شعار صوتي

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق (حب الدنيا)

1443#المجالس الأسبوعية1435هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق (حب الدنيا)

محاضرة صوتية من حب الدنيا

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهما في عافية منا والعن أعداءهم وأرحام أوليائهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مساوئ الأخلاق، والعنوان الجانبي حب الدنيا. قال رسول الله صلى الله عليه وعليه إن الله عز وجل يقول فإذن الحديث حديث قدسي كلام الله ويل للذين يختلون الدنيا بالدين الختل الخداع يعني يخدع الناس حتى يستخرج منهم الدنيا بعنوان الدين يعني يصوي نفسه ممثل الدين أما هو مو ممثل الدين حتى يخدع الناس حتى يستخرج منهم الدنيا النبي يقول ويل للذين يختلون الدنيا بالدين بسبب الدين يخدع الناس عن دنياهم فيستخرج منهم الدنيا وبعد وويل للذين يختلون الذين يأمرون الناس بالقصد القصد العدالة مين يأمر الناس بالعدالة؟ المعصوم صلى الله عليه وسلم وأتباعهم رضوان الله تعالى عليهم ويل للحكام الظالمين الذين يقتلون هؤلاء وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقصد من الناس وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية يعني متحكمين في الأجواء فالمؤمنين من خوفهم يتقي لا يتمكن من العمل بالدين هي كما هو لا يتمكن من إظهار الدين هي كما هو ويل لأولئك الثبات دي أن تفكروا شوفوا كل نوع كم قسم تحته شوفوا أنت تعيشون حياة الصراحة أم تعيشون حياة التقية فإذ شوفون أنكم تعيشون حياة التقية فإذا تعيشون حياة التقية فممن تتقون الذين أجبروكم على التقية من هم الله يقول ويل لهؤلاء وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية لسه شوف تهديد الله عز وجل أبي يغترون يغترون بي أم علي يجترؤون على الله يتجرؤون الله يريد للدين أن يعمل به


[5:00]

إنت اللي تخيف الناس فتجعلهم في التقية فلا تسمح لهم بإظهار دينهم صراحة أنت تشترئ على الله الله يقول أكو فرد واحد من اللي يجترئوا علي فبي حلفته العبد يقول أقسم بالله العظيم الله شنو يقول يقول فبي حلفته حلفت بنفسي أحلفه بنفسي لأتيحن لهم أطاح له يعني دزء له لأتيحن لهم فتنة فتركوا الحليم منهم حيران شوفوا الحلم بمعنيين فرد معنى الصابر في التعاملات الاجتماعية فرد واحد يتجرأ عليك الآن مو صحيح ترد عليه فيقال لك حليم زيدون حلم عن الإنسان الجاهلي هذا فرد معنى إهنا المقصود هو هذا المعنى وما آخر الحليم يعني الفهيم يعني اللي عندي فهم اللي عندي علم الله يقول هذول أنا أطيحظهم فرد شكل اللي الحليم منهم الفاهم العالم مايتمكن يشوف الحل فكيف بالإنسان العادي فكيف بالإنسان الجاهل يعني لا تجترئ على الله هذه الأمور الثلاثة لا تخدع الناس باسم الدين حتى تستخرج منهم الدنيا لا تقتل الذي يأمر بالعدالة من الناس ولا تسوي الآخرين بسبب ضغوطاتك يعملون بالتقية إذا سويت هذن الثلاثة فالله يفتليك تتمشكل فرد مشكلة الفاهم منكم مايتمكن يحل المشكلة فكيف بالإنسان العادي فكيف بالإنسان اللي ما يسوي قال رسول الله إن الله يقول ويل للذين يختلون الدنيا بالدين وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقصط من النص وويل للذين فيهم بالتقية أبي يغترون أم علي يجترئون فبي حلفته لأتيحن لهم فتنة تترك الحليمة منهم حيران حديث شريف آخر كان النبي صلى الله عليه وآله وكان فيها معنى الاستمرار إذا قدم من سفر هذا في المدينة المنورة بعد الهجرة عند تأسيس الحكومة الإسلامية كان النبي إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة صلوات الله عليها أول من يزور سيدة نساء العالم فدخل عليها يوم من الأيام النبي رجع من سفر فدخل على فاطمة فأطال عندها الماكث الماكث البقى لطويل بقية فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة مسكتين من ورق وقلاداء وقرطين وسطرا لباب البيت المسكة السوار المعاضي الورق يعني


[10:00]

فضة يعني نوعية معالية نوعية دانية وقلادة معلومة قرطين جمع القرط زينت الأذن وسطرا لباب البيت تدفع باب الدار وتدخل فيكون حجاب على الدار حتى أنت عندما تدخل فالبيت لا يظهر للخارج ليش سوى تذني الأشياء مول نفسها لقدوم أبيك وزوجها لأن بعد شوي النبي والوصي يرجعان من السفر وعادة سفر الحروب فالبيت يكون مجهز إلهم طبعا هذه مسرحية فاطمة متسوي هذن الأشياء أما كمسرحية اي شوفوا كمثال كمثال في التشابه الموجودة زيد ما يصير الإمام الحسين صلوات الله عليه في التشابعه الشراء أما كمسرحية يسويها فلما قدم رسول الله دخل عليها على فاطمة زارة فوقف أصحابه على الباب النبي كان ويا أصحابه في السفر فعندما هم دخلا المدينة المنورة الأصحاب هم ويا دخلوا المدينة شافوا راحت فاطمة فأي الأصحاب هم جماعة منهم قال له احنا هم نروح فنجلس على باب فاطمة علباء النبي يدخل على فاطمة وثم يرجع فإن كون ويا النبي حتى يروح للمسجد حتى نستفاد من النبي فوقف أصحابه على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون وقفوا وقفوا وقفواالنبي ما خرج احتاروا للأصحاب يقعدون بانتظار النبي أو النبي يريده ويبقى عند فاطمة فيروحن إلى بيوتهم هم هم جايين من السفر لطول مكثها مكثه عندها المكث البقاء لأن النبي بقى كثيرا طويلا عند فاطمة فما عرفوا النبي يريد يخرج يروح للمسجد أو يريد قاه يستمر فخرج عليهم رسول الله نتيجة أن النبي خرج من فاطمة فقد عرف الغضب في وجهه غضبان فالشكل اللي ملامح الوجه تغيرت من الغضب يعني في بيت فاطمة صارت مشكلة بالنسبة للنبي اللي هي الشكل العظيم حتى جلس عند المنبر راح للمسجد النبوي الشريف وراح عند المنبر النبوي الشريف جلست فأي واحد يريد خلي يجي يسأل سؤاله فورا شوف الأفراد اللي مغافلين يتوجهون للأمور فيودّون الأخبار حتى القائمون على الأمور يصححون الأمور فورا هسي سلمان كان أبو ذر كان عمار كان من هو كان ما أدري إضواء الله تعالى عليه فورا جابوا الخبر أنه تر النبي خرجة من بيت فاطمة راح للمسجد جلس عند المنبر أما كليش غضبان فراحوا إلى فاطمة حتى يقولون إلا شنو القضية ترى الجو متكهرب هو فاطمة ذكيّة هي معصومة وهذا الأشياء أخوه في محلها ذكي فظنت فاطمة أنه الضمير للشأن إن ما فعل ذلك رسول الله لما رأى من المساكتين والقلادة والقطرين والستر فاطمة عرفت أنه النبي غضب ليش شاف هذن الأشياء الدنيوية في بيت بنته سيدة نساء العالم هو بنت من أهل الدنيا


[15:00]

لا بس مسرحية حتى التاريخ كله يرتبك فإذا التاريخ كله ارتبك عن هذا الطريق النبي وفاطمة معا بهذه المسرحية يقولون للناس صحيح الدنيا إذا كانت من حلال فالتزين بها لا بأس به أما أنت المسلم تقي الورع المجاهد الملتفث لاتسويه بمقدار معيشتك اخذ من الدنيا أكثر له وقت الجهاد على الآله وقت التبليغ على الآله خل الأكثر في سبيل التبليغ فنزعت قلادتها فاطمة وقرطيها ومساكتيها ونزعت الستر فبعثت به إلى رسول الله وقالت للرسول هذه اللي فاطمة تخذته رسولاً إلى النبي وقالت للرسول قل له للنبي تقروا عليك ابنتك السلام وتقول اجعل هذا في سبيل الله ماردن التزين بالآلات الدنيا وإن كانت من حلال فلما أتىه الرسول جاء إلى النبي قال إن نبي فعلت فداها أبوها ما شاء الله افتهمت وسوت فعلت فداها أبوها فعلت فداها أبوها ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد الدنيا محمد وآل محمد وأتباعهم يأخذون منها بمقدار الحاجة أكثر من الحاجة يصرفوا في الجهات في التبليغ وما أشبع محرام حلال أما أكو أولويات الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح بعوضة ما سقى فيها كافرا شربت ماء الدنيا متسوي إذا كانت تسوي فالله جرعة ماء من الدنيا ما كانت تطيل الكافر فاتقول الآن الدنيا هس من نقول كلها ومن نقول أغلبها نقول الكثير منها تحت اختيار الكفار الله سوى هذه الشيء الله سوى هذه الشيء بس هذا ما يسوي إذا كان يسوي الله ما كان يسويه والدليل على ذلك شربة من الكوفر يوم القيامة تصل إلى كافر مو شربة قطرة نصف قطرة يعني أنت المؤمن الورع اتقي اعرف الدنيا مبغوظة لله فليش تقبل على الدنيا والله يطيها للكافر لأن الكافر مبغوظ والدنيا مبغوظة فخل المبغوظة اتروح للمبغوظ ثم قام النبي قام من عند المنبر فدخل عليها مسرحيها يعني رضي عن فاطمة فدخل على فاطمة للجعد وياه بعد السفاه هنا نأكل سؤال المعصومون صلوات الله عليهم كلهم نور واحد أولنا محمد أوسطنا محمد آخرنا محمد كلنا محمد صلى الله عليه وعلمه اما اكو درجات الافضالية في ما بينهم درجات الافضاليه اشلون النبي الأفضل وأمير المؤمنين الأفضل بعد النبي سيدة نساء العالمين الأفضل بعد أمير المؤمنين فالنبي أفضل من سيدة نساء العالمين بدرجتين اشلون النبي يقول فداها أبوها تريد الصحيح يعني الآن في ذهني ماكو شي


[20:00]

الأفضل مرتين من فاطمة يقول فداها أبوها اشلون يصير اشلون يصير وهذا صاير بس وأنا ماعرف ما يصير دليل انه أنكر أنا كثير من الأشياء ماعرف غيرهم كثير من الأشياء مايعرف بس اذا دل دليل على حقيقة عظيمة خافية علي فأنا أقبلها ولو لم أعرف حقيقتها مرة أخرى للتآمل كان النبي فقدم من سفر بدأ بفاطمة فادخل عليها فآطال عندها المكث فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة مساكتين من ورق وقلادة وقرطين وسطرا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها فلما قدم رسول الله دخل عليها فوقف أصحابه على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها فخرج عليهم رسول الله وقد عُرِف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر فظنت فاطمة أنه إنما فعل ذلك رسول الله لما رأى من المساكتين والقلادة والقرطين والستر فنزعت قلادتها وقرطيها ومساكتيها ونزعت الستر فبعثت به إلى رسول الله وقالت للرسول قل له تقرأ عليك ابنتك السلام وتقول اجعل هذا في سبيل الله فلما أتىه قال فعلت فداها أبوها فعلت فداها أبوها فعلت فداها أبوها ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد ولو كانت الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح بعضها ما سقى فيها كافرا شربة ماء ثم قام فدخل عليها حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا الله إشنون يوحي إلى الدنيا مات وأوحى ربك إلى النحل في القرآن موجود لون يوحي إلى النحل مات إن الله أوحى إلى الدنيا أن أتعب من خدمك خدمك يعني خلي هم يمك حتى يحصل عليك وأخدمي من رفضك أنا فرد واحد اللي ما يعتني بيت إنت اخدمي مؤمن مؤمن اتشوفه ما يتعب نفسه في سبيل الدنيا وما عيشته دا تسير وايتشوف فرد واحد من الصبح للليل يتعب في سبيل الدنيا وبالصبح شنو ياكل بالغدا شنو ياكل بالليل شنو ياكل ربما مثل هذي المؤمن يعني هاذي الملياردير شنو ياكل وغاذي اللي يهم يعني عنده معايشته فقط شنو ياكل نفس الشي الملياردير يتمكن ياكل تمن ومرق التمن من الفضة والمرق من الذهب ما يصير والزلاطة من البريليان والياقوت والزبرجاد والحقيقة وما أشبه ما يصير تقريبا نفس الشي يعني روح على الدكان باع الفزة شوف هذول اللي يجون يشترون منه


[25:00]

فقير متوسط غني كلش غني يعني ماكو فارق قال رسول الله إن الله أوحى إلى الدنيا أن أتعبي من خدمك وأخدمي من رفضك واخدمي من رفضك ثم قال استمرار استمرار عليكم بالورع والاجتهاد والعبادة الورع شنو عدم الحرام التقوى فعل الواجبات ترك المحرمات الورع ترك المحرمات ليش لأن ترك المحرمات أصعب من فعل الواجبات يبد من خمر تقول لأسبوع لا تشرب الخمر هذا أصعب عليه أو تقول لأسبوع صلي صلاة الظهور الأول أصعب علي هذي الي من أصحاب الزنا هادي اللي من أصحاب اللوباط هذي لي من أصاحب السرقة قل له الصوم يوم شهر رمضان أو قله في شهر رمضان أيهمها أسعب يصوم يوم هذا مو مهم عندي أما يترك المحرمات في شهر رمضان مهم عندي لهذا يبنون التقوى والورع ما أن الورع داخل في التقوى التقوى فعل الواجبات ترك المحرمات أما ليش يقول التقوى والورع حتى يركز الأصل الورع الأصل الورع عليكم الورع والإجتهاد والعبادة هسة هذا حتى نفتهم بسرعة خلي نغير ترتيبه عليكم بالورع والعبادة والإجتهاد العبادة هو معلوم صوم صلاة طلاوة القرآن الكريم وما أشبه الإجتهاد هذا مصطلح قديم في النصوص الدينية الشريفة يعني فرد واحد يسوي مشقة في سبيل العبادة يتحمل مشقة في سبيل العبادة النبي يقول أنتو خلي يكون أتكن ورع وخلي يكون أتكن عبادة بس مو عبادة كالملح في الزات عبادة اللي تتعبون في سبيلها تعرق في سبيل العبادة وازهدوا في هذه الدنيا الزهن عدم الاهتمام في الدليل الزاهدة فيكم الدنيا تهتم بالناس إذا كانت الدنيا تهتم بالناس فإفلان اللي عمره كان خمسين سنة ليش مات فخلي هذا يأخذ عبرة ما دام هذه الدنيا خداعة غرارة فآن أهم أتركها لأنها تضى عليها هي أبدا وعدها وجدان بالنسبة إلك أي شيء تريد تسويه وياك هذول اللي يطلعون كسر هذول يخدمون الدنيا الدنيا خداعتهم التاجر الكبير صار فقير صار فقير بشكل غريب فاخو الدنيا بالنسبة إلي كانت خداعة فهو مخلم يعتني بالدنيا وازهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم فإنها غرارة شوفوا غرة غار غرار مو فقط يغر مو عمل هذه الشي لا غرار كثيرا كثيرا الدنيا تغر البشر فإنها غرارة دار فنا وزوال مغتر فيها قد أهلكته


[30:00]

إهواء ناس اللي اغتروا بالدنيا والدنيا أهلكتهم صدام اغتر بالدنيا شلون الدنيا أهلكته تالي يلتج إلى حفرة ثم يجون يطلعوا من الحفرة ويتطوبوكس وثم يخلو بالسجن ثم يحاكمو ثم يعذبوه الدنيا غرارة كم من مغتر فيها قد أهلكته وكم من واثق بها قد خانته كان عند الثقة بالدنيا هش شكل أسوي هش شكل أسوي هش شكل أسوي أصير مليونير مليونير شنو أصير ملياردير زين وهس شنو يشتغل صانع تبيع فاكهة وكم من واثق فيها قد خانته وكم من معتمد عليها قد خدعته وأسلمته يعتمد على الدنيا والدنيا تخدعه وتسلمه هذا طه ياسين رمضان هذا طه الجزراوي طه الجزراوي هذا كردي كان معروف بالتعب فعندما صدام راح وهذول هم راحوا فواحد من زعاماء الأكراد قال ما عليكم هذا إحنا إحنا نرتبط إن رتبط يعني شنو يعني ان طيح الله صدق كان شي يخيف الناس اسمه من يتمكن يقول لطاها الجزراوي طاها ياسين رمضان هش شكل لازم تكلك طاها الجزراوي قال رسول الله إن الله أوحى إلى الدنيا أن أتعبي من خدمك وأخدمي واخدمي من رفضك ثم قال صلى الله عليه وآله عليكم بالورع والإجتهاد والعبادة وازهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم فإنها غرارة دار فناء وزوال كم من مغتر فيها قد أهلكته وكم من واثق بها قد خانته وكم من معتمذ عليها قد خدعته وأسلمته حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه كان فيما ناجى الله عز وجل موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام الله ناجى موسى طبعا وناجى الله من الطرفين والنجوة يعني الحكي بهمس النداء يعني الحكي بارتفاع فالمناجات بين الله وبين موسى إهوائية كتب الأحاديث الشريفة تبينها قطع قطع بالمناسبات كان فيما ناجى الله موسى بن عمران يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا بشعار الصالحين الشعار شنو؟ الشعار حسب مصطلحنا المعاصر الفانيلة يعني ملتصق بشعر البدن يعني كلش قريب للبدن شعار الصالحين يعني شنو؟ يعني الشيء اللي كلش كلش ملتصق بالإنسان الصالح شنو هذا؟ الفقر ليش؟ لأن إذا أنت فقير فبعد مو أهل فعل المحرمات ما عندك فلوس اتروح للمسابح المختلطة ما عندك فلوس اتروح لمجالس الرقص المختلطة ما عندك فلوس يعني اتروح على الزنا اتروح على اللواط


[35:00]

ما عندك فلوس اللي تسوي المكسرات يا موسى وَإِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَبًا بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَإِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى مُقْبِلًا فَقُلْ ذَنْبٌ عُجِّلَتْ عُقُوبَةُهُ جيب لي إنسان صار غني وما ترك واجبات وما فعل المحرمات لا تقول زيد بن عبيد صار غني وما فعل المحرمات وما ترك واجبات أولاً جيب لي هذا زيد بن عبيد اللي يشكل ثانياً إذا هم أكو فزيد بن عبيد واحد بس الغنى يجي زوجتك تطمع أولادك بناتك يطمعون وصهرك وعروستك والجار والزميل والصديق وبعد تعال شوف وقل لي صار غني من سنة هاذي كم ألف واجب ترك وكم ألف محرم فعل ما أقصد أنواع المحرماتها لا محرم واحد ألف مرة فعله واجب واحد ألف مرة تركه شايف فقير ينام متأخر ما عندي شغل عمل بطران ليش ينام متأخر وشايف غني ينام مبكر لا فإذا الغني نام متأخر فأول مرة تعقبات الصبح تروح ثاني مره في المرحلة الثانية صلاة الصبح يقراها بدون مستحبات ثالث مره النعاس غلب عليه فترك صلاة الصبح غير متعمد النعاس غلب عليه رابع مره النعاس غلب عليه فترك صلاة الصبح متعمدا خامس مره ما قضى صلاة الصبح في هذا اليوم اللي راحت من عنده ما قضاه ويا صلاة الظهر والعصور وسادس مره بعد سنها ما قضاه وإذا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته هذا بيناه فيما سبق كل شيء مو زين بعقوبة كل شيء زين بثواب أمامو شرط العقوبات تكون في الآخرة ومو شرط الثوابات تكون في الآخرة من الدنيا القضايا تفتدئ ربما عقوبة تصيبك في الدنيا على ذنب ربما ثواب يصيبك في الدنيا على شيء جيد فالغنى ذنب عجلت عقوبته هذا سوي ذنب عظيم الذي قاله سأطيع حظه إشلون يا ربي أسوي غني إذا صار غني إهوائي أكل قصاص إذا صار غني حتى ما يعرف أبوه حتى ما يعرف أمك حتى ما يعرف الأخ الأكبر حتى ما يعرف الأخت الكبرى ما يعرف خلص حتى ما يعرف نفسه بعضهم من أول الصبح يروح للسوق وفي ساعة متأخرة من الليل يرجع للبيت يعني حتى ما يرحم نفسه حتى ما يرحم نفسه يا موسى إن عبادي الصالحين زهدوا فيها في الدنيا بقدر علمهم به يعرف الله ويعرف دستير الله ويعرف هذا الله


[40:00]

العادل الحكيم الرؤوف قائل ازهد في الدنيا فيزهد في الدنيا وسائرهم من خلقي غير العباد الصالحين من الناس رغبوا فيها رغبوا في الدنيا بقدر جهلهم به ما يعرف الله ما يعرف دستير الله ما يعرف الله يقول لا ترغب في الدنيا صدام طبعة جديدة وعندك قارون طبعة قديمة القضية واضحة وما من أحد من خلقي عظمها عظم الدنيا فقرت عينه قرت عينه يعني فارحة القر يعني البرودة إذا فرد واحد يفرح فيقولون عين تبرد بخلاف الحزن إذا فرد واحد حزن فعين تحتار وتجري دموع دنيوي ويفرح بالدنيا ما كوه دائما في مشاكل هذا اللي دائما في مشاكل كيف يفرح بالدنيا يا أخي أنا شفت في أحد مجالس أهل البيت صلى الله عليه في دار أحد المؤمنين كان فارش سجاد إيراني وبعد المجلس جايب مائدة وهي المائدة جايب لبن فهذه اللبن انشف على السجاد بعد شوي ينجن صاحب البيت ليش لأن إذا ألوان السجاد مو ثابته قوية فاللبن يزيح الألوان إذا زاح الألوان السجاد قيمته تنزل هذا بعد شوي ينجن أو يموت وخرج من طور يعني خرج من طور وما من أحد من خلق عظمها فقرت عينه ولم يحقرها أحد إلا انتفع بها إذا حقرت الدنيا تنتفع بالدنيا ليش لأن إذا قيلت شنو المال اتروح للعمرة اتروح للحاج اتروح للزيارة المال هدف العقلاء متروح لا للعمرة ولا للحاج ولا للزيارة ولا اتأثث دارك ودائما تضغط على زوجتك وأولادك وعائلتك هذا بعد واضح قال الإمام الصادق كان فيما ناجى الله أبو سابن عمران يا موسى إذا رأيت الفقر فقل مرحبا بالشعار الصالحين إذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته يا موسى إن عبادي الصالحين زهدوا فيها بمقدار علمهم بي وسائرهم من خلقي رغبوا فيها بمقدار جهلهم بي وما من أحد من خلقي عظمها فقرت عينه ولم يحقرها أحد إلا انتفع بها حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه جملة قصيرة بل بها معنى كبير إن كانت الدنيا فانية هيا تقول الدنيا فانية فإما أنا قبل داري أروح إما داري تحترق قبل موتي فداري متبقي لي أنا ما أبقي لداري إن كانت الدنيا فانية فالطمأنين إليها لماذا ليش على موديها متخرج من العراق عند تسلط البعثيين فالبعثيون يتسلطون فيردون منك التعاون معهم فتتعاون معهم على مدارك


[45:00]

إذا اتهاجر يعني لازم اتنام في الصحراء لاهذول اليهاجروا هم صارت عندهم بيوت في المهاجر في سوريا في الكويت في أي مكان آخر إن كانت الدنيا فانية فالطمأنين إليها لماذا حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أغفلوا الناس الناس عندهم غفلة ما هو الشكل غفلة أنا اليوم الظهر كنت مقرر أروح أجيب فرد مثال دنيوي أروح لأفخر المطاعم وأكل ألذ الأكلات فغفرت فنتيجة أكلت خبز وتشريب بعد استراحة العصر افتهمت أنه أنا شنين سويت شيل تسوية الغفلة فالغفلة به درجات والغافلون بهم درجات أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال صدام كان أحد أولاد الشوارع في العوجة قرية من قرى تكريت هي تكريت إلى الآن هم قرية وبعد ذلك صار صدام بعد ذلك حتما كان يريد من الله أولاد الشوارع في العوجة لكن بعد ذلك يريد الدنيا تغير والدنيا ليس لها أقرباء ولا أصدقاء ولا زملاء ولا جيران ولا أي شيء أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال وأعظم الناس في الدنيا خطرا الخطر ليس بمعنى خطر السيارات الخطر يعني عظمة جاح مقام أهمية وأعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرة إذا ما يعتبر الدنيا عظيمة فهذه يكون أعظم الناس يعني الدنيا لا تتمكن أن تأثره وإنما هو يأثر الدنيا المال يجي فيصرف المال في المسجد في الحسينية في دار الأيتام في دار العجزة في الحج في العمرة في الزيارة حج أنت قد تروح على زيارة العتبات المقدسة في العراق بعد سقوط صدا يقول بمقدار ما عندي مال المال لم يأثر وإنما هو يأثر المال قال رسول الله أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال وأعظم الناس في الدنيا خطرة من لم يجعل للدنيا عنده خطرة حديث شريف آخر والحديث إذا تتأمل به كل واحد يشوف أمثاله لا يجب أن تقرأ الكتاب وتقري الأمثلة في الكتاب لا عندك الأمثلة من أقربائك من زملائك من أصدقائك من جيرانك قال أمير المؤمنين صلى الله عليه كم من غافل يعني إهواء كم من غافل ينسج ثوبا لأن الحياة كانت بدائية تذهب وتشتري ثوب منسوج أنت في دارك تقرأ نفسك مثل بعض الأفراد الذين لديهم فلوس يعملون دارهم فهو يصير بناء


[50:00]

هو يصير عامل كم من غافل ينسج ثوبا ليلبسه وإنما هو كفن هذا الثوب أصبح كفن مات قال له هذا الثوب جديد إنسو بك ويبني بيتا ليسكنه يبني بيت حتى يسكن ما الشكل وإنما هو موضوع قبره يموت يريدون يودوا للمقبرة العامة يدفنوا بها معتم فلوس يعني تدري الدفن هم يحتاج للأفلوس ومثل كل ما الأمتعة والبضائع تغلى فالدفن يغلى فيقول أفضل شي ندفن والدنا في دارنا يا بها هذا ممنوع يقول خو هسا أنا أسوي إذا البوليس اجي أشوف شنو أرتب القضية وياه ربما رشوة ربما شي آخر ما عندي فلوس ليش أودي والدي للمقبرة يريدون فلوس قال أمير المؤمنين كم من غافل ليلبسه وإنما هو كفنه ويبني بيتا ليسكنه وإنما هو موضع قدره حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطابه الشريفة قطعة من خطاب أيها الناس إن الدنيا دار فناء حتى الشيوع ما يتمكن يقول الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء إذا واحد يعتقد بالله وبكتب الله وبأنبياء الله وبرسل الله وبأوصياء الرسل والأنبياء فهذه يعتقد الآخر داره بقاء فاخذوا من ممركم لمقركم الدنيا ممر حتى الشيوع يعترف هذا اليوم يولد زيد بعد سبعين سنة يموت فإذا الدنيا ممر اتمر عليه من الممر أخذ لمقركم للمكان الذي تستقر فيه يا آخي تجمعي فلوس من التجارة ثم تحجس غرفة في الفندق ثم تذكر الطائرة فمن طهران تذهب إلى مشهد المقدس لزيارة الإمام الوضع فمن الممر اخذ للمقر وإلا الآخر هالشكل تراه غرفة في فندق دنيوي تحتاج إلى أفلوس غرفة في الجنة ما تحتاج إلى عمل ولا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم يزني يقول خو ماكو غير وغير هيف الدار الله إشلون ولا تهتكوا أستاركم اعتباركم عند من لا تخفى عليه أسراركم زوجتك تعرف زوجتك متعرف أنت تزني أما الله إشلون ولا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم وأخرجوا من الدنيا قلوبكم أنت في الدنيا وقلبك متعلق بالدنيا أنت في الدنيا مو مشكلة لازم تكون في الدنيا للامتحان الإلهي اما لا تخلي قلبك يكون اسير وسجين عند الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم دقوا النظر ففي الدنيا حييتم وللآخرة خُلقتم العيش مالتك في الدنيا أما الحياة الحقيقية مالتك في الآخرة


[55:00]

وجاي بك للدنيا حتى يتقدم امتحان مثل الطالب المدرسي اللي الآن في صالون الامتحانات فمكانه في دار فخمة بعد ما يصير دكتور ويفتح عيادة خاصة لنفسه مثلا ففي الدنيا حييتم وللآخرة خُلقتم وإنما الدنيا كالسم ياكله من لا يعرفه خوهس أمير المؤمن جاب اسم السم اما إحنا لا ما لازم نجيب اسم السم هذا السكري أفخر الحلويات سموم قطر سموم قاطل هذه اللي عندي كلوسرول أعظم الأمتعة من حيث الدهونات والحلاء وما اشبه سم وإنما الدنيا كالسم ياكله من لا يعرفه دققوا النظر إن العبد إذا مات قالت الملائكةما قدم شنو وقال الناس ما أخار الملائكة حسب عقولهم الناس هم حسب عقولهم فقدموا فضلاً يكن لكم ما نريد منكم كل أموالكم فاضل ازايت تكون عندك داره يكون عندك أثاث الدار زوجه بناته سياره الأكثر من سفرسن كل شي بس ما عندك شي في البنك فاضل فاضل زائد يعني بعد ما كان لازم تصرفه في حياتك هذا قدمه قدمه للمسجد قدمه للحسينية قدمه للفقير قدمه لهذه اللي ما عندي زوجة ما عندي فلوس قدمه للمريض فقدموا فضلاً يكن لكم ولا تؤخروا كلاً يكن عليكم لاتأخر كل ممتلكاتك زين اذا أخرت كل ممتلكاتك فهالعمل عليك ضدك ضدك فإن المحروم من حرم خير مالي عند مال أما هذه المال فإنه يجب أن يكون صاحبة والمغبوط المغبوط يعني الأفراد اللي الناس يقولون يا ريت إحنا كنا مثلهم والمغبوط من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه موازينه وأحسن في الجنة بها مهاده وأحسن بالصدقات بهاده شوف من المهد المهد المكان اللي يخلون به الوليد الجديد إحنا في الجنة نريد مهاد كمثال فهذه المهاد شنو يكون جيد يكون في الدنيا لازم تسوي بالصدقات والخيرات وطيب على الصراط بها مسلكه بعد هذا كل واحد شايف أن ربما السيارة في شارع اللي البلد اللي لازم تصل إليه عبر ساعة تصل إليه عبر 10 ساعات ربما هم السيارة تسير في شارع كان كريت اسفلت فيعني الطريق ما يكون ساعة يكون أقل من ساعة مع أن المعتاد أنه الطريق يكون ساعة شوفوا وطيب على الصراط بها بالصدقات والخيرات مسلكه مسلك طريق طريقة على الصراط هذه على أنواع على أنواع على أنواع فتتمكن الطيب هذا الطريق بواسطة الصدقات والخيرات الآن الدول هم الشكل


[1:00:00]

ربما دولة تطيب طرق الدولة بشنو بمواهب الدولة ربما الدولة لا لا تعتني لا تعتني أو تاكل أموال الشعب مرة أخرى للتأمل قال أمير المؤمنين أيها الناس إن الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء فاخذوا من ممركم لمقركم واحتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليها أسراركم وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ففي الدنيا حييتم وللآخرة خلقتم وإنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه إن العابد إذا مات قالت الملائكة ما قدم فقدموا فضلا يكن لكم ولا تؤخروا كلا يكون عليكم فإن المحروم من حرم خير ما له والمغبوط من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه وأحسن في الجنة بها مهادة وطيب على الصراط بها مسلكاه أهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين