنهم في القرآن الكريم وَمَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله إلا رسولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُولُ أَفَإِنْ مَاتَوا وَقُتِلْ إِنْ قَلَفْتُمْ عَلَى
[40:00]
إِمَّا طَلْحِكَانُ وَإِمَّا إِجْجَبَيرُ الفرس وصل إلى الحد النهائي هذا مكث على ظهر الفرس وأخذ القوس ماله أو السوط ماله ربما معي القوس وبأقوى قوته يرماه قال يا رسول الله هل المقدار من الشمالة خليها إلي الرسول حتى يعدل فيصير زاهد الفرس عندما يركض بقوة الزبيرة وطلحه اللي ينغزه شوف إشلون يركض هذا فعندما يتعب يستريح رغمًا على أنفه شوف الأرض إشكت وسيع كان مع ذلك يمكث على ظهر الفرس هذي الفرس هو تعباه هذا مين ينزل عن ظهره يمكث وبكل قوة يضغط على الفرس حتى يرمي السوط والقمش ماله ويقول لرسول الله يجدي يقول له رسول الله هل الشمالة هم خليها النبي قال له مشكلة إذا رسول الله ما كان زاهد فشنو كان يصير كان يقول له لا يا رسول الله ما أركض مرة واحدة مليون مرة أخلي يتعب يتوقف فأداري يوم يومياً هم أركض إلى أن أبلغ إلى الأرجنتين في هالمقدار خلوا إذن إذا الرسول كان يأكل باتش مثلاً أوبا قلدهم فصاير زاهد هذه الشكل فخلي نعرف الأحاديث والظروف الأحاديث وأحداث معصوم صلوات الله عليه من الأحاديث قال عيسى اللهم ارزقني غدوة رغيفة من شعير وعشية رغيفة من شعير ولا ترزقني فوق ذلك فأعطاه هس دقق النظر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من كثر اشتباكه بالدنيا فيها البلد عند قصر في ذاك البلد عند حمام لعموم الناس في البلد الثالث عند مزرعة كبيرة للحنطة مشتبك بالدنيا من كثر اشتباكه بالدنيا دقق النظر كان أشد لحسرته عند فراقة في حالة الاحتضار صاير ضعيف البدا اما كل مشاعرة على ترتيبها السادم فدي يشوف هذي القصر داي فارغة وهذه المزرعة داي فارغة والحمام داي فارغة خصوصا بالنسبة إلى بعض الأفراد اللي أعداء لبعض ورثتهم هذي صاير كثير الوالد عدو لابنه الأكبر ماذا صار؟ عندنا في كربلية المقدسة وأني كنت حاضر عندما الأبو اجي إلى الأبو أو نائب اجي إلى المرحم الوالد يظلم الله تعالى عليه يريد الوالد يبحث لي عن طريقة تمنعه ابنه الأكبر عن الارث والوالد يقول له ما كشي ما كادش فهذا محتضر يشوف هذي الإبن الأكبر اللي يعادي أكثر من ما يعادي الشمر فهذا بكره يصير عنده حس عظيمة من ارثه شون يصير في الحال؟ من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشد لحسرته عند فراق وبعد حديث شريف آخر قال أبو ذر رضوان الله تعالى عليه
[45:00]
يا رسول الله الخائفون الخاشعون المتواضعون الذاكرون الله كثيراً يسبقون الناس إلى الجنة أعرف فقير خائف من الله وخاشع لله متواضع لله يذكر الله كثيراً هذول أول هذا أول يدحل الجنة قال لا ولكن فقراء المؤمنين يأتون يوم القيامة فيتخطون رقاب الناس هذه إصطلاح يعني يفرقون صفوف الناس حتى هم يروحون لاتجاه الجنة الناس واكفين أو جالسين بس هذول يشقون صفوفهم حتى هم أول يرونهم فيقول لهم خزانة الجنة كما أنتم حتى تحاسبوا هنا خنجعان هنا يوم القيامة ما دخل الحساب فيقولون بمن نحاسب نحن ماتني من أصحاب الأموال فواللهم ملكنا فنجور ونعدل ننصف الدولة حتى نتحاسب حتى يحاسبوني أنه عدلنا أوجود ولأفيض علينا فنقبض ونفسط ربنا لم يفظ لم ينزل علينا الماء رحمة الله المال حتى نقبض نمنع المال ونفسط نعطي الموت ولكن عبدنا ربنا حتى أتانا اليقين اليقين الموت كيف نتلهب العبادة لا يوجد أموال حتى نتلهب التجارة فيها نتلهب العبادة أخوه أبو ذر هذا يقول هو إنسان عادي أبو ذر الذي يعرف الخائف الخاشع المتواضع الذاكر منه لأنه خاشع خائف متواضع ذاكر فإن به الشكل بأنفرد أصمي جامع قال أبو ذر يا رسول الله الخائفون الخاشعون المتواضعون الذاكر من الله كثيرا يسبقون الناس إلى الجنة قال لا ولكن فقراء المؤمنين يأتون فيتخطون رقاب الناس فيقول لهم خزنت الجنة كما أنتم حتى تحاسبوا فيقولون فوالله ما ملكنا فنجر ونعدل ولا أفض علينا فنقبض ونفسط ولكن عبدنا ربنا حتى أتانا اليقي جيد حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر فخري وبهي أفتخر مرتين ليش قال إذا مسجد بالغناء إذا حسينية بالغناء إذا أكفان المطبرين بالغناء إذا اطعام المشايا بالملايين بالمال فليش يقول الزنادق الملاحد الكفر الطلحة والزبي وهذو الفقر فخري وبهي أفتخر أو تعال على مستقيم أو تعال على حديث شريف آخر وأرفت إن شاء الله الظروف والترتيبات قال عيسى عيسى يقول لليهود يقول عادة لا دخول جمل في سم الخياط الخياط الأبرع سم الخياط هذا ثقو الخياط الجمن يدخل سم الخياط محال لدخول جمن في سم الخياط أيسر من دخول غني الجنة نعم
[50:00]
أصلا الغني كان يصير غني إذا كان متقي إذا كان متقي كان يصير غني وأمامك أسباب الإنفاق فقراء مسكين تبليغ إسلامي الشعائر الإسلامية أووه لا دخول جمن في سم الخياط أيسر من دخول غني الجنة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله شوف الحديث اطلعت على الجنة عادة في أحد المعراجات فوجدت أكثر أهلها أكثر أهلها الفقراء والمساكين وغني الأغنياء سليمان دخل الجنة بس متأخر دخل فروا رسول الله اطلع على الجنة قبل ما يدخل ما أري يا الله العالم ما كو ذكر للأغنياء ذكر أكو للفقراء وفوق الفقراء مساكين اطلعت على الجنة فوجدت أكثر أهلها الفقراء زينة طبعا للحديث أكو تتمة أنا أقرأ وما أتحمل مسؤولية التتمة خلي هو النبي يتحمل المسئوليات أنا اتحملت مسؤوليت الكثير من الأحاديث هذا الحديث خليه يتحمل مسؤوليته النبي هو ونص المسؤولية نص الحديث ممكن لا اطلعت على الجنة فوجدت أكثر أهلها الفقراء والمساكين واذا اتفاجأت واذا ليس فيها أحد أقل من الأغنياء والنساء من الأغنياء غني بالجنة أكو أما إحواي قليل نسائهم أكو إحواي قليل طبعا هذول النساء أتباع عاشة اللي كانت زانية واقترفة راجع حديث الإمام العسكري صلوات الله عليه حديث الإمام الحسن صلوات الله عليه المجتمع السفط الأكبر صلوات الله عليه بالصراحة يقول عائشة كانت زانية محترفة وكانت اتضم أموال الزنا في لفافات في أقمش خضراء وتدهن أقمشها الخضراء في قاع حجرتها في قاع حجرتها وإلا إنسان متقيخ وتدخل الجنة تدخل الجنة اطلعت على الجنة فوجدت أكثر أهلها أكثر أهلها الفقراء والمساكين وإذا ليس فيها أحد أقل من الأغنياء والنساء حديث شريف آخر سائلوا العلماء مو من الجهلاء الذين في زي العلماء اسأل من العالم إذا اتريد تعرف دينك مو من المدعي وخاطبوا الحكماء جمع الحكيم بمعنى الذي يضع الشيء في موضعه العاقب خاطبهم إن اتحاضروا إياهم استشار منهم تشاور معهم وجالس الفقراء والفقير لا يملك غش أما الغني فكيف تجلس معه إذا تتجالس معه فكله يحكي عن المنغة وعن السيارة آخر موديل وعن أحد قصوره في فاريس وعن هذان الأشياء فلا يفيدك فالحكيم يفيدك العالم أيضا يفيدك طبعا يعني من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من جالس العلم
[55:00]
ومن تشاور معه من جالس الفقراء قال رسول الله صائل العلماء وخاطبوا الحكماء وجالسوا الفقراء حديث شريف آخر الحمد لله بعد عرفت الأهداف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر خير من الغنى لماذا لأن الديانة الموجودة عند المؤمنين والمؤمنات لا تصبر على الغنى بس تشوف الغنى فخلاص إلا من حمل في مغران وأعطاه في نائبة شفوا تأييد الغنى النائبة يعني المشكلة تنوب الإنسان تعرض الإنسان يعني فليد واحد يجي مطار هدم داره فآني جاره آني غني فأبني لداره من جديد إذا غناك في الشكل فألف مليون أهلا وسهلا بغنى وبعد إلا من حمل في مغرم مغرم دين شخص مذيوم وإذا يبقي في الدنيا مليون سنة مايتمكن يؤدي الديان الديان كلش ثقيل وهو همبيع سبزين من وين يحصل ففلد واحد جار عنده فهاذي يقول دينك علي إهنان الغنا زين فيعني شنو يعني الغنى اللي نتهجم عليه الغنى اللي يوديك للجحيم أما الغنى اللي يوديك للجنة هذا ما كنت هاجم علي قال رسول الله الفقر خير من الغنى إلا من حمل في مغرم يعني حمل دين عن ذمة ذلك الشخص وآطاه في نائبه حديث شريف آخر قالوا هذه كلام نبوي شريف فقر القلب إذا في الفضائل أنت فقير قدو أنت فقير أما إذا في الماديات أنت فقير أما عندك فضائل أنت مفقير هذاءك أشرف من مليون عين فاجر فاسق الفقر فقر القلب وبعد قال رسول الله صلى الله عليه وآله الفقر راحة صحيح إذا أنت فقير ففكرك ما مشغول بأنوالك فأنت بالليالي اتنام مرتاح للفكر إذا غني لا فكرك مشغول شوف ماذا يركز على أصل الفقر ده يركز على الأشياء الجانبية قال رسول الله صلى الله عليه وآله الفقر راحة وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمنا رب العالمين