شعار صوتي

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق (ذم الشكاية من الله)

1436#المجالس الأسبوعية1435هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق (ذم الشكاية من الله)

محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مسابق الأخلاق والعنوان الجانبي الشكاية من الله عز وجل الشخص لماذا يقوم بالشكاية من الله عز وجل؟ للأمور الدنيوية زايد ناقص فهذا يشتكي من الله عز وجل قال رسول الله صلى الله عليه وعليه من كثر همه سقوم بدنه أنت اللي تتأثر من الدنيا تنفعل من الدنيا فاتصير عندك هموم لازم تدري الهموم تسبب الأمراض يعني النبي ما يتكلمه الشخص من زاوية النظرة الدينية وإنما من زاوية النظرة الصحية يعني رفقاً ببدنك لا تحتم بالدنيا من كثر همه سقوم بدناه وبعد هذا اللي ما يرضى عن الدنيا فخلقه يسوق وإياه هذول اللي يتصلون بي ويتصل بهم ومن ساء خلقه عذب نفسه لا يعذب الغير وإنما يعذب الذات صحيح قد يعذب الغير ولكن في الدرجة الأولى يعذب ذاته ثم يعذب غيره ومن ساء خلقه عذب نفسه ومن لاحى الرجال الملاحات المنازعة في الأمور الدينية في الأمور الدنيوية ما كتار من النزاع يصير نزاع بين الشريك وشريكة بين صاحب المحل وجار في السوق فإذا صار نزاع سقطت مروته بعد رجول متبقى عنده تصدر منه كلمات ملائقة وتصدر منه أفعال ملائقة ومن لاحى الرجال سقطت مروته وذهبت كرامته احترافه وقامها يذهب يعني بعد منه يحترم هذا الإنسان اللي سقطت مروته ثم قال صلى الله عليه وآله لم يزل جبرائيل عليه السلام لم يزل يعني بشكل دائم والنبي ما يحتاج إلى وصايا جبرائيل فكيف جبرائيل يوصيه مرة بعد أخرى في هذا اليوم القادم أيضا هذا مسرحية


[5:00]

بين النبي وبين جبرائيل حتى المؤمنون والمؤمنات يستفادوا من هذه المسرحية إلى يوم القيامة لم يزل جبرائيل ينهان عن ملاحات الرجال كما ينهان عن شرب الخمر وعبادة الأوثان عبادة الأوثان خواص شرب الخمر باعتبار أنه يزيل العقل ومن زال عقله فيمكن أن يتورط في كل جريمة هذا مواضح ملاحات الرجال ليش يذكروها ويا شرب الخمر وعبادة الأوثان لأن الإنسان عندما دخل في النزاع بعد أمرا بيد عقله أمر بيد عاطفته فيصير شيء مثل شرب الخمر ويصير شيء مثل عبادة الأوثان هذا اللي يعبد الوثن فمنه اللي يربي لا يعبد الله حتى الله يربيه والوثن لا يربي حجر خشب قار وما أشبه يربي هذا اللي متستر وراء الوثن عينا مثل الزمن المعاصر يرفع شعار الديمقراطية مثلا الديمقراطية لا تربي فمنه يربي هذا اللي متستر باسم الديمقراطية لهذا تشوف أعظم دكتاتور هذا يرفع الشعار الديمقراطية ويرب الناس يعني الدكتاتورية داعت رب الناس مو الديمقراطية هذا اللي يتستر وراء الشعار قال رسول الله من كثر همه سقم بدنه ومن ساء خلوقه عذب نفسه ومن لاحى الرجال سقطت مروته وذهبت كرامته ثم قال صلى الله عليه وسلم لم يزل جبرايل ينهاني عن ملاحات الرجال كما ينهاني عن شرب الخمر وعبادة الأوثان شوفوا إخواني كمثال توضيحي عندك الحر الكونية الأولى وعندك الحر الكونية الثانية وما أظن موسوع كاملة تكفي لاستعراض مآسي الحرب الكونية الأولى وما أظن موسوع كاملة أخرى تكفي لاستعراض مآسي الحرب الكونية الثانية زين من بعد الحرب الكونية الثانية إلى الآن والحمد لله رب العالمين ما عدا حارب كونية ثالثة ليش؟ يعني دواعي الحرب ماكو من بعد الحرب الثانية لا الدواعي موجودة بل صارت أكثر وصارت أشد أما بدال ما البشر يحل مشاكل بالحرب ده يحل مشاكل بالحوار وما أشبه ملاحات الرجال الشكر كشيء فردي أو كشيء وسري أو كشيء عشائري وما أشبه ملاحة الرجال تصير لأن أكو دوافع فربما أنت تحل المشاكل بالحرب بالملاحات ربما تحل المشاكل بالمفاوضات بالحوارات


[10:00]

بالمؤتمرات وما أشبه يعني القضية منه قال لك الحرب الإيرانية العراقية كانت لازمة حرب الثمان سنوات اللي هما أظن موسوع كامل تكفي لاستعراض معاسيها لا يعني إذا ادقق النظر في التاريخ اتشوف أن المشاكل لازم تسوي بين فترة وأخرى حرب عظيمة هسه حرف كونية أو أقل من حرف كونية أما في نفس الوقت تشوف العقل البشري حتى بدون أن يستمد شيء من الوحي الإلهي هذا العقل البشري الضعيف يتمكن يحل المشاكل بدل الحرب فماكوا داعي ماكوا داعي ومالكو ما أظن وما أظن منا ولجاي إلا إذا صار استثناء عظيم ما أظن منا ولجاي بعد تكون عندنا حرب كونية ثالثة الدواعي موجوده وأكثر وأشد أما أجمعة الساسة العقلاء بالمقدار اللي يأتهم عقل أجمعوا على عدم حل المشاكل بالحرب وإنما بالمفاوضات والحوارات والمؤتمرات وما أشبه حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وعليه من لم يرضى بما قسم الله عز وجله له من الرزق شوفوا هنا أكو ملاحظة مهمة التنبر يشتغل فرزقه ضيق فتنفخ فيه تنفخ فيه فيصير نشطيشتغل رزقي يصير واسع فمن أين أعرف أنه قسمة الله وين واختيار البشر وين ظاهرا الحد الفاصل بين اختياره وخيار البشر اللي ربما يكون تنبل متواني متكاسل جاهل وبين قسمة الله الخط الفاصل هو هذا يعني أنت اسعى حسب ظروف الزمان والمكان الشيء اللي أجه في إيدك هذا رزق الله على ما يبدو والشيء اللي أجه في إيدك هذا مو من رزق الله هذا حسب الظاهر الخط الفاصل مو أنه التنبل ما يشتغل وأي شيء اللي يحصل عليه وما يحصل عليه يسمي رزق الله ويقول أنا لازم أرضى برزق الله انت ارضى برزق الله إذا انتهى سعيك أما قبل أن ينتهي سعيك لما يصير من لم يرضى بما قسم الله له من الرزق وبث شكواه بث نشر إنما أشكو بثي وحزني إلى الله في القرآن الكريم وبث شكواه نشر شكواه ولم يصبر ولم يحتسب ما يقول بعد شنو أسوي أنا أديت تكليفي الشرعي فبعد البقية


[15:00]

أحتسبه عند الله عز وجل يعني أقول يا ربي أنا سعيت فإذا بعد ما حصلت على شيء أزيد فأنت اطيني ثواب سعي وثواب صبري من لم يرضى بما قسم الله له من الرزق وبث شكواه ولم يصبر ولم يحتسب وهذا شنو يصير لم ترفع له حسنا يصلي صلاة الليل أما صلاة الليل غير مقبولة أمر غريب ها يعني أمر يجعل الإنسان شوي يفكر ويلقى الله يوم القيامة أو في الاحتضار أو عند دخول البرزخ وما أشبه ويلقى الله وهو عليه غضان الله يقول أنت المقصر مع ذلك لا ترضى بقسمتي هذا ما كانت قسمتي هذا التكاسل مالك إلا أن يتوب إلا أن يتوب يعني شنو يعني يفكر في نفسه يقول ليش أنا أتكاسل وأخلي الذنب على الله عز وجل من لم يرضى بما قسم الله له من الرزق وبث شكواه ولم يصبر ولم يحتسب لم ترفع له حسنا قلنا على ما يبدو العرش مركز إدارة الدنيا فإنني أتسوي الحسنات الحسنات ترفع فتسجل في المكان المخصوص من العرش إذا الحسنة لم تقبل فترفض لم ترفع له حسنا ويلقى الله وهو عليه غضان إلا أن يتوب إلا أن يتوب إخواني في مجريات حياة النبي والوسيد صلى الله عليهم وعليهما الطيبين الطاهرين مر بضيق شديد طبعا الضيق كان بسبب الباذلة يعني هم يحصلون على أشياء كثيرة أما لا يبقونها لهم وإنما يبذلونها ويقتنعون باليسير بل بأقل من اليسير ويقومون بالإثار ففي بعض تلك الأزمنة فعلى ما ببالي كان يخرج من المدينة المنورة راجلا إلى مسافة بعيدة ما لفرسخ أو أكثر أو أقل فهناك في بستان يستقي لهم لأن شوفوا في المدينة المنورة الآن ما أدري آنذاك ما كانت أنهار إخوة تقول كانت أمطار الأمطار مراتبة موسمية اليوم أكوا مطار بعد أشهر ما كوا مطار فهذولي كانوا مسويين آبار لهم ويستقون من الآبار لأجل الزراعة فالسقايا من البير لأجل الزراعة مو مثل السقايا من البير لأجل الشورب والطابخ وما أشبه فتحتاج إلى دلاء ضخمة كبيرة لأن الزرع ضمآن ما يرتوي بسرعة إخوة الدلو العظيم تملأه من البئر العظيمة أما إخوة مين يجره مين يستحبل فيحتاج إما إلى بطن قوي البدن وإما إلى جماعة اللي يستحبون دل واحد فأمير المؤمنين صلى الله عليه


[20:00]

لأنه قوي البدن كان يروح إلى بعض البساتين فيستقي للزرع مالهم بالدلاء الضخمة المقابل شنو؟ آنذاك ما كناقد يعني ربما أكون ناقد ذهبي أو فضي أم مو رائج مو شائع فيعني هذي شنو عنده يطي إلك بالمقابل هم تطي الشيء اللي عندك إلي يعني أمير المؤمنين يستقي لهم هم يطوا تمرات والوضع الاقتصادي كل الشديد فما أدري مقابل كل دل عظيم أمير المؤمنين يقبض تمرا واحدة أو أكثر أو أقل ما أدري فهالمسافة الطويلة كان يقطعها راجل هناك هم كم ساعة ما أدري يستقي إليهم فيجيب ويا تمرات فيجي عند رسول الله فيضع التمر بين يدي رسول الله رسول الله هذا أكله وأمير المؤمنين هم هذا أكله يعني بعد رز ماكو خبز ماكو لحم ماكو يؤثرون ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وتمر بمقدار الشبع ماكو هذا قسمته الله نعم يعني بالمقدار اللي يتمكنون كانوا يسلمون ويبقى للتبليغ أمير المؤمنين يروح للاقتصاد إذا أمير المؤمن هم يروح للاقتصاد والدنيا دار الامتحان الإلهي ما يحصلون شيء ففرد واحد إللي ما يحصل شيء إشكد يبقى في الحياة يوم أسبوع شهر شهري إشكد يبقى في الحياة فما يصير ما يعمل ويقول هذا قسمته الله ويجب علي أن أرضى بقسمة الله لا أمير المؤمنين سعى وحصل بعد ما حصل قسمته الله يعني بعد انتهى سعيه أكثر من هذا ما يتمكن ما يتمكن يعني ياخذ منه وقت وعند عمل وثم بعد ماكو يعني بساتين أكثر تحتاج إلى ماء وماعة فرد واحد اللي يستقي إلهم حتى يجبرون على أنه فرد واحد يستقي إلهم ويطوت امرأة يعني الإنسان يجب أن يستفيد من المعصومين لأن إذا الله عز وجل بدون قوانين كونية سنن إلهية كان يعمل هو كان ولأمير المؤمنين حديث شريف آخر روى أبو هاشم الجعفري الجعفري لأن من ذرية جعفر ابن أبي طالب الطيار صلوات الله عليهما وهذا أبو هاشم الجعفري كان في زمن المعصومين الأواخر صلوات الله وإهواء عند قصص مع المعصومين ووضع الاقتصاد ما كان جيدفيجي عند المعصومين المعصومين يعني يقدمون إلى هدايا مساعدة وربما بالمعجزة والكرامة كانوا يقدمون التاريخ مليء بقصص مع المعصومين وقصص مفيدة جدا روى أبو هاشم الجعفري رضان الله


[25:00]

تعالى عليه قال أصابتني ضيقة شديدة اقتصاد فصرت إلى أبي الحسن علي ابن محمد الإمام الهادي اليوم يوم ذهبت إلى أبي الحسن الحسني العسكري علي ابن محمد عليهم السلام فأذن لي يعني استاذنت عليه فلما جلست قال بدون ما أقول شيء الإمام عند علم الغيب يقر ما في داخلي تريد أن تؤدي شكرها جاي حتى يطلب مساعدة الإمام زين الإمام يقول عندك نعم كثيرة إلهية وأنت إلى الآن متتمكن أن تشكر هذه النعم كما ينبغي حتى نعم واحدة أي نعم فجمت سكت ما أدري شنو أقول السؤال قوي ولم أدري ما أقول له انبهرت هو شاف أنه أنا بعد ما أتمكن من قوة المنطق اللي جابهته بها فابتدأ الإمام قال رزقك الإيمان فحرم به بدنك على النار أنت هل شكرت الإيمان كما ينبغي كثير يروحون إلى الجحيم أنت متروح هل شكرت ربك ورزقك العافية فأعانك على الطاعة إذا ما عندك عافية تتمكن توظف حتى يجيب أمامك الوسائل وحتى ربما أنت متتمكن تضرب يديك في التراب فلازم الآخر هو الذي يقوم بالتيمن ورزقك العافية فأعانك على الطاعة ورزقك القنوع فصانك عن التبذل تبذل عند الكل هاذي كافر يبين حاجة أن يبذل نفسه يبذل نفسه أما فلي الواحد اللي عنده قناعة لا إذا ما كان محترم يسأل إذا ما كان غير محترم ليس ورزقك القنوع يعني القناعة فصانك عن التبذل صانك حافظك من يقول هاشم لا تتصور أنه أنا جبت هالموعظة حتى أنهزم منك ما أساعدك لا أنا أساعدك إنت الآن في حال اقتصادي ضيق وأنا عندي الآن فأتمكن من المساعدة أساعدك بس ردت أربيك يا أبو هاشم أحكي أنا حكيت لأني ظننت الإمام يتواضع ما يقول علمت تيقنت لأنني ظننت أنك تريد أن تشكو إلي من فعل بك هذا من فعل به هذا في ظاهر الأمر الله الله هو يعني هذه التنبل المتكاسل المتواني


[30:00]

هذا يصير فقير خول ليش يصير فقير لأن سنة الله هكذا أما المسخش الحقيقي هو لو كان نشط في الاقتصاد ما كان لأني ظننت أنك تريد أن تشكو إلي من فعل بك لأني ظننت أن هذا يقرقع يقرقع فاخذها روح من الوكيل أخذ مئة دينار بس حسب ما يبدو من سيرة أبي هاشم الجعفري هذا على أي حال الآن لآمر إلهي يعني مئة دينار بسرعة متخلص إذا تتعامل وياها معاملة اقتصادية قد أبي هاشم بسرعة كانت تخلص لهذا ما جاء عند المعصومين صلوات الله عليهم لطلب المساعدة هوية مكررة مكررة وبعض الأوقات اللي جلعوها إليه فمن الأرض وعن طريقه يقول لهم روح إفلان مكان أحفر فحصل قطعة ذهب مو قطعة ذهب المعصوم أخفاها لا مثل كمأة مثل كمة هالشكل هالشكل تطلع قطعة الذهب مدة قليلة هم يجي عند المعصوم والمعصوم يعرفه يعرف هذه الشكل إنسان جيد أما ما عندي تخطيط اقتصادي هم يساعد وفي نفس الوقت يربي يقول لي مو مشكلة لسه عندك إنت مشكلة أكثر من مشكلة بس وإلى غيره مرة أخرى لتأمل قال أبو هاشم الجعفري أصابتني ضيقة شديدة فصرت إلى أبي الحسن علي بن محمد فأذن لي فلما جلست قال يا أبا هاشم أي نعم الله عليك تريد أن تؤدي فابتدأ فقال رزقك الإيمان فحرم به بدنك على النار ورزقك العافية فآعانك على الطاعة ورزقك القنوع فصانك عن التبذل يا أبو هاشم إنما ابتدأتك بهذا لأنني ظننت أنك تريد أن تشكو إلي من الله فاخذها حديث شريف آخر قال عيسى ابن مريم المسيح على نبينا وآله و عليهم السلام للحوارين الحواريون الزبدة الخلاصة من أصحابه يا بني إسرائيل شوفوا هنا أنا كنت ملاحظة منهم عيسى وعيسى رابعهم قبل نبينا صلى الله عليه واله والأنبياء أولو العازم كلما يتأخرون يصيرون أفضل يعني الثاني أفضل من الأول الثالث أفضل من الثاني فإن الرابع وهو المسيح أفضل من الأول من الأربعة جيد فهذا عيسى من أنبياء أولو العازم وأفضل من جميعهم باستثناء


[35:00]

رسول الله صلى الله عليه وباستثنا المعصومين الأربعة عشر صلاة الله عليهم أجمعين مع ذلك أكو ملاحظة لازم نلتفت إله وإلا إن دخ نبوء وآم فليش في خطاباته أكو اسم بني إسرائيل بني إسرائيل يعني اليهود حسب مصطلحنا أكو اسم بني إسرائيل كثير يعني فرد واحد إذا ما يلتفت لهذه الملاحظة فيتصور عيسى ما بعوث إلى بني إسرائيل فقط عيسى من أنبياء للعزم لكن مثل رسول الله صلى الله عليه وآله اللي من أنبياء للعزم بعث عامة أما في ظاهر الأمر بوعث إلى العرب إلى العرب ويتكلم مع العرب ويتكلم باللغات العربية الفقصاء فلازم نصل إهنان الالتباس قال عيسى بن مريم للحواريين يا بني إسرائيل وتدرون اليهود حسب مصطلحنا لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم في الدنيا عندك دين وعندك دنيا ودائما أو غالبا أو كثيرا يصير صراح بين الدنيا وبين الدين الآن قريب أنت إذا تسد محلك فتروح إلى الوضوء ومقدمات الوضوء فتتمكن مع أول الوقت تحضر المسجد وتصلي صلاة الظهر جماعة أما في هذه المدة كيف تخسر زبون الزبائن في هذه المسجد فأكثر الناس يحتاجون للسوق أكثر وإذا لا ما سوت هذه الشيء فخليت صلاة الظهر والعصر قبيل غروب الشمس فتربح أموال كثيرة لأن الزبائن جايين ومشتري منك أشياء كثيرة ورابح أنت في هذه المسجد لا تصلي صلاة الظهر والعصر أداء وإنما قضيتهما في الليل فهذا موجود وكل واحد يحل هذا الصراع حسب التعليم ما له حسب ترتيب وحسب التوفيق لله وحسب الخذلان لله وما أشبه واليهود حسب المصطلح المعروف هذولا ما أدري في السابق شلون كانوا الآن خو معروفون بتقديم الاقتصاد على كل شيء فمن ذلك التاريخ الشكل كان يعني المال كان متأصل في ذاتهم الله العالم ما أدري بس في خطابات أكو حرب على الدنيا يعني هذه الحارب يعني صدفة كانت أولاهما من ذلك الزمان المال كان متأصل في نفوسهم ما أدري يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم يعني إذا ما خلت الظهور تقضى في دنياكم


[40:00]

وهو أي زبائن راحوا من إيدهم لا تأسه يعني لا يعني لا تحزن كما لا يأسي أو كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم لذا سلمت دنياههم يبيع الحرام فأنت تقول أنا متدين أنا حوالي عيسى فأنت تعلم من الدنيا من أهل الدنيا عكسيا هو يضحي بالدين في سبيل الدنيا أنت ضحي بالدنيا في سبيل الدين طبعا قولنا مثل ما النبي عيسى هم يخاطب اليهود أما خطابات لكل الناس في كل الدنيا في كل الأزمنة يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم والذين يدعون الإسلام منهم على طريقة بني إسرائيل في ذلك الزمان يضحي بالدين في سبيل الدنيا حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام الدنيا دول يعني ما يتداول يوم عندك يوم فما كان منها لك أتاك على ضعفك الشيء من الدنيا إذا مقدر يجيك يجيك وإن كنت أنت ضعيفا ما يقصد ضعيف البدا ما يقصد ضعيف البدا هس عدي ابن صدام ميارف يدير التجارة أما إلى وضع هالشكل صارت أنه يعيش أفضل من ما يعيش الملك وما كان منها عليك وإذا أكو شيء من الدنيا ضد لازم لا يصل إليك هي أفضل لازم يجيك ضدك رغبا على أنفك يعني حريق يصير لا سبح الله في محلك أو في بيتك أتاك هم يجي ولم تمتنع منه ما يصير تمتنع تمنعه بقوة الثري معمل يحترق دار تحترق محل التجار شنو يسوي سنن كونية قواعد إلهية لم يعرفها ولم يراعيها أو عرفها ولم يراعيها صارت هالمشكلة لهذا تشوف ربما دولة قوية تصير بيها مشكلة اقتصادية ما عرف السنن الكونية في الاقتصاد أو عرفها ولم يعتني بها أو عرفها ولم يعتني بها ثم أتبع هذا الكلام الإمام الباقر سوى تتمة بأن قال من يأس مما فات أراح بدنه شوفوا فات يعني


[45:00]

مو بالتكاسل مو بالتكاسل أنا رحت للسوق فتحت المحال أما اجي زابون شافني ما أحبني شفتي ما حبيت بيتشمن ميقلو وراح إلى محل آخر واشترى من المحل الثاني أشياء كثيرة فصاحب المحل الثاني ربح أشياء ففاته فاته يعني مو أنه أنا تنبر من يأس مما فات قال هذا راح ليروح أراح بدنه ما يفكر في الفائد فيريح عقله يريح روحه يريح بدنه ما يركض وراء الزبون ما يتوسل بالزبون ما يحتوي الزبون ما يكذب على الزبون أنه تعال أنا عندي بيضاء أحسن أرخص ومن قنع بما أوتيه بما أوتيه بعد انتهاء سعيها وإلا قنع بما أوتيه قبل انتهاء سعيها لتكاسل هذا مو قسمة الله ومن قنع بما أوتيه قرت عينه قررت عينه يعني شنو يعني يشوف مو مقصر فأنا شنو أسوي أنا شنو أسوي أنا كم مرة ردت أجيب الكهربا إلى محلي بس السيرة ما لحقتني والدولة متطل الكهربا إلا بالسيرة فما أتمكن أضوي المحل وبظائع المحل بالأنوار المتلألة فالزهبون ما يجي خشان أسوي فقنع بما أوتي هذا اللي يجي هاذ الزهبون اليوم يجي للمحل المظلم وهادي كافي أربح منك قرت عينه هنا أنا أكون ملاحظة بيّناها فيما سبق القر يعني البرد القر يعني البرد ويقلون يقلون هاذي المسرور عينها تصير باردة وهذي الحزين عينها تصير حارة فقرت عينه يعني يصير مسرور إذا أنت مو مقصر فخليك مسرور خليك مسرور إذا هم مقصر خليش تحزن ليش اتقصر وتحزن وإنا ما صير نشط لا تحزن قال الإمام الباقر الدنيا دول فما كان منها لك أتاك على ضعفك وما كان منها عليك أتاك ولم تمتنع منه بقوة ثم أتبع هذا الكلام قال من يأس مما فات أراح بدنه ومن قنع بما أوتي قرت عينه حديث شريف آخر إهنا رسول الله صلى الله عليه وآله يبين قاعدة وهذه القاعدة من لطف الله عز وجل الله عالم بالغيب هذا من ناحية من ناحية أخرى قدير مقتدر جيد ومن ناحية ثالثة الله يحب المؤمنين والمؤمنات والله هو اللي خالق هالمؤمنين والمؤمنات يدري خلقتهم إشلون هي هذا بشنو يتحرك وذاك بشنو يتحرك الله يحبهم يديرهم حسب ما في داخلهم فرد واحد إذا المعيشة تضغط عليه يروح للسوق


[50:00]

فرد واحد حتى إذا المعيشة متضغط عليه يروح للسوق فرد واحد إذا اتكرمه فيخدمك فرد واحد لا إذا اتهينه يخدمك كل واحد شكل فرسول الله يقول يدير المؤمنين والمؤمنات وماكو أفضل من إدارة الله فخلي المؤمنون والمؤمنات يتوافقون يتلائمون مع إدارة الله عز وجل اللهم يطيك فلوس أكثر من معيشتك لأنه يدري أنت بس تشبع اتروح تشتري تذكره للسينما المحرمة خلص بدال هذا التذكر اشتري فواكه للعائلة ويسويها فالله من يطيك أكثر من معيشتك الضرورية فرد واحد آخر الله يطي بالآلاف بالملايين لأنه يدري هذا إذا عندي فلوس كل سنة يروح للحج وكل سنة ميودي ويا كومة من أقرباء وأصدقاء وما عشباه فالله يدري أنت مؤمن ما يطيك فلوس تذكره للسينما المحرمة فالله دا ينفعك يعني جعلك فقيرا لنفعك إفلان واحد الله يطمئن المال يجري بهذا المال يودي نفسه للجنة ويود الآخرين للجنة إنه إذ شوف أقدار الله تختلف فتسيء الظن بالله وتشكر الله إلى غير الله شوفوا خلاصة الحديث هذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل في الحديث القدسي إن من عبادي المؤمنين من للتبعيد يعني بعاثهم لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى والسعى والصحة في البدان إذا غني إذا الوضع الاقتصادي معل وسيع إذا صحيح البدان فهذه تتمكن تمتحنها فأبلوهم بالغنى أبلوهم يعني أمتحنهم بالغنى والسعى وصحة البدان فيصلح عليهم أمر دينه فأمر دينهم يصلح على الغنى والسعى وصحة البدان يعني إذا هذا غني وصحيح البدن دائماً يروح للمزارات ودائماً يوذبوا يا جماعة للمزارات فأرضية الامتحان عند موجوده فالله يمتحنه وينجح في الامتحان وإن من عباده المؤمنين لعباداً لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقع والمسكنة والصقم في أبدانهم إذا فقير ندري المسكين أشد فقراً من الفقير وإذا مريض فهذه ما يسوي حرام ما عندي الفلوس تذكرت السينما المحرمة هذا شيء شيء آخر ما عندي سيارة يروح بها للسينما ومريض ما يتمكن فيادي يروح للسينما زين فأبلوهم أمتحنهم بالفاقع والمسكنة والصقم في أبدانهم فيصلح عليهم أمر دينهم أرضية فقيرة أمتحنه وهو على هذه الأرضية في الزين يعدل امتحان في الفقر يعدل امتحان يصلي إذا فقير إذا غني أبدان يروح للمحرمة إذا غني يروح للمحرمة إذا فقير لا


[55:00]

يروح للواجبات وأنا الله يقول وأنا أصلح بما يصلح عليه أمر الدين عبادي المؤمنين أمتحنه أما في أرضية مناسبة لهم شوفوا عينا مثل أولاد المدارس يعني أبو غني يخلي في أحسن مدرسته زين أحسن المعلمين عنده وأحسن معيشته يعني ما يحتاج يصرف أمره في معيشته عنده خدامات عنده أشياء كثيرة فهذا يكون على درسه لهذا كل سنة هذا ناجح وربما أول ع الصف ربما أول ع المدرسة ربما أول ع المدينة ربما أول ع الدولة يعني ما معلوم بعدين الله إذا يقولها والراوي رسول الله وإنا من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي إجتهد تحمل الجهد تحمل المشقة زين فيقوم من رقاده هذه الشكل عند رجوله عند مروءه رقاض يعني النوم فيقوم من رقاده ولذيب وساده رأس على مخدة كلش زينة ملائمة فيجتهد لي الليالي يجتهد فيتعب نفسه في عبادتي الله إذا يقول هذا شأنه هذا شأنه فأضربه بالنعاس الليل والليلتين ليلة أدي الزنام عليها ليلة وراهم رغما على أنفه ينام ليش دائما هذه وضعه الشكل فإذا بعد ليلة وليلتين هم يستمر وضعه الشكل فيصير عنده عجب فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين ليش نظرا مني إليه النظر يعني رحمة شوفوا فريد واحد اللي يفكر في ابنه يقولو نظرة لابنه الله ما عندي تفكير خذي الآيات وتركي نبادئ نظرا مني إليه وابقاء علي فإذا ضربته بالنعاس الليلة والليلتين شون يصير فينام حتى يصبح يصبح مو يعني تطلع الشمس لأن هذا متدين كلش يعني حتى يطرع الفجر يعني يشوف صلاة الليل راحت فيقوم وهو مأقت لنفسه مقت غضب زار عليها من الإجراء ولو أخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله العوجب من ذلك استمرار العبادة في الليالي ليلة ورا ليلة فيصيره العوجب إلى الفتن بأعماله العوجب ينتهي به إلى الإفتتان بأعماله الفتنة يعني مشكلة تجيني فيتغير الدين يتغير وضع الدين فيأتيها من ذلك من العوجب ما فيها هلاكه لأن العوجب حرم ومبطل هم صلاة ليلة تبطل هم ارتكب حرام فيأتيها من ذلك ما فيه هلاكه لعوجبه بأعماله ورضاه عن نفسه حتى يظن أنه قد فاق العابدين إفلان واحد يصلي صلاة الليل أما بالشهر شيء ثلاث مرات أربع مرات ما يصليها أما أنا بالشهر ليلة ورا ليلة ده أصلي حتى يظن أنه قد فاق العابدين وجاز في عبادته حتى التقصير يقول أنا بعد مو مقصر في العبادة أمام الله


[1:00:00]

غيري مقصر والجاز تعدى في عبادتي حتى التقصير فيتباعد مني عند ذلك وهو يظن أنه يتقرب إلي زين وقتني خلاص وعدني تتمت الحديث فحتى الحديث لا يبقي ناقص فأقرى التتمة بس من دون توضيح فنعتمد على ذكاء المستمعين والمستماعات فلا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي فإنهم لو اجتهدوا تحملوا المشاقة وأتعبوا أنفسهم وأعمارهم في عبادتي كانوا مقصريين حتى وقتنا كانوا مقصريين حتى رسول الله مقابل ذات الله في عبادة الله مقصر صحيح يخلي كل جهده أما عبادة الله شيء فوق هذه العبادات كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنها عبادتي في ما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي ورفيع درجات العلا في جواري قال فشنو أسوياني شنو أسوياني في خطر من العجب إذا هم يعني ما أسوي أعمال كثيرة فمقصر أمام الله الله يقول ولكن فبرحمة فليثقوا مو لازم تعمل كثير الله بدي يمتحنك ماذا يعذبك ولكن فبرحمتي فليثقوا وبفضلي فليفرحوا مو بعدلي بفضلي يعني أطي الثواب وأطي فوق الثواب كماله وإلى حسن الظنبي فليطمئنوا فإن رحمتي عند ذلك تداركهم تتاداركهم مثل تنزل الملائكة تتنزل فإني يبلغهم رضواني ومغفرتي تلبسهم عفوي فإني أنا الله الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم مو راحم رحماً ورحيم فمو أنه يطل الثواب فقط وإنما يطل الفاضل أيضا أنت سميت خليت إسمي الرحمن والرحيم علي فما أطلب منك عمل كثير وإنما أطلب منك عمل صحيح فأنت مترضى بهذا العمل الصحيح اللي مو كثير فيجي الفضل الإلهي فيدوخك تشوف أنه الشمالة الإلهية مو مثل الشمالة الدنيوية الأصل كثير والشمالة إشوية لا في الأمور الإلهية الأصل قليل والشمالة إهوائي أصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين