الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / الذنوب
محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع مسؤول أخلاق والعنوان الجانبي الذلوب قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه وهذه الليالي والأيام موسم عزائه لا تستصغر قليل الآثام يعني إذا الآثام التي صدرت عنك كانت ثلاثة أربعة لا تستصغر القلة لا تستصغر قليل الآثام فإن الصغيرة يحصى واحد عشر عشرين ثلاثين أربعين ويرجع إلى الكبير العدد يصير كبير يعني خمسين ثانية مئة ثانية لا تستصغر قليل الآثام فإن الصغيرة يحصى ويرجع إلى الكبير حديث شريف آخر وهو يقسم الظهر قال الإمام الصادق صلى الله عليه لما نزلت هذه الآية والذين إذا فعلوا صاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم لما نزلت هذه الآيات صعد إبليس إبليس آدم على نبينا وآله وعليه السلام لأن الأبالث كثيرون صعد إبليس جبلاً بمكة يقال له ثور فصرخ بأعلى صوته بعفاريته جام الأفريد يعني الكبير صرخ بعفاريته أي صرخ بهم حتى يأتوا إليه صرخ فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه فقالوا يا سيدنا لما دعوتنا القضية مهمة قال نزلت هذه الآيات والذين إذا فعلوا صاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم إذا الاستغفار يمحي الذنوب فبعد إبليس ينسوي فمن لها يعني من عند خطة لمجابهة هذه الآية فقام عفريت من الشياطين فقال أنا لها بكذا وكذا بهذه الخطة ذكر تفصيل خطة قال لست لها مو أبقتها هذه الخطة ممفيدة فقام آخر من العفاريت فقال مثل ذلك فقال لست لها
[5:00]
فقال الوسواس الخناس أنا لها أنا عندي خطة قال إبليس بماذا شنو الخطة قال أعدهم وأمنيهم أقول سوي الخطيئة أعدهم بالأشياء مفيدة لهم وأمنيهم من الأمان حتى يواقعوا الخطيئة يواقعوا أي ينجزوا فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار ما أخلي يستغفرون مو ما أخلي أنسيهم فإذا الخطايا تجتمع إذا اجتمعت فتود المخطئ إلى الجحيم فقال أنت لها دقيق النظام فوكله بها إلى يوم القيامة إبليس وكلا الوسواس الخناس بهذه الآية إلى يوم القيامة وعلى ما نرى القضية صحيحة يعني الخط الشيطانية ناجحة مالت الوسواس الخناس يعني أهل الذنوب عادة ينسون الاستغفار وإذا فرض واحد ذكرهم عادة يسوفون والمعلوم التسويف وأنتجته سلبية مرة أخرى للتأمل قال الإمام الصادق لما نزلت هذه الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور فصرخ بأعلى صوته بعثاليته فاجتمعوا إليه فقالوا يا سيدنا لما دعوتنا قال نزلت هذه الآية فمن لها فقام عفريت من الشياطين فقال أنا لها بكذا وكذا قال لست لها فقام آخر فقال مثل ذلك فقال لست لها فقال الوسواس الخناس أنا لها قال بماذا قال أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطئة فواقعوا الخطئة أنسيتهم الاستغفار فقال أنت لها فوكله بها إلى يوم القيامة حديث شريف آخر كتب الإمام الصادق صلوات الله عليه إلى بعض الناس إن أردت أن يختم بخير عملك أن يختم عملك بخير حتى تقتله وانت في أفضل الأعمال شوفوا بينا هذا الآمر الخواتيم هي الأمور الحساسة خواتيم الخير وخواتيم الشر الخير إذا ختم له بالشر فهذا من أصحاب الجحيم والشرير إذا ختم له بخير فهذا من أصحاب الجنة والمعصوم صلوات الله عليهم ركزوا على هذه المعلومة بالشكل اللي الكثير من المؤمنين والمؤمنات كانوا يعرفونها لهذا يبنون عليها إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال فعظم لله حقه عظم حق الله عليك يا إمامي مثال للتوضيح أن تبذل نعماءه في معاصيه الله أعطاك مال بهذا المال
[10:00]
لا تسوي زنا الله أعطاك مال بهذا المال لا تشرب الخامر الله أعطاك مال بهذا المال لا تقامر أن تغتر بحلمه عنك التفت أن تغتر بحلمه عنك الله يحلم إذا يحلم مو معنى ذلك أنه غفر عليك مو معنى ذلك أنه شجعك على فعل الحرام دقق النظار وأكرم كل من وجدته إذا شفت إنسان ليذكر أهل البيت أكرمه طبعا عقلي وعقلك يفهم أنه أكرمه بالمناسبة يعني كافر قال قصيدة في الإمام الحسين صلى الله عليه تكريمه بمقدار استحقاقه مو أكثر وأكرم كل من وجدته يذكرنا دققوا النظار أو ينتحل مودتنا انتحل جعله دينا ينتحل مودتنا أعظم من يذكرنا ربما الكافر يذكر الإمام بقصيدة ربما إفلان إنسان ينتحل مودته يعني شيعي ثم ليس ليك صادقا كان أو كاذب دققوا النظار هذا يسهل أنا ما أدري هذه الكافر اللي قال قصيدة في الإمام الحسين صلى الله عليه يعني هذا صادق أو مو صادق شعلك أنت لأجل هذا الحديث لأجل أهل البيت عليهم الصلاة والسلام كان يتك وعليه كذب أنت شا عليك هو يحاسب على كذبة أنت تحاسب على إكرامه لأجل هذا الحديث الشريف طبعا هنا أكون ملاحظة كلش قوية ثم ليس عليك صادق إن كان أو كاذب يعني ما تدري اما إذا عرفت أنه كاذب عند خطة عند مؤامرة هل عبارة ثم ليس عليك صادقا كان أو كاذبا يعني ما معلوم عندك لا تخلي الوسواس الخناس يوسوس في صدرك لا انت اعتبر هذا صادق كتب الإمام الصادق إلى بعض الناس إن أردت أن يختم بخير عملك حتى أفضل الأعمال فأظم لله حقه أن تبذل نعمائه في معاصيه وأن تغتر بحلمه عنك وأكرم كل من وجدته يذكرنا أو ينتح المودة ثم ليس عليك صادق إن كان أو كاذب إنما لك نيتك وعليه كذب حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله تبارك وتعالى إذن الحديث قصيّا يا ابن آدم ما تنصفني ما عندك إنصاف ويا جارك هذا ربما ينهض ما عندك إنصاف ويا شريكك في التجارة هذا ربما ينهض أم ما عندك إنصاف ويا ربك هذا غريب سبحان الله نرى الناس إنصاف مع ربهم معتهم عادة أم إنصاف مع البشر الآخرين عنده يا ابن آدم
[15:00]
ما تنصفني أتحبّب إليك بالنعام تحبّب إليه يعني بقوّة يخلّي نفس محبوب إله يعني الله يطلب من بني آدم حتى يحبونه ابن آدم يجر نازات على الله والله يريد ابن آدم يحبه أتحبّب إليك بالنعام وتتمقت إلي بالمعاصي أما أنت تسعى حتى تجعل نفسك ممقوط إلي بالمعاصي هذا شلون إنصاف خير عليك منزل وشرك إلي صاعد إليه يعني إلى العرش لأن إلى العرش حسب ما يبدو الإدارة اللي يعني ترتب أمور البشر في الدنيا يعني تسجيلاته سجلاته كتاباته ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح يتبين القضية أغلبية قضية نادرة ما يقولون حتى لي قضية كثيرة أمامو أغلبية بيها ولا يزال يعني باستمرار ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح دقّق النظر خش جمله به تأمل شديد لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته إذا فرد واحد يجلس أمامك ويصفك هز هذه التعليق مني انت هن بليت ما عندك ذكاء حتى بسرعة تعرف أنه هذا دا يبين أوصافك هو دا يصفك وأنت متدري أنه هذا دا يصف من هو يصف مجهولا فأنت تقوم تشتمه عجيب إنسان أصل من إسواء حتى ما أجاوب على سلامة فكيف أسلم عليه لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته وهذا أسلوب يعني يعمل به أنا عندي قصة صادقة وقعت في زماني جماعة ذهبوا إلى شخص كضيوف فرد واحد منهم كان يشاخر بشكل غريب بشكل غريب بشكل غريب فكل ما الصبح يقول له لأنه أنت هالشكل تسوي ينكر لكن صادقا أو كاذبا فمر من المرات خلوا يمراسي تسجيل بعد مدة شالوا التسجيل الصبح على مائدة الترويق فتحوا التسجيل وبعدما سمع الضيوف وأهل الدار التسجيل فصاحب الدار قال يعني هاذي منو هذي الصوت شنو فهو صاحب الشخير قال أنا أخو ما أدري بس أتصور جمل واقع في بير ضيقة وديموت وديصيح قال له الأخوزين أنت الجمل ذاك يا ابن آدم لو وصفك لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته مرة أخرى للتأمل قال رسول الله يقول الله يا ابن آدم أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلي بالمعاصي خير عليك منزل وشرك إلي صعد ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم بعمل قبيح
[20:00]
يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته حديث شريف آخر صلى الله عليه تجنبوا البوائق جمع البائقة المعصية المهلكة هذا ورع بعد الورع به ثواب بس من فوائد الورع يمد لكم الأعمار من فوائد اجتناب المحرمات الكبرى أن العمر يطول المحرمات الكبرى تجنبوا البوائق يمد لكم الأعمار حديث شريف آخر قال الإمام الرضا صلى الله عليه الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر هذا وضع البشر يعني البشر يتدرج من الصغير إلى الكبير في الإيجابيات وفي السلبيات إذا لم يخفه في الكثير إذا في باطنك ما كو خوف من الله قوم ما كو خوف من الله لسه في القليل أو في الكثير يحلق لحيته أو يقتل إنشان إذا ما يخاف من الله قوم يخاف من الله ولو لم يخوف الله الناس بجنة و نار لكان الواجب عليهم أن يطيعوا ولا يعصوها ليش أنت عندما فرض واحد يقدم إليك حدية صغيرة تقول له شكران القضيه مو قضية خوف تفضل عليك لتفضله عليهم وإحسانه إليهم وبعد وَمَا بَدَأَهُمْ بِهِ مِنْ إِنْعَامِهَا الَّذِي مَا اسْتَحَقُّوهُ قول الآن العبد يصلي فالله بعد يرتب إليه هدية عظيمة من جاره لا الله أنعم عليك قبل أن تستحق الحياة مو نعمة شنو سوت الأرض عندما كنت عدم حتى تستحق الحياة على عمالك ذلك في عدمك وَمَا بَدَأَهُمْ بِهِ مِنْ إِنْعَامِهَا الَّذِي مَا اسْتَحَقُّوهُ قال الإمام الرضاء الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ومن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير ولو لم يخوف الله الناس بجنة و نار لكان الواجب عليهم أن يطيعه ولا يعصوه لتفضله عليهم وإحسانه إليهم وما بدأهم به من إنعامه الذي مستحقوه طبعا هنا أنا أكون ملاحظة كلش واضحة بس نذكرها للتوضيح الأكثر يعني أكونسبة معقولة بين الشيء اللي البشر يقوم بهتجاه ربه وبين إنعام ربه لا الله أعطاه صحة سنة كاملة يصير عابد بالنهار صائم بالليل قائم بين عمل العبد وبين إنعام الله ثم عمل العبد هذي كل يتكو على إنعام الله حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب طبعا أنت راعي المشاعر ربما إنسان ده يقرأ مصائب أهل البيت
[25:00]
ده يسمع مصائب أهل البيت صلى الله عليه من خطيب ولا يبكي لا تقول أنت قاس القلب ربما مو قاس القلب فكر في مشكلة جديدة صارت عنده أما على أي حال إذا قست القلب دمع ما كروه لا تدامع إلهي لا تدامع أهل البيت إن صح التعبين يعني لا تدامع خوفا من الجحيم وشوقا إلى الجنة ولا تدمع على مصائب أهل البيت ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب شلون نعالج قسوة القلوب وما قست القلوب لكثرة الذنوب فالقلب القاسي ذنوبه كثيرة عادة أما أنت على جزئي لا تحكم لا تقول لي أنت ذنوبك كثيرة إلا الآن أشوفك قاس القلب ربما لا القضية لها سبب آخر حديث شريف آخر ما أدري شلون أعبر عن الحديث أتلهوه ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة جنة ستر حتى يعمل أربعين كبيرة فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت تأخرت عن الجنان يعني عملك كان مستور فعمله بعد يصير واضح يعني الله يصبر عليه أربعين مرة في أربعين كبيرة فتقول الملائكة من الحفاظة الذين يحفظونه شوفوا إحنا عدنى الملكان الكاتبان تلك مسألة أخرى عدنى الملائكة الحفاظة وفيهم أكون نصوص دينية شريفة أنه آندامشي ألف مرة أنزلك ما أقع فرد مرة يصير عندي انزلاخ خفيف أقع وأتكسر ألف مرة الملائكة الحافظة كانوا يحفاظونني واني ما أشعر ذيك المرة الملائكة لم يحفظني وأنت كثرت فتقول الملائكة من الحفاظاء الذين معه وعبدك قد انكشفت عنه الجنان صار مفضوح وإحنا ندري أنت المؤمن محترم عندك شنو صار بيك الآن هذا ينفضح بعد خمس دقايق هم يسوي له وحرم فينفضح فيوح الله إليهم أن أسترو عبدي بأجنحتكم الجنان راحت بس أتكم أجنحة أستروه بأجنحتكم للملائكة المساكين إن لازم يكونون سجينوا إياها سجينوا إياها الآن دائماً يسترون فتستروه الملائكة بأجنحتها أما هذا بشر مبشر عند شيطان عند نفس الأمارة وعند صديق سوق مجتمع فاسد يضغط عليه فما يدعو شيئا من القبيح قارف وأنجزه حتى يتمدح إلى الناس بفعله القبيح فالشكل اللي عندما يسرق بكر عند الأصدقاء يمدح نفسه إن هالشكل قام بالسريقة الذكية إلى هذا الدرج فتقول الملائكة مرة يقولون للله هذا انفضح سوي شارع الله يقول له ما مشكلة مدوا أجنحتكم عليه وفوق إهوائي بعد هذا
[30:00]
يصير فاسق وفاجر فيقولون للله هذا إهواء يتجاوز الحاد فتقول الملائكة يا رب هذا عبدك ما يدعو شيئا إلا ركبه وإنا لنستحي مما يصنع بدل ما هو يستحي أحمدا استحي وهذا يصير مع البشر يعني تروح إلى مكان وأنت عالم كبير ترى خطيب بداية ما يصعد المنبر صاد المنبر وده يسوي فضائح واحدة بعد أخرى فأنت تخجل بداله تستحي بدال فتقول الملائكة يا رب هذا عبدك ما يدعو شيئا إلا ركبه وإنا لنستحي مما يصنع فيوح الله إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنها فإن رأي وضعه خلي ينفذه فإذا فعل ذلك أو فإذا فعل ذلك طبعا فعل ذلك يعني في تجاوز الحاد اللي سبب رفع الأجنحة أخذ في بغضنا أهل البيت من فاسق فاجر ينتقل إلى ناصب فعند ذلك ستره في السماء ويستره في الأرض يخلي عليه بعض الستر في الأرض فتقول الملائكة هذا عبدك قد بقي مهتو كالسيتر هذا صار مفظول فيوح الله إليهم لو كان لي في حاجة ما أمرتكم أن ترفعوا أجنحتكم عنه بعد هذا من يستحق مرة خمس مرات عشر مرات 15 مرة أما مو إلى هالدرجة مرة أخرى للتأمل قال أمير المؤمنين ما من عبد إلا وعليها 40 جنة حتى يعمل 40 كبيرة فإذا عمل 40 كبيرة انكشفت عنه الجنا فتقول الملائكة من الحفظاء الذين معاه يا ربنا هذا عبدك عنه الجنان فيوح الله إليهم أن استروا عبدي بأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها فما يدع شيئا من القبيح إلا قارفه حتى يتمدح إلى الناس بفعله القبيح فتقول الملائكة يا رب هذا عبدك ما يدع شيئا إلا ركباه وإنا لنستحي مما يصنع فيوح الله إليهم أن ترفعوا أجنحتكم عنه فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت فعند ذلك يهتك الله سطره في السماء ويستره في الأرض فتقول الملائكة هذا عبدك قد بقي مهتوك السطر فيوح الله إليهم ما أمرتكم أن ترفعوا أجنحتكم عنه دققوا النظر هناك ملاحظة مهمة جدا وأتلو الحديث مع أنفسكم مرة بعد أخرى حتى تهتدوا للملاحظة المؤمن محترم عند الله وما وجهه قيم عند الله فالمؤمن إنسان عند مشكلة مع الملائكة لنوع آخر من المخلوقات إنسان ملك وعنده مشكلة مع أخيه الإنسان الله يريد أن يكون محترم عند النوع الآخر الملائكة هم يكون محترم عند بني جنسه
[35:00]
فالله هو يحافظ وهذا الحديث حول هذا الأمر يحافظ أن الملك لا يتطلع على حقيقة الإنسان إلا بالمقدار اللازم يعني الملكان الكاتبان لازم يتطلعون على حقيقة الإنسان أما الملائكة الأخرى لا ليش ما يوجه المؤمن يروح أمامهم أما عندك مسألة أخرى ما وجه المؤمن أمام أخيه الإنسان فهذا الله يحافظ عليه حتى إذا هذا الإنسان مهتوك الستر عند الملائكة أظ ما يخلي يصير مهتوك الستر عند أخيه الإنسان يعني شنو إذا في المقهى شرب الخمر فالناس القاعدين هو يشوفوه فيصيل مهتوك الستر أمامهم أما إذا في داره شرب الخمر فأظ ما يخلي الناس الآخرين يفتهمونه أما عند المؤمن يعني شلون هو وضعه وأقصد من أصول دينه صحيحة أم فاسخ فاجر حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تحقرو شيئا من الشر يا أخي الشر شر السم سم قليله يقتل لا تحقرو شيئا وإن صغر في أعينكم ولا تستكثر الخير وإن كثر في أعينكم فإنه الضميل للشأن لا كبيرة مع الاستغفار إذا أنت تستغفر ربك فماكو أمامك معصية كبيرة الاستغفار إذا كان حقيقي يمحو ولا صغيرة مع الإسرار معصية صغيرة أما تصر عليها خمس مرات عشر مرات خمستعش مرة فبعد هذه لا تقول إلهي صغيرة لهذه اجتمعت إذا اجتمعت فربما بتصير معاصي صغيرة مجتمعة أعظم من معصية كبيرة كلش كبيرة قال رسول الله صغرة في أعينكم ولا تستكثر الخير وإن كثر في عيونكم فإنه لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإسرار حديث شريف آخر هذا الحديث يقصم الله قال الإمام الصادق صلى الله عليه إني لأرجو النجاة لهذه الأمة حتى البكريين حتى النواصب حتى الوهابيين لا لمن عرف حق قدا منهم الشيعي فقط الشيعي كلهم إلا لأحد ثلاثة صاحب وسلطان جائر وكل حاكم إسلامي فهو جائر وكل حاكم عرمي فهو جائر وكل حاكم خليجي فهو والصاحب هو كل الناس عندهم هوا يأخذوا بهواه يعني هس المرة يسقط في شراك الهوى لا لا هذا صاحب هو صاحب هو يعني مدمن مدمن وغناء مدمن وخامر مدمن وسارقة والفاسق المعلن إني يتمكن يشرب الخمر في داره يجي يشرب الخمر في المقهى إني لأرجو النجاة لهذه الأمة لمن عرف حقنا منهم إلا لأحد ثلاثه
[40:00]
صاحب وسلطان جائر وصاحب هوى والفاسق المعلن حديث شريف آخر يا أخي أنا أتلو الحديث الشريف وأنتوا اسألوا المعنى مما يرجع تغليدكم قال الإمام الصادق صلوات الله لمن لا من لم يبال ما قال وما قيل فيه فهو شرك شيطان أيش يريد يحكي يحكي أصلا ميرائي وأيش هم الناس يريدون يحكون حول ما يهم هذا شرك شيطان مو ابن زنا شرك شيطان يعني مو من قال خالص الشيطان تدخل في الأمر أنا بعد ما أفصل ولا يعني أشرح من لم يبال ما قال وما قيل فيه فهو شرك شيطان ومن لم يبال أن يراه الناس مسئا فهو شرك شيطان مين يشرب الخام في داره يشرب الخام في المقهى يعني فاسق معلم أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان الترة المشكلة يعني ربما شخص يشيل غيبة إنسان أكوا بينهما مشكلة كأنه يُعطون له بعض الحق يُعطون له بعض الحق هذه عبارة عرفية لا يُعطون له الحق يعني كأنه القضية هينة هينة ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان ومن شاغفه يعني يحب بمحبة الحرام وشهوة الزنا كيف نفسر العبارة نفسر العبارة بمعنى واحد أو بمعنيين يعني تقول وشهوة الزنا تفسير لمحبة الحرام إذا قلت شهوة الزنا شيء مستقيل محبة الحرام شيء مستقيل إذا قلت شهوة الزنا تفسير لمحبة الحرام فيعني الزنا بالشكل أثر أما إذا قلت الجملة المستقلة لا بالنسبة إلى الخمر هم نفس الشيء ومن شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنا خلصت من شرك الشيطان تعال على الطامة الكبرى ثم قال الإمام الصديق عليه السلام إن لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت وثانيا أنه ولد الزنا يحن إلى الحرام الذي خُلِق منه مثل هذا الذي اعتاد على الترياق إلى الزنا وثالثها الاستخفاف بالدين يستخف بالدين يعتبر الدين خفيفا يعني الدين ليس مستحق الإهتمام ورابعها السوء المحضر للناس الشخص قاعد مع الناس يعني يشتم الناس بشتائم جدا قوية ولا يسيء محظر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو حملت به أمه في حيضها البعض يقولون هذا قليل ناتر مرة أخرى للتأمل قال الإمام الصادق صلى الله عليه من لم يبال ما قال وما قيل فيه فهو شرك شيطان ومن لم يبال أن يراه الناس مسئا فهو شرك شيطان
[45:00]
ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترت بينهما ومن شعف أو ومن شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنا فهو شرك شيطان ثم قال الإمام عليه السلام إن لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت وثانيها أنه يحن إلى الحرام الذي خلق منه وثالثها الاستخفاف بالدين ورابعها سوء المحظر للناس ولا يسيء محظر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو حملت به أمه في حيضها حديث شريف آخر هذا الحديث كلش قوي وإن شاء الله ما يشجع أحد على ارتكاب المعصية ومو من حق أحد أن يرتكب هذه المعصية بأي عذر منه؟ بس الحديث هكذا قال الإمام الرضا صلوات الله عليه المستتر بالحسنة تعدل سبعين حسنا اتصلي صلاة الليل في المسجد أو اتصليه في الدار صلاة الليل في الدار تعدل سبعين حسنا تعليق مني واسأله من المرجع ما متأكد أما هكذا أنه إلا إذا كان هناك استثناء للناس ما يصلون صلاة الليل إذا في الشتاء حميت المسجد وجبت بي حلويات رمضانية وشجعت الناس على صلاة الليل فيجون للمسجد يصلون يعني التدفئة والحلويات الرمضانية بعمله يشجع الثاني والثاني بعمله يشجع الأول هو صاحب المسجد ناشر إعلان في الصحف الكبرى أنه تعالوا اقتربوا من الله عز وجل أخوة هنا أنا هم ياهمية أبقي في داري أصلي صلاة الليل ثوابها أكثر الناس بهذه الأمور بالاجتمادة يصلون وإلا ما يصلون تعدل سبعين حسنة والمذيع بالسيئة مخذول أذاعة أعلن مخذول يعني شنو يعني مو موفق إلهيا مخذول إلهيا تعال على هذا اللي الإنسان يخاف منه والمستتر بالسيئة مغفور له في دارك عندما حتى أهلي رحون لمجلس أهل البيت هناك يفتح الفضائية على آآ أغنية راقصة وخذ مغفور له الحديث الشكل يقول وتتمكنهم حسب بعض عادات بعض الناس أنه تتفلسف لهذه الحديث أنه نعم مغفور إله هذا احترم محرمات إلهية حتى أمام العائلة لم يرتكبها فهذه يحتاج إلى جائزة قال الإمام الرضا المستتر بالحسنة تعدل سابعين حسنة والمذيع بالسيئة مخذول والمستتر بالسيئة مغفور له قال رسول الله صلى الله عليه وآله وبعضهم هكذا يعني الصدق شيء اللي عذاب حتى في عقولنا القاصرة من أذنب ذنبا وهو ضاحك دخل النار وهو باك الشيطان ضغط عليك النفس الأمور
[50:00]
ضعطت عليك المجتمع الفاسد ضغط عليك بس هذا الضحك شنو جسارة تجاوز عن الحدود ليش تضحك أنت إذا ترتكب حرام تحت الضغوطات هو زين خلي نشوف الله من يعاقبك أما تضحك عند الحرام في كل الأمور هكذا يعني الشهود موجودون شخص قتل إنسان والشهود موجودون شخص قتل إنسان آخر وهو ضاحك وإيشلون يعني القاضي إيشلون يتعامل مع القضيتين هست ربما تقول في قانون العقوبات عقوبة واحدة أما خو يعني ذنب الناس إيشلون ذنب القاضي إيشلون نشر الخبر إيشلون يعني الضحك على الحرام موفرد شي ينجلي بس مو لازم فريد واحد يكون مؤمن حتى يتنرفز من هاد الشي حتى الملحد يعني يرتكب مخالفة قانونية وعندها ارتكاب من أذنب ذنبا وهو ضاحك دخل النار وهو باك حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله جماعة يمشون ويرتكبون الحرام هذا يصير في ليالي الصيف في ليالي العطل وما أشبه جماعة ما عدوا لهم تربية في المستوى فهذول عشر عشرين خمسة عش ماخدين وياهم ترانزيستور وفاتحي على الأغاني و دا يمشون ويركصون ويغنون ويصفقون قال الإمام الصادق إذا أخذ القوم أخذ الشارع فإن كانوا ركباناً على أفراسهم يعني بين مدينة ومدينة دا يروحون كانوا من خيل إبليس وإن كانوا رجال رجالة يعني مشات كانوا من رجالة إبليس مو يعني إبليس خدعهم لا شيء إضافي أكثر صاحب المعصية إبليس يخدعه هذا لا هو صاحب المعصية إما من خيل إبليس وإما من رجالة إبليس تذرون في الجيوش أكوا عندنا خيال وأكوا عندنا رجالة قال الإمام الصادق إذا أخذ القوم في معصية الله فإن كانوا ركباناً كانوا من خيل إبليس وإن كانوا رجالة كانوا من رجالته حديث شريف آخر روى أبو هاشم الجعفري هذا جعفر ابن أبي طالب الطيار رضوان الله صلوات الله سلام الله عليهم قال سمعت الإمام العسكري يقول من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لا آخذ إلا بهذا وأمثالها كانت عندنا حديث أخرى بس كل حديث يتناول الموضوع من زاوية معينة يعني هذا مهم ليتني لا آخذ إلا بهذا فقلت في نفسي هذا أبو هاشم يقول بدون ما أحكي فقلت في نفسي إن هذا الأهوى الدقي ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن
[55:00]
نفسه كل شيء ترى قضية أقابل الله قضية شديدة فأقبل علي الإمام فقال يا أبو هاشم صدقت القضية دقيقة معجزة لأن عندي علم غيره فلزم ما حدثت به نفسك يعني ما حدثتك به نفسك جيد الآن تعال على الجملة الأخيرة فإن الإشراك في الناس الشرك أخفى من دبيب الذر قلنا فيما سابق الذر نوع صغير بذاته من النامل مو نامل في التربية بعد ما صار مكتمل كبير لا فإن الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذر على الصفا مثلا المرمر الحجر القوي في الليلة الظلماء في الليلة الظلماء متشوف الذر في الصفا هذا حجر مو ورق حتى الذر عندما يمشي علي في رجلي يصير صوت ومن دبيب الذر على المسح الأسود أيه المسح يعني فارد شي كانوا مثلا يستفادون منك قماش كقماش فإذا مسح أسود أمشي دبيب يعني سير بطيئ هو الذر أسود المسح أسود وهي الذر يصعد وينزل هذا منه إشوف روى ابو هاشم الجعفري قال سمعت الإمام العسكري يقول من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لا آخذ إلا بهذا فقلت في نفسي قال هو الدقيق ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن نفسه كل شي يتفقد من أمره ومن نفسه كل شي يعني يكون دقيق من نفسه أنه الحالات الباطنية إشلونة من أمره عن تصرفاته إشكد يكذب إشكد يرتشي معانا يسوي شي فأقبل علي الإمام فقال يا رجل صدقت فالزم ما حدثت به نفسك فالزم ما حدثت به نفسك فإن الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذار على الصفاء في الليلة الظلماء ومن دبيب الذار على المصح الأسوأ وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين وعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين