الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / حب الدنيا
محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، ولعن أعداءهم وارحن أوليائهم، وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مسؤول الأخلاق والعنوان الجانبي حب الدنيا. قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه الركون إلى الدنيا، الركون الميل الإقبال، الإقبال على الدنيا مع ما تعاين منها مع الأمور التي تشوفهم من الدنيا. أن الدنيا ما عده وفاء أن الدنيا مضطربة بابها استقرار وما أشبه جهل هذا اللي يميل إلى الدنيا ودي يشوف مشاكل الدنيا يتبين هذا جاهل عينا مثل إنسان اللي يميل إلى زانية ويدري هاي الزانية شنو من شي فهذا جهل الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه الحديث كلش قوي من هوان الدنيا على الله عز وجل الهوان يعني ما بيقيمه ما بيقيمه حقير من هوان الدنيا على الله أنه الله لا يعصى إلا فيها وين يعصون الله في الدنيا منه يعصي الله في الجنة ما كعد له أصيان لله في الجنة لأن الجنة محترمة أما الدنيا هيا ساقطة مثل السويد من هوان الدنيا على الله أنه أن الله لا يعصى إلا فيها وبعد الثاني أقوى من الأول ولا ينال ما عنده لا ينال يعني يؤخر يحصل ما عند الله إلا بتركها إلا بترك الدنيا ما عند الله شنو الجنة تريد الحصّل على الجنة اي لازم تترك الدنيا تترك اللباط تترك الزنا تترك السرقة تترك الرشوة تترك الغش وماشوة من هوان الدنيا على الله أنه لا يعصى إلا فيها ولا ينال ما عنده إلا بتركها حديث شريف آخر هذا الحديث معروف حتى البعض كان مسوي في أحد البلاد الإسلامية مسوي شعار وناصب في مكان مزدحم حتى الناس يشوفوا ويعملون به ألا حر ماكو حر يقصد مقابل عبد يعني عبد الشهوات ألا حر يدعو هذه اللماظة لأهلها اللماظة بقية الطعام في الفم هو الطعام إذا دخل الفم يصير حقير يعني الإنسان ما مستعد ياخذ طعام من فم إنسان آخر الطعام بس يدخل في الفم
[5:00]
يصير حقير و اللوماظة بقية الطعام في الفم يعني إذا اللقمة تخليها في الفم وتلوكها وتزدردها تفتلعها فبقية تبقي من اللقمة هذه يقولون إلهي اللماظة بعد عند الناس هاي البقية كلش حقيرة أمير المؤين صلى الله عليه وآله يقول الدنيا هي الشكر لماظة لماظة ما إله قيمة ألا حر يدعو هذه اللماظة لأهلها شوف فقير يريد اللقمة من فم الآخر بل يريد بقية اللقمة خلي الدنيا إله إنه الضمير للشأن ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها فلا تبيعوا أنفسكم إلا بالجنة دقيقوا النظار فيما سبق الإنسان مركب من ثلاثة أجزاء العقل ولا نعرفه والروح ولا نعرفها إلى الآن البشر مع اكتشافاته واختراعاته لم يعرف العاقل ولم يعرف الروح إلى درجة أنه بعد ترك العقل وعن الروح إن ما عندك عالم في أي نقطة من نقاط الكرة الأرضية أنه دا يبحث حتى يكتشف العقل ويكتشف الروح بعد أي سوء خلص إجين على البدن العقل أهم شيئ في الإنسان بعض العقل الروح أهم شيئ في الإنسان إجين للبدن يعني أقل أهميته البشر منذ أن خُلِق إلى الآن دا يركز حتى يكتشف البدن بعد ما مكتشف البدن بعضهم ما عارفين الأمراض كلها ما عارفين الأدوية كلها ما عارفين علاجات الإنسان كلها فالإنسان عظيم لهذه الدرجة أحقر جزء منه وهو البدن آلاف العلماء من أول الدنيا إلى الآن دا يكتشفون ودا يقترعون حول البدن بعضهم ما مسيطرين على البدن عندك الروح اللي أعظم من البدن فهذي الإنسان بعقله وروحه وبدنه هاذي ما كو إلي ثمن إلّى الجنة يعني أنت الساعة تصرف في تلاوة القرآن الكريم إتحصل الجنة والساعة تصرف في قعدة محللة شنو يتحصل؟ استخدمت العقله والروح والبدن ستين دقيقة فشنو حصلت؟ فهاذي مو فقط حيف هذي عيب الإنسان يصرف شيء غالي في مقابل ما يستوي فكيف إذا الساعة صرفها في سبيل المحرمات فيروح للجحيم يروح للجحيم شوفو ألا حر يدعو هذه اللوماضة لأهلها إنه الضمير للشان ليس لأنفسكم ثمن إلّى الجنة فلا تبيعوها إلا بها أي شيء ثمن شنو مئة مرة أقول لا إله إلا الله هاذي السوا أما الساعة سوي قعدة إذا في القعدة محرم ماكو فهضاء منثور ماكو إلي ثواب إذا محرمة كو فالدغري للجحيم حديث شريف آخر
[10:00]
هذا الحديث معروف على المنابر يتلى في الكتب الإسلامية مسجل قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه منهما لا يشبع منهم يعني ليش يحب الطعام وكل ماياكل ميشبع حلويات عراقية ميشبع إيرانية لبنانية ميشبع هندية ميشبع منهم هذه في الماديات أكوا المأكولات في المعنويات أكوا علم علم العلم هذا فخر حتى العلوم الدنيوية يعني هذا منهم في صناعة السيارات منهم في صناعة الطائرات في صناعة القاطرة هذا يسوي العلم الديني إشلون منهم في تفسير القرآن الكريم منهم فيتوضيح الحديث الشريف هذا يسوي وطالب دنيا هذا ميسوي هذا ميسوي الزوج بطانية هذا اليوم بعد أسبوع يشتري زوج بطانية وأنت في الدار كم واحد هو وزوجته عندكم ضيوف يقول أنا مريض زوجتيها مريضة إشلون نستقدم الضيوف أنتم هاليوم اشتريتوا بطانيتين فبكرا تشترون علي منهم دنيا ما يسوي يعني بالعقل الإنساني هذا ميجي بالعقل الإنساني قال أمير المؤمنين من هما لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا تقوا النظر هذه الحديث لازم تذكر به ولو سنة قال أمير المؤمنين صلى الله عليه الدنيا خُلِقت لغيرها ولم تخلَك لنفسها الزهب تسوي باوانات تصرفهم في سبيل الخير وفي سبيل الخيّرين مو أنه الذهب تخليه في ماكنة فتقطع قطع صغيرة ثم تأكل الذهب والحليب لا هذا يموتك ترى كل ما في داخلك شوفوا الدنيا خُلِقت لغيرها الذهب ما إلى قيمة إلا إذا صرفته في غير الدنيا في غير الدنيا يسوي حسينية يسوي مسجد دار أيتام دار عجزة يود الإنسان للحاجة يود الإنسان للعمراء يود الإنسان لزيارة العتبات المقدسة في العراق يود الإنسان لغير الدنيا ترى في التاريخ أنه كان ملك عظيم في قديم الزمان هذا بدل ما يأكل بدال ما يأكل ثمن ومرقة كان يأكل فضة وذهب الفضة يسويها مثل الثمن والذهب هم يسوي مثل المرقة وياكلهم تخلق لنفسها الذهب ما إلى قيمة إلا إذا صرف في سبيل الآخر في سبيل الخير حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه والاستفام إنكاري الاستفام الإنكاري يعني بعتاب هذا استفام إنكاري بعتاب إن كان الحساب حقا فالجامع لماذا تعتقد للقيامة نعم تعتقد أن في القيامة الحساب نعم فليش تجمع
[15:00]
المقدار اللي اتحصله في سبيل معيشتك هو هذا لا يجمع إتجيبه ويروح إتجيبه ويروح فهذا اللي يجمع زين فهذا في الآخرة بيحساب إذا في الآخر بيحساب هناك تشوف أبو أبوك إذا كل حلال بيحساب إذا بيحرام شلون بيعقاب وإنت في الدنيا يعني اتحملت عقاب صدام حتى تتحمل عقاب يوم القيامة وعقاب جهنم ما يصير الشوي لازال لازم يفكر إن كان الحساب حقا فالجمع لماذا حديث شريف آخر كان أبو ذهر الغفاري رضوان الله تعالى يغدو يعني في أول الصبح بس الناس يقومون من نومهم ويبدؤون حياتهم أبو ذهر يجي عليهم كان أبو ذهر يغدو كل يوم وهو بالشام يعني يا معاوي فينادي بأعلى صوته أعلى صوته يعني شنو يعني يصيح يصيح بشر أهل الكنوز الكنوز جمع الكنز المال مجموع ذخيرة متفونة ما يقولوا كفينة أهل الكنوز بكي في الجباه وكين بالجنوب وكين بالظهور آبدا يعني يوم القيامة عذابهم هذا وهذه العذاب ما ينتهي في الجحيم هذه العذاب ما ينتهي حتى يتردد الحرق كي بالمعدن المحمى في جبحته ولكن مخه يغلي من شدة النار الحارق في ظاهرة أو في جنب الأيمن أو الأيسر ولكن أحشاء بطنه تحترق حتى يتردد الحارق في أجوافهم فهذه ما العثمان وما الأنصار العثمان الآن مش شكلها المال من دون أداء حقوقه فالمال يصير معدن يخلو بالنار حتى يصير نار ثم يكون بهذا المعدن جباه أصحاب الكنوس وجنوبهم الأيمن وجنوبهم الأيسر وظهورهم وهذه الحديث تتروي عن الإمام الباقر صلى الله عليه وآله أما إذا كان plates بأوذر شون مهما كان عند الله ما إذا كندئ بشر أهل الكنوز بكين في الجباح وكين بالجنوب وكين بالظهور أبدا حتى يتردد الحارق في عجوافهم حديث شريف آخر قال الإمام الرضا صلى الله عليه لا يجتمع المال إلا بخصال خمس طبيعة المال أنه لا يجتمع المال دائما في دوران لا يجتمع فإذا شفت المال في مكان اجتمع شوف السبب شنو لا يجتمع المال إلا بخصال خمس بالصفات خمس بأسباب خمس ببخل جديد
[20:00]
ببخل شديد طايح الحظ يشوف أخته دا تموت من الفقر ما يطيها مال لهذا المال يجتمع وإلا المال ما كان يجتمع يشوف الحي المحلي ما بيه مسجد ما يتعاون بمال حتى يسووا المسجد لهذا هذه المال يجتمع وأمل طويل يجتمع المال بأمل طويل يقول شوف أنا عندما ابني يكبر ويصير مهندس فعند ذلك أنا أريد أفتح معمل بمالي هذا أمل طويل يعني بعد ثلاثين سنة أنا أريد أشغل المال لهذا هذه المال ما أخذ مني شيء فهذه يجتمع وحرص غالب مو حرص قليل مو حرص عادي حرص غالب حريص يجمع ألف طاون يقول خواه مو مشكلة هسان خلي أروح إلى السوق حتى أزيد على الألف خمسين بعد بكرة هم يروح للسوق حتى يزيد هالشكل كل يوم يروح حتى يزيد عند حظ خال وقطعت الرحم الأرحم ده يموتون ما يطيهم فما ليجتمع وإثار الدنيا على الآخر إثار يعني تقديم تقديم الدنيا على الآخر يشوف فقير في شهر رمضان ما يطي أما يشتري تذكر غالية لحفلة غنائية أو حفلة راقصة في شهر رمضان لهذا المال يجتمع فإل إمام بالشكل يعني العواطف لا تنجرح يقول إذا شفت مال مجتمع في مكان فاشوفوا الجريمة جماعة المال وإلا المال لا يجتمع المال لا يجتمع قال الإمام الرضا لا يجتمع المال إلا بخصال خمس ببخر شديد وأمل طويل وحرص غالب وقطيعة الرحم وإيثار الدنيا على الآخر حديث شريف آخر النبي صلى الله عليه وسلم عنده الشكل الأساليب يسأل سؤال من الجماعة قول الجماعة ما يدرون مقصود النبي شنو فعندما يدرون المقصود فكأنه تصير أتهم شوكة شوكة فزين يلتفتون وقال رسول الله صلى الله عليه وآله الخطاب لأصحابه أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله أنت عندك مال الآن تحت السيطرة بعد خمسين سنة تموت فهذا المال يصير مال الوارث فإنت اتحب مالك أكثر أو اتحب مال الوارث أكثر بعبارة أخرى تسعى في سبيل مالك أكثر أم تسعى في سبيل مال الوارث أكثر الجواب شنو إذا إنسان ساذج بسيط الجواب أنه لا أبدا أحب مالي أكثر من مال وارثي وارثي خلي يروحي ولي أنا اللي أطيع المال فإشلون ما ليكون مقدم على مالي الآن لا لا أبدا مالي أحبه أكثر من مال الوارث قالوا ما فينا أحد يحب ذلك يا نبي الله لا من يحب مال الوارث أكثر من مال قال بل كلكم يحب ذلك بدون استثناء كلكم ثم قال يقول ابن آدم مالي مالي هذه مالي المستان مالي الدار مالتي مالي كذا هل لك من مالك إلا ما أكلت فأثنيت تشتري بيزة وتاكل هذه مالك أو لبست فأبلعيت تشتري قميص سنة أكثر تلفسه فيصير خليق اتذبه
[25:00]
هذا هم مالك أو تصدقت فأمضيت اتشوف لك فقير تطيب هوا فتمضي الصدقة هذا هم مالك وما عدا ذلك أنت عندك الملايين في المصارف في البنوك وكل يوم تصرف شي ثلاثين فاون أربعين فاون خمسين فاون البقية وين هن في المصارف عندما اتموت ونتروها البقية في جيب الورثة فالبقية مال الورث معلوم من الآن لأن تدري يومياً إشكت تصرف وتدري إشكت عندك في البنوك في المصارف فتدري هذه المالات مال مال الورث وتحبه واتداري واتحافظ عليه واتجيب إليه محافظ فإذاً مال الورث اتحبه أكثر من مالك النبي يعني يقول انت سفيه مو حكيم انت سفيه مو حكيم اتحص بالمال حتى تنتفع بي فليش تعبد فيه سبيل تحصيل المال حتى تنتفع بي مليونير ربما ملياردير شوف الترويق مالته شوف الغده مالته شوف العشاء مالته سفحاء ومو حكماء والنبي يريد يعني من غفلتهم يستيقظون قال رسول الله أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله قالوا ما فينا أحداً يحب ذلك كلكم يحب ذكي رغما على آناه حتى استثناء واحد منكم ثم قال كشرح يقول ابن آدم مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت وما عدا ذلك فهو مال الوالي زين إخواني قبل ما نقرأ أو نتلو الحديث القادم إن شاء الله تعالى نقدم مقدمة أوضحية هي الخاتم في قديم الزمان الخاتم ما كوه الخاتم هذا كان المهر مالهم يعني خاتم اليد كان خاتم المستندات لهذا مكتوب محفور على الخاتم اسمه ولقبه واسمه والده وما أشبه حتى إذا يكتب مستند فيخلي خاتمه في الإسطامب وعندما ياخذ الحبر فيخلي على المستند المستند يصير رسمي جيد فهي الشكل الواضح ما عدهم خاتمين خاتم إصبع وخاتم مستند أدهم خاتم واحد جيد سئلة الإمام الباقر صلوات الله عليه عن الدناني والدراهم كرمزين كرمزين للعملة وما على الناس فيها الحقوق الإلهية في الدراهم والدناني فقال هي خواتيم الله عز وجل في أرضه خواتيم الله في الأرض اعتبار البضائع في الأرض من قبل الله حسب نظام إلهي جعلها الله مصحة لخلقه الله جعلها الخواتيم يعني الدراهم والدنانير مصحة لخلقه بدون الدراهم والدنانير الناس ما تكون عندهم سيرة صحيحة ما هي السرآن على الأرض لا أموت كيلو شكر أريد سروالي أقول تعال أخذ هذا السروالي اطيني بداره كيلو شكر
[30:00]
ما يصير أو أشيل فرد شي من داري أودّيه أقول يا خباس تعال أخذ هذا اطيني خمسة قراس خبز الله أودّي دراهم أودّي دنار و معلوم الدراهم الواحد إشكاد يساوي من البضائع والدنار الواحد إشكاد يساوي من البضائع جعلها اللهم صحة لخلقه صح اقتصادي للناس وبها يستقيم شؤونهم و مطالبهم بخواتم الله اللي هي الدراهم والدنانير شؤون و مطالب الأمة تستقيم فمن أكثر له منها من أكثر يعني فلد واحد اللي أعطي له الكثير من الدراهم والدنانير من أعطى له الله عز وجل فمن أكثر له منها من الدراهم والدنار فقام بحق الله تعال فيها في الدراهم والدنار الخمس الزكاة رد المظالم الفديه الكفارة النذير وما أشفى فقام بحق الله تعال فيها وأدى زكاتها فذاك الذي طابت وخلصت له طابت الأموال إليه و خلصت الأموال من المحرمات إله ومن أكثر له منها من أكثر له من الدراهم والدنانير فبخل بها ولن يؤدي حق الله فيها واتخذ منها الآنية شوفوا في السابق ما كانت مصارف وبنوك فشنو يسوون الآن هم في إيران أكون شبه هذا الشيء يعني يصير عندي مال زايد شنو يسوي يخلي بالبنك ربما الحكومة اتصادر البنك وكل ما في البنك يخلي في داره ربما السارق يسرق ربما ابنه يسرق وربما ما في الصهرة يسرق ففي إيران يصوون سجاد السجاد غالي بالمال الإضافي يشتري سجاد ويخلي تعاث رجله والسجاد لا يموت يعني بالاستعمال لا يخلق فهذا الحكومة قوم تاخذ السجاد تجيب شرطة على موت تاخذ سجاد من دار متاخذ السارق هم إذا يحمل السجاد على ظهري فظهري يتكسر عادةً السجادهذا اللي يشترون يعني هذا اللي بالأموال الإضافية يشتروه عادةً يشترون سجاد طويل وعليغ ثخين فهذه كل اشتقيب يا سارق يتمكن يسرق السجاد في السارق شنو كانوا يسوي كانوا يسوي آنيا ذهبية وفضيّة تاجتمع عندي أموال كثيرة فأسويهم آنيا ذهبيّة واحدة فها الآنيا تحت نظري وتحت نظر كل أفراد العائلة يا سارق يتمكن يودّي هاي الآنيا ثم عيب على الحكومة حتى تسرق آنيا من بيت إنسان عادي اللي جامع فلوس الآنيا روان فيه خمسين سنة شوفوا ومن أكثر له منها من الدراهم والدنانير فبخل بها ولم يؤدي حق الله فيها واتخذ منها الآنيا الموعين الذهبيّة والفضية فذاك الذي حقّ عليه وعد الله عز وجل في كتابه هذا الله يطيح الظلم وعد الله شنو أفواً وعيد الله لأن الوعد في الخير الوعيد في الشر يقول الله تعالى يوم يحمى عليها
[35:00]
خلي نتلو من أول الآية الكريمة والذين يكنزون يجمعون بأعذاب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله لا ينفقون حقوقها فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظرورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون يعني الله لا يعاقبهم بعقاب جهنم لكن جمرة الذهب يسوي عقاب يسوي جمرة نار ويعاقبهم بها الجمرة جمرة فضية جمرة ذهبية مرة أخرى للتأمل سئل الإمام الباكر عن الدنانير والدراهم وما على الناس فيها فقال هي خواتيم الله في أرضه جعلها الله مصحة لخلقه وبها يستقيم شؤونهم ومطالبهم ومن أكثر له منها فقام بحق الله فيها وأدى زكاتها فذاك الذي طابت وخلصت له ومن أكثر له منها فبخل بها ولم يؤدي حق الله فيها واتخذ منها الآمين فذاك الذي حق عليه وعيد الله في كتابه وعيد الله شنو يقول الله والذين يكنزون الذهب والفضاء ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنستم لأنفسكم فاذوقوا ما كنتم تكنزون حديث شريف آخر شوف الرأفة الإسلامية شوف رأفة رسول الله صلى الله عليه وآله كأعظم مشرع كأعظم واضح قانون في الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله كل مال يؤدى زكاته فليس بكنز لا تتصور إذا المال كان كثير دفنته الأموال صارت دفينة صارت مدفونة لا تتصور هذه الأموال يطلق عليها الكنز في المصطلح الإسلامي إذا الأموال كانت كثيرة أما صاحبها أدى حقوقها فهذه الكنز حلال ما بيمشكلة الكنز اللي بيمشكلة الكنز اللي لم يخرج عنه حقوقها الإلهية تقيقوا النظر ولمعلوماتكم الكنز عادة كانوا يدفنوا في الأرض والقصة لطيفة يعني يصير عنده مال بانكو ماكو يخليه في بيته مخطور فشنو يسوي يروح يدفن مكان من الأرض ويدفنه ويخلي عليه تراب وما يبين القضية لأحد من الناس كل إنسان عنده آفات من آفات نسيان بعد خمس سنوات ينسي هذا وين دافنيه فهذا يروح من إيده ويروح من إيد الوراثة يروح من إيد الكل فعندما يجون بعد ألف سنة مليون سنة هنا يخططون حتى يسويوا مدينة صحيح حتى يحفرون الأرض لقواعد الدور وإذا يشوف المعول صوت المعول ما صار على تراب حتى لم يصوت صار على ذهب وفضة فيصوت يعرفون إن أنا كان كنز ومن يشيل الكنز الحاكم يشيل الكنز فنك أنت تشتري أرض خربة وتريد تبنيها من جديد ويتحصل على كنز
[40:00]
فنك تتمكن تاكلها بس الخبر يروح للحكومة الحكومات أصحاب الكنوز يجون يأخذون الكنوز وما يطلون الكنز لصاحب الدار ما يطلون منه حتى واحد من مليون إذا ذهبوا وفضوا كذا فالحكومة اتخلي في الخزينة بيت المال إذا لا عملات قديمة فالحكومة يتخلين في المتاحف جيد فكل ما هاي قصة الكنوز فكلما المال أكثر الكنز أكثر يحفرون أعبق يعني يقول ربما الطفل بيحفر الأرض بإذة يلعب فمحصل على كنز عظيم ربما فرد واحد إهنا ندي يسوي قاعدة أستوان لداره فميحصل على كنز فكل ما الكنز يحفرون إلي أعمق في الأرض يعني هذا إهواية شوفوا عبارة النبي صلى الله عليه وآله كل مال يؤدا زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع رضين وإن كان المال عظيم اللي يحفرون إلي حتى يدفنون يحفرون إلى سبع رضين لا الله مايريد شي من مال الناس الله يقول المال بيه حقوق أنا أريد الحقوق إذا قديت الحقوق فالمال مالك بعد الزوجة إذا عقدت عليها فزوجتك الله مايريد منها شيء أما إذا لم تعقد عليها فهي زانية هنا الحكومة تدخل الكنز مشكل وكل مال لا تؤدا زكاته فهو كنز وإن كان فوق الأرض يعني في دارك هذا ما متفون فالمعيار أداء الحقوق وعدم أداء الحقوق الإلهية مو الكثرة والقلة مو الكثرة والقلة قال رسول الله كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز وإن كان فوق الأرض يعني ظاهر في الرف مالك حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما ابتل الله عز وجل للعبادة بالشيء أشد عليهم من إخراج الدراهم قل لي آخذ سجادك تبرع للمسجد يقول ني يقول ايه قل لي تطتي خمسين درهم تبرع للمسجد يقول خلينا أفكر بعد شهر هم تفكيره ما يخلص البضاعة يقدموها أما العمل يقدم روحه وما يقدم العمل حتى العمل غير الصعب ما ابتل الله العباد يعني ما امتحن الله العباد بالشيء أشد عليهم من إخراج الدراهم حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله الدينار والدرهم أهلك من كان قبلكم شوفوا الدينار والدرهم رمزان البضائع رمزان البضائع الدينار والدرهم أهلك من كان قبلكم وهما مهلكاكم الدينار يهلكك أيضا أنت اللي تعيش في القرن الواحد والعشرين طبيعة الدينار والدرهم هالشكل إلا إذا كنت متدين وكنت مجاهد فتخرج حقوق الدينار والدرهم في موسم إخراج الحقوق الدينار والدرهم أهلك من كان قبلكم
[45:00]
وهما مهلكاكم وبعد قال أمير المؤمنين صلى الله عليه الفتن ثلاث الفتن جامع الفتن الفتن شنو يعني الامتحان يعني الامتحان اللي يجيك وتسقط فيه فيدمرك هاي فتنة أنواع الفتن في الدنيا إشكل إلى ما شاء الشيطان لا تقول إلى ما شاء الله أنواع الفتن في الدنيا إلى ما شاء الشيطان لا تقول إلى ما شاء الله عز وجل بس أمير المؤمنين في هذا الحديث الشريف يبين الفتن الأساسية الفتن ثلاث حب النساء متقبل اقرأ الصحف اليومية من الآن إلى يوم الظهور المقدس على الأقل وإسمع للأخبار حب النساء وهو السيف الشيطان يقطع يطيح الحفل والشرب الخامر المدمن يتمكن يترك ولا وهو فخ الشيطان مصيده السمك العظيمة وتدري السمك في ماي البحر قوي قوي إذا صارت في المصيد يا سمك إنما الأقوى منها وشرب الخامر وهو فخ الشيطان وبعد وحب الدينار والديرهان وهو سهم الشيطان السهم يعني الطلقة الطلقة إذا أجت في مخك شنو يطير فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه دققني لا تتنرفز مني حتى حب النساء بشكل محلل يعني عندي مال عندي قصر عندي سيارة عندي سائق عندي ترتبات عندي إحوية أشياء بس هذي يحب النكاح المنقطع عندي أربعة زوجات فبعد ما يتمكن ياخذ زوجة خامسة حرام فيتمكن يسوي نكاح منقطع فكل يوم يسوي نكاح منقطع بشكل محلل هذا يجوزه ولا يجوز أما أمير المؤمنين يقول لا ينتفع بعيشه متشوف مزة الحياة أنت ما عندك محل ما عندك شو متلي تسافر متلي تروح للحد للعمرة لزيارة العطبات المقدسة في العراق وإيران وسوريا والقاهرة والأردن وما أشوا لا ينتفع بعيشه كل فكر يكون يمن الإمرأة وشنو يعني التمتع بإمرأة واحدة شيء سهل حتى هذا عادته التمتع بالنساء طول عمره فهذه بعد حياة ما تبقى إليها مو شرط النساء من القسم المحرم لا فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه حتى إذا النساء من طريق خلال ومن أحب الأشرب يعني الأشرب المذكرة عليه الجنة خلاص مثل السويد ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا لأنه يحب الدينار والدرهم صار من أعوان الحاكم الظالم مين كان يحب صدام حتى يصير منظف عنده بس يحب المال اللي يطلع من يد صدام هذا بعد أتعث من الأول ومن الثاني والأمير المؤمنين الفتن ثلاث حب النساء وهو سيف الشيطان وشرب الخمر وهو فخ الشيطان وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان
[50:00]
فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه ومن أحب الأشرب حرمت عليه الجنة ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا عبد الدنيا حديث شريف آخر أنه مريم المسيح على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام الدينار داء الدين انت متدين مو شارط رجل لي لا شاب متدين ملتحد داء دينك مرض دينك الفاون الفاون إذا اجي دينك يروح الدينار داء الدين والعالم رجل الدين طبيب الدين فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه هذا وراء تحصيل الدينار فاتهموه اتهموه لا تجزموا قول له ربما هذا عنده مشكلة دينية فحقق يشوف نعم عنده مشكلة دينية لاتستعجل فوراً لاتقول هذا عنده مشكلة دينية واعلموا أنه هذا رجل الدين اللي يركض وراء الدينار غير ناصح لغيره غاش لغيره عندما يعظ الغير دا يركب كلام على روس الغير حتى يطلع فلوس الغير في هذا الزمان أكو أو لا هسة اتريد تفتح عينك وأقول إيه اتريد مغمض عينك وأقول لا بعد كيف كان هذا حديث عيشى بعد الدينار داء الدين والعالم طبيب الدين فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتهموه واعلموا أنه غير ناصح لغيره وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتي الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين