شعار صوتي

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق

1425#المجالس الأسبوعية1435هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق

محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع جوامع مساوئ الأخلاق قال الإمام الهادي عليه السلام الحسد ما حق السيئات أفواً الحسد ما حق الحسنات أذهب بالشيء أي أفطل الشيء أعدم الشيء والحسد عندما يجي فيم حق يحرص حسناتي كمثال يعني عندي حسنات فحست أحداً فهذا الحسد يبطل حسناتي كأنه ليس لي حسنات طبعاً هنا ملاحظة بيّنتها في ما سبق وهي الحسد إذا كان في الباطن ولم يظهر إلى الخارج فهذه مو ذانبة وإنما يسبب تنزيل الدرجات في الآخرة يعني أنا أحسد زيد لأنه عندي سيارة أما ما أدز ابني حتى يضرب السيارة ويمسمار والشيء اللي عندي فإذا ما أظهرت الحسد فالحسد لا يسجل في صحيفة أعمالي ذنباً وإنما يؤثر على درجاتي في الآخرة فعندما يقولون الحسد ما حق الحسنات يعني أظهرت الحسد فأصبح ذنباً فمحق أبطل حسنات والزهو جالب الماقت الماقت الكراهية الغضب فليد واحد إذا عندي زاهر أي تكبر فهذه يسبب على أن الناس يبغضونهم الناس ما يتحملون المتكبر يتحملون المتواضر فإذا شخص تكبرها فالتكبره يسبب كراهية الناس له والزهو جالب الماقت والعجب صارف عن طلب العلم إذا أنا أعجبت بنفسي يعني قلت الحمد لله أنا عالم كبير إذا أنا عالم كبير فبعد ما أروح أسعي وراء طلب المزيد من العلم أقول أنا عندي علم فإذا أنا عندي علم فليش أطالع كتاب ليش أروح للمدرسة ليش أدرس عند الشيوخ الكبار والعجب صارف عن طلب العلم وبعد داعي إلى الغامط الغامط التحقير أي تحقير الناس إذا أنا قلت أنا عالم


[5:00]

فمعنى ذلك أنه أقول زيد جاهل عمر جاهل خالد جاهل داعي إلى الغامط أي تحقير الناس والجاهل هذا الجهل مقابل الحكمة الحكمة وضع الشيء في محله إذا أنا يوم على يوم ما ربيت نفسي أكثر ما خليت العلماء الكبار يربوني أكثر فأكون جاهل جاهل مو يعني ما عندي علم طفل أعمال صغيرانية والبخلؤ ذنب الأخلاق عندك أخلاق ذميمة أما المخلوق البخل أذمها يعني متروح للحسينية هذا موزي أما متساعد الحسينية بالتبرع فمعنى ذلك الحسينية لا تقوم إذا ما قامت الحسينية فإن ناس وين يذهب من وين يستفادون فإذا البخل يفتح طريقة لأشياء الذميمة والبخل أذم الأخلاق والطمع سجية سيئة السجية يعني الطبيعة اللي في الإنسان في داخل الإنسان أكو سجايا حسنة أكو سجايا سيئة مثلا شخص جواب الجود سجية حسنة شخص هذا خائف جبان الجبل سجية سيئة والطمع سجية سيئة من السجايا السيئات الطمع أشوف زيد أطمع بي أشوف عامر أطمع بي أشوف خالد أطمع بي مرة أخرى للتأمر قال الإمام الهادي الحسد ماحق الحسنات والزهو جالب المقت والعجب صارف عن طلب العلم داع إلى الغمط والجهل والبخل أذن الأخلاق والطمع سجية سيئة حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه دقيقوا النظار مطالب مهمة عجبت للبخيل يستعجل فاقر الذي منه هرب أنا عندي مال أما أنا بخيل فما أصرف المال ليش ما أصرف المال حتى ما أصير فقير فأنا الآن بعملي صرت فقير الفقير ما يتمكن يشتري البقلاوة إيه وللعائلة مالك فإذا أنا عندي مال أما أنا بخيل فأنا أيضا لا أتمكن أشتري البقلاوة فإذن البخيل يحرب من الفاقر أما هو بإرادته السيئة يجيب الفاقر إلي ولعائلتي عجبته للبخيل يستعجل الفاقر يعني يطلب الفاقر إلى نفسه بعجله الذي منه هرب ويفوته الغنى الذي إياه طلب البخيل يطلب الغنى أما إذا عندي مال ما يصرف في القوت معنا ذلك أنه دا يفوت على نفس الغنى ويفوت الغنى الذي إياه طلب تققوا النظر هذا إهواء مهم فيعيش في الدنيا عيش الفقراء


[10:00]

ويحاسب في الآخرة حساب الأغنية في الدنيا ما يصرف إذا ما يصرف ففقير في الآخر عند مال في الرصيد فإذن في القيامة يحاسب على أنه غني يقولون كيف كان تصرفك في المال فلم يستفد من ماله في الدنيا لأن عاش عائشة الفقراء حسبوه من الأغنية قال له تعال قدم حساب أموالك فيعيش في الدنيا عائشة الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنية يقولون كان فريد واحد هذا بخيل ما يصرف أما في نفس الوقت سامح بعائلته أنه يتصرفون في أمواله الأموال إلي فهو المسؤول عن أمواله والعائلة تصرف الأموال في الملابس في المأكولات في أي شيء فهذا يقول نحن في الدنيا عيشتنا عيشة أبي ذار رضوان الله تعالى ماذا نصرف على أنفسنا أنا ماذا أصرف على نفسي فزاهد زاهد أما في القيامة كانت عندي أموال والزوجة والأولاد صرفوها فآن في الآخرة اعتبر كعثمان عند أموال يقولون لشنو سوتك أموال نعيش عيشة أبي ذار ونحاسب حساب أثمان فيعيش في الدنيا يعيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء وبعد أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم يقول وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفاه زيد متكبر أنت شنو عندك اللي تتكبر كل وجودك كان من نطفه النطفة عندما تستقر في رحم الأنثى يسموها عندما لا تستقر قبل أن تستقر في رحم الأنثى يقولون إله مني وإذا قطر مني صارت على ثوبك شنو يتسوي تغسل الثوب على بدنك المتكبر ابتداء مني على الشنو يتكبر وبعد ويكون غدا جيفه إذا الشخص هم في الشريعة الإسلامية مستحب أنه بسرعة يجرون علي مراسم الموت هم في العقل الإنساني لازم بسرعة يدفنوه إذا بقى ساعات خصوصا في الصيف الحار فينتن وإنت تتكبر على أي شيء على فرد شيء تتهرب منه بسرعة دفنه حتى رائحته الكريهة لا تنتشر في الفضاء يتأذي الناس ويكون غدا جيفه وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله يقول أنا ما أريد موجود الله من خلق الشمس من خلق القمر يا أخي القطار العظيم دا يمشي بسرعة وأنت اتشك دا يسير القطار فمنه دا يسير القطار القطار كان واقف في محله منه سيّر وعجبته لمن شك في الله وهو يرا خلق الله وبعد وعجبته لمن نسي الموت وهو يرى من يموت


[15:00]

خلي الإنسان ياخد صبح بيده مو صبح ميت من مية حبها من ألف حبة ومسبحات من ألف حبة مسبحات طويلة اخذ مسبحة من ألف حبّة وسوي إحصاء للموتى اللي مروا أمامك جدي مات واحد أبوي مات اثنين عمي مات ثلاثة هشكل احسد فالمسبحة من ألف حبة تخلص وأنت هيدا تتذكر الأموال انت ايشلون تنسي الموت تدري إنت هم تموت فليش مترتب أمورك للموت يا أخي عاينا مثلا هذا الشيء اللي موجود عندنا شخص يروح على مشهد المقدسة مثلا للزيارة الإنسان الأول يحجز في الهوتيل قبل ما يروح لهذا عندما يصلوا لمدينة ياخذ تاكسي بعنوان الهوتيل وعندما يأخذ تاكسي يصل الهوتيل يروح للغرفة مرتين وإنسان يقول الله كريم استخلي نصر إلى مشهد وأن روح للهوتيل هو وصلت إلى مشهد يوم كامل تطعب ماكو مكان اليوم الثاني ماكو مكان اليوم الثالث أنا أموت فأنا لازم أهيئ أموري أهيئ أموري الظاهرية للموت غسله كفنه دفنه ما أشبهها وأهيئ أموري الباطنية أنا أروح للبرزخ وين أروح قدمت أعمال صالحة للبرزخ حتى الأعمال الصالحة تستقبلني وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى النشأة الخلقة يقول من قال أكو قيامه هذه النشأة الأخرى الخلقة الثانية أنت دا تشوف الخلقة الأولى أنت ما جنت وإجيت هاي الخلقة الأولى أنا ما جنت وأجيت أي شي في الدنيا ما كان فأنت اللي دا تشوف كم تنكر الخلقة الثانية يتقول الله إشلون يسوي الآخرة أخو الله يسوي الآخرة مثل ما سوي الدنيا وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى وعجبت لعمري دار الفناء والتالك دار البقاء كهربائية سقفية وأنت تدري هاي الدار كلها بعد خمسين سنة ما موجودة إما متهدم ورايحة وإما أنت ميت وتارك الدار فالشيء اللي يثنا ترتبه والشيء اللي يبقى الجنة بترتبه وعجبته لعمر دار الفناء والتارك دار البقاء الجنة مرة أخرى للتأمل قال أمير المؤمنين عليه السلام عجبت للبخيل يستعجل الفاقر الذي منه هرب ويفوته الغنى الذي إياه طلب فيعيش في الدنيا الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفه ويكون غدا جيفا وعجبت لمن شك في الله


[20:00]

وهو يرا خلق الله وعجبت لمن نسي الموت وهو يرا من يموت وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وعجبت لعمر دار الفناء وتارك دار البقه حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إياكم وفضول المطعم عادة المرض من أين يأتي هذا نعوذ بالله مصاب بالسكر السكر من أين يأتي من أين يأكل خمس حبات بقلاوة أكل أكل عشر حبات بقلاوة صار عندي سكري فضول المطعم المطعم الطعام فضول يعني زيادة يعني أكل بس لا تاكل أكثر من طاقتك يا آخي عندك سيارة السيارة به ناخذن بنزين البنزين يخلص تروح إلى البنزين خام إيش قد اتذب بالسيارة بنزين بالمقدار اللازم بقال الأكثر ينجف على الأرض يصير تبثير المطعم همه الشكل بس في ذاك الوقت الإنسان لا يحس بالتبثير أكثر من طاقته ياكل فهادي الأكثر يصير مرض إذا ما اعتنى اليوم أكل أكثر بكره أكل أكثر بعد بكره أكل أكثر فهادي المرض يصير مرض خبيث وتعال داوية ما هي الدوا خلاص إياكم أي إحذروا إياكم وفضول المطعم إحذر الأكل الزائد بعد الأكل الزائد يبطئ بالجوارح عن الطاعة الجوارح جمع الجارحة يعني مثلا العين اللسان اليد يعني الأشياء الظاهرية مالك الإجزاء زين إذا أكلت أكثر من اللازم يستولي عليك النعاس وإنت نايم لا تتمكن تشتغض لا تتمكن اتنام متتمكن اتنام لأن نايم بالمقدار الكافي شدون بعد ياخذك النوم متتمكن تشتغض لأن كل قوة البدن توجهت إلى المعدة والداخل حتى تهضم الطعام الأكثر من اللازم فالعمر يضيع ومقابلة ما حصل شيء لا نوم حتى بدنك يرتاح ولا عمل يعني فن هذا اللي يأكل أكثر من اللازم فن يجلس مستقبل القبلة ويتلو القرآن الكريم ما يصير القوا مو مستعد للتلاوي القوا كلها رايحة على هضم الزايد إياكم وفضول المطعم فإنه يبطئ بالجوارح عن الطاعة ما أتمكن أطيع بسرعة ولا حتى أطيع بشكل عادل وبعد ويصم الهمم عن سماع الموعظة أنا عندي همة طبعاً هذه مجاز الصمم من الأذن مو ما للهمة أما مجازاً يقولون صمم الهمم يعني بعد الهمم متشتغط


[25:00]

ويصم الهمم عن سماع الموعظة يروح للحسينية الخطيب يصعد للمنبر الخطيب ده يحكي أما هذا مدى يفهم الكلمات تروح في أذن أنا ميدرك أنا المعاني ليش لأن هو مشغول بهضم الغذاء الزائد شلون يلتفت لموعظة الخطيب ويصم الهمم عن سماع الموعظة بعد وإياكم وفضول النظر الله أعطاك عين حتى تشغل العين في الأمور اللازمة مو في الأمور غير اللازمة هذا اللي يمشي في الشارع وعين ده تشتغل على البنات الجميلات هذا يعني عنده فضول النظر فضول يعني زايد نظر زايد هذا شنو المشكلة مالته فإنه يبذر الهوا الزارق يبذر البذر في المزرعة فيطلع فجل أو يطلع شي آخر هذا في باطنه بنظره الزائد يبذر الهوا فياهوي هذه البنت الجميلة هو هم عنده زوجة يرجع للبيت يشوف ذيك البنت كانت أجمل من زوجته فبالنسبة إلى زوجته يصير عندي شوية شوية العائلة تتدمر وما يتمكن كل ليلة جديدة يجيب له زوجة جديدة لا في عمره مرة يتزوج فإذا هيروا خارج البيت هيشوف البنات الجميلة ففي داخله تصير فوضى هذه الفوضى تدمر العائلة وإياكم وفضول النظر فإنه في الغفلة إذا دائما فكره في البنات الجميلات فيغفل عن الآخر حتى يغفل عن الدنيا في المحال بيبيع أمن مدى يدري اشلون يتعامل ويزبون فإلك لا وتروح على راسك لأن فكره في البنات الجميلة ويولد الغفلة إذا كنوا استشعار الطمع احذر أن يصير في داخلك شعور الطمع ليش فإنه يشوب القلب بشدة الحرس إذا عندك طمع في غير محله فهذه الطمع يختلط بقلبك إذا اختلط بقلبك فيصير عندك حرس عند أحد الناس الحرس بعد خلص بعد ما يشبع حتى الثلاثين الملوك في قديم الزمان اللي كانوا يسخرون كل شيء لمصلحتهم حتى هذول الحرس مالهم ما كان ينتهي سويت قصر اتريد قصر ثاني هام سويت خمسين وأنت تريد أكثر فمتة بغصة وإياكم واستشعار الطمع فإنه يشوب القلب ليخلط بشدة الحرس ويختم على القلب بطابع حب الدنيا إذا صار عندك طمع فيصير عندك حب الدنيا فيصير عندك حب شديد للقصر الثاني سويت قصر ثاني يصير عندك حب شديد للقصر الثالث


[30:00]

يعني هسة انت روح على الملوك روح على الأثرياء روح على الأغنياء شوف بالسنة كم قاط يسوي النفس سوي قاط جيد بعد يوم يصير عنده حرس بالنسبة لقاط جديد وهو مفتاح كل معصية كل معصية يجي من حب الدنيا أكو حديث شريف آخر الدنيا رأس كل خطيئة أحب الدنيا ما أتمكن أحصل الدنيا بالمقدار اللي أحب عن طريقي الحلال فأروح أحصلها عن طريق الحرام ورأس كل خطيئة وسبب إحباط كل حسنة إحباط يعني محو محو أنت سوي حسنة مثلا صليت صلاة الليل أو ليلة الجمعة قريت دعاء كوميك إذا أحببت الدنيا والدنيا متجيك بالمقدار اللي تحب عن طريق الحلال فرجفت الدنيا بمقدار ما تحب عن طريقي الحرام فالحرام يحبط الحسناء يعني يعزم مرة أخرى للتأمل قال رسول الله صلى الله عليه وآله إياكم وفضول المطعم فإنه يبطئ بالجوارح عن الطاعة ويصم الهمم عن سماع الموعظة وإياكم وفضول النظر فإنه يبذر الهوى ويولد الغفلاء وإياكم واستشعار الطمع فإنه يشوب القلب بشدة الحرس ويختم على القلب بطابع حب الدنيا وهو مفتاح كل معصية ورأس وسبب إحباط كل حسن حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لرجل سأله أن يعظه في السابق هذا الشيء كان موجود بس الآن ما عدنا يعني الشخص عندما يشوف العالم أو يجلس إلى العالم يقول أرجوك أن تعظني الآن عادة ما ربما يعني رجل الدين بأمره مرة يشوف لدى واحد اللي يطلب منه أن يعظاه الناس قوي يروحون للمجالس الإسلامية لمجالس أهل البيت عليه الصلاة والصلاة فوق ذلك هم يجي لرجل الدين يسئله الموعظة لا ما يسموه بس في السابق كان هذا الشيء موجود أن يعظه واحد قال له أغني يا أمير الوحيد قال لي لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل يا أخي اتريد فاوانات في الدنيا شنو تسوي بتروح للسوق تشتغل وتحصل فاوانات بدون فاوانات بدون شغل متحصر فاوانات الآخرة من هالشكل اتريد الحور العين إذا الآن في الدنيا متشتغل إيشلون يتحصل الحور العين في الآخرة لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل ويرجئ التوبة بطول الأمل أرجع يأخره يدري عنده معاصي الذنوب ولازم يتوب يرجع إلى الله من هذه المعاصي أما هاي يأخر هاي الليلة ليلة الجمعة يقول هاي الليلة


[35:00]

خوان العصا هاي الليلة ليلة عيد الفطر وهوا ليلة غفران الذنوب يقول ياابا عيد عظيم فخلي إشويه نوسع على الزوجة والأولاد والضيوف اللي جايين هذه الليلة ليلة عرفة ليلة الدعاء أما عاصر يوم عرفة بشكل خاص ما للدعاء فهي الليلة خليني أنام فإن شاء الله بكرة عصر وصار بكرا عصر يقول الله يلعني الغفلة الظهور كنت مدعو على ما إدعان هاي صاحب البيت أصلا الآن أنا ما أدري وين أعيش في السماء في الأرض يا عاصر عرفة يا بطيخ أصلا أنا ماده أفهم آني منو آني شنو آني وين ويرجئ التوبة يؤخر التوبة بطول الأمل أمل طويل اليوم يقول بكرة إن شاء الله في الحج أتوب إن شاء الله وهكذا يقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها بعمل الراغبين زهدة أي تركة رغبة يعني أقبل عندما يحكي كل زهد يا بابا مو صحيح الإنسان هالشكل يأكل بطله صحيح الدنيا الصيف والجو حار بس هالمقدار لتأكل رقي مثلج مزين أما ويعمل فيها بعمل الراغبين أما عندما تشوف على السفرة فبعد هذا يرغب يرغب بشكل عجيب كان عندنا في كربلاية المقدسة إنسان شايب توفي يعني صدق كان يمشي مثل ما يمشي النمل يمشي سريع بس عندما أنت تشوفه تشوف دا مدى يقطع الطريق في سرعة هذا يعني ما أدري كل خطوة مالته 5 سنتيمترا أو أقل شايب وكان أنا ممري من الدار إلى المدرسة السليمية اللي ندرس بها على سوق التجار الكبير في كربلاية المقدسة وفي سوق التجار الكبير أكو محل لبيع المرطبة يا أخي أنا أفوت منك للمدرسة أروح وأرجع وكثيرا ما أشوف قاعلي هناك ودا يأكل دندربت كثير من المرات إذا ما كان مصاب بالسكر فحتماً كان عندي كلوسرول إذا ما عندي كلوسرول فحتماً عندي ضغط دم يعني يا أخي فلتشكر كان يأكل دندربة مو يوم واحد مو يومين يقولوا في الدنيا بقول الزاهدين وتالية تدرون شنو صار العائلة كانت رايحة إلى سفرة وهم خلين هذا في الدار وهم راتبين إليه الأطعمة هذا بالله عز وجل في التوالت هذا مات والجيران ما يدرون هذا ميت فثلاثة أيام هذه بالتوالت باقي إلى أن عرفوا صاحوا وشافوا ماكوا خبار القضية مفصلة كسروا الأبواب دخلوا شافوا إيه القضية هاش يقول في الدنيا بقول الزاهدين ترى الشاعر ويعمل فيها بعمل الراغبين إن أعطي منها لم يشبع إذا أعطي من الدنيا لم يشبع


[40:00]

كان عزيزي في كربلاء المقدسة فريد إيراني هم أكل هم مزاح فيدي ضيف ينزل على بعض أصدقائه فينام عندهم ويقومون لصلاة الصوح بعد ذلك للريوق يتبنها حسب ما يقولون أنا ما شايفه عندما يخلص الأكل يقول بعد راح إلى الثلاث ساعات ماذي الدنيا كانت شتاء ماذي شنو يعني بسرعة كانوا يجيبون غدى دين الغدى والريوق ثلاث ساعات فيأكل زين وبعدين يقول راح بعد ثلاث ساعات خيانة تتمرض إن أعطى منها من الدنيا لم يشبع وإن منع منها الطبيب قال للعائلة مالته فرديروا بالكم حبة بقضاء وبعد ياكل تشوفو في المختصف فهذول هم صاروا كالشمر أبداً ما يخلوا وإن منع منها لم يقنع هذا خون جيبلك حلويات طبيعية أكل عنب ليش تروى على البقلاوة لا لم يقنع من يقتنع عنب شين يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي هي الله يطي ميشكر النعم بالمقدار اللازم اما ويبتغي الزيادة فيما بقي ويتطلب الزيادة فيما بقي عندنا إنسان هذا قبل سنوات يجي إلى لندن ونزل ضيف على أحد الأصدقاء في مدينة خارج لندن بس ما نازل على هذك ضيف جايل له ترى شوف إحنا أصحاب ثلاث وجبات متقول الأشياء متقول الناس ما يتريقون زايد لأن وراهم أكو غدا لا أنا صاحب ثلاث وجبات ريوب محترم غدا محترم وعشاء محترم فالمضيف شنو يقول بوسط راسي يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي ينهى ولا ينتهي يا بها المقدار لا تاكلون بس هو لا ينتهي عن الأكو الزائد ويأمر بما لا يأتي يا جماعة صلوا صلاة الليل أم هو مر قول خلي صلي صلاة الليل أصب ما يعرف صلاة الليل لأن في عمره حتى مرة واحد ما نصل يحب الصالحين ولا يعمل عملهم وهو أحدهم يلعن صدام بس تشوف أعماله بعيدة عن أعمال صدام وقريب يكره الموت لكثرة ذنوبه يا ربي الموت جائزة إلهية للإنسان من الدنيا اللي متسوي يودوك للجنة اللي لا توصف أما هذا يكره الموت لأن عندي كثرة ذنوب يدري إذا مات فيودو إلى مكان سيء في عالم البرزة ويقيم على ما يكره الموت له ليشكرها الموت لأنه مذلب يعني يستمر على الذنوب إنسقما ظل نادما إذا صار مريض يعني شنو يسوي بس إذا متت شنو يصير وإن صحّ إذا لا جابوا للطبيب وصف له الدواء


[45:00]

اشتروا الدواء من الصيدلية استعمل الدواء وصار صحيح راهي أمر الأمن لاهيا يصير عنده أمن وأمان إذا بعد الموت ابتعد عني فشنو يسوي يلهو يعجب نفسه إذا عوفي إذا عند عافية يعجب نفسه يقول شفوا عضلاتي شفوا اشلون أركض ويقنط إذا بتلي إذا صار عند بلا مرض يصير عند يأس قنود حسب ما يبدو دعا روح ترها يعني يفقد روحيته أيضا يعجب نفسه إذا عوفي ويقنط إذا بتلي إن أصابه بلاء دعا مضطرا إذا صار مريض أو ما أشباه يقوم يدعو وإنا له رخاء إذا أتاه أعرض مغترا يعرض عن الأبد أي بعد ما يدعو مغترا وهو مغرور تغلبه نفسه على ما يظن ولا يغلبه على ما يستيقب عند ظن أنه يبقي بعد 40 سنة أما عند يقين أنه مهما كان فيموت فيموت يبقي بعد 40 سنة أما عند الظن تغلبه نفسه على ما يظن ولا يغلبها على ما يستيقب عند ظن يعرض عن الأبد إذا صار مريض أي بعد ما يدعو إذا صار مريض أنه يبقي عند ظن على ما يستيقب يخاف على غيره بأدنى من ذنبه صديقي مرة كذب هذا هاي يقول أنه إشلون صديقي كذب الكذب مو حرام وهو كل يوم 50 مرة يكذب يخاف على غيره بأدنى من ذنبه وأقل من ذنبه ويرجوا لنفسه بأكثر من عمله إشلون تشوف مكانك في صدر الجنة وصليت صلاة الليل صلاة الليل به الثواب أما بعد مو هالمقدار ويرجوا لنفسه بأكثر من عمله إن استغنى بطرة وفتن إذا يوم في السوق ربح ربح كبير هذا يصير بطرا فتن بالنعمة وإذا افتقر وجدت نكس مالية أنا طوا وهن يصير عندي قنوط وعلى أثر القنوط والياس يصير عندي وهن في كل أعضاء بدني ضعف يقصر إذا عمل إذا عمل يقصر يصلي صلاة الظهور 4 ثواني جيد يبالغ إذا سأل أما إذا سأل يبالغ يكثر إن عرضت له شهوة أسلف المعصية فيمشي في الشارق وشاف لي بنت جميلة فيسلف المعصية يعني يقدم بسرعة ينظر إليها بالمقدار اللي يتمكن وسوف التوبة من هذه النظرة المحرمة لا ذاك اليوم لا الليل اللي يجي لا اليوم اللي بعده


[50:00]

يجي وإن عرضته محنة انفرج عن شرائط الملة عارى يعني عارضة إن فرج يعني تأخر عن شرائط الملة يا أبي عندك الملة شنوها الإسلام بس يشوف لمشكلة بعد ما يعمل بالإسلام صار مريض يقول أنا بعد ما عندي خط صلاة الظهر والعصر يا أبي كل المرضى يصلون بس الصلاة تصير عليهم صعبة شوي وإن عرضته وإن عرضته انفرج عن شرائط الملة بدون الصلاة يصل وما أشبه أنت مو مسلم هذه من شروط الإسلام بس ما يهم يصف العبراء ولا يعتبر عندما يحكي عن العبر عن المواعظ زين يحكي هو ما يعتبر يعني ما يفكر في الموعظة هو يبين الموعظة وما يفكر في الموعظة ويبالغ في المواعظ هل قد يعظ أولاده وأسباطه وأحفاظه اللي بعدين زعجون أما هو لا يتعذ فهو بالقول مُدِل ومن العمل مقيل عندما يبين المواعظ يصير عندي دلال يعني يبين المواعظ بدلال من العمل مقيل وإنت قوم صلي ركعتين مستحبتين لا إقلال عندي في العمل ينافس فيما يفنى ويسامح فيما يبقى في السوق يدخل في التنافس مع التجار زين في المسجد لا عندي مسامحة يا بي تعال قبل الأذان بربع ساعة يقول لها في المسجد فدائما متأخر دائما متأخر يرى الغنم مغرمة والغرمة مغنمة إذا يشوف غنيمة فائدة أخروية يشوفها ضرر يقول إيش حصلني من إحياء ليالي القادر يشوفها ضرر والغرمة مغنمة المحرمات فيعني إحواي فرح والحمد لله اليوم شفنا أشياء يعني محببة للنفوس يخشى الموت ولا يبادر الفوت صدق يخاف من أما ما يشوف نفسه في السباق مع الموت الموت دايجي انت هنلازم بسرعة صالحة حتى إذا الموت اجاك عنده كمث من الأعمال الصالحة لعالم البرزخ يخشى الموت ولا يبادر الفوت يستعظ من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه إذا قال له لصديقك سوي معصية كأنه الدنيا انقلب فهو يسوي أكثر من معصية صديقة في القضية هين يستعظم من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه ويستكثر من طاعته ما يحقره من طاعة غيره إذا غيره صلى صلاة الليل كل أسحار شهر رمضان فيشوف قليل أما هو بس في شهر رمضان مرة صلى الليل فيشوفها شي عظيم ويستكثر من طاعته ما يحقره


[55:00]

من طاعة غيره فهو على الناس طاعن دائماً يطعن على الناس في كل شهر رمضان بس سبع ليالي صليت صلاة الليل خوا انتي إش قد صليت صلاة الليل هام ليلة واحدة ما صلى فهو على الناس طاعن ولنفسه في مداهن يداهن نفسه يعني يسامح مع نفسه مع غيره لا يسامح أما مع نفسه يسامح يعني الآن وقت صلاة الليل خوا قوم صلي لا يسامح مع نفسه القعدة بعضهم يسرون جعبة وهذه عادة الأغنياء يعني ألتهم فلوس يشتروا المقضى والكرزات الفواكه ما أشبه اللغو مع الأغنية أحب إليه من الذكر معا وقرا يحكم على غيره لنفسه إذا صار عنده مشكلة دائماً يشوف نفسه ولا يحكم عليها لغيره لا يقول في هل مسألة معينة فإلحق مع غيره يرشد غيره يقول للغير يا بني لا تسوي قمار ويغوي نفسه يقول بعدها الإنسان ضعيف بعض الأوقات يقامر ما بإشكال فيرو على القمار بالنسبة للغير فهو يطاع ويعصي المساكين أولاده أسباطه أحفاده يطيعوا كل ما يقول إلهم أما هو يعصي الله فهو يطاع ويعصي ويستوفي ولا يوفي إذا عند ذرة حق من الغير يأخذ أما إذا إن غير يطلب أشياء ميتطي ويخشى الخالق في غير ربه الخالق يقول له تعال انقامر يقول خو عيب أما في غير الله يخشى من الخلق ولا يخشى ربه في خالقي ما يقول الله حرم القمار إيشلون أطيع لذول الأصدقاء وأروح أقامر وياهم مرة أخرى للتأمن عندنا شوية وقت قال أمير المؤمنين لرجل سأله أن يعظه لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل يرجع التوبة بطول الأمل يقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها بعمل الراغبين إن أعطى منها لم يشبع وإن منع منها لم يقنع يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي يحب الصالحين ولا يعمل عملهم المذنبين وهو أحدهم يكره الموت لكثرة ذنوبه ويقيم على ما يكره الموت له إن سقنا ظل نادما وإن صحأ من لاهيا يعجب بنفسه إذا عوف ويغنط إذا ابتلي إن أصابه بلاء دعا مضطر وإنا له رخاء أعرض مغترا تغلبه نفس على ما يظن ولا يغلبها على ما يستيقن يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ويرجو لنفسه بأكثر من عمله إن استغنى بطار وفتن وإن افتقر قنط ووهن يقصر إذا عمل ويبالغ إذا سأل إن عرضت له شهوة أسلف المعصية وإن عرضته محنة إن فرج عن شرائط الملة يصف العبرة ولا يعتبر ويبالغ في المواعظ ولا يتعذ فهو بالقول مدل ومن العمل مقل ينافس فيما يثنى ويسامح فيما يبقى


[1:00:00]

يرا الغنم معرما والغرمة مغنما الفوت ولا يبادل الفوت يستعظم من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه ويستكثر من طاعته ما يحقره من طاعة غيره فهو على الناس طاع ولنفسه مداه اللغو مع الأغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء لغيره يرشد غيره ويغوي نفسه فهو يطاع ويعصي ويستوفي ولا يوفي ويخشى الخلق في غير ربه ولا يخشى ربه في خلقي وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين رب العالمين