شعار صوتي

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / حب الرئاسة + الغفلة + الكسل + الحرص وطول الأمل

1451#شهر رمضان المبارك1435هـ
0:000:00

الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / حب الرئاسة + الغفلة + الكسل + الحرص وطول الأمل

محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مساواة الأخلاق، والعنوان الجانبي حب الرئاسة. قال الإمام الصادق صلى الله عليه من أراد الرئاسة هلك، شوفوا مك قيد، إذا مك قيد يعني الأغلب هكذا. من أراد الرئاسة هلك في كل صورة. طبعا هناك فرد نادر لا شك، أما الفرد النادر قليل بالشكل الذي لا ينبغي التفكر فيه. قال الإمام الصديق صلى الله عليه والروي محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه من كبار الرواة جدا وجدا. أتراني لا أعرف خياركم من شراركم؟ الإمام الصادق يقول لتتصوروني ساذج، أنا أعرف الخيار والشرار منكم. فإنتوا التفتوا تشوفون أنه أنا ما أتعرض إلكم، لتتصورون أنا بسيط لا أستوعب. أتراني لا أعرف خياركم من شراركم؟ إنتوا تشوفون أنه أنا بسيط لا أستوعب. بلى والله، أعرف الخيار من الشرار. الآن يريد أن يأتي مثال للشرار، دققونا، لا يأتي مثال لزاني، مثال لائت، مثال غاش، مثال السارق، مثال المرتشي، لا، يأتي مثال الرئاسة. يتبين حرمة الرئاسة أشد من المحرمات الأخرى. بلى والله، وإن شراركم من أحب أن يوطأ عقبه، أن يداس على عقبه أي يعني الناس يتبعونه. دققوا النظار، إنه الضمير للشأن. لا بد من كذاب، ماكوشارة. يجي رئيس، والرئيس كذلك. لا بد من كذاب، لا بودة. هذه الوضع، وضع الدنيا للامتحان الإلهي. دققوا النظار، أو عاجز الرأي. عاجز الرأي يعني مخه ما يشتغل. فمخه ما يشتغل ما يصير رئيس فيصير تاغر. يعني لازم الدنيا تموج بالرؤساء الكذابيين ولازم الدنيا تموج بالرؤساء الكذابيين ولازم الدنيا تموج بالرؤساء الكذابيين اللي عاجزون في الرأي. ما يتمكن هو ويسوي النفس رئاسة، مخه ما يشتغل. فشنو يسوي؟ يروح يتبع. روا محمد بن مسلم قال سمعت الإمام الصادق يقول أتراني لا اعرف خياركم من شراركم؟ بلى والله وإن شراركم من أحب أن يوطأ عقبه إنه لا بد من كذاب


[5:00]

أو عاجز الرأي. يعني الرئاسة الباطلة تتشكل من فردين رئيس وتابع الرئيس كذاب التابع عاجز الرأي حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أول من عصي الله عفواً أول ما عصي الله تبارك وتعالى بالست خصائل ليش فرد واحد يعصي الله؟ شي طبيعي الإنسان عاقل والعاقل يحكم بعدم استيان الله بس اكو مصالح به الضغوطات فحسب المصالح الضاغطة الإنسان يعصي فكل ما كان تجي مصلحة يجي أصيان بس الأنواع الكبيرة من المصالح شنو؟ أول ما عصي الله بست خصائل حب الدنيا هذا بشكل مطلق وحب الدنيا بمليارات أفراد وحب الرئاسة وحب الطعام يا أخي اللحم المبيوع في هذه المدينة غير مذكرة يقول ما مشكلة وحب النساء معلوم زيناها مثلا وحب النوم هم معلوم حان وقت صلاة الصبح هذا نام متأخرا والناس أيقظوه مع ذلك ما قام وحب النوم وحب الراحة هذه الإنسان يعني تعبان هو الآن لازم يصلي فحب الراحة يمنعه عن الصلاة وأنه يتركوا الصلاة يرتاح يرتاح فالصلاة تصل قضاء بعد ذلك صلاة المغرب والأشياء يقضي الصلاة صلاة الظاهر والآخر أول ما عصي الله بست خصائل حب الدنيا وحب الرئاسة وحب الطعام وحب النساء وحب النوم وحب الراحة وبعد قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ليه سفيان بن خالد إياك والرئاسة احذر فما طلبها أحد إلا هلك شو ما كوا استثناء قول ما كوا استثنا حقيقة لا أكوا استثنا ولكن الاستثناء نادر جدا لا يؤتى به في الحساب إياك والرئاسة فما طلبها أحد إلا هلك فقلت له الراوي سفيان بن خالد جعلت فداك قد هلكنا إذن ليس أحد منا إلا هو وهو يحب أن يذكر ويقصد ويأخذ آنه هذا في تاريخ الراوي والأستاذ والمروعان يقول إحنا إن حب فرد واحد يذكرنه يقول افلان هذا عالم في الرواية إن حب فرد واحد يقصدنه يجي إلى دارنه إن حب فرد واحد يتلمض علينا فإذا نحن هلكنا هذه رئاسة فقال لها الإمام وسا حيث تذهب إليه هذه مراسلة هذه مراسلة إنما ذلك الرئاسة أن تنصب رجلا دون الحجة رجل ليس حج إلهية لا نبي لا إمام لا وصي لا مرجع تقريد فتصدقه في كل ما قال والمشكلة وتدعو الناس إلى قوله مو يصدقه في كل ما قال وإنما دعاية شيء إليه يقول للناس تعالوا هذه المرجع المثالي شنو الشيخ العنصاري مقابله


[10:00]

روى سفيان بن خالد قال قال الإمام الصادق إياك والرئاسة فما طلبها أحد إلا هلك فقلت له جعلت في ذاك قد هلكنا إذن ليس أحد منا إلا وهو يحب أن يذكر ويقصد ويأخذ عنه فقال ليس حيث تذهب إليه إنما ذلك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال وتدعو الناس إليه الباب تغير الموضوع تغير فعنوان الموضوع الجديد الغفلة والغفلة أمر عظيم أغفل إذا أغفل عن موعد إقلاع الطائرة السفر تتأخر وأشوف خسائرمالية هذا في نظري الناس إنما إذا أغفل عن تعلم القرآن الكريم عن تعلم الحديث الشريف شلون أقول لكم قصة هسوا واقعية أو سووها للتمثيل بس هوية تفيدنا في الأنهر الكبيرة مثل دجلة والفرات وما أشباه في الزمن القديم اللي ما كانت جسور فأكو قوارب فيحملون الناس من هذه الحافة إلى تلك الحافة وتدري هذا اللي جديدا يرد العلم والتعلم فهذا يعني هوية يشوف نفسه عظيم بس كلما تعلم أكثر فأمام نفسه يصغر فيقولون خرج واحد أعلم جديد إجي يريد يعبر نهر فركب أحد القوارب فبسمى هذا الملاح حرك قال له يا أخي تعرف علم الناحو؟ الملاح قال له لا هذي استوبادي بعلم الناحو ويتصور علم الناحو مهم ويتصور هو صالح فقال له نصف عمرك ذهب هباء هذي الملاح صحيح ملاح أما عاقل إذا أنا ككاسب لا أعرف علم الناحو فليش نصف أمري يذهب هواة؟ فالملاح اتحرك زين وإجدتي عواصف شديدة سوت أمواج في هذا النهر في وسط النهر الملاح قال له تعرف السباحة؟ قال لا قال كل عمرك صار هباء إهنا أنا مش كده يعني الغفلة خطر بس ربما الغفلة عن السباحة ربما الغفلة عن الناحو ربما الغفلة عن أصول الدين وماشوا فالعنوان الأصلي الموضوع العام الغفلة قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ الله في القرآن يقول عدو مبين ليش تغفل؟ الحديث يقول عدو ليش تغفل؟ القصص التاريخية تقول عدو إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا؟ إذا أدري أنه أنا ميت ليش الآن أفرح فخلي ما أفرح أفكر في الموت القادم


[15:00]

وإسلون أرتب القضايا حتى الموت يشكل بالنسبة لي فرج وما يشكل بالنسبة لي خطر إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا؟ حديث شريف آخر تقيقنا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا من لطف الله هذا من لطف الله البعض يفكر في عذاب الله وما يفكر في لطف الله خليه يفكر في لطف الله حتى شوية يتنازل لله عز وجل إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صدقة صلي بمقدار ما أريد تصدق بمقدار ما أريد عندك ذنوب لا يكفرها الصلاة والصداقة قيل يا رسول الله فما يكفرها؟ هذا الذنب مش كده قوي قال الهموم في طلب المعيشة الله يشوف أنت بشر لا شيطان لا ملك لا جن تحتاج إلى معيشة المعيشة تحتاج إلى مال وإنت دا تحصل المعيشة والمعيشة ماذا تحصل؟ الوضع الاقتصادي زمن الحرب مثلا كل الشديد زين فالله يشوف أنت عندك ذنوب أما دا تهتم للمعيشة بشكل شديد فهذا الاهتمام هذه الهموم تكفر الذنوب إنت احتاج إلى تكفير الله ما يريد يؤذي الإنسان يريد يطهر الإنسان يعلم الإنسان يزكي الإنسان قال رسول الله إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صدقة قيل يا رسول الله فما يكفرها؟ قال الهموم في طلب المعيشة أطرق الباب الكذائي بعد مشاكل ما كو بمعيشة أقابل الصديق الفلاني بعد مشاكل ما عنده طريق للمعيشة هو يعني بالليل نومي ممرتب على أساس التفكير بالنهار أخجل دائما على أساس المقابلات صحيح عني الذنوب فإذا إني كفارات الذنوب يبعث شسب هم إذن المشاكل تكون عليها هم أدور على كفارات الذنوب خير يعني ما يصير روية أن داود النبي على نبينا والهم عليه الصلاة والسلام قال إلهي أمرتني أن أطهر وجهي بس ما أدري كان أتموض أو لا عند المسلمين أكون وظوء إلهي أمرتني أن أطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء فبماذا أطهر لك قلبي أريد أحكي ويا مع قلب نجس شلون أحكي قال بالهموم والغموم ما بمعيشة الهموم والغموم في سبيل تبلغ الإسلام الهموم والغموم في سبيل تحصيل الزوجة الهموم والغموم في سبيل تعليم وتربية الأولاد الهموم والغموم في سبيل بناء مسجد بناء حسينية إقامة مجالس أهل البيت عليه الصلاة والسلام وما عشوائها قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنه الضمير للشان ليأتي على الرجل منكم زمان لا يكتب عليه سيئا هذا تشجيع على ارتكاب السيئات لا الشخص ارتكب سيئا فالآن ندم هذه اللطف إلهي حتى شلون يتعامل مع السيئة مالته القديمة ليأتي على الرجل منكم زمان لا تكتب عليه سيئا وذلك أنه مبتلى بهم المعاش


[20:00]

هم يتحمل هم المعاش هم يتحمل التكفير السيئة مالته قبل خمس سنوات الله ليس فقط عادل الله أيضا رحمن رحيم فلا حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله يحب كل قلب حزين طبعا نعرف على ما يبدو أنه الحزن المربوط بال محرمات مو هالشكل يعني راقصه فشلت في جلب أنظار الجمهور إليها فتحزن وربما تبكي فالله يحب قلب هذه الراقصة على ما يبدو له الحزن في المحللات وفي الواجبات في ما أدري ترك المكرهات في فعل المستحبات إن الله يحب كل قلب حزين وفي طليعة الأنواع الحزن لمصائب أهل البلد صلى الله عليه وآله حديث شريف آخر هذا الحديث كلش مطلق قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الهم لا يذهب بذنوب المسلم ذنوب المسلم هذا الذنب شنو؟ بس ربما الإنسان يعرف أن الذنب هذا مو الذنب في سبيله حرام إن الهم لا يذهببذنوب المسلم حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه ما اكتح لأحد بمثل مكحول الحزن شوفوا الحزين يبكي لا أقل من هذا الحزين تباوع في عانه تشوف حزين فكأنه اكتحل بالحوزن اكتحل بالحوزن فالحوزن أصبح مكحولاً ما اكتح لأحد بمثله مكحول الحوزن خوايا يكون أنواع المكحولات في الماديات وفي المعنويات بس في المعنويات مكحول الحزن أعظم من بقية أنواع المكحولات المعنوية حديث شريف آخر دقيق النظر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كثرت ذنوب المؤمن ولم يكن له من العمل ما يكفرها ذنوب كثيرة ما يصلي صلاة الله ما يتبرع للمسجد ما يتبرع للحسينية ما يقرأ كتاب إسلامي ما يتبرع بكتاب إسلامي لآخيها والله ما يريد هذا بذنوبه يدخل جهنم لأن الله يحب المؤمنين شنو يستوي؟ الله بنفسه يرتب القضايا فالشكل اللي هذا يصير حزين طبعاً مو مباشرة هاي يعني جابرها مثلا ضيوف جايين ضيوف جايين خو هذا أيام الصيف رايح جايم إلهم آيس كريم في صينية مرتبة فهذا استعجله الطبيقها مو مبلط استعجل من دكان أول آيس كريم إلى دارة كان يستعجل تعثر في الطبيق وقع كل الآيس كريم من الدم الراح هذا حزنه الله ما دفعه وما قال لأحد الملاكئ دفعه باستعجاله حزنه فهذا الحزن مالي بمقدار يمحو السيئات والدي


[25:00]

ويقول ما أدري هاليوم من الصبح للليل كل ما أريد أسوي شيء الشي ينقلب علي روح راجع صحيفة أعمالك شوف إش قد بيه ذنوب وراجع لطف الله بالنسبة للمؤمن شوف الله إش قد يحب المؤمنين تارى بكرها من الشكل بكرها من الصبح للليل تشوف مشاكل لأن ذنوبك كثيرة ومو آدمي حتى تكفر الذنوب مثل صلاة الليل وما أشباه فالله يرتب القضية من بعيد الشكل إذا كثرت ذنوب المؤمن ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه ليكفر الذنوب بالحزن عن هذا المؤمن حديث شريف آخر الكلام حول الغفلة كلش حديث شديد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه بينكم وبين الموعظة شجاب من الغر مغرور أنت في الدنيا شايف نجاح فبسبب هذا النجاح أنت مغرور إذا أنت مغرور رحت إلى مجلس أهل البيت الخطيب على المنبر الحسيني الشريف ده يعرض ده اتباع ده تسمع أو ما ده تفهم الغر متخليك كل فكرك أنه هذا النجاح اللي شفته إسلون في بكره بعد بكره اتكثره هذا النجاح مغرور فإذا المشكلة الأساسية الغفلة وإلى كل الأمور واضحة وهذه ملاحظة لا بأس ببيانها وهي أنه الدنيا كلها من أولها إلى آخرها بالنسبة إلى كل إنسان موعظه بس في داخلي أكو حجب متخليني أستوعب المواعظ يا آخي رجلان أنت ربما يمجرب إذا ما يمجرب اسأل من أصدقائك شوف رجلان يسافران معاً إلى اليابان مثلا يرجعون بعد الشهر الأول إياه حقائب من القصص الثاني كل وقت يقول لأخو شنو شفت في اليابان شنو اسمعت يقول لا شفت شي ولا سمعت شي الأول عين مفتحة وظنها مفتحة الثاني لا والظروف متساوية يعني الهوتل نفس الهوتل المطعم نفس المطعم وسائط النقل في المدينة نفس الوسائط أما فرج واحد في داخله أكو غلق فرد واحد لا في داخله أكو فاتح شوفوا بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة فحجاب الغرة ما يخلي استفيد من الموعظة وهذا مبان روح إلى مجلس حسيني الشريف إتشوف مثلاً مية قاعدين الخطيف بدأ يقرا نعيم واحد يبشي واحد ما يبشي الخطيف واحد الخطيف نفسه الخطيب دا يعظ أنا شفت مثل هالشكل خطبة مرتين في عمري مو مرتين يعني خطيبين في عمري أنه الناس يبشون مرتين تحت منبرهم مر عندما يعظ مر عندما ينعى مر عندما يقرب صاب أهل البيت فالناس يبشون مر عندما يبين عن الله والجنة والنار والذنيف وما أشبه الناس بكم أو مو كلهم مو كل الجالسين بعضهم فالخطيب نفسه يعني عند هذه القوة بس هذا المستمع مو أهله ذاك المستمع أهله بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة قال أمير المؤمنين


[30:00]

صلوات الله عليه هذه الحديث يقسم الظهر قطع العلم عذرا المتعللين جمع المتعلل المتعلل هذا اللي يجيب أذور إذا جاهل ربما من حق أن يجيب أذور أما إذا عالم مو من حقي يجيب أذور الجاهل يقول شنو أسوي الدنيا باردة الماء بارد آنا هم ضعيفين البنية إشلون أتمكن أتوظي لهذا ما أصلي صلاة الصباح العالم يقول خواه قرأني في الكتب الإسلامية أن التراب بدل الماء أن التيام بدل الوضوع فإذا هذا الثاني ما صلي يعذق كان عندي علم كان عندي علم فما كان عندي عذور أما الأول إذا ما صلي يتصور إما تتوظم تصلي وإذا ما تتمكن تتوظم تصلي فما صلي ما كوا عليه مشكلة لأنه ما عندي علم الذي يقطع عذره قطع العلم عذرا المتعللين قال أمير المؤمنين صلى الله عليه يبين مأساة البشر بطرفيها صدق يعني حديث قصيرة ما كلش مهم كل معاجلين يسألوا الإنذار طرق الباب أروح أشوف البوليس يقول اتفضل أقول وين يقول السجن أقول خلي ألبس ملابسي يقول ما يصير كل معاجلين يسألوا الإنذار يعني شنو ووقته الإنذار فات يعني الآن بعد ما يفيد السؤال سؤال قبلا لازم تتفكر في القضية وكل مؤجل قال له بعد شهر تدخلوا السجن مؤجلون يتعللوا بالتسويف خوي اليوم راجع الدائرة الشرطة لا خوي شنو تسوي سوف أراجع الدائرة بكري بكري خوي يالله تعال راجع يقول الآن زوجتي مريضة بعد بكري يقول أنا عندي عادة كل شهر مرة أتسوق للدار لشهر كامل اليوم لازم من الصبح للليل أروح للمسوى وكل مؤجلين يتعلل يعتذروا بالتسويف سوف سوف سوف فهذا المؤجل يصير معاجل إذا صار معاجل يسأل الإنذار أمورنا الدنيوية هكذا وأمورنا مع الجنة والنار هم ظاهرا على ما يبدو كل مؤجل يسأل الإنذار وكل مؤجل يتعللوا بالتسويف الموضوع يتغير الموضوع الجديد الكسل الكسل وما يشبه الكسل قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن كان الثواب من الله عز وجل فالكسل لماذا أنت الآن متروح للسوق هذا اليوم تقول أمس يوم كامل قضيت بالسوق ما حصلت إلا عشر فاولات فماكو فائدة ليش أروح إذا ثواب الله ايش لون هالليلة متقري أدعية ليالي شهر رمضان المبارك الثواب من الله الثواب يعني متتمكن تستوعب من كثرته في الكسل في الشئ القليل أكو كسل يعني الكسل ربما يكون منطقي أم في الشئ الكثير الكسل مو منطقي إن كان الثواب من الله فالكسل لماذا حديث شريف آخر والحديث معروف أما العمل به غير معروف


[35:00]

ولهذا الإنسان لازم يكذب قال الإمام الصادق صلى الله عليه إياك وخصلتين الضجر والكسل الضجر يعني ما إلي خضوك خلص ما إلي حوا صلى الله عليه الكسل همخ معروف فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق صلاة الصبح حق إذا ضجرت وإن كسلت لم تؤدي حقا يا أخي جارك إجي من الحاج لازم يتروح إلى زيارته يقول أنا الآن كسلان إذا كسلا لا يؤدي حقا فلازم تلتفت أنه انت مبتلى بين الضجر والكسل وماكو شعرة وماكو شعرة إياك وخصلتين الضجر والكسل فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق وإن كسلت لم تؤدي حقا حديث شريف آخر هذا صير وإن شاء الله ما يصير أما يصير شو تسوي قال لقمان عليه السلام لابنه للكسلان ثلاث علامات هاي المشكلة الشيطانية في هذا الأمر وفي غيره من الأمور ما أدري آني كسلان أو آن صاير ضعيف البدن لازم أستريح حتى أجدد قضاي تتسوي هذا السؤال المحرج لهذا إهنا نيبينون العلامات يقول ما أدري هالعقربة اللي آني شفته في الغرفة هاي لدغتني فصار عندي ضعوف أو غد ما كانت مقوية فصار عندي ضعوف إذا الأول لازم أروح للطبيب إذا الثاني فلازم أروح للمطعم فآكل أفخر الأطعم المشكلة إهنا لهذا يبينون العلامات وإلا شنو فرد واحد يقول علامات الكسل هذني خوي عرفتي العلامات أو لا العلامات تفيدك عند الاشتباح الشيطان أكو في ذنك شفهة النفس الأمارة أكو تخلي في ذنك شفهة صديق السوهم يخلي شبهة قال اللقمان لابن هيل الكسل ثلاث علامات يتواني حتى يفرط يتواني يعني يتكاثر يعني يسوي نفس ضعيف البدن حتى يفرط يصير تفريط يعني تقصير يفرط حتى يضيع يسوي تقصير تقصير حتى يضيع الأمر تقصير الأمر يعني شنو يعني بعد واصل إلى قريب آخرة ويضيع حتى يأثم هذا اللي واصل إلى قريب آخره هذا يضيع حتى الصلاة تصل القضاء فيأثم أنت راجع للمجتمع لا تسالهم راقبهم بتشوف نفس الشيء كانت عنده أمور كثيرة فأخر صلاة الظهر والعصور زين فالصلاة اتأخرت فيجي دور التواني دا يتواني في أداء الصلاة استمر في التواني جاء دور التفريط التقصير استمر دور التفريط خلاص وقت الشمس غافت قال لقمان لابنه بالكسلان ثلاث علامات يتواني حتى يفرط ويفرط حتى يضيع ويضيع حتى يأثم إخواني هنا أنا أكون ملاحظة شديدة مثل ما انبين هذه الحقائق هم لازم انبين حقائق أخرى يا أخي أنت إذا مريض


[40:00]

الوضوع موزياً إلك القيام في الصلاة موزياً إلك السجود موزياً إلك الركوع موزياً لتقرأ هذه الحديث في أذنك فمرضك يزداد يعني لا إفراط ولا تفريط يعني خلي الإنسان دائماً يلتفت للجهتين للجهتين حديث شريف آخر شوفوا يعني نحتاج إلى مقدمة توضيح هي قصيرة وهي العاجز بالمعنى اللغوي عجز عدم قدرة يا أخي أنا عاجز على الطيران بدون آلة أنا مو مثل الطيور ما عندي أجنحة فإذاً بدون آلة ما أتمكن من الطيران عاجز إذا أركب طائري ذاك أو آخر فرد عاجز مو حقيقي عاجز عرفي يقول تعال اليوم يوم أطلع نروح إلى نهر الفرات نسبح يقول أنا عاجز مو عاجز يعني مو مهيأ مو مهيأ أمير المؤمنين هنا مثل بقية الأماكن صريح ويبين الحقائق للناس العجز مهانة ذلة العجز هسي تحب الذلة أخو مو مشكلة أما العجز ذلة اتقول أنا عاجز ما أتمكن إشلون أنت عاجز متتمكن تعرف السباحة والدنيا صيف وأصدقائك جايين من السيارة على باب بيتك يقولن تعال نروح نسبح في الفرات خليش عاجز اسميك خول روح أسبح العجز مهانة الشريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله العجز آفة أعظم من ما تفاح وصارت بيه آفة أنت إنسان صارت بك آفة مو لازم بالسرعة يتوخل الآفة لأن هاي الآفة إذا بقت فتنتشر يعني على مود تفاحة خايثة إذا متشيل وتذبه بسطل الزبالة كل الصندوق يخيص العجز آفة خديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله من أطاع التواني ضيع الحقوق بينناش وأكوا جمل أخرى مو يام هالموضوع يام موضوع حساس آخر ومن أطاع الواشي ضيع الصديق الواشي الواشي النمام والنمام إذا كاذب خمعلوم إذا صادق هم لازم تعرف أنه هذا الشيء اللي داين نقله في المستوى أولاه يعني نقل عن صديقك إليك شيء موزع أولا منو قال هذه الناقل الصحيح ربما كاذب وثانيا إذا هذه الناقل الصحيح قال هذه الشيء اللي صدر عن صديقك يستحق أن تقطع علاقاتك مع الصديق الواشي بمشكلتين وشى سعة ومن أطاع الواشي ضيع الصديق الواشي صدقًا أو كذبًا جاب خبر عن صديقي بس هاد الخبر عن صديقي ربما كاذب ما صادق أما ميستحق قطع العلاقات فلا تطاع الواشي وإلا تضيع الصديق إتقول خب مو مشكلة أضيع الصديق شنو أنت الصديق حصلت بعشر سنوات تعب إبدأ قاغي تضيع


[45:00]

خب اشوي يفكر من أطاع التواني ضيع الحقوق ومن أطاع الواشي ضيع الصديق إحنا هسه دا نقرحوا للكسل الكسلان نتيجة لازم يقبل على المنى أنا عشر سنوات كسلان فما حصلت مزايا مشكل فعشر سنوات ما حصلت مزايا فالتخيلي ينفج إلي شنو منى أمنيات وإلا ما يصير بدون مزايا حقيقية وبدون أمنيات الإنسان يموت لهذا نقرح هذه الحديث في قسم التكاسل قال أمير المؤمنين صلى الله وتعالى عليه إياك والإتكال على المناة يصيل فريد واحد يتكل على المناة نعم إذا عشر سنوات ما حصل مزايا حقيقية فيلهي نفسه بالمزايا الخيالية وهي وهي تشوف التعليق فإنها بضائع النوكة النوكة جم الأنواك الأحمق هذا الأحمق هذه البضائع اللى يفرشه أمامه هاذا أمنيات الإنسان الواقعي يروح في السوق في المحل ما ليفرش البضائع أمام الناس أما هذا يفرش الثمنيات أمام عينه فأحمق يعني لهي نفسه إياك والإتكال على المناة فإنها بضائع النوكة الموضوع انتهى فنروح إلى موضوع آخر الحرص وطول الأمل الحرص وطول الأمل الحرس هو معروف طول الأمن يعني عليه واجب شرعي أو غير شرعي فهذا يؤخر أنا أحتاج إلى دار داري استجارية خو مو مشكلة حرك يقول لا هسنا إخو أنا ما أشوف نفسي بها قابلية جيد السنة القادمة أنا امخطط للحج والعمرة السنة الوراها إنشوف إنشوف ما يقول أنا امخطط للسنة اللى وراها إنشوف طول الأمل طول الأمل يعني تضيع طول الأمل يعني تضيع في الامور الأخروية وفي الأمور الدنيوية ماك فرق قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا الرزق مقسوم يأتي إليك بأدنى سعي فليش تحرص أكمال الجماعة مدعوون عليها وكل واحد قاعد على المائدة فرد واحد يأكل مثل إنسان فرد واحد يأكل مثل سبع الثاني عندي حرص خليش حرص إنت مدعو موجاي بالقوة رغم على أنف صاحب الدار إنت مدعو والمائدة أمامك والمائدة وأنت عشرة أنفس لمية تكفي لمية ليش تحرص إن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا تكلمنا حول هذا الأمر في ما سبق أنه الصفات في القلب في الداخل من الداخل تجي للظاهر تقفز للظاهر زيدون اللي الشجاع في المعركة قلبه شجاع


[50:00]

عامر اللي جوات في المجتمع قلبه جوات ماذا إفلان واحد اللي لزين يشتغل في الدراسة هذا قلبه عنده اندفاع نحو التعلم قال رسول الله صلى الله عليه وآله أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيراً في قلبك قلبك لازم ما يكون حرص إذا في قلبك أكو حرص وأنت أسير أسير للحرص فبعد في ظاهرة كام يصير حرص أنا شفت بعينيه شفت بعينيه في إحدى السفارات سافرت بواسط طائرة فشفت إنسان جابوا إلي وإلى وللآخرين جابوا ما عادي التريق أو الغداء أو العشاء ناسي فكل واحد يعني يأكل ثم البقيه يخليها حتى ياخذوها هذا طلع شيس من جبه البقيه فرغها في الجيس والناس اللي اتوجهوا إلي كانوا ينظرون ويتحجبون أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيراً حديث شريف آخر سئل أمير المؤمنين صلى الله عليه أي ذل أذل في السابق بيّننا أن الإحصاءات والأوصار وما أشبه إلي الإنسان اللي ما عند علم الغيب يطيهن فهذه الإنسان لا يثق به ليس لأنه ما عند علم الغيب وربما الإحصاء مدقيق وعادةً مدقيق أما عالم الغيب إذا يبيّن شيء فهذه دقيقة ليش لأنه ما يمشى على الإحصاء بيمشى على علم غيبه بالمعلومات بالوقاعة الخارجية سئل أمير المؤمنين أي ذل أذل قال الحرص على الدنيا الحرص على الدنيا بالنسبة لأنواع المذلات أتعس ودقة النظر على الدنيا على المعنويات شلون إذا ما كفارق بين الحرص على الدنيا وعلى الآخر أميره المؤمنين لم يكسّحوا أن الحىيا�� يعنو الدنيا فإذن كان معITEفار بين الحرص على المعنويات والمادية حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوة لله عليه حرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان حرم القناعة الحريص لا يقتنع إذا لا يقتنع فافتقد الراحة في دار كل شيء أكل وإذا تصير حرب كل الشوارع تتعطل فعندهم تقديرات أنه هو وعائلة شهر كامل هذولي بدون مشكلة يعيشون فإذا عندي حرص وما يحتاج إلى شيء أكثر فهذه افتقد الراحة في تحصيل أشياء الآن ليست إليها حاجة خلاص شوفوا حرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان حرم القناعة فافتقد الراحة وحرم الرضا الرضا عن الله ليش تحرص أنت؟ يعني متى رضي بقسمة الله الرزق بين العباد؟ حرم الرضا إذا حرم الرضا فافتقد اليقين بعد ما عندي يقين بإدالة الله رأفة الله وما أشفى


[55:00]

حرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان حرم القناعة فافتقد الراحة وحرم الرضا فافتقد اليقين حديث شريف آخر هذا الحديث معروف مشهور وحتى بقصة أو أكثر من قصة قال رسول الله صلى الله عليه وآله يَحْرَمُ إِبْنُ آدَمٍ يَحْرَمُ إِبْنُ آدَمٍ أعظم من يشيبها الشيخ شيء والمرحلة الثانية الهرم لهذا يقولون رأيت شيخا هرما يَحْرَمُ إِبْنُ آدَمٍ وَيَشُبُّ مِنْهُ إِثْنَانٍ شب يعني صار شيك هو صير هرم أما عندي صفتان الآن بعد الهرم تبتدئان في الحياة الحرص على المال أمره 95 سنة يحرص على المال والحرص على العمور 120 سن عمره هم عندما الناس في المسجد يقرون الأدعية فيركز على طول العمر أكثر من الشباب وش تسوي يَحْرَمُ إِبْنُ آدَمٍ ويشبّ منه إثنان الحرص على المال والحرص على العمر حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله يَهْرَمُ إِبْنُ آدَمٍ وَتَّبقى مِنْهُ إِثْنَتانٍ صفتان كل أشياء ذائبة رايحة مايعة بس صفتان بقيت الحرص والأمل حرص باقي وأملهم باقي ما عندك قوة من دارك في كربلاء المقدسة تروح للحضرة الحسينية المقدسة وده اتخطط لسفرة حج وعمره في السنة القادمة شلون وما عندك فلوس كثيرة حتى تروح مع أرقى وأغلى الحملات لا عندك فلوس بمقدار أرخص يهرم ابن آدم ويبقى منه إثنتان الحرص والأمل جيد قال الإمام الباقير صلوات الله عليه الحديث كلش قوي ونحتاج إلى بيان مقدمة شوفوا أكو هناك حديثان شريفان يبينا لنا كثيرا من الأحاديث الشريفة حديث يقول لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب يعني الصلاة لا تقرأ فيها سورة الحنف هذه واطلة حديث يقول لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد إذا المسجد جارك ظاهرا يعني قريب من دارك دارك قريبة منه فإذا اتصلي صلواتك في الدار ومتصلية في المسجد فما لك صلاة فما لك صلاة يعني صلوتك واطلة لله صلواتك مكاملة مكاملة الكمال الذي الله يريد هنا يريد أن تكون كاملة فإهنانا في الشكل قال الإمام البقر صلى الله عليه لا يؤمن رجل لا يؤمن رجل على طريقة لا صلاة بفاتحة الكتاب أو على طريقة لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد لا الأول لا يؤمن رجل فيه الشح البخل والحسد والجبن ليس على الطريقة الأولى على طريقة الثانية نفس الشيء ولكن بأبار أخرى


[1:00:00]

ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا مؤمن على طريقة لا صلاة لجار المسجد ليس على طريقة لا صلاة أصل الله على سيدنا محمد وعلى البيت الطيبين الطائرين ولعنت الله وعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين