شعار صوتي

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق (ذم الشكاية من الله)

1437#المجالس الأسبوعية1435هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق (ذم الشكاية من الله)

محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي يا الله. الموضوع مساواة الأخلاق والعنوان الجانبي الشكاية من الله تعالى. قال الإمام الصديق صلوات الله عليه إن فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن المؤمن أحب إلى الله من جميع الأشياء الأخرى فإذا الله ضغط على المؤمن يعني الله ضغط على من يحبه أكثر من الأشياء الأخرى والله عالم بالغيب والله آدل والله حكيم فإذا عندما يضغط على إنسان يحبه أكثر من الأشياء الأخرى فنعرف أن في هذا الضغط مصلحة يا أخي الوالد يخلي أولاده في المدرسة ربما في اليوم الأول يفجون ربما ربما ويأخذ إيديهم وأشويه أشويه يجرهم ويسلمهم للمعلمين هذا ضغط ليش يضغط عليهم لأنه يحبهم أكثر من الآخرين يحب أولادها أكثر من أولاد الجيران فما يصعى حتى يخلي أولاد الجيران في المدارس كي يتعلموا وإنما يصعى حتى في المدارس كي يتعلموا فإذن هذا الضغط لمصلحة الأفراد وبعدين الأفراد عندما يكبرون يشكرون الوالد وإذا مات الوالد يذكرونه دائما ويستغفرون له ويدعون له يقولون هذه لي تعب حتى تعلمنا ويصيرنا علماء يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدية المؤمن فإني إنما أبتليه مقابل العافية البلاء مقابل العافية يوم أصحح بدنه يوم أمرضه فإني إنما أبتليه لما هو خير له الآن هذا لازم يكون مريض وإلا ربما يروح إلى مهرجان أقامه الظالم فيشترك فيه أمام الإعلام أما إذا مريض والناس يدرون مريض فبعد لا يدعونه للمهرجان فهذه بعد علنا صراحة لا يتعاون مع الظالم فإني إنما


[5:00]

أبتليه لما هو خير له وأعافيه لما هو خير له إذا هم اطلعت عافية على أساس أنه يصلي صلاة الليل على أساس أنه يزور العتوات المقدسة وأزوي عنه لما هو خير له أزوي أي أعزل يريد سيارة آخر موديل معطي كل يوم يروح للسوق إلى حانوته على العكس من السابق ما يربح أو يربح شيء قليل لأن الله يدري إذا هذا صارت الأموال كثيرة في هالفترة فيشتري سيارة آخر موديل إذا اشترى سيارة آخر موديل فبنات الهواء اتلاحقت فالشكل اللي ما يتمكن يهرب منهن أما إذا ما عني سيارة آخر موديل عنده سيارة متعطعة منه مستعد يركب في هالسيارة منه مستعد يتقرب إلى صاحب هذه السيارة وأزوي عنه أعزله عنه تغيب عنه لما هو خير له لتعترضوا يا ناس علي وأنا أعلم بما يصلح عليه عابدي أنا أدري إشلون أخلي العبد يسير في مسار الخير ولا يسير في مسار الشر الآن لازم ما أطيء فلوس الآن لازم أمرضه بكرة لازم أصححه وأطيء فلوس حتى يروح لل عتباته المقدسة للزيارة فليصبر على بلائي إذا مرضته وليشكر نعمائي إذا هم يوم اطيت عافية وأنظال خلي يشكر وليرضى بقضائي أنا إشلون أسيره خلي يرضاه ليقول الآن لو كانت لي فلوس كثيرة كنت أعاون الفخراء أبدا الآن في هالبرهة الزمنية لو كانت إلك فلوس كثيرة تسير في طريق المحرمات وليرضى بقضائي إذا هشكل سوى أكتبوه في الصديقين عندي هو مو صديق أما أطي ثواب الصديق عينا مثل المرأة الحامل اللي تموت عند الولادة من مصائب الولادة فهاي مو شهيد أما الله يكتبها في الشهيدات يعني يعطيها ثواب الشهيدات هذا مش شكل أكتبه في الصديقين عندي الله يكرر إذا عمل برضاي وأطاع أمري إذا عمل برضاء مو برضى زوجته مثلا وإذا هي زوجة مو برضى زوجها وأطاع أمري مو أطاع آمر فرد واحد آخر قال الإبام الصادق إن فيما أوحى الله إلى موسى ابن عمران يا موسى ابن عمران ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن فإني إنما أبتليه لما هو خير له وأعافيه لما هو خير له وأزوي عنه لما هو خير له وأنا أعلم بما يصلح


[10:00]

عليه عبدي فليصبر على بلائي وليشكر رضائي أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع عملي إخواني عادة المؤمنون والمؤمنات يعرفون هذا الشيء الإمام زين العابدين صلوات الله عليه في عاشراء في يوم كان مريض ليش أولا إذا ما كان مريض فهو يأذن الله عليهما أن يأذن له بالجهاد وأبوه يأذن له بالجهاد فيدخل المعركة ويستشهد هذا أولا ثانيا إذا فرضا هم الله دبر القضية فليتشكل لي ما صار شهيد يوم عاشراء فعندما الأعداء هجموا من رجل ابن سيد الشهداء يعني كل القضايا صارت على موت والدي فهذا يبقى حي فكان يستشهد أيضا هذا واضح فالله أراد الخير له وللأمة إلى يوم القيامة اللي سوى مريض أسارة هذا إذا ما كان يستمر مرضه إذا كان يصير شاب راهي صحيح هذا عبيد الله من زياد يزيد ابن معاوية هذول اشلون كانوا يبقوا حال انتو اقرو كتب المقاتل حتى كان مريض ومرض شديد بس واحد يشوف ويعرف أنه هذا مريض مرة يزيد استشار هذول اللي عنده انه شنو يسوي وياه ففرد واحد منهم تجرأ لعنت الله عليه وجاب فرد مثال قال اقتله لاتبقي من سيد الشهداء أحد يعني شنو يعني هذه الشكل مريض والمستشارين يقولون ليزيد اقتله بس يزيد ما قتله ليش الله العالم بس يعني رعاه وشاف هذا مريض كلش مريض حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه عجبت للمرء المسلم اهنان المسلم بمعنى المؤمن بمعنى الكلمة الواردة في الآية الكريمة قالت العرب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولم يدخل واللي اهنان الله المسلم بمعنى المؤمن عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاءا قضاء تدبير تدبير إله إلا كان خيرا الله عندما يدير خلي الإدارة تكون سلبية صعبة أو إيجابية حلوة في مصرحة المؤمن والإمام يجيب مثال وَإِنْ قُرِّضَ بِالْمَقَارِيظِ كَانَ خَيْراً لَهُ المقاريط


[15:00]

جمع المقراض مقص في أقبيت التعذيب إذا قرضوا جلد ولحم وما أشبه بالمقاريط همزين همزين وَإِنْ مَلِكَ مَشَأْرِقَ الأرض وَإِذَا هَمْصَارْ مَلِك مُو عَلَى مَنطقة صغيرة من الكرة الأرضية وإنما على منطقة كبيرة كان خيراً له سليمان ملوكيته كانت خيراً لها على نبينا والله عليه الصلاة والسلام وهي ذول المؤمنين والمؤمناء اللي سجنوا في الأنظمة تعذيب وأُذِّبوا هم خير له هم خير لهم عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيراً له وإن قرض بالمقاريط كان خيراً له وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له حديث شريف صلوات الله عليه أحق خلق الله عز وجل أن يسلم لما قضى الله عز وجل قضى إدارة إلهية من عرف الله عز وجل يا أخي انت إذا تعرف أمير المؤمنين صلوات الله عليه فتهتم بأحاديثه الشريف إذا لا من يعرف الله فيقبل إدارة الله يقبل إدارة الله الآن شوف من بلاد الغرب ماكو حتى رفيوجي واحد في بلاد الشرق من بلاد الشرق أكو ملايين من اللاجئين في بلاد الغرب يعني شنو يعني اللاجئ الشرقي إدارة الدول الشرقية متفيدة وإدارة الدول الغربية تفيد تعرف الدول الديموقراطية نسبياً أن إدارتها جيدة وتعرف أن الدول الدكتاتورية إدارته سيئة فيعرف بلاد الديموقراطية النسبيا فشوف إيشلون يسأ حتى يروح يا بالسفينة مو مرتبة تغرق أنت والنساء والأطفال تصيرون طعام للأسماك يقول مشكلة احتمال أكو أصل إلى الدول الديموقراطية النسبيا فإدارته اللي هنان عندك المعصومين صلوات الله عليهم يقول المعصومون صلوات الله عليهم على راسي بس في كتب الأدعية يصير وفي كتب الزيارات يصير أنك تزور من بعد فأنا أزور من بعد شا سوي مراقد المعصومين عندي الحكام الظالمين فأني شا سوي إشلون أنا دقيق النظر أحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله من عرف الله تعرف الله عالم بالغيب تعرف الله عادل تعرف الله


[20:00]

حكيم تعرف الله قادر قدير مقتدير فتعرف أي شكل يديرك هذا في صلاحك لا أنه عادل فأي شكل اللي يديرك في هذا في صلاحك يا أخي هسي خلي نجيب مثال قرفي عندك زوجين الزوج يعرف أن زوجته تحبه والزوجة تعرف أن الزوج يحبها فالزوج يقول للزوجة لازم أسافر ست شهور الزوجة تقول من عندي ماكو ماني لأن تدري سفرة فيها مصلحة مو سفر عدائي للزوجة ولا للأولاد خياب يعتقدوا بالله على الأقل هالمقدار شوفوا أحق خلق الله أن يسلم لما قضى أذخوا مطلب منطقي هسئ الإمام يبين مطلب كوني كوني يقول أنت إذا رضيت بإدارة الله فإدارة الله تجيك وإن كانت صعبة وأنت رضيت بها لأن حصلت الثواب إذا لم ترضى بإدارة الله تجيك رغما على أنفك وأنت متربح الثواب لأن أنت معترض عن الله شوفوا مطلب منطقي ومطلب كوني يعني إذا ما اعتنيت بحكم عقلك بحكم دينك فأنت يعني مخك ما هذا اللي مخه ما يشتغل يجونو يا بالعنف مثل الحمار أجلكم الله شلون يأدبون الحمار بالعنف يأدبوا والإنسان المؤمن العاقل الذكي الحكيم شلون يأدبوا يأدبوا بالكلام قال الإمام الباقر أحق خلق الله أن أتى عليه القضاء وعظم الله أجره ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحمط الله أجره أحبط الطلب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه رأس طاعة الله يصير فقير يطيع الله من دون صحة يصير إنسان مريض شوية يطيع الله من دون قصر يصير في الكوخ يطيع الله أما من دون صبر ما يصير لازم تصبر رأس طاعة بعد والرضا عن الله ترضى إدارة الله فيما أحب العبد أو كره في الأمر اللي تحبه الله قدّر له الزواج بإهواء يرضى عن الله و الله قدّر له السجن والتعذيب في أقبيات التعذيب هذا هم يرضى عن الله فيما أحب أو كره إلا كان خيرا له فيما


[25:00]

أحب أو كره الله حتى إذا ضعت عليك فهذي في مصلحتك مو في مصلحته وبيّننا مثال أن الوالد يخلي أبناء في المدرسة للتعليم والتربية والأبناء ما يريدون أن يعرف بعد مضي الزمان يعرف يعني هذا الذي رأى في التربية والتعليم مشاكل عندما وصل إلى الهدف فيشوف المشاكل تسوي ويا ريت كانت المشاكل أطول حتى التربية والتعليم يكون أكثر هناك مثال لا أدري لأن أنا صحيح أنني أصبح شخص محبوب في الأمتع ويقول لي يريد أن يصيح حمال يعني شخص نازل من الباص في الكراج فيريد حمال حتى يشيل الأمتعة فيقول كانوا يصيحون يقول لا حبوب لأمي فأمه متخلي والدي يودي لي المدرسة فيشوف عندما والدي يريد يودي لي المدرسة هذي يبتشي فأمه تتوسط بتقول أنا ما أخلي هذا الطفل يتبتشي أنا ما أتحمل خوزيا فهذا إلى آخر حياة تقبل في سبيل التربية والتعليم هذا يشوف ضغط فهذا بعد صار كبير هس عمره 20 سنة 25 سنة 30 سنة يروح للمدرسة يعني يا واحد عقلي يكون ناضج إلى هالدرجة اللي عمره 30 سنة يروح يقري الإفضاء فهذي يبقي هي الشكل إذا بقي شنو يحصل من وظائف أمي أمي ما عنده يعني مواصفات حتى فلد واحد ينتقبل لوظيفة معينة فهذا يصير حمال لأن حمال ما يريد شي بس شوي عندك قوة تشيل جنطة أو جنطتين وإذا الحمل ثقيل خو ترفض هذه أخاف قال الإمام الصادق رأس طاعة الله الصبر والرضى عن الله فيما أحب العبد أو كره ولا يرضى عبد عن الله فيما أحب أو كره إلا كان خيرا له فيما أحب أو كره وشوفوا التكرار الإمام ايش لون يكرر أحب وكره حتى يشغل حديث شريف آخر قال الإمام الكاظم صلوات الله عليه وشهادته قريبة يوم خمس وعشرين رجب المرجب ينبغي لمن عقل عن الله يعني عرف أن الإدارة الإلهية بها مصلحة أن لا يستفطئه في رزقيه ليكليش الله دا يأخر إرسال رزقي كل أربعاء كنت آكل سمك هس ثلاثة شهور ما مآكل سمك فأظليش الشكل وإذا تعرف الإدارة الإلهية في صالحك فمتقول هذا


[30:00]

الشيء بعد ولا يتهمه لك إتهام طبعاً العديد من الناس يستعملون كلمة الإتهام في مكان البهتان وهذا غلط الإتهام يعني صارت جريمة أنت متعرف منو قام بيها فإتقول ربما زيد أم ما عندك يقين فتتهم زيد بالجريمة لأنه تعرف زيد مو مجرم قطعاً ويقيناً وتحذف بالعباس عليه السلام أنهم مجرم فتبحته تقول المجرم هو زيد فالبهتان شيء والاتهام شيء آخر هذا مؤمن بس مقوي الإيمان فلا يبهة الله يعني ربما الله إحتمالاً بدون مبرر ده يضغط عليه هذا مبهتان هذه اتهام والاتهام يبقى حتى المحكمة تحكم الشخص المتهم فإتقول هاذي الشخص هو المجرم أو هو البريء فلا يبهث المجرم ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه في قضائه حديث شريف آخر روى الإمام الصادق صلى الله عليه أنا ما أقول الإمام الصادق يقول إذا عندك عتب ودي عتبك للإمام صادق فأشوشي في أحسن الفروض أو أصل ما عندك إيمان لقي الحسن بن علي عليهما السلام عبد الله ابن جعفر صلى الله على جعفر الطير فهذه هم ابن عم الإمام هم صهر الإمام زوج السيدة زينب صلوات الله وهو يسخط قسمه القسم الإلهية قسمتك من قبل الله عز وجل تسخطها فأنت إيش دون مؤمن يعني معنى السخط شنو إما تقول الله ما يعلم حالي إما تقول الله شنو إما تقول الله يسخط القسم الإلهية فريت شي من هذن الأفكار الشريرة الإمام الحسن صلى الله عليه هذا يعني بدون سبب أحكم الحكماء أعقل العقلا إمام معصوم سفير بين الله وجعفر عند مشكلة عقائدية إيش دون ينصحه الشكل نصيح قوية اللي متبقي إلى ما يوجه يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه يعني أنت مو مؤمن أنت تسخط قسمة الله شنو معنى رأيه أنه الله جعلني حقيرا فلم يعتني بي فيحقر منزلته التي جعلها


[35:00]

الله له الواو الحالية والحاكم عليه الله الله ديديره ويقول أنا بإدارة الله فهذا مو مؤمن شنو مشكلة عبد الله بن جعفر أنا متكلم حوله فيما سبق كرارا بس كل مرة وشوية هستها مشوية هذا هست الإمام الحسن خدي فضحي يقول كيف اعتراض ودي اعتراضك الى الإمام الحسن الزاكي صلوات الله مشكلة شنو مشكلة أنه يتقرب لمعاوية هست دعنا عن كفر معاوية عن نفاق معاوية عن ظلم معاوية على أي حال معاوية هو صنع وصنع بالإمام الحسن ما صنع صنع بالأخيار ما صنع انت اشلون تتقرب له مؤمن عادي يطي أموال عظيمة لا يتقرب للحاكم الظالم وانت ابن الطيار صلوات الله عليه تتقرب معاوية معاوية يطي أموال خصوصا أموال ضخمة فلا معاوية يدري هذا باع دينه إلي ولا يزال يبيع دينه إلي فيطي أموال بمقدار ما يبيع دينه إلي مرة معاوية قال له هاذي ابنك عشر الدراهم في الظلم والدرهم في ذلك الزمان يقرك إذا لم تكن الذاكرة بعض الأوقات الحمار الراهي أجلكم الله ثمنهم ثلاث الدراهم وشوف مليون درهم يتمكن يشتري لكم حمار راهي ربما إذا اتوقف واحد مليون درهم اضطى حتى يسمي ابن معاوية وهاذي أخذ المليون واسم أم ابن معاوية ما سبحان الله أنا نبين هذا الشي في ما سبق اللهم خد تدري شنو يسوي الله ما يفك يا أخي فتدري عادة هذول اللي عندهم أولاد من بعض الأولاد يصير ذرية من بعض من عبد الله ابن جعفر اللي سمى معاوية الله خلى إلي ذري طويلة مستمر في التاريخ حتى الله يفضح عبد الله ابن الجعفر مستمرا زيد ابن عمر ابن خالد ابن بكر ابن تقي ابن نقي ابن تونسا إلى الآن روحالى الكتب اتشوف الكثير من الشخصيات نسبهم ينتهي الى معاوية ابن عبد الله ابن جعفر هذا فلي تجي من أشياء فهذه يروح يا معاوية ومعاوية مغشيم تروح يكلاه على راسه يعني يأيد معاوية كل ما يطلع عبد الله ابن جعفر من أموال هام قليل ف


[40:00]

معاوية كان يطلع الى أموال كثيرة هذا هام يجي للمدينة المنورة فيريد يسوي المجد يا أخي المجد حقيقة يصير مو بالزيف يريد يسوي النفس الكرامة اجتماعية الحقيقة الكرامة الكلاوات فاذا يجي للمدينة ويوزع الأموال قوترة حتى الناس يمتحوا والناس عقلاء في وجه يمتحوا عادة يعني عندما يروح إلى بيته يذمر يقول طايح الحظ هشكل يبيع دينه ولها شيميين أقربائه ويجيب أموال يطيها احنا هم ناخذ الأموال ومن روح يمترها من بيع دينه إلا عادة هشكل فريد مرة هم يصير فقير فريد مرة يروح عند معاوية ومعاوية يطي قليل فريد مرة يروح عند معاوية معاوية ما عندي الآن أموال كثيرة فريد مرة يروح عند معاوية بس بالشك أو باليقين فيجي للمدينة وما عندي أموال اللي يريدهن ويوزعهن هشكل تبذير إصراف فيسخطوا قسم الله يسخطوا قسم الله هنا أنا أقول لكم شيء هنا أنا أقول لكم شيء هذا مسجل في التاريخ والعهدة على المؤرخين صلوات الله عليها توفيت والأحرى استشهدت في دمشق وتدفنت هناك التاريخ يذكر وأنا مو محقق في التاريخ في هالقضية التاريخ يقول عبد الله بن جعفر صار قحط في المدينة المنورة فالناس كانوا يريدون منه أموال وما كانت عنده أموال فقال لسيد زينب أنا عندي ملك في الشام خلي نهرب من أرباب الحوائج في المدينة المنورة إلى الشام فهذول منه من المدينة المنورة والسفر الآن صعوب إلى الشام من المدينة بذلك التاريخ من يلحقني في الشام حتى يطلب مني أموال فإن روح هناك فطلاب الحاجة ما يجون فنعيش عيشة يعني بدون دوخة رأس وفي هالأثناء السيدة زينب توفيت أو استرشدت هناك ودفنت هناك يعني هذا الشكل كان يعمل بالأموال هذا الشكل كان يعمل بالأموال وبعد ذلك يشوف الله مصوج ليش الله هي ما يطّي أموال وهذا تلك لقيا الحسن بن علي عبد الله ابن جعفر فقال يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ويحقّر منزلته والحاكم عليه الله بس دكّقوا النظر في الجملى الأخيرة فمو فقط تعرفون عبد الله ابن جعفر فهم تعرفوني إلي هم تعرفون أنفسكم ربما ما أدري بل الإنسان على نفسه بصير ولو ألقى معاذيره وأنا الظامن الإمام الزكيدة يقول نائب الله في الأرض وأنا الظامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا هاجس يعني تصور شيئا في قلبه متكلمة مكتبة تصور عند هاجس للخوف


[45:00]

من الصدميين ما عندي يقين عند هاجس هل مقدار كافي بس هاجس وأنا الظامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له ما عدني رضا قلبي عن قسمة الله مو باليقين ما عدني حتى بالهواجس تقول لا أنا مو مشكل الله إلي مصالح إلهية عليا فمو على هالأساس ما قضى حاجتي ما قضى حاجتي على أساس بصالحه العليا ترها مو مشكلة الله يخليك على ما يوجهك لا يريق ما يوجهك هاجس مكو ضد قسمة الله في قلبك الله يقضي حواعجيك فهست أكو هاجس ربما في هالقضية لا في تلك القضية إي في هالقضية لا في تلك القضية إي و عندما اتشوف لك صديق ترى ما أدري ربما هم الصوت كان مني أربعين ليلة أربعة رحت إلى مسجد جامكران ولدت إفلان مرة يصير زوجتي وتالية ما صارت إفلان مرة زوجتي يعني يسخط الله في قضائه يسخط ربما في الأكل البسيط ابن علي عبد الله ابن جعفر فقال يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته والحاكم عليه الله وأنا الظامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له مليون مرة دعوت الله فلم يستجب السبب في مليون مرة كان المصالح الإلهية العليا ومو مشكلة روح يخدع نفسك روح يخدع نفسك حديث شريف آخر قيل للإمام الصادق صلوات الله عليه بأي شيء يعلم المؤمن بأنه مؤمن سؤال بايخ تسخئ الإمام لطيف بالمؤمنين والمؤمنات فقال بالتسليم لله أنت تسلم لقضاء الله إذا تسلّم مؤمن وإلا مومؤمن طبعا هنا نهم أكو إلك مخرج يقول لا أنا لا أسلّم لقضاء الله مع ذلك مؤمن كيف مؤمن يقول يعني إذا أتزوج زوجة حسب شروطه هو يرضى عن الله أما إذا اتزوج زوجة وبعد سنة الزوجة أصيبت بالسرطان هذا يرضى عن الله ولا لا يرضى الإمام يقول هذا مؤمن خلاص قيل للإمام لأنه مؤمن قال بالتسليم لله والرضى فيما ورد عليه من سرور


[50:00]

أو سخط هاي أنت وغيرك من المؤمنين والمؤمنات تمدحون أبي الفاضل العباس صلوات الله ليش كل واحد عندي أدلة والأدلها ظاهرا كلها صحيحة بس ربما قليل من المؤمنين والمؤمنات يختفتون عليه العباس صلوات الله لي من زمن مجيء خبر هلاك معاوية للمدينة المنورة و ملوكية يزيد هذا كان يسمع ويرى الأشياء والدم يفور أبو الفضيل أبناء المسلمين من مكة المكرمة سافر من كربلاء المقدسة إلى مكة المكرمة وبقي هناك أشهر أشهر الخوف وما أشبع ونتيجة سافر مع الإمام الحسين صلى الله عليه ما من مكة المكرمة إلى مكة المكرمة إذا كانت أشهر أبو الفضيل يزيد من كربلاء والدم يفور أبناء المكرمة في كل مكان وفي جميع الأحيان بقي إلى معركة عشراء في يوم عشراء بالسهم ثم يستشهدون والدم يفور إذا أفراد من نوعية علي الأكبر صلوات الله عليه من نوعية القاسم ابن الحسين صلوات الله عليه يستشهدون دم يفور أكثر وأصلا كأنه هذا خُلق للحرب يعني اطي لوازم واحد يبقى سالم يا واحد ما يتهرب ما ينهزم كربلاء تصبح خلوانة من العدال فالعباس دينه عقله إنسانيته شرفه الشجاعته رجولته كل ما يملك من صفات خيره تقول لروح وقضى ما يريد ونائبه في الأرض الإمام الحسين هم كل ما قضى يقول يطبقه فالعباس يليد يروح للمعركة الإمام الحسين ميخلي ويسوي له لوفة ويدري الإمام الحسين أنه العباس يستشهد فيها اللوفة روح جيب ماء والإمام إذا وصل الماء هذا الماء ميسوي شي جدي يعني الإمام الحسين ميخلي روح هو مطيع للإمام الحسين والإمام الحسين هم مطيع لله هذه ربما ربما أنا ما أعرف ما متصل بالله ما عندي علم الخير هذه الصفة ربما أعرف ماذا قتل كيف ذهب للماء كيف جاب الماء كيف صبر على قطع اليد الأولى كيف صبر على قطع اليد الثانية كيف صبر على إصابة عيني كيف صبر على إصابة صفات متقبل هذا التسليم ولهذا تشوف اقرأ


[55:00]

التاريخ كثير من الناس انقلبوا على القائد لأن صفات متقبل كلام القائد يا أبي قائدي بطران قائدي مبيتش ما يعرف شنو يسوي أو يقول قائدي حسود في الماجد نعم العباسلة العباسلة أظن ما عندي يقين هذه الصفة أعظم صفات وبالنسبه للإمام الحسين هم صلوات الله اللي ذاكرين في كتب المقاتل أنه عندما ديقتل وهو وحده عندما ديقتل فسقطت صحيف من السماء على قربوس فرسه الصحيفة بها أمر إلهي أنه انت بعدنا تقتل فكتب المقاتل تكتب خوي يعني هذا اللي دا يتفرج هش شكل اتصور أمو مو هش شكل كتب المقاتل تكتب أنه وقف ليستريح ساعه الإمام الحسين في عاشراء في أشد مواقف في يستريح لا أمر إلهي اجي بعد القاتل كافي أكثر من هذه لتقتل أكثر من هذه لأن كاتبين أنا ما أريد أذكر عاشراء أريد أذكر شاهدي على هالأحاديث الشريفة كاتبين أنه بعدما سقط الحسين عن جواده والأعداء يجون ويقتل الأعداء مع ضعفه وبعدما مشى أمتار مشى أمتار على يديه ورجليه وبعدما سقط على الأرض حتى ما يتمكن على يديه ورجليه يمشي وإنما كان يجلس كان جالس ما يتمكن حتى يمشي على يديه ورجليه كاتبين أنتو اقروه كاتبين أنه الأعداء عندما كانوا يتقدمون إليه ليقتلوه كان شنو كان يخبطهم بسيفه إن لم أشتبه في الكلمة يعني هو جالس وقائمة سيفه في يديه والعدو عندما يجي يخاف يقترب فما يتمكن الإمام الحسين يقتله بوسط سيفه فيقتلوه برأس سيفه يقتله مو يجرحه شوف القوة إشكت في هالشكل حال بدني ضعيفه في السيف ويقتلو العدو مو يجرحو العدو برأس سيفه إنت بكر جرب هاذ الشيء وية سكينة ووية خيارة تتمكن برأس السكينة تقطع خيارة ما تتمكن يعني قوتو هالشكل فيعني شنو واقف ليستريح ساعة لا إجتي صحيفة إلهية غيبية بعد لتقتل يعني لتقتل في المعركة وإلا عند شهادته أيضا كان يقتل برأس سيفه هو صفات الحسين صلى الله عليه عظيم في عاشرة ربما صفة التسليم عنده أعظم صفاته في عاشرة إذا لم يقتل هذوله فيكون الأسر إذا لم يقتل هذوله فتكون


[1:00:00]

المشاكل إلى أن يسمح لهم يزيد بالسفر إلى المدينة المنور حتى بعد ذلك المشاكل موجودة ظاهرا السيدة زينب صلى الله وعليها استشهدت مماتت الكثير وقال العديد من النساء في مأساة عاشرة ظاهرا استشهدنا وموتنا مرة أخرى للتأمل قيل للإمام الصادق صلوات الله عليه بأي شيء يعلم المؤمن بأنه مؤمن قال بالتسليم لله من عند تسليم لله أبو وعليه من سرور أو سخاط صلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين