الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / الكبر
محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مسؤول أخلاقه. والعنوان الجديد الكبر أي التكبر. قال الإمام الصادق صلوات الله عليه الكبره أن تغمص الناس وتسفه الحق. الكبر اللي هو فضيلة أخلاقية ما هو؟ ما هو تعريفه؟ أن تغمص الناس، تغمص الناس أي تحقر الناس. هذا أولاً. ثانياً وتسفه الحق. تسفه الحق يعني شنو؟ يعني تجهل الحق وتطعن على أهله. من حقر الناس ومن جهل الحق وطعن على أهله فهو المتكبر. فكل ما ورد ذنب للكبر والمتكبر في النصوص الدينية فالمراد والمغزاضة موردة. غيره، مغيره. الكبر أن تغمص الناس أي تحقر الناس وتسفه الحق أي تجهل الحق وتطعن على أهله. حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن في جهنم لوادياً للمتكبرين شوفوا الوادي المكان من الأرض بين المرتفعات يعني بين جبلين أو بين أكثر من جبلين السجن سجن فإذا السجن خلوه في منطق من الأرض منخفضة تحيط بها جدران عالية هذا يسمى وادياً من معنى الوادي إن في جهنم لوادياً للمتكبرين يقال له السقار وهذه الأفضل وردت في القرآن الكريم شك إلى الله عز وجل شدة حره وسأله سأل الله أن يأذن له لسقار أن يتنفس فتنفسها فأحرق جهنم هذا مكان المتكبرين أخوة عندك الزنات عندك أهل الواد عندك يعني أفراد ساقطين من جانب أو من آخر بس مكان المتكبر هنا إن في جهنم لوادياً للمتكبرين يقال له سقار شك إلى الله شدة حره وسأله أن يأذنه
[5:00]
وسأله أن يتنفس فتنفسها فأحرق جهنم شوفوا طبعاً أنا عادة لا أتفلسف ليش؟ التفلسف بالمعنى المعروف مو الفلسف والعرفاء ليش؟ لأن التفلسف ماكو علي دليل إذا ماكو علي دليل يدي الأمر حلو فليش في مجلس إسلامي تذكروه فعادة ما أتفلسف أما بعض الأوقات أبين شيئاً من التفلسف مو على أساس أنه أعتقد به وإنما على أساس أن أفتح كوة أمام السامعين فربما السامع هذا الموضوع فيطلع من رأس ربما يشوف علي دليل شرعي نص ديني مثلاً شوفوا الزاني مع الزانية ما عندهم شغل بالمجتمع الزنا يضر الزاني ويضر الزانية ما عندهم شغل بالمجتمع يعني بالعلاقات الاجتماعية بالأواصل الاجتماعية أما تحقر الناس زين وتجهل الحق وتطعن على أهله يعني أنت بدأت تصوي مشكلة في العلاقات الاجتماعية وإذا العلاقات الاجتماعية ساءت فهذه المشكلة تفتح أمام الناس ألم يوجد مشكلة أما الزنا لا لا شك الزنا مرفوض لا شك اللوات مرفوض أما مش شيء يضر المجتمع بشكل مباشر وإن كان يضر المجتمع أيضا حديث شريف آخر قبل تلاوة الحديث الشريف الذر بمعنى النمل الصغير مولد النامل صغير وبعده يريد اكبر لا النمل اللي هو صغير خلقتان مثل أكو عندك مثلا طماطة صغيرة خلقتان أكو عندك بيدنجان صغيرة صغيرة خلقتان الذره الشكل يعني نمل بخلقته صغير زين المتكبر يشوف نفسه كبير ويشوف نفسه أكبر من حجمه زين فهذي يشوف عذاب يشوف عذاب الله ومو نوع واحد من العذاب أكثر من نوع وهسة اسمعوا الإمام الصادق صلوات الله عليه يقول إن المتكبرين يجعلون في صور الذر روح علي سويس كمثال فربما تسويلك ساعة متكاملة بمقدار الأنول أو أصغر هاي الساعة متكاملة أما بمقدار الأنول يسويه للنساء مثلا هنا نعم الشكل الله يخلق المتكبر يوم القيامة لعقابه ولحسابه في صورة الذر بس متكبر متكامل يعني مو أنه ناقص بمقدار نامل ومو بمقدار نامل عادي وإنما بمقدار أصغر نامل خلقتان ليش يتوطأهم الناس لأن إذا يجعل المتكبر في صورة الفيل الناس لا يتوطؤونه أما في صورة الذر شلون أصلا الناس منشوفوه حتى يحذرون منه
[10:00]
يعني حتى لا يطعونه يتوطى وهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب يخلي حسابه الله بعد القيامة يعني بعد حساب الناس في هالمدة إشلون نامل صغير فضول إذا يروح ويجي في ساحة القيامة والناس هم ذا يروحون يجون يأدون الحساب وما أشبه الحساب فيتوطؤونه كعقاب للمتكبر لكن اثناء تشوف نفسك أكبر من حجمك هسة تشوف أنه انت كنت أكبر من حجمك أو لا إن المتكبرين يجعلون في صور الذر يتوطأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب حديث شريف آخر روا قمر بن يزيد من الرواة باسم أبوهم يزيد جيد صلوات الله عليهم روا عمر بن يزيد قال قولت للإمام الصادق صلوات الله عليه إنني آكل الطعام الطيب بس يقول تمنقيمة يقول فزة يقول لوزانية يقول في سنجوم كل واحد بالشكل إنني آكل الطعام الطيب وأشم الريح الطيبة العطور وأركب الداباء الفارهة فرسفاره ويتبعني الغلام وعندي خادم هذه الخادم دائماً وياي يعني فخفخة وربما للمساعدة فترا في هذا شيئا من التجبر فلا أفعلاه التجبر أعظم من التكبر هذا فريدشي موزين إذا موزين أتركه أتركه بعد بالخادم أقول لتي جوايا إذا أنا أطلع من الداب بعد ما أكل في سنجوم ما أستعمل مثلاً عطر فرنسي وما أركب الداب الفاره فأطرق الإمام الصادق صلوات الله عليه ثم قال إننا الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق هذا معنى التكبر التكبر ما مربوط في سنجوم إنما الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق قلت أما الحاق فلا أجهله والغمص لا أدري ما هو وبيّن لي شنو إذا شيء موزين قال من حقّر الناس وتجبر عليهم فذلك الجبار هناك ملاحظة أطرق أي رأى الأرض كأنه يتأمل والإمام اللي عندي علم الغيب بالنسبة للأمور العظيمة يتأمل في هذا السؤال السهل لا بسبب احترام العلم بعضهم إذا بس يسأل تطيئ الجواب فقدر العلم ينزل عنده بعض الناس إذا المجيب يتفكر فيشوفون فإذن الجواب هذا اللي راح يقدم فالجواب يستحق وإلا المعصوم عندما يطرق فليس بسبب التأمل روى عمر بن يزيد قال قلت للإمام الصديق إنني أكل الطعام الطيب وأشم الريح الطيبة وأركب الداب الفارهاء ويتبعني الغلام فترى في هذا شيئا من التجبر فلا أفعله
[15:00]
فأطرق الإمام ثم قال إنما الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق الروي يقول أما الحق فلا أجهله والغمص لا أدري ما هو قال الإمام من حقر الناس وتتجبر عليهم فذلك الجبار حديث شريف آخر هذا الحديث يطلع عادة على المنابر الحسينية الشريفة ومسجل في الكتب الإسلامية وكلما يتكرر فأزين حتى يترسخ في الأثان فالناس يعني يتوجهون إلى الرذائل فلا يعملون بها بل يطردونها من أنفسهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم أي ولا يطهرهم ولهم عذاب أليم شوف أنواع العذاب شيخ زان شايب يزني هذا كل شيء يعني مرفوض إذا كان شاب فربما إليه عذر وإن كان ما إليه عذر ربما إليه عذر أما الشايب ويزني يعني هذا يتبين يستحق أنواع من العذاب وملك جبار قولك أنت ملك دنيا تحت اختيارك فما تحتاج إلى التجبر والتكبر ومقل مختال مقل يعني عندي قليل من الدنيا ومختال مختال يعني متكبر أنت على أي أساس تتكبر عندك يامزية حتى تتكبر فإذا في داخلك أكوفرد شيء اللي لازم يعذبوك حتى قال رسول الله ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك جبار ومقل مختال حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما من عبد إلا حكما حكم لجام وملك يمسكها الملك يمسك اللجام مثل ما الراكب يمسك العنان فإذا تكبر الإنسان قال له الملك الذي يمسك لجامه اتضع الله يضعك الله لا يرفعك ودعاء الملك مستجاب لأنه معصوم فلا يزال أعظم الناس في نفسه وأصغر الناس في أعين الناس هو متكبر يعتبر النفس كلش عظيم أما هذا الملك طيح حظا فسوى بفريق تكوين اللي الناس عندما يحقرونه هذي يشوف نفس أعظم الناس الناس يشوفوا أحقر الناس وإذا تواضع الإنسان قال له الملك قال له اللي بيد اللجام ان تعش نعش ان تعش نعشك الله يعني الله ينعشك فلا يزال أصغر الناس في نفسه فلا يزال الناس يحترمونني وأرفع الناس في أعين الناس يعني الفضائل بيه ثواب تكويني في الدنيا قبل الآخرة والرضائل
[20:00]
بيه عقاب تكويني في الدنيا قبل الآخرة قبل عوالم الآخر قال الإمام الصادق ما من عبد إلا وفي رأسه حكمة و ملك يمسكها فإذا تكبر قال له اتضع وضعك الله فلا يزال أعظم الناس في نفسه وأصغر الناس في أعين الناس و إذا تواضع قال له ان تعش نعشك الله فلا يزال أصغر الناس في نفسه وأرفع الناس في أعين الناس بس مبان ظاهر بيّن في المجتمع أن المتكبر يرفضه الناس وأن المتواضع يقبله الناس متواضع يقبله الناس ما عنده مزيئ تفيد الناس يعني خلوا هالشكل ان بين الحديث الشريف يعني مابي شيء اللي يجلب الناس تفاضيله حديث شريف آخر هذا يهم ومن احتاج إلى علم النفس وما أشبه هذا الشيء الإنسان يعرفه بالتأمل في المجتمع قال الامام الصادق صلى الله عليه ما من أحد يتيه التكبر ما من أحد يتيه التكبر إلا من ذلة يجدها في نفسه عند عقدة نفسية هس بدون أن يشعر أو مع أن يشعر يريد يسوي تعادل في نفسه حقير يريد يسوي تعادل ففي المجتمع يسوي نفسه كأنه كبير وهذا ما الي شار طبعا يجب أن يشفى ويصرف الآلاف ويصرف وقته حتى ربما يشفى وإما يراجع النصوص الدينية فيتمرن على إخراج طارة هذه الرذيلة من نفسه وإلا مو يعني شيء بالقرار يصير بقرار الإنسان من نقائص الأخرى لنجيب أمثلة حسنا الشخص عطشان عطشان إلى أن يشرب المال الشخص جوعان جوعان إلى أن يأكل حقائق إذا في ضمير الإنسان ذله فهو عند تكبر لا يريد أن يكون عند تكبر يجب أن يعالج الذل إما بالعلم الحديث وإما بالنصوص الدينية الشريفة حديث شريف آخر شوفوا سابقا بينا النسب يعني النسب أبو مثلا شخص عظيم في المقاييس الاجتماعية الحسب لا عنده مزيئ عنده مزيئ شاعر كاتب طبيب محامي قال رسول الله صلى الله عليه وآله آفة الحسب الافتخار والعجب الحسب جيد أنت تكون طبيب وكل شيء بس لازم تلتفت في الحسب أكو آفة الآفة شنو العجب يعني اتشوف نفسك عظيم والافتخار إذا اتشوف نفسك عظيم فاتسوي وفخر مع الناس آفة الحسب الافتخار والعجب
[25:00]
حديث شريف آخر روى عقبة بن بشير الأسد قبيلة عربية مهروفة إلى الآن قال قلت للإمام الباكر صلى الله عليه ما علي شنو صالبي اللي هشكل تكلم مع الإمام الباكر عقبة بن بشير الأسدي وانا في الحسب ضخم من قومي متدري آني مزيتي في العشيرة إشكت عظيمة طبعا هو يتكلم عن المزايا العشائرية الدنيوية الساقطة في تلك الأزمنة والأمكنة وإلا ما كان طبيب ولا كان محامي ولا كان ديس ولا كان طيار فقال ما تمن علينا بحسبك يتخلي علينا من نية بحسبك إن الله تعالى رفع بالإيمان من كان الناس يسمونه وضيعا إذا كان مؤمنا المؤمن هذا رفيع فكيف بالإمام الباقر ووضع بالكفر من كان الناس يسمونه شريفا إذا كان كافرا فليس لأحد فضل على أحد إلا بالتقوى وهزه روح للمجتمع أوباما كافر وضيع أو شريف المدير العام لجمعية الأمم المتحدة هذا كافر وضيع أو شريف وإفلان فقير مؤمن قاعد على قاعدة الطريق يبيئ سبزي أما مؤمن وضيع أو شريف القيم المعاصرة تقبل أو متقبل القيم الإسلامية تقبل الإسلام وحتى الإيمان هذول قيامهم قيم مادية أو قيم دينية فخلي فرد واحد يعني يدقق النظر في نفسه روى عقبة بن بشير الأسدي قال قلت للإمام الباقر أنا عقبة بن بشير الأسدي وأنا في الحسب الضخم من قومي فقال ما تمن علينا بحسبك إن الله رفع بالإيمان من كان الناس يسمونه وضيعا إذا كان مؤمنا ووضع بالكفر من كان الناس يسمونه شريفا إذا كان كافرا فليس لأحد فضل على أحد إلا بالتقوى والبكر مؤمن أو كافر كافر وإقرأ الآية الكريمة قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم البكر حسب هذه الآية الشريفة مسلم أما حسب نفس الآية هاي مو مؤمن والاسلام بدون إيمان شنو لاعتبار اجتماعي طبعا ذبيحته محللة قد يده طاهرة النكاح منهم حلال إذن تشريفات اجتماعية وحتى المراجع الذين يفتون بطهارة أهل الكتاب المجيوس واليهود والنصارى هو يفتون بطهارة أهل الكتاب
[30:00]
يعني ما دام هو أهل الكتاب وإن كان الكتاب محرف وإن كان الكتاب حتى معدم مثل كتاب المجيوس بس هذا لاعتبار اجتماعي حسب الاعتبار الاجتماعي هذا طاهر إذا البكري يعني يرضى بهذه المزية اللي في أهل الكتاب هم موجودة حسب بعض الفتاوى هو مشكلة حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلى الله عليه عجبا للمختال الفخور هم متكبر هم يفتخر هم متكبر هم يفتخر ومو يفتخر مو مفتخرون مو افتخرا فخور يعني كلش ساقط عجبا للمختال الفخور وإنما أداة حصر يعني هذا الشيء موجود غير ما موجود وإنما خلق من نطفه قبل أن يستقر في رحم الأنثى اسمه مني إذا استقر فاسمه يصير نطفة وإنما خلق من نطفه ثم يعود جيفاه دقيقوا النظار وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به ربما ياخذ سل هذا فخورا بسله ربما ربما أصلا ما يتمكن يتكلم ربما ما يتمكن يسمع ربما ما يتمكن ينظر فخورا بهذا تحولاته بين ولادته وبين وفاته ابدا مبيدة ابدا مبيدة تقول هذا فالطبيب يضطي أدوية فالحمى تروح منه قول عن السل قول عن الإيت قول عن العمى اللي كان وياه قبل أن يسقط إلى الأرض من رحم أمه بتروح على الحمى قال الإمام الباقر عجبا للمختال الفخور وإنما خلق من نطفة ثم يعود جيفاه وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أمقة الناس المقت الرفض أمقة الناس أبغظ الناس مبغوظ يعني بشكل اللي ما موجود مثله أمقة الناس المتكبر إزاني ايش لهم؟ إلا إطلاء شاربوا الخمر لا السارق لا حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من يستكبر يضعه الله عز وجل قرأنا الحديث اللي يبين الملك بس هذا فمن رسول الله صلى الله عليه وآله حسب الله من يستكبر يضعه الله عز وجل يعني ما يخليك العقاب إلى يوم القيامة لا لا الآن يعني بعض الجرائم آآ يكون عليها بعض العقاب في الدنيا بعض الحسنات هم يكون عليها بعض الثواب في الدنيا هذه الشكل إني الله ما يأخر من يستكبر يضعه الله عز وجل حديث شريف آخر ونحتاج إلى مقدمة عمر لعنت الله عليه هذا قومي عربي جاهل جاهل وفي أصحاب رسول الله
[35:00]
صلى الله عليه وآله ما كان إيراني في أوائل الأمر إلا سلمان المحمد صلى الله عليه وآله وسلمان كان يناقض إيراني عند مزايا متنوعة كثيرة تقتل هذه القوم العربي إذا سلمان كان إيراني عادي فما أظن عمر كان يذوج منه أو إذا هم يذوج شوي يذوج منه تقول لي ماك في الحديث اسم عمر أما أكو أحاديث مشابهة به اسم عمر سلمان دائما في داخل كان يحترق من سلمان فيريد يعني يكفخه مايتمكن أن يكفخه مايريد يكفخ بإيدها طبعا مايتمكن إذا كان يتمكن وكان يسويها لا يعني يريد ينقص من قدره دائما مايتمكن وإلا في هذا الحديث اسم عمر مكر المحمدي رحمه الله تعالى وبين رجل كلام هو هذااللي ما يسمون الاسم يعني عمر إذا كان إنسان عادي كان يسمون اسمه وخصومة فقال له الرجل من أنت يا سلمان إيراني عجوي ابن عجوي فقال سلمان أما أولاي وأولاك فنطفة قذرة أما أخراي وأخراك فجيفة وانتنع فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ومن خف ميزانه فهو اللئيم مرة أخرى كان هناك ما حافظ النص كان هناك شليب واقف فعمر قال له يا سلمان أنت شوف هذا الشليب قال له إيه قال أنت لا تستعجل إذا أنا يوم القيامة جزت الصراط فأنا أشرف من ذيل الكليب وإلا ذيل الكليب أشرف مني وحسب ما يبدو سلمان يجوز الصراط وأمر لا يجوز صراط فذيل الكليب أشرف من عمر أما سلمان أشرف من ذيل الكليب فهناك حديث شوفوا مقدمة توضيحية لهذا الحديث الذي أقرأ عن الحفظ لم أقرأ نص مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله كان دائري ولم يكن بصدر ذيل في المجلس الدائري لا يوجد صدر ذيل والكفار أهل الحضارة الجديدة هذين يسوون مجالسهم لأن لا يستعد أحد منهم أن يتواضع للآخر ولا يستعد فرد واحد أن يتكبر عليه فيجعل مجالسهم دائري عادة المجالس العالمية الأمم المتحدة وغيرها المجالس الدائرية حتى لم يكن بصدر ذيل حتى يعني الناس يشعرون بالمساواة بين المسلمين فمر عمر دخل في المسجد النبوي الشريف يليل يشترك في مجلس رسول الله شوف الحقد معله فسلمان كان موجود سلمان قبل جاي عادة سلمان حريص على حضور مجلس رسول الله أما عمر لا هو اعترف أنه ليش ما يعرف حديث كثير قال أنا كنت بالسوق أنا كنت أتعامل بالسوق والتاريخ كتب أنه هذا كان يتعامل أجلكم بالحمار مبرطش كان و المبرطش مو فقط يتعامل
[40:00]
بالحمار يعني سمسار الحمار مو يبيع أو يشتري فسلمان كان حريص على مجلس رسول الله أما عمر لا عنده اعتراف ما كان حريص فسلمان جاي إلى مجلس رسول الله ومجلس رسول الله منعقد فعمر شوف الحق قال من هذا العجمي المتصدر في مجلسنا مجلس رسول الله ما بيصدر ذيل أي مكان تقعد تعتبر صدر وتعتبر ذيل وهو رسول الله مكان إليه مكان معين في المجلس لأن ما بيصدر ذيل لهذا الغريب اللي ما جاي إلى مجلس رسول الله أول مرة يجي كان يسأل من منكم رسول الله وقع بين سلمان المحمدي وبين رجل كلام وخصومة فقال له الرجل ما أنت يا سلمان فقال سلمان لك فنطفة قذرة وأما أخراي واخراك فجيفة منتنة فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ومن خفى ميزانه فهو اللئيم وندري حسب النصوص الدينية ميزان سلمان ثقيل فهو الكريم وميزان عمر لئيم حديث شريف آخر إخواني شوفوا التكبر والتواضع صفتان داخليتان و الظاهر عادة لا يدل على إحداهما عادة طبعا أكو بعض الظواهر تدل بس يعني أنت لا تدور على الظواهر لأن عادة مو كل ظاهر يدل على الباطن بعض الظواهر إيه قال الإمام الصادق من رقع جيبه الجيب فتحت القميص من فوق ورقع معروف وخصف نعله أي عمر نعله وحمل سلعته رايح مشتري بيدنجان طباط لحم فهو دا يجيب فقد أمن من الكبر فيتبين هذا غير متكبر المتكبر ميش سوي هذني الأشياء الثلاثة أما هام قول عادة مو فيها الأشياء الثلاثة هم في الظواهر التي تدل على البواطن قول عادة طبعا هذه كلام الإمام الصادق بس يعني من قال هذه الكلام كلام خالد ربما في ذلك الزمان والمكان هذن الظواهر الثلاث تدل على عدم التكبر أما ربما الآن لا ربما الآن لا لأن تدري هناك أشياء ثابتة وهناك أشياء تتغير حسب الزمان والمكان قال الإمام الصادق صلى الله عليه وبينا فيما سبق أكثر من مرة أنه المعصوم صلى الله عليه مو دائما يبين الرذائل والفضائل من زاوية الثواب العقاب لا هم يبين من زاوية يعني الوضع الدنيوي لا يطمأن لا يطمأن يعني مايتمكن مثل نقول لا يطمأن الفقير في سفرة حول العالم يعني مايتمكن لا يطبعن ذو الكبر في الثناء الحسن المتكبر الناس لايمدحونه خلص حتى والدي حتى ابني
[45:00]
حتى أخو حتى بنتي إذا هم بنتي حقيقة وهذه الحقيقة وردت في الشعر كل فتاة بأبيها معجبة حتى البنت اللي بأبيها معجبه لأن بعد هذا أبوها حتى إذا مدحت والدها المتكبر ففي باطنها تعرف أن هذا تكذب يعني باطنها يكذبها ولهذا إذا فرد اللي إلها يتعترض عليها بعد أن أبوك متكبر شلون تمدحينه تكون بعد أبونة متعرفين هذا يعني شنو أنا مجبور لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله نفس حديث السابق ولكن بشكل آخر إن في السماء ملكين موكّلين بالعباد فمن تجبر وضعاه تكوين إن في السماء ملكين موكّلين بالعباد فمن تجبر وضعاه حديث شريف آخر أخبرني جبرايل عليه السلام أن ريح الجنة عطر الجنة يوجد من مسيرة آلف عام يعني المقياس كان عندهم ماشي الإبل في السفر يوم كامل ليس يوم كامل يعني يوم كامل حسب العرف السفري لديهم فآلف عام مثل هشة اليوم فإشكد المسافة طويلة فعطر الجنة ينتشر دائريا حول الجنة في مسافة بهذا الشعاع بهذا الشعاع أخبرني جبرايل أن ريح الجنة يوجد من مسيرة عام ما يجدها عق مو لا يدخل الجنة ربما المقصود أن هذول الأفراد حتى إذا دخلوا الجنة فلا يشمون عطرها ربما مجاز كناية أنه هذا حتى ما يشتم عطر الجنة اللي ينتشر إلى هذه المسافة الطويلة فكيف يدخل الجنة أخبرني جبرايل أن ريح الجنة يوجد من مسيرة عام ما يجدها عق معروف ولا قاطع رحم معروف ولا شيخ زان شايب يزني معروف ولا جار إذاره خيلاء الخيلاء التكبر المتكبر اللي علي صفة عندهم للمتكبر أنه ثوبة طويل يجرجل على الأرض بس ربما في زمان ما كان القضية ما كانت الشكل فإنني الإمام دايت العنوان دايت الصفة المتكبر لا يجد ريح الجنة منين تعرف هذا الإنسان متكبر فالصفات تختلف ربما في زمان صفة المتكبر هاي ربما في زمان صفة صفة أخرى ولا جار إذاره خيلاء ولا فتان معروف يسوي فتن ولا منان معروف يمنو ولا جعظري قلته الراوي يقول والراوي جابر عادة الراوي اللي اسم جابر عن الإمام الباقر هو جابر ابن يزيد الجوع في رضوان الله تعالى عليه
[50:00]
وأحاديثه والأحاديث التي يرويها عن الإمام الباقر جديرة بالتأمل قلت فما الجعظري قال الذي لا يشبع من الدنيا ظاهرا الدنيا المحرمة وإلا الدنيا المحللة ما أظن الشكل والله العالم وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين