الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / حب الدنيا
محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم لهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع مسؤول أخلاق والعنوان الجانبي حب الدنيا رواه عبدالله ابن أبي يعفور من الرواة الكبار قال قلت للإمام الصادق صلى الله عليه دققوا النظر الحديث كلش مهم إنا لنحب الدنيا فقال لي الإمام قال للراوي تصنع بها ماذا تحب الدنيا إذا حصلت على الدنيا فشنو تعمل به قلت أتزوج منها وأحج وأنفق على عيالي وأنيل إخواني أنا لا أعطى إخواني المؤمنين وأنيل إخواني وأتصدق صدق قال لي ليس هذا من الدنيا هذا من الآخرة الغاية تعين أن الدنيا ممدوحة أو مذنوبة إذا تصرف المال في سبيل الخير بأنواعه فلا تسمي هذا الكاسب كاسب دنيوي هذا الكاسب أخرى وإن كان المال كثيرا وإذا تصرف المال في أمر دنيوي وإن كان قليلا يعني تشتري تذكره لحفلة غيرها فهذا دنيوي وإن كان قليلا وحديث يعين الخطأ الفاصل فلا تشوف الظاهر ربما إنسان كلش إلى أموال كثيرة أما عندما تدقق النظر في أمواله تشوف أمواله تصرف في سبيل الخير بعناوين الخير فليش تبذل هذا الإنسان ليش تقول هذا الإنسان دائما في السوق دائما في السوق حتى يربح حتى بالربح يسوي خيرات روى عبد الله ابن أبي عفور قال قلت للإمام الصادق إنا لنحب الدنيا فقال لي تصنع بها ماذا قلت أتزوج منها وأحيج وأنفق على عيالي وأنيل إليهم وأنفق على إخواني وأتصدق فقال لي ليس هذا من الدنيا هذا من الآخر حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه ازهدوا في هذه الدنيا التي لم يتمتع بها أحد كان قبلكم فرعون تمتع بالدنيا لا قارون إذا هذول كانوا يتمتعون بالدنيا فما كانوا يمرضون ما كانوا يحزنون ولا تبقى لأحد من بعدكم
[5:00]
الدنيا ما بقت لقارون فكيف تبقى لغير قارون سبيلكم فيها سبيل الماضي طريقكم سيرتكم مسيرتكم في الدنيا مثل مسيرت الماضي يتعب نفسه في الدنيا ويروح يموت ويخلي الدنيا لغيره أنتم الآن نفس الشيء هسة ملياردير مليونير عند ألف عند مية ماكو فرق قال أمير المؤمنين ازهدوا في هذه الدنيا اللي التي لم يتمتع بها يتمتع أن يلتذ أحد كان قبلكم إن حتى إنسان واحد لم يلتذ بالدنيا أنا أتصور أنه يلتذ إذا يلتذ فلي الشعر راسي أبيض لا يلتذ ولا تبقى لأحد من بعدكم سبيل الماضي شوف صور صدام فما أعوج يعني بعض الأوقات يحافظ على نفسه ففما يطلق عدل أما عندما لا يشعر بهذا الشيء يروح في أفكاره في أحزانه ففما أعوج لاحظوا حتى في بعض رجال الدين العراقيين الثوريين أعوج ويعوجات فمن أكثر من يعوجات فم صدام لا هذا يلتذ بالدنيا ولا صدام التذ بالدنيا ولا أحد آخر يلتذ بالدنيا أصلا بعض الأفراد من كثرة أحزانهم ومن شدة أحزانهم يعني بعد فترة قصيرة خمس سنوات عشر سنوات عشر سنة تشوف هيكل الوجه متغير تشوف وجهه مو نمى فقط وإنما تعيّر هو جيب لي واحد تمتع بالدنيا لم يتمتع بالدنيا أحدهم حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما أصف دارا أولها عناء حسب الظاهر أحد سأل الإمام عن الدنيا فقال شنو أقول القضية واضحة مو مبهمة حتى أوضح ما أصف دارا أولها عناء مشقة اسأل من المستشفيات أنه هل ولد طفل أو طفلة في تاريخ المستشفى من دون بكاء أولها عناء كل الدنيا مشقة وآخرها ثناء آخر الدنيا موت ومن يحب الموت في حلالها حساب ورد في الحديث الشريف على ما ببالي أن آخر الأنبياء صلوات الله عليهم دخولا إلى الجنة سليمان على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ليش؟ كانت عند الدنيا دنيا من حلال أو من حرام من حلال من حلال أو من شبهة من حلال فليس تعطى في يوم القيامة في حلالها حساب وفي حرامها عقاب طبعا صلوات الله على أمير المؤمنين
[10:00]
عندما يقول في حلالها حساب وفي حرامها عقاب ويجيب الحلال قبل الحرام يعنده راعي الشعور والشعورك فالحلال يبطيخ إما حرام وإما شبه الحلال مكفور في حلالها حساب وفي حرامها عقاب من استغنى فيها فتن إذا فرض واحد في الدنيا صار غني فيفتتن في الدنيا الفتن تجي الامتحانات إذا غني فالزوجة يريد منه أشياء والبنات والأولاد والأقرباء والزملاء القدامى والمعارف والجيران من استغنى فيها فتن يقع في الامتحان يطي لإنسان لازم يطي ويمنع إنسان لازم يطي امتحان بعض ومن افتقر فيها حزن إذا صار فقير يصير حزين ساعها فاتته ساعها يعني هذا يسعى حتى يحصل الدنيا والدنيا تسعى حتى هذي الإنسان لا يحصلها فهي مفاعلة ساعها طبعا ما جاز في الدنيا القوانين الكونية في الدنيا متخلي هاذي الإنسان يحصل الدنيا أما هو يريد يحصل الدنيا فساعها مساعات ومن ساعها فاتته الدنيا تفوته من الصبح لليل يركض بالليل يرجع إلى الدار ما نحصل شيء ومنقعد عنها آتته قعد عن الدنيا يعني ما سعى هالشكل قاعد مرتاح يدخن رجيله في محله وإذا زائر يجي وما يعرف الأسعار وهو الزائر عائلة هو مستأجر دار كبيرة ومن الذين عندما يروحون للسوق يخلصون السوق يعني مو كل يوم ألف مرة يروح يشتري ويرجع لا بالشهر مرة يروح يشتري ويرجع فهادي الزائر إجا اشترى كل ما في محله وهذا من بعد على أرجيل مارتي ومن قعد عنها يعني لا يسعى آتته الدنيا تجي ومن أبصر بها بصرته دقيق النظر عندك نظارات طبية للقراءة فتبصر يعني ترى الكتاب بواسطة النظارات فالنظارة تريك حتى الحرف الناعم في الكتاب ومن أبصر بها أبصر بالدنيا الأشياء يعني أخذ العبرة بصرته الدنيا تراوي ومن أبصر إليها دا يشوف النظارات مو أنه لابس النظارات دا يقرأ ومن أبصر إليها إلى النظارات أعمته شلون الدنيا تعمي الحب يعمي ويصن أبصر إلى القماش الغالي فالقماش الغالي أعماه يقول إلا لازم أشتري هذا يقول اقترط ومن أين تؤدي القروض يقول الله كريم والله كريم يأكل أموال الناس وتصير فضائح عينا مثل الشمس فين إنسان
[15:00]
خمس دقايق ينظر بعينيها في عين الشمس إذا عينه ما اتأذت فربما للساعات هذا تعبان هذا معروف الحلاج من الأورثاء من القدامة هذا السماء لوين كان ما أعرف بس هالعملية المنقولة عنه كانت في الأهواز في خزستان في تلك المناطق وتدري مناطق حار فاتخذ صخرة رياض بعض رياض شيطانية على أساس يحصلون أشياء مثلا علم الغيب حسب زعمهم ولاية تكوينية حسب زعمهم ففي أز الشمس صاعد على حجر كبير وجالس ومتوجه إلى الشمس وامخلي عينه في عين الشمس بس ما ادري خمس ساعات أقل أكثر فهذا طلع حلاج ليس في جبتي سوى الله أبصرة إلى الشمس مو أبصرة إلى الأشياء بواسطة نور الشمس يقول لك الشمس طالع بواسطة نور الشمس روح اقرأ القرآن الكريم اقرأ كتب الأحاديث حتى تعرف لا هذا يرى الشمس وليس يرى الأشياء بواسطة نور الشمس شوفوا ومن أبصر بها إلى الدنيا بصرته ومن أبصر إليها إلى الدنيا أعمته قال أمير المؤمنين ما أصف دارا أولها عناء وآخرها فناء في حلالها حساب وفي حرامها عقاب من استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها حزن ومن قعد عنها أتته ومن أبصر بها بصرته ومن أبصر إليها أعمته حديث شريف آخر طبعا تلونا فيما سبق ربما السطر الأول بس الآن نتلوه من الأول قال رسول الله أتعبي من خدمك وأخدمي من رفضك من خدمك يعني من سعى حتى يحصل عليك واخدمي من رفضك إذا فرد واحد ما يهتم بك فتعالي يما تعالي يما وإن العبد إذا تخلى ونجاه المناجات الكلام الخفي أثبت الله النور في قلبه شوفوا هذا معروف في تفسير النور شنو يعني الناس يرونه ويرون بواسطته الأشياء أنا أرا المصباح الكهربائي وأرا ما في البيت بواسطة المصباح الكهربائي في النور في الماديات ما نقرأه في المعنويات إذا صار عندك نور في المعنويات يعني شنو يعني تتمكن تشق طريقك في الحياة بدون ما تخدعك الدنيا وأبناء الدنيا هذا الله النور في
[20:00]
قلبه فإذا قال يا رب يا رب ناداه الجليل جل جلاله لبيك مو شنو إتريد الحجي يقول لبيك هنا أنا الله يقول لبيك وهذه ربما اللي الله في جوف الليل يصلي صلاة الليل وبعد ما رايح للحج ما صار عند الله فإذا قال يا رب يا رب ناداه الجليل جل جلاله لبيك عبدي سني أعطيك وتوكل علي أكفك من التخلى في جوف هذا الليل المظلم هو ده يقبض ربي في منتصف الليل وبعد المنتصف والبطالون لاهون البطالون أصحاب الباطل القاعدات السيقول المحرمة مثلا والبطالون لاهون من الله يلهو إما يستمنى الأغاني والغافلون نيام أفضل الخالق هذول غافلون فهذول النيام مو بطالون ما شنو الفائز غافل اشهدوا أني قد غفرت له يقوم في جوف الليل خلاص قال رسول الله إن الله لك وإن العبد دققوا النظر هنا ملاحظة جديرة بالتأمون وخدمي من رفضك إذا شخص يرفض الدنيا اشدون يقبل الدنيا لا هذه عبارة مع مجازية من رفضك من حيث اهتمامه الأول أعظم اهتمامات مو تحصيل الدنيا بهذا المعنى فالدنيا تأتيه بأقل سعيه واخدمي من رفضك وإن العبد إذا تخلى بالسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه فإذا قال يا ربي يا رب ناداه الجليل ملائكته يا ملائكتي انظروا إلى عبدي قد تخلى في جوف هذا الليل المظلم والبطالون لاهون والغافلون نيام اشهدوا أني قد غفرت له ربما في ليلة واحدة يعني على ما يبدو الحديث لي أنه مش شرط التكرار وما هم في ليلة واحدة هذه الأثر ما يصير فيحتاج إلى التكرار ثم قال صلى الله عليه واله عليكم بالورع طبعا قطعة من هذا الكلام قرأناها فيما سبق بمقدار سطر فلن نكمل ثم قال عليكم بالورع ترك المحرومات والإجتهاد تحمل المشقة والعبادة وزهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم إذا الدنيا متريدك أنت إشكت ذليل تركض وراها الزاهدة فيكم فإنها غرارة مو غرة ومو غار غارر وإنما غرارة تخدعك باستمرار
[25:00]
دار فناء وزوال كم من مغتر بها قد أهلكته كبهنا للتكثير بهواي أناس كانوا مغرورين بالدنيا فالدنيا أهلكته أهلكته وروح بالنسبة للكسب أوشوف روح بالنسبة للكسب أوشوف النماذج المضيء البراقة من حيث الوضوحة روح على طلاب الحكم شوف إشلون الدنيا تغره وإشلون الدنيا تكرفهم إلى السجون وأقبيات التعذيب ثم إلى الإعدام كم من مغتر بها قد أهلكته وكم هو يثق بالدنيا أما الدنيا تخونه هذول اللي يثقون بالدنيا فيروحون على اليانصيب بعد كم سنة ليشوف كل الأموال اللي خلاها في اليانصيب راحة وكم من معتمد عليها على الدنيا قد يتبع للسجن للظلال يعني هذا خواهي صاير حتى في الزمن القريب أنه يروح وراء صيد الغزلان زين وأقله بعد ما يكون ويا الغزال يهرب منه يروح بالصحرا هاذهم يتبع أثر الغزال عرب الغزال منه فيتعب يتوقف إذا توقف يشوف أنه ظل الطريق ظل الطريق هاذي صار في العهد القريب فأقرباء يروحون على الحكومة والحكومة تدز الهليكوبتر والهليكوبتر تبحث عنه وإذا أردت أن تكون في الحكومة فإن يجب أن نعود إلى الغزال لأنه لا يمكن أن يكون هناك أي طريق خارج من العطش وكم من معتمد عليها على الدنيا قد خدعت 20 كيلومتر وسفرا مهولا بأحوال بأحوال لا يعني السيارة تمشي على طريق مبلط لا بأحوال وممرا على الصراط لازم تمر على الصراط ولا بد للمسافر من زاد ماكوه ثلاث ماكوه مطاعم أنت لازم تودي سفرة سفر عطب وهلك عطب أصابه الأذى وهلك ومعلم وخير زاد التقوى والتقوى يعني مصطلح نردده عندي خلق الواجبات فكيف يكون عندي خلق المحرمات ترك المحرمات لا بس مصطلح نردده مرة قال رسول الله إن الله أوحى إلى الدنيا أن أتعبي من خدمك واخدمي من رفضك وإن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه فإذا قال يا رب يا رب ناداه الجليل لبيك عبدي سلني أعطيك وتوكل علي قد تخلى في جوف
[30:00]
هذا الليل المظلم والبطالون لاهون والغافلون نيام اشهدوا أني قد غفرت له ثم قال عليكم بالورع والاجتهاد والعبادة وازهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم فإنها غرارة دار فناء وزوال كم من معتمد عليها قد خذعته وأسلمته واعلموا أن أمامكم طريقا بعيدا وسفرا مهولا وممر على الصراط ولا بد للمسافر من ذاته ومن لم يتزود وسافر عطب وهلك وخير الزاد التقوى حديث شريف آخر مريم على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام يقول لأصحابه دققوا النظام فها العبارات الطويلة عيسى كان يكررها يعني الموعظة في الأمور الخطيرة تحتاج إلى تكرار وهل متأثر لأن أمام الموعظة كان عيسى بن مريم يقول لأصحابه يا بني آدم اهربوا من الدنيا إلى الله يعني شنو يعني من الماديات إلى معنويات وأخرجوا قلوبكم عنها عن الدنيا ما يصير فإنكم لا تصلحون لها ولا تصلح لكم المؤمن والآغان لا تصلح لهم في مستويين ولا تبقون لها ولا تبقى لكم أنت تموت ودارك قبلك أو بعدك تتهدم هي الخداعة الفجاعة من الفجيعة يعني تأتي بالفجائع لل أفراد المغرور فلد واحد اللي يروح للسوق ويرجع ويشوف أنه هو هذا الكاسب قليك لو على رأسه بمقدار فاوا واحد هذه مو مغرور المغرور من اغتر بها بالدنيا خمسين سنة كان فكره في سبيل الثورة العسكرية العظيم ثم الادام هذه الغرور الإغترار مباون المفتون من اطمأن إليها المفتون يعني الذي وقع في الفتنة من اطمأن إلى الدنيا يحسب حسابات دنيوية وكأن هذه الحسابات تطلع كما ارادها فتوبوا الى الله ارجعوا الى الله بارئكم البارئ الخالق واتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولديه ولا مولود هو جاز عن والده شيئا أين آباؤكم وأمهاتكم فانت لازم بعضهم آباؤهم بعاتهم في الحياة أمامو الكل الشكل بعضهم آباؤهم توفوا مما يدل على أنهم أيضا يترفون أين آباءكم وأمهاتكم أين إخوانكم أين أخواتكم أين أولادكم هذول الأبناء اللي يموتون في حياة الموت يدعوهم أو عزرائيل عليه السلام يدعوهم أو أحد أنواع عزرائيل يدعوهم
[35:00]
وماكو شاره انتظار ماكو دعوا فأجابوا واستودعوا الثرى الثرى التراب جعلوا وداع أمانات في الثرى وجاور الموت في المقام في المقابر كانت موتاه هذولا صاروا معهم وصاروا في الهلكة الهلكة هنا بمعنى الميت أمو بمعنى الهلاك المعنوي وخرجوا عن الدنيا وفارقوا الأحبة هذه كلام عيسى واحتاجوا دقيقوا النظار إهنان مهم واحتاجوا إلى ما قدموا يعني حتى إذا شخص راح أخذ المليون وجاب المليون في قبره خلا مع كفنه ميفيد أما يحتاج إلى ما قدم يعني قدم لفقير خمس بونات يحتاج لهذه الخمسة المليون اللي في البنك ما يحتاج إليه واحتاجوا إلى ما قدموا واستغنوا عما خلفوا كم تعظون وكم تزجرون وأنتم لاهونا ساهون من الله ومن السحور زين دقيقوا النظار عيسى يعني يوجد في كلام يعني الشدة يعني وضع الإلهي الشكل كان يعني ما كان يراعي المشاعر إن صح تعبيري مثل ما رسول الله صلى الله عليه واله كان يراعي المشاعر لا تكليف كان شكل آخر صحيح هو من أولي العزم مثل ما رسول الله صلى الله عليه وآله معث إلى الكل ولكن معث في قلب العرب مثلكمفي الدنيا مثل البهائم أهمتكم بطونكم وفروجكم ماضي ماضي إنسان أما ماضي ماضي يعني شهوات باطن وشهوات فرج أما تستحيون من خلقكم وجها لوجدي خاطبنا وفيهم كبار بس إيه سمعتني قد وعد من عصاه النار ولست ممن يقوي على النار الله وعد العاص بالنار وأنت متتمكن على النار على تحمل نار عود ثقاب متتمكن فكيف نار جهنم ووعد من أطاعه الجنة في فردوس الأعلى وهذا يكون في بالكم أنه كمان الجحيم على أنواع الجنة على أنواع فتنافسوا وكونوا من أهله شو هو وعد من أطاعه الجنة كونوا من أهل وعد الله يعني كونوا في المستوى وأنصفوا من أنفسكم بسرعة لليهود الإنصاف في اليهود الآن خو قليل الآن خو قليل وأنصفوا من أنفسكم مو أنه إذا تتمكن تركب على إنسان تركب على إنسان لا أنصفوا من أنفسكم وتعطفوا على ضعفائكم وأهل ونصوحا شوفوا البعض هكذا يتصور يقول نصوح اسم علم اسم إنسان فهذه تاب وتوبته كان التوبة جيدة وهي يجيبو في الأمثال توب وتوبة النصوح يعني كتوبة النصوح هذا غلط نصح
[40:00]
مقابل غشة ناصح من نفس تدعوش نفسك بالتوبة انصح نفسك كن ناصح لنفسك كن نصوح لنفسك هسيكيب مو أنه نصوح كان إنسان وتوبوا إلى الله توبة النصوح وكون عبيدا أبرارا جمع البر البر يعني يبر يحسن البر يحسن البر يعني أنت فقير أما وضعك ملك جبار بالنسبة إلى من تتمكن منه ولا تكون ملوكا جبابرا ولا من الفراعن المتمردين على الله هذه ليست من الفراعن هذا فقير جبارهم بالموت جبار الجبابر كفخهم بالموت جبار الجبابر رب السماوات ورب الأرض وإله الأولين والآخرين مالك يوم الدين شديد العقاب الأليم العذاب عذابه يؤلم لا ينجو منه ظالم ولا أحد يتهرب منه أحصى كل شيء علمه مو هو وأنزله ما أنزله في جنة أو نار ما يشوف الجماع ما يشوف الظاهر يستنقي هذا يأخذ للجنة ذاك يأخذ للجحيم يعني مش شرط أنه إذا ما يجري عليهم حكما واحدا ابن آدم هذا خطاب عيسى الضعيف بحث في حرف النداء يا ابن آدم ابن آدم الضعيف أين تهرب ممن يطلبك في سوادي ليلك وبياض نهارك الموت في الليل يجي في النهار يجي وفي كل حال فقد أبلغ من وعظ يحشي على نفسه يعني يقول عيسى وعظت تفلت شكل اللي بلغت الموعظة إلى داخلي داخلي داخلي وجدانك متتمكن يوم القيامة بتقول لم أفهم لا يعني خوتي ذرون بعد الأنبياء هذول وقاض بلغاء فصحاء طريقة الكلام فقد أبلغ من وعظ وأفلح من اتعاذ التعذ قبل الموعظة هذا أفلح إذا قبل في الماديات هم الشكل يعني أنت كاسب ده يحكي وياك تاجر كبير إذا قبلت كلامه فتربح في المادية هذا عيسى مريم يقول لأصحابه يا بني آدم اهربوا من الدنيا إلى الله وأخرجوا قلوبكم عنها فإنكم لا تصلحون لها ولا تصلح لكم ولا تبقون لها ولا تبقى لكم هي الخداع الفجاع المغرور من اغتر بها فإنكم لا تصدقون من الله إلا الله بارئكم واتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولديه ولا مولود هو جاز عن والدي شياء أين آباؤكم وأمهاتكم أين إخوانكم أين أخواتكم أين أولادكم أين أولادكم وأيضا ماذا يجب أن تفهموا واستغنوا عما خلفوا كم تعظون وكم تزجرون وأنتم لا هون ساهون مثلكم
[45:00]
في الدنيا مثل البهائم أهمتكم بطونكم وفروجكم أما تستحيون من من خلقكم قد وعد الفردوس الأعلى فتنافسوا وكونوا من أهله وأنصفوا من أنفسكم وتعطفوا على ضعافائكم وأهل الحاجة منكم وتوبوا إلى الله توبة نصوحا وكونوا عبيدا أبرارا ولا تكون ملوكا جبابرا ولا من الفراعن المتمردين على الله والأولين والآخرين مالك يوم الدين شديد العقاب الأليم العذاب لا ينجو منه ظالم ولا يفوته شيء ولا يتواري منه الشيء يختفي أحصى كل شيئ علمه وأنزله منزله في جنة أو نار ومن حال من حالاتك فقد أبلغ من وعظ وأفلح من اتعظ قال الإمام الصديق صلى الله عليه عليه الحديث كليش قوي إن قدرتم بينا في ما سبق إن قدرتم يعني شنو يعني مت تتمكن صعبة إن قدرتم أن لا تعرفو ففعلوا تعيش في لندن يعرفك ألف إنسان تتمكن هذول الألف لا يعرفونك لا تتمكن بصغور إلا تخلي الناس يعرفونك ليش لأن معرفة الناس لك هذ اللي يعرفني هاذ ما يفيدني عادة هاذ يضرني يدعوني إلى داره في داره أكو محرمات أنا أخجل منه لازم أدعوه إلى داري إذا دعوتوا إلى داري فأوفر المحرمات إلي لا تتصور أجيب لك كمنجها لا أوفر المحرمات إلي حسب الوضع هوهم يوفر المحرمات إلي حسب الوضع غيب شنو غيب فاكهة المجالس أروح إلى داره فهل فاكهة موجودة أدعوها إلى داري فهل فاكهة أيضاً موجودة شوفوا إنت لاتقول إذا الناس يعرفونني فأبلغهم وأنجح في التبليغ إذا إنت هذ الشكل خو كل شيئ أنا خو أنا مو هذ الشكل فالكلام وجه إلي مو إلك يا أخي إنت شوف الواقع لاتشوف الوهم لتشوف التوهم الواقع هذ الشكل أنه إذا عرفك الناس وأضروك بالفعل لازم إنت تكون صاحب إرادة قوية لا تنظر بالناس بل تفيدهم هذا الإسلام أما نتيجة شنو إنت تصوي وجرب جرب يعني مرة روح لدعوته فلان ومرة أضعه إلى ذلك إذا شفت في المرتين الدعوتان كانت دعوتين إلى الجحيم فلا تسوي المرة الثالثة جرب يا أخي حتى الماضية يجرب إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوه وما عليك إن لم يثنى عليك الناس يعني يا أخي إذا الناس ما أدارهم لا يمدحونني وشنو فائدة متح الناس إليك إذا مداراتك للناس تكون عبر المحرمات اتدارهم عبر المحرمات تكون
[50:00]
مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا يقرأ أدعية في شهر رمضان عند الله محمود الداعي بس عند الناس يقولون يا بهذه فركة أصلا ذوق ما عندي هم بالصبح يقرأ دعاء هم بالعصر يقرأ دعاء هم بالليل يقرأ دعاء هم بالسحار يقرأ دعاء هم بالفعلات الراقصة لمن أصلا ذوق ما عندي أصلا هذا مخسز خلاص هو مو مشكلة يخلي الناس يذومون وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا الإمام ده يقولها الإمام الصادق إن عليا عليه السلام كان يقول فيها معنى الاستمرار في الدنيا إلا لأحد رجلين رجل يزداد كل يوم إحسانا إلى الخلق ورجل يتدارك سيئته بالتوبة من شوف سيئات من شوف تدارك بالتوبة الإمام يقول وأنا له بالتوبة يسوي حرام أما طبعا إحنا نفسر الحديث الشريف حسب ما يبدو القضية مع البكريين ومو فقط مع البكريين العاديين مع البكريين النواصد وأنا له بالتوبة والله لو سجده حتى ينقطع عنقه سجدة يوم أسبوع شهر سنتين ما قبل الله منه إلا بولايتنا مرة أخرى لتأمل قال الإمام الصادق إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا وما عليك إن لم يثنِ عليك الناس وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا إن عليا عليه السلام كان يقول لا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين رجل يزداد كل يوم إحسانا دققوا النظر رجل يزداد كل يوم إحسانا مو حسنا وإن كان الحسن همزيا بس إحسان يعني إحسان للناس مو أنه دائما فكرك في زيادة حسنك وإن كان هذا أيضا زيع رجل يزداد كل يوم إحسانا ورجل يتدارك سيئته بالتوبة وأنا له بالتوبة والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا حديث شريف آخر قال المسيح ليسابن مريم على نبينا وآله وعلهم الصلاة والسلام مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان زوجتان إحداهما أسخط الأخرى وماكو شارع إن أرضا إحداهما أسخط الأخرى هالليلة روح لحفلة غنائية الآخرة راحة أي أنك أسخطت الآخرة هالليلة روح للأدعي الحفلة الغنائية تمت وراحت ما التبذت بها ماكو شارع حديث شريف آخر قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله كيف يكون الرجل في الدنيا قال كما تمر القافلة القافلة لا تتوقف شوفوا إخواني هنا أكم ملاحظة أنا ربما لوحدي أمشي في الصحراء التوقف بإيدي والسير بإيدي أي مكان أريد أتوقف أتوقف
[55:00]
إذا أنا في القافلة القافلة لا تسير إلا حسب نظام ولا تتوقف إلا حسب نظام يعني 8 ساعات القافلة تسير إذا أنت لوحدك نزلت من القافلة أفرض لقضاء الحاجة قضيت حاجتك اتقوم اتشوف القافلة صارت سواد في الصحراء وفي الصحراء أكو ذئاب أكو أخطار متنوعة كثيرة إتشوف سواد القافلة أما تتمكن تلحق سواد القافلة القافلة ده تسير وإنت كنت متوقف لقضاء الحاجة فقد قوي تركض حتى تلحق القافلة لا تلحق وإذا ركضت شديدا فهذه الركض الشديد يعطلك تتعب لأرضك والقافلة تروح القافلة متتعطل على مود إنسان والآن عندك أمثال رحلات الطائرات رحلات القطارات رحلات الفاصات وإذا إنسان اتأخر هو يبقى إذا بقي شنو يصير بعض الأوضاع مختلفة قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله كيف يكون الرجل في الدنيا قال كما تمر القفلة لازم يمشيه مو أنه يشوفر شي زين يتوقف قيل فكم القرار فيها إيش جد الرجل يستقر في الدنيا قال النبي كقدري المتخلف عن القافلة انت في القافلة القافلة دا تسير فالساعتك الذهبية وقعت من ايدك أو شنو تترك الساعة الذهبية لا من المركوب إلى الأرض في لحظة تشيل الساعة الذهبية ثم تقفز على ظهر مركوبك هالمقدار يعني بمقدار الحاجة قيل فكم القرار فيها في الدنيا قال كقدري المتخلف عن القافلة هذا اللي يتخلف إيش جد يبقي لحظات قيل فكم ما بين الدنيا والآخرة قال غمضت عين مو غمضة عين عقلية غمضة عين عرفية أنا أتعب فأتكي على الجدار أغمض عيني إش قد أغمض عيني حتى استرجع قوي ثم أقوم وأستمر في العمل في الشهور شي خمس دقايق عشر دقايق ربع ساعة قال غمضة عين ويجيب آية كأنهم يوم يرون ما يعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار يحلل الدنيا اللي كان بها يشوفه ساعة من نهار ومنو قال لك هذه الساعة ساعة فلكية ربما صعل عويه يعني بره مقدار مرة أخرى للتأمل قيل لرسول الله كم يكون الرجل في الدنيا قال كما تمر القافلة قيل فكم القرار فيها قال كقدر كقدر المتخلف عن القافلة قيل فكم ما بين الدنيا والآخرة قال غمضة عين قال الله كأنهم يوم يرون ما يعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله الدنيا حلم المنام حلم أشوف حلم ربما الحلم إذا أريد أسجل يصير مقال الدنيا مش يكيل ربما إذا أريد تكتب حياتك فيصير مجلة كامل أمانتيجة مرة الحياة الدنيا حلم المنام ما بحقيقة بحقيقة أما ما بحقيقة اشلون يصير بحقيقة أما ما بحقيقة أهلها عليها مجازون معاقبون حلم أما حلم اللي بيه عقاب وبيه ثواب
[1:00:00]
أين مثل أحلام النائمين به فرح وبه حسن قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الحديث قرينا يمكن السطر الأول منه في ما سبق بس الآن نكرر ذلك السطر ونتلو البقية كلش حديث قوي قال صلى الله عليه وآله وإذا أكو جسارة على الأفراد أنا ماذا أتجاسر رسول الله دا يتجاسر وأشكر يعني نبيك اللي تجاسره أكثر من تجاسر عيسى المسيح إذا يعني تتنرفز فأشكر قال رسول الله الدنيا دار من لا دار له شوف يا أخي منو يرضى بالكوخ فريد واحد اللي ما عنده دار في العاصمة الدنيا دار من لا دار له المؤمن داره في الجنة ومال من لا مال له المؤمن أمواله في الجنة إذن نقرر الآن ولها يجمع من لا عقله له يجمعوا الدنيا فريد واحد اللي ما عنده عقل وإلا الدنيا تفيدك بمقدار الفائدة الأكثر ما بفائدة بضرر والشهواتها يطلب من لا فهم له يطلب شهوات الدنيا فريد واحد اللي ما عنده فهم نقل أن علم رئيس وزراء إيران في عهد الشاه أحد الرعساء نقل أنه كتب في مذكراته أن الشاه مرة ليلة نام في نيويورك مع زانية مقابل مليون دولار شوف وشهواتها يطلب من لا فهم له الزانية امرأة فربما تحصل المرأة هاي الخمسين دولار والشاه حصلها بمليون دولار شفوا كمثال هذا شهواتها يطلب يعني يطلب شهواتها من لا فهم له وعليها يعادي من لا علم له هذا حصل ذيك الدار قبل ذاك فيتعاركون وعليها يعادي من لا علم له خوا ان ترو على دار أخرى الكرة الأرضية بس به دار واحدة هتتعاركون عليها وعليها يحصد من لا فقه له الفقه الفهم الحسد في الدنيا مسألة مهمة الشيك الآن دا اقول أما النبي ما يقصد هذا الحسد يعني ضيق الأفق هواية كو أشياء في الدنيا حزيد ركز على شي معين انت ليش تركز على ذلك الشئ المعين حتى يصير الحسد ركز علي شيء آخر أما النبي دا يبين القضية من زاويات المعنويات يعني يريد يقول أصلا التحاسد في الدنيا مو صحيح وعليها يحسد من لا فقه له ولها يسعى من لا يقين له يعني لطلب الدنيا يسعى من لا يقين له لا يقين له بشنو ان تقول بالقدر أنه أنت تسعى لطلب الدنيا وفي آخر لحظة تموت فإذا كان عندك يقين بالقدر أنه اتخلي حساب للقدر تقول خليش أنا هنشكل دا أركض ربما قبيل ما أصل إلى الهدف فأنا أموت وهام تصير تفسر اليقين بأمور ملائمة أخرى مرة أخرى للتآمن قال رسول الله الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له ولها يجمع من لا عقله وشغواتها يطلب من لا فهم له وعليها يعادي من لا علم له وعليها يحسد من لا فقله ولها يسعى من لا يقين له أصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
[1:05:00]
من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين