الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق (الرئاء)
محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم. واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الرئاء أي فريد واحد يعمل عملا حتى يراه الناس مو خالصا لله عز وجل وإما الله مع الناس شريك يعني إما أصلا لا يقصد بعمله الله فقط يقصد الناس حتى يرونه وإما هم يقصد بعمله الله وأهم يقصد بعمله الناس فالله مع الناس شركاء هذا معنى الرئاء ومثله السمعة ولكن من زاوية أخرى يعمل العمل حتى يسمع به الناس الآن ما كي مأحد حتى يعمل العمل ليراه الناس وإنما يدري إذا عمل عاملا فيسمع به الناس لأنه إذا يقرأ في الفضائية وماشي فالسمعة والرئاء شيطانان فالموضوع الرئاء قال الإمام الصديق صلوات الله عليه لعباد ابن كثير البصري هذا من كبار البكري وكان بصريا فأخوه يأتي إلى المدينة المناورة يعني عادت أن يروح إلى مكة المكرمة للحج يعرج على المدينة المنورة فهناك يلتقي بالإمام الحي الحاضر في هالواقعة الإمام كان الإمام الصادق صلوات الله عليه والإمام الصادق بعض الأوقات ينهى عن المنكر هذوله مو دائما يعني هو يشوف الوضع شنو فيأمر هذوله بالمعروف ينههم عن المنكر حسب الظروف قال الإمام الصادق لعباد ابن كثير البصري في المسجد في المسجد النبوي الشريف فالإمام يروح هو هم هو طبيعي كزائر يشوف ويلك يا عباد إياك والرئاء احذر إياك أهله فإنه الظلمين للشر من عملت لغير الله عز وجل وكله الله إلى من عمل له سوى حجة كاملة حتى يراه الناس فيمدحونها حتى يسمع بحجته الناس فيمدحونها فالله يقول روح لي متطلب مني شيء شوف لمن سوت الرئاء روح أخذ أجرك منهم ويأخذ أجر منهم ولا فلس ويأخذ أجر من الله لا يعني ما سوي شيء لله يا أخي عامل البناء إذا اجي اشتغل في دار جالي
[5:00]
فيجي ياخذ الأجرة مني في المغرب على أي أساس ياخذ الأجرة خليه يروح ياخذ الأجرة من الجار قيل جارها واحد من أتباع صدام مين يتمكن ياخذ مني شيء مين يتمكن ياخذ مني شيء هذا الشي معتاد لهم يجون لمحل يأخذوا مني الشيء اللي يريدون بعدين يقولون في آمان الله لو يقولون في آمان الله وصاحب المحل أبداً ما يقول أنه وين الثمن ليش لأن يدري إذا يشتي حتى صغير فهذا يكتب ضد تقرير التقرير إذا راح للأمن فيطيحون حظه فخلي هذا موظف صدام ياخذ كل ما في المحل بس ليكتب تقرير قال الإمام الصادق لعباد ابن كثير البصري في المسجد وإلك يا عباد إياك والرئاء فإنه الضميل للشأن من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له إخواني ملاحظة وما أدري السبب ما هم أريد أدري السبب الله يطيحهم شنوا هذولا لهم قيمة فليد واحد يروحي حقهم أو الأحوالهم في تلك العصور من هذول الحسن البصري منها النوعية عباد ابن كثير ومن أشبه في مكة المكرمة ما كان كثير في المدينة المنورة ما كان كثير بس في البصرة كان كثير ليش معدلي الحمد لله الآن البصرة ما بيها النفايات هالزبالات وإن كان هام بيها أشياء يحرمون اشتراك النساء وما أريد أجيب اسماءهم بس شنوا هذولا لهم قيمة حتي فليد واحد يجيب أسمائهم بس في تلك العصور ما أدري البصرة شنو كل ما أكو زبالة كل ما أكو نفايه كل ما أكو زندق كل ما أكو ناصب كل ما أكو عابد مرأي كل ما أكو من هذان الأشياء هذا في البصرة وبعض الأوقات الأئمة يبينون أشياء في كثير من الأوقات ما يبينون يشوفون بعض الأوقات عندما يبينون كافية أقول لكم شيء وما حفظ النص فهذولا جايين للحج هالنوعية وهذولا في المدينة المنورة ويليدون يروحون إلى مكة المكرمة على ما بي بالي لأداء المناسك فهذولا تقدموا على الإمام خلي أفشرها ينرو والإمام ها حسب التخطيط ماله كان يديلو هذولا تقدموا وعلى الإمام والإمام إجي وراهم بكم ساعة ما حسب الصدفة وإذا كلهم واقفين في الطريق أنتو شنتو مستعجلين اشويكم واقفين في الطريق قاللو أكو أسد في الطريق عادي نخاف منه بكل صراحة يمكن فرد أسد يعني عدو لكل ناس فإيه الإمام قالهم عادتن الإمام ما يبين هذون الأشياء إلا بعض الوقت قال مكوا فيكم مظمون كلام مكوا فيكم فرد واحد يروح ويتكلم شن يقولو مكعذر فيه الإمام تقدمهم
[10:00]
واحد راح للأسد هذول ولا خطوا وراي الإمام لا بالإسلام لا بأهل البيت لا بعيشي إشلون يروح يمن الأسد الأسد يخاف من فرد واحد يحترم فرد واحد اللي عنده ولاية تكوينية هذول على زوجاتهم وأولادهم معاهم ولاية إجي إجي إجي للأسد أخذ أذنه شوية جرة إلى حافة الطريق بالضبط ما حافظ الناس على يفهمه أنه يعمل سيء فك هذول مو دائما فرد واحد يعاقفهم في الدنيا خلي عقابهم للآخر العوالم الآن الأسد هم راح الإمام هم راح باتجاه مكة المكرمة هذول شافوا إن فتح فراهم هذا واحد وواحد أخرى هم هذول خصوصا عظماء البصرة هم جايين للحج الآن في مكة المكرمة قبل ما هذول يصلون إلى مكة المكرمة فأكو قحت شديد حبة بطر ما كن ومو فقط أهالي مكة هذول الحجاج جايين إشلون بلد بقحت تستضيف بطر الألوف من الحجاج هاي أهالي مكة يروحون يمهم انتهي الشكل وانتهي الشكل وحتى المطار يجي القحط ما كن إلا أن الإمام يجي السمادري عمدا تأخر وإما حسب تخطيته جاء إلى مكة المكرمة متأخرا فإجي شاف الهوسي نظرة إليهم وقال لهم مضمون كلامه أما فيكم فلت واحد إلي الله يحترمه فيدعو الله فالله يستجيب دعاء في مطار شنو يقولون بعدين هو دعاه فإجي المطار أما خوي يعني إذا الناس طايحين الحظ شنو تشوي حسب الشائعات شنو يقول صدام إتبين أنهم مليونيا عراقي كانوا يتعاونون مع صدام إنصح القبر أخر فلت واحد يعتقد بصدام لا دنيا في القرآن الكريم يحلفون له كما يحلفون لك في يوم القيامة في الحساب يذولوا ليش تزني يقول والله ما تزني يحلفون له كما يحلفون مع كل المحايات العافو الشفاعة الاستغفار الحب مع كل محايات الذنوب هم تدخل جهنم مايفيدوا يا قير جهنم مع ما شفت من عذاب القيامة مع ما شفت من عذاب الخروج من البرزخ للقيامة مع ما شفت من عذاب البرزخ الخروج من الدنيا الى البرزخ اللي اسمه احتضار مع ذلك لازم تدخل جهنم كلش النجاسات والإصاحات مالتك قوية إهوائة تحتاج إلى استعمال ضد الميكروب وربما أصل لا يخرج من جهنم خالد مخلم فيها ربما يخرج أما بعد ما يشوف ابوابه قال الإمام الصادق عباد ابن كثير البصري في المسجد ويلك يا عباد إياك والرئاء فإنه من عمل لغير الله
[15:00]
وكله الله إلى من عمل له هنا أكون ملاحظة كلش قوية جديرة بالتأمل في الشيعي ربما يكون رئاء ربما ما يكون ظالم بالحقائق المعاند الجاهل الشنوب عبد المنكر هذي ليش ما يكون رئاء إذا لا يعتقد بأي شي إذا يكون علماني بدائي ليش ما يستعمل رئاء على الأقل خلي يجلب حتى يطيل فربما يطيل خمس على الأقل لأنه لا يعتقد بشيء آخر في الشيعي ربما يكون رئاء وربما ما يكون رئاء أما في البكر العالم بالحقائق الجاهد المنكر المعاند ليش ما يكون رئاء إذا ما يكون رئاء فأجلكم الله مطي حمار حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم كل رئاء شرك الشرك مو فقط تعبد هبل إلى جنب الله عز وجل لا الشرك يعني تجعل لله شريكا صليت صلاة الصبح أفرض تسعة وتسعين منها لله واحد بالمية لوالدك حتى والدك يقرف أنه انت متدين فيطيك يسوي إليك أي شيء فأصبحت مشركا بس مو شرط تعبد الأصنام حتى تزيل مشرك لا الشرك على درجات كل رئاء شرك بعدين الإمام يقول إنه الضمير للشأن من عمل للناس كان ثوابه على الناس والناس معتهم ثواب يطول غيرهم هما يحتاجون إلى الثواب ومن عمل لله كان الثواب هو على الله هذا لم يعمل للناس وفي أحاديث شريفة ربما تلوناها في ما سبق وإن شاء الله حسب الظهر سنتموها في المستقبل فالله ما يقبل شريك الناس يقبلون شريك جائزة نوبيل يقسموها بين أكثر من واحد وكلهم خاضعين لجائزة نوبيل فالله ما عنده ما يقبل شريك بس جبث لله شريك يقول أخذ كل العمل لذلك الشريك أنا معرف كل رئاء شرك إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله يا أخي هذول اللي يعطهم مطالعات تاريخية كثيرة عبد الله بن الزبير لعنته الله عليه وعلى أبيه هذا مو فقط كان زنديق كان ناصب أيضا وكلش دوني كلش نجس خبيث مخبث من تلاميذ الشيطان الكبار فهذا كان يريد يخدع الناس حتى يصير ملك والله جعله ملكا على رقعة حسب الجغرافيا الحديثة تشتمل على خمس دولة معاصرة ومدة حكمها ملوكيتها حوالي عشر سنوات لسه تسع عشر أحد عاش ما عاد هذا عندما كان يريد يجلب الناس كان رايح إلى مكان كرم ولازق بالكعبة
[20:00]
ويعبد عبادة الدوخ التاريخية يعني صدق هذول اللي في هالغرفة ما يتمكنوا من عبادته يا الله مو ما يريدون اقروا إذا متقلون المكتوب كذب فتدخون شلون هذه الشكل يعبد ربي رئاها وسماه أم على أي حال علماني إذا علماني فما إلي شار إلا الرئاء والسمع لا يعتقد بالله حتى يجلب الله يعتقد بالناس يريد يجلب الناس على أساس أنه يصيرون أتباعها فيصير ملك عليهم قال الإمام الصادق كل رآء شرك إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله ومن شريف آخر كمقدمة توضحية الله عز وجل رؤوف بعباده أطوف فحتى يستر العباد من الملائكة ما يريد الناس يتطلعون على حقيقة الآخرين حتى ما يريد الملائكة تطلع على حقيقة الناس يعني هالشكل الله بما يوجههم أم هما الناس من يعتنون لأنفسهم شوفوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الملائك ليصعد بعمل العابد الآن ما الذي بينت أولا حسب ما يبدو من النصوص الدينية الشريفة إدارة الأرض في العرش إدارة الأرض مو في الأرض لهذا الاتصال كل بين الأرض وبين العرش إما من الأرض يصعد للعرش وإما من العرش ينزل إلى الأرض إدارة الأرض في العرش إن الملك ليصعد بعمل العابد فيالصلاة الليل يوديها إلى العرش حتى يخليها في مكانه أو يسلمها بيد الملائكة المؤكلين بالعرش مبتهجا به فرحاء بهذا العمل الحمد لله هذا أخوني الإنسان لأن الملك أخ والأخ الآخر الإنسان والأخ الثالث الجن صحيح الشيطان من الجن لا خارج عن الخطأ مبتهجا به يقول الحمد لله لهذا أخوني الإنسان ليصلي صلاة الليل فإذا صعد بحسناته هذا الملك يصعد للعرش بحسنات العرض يقول الله عز وجل اجعلها في سجين سجين المكان الذي يبي سجلات العمل السيئ يعني هذا رأسا ودؤلة ديوان الأعمال السيئة اجعلها في سجين ليش إنه هذا الإنسان ليس إياي أراد به ليس إياي أراد بعمله لا شاف جماعة نظر هم بهم تجار فعندما عندي حاجة يمأحتهم فيبسر عيقظوها هذه الملائكة ميده لأن الله ستر الإنسان عنهم قال رسول الله إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد
[25:00]
بحسناته يقول الله اجعلها في سجين إنه ليس إياي أراد حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه قال الله عز وجل إذا كان الإمام الصادق متصل بالله نعم عنده علم الغيب الله يحكي والإمام الصادق يعرف ليس عن طريق جبرئيل وعن طريق أبطال لأنه عنده علم الغيب وعلم غيب في دائرة وسيعة قال الإمام الصادق قال الله أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله كل اعطي الشريك أنا ما أدمن الشريك ليش إلا ما كان لي خالصا أنا ما أقبل شريك أنا أريد عمل خالص ليش تريد عمل خالص لأن العمل اللي هم غيري هذا عمل دوني أنا العمل الدوني ما أريده وما أريد لعبدي أن يعمل عمل دوني لأجل العبد ما أريد هات الشيء أريد هو يتأدب يعرف أنه العمل الدوني لا يقبل فيتأدب في المستقبل ليسوي عمل جيد قال الإمام الصادق قال الله أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله طول لا أقبله إلا ما كان لي خالصا طبعا ماكو فائدة كثيرة مع الأسف سوي إحصاء على المؤمنين والمؤمنات الأفراد اللي الصديق وياهم إلى درجة أنه إذا تسألهم يبيّنون لك كل الحقيقة فشوف اشكلها كلها من نسبة المئوية إشكت في الرئاء والنسبة المئوية إشكت في السمعة قال رسول الله صلى الله عليه وآله سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم السرائر جامع السريرة السريرة يعني المسرورة المسرورة يعني الشيء الداخلي اللي سر في ضميرك وهذه ليسوي ما يقول إلك سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحصن فيه علانيتهم علانية عبد الله بن الزبير في تلك الفترة في مكة المكرمة في المسجد الحرام بدوار الكعبة الشريفة بتخبل الإنسان مو علانية حسنة غريب ليش طمعا في الدنيا فرد واحد مثل عبد الله بن الزبير يطمع أن الناس يصيرون أتباعه بسبب الرأى والسماء مالك فرد واحد لا يريد أبوه يحبه فهي اشتري له جواس فرد واحد يريد يركب على التاجر المسكين الغافل المغفل حتى يستخرج بعض أمواله لا يريدون به ما عند ربهم ما يريد الثواب من الله هذا ربما يكون علماني بداية يكون دينهم رئاء ما يقول عندهم بعض الأوقات دين رئاء يعني شنو 100% دين رئاء لا يخاف من هذه القوة والعيش ولا من عذاب قراءتهم ومن خلال معارضها
[30:00]
فالله بسم الله لا يفعل هذا لا يخالط داخل ماكو خوف يقرأ القرآن الكريم بشكل أما الخوف ماكو فيه ظنير فماكو خلطة بينه وبين الخوف يا أمهم الله بعقاب تدقيقوا النظرة في العبارة يا أمهم الله بعقاب من ألف إنسان حتى إنسان واحد ماكو زياد فالعقاب يجي آم إله فيدعونه الدعاء الغريق يعني إشلون الغريق يدعو كل كل التفاث لله كل كل توجه هالشكل يدعونه فلا يستجيبوا له صحيح الآن الدعاء حقيقي أما من قلب غير حقيقي فمهما يعني يصر على الله الله لا يستجيب قال رسول الله سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا لا يريدون به ما عند ربهم يكون دينهم رئاء لا يخالطهم خوف يعمهم الله بعقاب فيدعونه الدعاء الغريق فلا يستجيبوا له في السابق بياننا هذا الشيء أنه الجنة خلوانة والجحيم مكتفة ليش الجنة خلوانة؟ ربما من الأسباب أنه منهم سوي عمل حتى يروع للجنة ليش الجحيم مكتف مصدحم لأنه مع الأسف مع الأسف مع الأسف إذا كلنا أنا أحدي عن نفسي يعني ما استحقوا الجنة وإذا شفت رحنا للجنة فيعني بالمحايات محايات الذنوب نروح للجنة وإلا هالشكل بشكل طبيعي لا يا أخي بعضهم يصيرون أستاذ في الجامعة بشكل فاشوشي من فقط ينجح في الامتحان بشكل فاشوشي يوصل نفسه يوصل نفسه يوصل نفسه يصير أستاذ جامعة أما احتيوياه شوف ما يفهم من مقدار الحمار سيأتي على الناس زمان تخلص فيه سرائرهم وتحسن فيها علانيتهم طبعاً في الدنيا لا يريدون به ما عند ربهم يكون دينهم رئاء لا يخالطهم خوف يعمهم الله بعقاب فيذعونه الدعاء الغليق ولا يستجيب لهم وهذا الحديث الشريف معروف مشهور ربه تالم ربه إهنان بمعنى كثير ربه تالم للقرآن والقرآن يلعنه هسي أنت فكر في الأمثال الأخرى ما أريد أجيب الأمثال الأخرى خصوصاً الأسماء ربه تالم للقرآنوالقرآن يلعنه ربه مرجع تقليد والإمام المنطقي ينتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه يلعنه رب خطيب للمنبر الحسيني الشريف والإمام الحسين والسيدة زينب والإمام زين العابدين والإمام الباقر يلعنونه منو يقول لا خلي يقول لا الحمد لله
[35:00]
عندنا العديد من المراجع من المراجع فوضحوا والعديد من خطباء المنبر الحسيني الشريف فوضحوا الحمد لله يعني ماذا أحتاج أن أجيب دليل كل واحد يعني عند نماظك حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام قق النظر الحديث يقسم الله الابقى على العمل أشد من العمل أنت تصلي صلاة الليل وصلاة الليل صعبة صعبة ليش صعبة ربما دارك ما بيه تهوية ربما دارك ما بيتدفئ ربما الحشرات المؤذية كثيرة في الصيف أنت ما نايم ولازم تقوم لصلاة الليل في الشتاء أنت نايم بس الآن فديت شكل مدفي نفسك تقوم لصلاة الليل والدار ما بيتدفئ وين تروح الماء باردة الغرفة باردة حتى التربة اللي تسجد عليها ماردة كل شي ماردة فصلاة الليل صعبة أما مع ذلك الإبقاء على صلاة الليل أصعب ليش الإبقاء من حيث الثواب يعني تسجل في صحيفة أعمالك صلاة ليل صحيحة وأتيت بها بحموزه مو بحموظه بالضاد يعني بالصعوبة الإبقاء على العمل أشد من العمل قيل للإمام وما الإبقاء على العمل قال يصل الرجل بصلة يطل إلى قريب من أقرباء الصلاة وينفق نفقة لله أحده لا شريك له فتكتب له سراً تكتب في صحيفة أعماله أنه قام بعمل خير سراً بدون ما يعرفه الناس ثم يذكرها فتمحى فتكتب له علانية لأن في صحيفة أعماله كتبت سران فيمحون هالعبارة ويكتبون علانيت ثم يذكرها فتمحى عمله علانية وتكتب له رئاءاً جاء في صلاة الليل أما فرد شكل رئاء مغلف صلاة الرياء بشكل هالي طبعاً فرد واحد خليه يكون دقيق ليس كل ما تذكر عمل صحيح فهذا يكون رئاء يتبع النية ربما مرة واحدة مشترك في المشاية وتذكرها ألف مرة أما كلها بقصد التشجيع يا ناس أنا من أبعد من البصر إجيت مشاية لكربلاء المقدسة فمو صعبة بمقدار ما أنتم تتصورون للتشجيع يذكر ليش تكتب رئان القضية في القلب تتبع القلب في قلبك شنو أكون أكون رئاء أو سمعة أو أكون تشجيع الناس شنو أكون قال الإمام الباقر الإبقوا على العمل أشد من العمل قيل وما الإبقوا على العمل فقال يصل الرجل بصلة وينفق نفقة لله وحده لا شريك له فتكتب له سرة ثم يذكرها فتمحى العبارة السابقة فتكتب له علانية ثم يذكرها فتمحى العبارة السابقة وتكتب له رئاء حديث شريف آخر
[40:00]
روى جرارة ابن أعين صلوات الله عليه من كبار كان عالم بيت وصال الشيعي وجد كان نصراني زرارة ابن أعين ابن سنسن أعين بكري سنسن نصراني وسبب هدايته وهداية العديد من إخوانه امرأة فلو كان الرجال كمثل هذه لفضلت النساء على الرجال والعديد قال زرارة سألت الإمام الباقر عليه السلام عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك مشترك بالمشاية وإذا أبو شاف في المشاية هذا إحواي فرح أن والدي شاف في المشاية زرارة يقول هذه الفرح بإشكال قال الإمام لا بأس لا بأس ما من أحد إلا هو يحب أن يظهر له في الناس الخير إذا لم يكن صنع ذلك لذلك لم يكن اشترك في المشاية ليراه والده اشترك في المشاية فرآه والده ففارح لأن والده رآه الإسلام دينه العقل هذا ما سعى ذرة في سبيل الرآة القضية هي من قبل الله صارت وهذا فرح أن الناس شافوا يشترك في المشاية أصلاً إنت إذا تفكر الكثير من الأعمال الصالحة هاي الشكل صلاة الجماعة ليش حتى الناس يشوفون المشاية ليش حتى الناس يشوفون ليش في دارك متلطم تروح في الحسينية اللي بها أكثر من ألف إنسان ده يلطومون إنت في وسطهم تنزع الملابس وتلطم يا إنت لا يكون في داخلك الرئاء والسمعة الناس يشوفون فإنت تفرح ما باشكال أصلاً هذا تبلغ إذا في دارك تلطم مو تبلغ مو تشجيع للناس في الحسينية تلطم هاي التشجيع للناس وفي الحسينية هام قوي ألطم حتى الناس يتعلمون أنه في اللطن لازم قوي يلطمهم وإذا هم البكاء صار والدموع نزلت فالناس عندما يشوفون يتشجعون أكثر فتفرح إنت أكثر هذا مورئة ولا شمعة روى جرارة قال سألت الإمام الباقر عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك قال لا بأس ما من أحد إلا وهو يحب أن يظهر له في الناس الخير إذا لم يكن صنع ذلك لذلك إذا لم يكن صنع الخير ليراه الناس أي للرئاء والسمعة حديث شريف آخر سئل رسول الله صلى الله عليه وعليه دققوا النظر فيما في أي شيء النجاة غدا في القيامة
[45:00]
النجاة في أي شيء فقال إنما النجات في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم يعني الله نيفك يا أخي عندي علم الغيب وهو قادر إن شوفك تريد تخدعك فهو يخدعك قبل ما تخدعك شيء أول أقل من بعثي اتغذى بهم قبل ما يتعشون بك قبل ما تخدع هو يخدعك يطيع حظك فإنه الضميل للشر النبي نيفك يا أخي يبين فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان خلص ونفسه يخدع لو يشعر هذا اللي يريد يخدع أولاً يخدع نفسهكيف يخدع نفسه لأنه هوى عمل العمل كان بالرئاء فما حصل ثواب فخدع نفسه بعد يعني تعب بدون ثواب فقيل له وكيف يخادع الله يصير فرد واحد يخادع الله قال يعمل بما أمر الله به ثم يريد به غيره من أبعد من البصرة يجي إلى كربلا هذا مثال ها مثال أحسنت فيتبين أنه للرئاء إجي وما أظن أنه فرد واحد يقوم ويقصد الرئاء على هذه مثالها تنبوا الرئاء فإنه الرئاء شرك لله إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر تعب ما حصل الثواب فخسر في ظاهر الأمر غدر بالله قام يعبد ربي أما في ظاهر الأمر غدر بالله ما كان المقصود الله كان مقصود بشر مثله يا فاجر نبعت هذه ذنب الرئاء على الأقل ذنب فإذا ذنب فصاحبه فاجر فالرئاء فجور يا كافر الكفر العمنيا ولله على الناس هنجو البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله عنين عن العالم تارك الحج كافر للمرايهم حبط عملك بعد ما ينادوا لأربعة أسماء أو صفات يقولولي حبط عملك صار عندك إحباط وبطل أجرك ماكو أجر اتبخر الأجر ولا خلاقة لك اليوم الخلاق النصير في القيامة هما عندك نصير إلا أن في صحيفة أعمالك ماكو صلاة أبطلتها بالرعاقة فالتمس أجرك اطلب أجرك ممن كنت تعمل لهو وذلك لهو هذا هو يحتاج للأجر ده يدور على الأجر منين نجيب أجر النفس وإضافي حتى يطيك الأجر لا إن رسول الله سئل فيما أنجات غدا فقال إنما النجاة في أن لا تخادع الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان ونفسه يخدع لو يشعر فقيل لهو كيف يخادع الله قال يعمل بما أمر الله به ثم يريد به غيره فاجتنبوا الله فاتقوا الله واجتنبوا الرئاء فإنه شرك بالله إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء يا كافر يا غادر
[50:00]
حبيط عملك وبطل أجرك ولا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت تعمل لهو حديث شريف آخر دقيق النظر فلد واحد خليه يكون عاقل قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتى الشيطان أحدكم وهو في صلاته فقال إنك مرائن الشيطان عدو البشر فليطب صلاته ما بدى له بدى له يعني ما ظهر له بالمقدار اللي يريد ليش الشيطان لا ينصحه الإنسان يقول إنك مرائي حتى يبطل صلاته فرغما على أنفه إنت استمر إذا أتى الشيطان أحدكم وهو في صلاته فقال إنك مرائن فليطل صلاته ما بدى له ما لم يفوته وقت فريضة هسوا وقت فريضة يعني الوقت الإلزامي أو وقت الفظيلة وإذا كان على شيء من أمر الدنيا وإذا كان على شيء وإذا كان على شيء من أمر الآخرة مو صلاة ليلطم في الحسينية الشيطان يقول ترى إنك مرائن فليتمكث ما بدى له نفس الشيء يعني يطل ما بدى له ما يريد يعني الشيطان لا ينصح هذا ده يخدع أما وإذا كان على شيء من أمر الدنيا هذ مشترك في ليلة الزواج هوية الناس ده ينشد الأناشيد ويصفك الشيطان إجا قل ترى شوف أنت للرا ده عايز تسوي هذه الشيها ولأن والد العريس ووالد العروسة هذول أصدقائك فإذا اتسوي رئائلهم إهنان يصدق كلام الشيطان إهنان ما يكذب وإذا كان على شيء من أمر الدنيا فليبرح يعني يترك وإذا دعيتم مطلب آخر إلى العرشات زواج أو عقد قيران فأبطئوا بسرعة لتروح فإنها تذكر الدنيا تروح إلى مجلس العقد أو مجلس الزفاف وإذا دعيتم إلى العرشات فأبطئوا فإنها تذكر الدنيا لجرة وإذا دعيتم إلى الجنائس فأصدقائكم سوف يتكلمون من أول الوقت ومن آخر الوقت إذا قضي هناك خمس ساعات قضي ربع ساعات وإذا دعيتم إلى العرشات فأبطئوا فإنها تذكر الدنيا لجرت وإذا دعيتم إلى الجنائس فأسرع محددين أنه مراسم هذه الميّة تبتدئ مع الساعة الفلانية إلى الساعة الفلانية إنت من قبل الساعة الأولى اشترك ليش؟ فإنها تذكر الآخرة رايح إلى ميّة فكل فكرك يكون في عوالب الآخرة كل فكرك يكون في عوالب في السابق يعني فعادة المقابر متصلة بالمدن فالناس يسهل عليهم مشي يروحون للمقابر فكلش توفيق عظيم كان أما في البلاد الوسيعة فهادي التوفيق قليلك إنه يروح للمقابرة حتى يتذكر الآخرة ما أدري هذول اللي سكنوا لندن هذول من وقت مجيئهم إلى الآن كمرا راحوا للمقابر
[55:00]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتى الشيطان أحدكم وهو في صلاته فقال إنك مراء فليطل صلاته ما بدأ له ما لم يفته وقت فريضة وإذا كان على شيء من أمر الآخرة فليتمكث فليتمكث ما بدأ له وإذا كان على شيء من أمر الدنيا فليبرح يعني فليترك وإذا دعيتم إلى العرشات فأبطئوا فإنها تذكر الدنيا وإذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنها تذكر الآخرة ويا صلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين يا رب العالمين