الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / الذنوب
محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع مسوي الأخلاق والعنوان الجانبي الذنوب قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء كان القلب أبيض فالذنب الواحد يجعل بعضه أسوت فإن تاب صاحب الذنب إن محت النقطة السوداء وإن زاد لم يتوب وإنما زاد في الظنوب مرة أخرى مرة ثانية مرة ثالثة وهكذا وإن زاد زادت زادت النكتة السوداء حتى تغلب على قلبه حتى تغلب النكتة السوداء على قلبه يعني كل القلب يصير أسوت فلا يفلح بعدها أبدا فهذا يكون جهنم بعد ما إذ شارع حتى يرجع إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء فإن تاب إن محت وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام إن العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه من شأن الله عز وجل قضاؤها قضاء الحاجة يعني الله ما يقول زيه مو مشكلة إلى أجل قريب أو إلى وقت بطير الله يقول نعم بعد شهر أو مثلاً بعد نصف سنة فيذنب العبد ذنباً فيقول الله تبارك وتعالى للملك الملك الموكل بقضاء هذه الحاجة لأن كما قلنا في ما سبق الله يرتب الأمور عن طريق الأسباب والمسببات طبعاً وربما عن طريق كن فيكون أم عادة عن طريق الأسباب والمسببات فيقول الله للملك لا تقضي حاجته وحرمه إياها وحرم العبد إياها نسبة للحاجة فإنه هذا العبد تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني إذن خلي يركض خلي يركض
[5:00]
إن الحاجته لا تقضى الحاجة لا تقضى وإذا سأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطيء فيذنب العبد ذنباً فيقول الله للملك لا تقضي حاجته وحرمه إياها فإنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني حديث شريف آخر قال قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل هذا الإنسان معتاد على صلاة الليل الليل الماضي لم يصل يفكر يقول ليش لم أصلي يفكر يفكر فيهتدي إلى السبب في اليوم الماضي وقاره خلص فالليلة اللي بعد اليوم الماضي هذا لا يوفغ لصلاة الليل مع أن الظروف متساوية في كل لياليها إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل طبعاً هذه مثالها ربما يحرم شراء دار ملكية ربما يحرم تحصيل دار رهنية ربما يحرم تحصيل دار للإيجار ربما يحرم السفر للعمرة والحد يعني هذان هي أمثلة وإن العمل السيئ أسرع في صاحبه أسرع في صاحبه من حيث الخذلان من السكين في اللحم ربما قتريت قاطع اللحم الثاني أسرع إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل وإن العمل السيئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم حديث شريف آخر الحديث كلش قوي نعوذ بالله قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم لمن هم بسيئة فالصدقاء كانوا يقولون يا رجل كنت جائز وأنا سأخبرك ماذا تفعل هذا؟ فالعبد لا يعمل صحيحا ما أما لا يعمل السيئ ليش؟ فإنه الضمير للشأن ربما يعمل العبد السيئ فيراه الرب تبارك وتعالى فيقول وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعد ذلك من الله بعد ذلك أبدا يعني ما معلوم وهذا وردت فيه نصوص دينية شريفة ما معلوم متى الله يرضى ومتى الله يسخط عندي ما معلوم عند اللهم معلوم فإنت ربما عملت مئة سيئة بالنسبة لله عز وجل ومتى تدري يا سيئة حساسة بالنسبة لسخط الله فكل ما تهم بسيئة لا تعمل السيئة لأن ربما هذه السيئة من تلك إخواني كمثال تقليبي وإن كان الله عز وجل يعني أمور أمور البشر أمور الأفضل لا تخرج من البيت الإضطراب مثلا أسبوع أسبوعين ثلاثة أسابيع إنت
[10:00]
في الإضطراب إذا خرجت فربما يلقى عليك القافظ ويودوك للسجن والتعذيف وربما ألقت أنه إذا فترة الإضطراب انقضت فرطة ما منتشرون في البلد القافظ مكو بشكل عشوائي لهذا أنت تصبر في البيت وإن كان الأكل قليل وإن كان الماء قليل هذا أفضل مما على مود يعني الشيء التافه يلقى القافظ عليك يا أخي في فترة الإضطراب وفي فترة الإضطراب في أحد الفترات شخص عرفه هذا الصبح خرج من داره ويا ساطل القمامة الزبال حتى يلقيها خارج البيت يعني ويا كيس القمامة حتى يلقيها في سطف مو بما يلابس رسمية فالشرطة ألقوا القافظ عليه وكيس القمامة في يديه قال شنو القضية قال لي تعال وإذا يقولون تعال يعني تعال قال خو خلوني أرجع أبدل أنا رجل دين هش شكل في يوم تخلص بعد أسبوعين تخلص خو هس الآن ماكو عجلة فيه أنه اتود كيس القمامة إلى خارج الدور يعني لم يفتعد عن باب داره على ما يبدو حتى متر واحدة وفي أول الصباح في الصباح الباكر من هم بسيئات فلا هم بسيئات فلا هنالك أبدا لا أغفر لك بعد ذلك أبدا كمثال توضح نفس الشيء بالنسبة للآباء والأولاد بالنسبة للأماه الأولاد ربما ولد عشر مرات يؤذي والدي ما يقول شيء ربما لا تأذي حديث شريف آخر دققوا النظر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه بس عادة كبير مثلا ما أتعام في الآخرة وإنه العبد لينظر من سجنه إلى وجهه في الجنة يتناعم ميت عام على ذنب واحد هسا هذا الذنب الواحد شنو كان مهما كان كان قاتل كان سرقة كان بهتان أي شيء كان بس المهم ذنب واحد ذنب واحد ميت عام يعني شنو يعني الله هي حلم عنك هي ما اعتنت نحبس على ذنب من ذنوبه ما أتعام وإنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتناعم حديث شريف آخر إخواني احنا عندما نذنب فطمعنا في الاستغفار طمعنا في التوبة طمعنا في عفو الله إذا أولياء الله مسبقا
[15:00]
قالوا إن أنت لا تطمع في شفاعتنا بعد اشلون أنا أطبع في شفاعتنا هم سدوا الطريق خلص قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تتكل على شفاعتنا شفاعتنا صادقة ما بالما أما كل شيء ليه حسابة كل شيء ليه حسابة والدك يطيق إذا تريد تروح تشتري مثلا آيس كريم أو شيء آخر أما كم مرة يعني باليوم الواحد خمس مرات لا الصبح ما دام حار مرة والعصر هم ما دام حار مرة فإن شفاعتنا قد يعني ربما هالشكل ربما هالشكل قد لا تلحق بأحدكم إلا بعد ثلاثمائة سنة ظاهر الأمر ثلثمائة سنة في الجحيم ظاهر الله ربما ثلاثمائة سنة في القيام الله العالم على شفاعتنا فإن شفاعتنا قد قد تسرع وقد تبطئ قد لا تلحق بأحدكم إلا بعد ثلاثمائة سنة حديث شريف آخر قران شبيه بس في السهم نقر هذا فيه فائدة قال الإمام الباكر عليه السلام إذا أذنب ذنبا خرج في النكتة في الصفحة البيضاء من القلب نكتة سوداء فإن طاب ذهب ذلك السواد وإنتماد في الذنوب استمر في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض السواد وإنت اسأل أو شوف هذول اللي يصبغون الجدران ربما مرة أولى يصبغ الجدران كله ومرة ثانية يصبغ الجدران كل على ذلك الصوغ الأول فالصوغ الأول كل يصير مسطور يروح بعد فإذا غطى البياضة لم يرجع صاحبه إلى خير أبدًا يجيب الإمام صلى الله عليه شاهد من القرآن الكريم وهو قول الله عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون رين بعد تغطية تغطية وهسة أنا ما أدري إذا هش شكل صار بعد أكو أمل في توبة هذا العبد أم لا ظاهر الأمر ماكو أمل الأمل كان قبل أن يعطي السواد البياض كله طبعا بسرعة هم لا يغطي السواد البياض كله على ما يصير بل ران على قلوبهم إحوائه أكو فرصة إذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء فإن طاب ذهب ذلك السواد وإنتماد في الظنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع
[20:00]
صاحبه إلى خير أبد وهو قول حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الله عز وجل قضى قضاء ختما يعني لا باستثنائه لا ينعم على العبد بنعمة فيسلبه إياه إذا أعطى عبدا النعمة عبد ذنبا يستحق بذلك النقمة دقيق نظر ذنبا يستحق بذلك نقمها يعني ربما الذنب صغير ربما مباشرة بعد الذنب استغفى تاب وما أشواء بس إذا الله أعطاه شيئا لا يسترجع المؤمن العادي إذا أعطى شيئا لا يسترجع فكيف الله إذا أعطاه شيئا يسترجع لا يسترجع إلا إذا كان هناك استثناء قوي ومو شرط المؤمن يكون صاحب النعمة لا أكو قضاء حاتما أنه لا يسترجع بس كل شيء إلى حسابه إن الله قضى قضاء حتما لا ينعم على العبد بنعمة فيسلوبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة حديث شريف صوت الله عليه إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه عليهم السلام إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك إنه الضمين للشن ليس من أهل قرية ولا ناس اسمو شرط أهل القرية في الصحرا في الجبال في أي مكان كانوا فأصابهم فيها في الطاعة أو القرية سراء كانوا التقين والله كان يسرهم فتحولوا عما أحب إلى ما أكره كانوا يعملون بطاعتي فقاموا يعملون بمعصيتي إلا تحولت لهم ما يحبون إلى ما يكرههم أنا أقول ليس مشكلة هذول عصوني أنا بعد لا أسرهم والمطلب منطقي وليس هذا إهواي مهم يعني هذا يفيدنا وليس من أهل قرية ولا فأصابهم فيها ضراء في المعصية أو في القرية ضرا عقاب إلهي في الدنيا هم يجب فتحولوا عما أكره إلى ما أحب جاه رجل دين نصحهم فأثر فيهم فصاروا أطقياء إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى وعادة الناس عصات فالجملة الثانية تفيد
[25:00]
عادة الناس ليست أطقياء حتى أن نقول الجملة الأولى تفيد وقل له أرض بعث نبي أوحى إليه قال قل لقومك وقل لهم إن رحمتي سبقت رحمتان يعني فكر في الرحمة الإلهية قبل ما تفكر في العظم الإلهي فلا تقنطوا من رحمتي مهما الذنوب كانت كثيرة قنوط ليصير لا تقنطوا لهم فإنا وأضمن للشأن لا يتعاظم عندي ذنب عبد فأنا أغفر الظن طبعا كل شيء لحسابه كل شيء وقل لهم لا يتعرضوا معاندين لسخطي الشكل اقرو الجملة حتى تتضحي بسرعة وقل لهم لا يتعار لا يتعرض لسخط معاندي قلت أما سوي ذنب اما عناد لا يكون عناد لا يكون شوفوا الذنب تحت دفع إبليس الذنب تحتدفع النفس الأمارة تحت الدفع المجتمع الفاسد اما عناد لا يكون وقل لهم لا يتعرض ولا يستخفوا بأولياء أولياء الله في مقام الله فأنت تستخف بالله وتطمع أن الله يغفر لك الذنوب هذا لا يصير هذا لا يصير فإني ليس طوات عند غضبي لا يقوم لها أي لا يقاوم شئ من سطو إذا جاءت على الإنسان خمشي إذا جاءت على الجبل ادمر الجبل بعبارة أخرى كل شيء لحسابه أما اتكل على رحمة الله قبل الغضب يعني أنت فكرك دائما يكون في رحمة الله وليس في عظب وليس في رحمة الله فإن إذا أردت أن تقول لقومك إنه ليس من أهل قارية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون قضية يونس النبي على نبينا وعليه صلى الله وسلم وقل لهم إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإن هو لا يتعاظم عند الغضب أعظم عندي ذنب عبد أغفره وقل لهم لا يتعرضوا معاندين لسخطي ولا يستخفو بأوليائي فإن لي سطوات عند غضبي لا يقوم لها شيء من خلقي حديث شريف آخر قال يا أخي
[30:00]
الخسارة الهينة توجع قلب التاجر فكيف الذنب لا يوجع قلب المؤمن لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب مات قريبه الذنب أوجع مات جاره الذنب أوجع مات صديقه لا أوجع للقلوب من الذنوب ولا خوف أشد من الموت يجب أن تفكر في أنواع الخوف خوف السجين خوف التعذيب أما خوف الموت يعني تنقطع عن الدنيا تنقطع عن الدنيا يعني بعد ما أدهم فرصة إجبارية يروح للمدرسه في الحوزه لتلقي الدرس فيقولون الأستاذ مريض اليوم ما يجي ساعة صار عنده فراغ هذا يتأسف ويفكر شنو أسوي أمير المؤمن صلى الله عليه وكما بما سلف تفكرا فكر في ماضيك يعني كأنه أنت أمام فلم فكر فيه إذا إجى أمامك شيء موجب صمم على أنه تزيد من إذا شيء سالم صمم على أنه تستعفر من وكفا بالموت واعظة لا الكتاب واعظ مثل هذا الشريط واعظ مثل هذا أعظم وعظيم قال أمير المؤمنين لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب ولا خوف أشد من الموت وكفى بما سلف تفكرا وكفى كل ما تتفكر في هذا الحديث قليل كل ما تتفكّر في هذا الحديث قليلا قال الإمام الرضا صلوات الله عليه كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون هل هناك ذنوب جديدة هل هناك ذنوب جديدة لم تكن في السابق أحدث الله عز وجل لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون أكو بلاء لم نسمع به في السابق ليش لأن صار ذن في الكرة الأرضية لم نسمع به في السابق كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث الله لهم من البلاء ما لم نسمع به في السابق ليش لهم يعملون أكو بلاء لم نسمع له من الذنوب ما لم نسمع له من البلاء لم نسمع له من الذنوب ما لم نسمع له من الذنوب ما لم نسمع له من الذنوب ما للمنزل ماذا أصبح في السابق على ما
[35:00]
يبدو كان يسير قال الله عز وجل حديث قدسي كليش قوي إذا عصاني من عرفني إنسان يعرف الله يعص في قلبه ماكو رحمة كل ما تستغيث كل ما تجيب إلي اسم الله اسم رسول الله اسم القرآن اسم الإسلام ميفيد بها أنت كنت تعرف الله فعصيته يعني ما إلك عذر إذا عرف الله إنسان فشنو عذر في معصيته فالله ينتقم من وهذه الانتقام كل الشديد هذه الانتقام كل الشديد بعض الذين كانوا تحت تعذيب البعث في العراق في ذلك الزمان يقولون المشكلة أنه المعذب كان بعث عقائدي مو موظف لدى الحكومة يعني المعذب كان عدو الضحية مو موظف الحكومة لأنه موظف يعذب الضحية لحقت داخلي فتعذيب يصير كل شمور تعذيب يصير كل شمور قال الله إذا عصاني من عرفني سلطت عليهما لا يعرفوني حديث شريف آخر قال الإمام الكاظم صلى الله عليه إن لله عز وجل في كل يوم و ليلا مناديا ينادي فهو شرطة الإمام الكاظم يسبع أنا ما أسمع هو إمام أنا مو إمام فأنا أدعي أنه أنا إمام وما يصير أنت مو طبيب إشلون تدعي أنه أنت طبيب أما زيد بن عبد هذا الطبيب إن لله في كل يوم و ليلا يعني مرتين مناديا ينادي مهلا مهلا عباد الله عن معاص الله يعني كيفكم إش بيكم إش بيكم يعني مهلا مهلا عباد الله بحث حرف النداء يا عباد الله عن معاص الله فلولا بهائم رتع أرسله معنا غدا يرتع ويراب وصبيا رضاع رضيع والشيوخ ركع مو ركوع في الصلاة ركع من الهرم من الهرم لصب عليكم العذاب صبا يعني الله ماذا يعذب مو أنه جرمكم خفيف لا الله ما يريد عذاب عمومي اللي حتى البهائم تروح حتى الصبية تروح حتى الشيوخ الشيبة جداً يروحوا بس انت فكر في حالك نعرف أنه كل ذنب ذنب رض العظم يعني تحطيمهم بالكامل وعذاب هين ظنوبكم تستوجب هشكل نوع من العذاب مع الآية التي تقول بعفو الله عز وجل ما ذلك؟ ذول الثلاثة ما يخلون الذنب للعذاب يجيب اتفكروا قال الإمام الكاذب إن لله في كل يوم وليلة منادياً ينادي مهلاً مهلا عباد الله عن معاص الله
[40:00]
فَلَوْ لَ بَهَائِمُ رُّدَّع وصبية رضع والشيوخ ركع لصب عليكم العذاب صباً ترضون به رضاً حديث شريف آخر مضى حديث حول المحقرات من الذنوب وهي الشكل كان التفسير أنه يقول مو مهم أنا أذنب وأستعثر هسّ حديث آخر حول المحقرات من الذنوب مع تفسير آخر ولا تناقض بين الحديثين ربما أنت تأكل شيء هم يضعف بدنك هم يسوي عندك آلام مو مشكلة المحقرات من الذنوب هي الشكل المحقرات من الذنوب عند البعض هي الشكل اللي يقول مو مشكلة عندي الاستغفار شكل آخر سيديو قال الإمام الصادق صلى الله عليه اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها لا تغفر قلت وما المحقرات قال الرجل يذنب الذنب فيقول طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك روح على الذين يقتل روح على الذين يسعدون الظالم روح على الذين ما أدري بالطائرة الحربية يقصفوا المدن البريئة بالقنابل القنابل النافال وما أشبه الله يقول مو مشكلة هذه الذنوب لا أغفرها المحقرات من الذنوب القضية مباشرة مع الله هذه ذنوب الله حرمها فأنت تستهين بها قال الإمام الصادق اتقوا المحقرات من الذنوب ما لا تغفر قلت وما المحقرات قال الرجل يذنب الذنب فيقول طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك هذه مشي يحقر الذنب حديث شريف آخر إن رسول الله صلى الله عليه وعليه نزل بأرض قراءة ما يقول إفلاً أقرا ليست في رأسه حتى شعرة واحدة يعني صحراء ليس فيها حتى نبت واحد نزل بأرض قراءة فقال أصحابي ائتونا بحطب الحطب شنو النبات اليابس إذا أرض قراءة ما بنبات فإذا ما بنبات فميصل يابس فماكو حطب فقولوا يا رسول الله نحن بأرض قراءة ما بها من حطب قال فليأتي كل إنسان بما قدر عليه أكو حطب بس مظاهر للعيان لازم تبحثون عنه حتى تجدونه فجاءوا به بالحطب حتى رموا بين يديه بعضه على بعض رموا مو من معنى الدقة العقلية يعني جعلوا فقال رسول الله كذا تجتمع الذنوب إنت تتصور صفحتك بيضاء ما به ذنب أما لا به ثم قال إياكم والمحقرات من الذنوب فإنا لكل شيء طالبة الذنب يسجل الله يعفو ذاك أمر آخر الاستغفار يجي التوبة تجي الشفاعة تجي ذاك أمر آخر
[45:00]
ألا وإن طالبها طالب الذنوب محقرات من الذنوب يكتب ما قدموا آثاره هذا كلش قوي ما قدموا يعني ما أذنبوا وأثارهم يعني آثار المذنبين يعني آثار الذنوب يعني أنا شربت الخامر والعياذة لله في مقهى أذنب قدمته جماع رأوني فإلى الوقت اللي كانوا في الدنيا تعلموا مني شرب الخامر هذا أثري أثر ذنبي الآثار وين المحقرات من الذنوب محقرات من الذنوب أما الذنوب كانت أمام الأعين فالناس عملوا بها عملوا بها فشيء أحصيناه في إمام مبين هنا بمعنى اللوح المحفوظ وفي الأحاديث يكون معنى آخر الإمام المبين أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن رسول الله نزل بأرض قرعة فقال لأصحابه ائتونا بحطب فقالوا يا رسول الله نحن بأرض قراءة ما من حطب قال فليأتي كل إنسان بما قدر عليه فجاءوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض فقال رسول الله هكذا تشتمع الذنوب ثم قال صلى الله عليه وآله إياكم المحقرات من الذنوب فإن لكل شيء طالبا ألا وإن طالبها يكتب ما قدموا وأثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين وهناك شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن كانت العقوبة من الله عز وجل النار الله عقبته بالنار يعني العقوبة المعروفة فالمعصية لماذا ربما تتحمل السجن أما كيف تتحمل النار إن كانت العقوبة من الله النار فالمعصية لماذا وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على عدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين