الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / الذنوب
محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مسؤول أخلاق. والعنوان الذنوب. قال رسول الله صلى الله عليه وآله اذهدوا الناس من اجتنب الحرام الزهد شيء جميل كيد ولكن في الزهد اكو درجات أعظم درجة الزهد الباطني يعني الإنسان يكون قاط العلاقة بتاتا بينه وبين الدنيا بعد ذلك الزهد الظاهري يعني في الأمور المادية يكون زائد رسول الله صلى الله عليه وآله يقول اذهدوا الناس من اجتنب الحرام شنو الزهد الباطني؟ شنو الزهد الظاهري؟ إذا فرد واحد لا يجتنب الحرام إنسان في حياته زايد باطنا وظاهرا أما إذا يحصل على ما الحرام فيقبل لا يرفضه هذا اشنون يكون زاهدي اذهدوا الناس من اجتنب الحرام جملة أخرى وأشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب شوفوا الاجتهاد في العصور الأخيرة مصطلح على استنباط الأحكام الشرعية بواسطة الأدلة اللي لا يكونوا إلا من حق المجتهد واصلاً لا يمكن إلا للمجتهد غير المجتهد ما يتمكن في الصدر الأول في تلك العهود الاجتهاد يعني بذل المشقة في العبادة يعني فرد واحد يتوضي يصلي أربع ساعات هذا يسمى اجتهاد مصطلح على هذا الآمر يعني تحملوا المشقة بذل الجهد في هذا الآمر رسول الله يقول أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب أنت أربع ساعات تصلي هاذي زين أما أفضل من هذا أنه تتركوا الذنوب مو أنه أربع ساعات تصلي وثم تروح على التفرج على حفلة غنائية في الفضائية أزهد الناس من اجتنب الحرام وأشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب حديث شريف آخر وهذا الحديث بسرعة يفهم في هذا العصر طبعا وفي الأصول الأخرى خصوصا في هذا العصر يعني هذا عند سكري فإفلان شي ماياكله أبدا لأن يخاف من تأثير السلبي على السكري عجبت قال رسول الله صلى الله عليه وآله عجبت لمن يحتمي من الطعام
[5:00]
يعني شنو يعني ماياكل أشياء مضر إليه عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء لأن يخاف أنه يصير وياه مرض أو المرض اللي وياه يشتد كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار الخوف من اجتداد المرض أشد من الخوف من الدخول في الجحيم النبي قل ألا أتعجب عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار حديث شريف آخر دققوا النظار تشوفون مدى رحمة الله عز وجل روى رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرايل عليه السلام قال جبرايل قال الله جل جلاله من أذنب ذنباً صغيراً أو كبيراً وهو لا يعلم أن لي أن أعذبه أو أعف عنه من يدري الله موجود هو الله إذا أراد يعف عنه وإذا لم يرد يعاقبه من يدري هذه المعلومة لأغفرت له ذلك الذنب أبدًا ما عند توحيد ما عند توحيد إلى هذا الدرجة من يدري الله قادر قدير مقتدر إذا شاء عذبه وإن شاء أعف عنه فشو نقيمة هذه الإنسان بالعكس ومن أذنب ذنباً صغيراً كان أو كبيرا وهو يعلم أن لي الحديث قدسي وهو يعلم أن لي أن أعذبه أو أعف عنه عفوت عنه بينا فيما سبق إذا أصول دين الإنسان صحيحة فمخالفاته في الفروع ما عفوا عنها فهذه يدري الله يتمكن من تعذيبه أو العفو عنه فالله يتجازب يا هذا أصول الدين هي صحيحة فليش إذا تحت ضغوطات الشيطان والنفس الأمارة والمجتمع الفاسد سوي مخالفة ليش لها عفوا عنه هذا يحتاج إلى جائزة حتى الطفل إذا يسوي فريض شي صغير يطول جائزة عند هاي الشكل علم بأصول دينية هذا ما يحتاج إلى جائزة روى رسول الله عن جبرايل قال قال الله من أذنب ذنبا صغيرا أو كبيرا وهو لا يعلم أن لي أن أعذبه أو أعفوا عنه لا غفرت له ذلك الذنب أبدا ومن أذنب ذنبا صغيرا كان أو كبيرا وهو يعلم أن لي أن أعذبه أو أعفوا عنه عفوته حديث شريف قال رسول الله صلى الله عليه وآله الحديث قصير أما الاستدلال محكم طبعا كل استدلالات المعاصمين صلوات الله عليهم محكما من يطع الشيطان يعص الله عز وجل شيء طبيعي الشيطان يأمر بالأصياء وينهى عن الخير فإذا أطعته فأنت تعص ومن يعص الله يعذبه الله إذا شخص عصى الله يعذبه بعد القضية متحتاج إلى تفكر متحتاج إلى التعلم متحتاج إلى مطالعة الكتب الإسلامية متحتاج إلى ما أدري الاستماع للمحاضرات الإسلامية
[10:00]
هذه المعلومة وأنه فريد واحد يقول فإذا من يحتاج لمطالعة الكتب الإسلامية لا هذه المعلومة معلومة واضحة من يطع الشيطان ومن يعص الله يعذبه الله واضح ما يحتاج إلى استدلال بس تتفكر تهتد حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الدعاء يرد القضاء الله قضى هنا بمعنى قَدَّر هنا بمعنى لأن بعض الأوقات القضاء يدي بمعنى التشريعة يعني الله قضى بوجوب الصلوات الخامسة اليومية أما في الآية الكريمة فقضاهن سبع سماوات بمعنى التكوين التقدير إن الدعاء يرد القضاء يا أخي القواعد الكونية السنن الإلهية أنه إذا دعمتك سيارة فتموت أو تصير مريض أو تصير معوق جيد؟ أما قبل ما تخرج من البيت دعوت دعاء مجربا قوي السيارة دعمتك وألقتك ثلاثة أمتار بعيدا عنها وإذا تكون من الشارع وتروح على هدفك فالدعاء رد القضاء القضاء إجه إجه الدعاء كالجنة منع القضاء إن الدعاء يرد القضاء جيد؟ الجملة الثانية هذا شاهدنا وإن المؤمن ليأتي الذنب يعني يأتي بالذنب فيحرم به الرزق كان مقدرا يرزق بألف باون هذا اليوم الليلة الماضية أتى بذن فألف باون راح إلى غير مكان إشتبان وغير اشتباه راح إلى غير مكان إلى هذا الإنسان ما يجي طبعا بعض الجمل مكررة إما باللفظ وأما بالمعلاء لأن إذا نقرح حديث جديد فهذه الجملة أيضا في ذلك الحديث مسجل إن الدعاء يرد القضاء فإن المؤمن ليأتي الذنب فيحرم به الرزق تعالوا على المشكلة العظيمة يقول أنا فريد إنسان واضع مثلها ما أحكي عليك يقول أنا ما عندي خذوك الواجبات أضوج هالمرة هي قولولي هم لازم تترك المحرمات عندي مشكلة في الواجبات وعندي مشكلة في المحرمات هالشكل أسوي يقولون لازم تترك الواجبات هالشكل أسوي يقولون لازم تترك المحرمات الآن تعالوا على هذا الحديث قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أورع الناس من وقف عند الشهرة وقت الإفطار أنا جوعان طبعا ليس في هذه البلاد التي المؤمنين والمؤمنات هناك لا في بلادنا خصوصا في البلاد الفقيرة كلش خصوصا في المدن الفقيرة كلش خصوصا في القرى الفقيرة كلش أنا صائم أنا جوعان كلش جوعان طلق الباب وإذا مائدة على الباب هذا إفطار لكم وعلى المائدة على المائدة أكو ستر فأني ما أشوف أما الروائح الطيبة مالتي الأطعمة اللذيفة تعبق في أنفي خصو جبت المائدة للداخل والأهل حضروا
[15:00]
قبل ما أصيحهم سمعوا طلق الباب وسمعوا كلام هذه اللي جاي بالمائدة وأذقت في أنوفهم روائح الأكلات الطيبة فإجوا قلت صبروا ما أدري هاذي من الجار الأيمن اللي هذي بالأمين وكل أمواله محرمة أو من الجانب الأيسر من الجار الأيسر اللي هذي التقي ورع كل أمواله محللة وإنما فليد واحد ياكل أموال هذا الإنسان ببركة إنا نصار تشوف هي القضية اشتبها الآن الحديث يقول أورعوا الناس من وقف عند الشبه وقف عند الشبه يعني شنو؟ يعني شيل الصينية وديها إلى مركز إلى خان إلى مكان اللي تعرف إهواء فقرائك سلم الصينية بيد مدير الخان مدير المركز شوفوا عندك التقوى التقوى على قسمين ترك الواجبات ترك المحرمات ترك المحرمات يسمى ورع وبيننا أكثر من مرة ترك المحرمات إهواية أشد من فعل الواجبات هذي اللي مدمن قل له صلي صلاة الصبح يقول مو مشكلة ركعتين أو ألف ركعة قول له اترك الخمر هاليوم يقول ما أتمكن ترك الحرام إهواية أصعب من فعل الواجب فكيف إذا في ترك الحرام يصير أورع ترك الحرام يقول له ورع أورع يعني شنو يعني هذي الثاني يترك الحرام أكثر من الأول اللي يترك الحرام يا بهم أكون درجات في الورع الأورع يعني شنو يسوي يعني حتى الشبهة ما يجيسها قوائم الواجبات وقوائم المحرمات هسام إجينا على مشكلة أخرى لأن أنت اتينا تروح للجنة على الجائزة المختصرة لازم تتعب جائزة دنيوية في المدرسة على الجنة ما تتعب أورع الناس من وقف عند الشبهة زين أعبد الناس من أقوم الفرائض الصلوات المستحبة الزينة أما الشريطة أن تقدم عليها صلاة المغرب والأشياء تقيم الفرائض قبل المستحبة أزهد الناس من ترك الحرام ياخذ من صدا مال أما زاهدهم هو أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب كل ليلة شهر رمضان خمس ساعات يصلي تطوعا أما الزنب هم عنده الزنب هم عنده كان عدني في كربلاء المقدس موظف بكري عنده وظيفة مرموقة في الحكومة فهذا ما أجي بالسنة كم ليلة عادة ليالي العطل ليالي العطل يجي إلى حرم الإمام الحسين صلى الله عليه وهو لا يعتقد بالإمام الحسين ولا بحرمه يعتبر الإمام الحسين من ذريتنا الشكر لله صلى الله عليه وآله وحتى الزبائن يقولون الله صلى الله عليه وآله وحرمها أهنا من قوم تفون يا أخي يجي يختم ختمة كاملة ويروح بكري حافظ القران يختم ختمة كاملة مو في شهر رمضان في الليالي العادية ويروح إلى داره أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب أولا أنت بكري ثم أنت عندك منصب عالي في حكومة ظالمة وتجي إهنا
[20:00]
تختم ختمة من القرآن الكريم وترجع وما تعتقد بالإمام الحسين ما تعتقد بالإمام الحسين قال الإمام الصادق أورع الناس من وقف عند الشبهة أعبدوا الناس من أقام الفرائض أزهدوا الناس من ترك الحرام أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب طبعا بعض الأحاديث مكررة بعض جملها من حيث المظلوم وربما من حيث الحروف والكلمات أيضا قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن الله عز وجل أخطى سخطه في معصيته متدري متى الله يسقط متدري بس إجمالا تدري قوتر بدون سبب الله لا يسقط فحتما إذا أتيت بمعصية الله يسقط أما آنه اليوم أتيت بعشرة من المعاصي الله أخفى سخطه في واحدة من هن ماذا الأولى الخامسة الثامنة التاسعة فتتمكن تأخذ احتياطك تدري الآن الله بدون سبب لا يسقط عليك أما تدري إذا أتيت بمعصية الله يسقط عليك عند المعاصية أما متدري السخط الإلهي اجفي أي معصية من هذن المعاصي العاشر لهذا لازم تلتفت لهذا لازم تلتفت يا أخي كان في الأراق في زمن البعثين هذول شون يسووا يجون إلى سكة دربونة زقاق يجون هالشكل يطرقون باب دار إنسان يطلع ياخذو على قضية الشنص يعني هذا يودوا للتعذيب ويسئلون منه حول أفراد هالسكة هالعقد فبالشنص يطلعون أشياء هو ربما مجرم عند الحكومة أما من أخباره يتبيّن جاره مجرم زين إنت شو تسوي إنت إذا هاذي الموظف الأمني اجي للعقد ويفتهمت تفتح الباب أو تسوي نفسك كأنه انت طالع من الباب وفي الدار ماكوا أحد ما بيشكل ها مثال سيء لتوضح شيء جيد ما بيشكل على الاحتمال انت تاخذ احتياطك فأنت تخاف من سخط الله تدري الله عادل بدون سبب لا يسقط عليك أما تدري إذا عصيت ربما يسخط ربما لا يسخط فانت اخذ احتياطك لاتعصي انت اخذ احتياطك لاتعصي شوفوا إن الله أخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئا من معصيته فربما وافق سخطه هذا الشيء من المعصية وأنت لا تعلم والحسة أنا كنت أمشي طفل هام كان يمشي فكان بيده قرجري فأخذت القرقري منه صحيح هذا بشيء لكن هذا ليس شيئا مهما أنا لست اغتصاب الدار وليست اغتصاب البستان فاستصغرت هذه المعصية فربما الله أخفى سخطه في هذه المعصية عندما اغتصبت بستانا الله لم يخفي سخطه في ذلك البستان الآن ربما تقول لي بألف سبب
[25:00]
ربما ذاك تاجر ملياردير وبستانه بالنسبة إلى أملاك الموشي مثلا وإن كان حرام غصب هذه البستان أما هذا الطفل يعني القرقري الذي في يدي يسوي عند الدنيا يسوي عند رئاسة أوباما فأنت أخذت القرقري منه ولا لدي غيره وأبكيته ربما الله إثنان جاي بسخطه فلا تستصغر المعاصي إن الله أخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرنا شيئا من معصيته فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم إخواني أخاف يعني يبقي في ذهنكم شيء بين قوسين خلي أوضح هذه المسألة ثم أرجع إلى ترتيبنا في الحديث الشريف شوفوا في القرآن الكريم نتلو الله النور السماوات والأرض النور شنو النور مخلوق ظاهرة فيزيائية ليس إلا زين فإنت تجيب هذا المخلوق حتى يتمثل به الله نعم التمثيل يليدون به التوضيح فما بي إشكال نحن نجيب أحد أنواع ظلم البعثين في العراق حتى نوضح به طرف من الحديث الشريف نرجع إلى الأحاديث قال رسول الله صلى الله عليه وآله أربع يمتنا القلب مو القلب العوض الصنوبري في أيثر الصدر لا القلب يعني حقيقة الإنسان واقع الإنسان أربعة من أربع صفات يمتنا القلب يمتنا القلب يعني شنو يعني تريد تتلو القرآن تشوف ما عندك هوضك تريد تسوي صلاة مستحبة تشوف ما عندك هوضك تريد تقرأ الدعاء تشوف ما عندك هوضك الظلم على الذنب يا أخي هاليوم حلقت اللحية بعد بكرة لا تحلق اللحية قلبك يموت وبعد وكثرت مناقشة النساء المناقشة المخاصمة خو إنتي رحت للسوق ليش فلان الشي ما اشتريتي وما كان بعد عندي الفلوس خو ليش ما أخذتي احطيات توديني فلوس أكثر خو عقلي ما وصل لان شنت أداري الطفل خو ليش قبل ما تتسوقين ما قمتي بأدارة الطفل مناقشة النساء يعني محاسبة النساء محاسبة النساء شوفوا كثرت مناقشة النساء تميت القلب مو أنه قلة مناقشة النساء ما به إشكال وممارات النساء الممارات الأحناق الممارات القيام بالمراء المراء يعني شنو الجدال قصدك من الحوار وإلطرف أن تثبت له أنك على حق وهو على باطل وهذا في الأحاديث الشريف المراة حتى في الحق وتركه يعني إذا دائرة تتحاور في وجود الله أما النية الجريان أنت تثبت للطرف هو ما يفهم وأنت تفهم هذا أتركه يعني في التوحيد الأسلوب خطأ المراء باطري وممارات الأحماق أنت مماري هو هم أحمق فشنو يصير تقول ويقول أنت تحكي هو يحكي ولا يرجع إلى خير ما بيفائد حس أمامنا
[30:00]
ونحن نتحدث عن مجلس الأمن من يوم تأسيسه إلى الآن لا الأشياء التي بها النتيجة نتيجة للمعارضة في القاهرة من يوم تأسيسها إلى الآن ورؤية الأشياء التي بها النتيجة نتيجة خيرة أو شريرة الكلام الذي يدور بين الموظفين الذين لهم القرار أو بين الموظفين الذين ينقلون النتائج إلى أصحاب القرار الجامعة العربية وغف صابون الجمعية العامة للأمم المتحدة هم وغف صابون مجلس الأمن هم وغف صابون الشكليات أبداً في السياسات تمشي الحقائق تمشي موظف كبير من دولة يجي إلى دولة أخرى يتصل بمن ينبغي الاتصال به ويروح والأمر انتهى وبعد مدة من دولة الأولى أو رئيس الجمهورية يزور زيارة رسمية الدولة الثانية والناس يتصورون أنه في هذه الزيارة الرسمية صار كل شيء لا لا كل شيء صار في اللقاء بين الموظفين الكبار سرا لازم نكتشف وممرات الأحمق تقول ويقول ولا يرجع إلى خير يعني هذول في جامعة الدول العربية حمقى يا ريت كانوا حمقى الكثير منهم مجرمون ظالمون وكذلك في الجمعية العامة للأمة المتحدة وكذلك في مجلس الأمن ومجالسة الموتى يا رسول الله ما الموتى فليدو هذه جالسة الموتى قال كل غني مترف غني معلوم مترف يعني أهل بذخ والكماليات هذه ميت ميت لأن الإنسان بمعنوياته ومو بماله وأثاث داره وما أشبه فإذا هذا ميت يتحرى فأنت ليش تجالس مع الميت المتحرك لا هو ينفعك لأن ميت لا أنت تنفعل أن هو ميت دققوا النظام قال رسول الله يمتنا القلب الذنب على الذنب وكثرة مناقشة النساء وممارات الأحمق تقول ويقول ولا يرجع إلى خير ومجالسة الموتى فقيل له يا رسول الله ما الموتى قال كل غني مترف دقوا النظراء كل غني مترف ربما غني أما هذا دا يصرف ربحه في المعنويات هذا إشلون ميت هذا حيّن حيّن حيّن قول إلى أن ينقصها نفسك هذا إشلون يكون ميت غنيّن مترف حديث شريف آخر هذا الحديث واقعنا يعني إشلون الأوكسجين واقعنا إشلون الماء واقعنا إشلون الخبز واقعنا هذا الحديث واقعنا أما لا نلتفت إليه وحتى نستوعب الحديث أكثر نطرح هذا السؤال اللي يطرحوه الكثيرون ليش الأمم السابقة كان عدها أنواع العذاب الإلهي مع أن جرائمها أقل من جرائم الأمم المعاصرة وهذه الأمم المعاصرة
[35:00]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا غضب الله عز وجل على أمة ولم ينزل بها العذاب يمكن قبل كم سنة ما عندي تفاصيل قضية طلعت مظاهرة من مليون إنسان واجتازت على البيت الأبيض تطلب من الرئاسة الإمريكية أن تصدر قانون هي أو الجهة المختصرة أن تصدر قانون بقانونية اللواط حتى في الثكانات العسكرية وما أشبه يصير فرد واحد يلوت به إنسان آخر هذا ما يحتاج إلى عذاب مليون إنسان يحتاج في أخوان العذاب هذا الحديث جواب على هذا الآن صار عندي التباس أنه الهدف كان تقنين هذا الأمر أو تقنين زواج الذكر بالذكر زواج المثلين قال رسول الله إذا غضب الله على أمة ولم ينزل بها العذاب غلت أسعارها هل أنت هشك الإتفالسف للحديث الشريف أنه ترى ما يصير في الزمن المعاصر عذاب مثل العذاب السابق لازم العذاب في الزمن المعاصر يكون نازك يكون هشك طبعا ربما الآن ما عندي تأكد ربما شايف حديث شريف أنه لأجل بعثة رسول الله صلى الله عليه وآله لأجل رسالة رسول الله بركة رسول الله لأن بعد البعثة النبوية الأمة صارت الأمة المحمدية فلأجل الأمة المحمدية فلأجل رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه غلت أسعارها وقاصرت أعمارها ولم تربح تجارها يقول التجار يربحون أما روح قيس التاجر المعاصر التاجر قبل ألف سنة كل ربح إلي الآن إشقد من ربح إلي إشقد من ربح مولي إشقد من ربح مولي ولم تغزر ثمارها إما بمعنى تنمية وإما بمعنى تطهير يعني ثمر جيد ولم تغزر أنهارها غزير كثير دائما أكو مشاكل بين العراق وسوريا وتركيا على الأنهار وحبس عنها أمطارها حتى في لندن أنا في سنة من السنوات شفت بعيني مساحات شاسعة من الثيل هذه جافة مع أن لندن معروفة بكثرة أمطارها فكيف بالبلاد الأخرى وسلط عليها شرارها سلط عليها شرارها يعني أنت استثنت بعض الدول الديمقراطية ما أدري مثل الولايات الأمريكية المتحدة فرنسا بريطانيا ألمانيا اللي في ظاهر الأمر الشرار يعني حكامها أقل شرا من حكام بلادنا بعض الدول مرة أخرى لتأمر قال رسول الله
[40:00]
إذا غضب الله على أمة لم ينزل بها العذاب غلت أسعارها وقصرت أعمارها ولم تربح تجارها ولم تزكو ثمارها ولم تغذر أنهارها وحبث عنها أمطارها وسلط عليها شرارها أقول لكم شيء في السنن الكونية وهذا الشيء تأملوا فيه في السنن الكونية الله امرتب القضايا فرد شكل اللي ماكو تفذير يعني مثلا وحش يصيد غزالا أنت دقق النظر وهذا مو كلامي كلام الكتاب اللي كاتبين هذا الشيء فأنت في ظاهر الأمر إذا تشوف أنه هذا الوحش يأكل قسم من الظاحية وقسم آخرها أولاده يأكلوها البقية تتلف لا لا أكوا مراحل ودرجات آخر المراحل الناملة يعني هاي مخلوقات تجي على هذه الظاحية هي تأكل الشيء الذي يناسبها الآن يصل الدور إلى النامل وبعد النم أصغر من النم وبعد أصغر من النم دور الميكروب ماكو شيء تالف في السنة الكونية الإلهية ماكو شيء تالف أما مع ذلك ليه اعتبار الإنسان في ظاهر الأمر أكوا شيء تالف إنا ناكل مدينة عطشانة مدينة عطشة إنا ناكل صحراء جرداء قرعاء ما بيها حتى نبتة واحدة تشوف المطر على المدينة مين يجي المطر يروح على الصحراوة في ظاهر الأمر هذا تلف طبعاً ماكو تلف ينسل في الصحراء وثم يتصفى ويطلع من مكان آخر أما في ظاهره لا خول لي شو الشكل شيء يصير لأن إهنا المدينة تحتاج إلى تعذيبة مو مثل تعذيب لوط وما أشبه تعذيب نازك تعذيب نازك سونامي اللي يصير في السنة الكونية الإلهية تلف ماكو في حقيقة الأمر السيارة كسرت وين راحت أكوا تفاعلات أنا ما أشوفين إلا إذا الباحثون كل واحد في حقلة يركز أما في ظاهر الأمر أكو تلف سونامي دمر خلص ليش يدمر لأن إنت في زمان الرسالة المحمدية صلى الله عليه وعليه تعيش في زمان الرسالة المحمدية ماكو عذابإلهي خشن في ظاهر الأمر حديث شريف آخر قرينا أمثاله قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه توقوا الذنوب إحذروا الذنوب فما من بلية ولا نقص رزق إلا بالذنب حتى الخاتش حتى الخاتش والكبوة العثرة والمصيبة قال الله عز وجل وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ مرة أخرى قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه دققوا النظار باب التوبة مفتوح لمن أرادها البشر في الدنيا يحتاجون إلى تأمل ويجب أن نعلم كيف سنستمر بالدراسة وكيف سنستمر وما سنفعل
[45:00]
وما سنفعل قرينا لمن أرادها البشر في الدائرة مالته عنده أيام عطل وفي الأيام العادية عنده ساعات عمل 8 ساعات أو لا لا عنده أيام عطل لا عنده ساعات عمل باب التوبة مفتوح دققوا النظار لمن أرادها باب التوبة مفتوح ومن أرادها تقلقت لسانها فاتوبوا إلى الله توبة نصوحا يعني ما بهغش كله خالص يعني واحد بالمليون ما بهغش عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم تكفير يعني تكفير بعضنا وأوفوا بالعهد إذا عاهدتم لا تنقضوا الأعود فما زالت نعمة ولا نظارة عيش شوف ربما أنا عندي معيشة دون العادي ربما عندي معيشة عادية ربما عندي معيشة راقية يقولون إلها نظارة عيش يعني في أي شيء أكو بريق إلا بذنوب اجترحوا اكترحوا أي عملوا بها إن الله ليس بظلام للعبيد ولو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والإنابة لم تنزل إذا أذنبوا وعرفوا بعد سبع ساعات العذاب ينزل إذا استقبلوا العذاب بالدعاء والإنابة الرجوع لم تنزل النقم الإلهي متنزل أعظم من هذا ولو أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فازعوا إلى الله عز وجل بصدق من نياتهم يعني يا رجل شيل العذاب عنه بصدق من نيته يعني شنو حتى أرجع إلى زوجتي وأولادي أديرهم مو أنه حتى أروح إلى الزانيات كعادة أتعامل معهم صدق من نيتهم بصدق من نياتهم ولم يهنوا في الدعاء والإنابة لأصلح الله لهم كل فاسد ولرد عليهم كل صالح وهذا تري كليش صعوب يعني إذا أدعو دققوا النظر هناك عندنا الدافع وهناك عندنا رافع دفع يعني الشيء ما جاي أدفعه رافع يعني الشيء جاي سأرفعه الأول العدو بعد ما هاجم على الدولة فما أخلي يهجم الثاني الرافع العدو هجم على الدولة أما أطرده من الدولة الثاني هواية صعوب هم في الأمور الإلهية وهم في الأمور الدنياوية إذا العدو إجي خصدم غزل كويت بعد إش قد مشاكل وكم شهر طرت إذا إجي صعب العذاب هم هي الشكيل إذا إجي يستدعو تنيب إلى الله هذا الصعوب اللي ترجع للحالة الأولية الصالح معتك أما لطف الله الشكل أنه يخلي الدعاء يفيدك في الرفع وفي الدافعة وفي الرفع هواية مشكل وعندك مثال قوم يونس قوم يونس على نبينا وآله وعليه صلاة وسلم مرة أخرى لتأمل قال أمير المؤمنين باب التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوها عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم وأوفوا بالعهد إذا آهدتم فما زالت نعمة ولا نظارة عيش
[50:00]
إلا بذنوب اجترحوا إن الله ليس بظلام للعبيد ولو أنهم استقبلوا ذلك يعني العذاب اللي دايت بالدعاء والإنابة لم ينزل ولو أنهم إذا نزلت بهم النقام وزالت عنهم النعم فازعوا إلى الله بصدق من نياتهم ولم يهنوا لأصلح الله لهم كل فاسد ولرد عليهم كل صالح حديث شريف آخر والأمير المؤمنين صلى الله عليه ما من الشيعة عبد يقارف إن يأتي أمرا نهيناه عنه قلن لتقامر قامرة فيموت يعني قبل أن يموت حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه ذنوبه تمحص بهذه البلية إما في مال محل يحترق وإما في ولد ولدة السيارة تصطدم يروح وإما في نفسه يصل يا سرطان حتى يلقى الله وما له ذن وبيننا هذا في ما سبق أكثر من مرة العذاب الإلهي في الدنيا أسهل عذاب عند الإحتضار والعذاب عند الإحتضار أسهل العذاف في البرزق وأسهل من عذاب في يوم القيامة أسهل أو غلط ولله من العذاب في الجحيم فإن الله كثيراً يعذب إلينا في الدنيا حتى العذاب generating وإنه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه عذبوه في الدنيا كل ذنوب ما طارت أكبر سنة فيشدد به بالذنب عليه أو بالعذاب عند موته في الاحتضار الأول عندي شانس الثاني هم عندي شانس أما إذا الله أخر العذاب للبرجح وهو إله إذا أخره اليوم القيامة وهو إله مرتين إذا أخره للجحيم وهو إله مليار مرة أو أكثر مرة أخرى لتأمل قال أمير المؤمنين ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنها فيموت حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه إما في مال وإما في ولد وإما في نفسه حتى يلقى الله وما له ذنب وإنه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيشدد به عليها عند موته أصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين