الإيمان والكفر: مساوئ الأخلاق / الذنوب
محاضرة صوتية من مساوئ الأخلاق
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مساوئ الأخلاق والعنوان الجانبي الذنوب. قال رسول الله صلى الله عليه وآله من طلب مرضات الناس، رضى الناس بما يسخط الله عز وجل بشيء اللي الله لا يرضى به. يعني مثلا راح إلى مجلس الفساق فطلبوا منه أن يشترك معهم في احتساء الخمر. الله لا يرضى بهذا، فطلب رضى أصدقائه الفساق. دقيق النظر فطلب رضى أصدقائه الفساق. هذا لو كانت سيرته في حياته طبيعية منو كان يحمده، يمدحه هذا من الآن فصاعداً يذنبه كظرر بسيط من طلب مرضات الناس بما يسخط الله كان حامده من الناس ذاماً ومن آثر قدم طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو الناس ما يريدون منه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر خاصة أن لهي عن المنكر هذا قدم طاعة الله وندري طاعة الله في الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر واشترى غضب الناس وهذا يعني فوائد ومن آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو العدو والعدوي عاديه أما الله يكفيه عداوة عدوي يعني ما يخلي تأثير في عداوة عدوه مو أنه يشيل أعداء من الأرض مو أنه ما يخلي أعدائي عادوا ما يخلي يكون أثر سلبي في عدائهم ومن آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو وبعد وحسد كل حاسد وبعد وبغي كل باغ الباغ الظالم وبعد وكان الله له ناصراً وظهيراً يعني خلي الناس يكونون أعداء يكونون حاسدين إلا يكونون بغاط عليه فأضب يخليه تأثير سلبي منهم عليه قال رسول الله من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله
[5:00]
كان حامده من الناس ذا من ومن آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو وحسد كل حاسد وبغي كل باغ وكان الله له ناصراً وظهيراً حديث شريف آخر كتب رجل إلى الإمام الحسين صلى الله عليه اضني بحرفين الآن معروف يقول بين هذه المطرة في دقيقتين آنذاك من الشكل كانت أتم استلاحات اضني بحرفين ولا يقصد بحرفين الافباء لا يعني كلمتين قصيرة فكتب إليه الإمام من حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو يريد سيارة آخر موديل بسبب إعانة صدام هاي السيارة متحصل إليها كما بدون إعانة صدام كانت تحصل إليه عن طريق الكسب عن طريق السوق عن طريق التجارة أمو هاي الشكل سوي فهادي هي السيارة لا تحصل وأسرع لمجيء ما يحذر عند شي يحذر منه فأمره هذا يسرع ذلك الذي كان يحذر يعني هم هذا ما يصير هم شما ليشوف ضرر يا أخي هذا المطلب منطقي على الأقل بالنسبة للمؤمنين ما أدري المؤمنون والمؤمنات إشقد مفكرين في هذا وإشقد يفكرون وإشقد في المستقبل يفكرون ما دام أعترف بأن الله قادر قدير مقتدر ما دام أعترف بأن الإنسان مقابل الله مو شيء ما دام أعترف بأن الله كل شيء ومخلوقاته هباء فليش في تصرفاتي ما أفكر في رد فعله رد فعله الإيجابي رد فعله السلبي المؤمنون والمؤمنات عادة وما أدري النسبة المئوية إشقد في تصرفاتهم لا يفكرون في رد فعل الله عندما توجه إلى الله يقوم يحكي أما في تصرفاته العادية يفكر في كل شيء إلا في الله عندما يبدأ يحكي حول الله هذا يفكر في الله عندما ينظر الكتاب حول الله هذا يفكر في الله أمو بس يتحرك تحرك في الدار تحرك خارج الدار السفر التجارة أي شيء لا يفكر في ردود فعل الله ولهذا ينصدم كتب رجل إلى الإمام الحسين عذني بحرفين إلي من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيء ما يحذر حسب عقيدتك الله كل شيء فإذا في كل فعلك أكرت فعل الله ليش متفهم حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا عندما يروي هذا الحديث
[10:00]
فعامل بما يرويه عامل قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أرضى سلطانا جائرا بسخة الله إج في حفل صدام كان حاضر فألق بين يدي صدام قصير قصيدة في متح صدام الله يسخط على هذه القصيدة شنو يصير خرج من دين الله السئلة تسألني يعني صار زنديق شوف الحديث شنو يعني صار ملحد يعني صار كافر يعني صار ألماني بدائي علماني متطور علمي خوف بعيد عن هذول الأفراد بعيد أن يستوعبوها فكيف بأن يعملون بها من أرضى سلطانا جائرا ما يجيب اسم ملك ما يجيب اسم رئيس الجمهورية سلطان من السلطة من أرضى سلطانا جائرا بسخة الله خرج من دين الله قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه والموسم موسم عزائه صلوات الله عليه لا دينا لمن دان بطاعة المخلوق في معصية الخالق شوفوا هنا أنا أكون ملاحظة كيف تفسرون الحديث الشريف دان بطاعة المخلوق في معصية الخالق عبارة عرفية يعني المخلوق أمره بمعصية الخالق فأتى بمعصية الخالق أو لا أنصر الديانة كان فيها البين مثلا كان خارجي الخارجية بها أنصر الديانة ما أريد أقول ديانة صحيحة أو مثلا الوهابية بها أنصر الديانة بها أنصر الديانة البكنية بها أنصر الديانة أو لا العبارة عرفية من دان يعني هذا يقول أنا وضعي في الحياة الشكل إما موظف لصدام وإما من حيث القومية العربية فأنا مريض لجمال عبد الناصر بعد انت شوف شنو تقول مايفرق بس القضية تتوسع وتتضيع أما الماهية لا تفرق لا دينة لمن دان بطاعة المخلوق في معصية الخالق الخارجي يتبع ذو الثديه إس يقول إلى الآن لا مو مشكلة في ذلك العصر أمير المؤمنين يقول لا دينة له القوم العربي في ذلك التاريخ بأي معنى من المعنيين كان مريض جمال عبد الناصر هذا لا دينة لا دينة له يعني شنو زنديق صحيح ملحد صحيح كافر صحيح ألماني بدائي صحيح ألماني متطور علمي أبداً أصلاً لا يستوعبونه هذول الجهلة لا يستوعبونها حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تسخط الله برضى أحد من خلقه مركز على أحد يعني الزوج تطلب منه زوجته شيئاً خلاف أوامر والنواة لله النبي يقول لتسوق هذه الشيء وكذلك العكس وكذلك كل الأمثلة
[15:00]
اللي بالمليارات وَلَا تَتَقَرَّبُوا إِلَى أَحَدٍ مِّنَ الْخَالِقِ بِتَبَاعُدٍ مِّنَ اللّهِ لا احتفال كل واحد قام ورقص بس أنت كل ما نقول لك متقوم وَلَا تَتَقَرَّبُوا إِلَى أَحَدٍ مِّنَ الْخَالِقِ صاحب الاحتفال بتباعد من الله ليش؟ دققوا النظر الله مبشر ما عندي علاقات ما عندي روابط ما عندي ارتباطات الله مثل الشمس إذا أجي غيم ما يضوي إذا ما أجي يضوي إذا أكو مريض تضوي إذا ما كو مريض تضوي كالماديات ولا مناقشة في الأمثال المثال يضرب ولا يقاس المثال يقرّب من جهة ويبعد من جهات الله أبدًا ما عندي علاقات الله يمشي على الحقائق فإذا أنت مهما كنت تباعدت عن الله فالله لا يقترب إليك لاتجيب إلي تاريخك مع الله عز وجل وعندنا هالأمثلة الثلاثة العريضة حبر عبد الله بن العباس وعبد الله بن جعفر ومحمد بن الحنفي إذا الله كان يقن في العلاقات فهذول الثلاثة كان عند احوائي والحال أنهم لا على الأقل من الخاذلين عن الإمام الحسين على الأقل من الخاذلين للإمام الحسين صلى الله عليه وسلم لعشره وحسب نصوص الزيارات الخاذل إما في درجة مع المحارب وإما أنزل ليش أقول إما أنزل لأن على ما ببالي في بعض النصوص الخاذل قدم على المخارب على المقاتل أحد من الخلق بتباعد من الله ليش فإن الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شيء علاقة يعطيه به بذلك الشئ خيرا أو يصرف به بذلك الشئ عنه سوء الشئ الإيجابي الشئ السلمي وطلب مرضاته ماكو شيء آخر هذا هو إن طاعة الله نجاح كل خير يبتغاه يطلب ونجاة من كل شر يتقاه يحذر وإن الله يعصم من أطاعه ولا لا يعتصم منه من عصاه لا يعتصم من الله من عصى الله يعني مايتمكن يعني ياخذ خندق مقابل الله إذا عصى الله فالله يهجم عليه وماكو خندق ولا يجد الهارب من الله مهربا فإن أمر الله نازل بإذلاله منازل بأخذه صدم ما عوقب في الدنيا وإنما عوقب بذله ولو كاره الخلاق من الصداميين والبعثيين والما أدري الوهابيين وبعض العرب
[20:00]
وما أشبه وكل ما هو آت قريب يقول هس أنا عندي معاصي والنصوص الدينية تهددني بعوالم الآخرة وهس وين عوالم الآخرة عوالم الآخرة تجي أو متجي تجي خف إذا تجي فمو مشكلة بعد بكرة تجي وبعد مليار سنة بس تجي تجي متى يعدم أولا نعم متى يعدم مو مشكلة بس يعدم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن هاذي مو ذكر هذي تدريس لأن بعض الوقات إحنا نقرر ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فيعني تغلب علينا روح الذكريه وإن كانت الذكريه تدريس تعليم أما إهنان الله في معرض التعليم مو في معرض الذكريه قال رسول الله لا تسخط الله برضى أحد من خلقه ولا تتقرب إلى أحد من الخلق بتباعد من الله عز وجل فإن الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شيء يعطيه به خيرا أو يصرف به عنه سوءا إلا بطاعته وابتغاء مرضاته وابتغاء مرضاته إن طاعة الله نجاح كل خير يبتغى ونجاة من كل شر يتقى وإن الله يعصم من أطاعه ولا يعتصم منه من عصاه ولا يجد الهارب من الله ما هرباه فإن أمر الله نازل بإذلاله ولو كره الخلاق وكل ما هو آت قريب ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن إخواني أذكر شيء ربما لا يحب سماعها البعض أما فيه دارس جعفر ابن أبي طالب الطيار صلى الله عليه وسلم في أعلى درجات الجنة حمزة ابن عبد المطلب الهاشمي أين؟ في أعلى درجات الجنة بس الله يعرف العلاقات مايعرف يعرف الروابط مايعرف مايعرف الذن الأشياء أبداً مايعرف ويوصينا يوصل المؤمنين والمؤمنات بأن لا نعرف روح على حمزة عمر رسول الله صلى الله عليه وآله وجعفر أخو أمير المؤمنين اسبر التاريخ ابحث في التاريخ فكيف أسلم جعفر وكيف أسلم حمزة وكيف استمر جعفر في الإسلام وكيف استمر حمزة في الإسلام بينهما الفاضل بمقدار شنو أقول يعني أقول بمقدار الدنيا والآخرة بس كلامي ها مو كلام الحديث أقول بمقدار المشرق والمغرب كلامي مو كلام الحديث يا أخي الرجلان إيجابياً وألآن في صدر الجنة وشهيدان أحدهما في حرب قصت المريرة المريرة المريرة والثاني في حرب مؤته المريرة المريرة المريرة كذلك أما الله لا يعرف العلاقات بينهما بينهما ما بينهما بينهما ما بينهما وفي السلبيين هم نفس الشيء هذا بيناها أكثر من مرة الذين اشتركوا في عاشراء مع الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم
[25:00]
على ما يبدو ليس منهم إثنان في درجة واحدة والذين حاربوا الحسين عليه السلام في عاشراء على ما يبدو ليس بين إثنان منهما درك واحد في الجحيم لا فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يراه ومن يعمل مثقال ذرة شرفاً يراه ويريد من عندنا أن نكون كلمة بعض الفئة الذنوب قال أمير المؤمنين صلى الله عليه لمتان جامع اللمة من ألم به ألم بالرجل المرض عرضه لمتان عارضان عارضان لمة من الشيطان عارض من الشيطان ولمة من الملك كمثال فَلُمَّةُ الْمَلَكِ الرِّقَّ وَالْفَهم يقول لك كون رقيق القلب افهم المسائل لا تستعجب ولمة الشيطان السحر من الشيطان ذهني يتوجه إلى مكان آخر فأسهو وإلا لماذا أسهو والقسوة بس في كل جانب أكو هالمثالان لا مليارات الأمثلة ففريد واحد لازم يلتخذ لمتان لمة من الشيطان ولمة من الملك فَلُمَّةُ الْمَلَكِ الرِّقَّ وَالْفَهم ولمة الشيطان السهوى قسوة حديث شريف آخر فيما ناج الله عز وجل به موسى على نبينا واله وعليه السلام يا موسى لا تطول في الدنيا أملك خطيطك الدنيوي مو الأخروي يكون قصير المدى مو طويل المدى حسب المصطلحات الجديدة قصير المدى مو طويل المدى يا موسى لا تطول في الدنيا أملك فيقسو قلبك الأمل يضطر كسوت القلب ليش لأن ما يخليك تتوجه للمعنويات إذا ما تتوجه للمعنويات فكل أنت غارغان مع الديات قلبك يخشى والقاس القلب مني بعيد دليل منطقي إذا أنت الدنيوي تكون قريب من الله فأنت تكون بعيد من الله شي طبيعي يعني من أتى إليك بقسوة القلب التوجه للدنيا وعدم التوجه للمعنويات زين افرد واحد من الله عز وجل يا موسى لا تطول في الدنيا أملك فيقسو قلبك والقاس القلب مني بعيد حديث شريف آخر شوفوا إخواني في أصول الدين أو قول في العقائد أو قول في أي موضوع الإسلامي الله يطلب من المؤمنين والمؤمنات تحاور مع الناس وعدم التحاور لا تروح للنصوص الدينية الموضوع واضح النصوص الدينية جاءت للذين هذا الموضوع ليس عندهم واضح إذا ابقتها روح إذا مو ابقته لاتروح خلاص إذا تتمكن من الحوار مع العلماني اتحاور بيا إذا متتمكن فتسقط
[30:00]
أو تتحير أو الكفتان تتعادلان بينك وبين العلمانيين وفي كل ذلك الضرر على الدين وعليك بعنوان مؤمن وعلى المؤمنين والمؤمنين النصوص الدينية جاءت لتوضيع هذا المطلب للذين ربما بأفكارهم لا يدركون هذا المطلب خطيئة واضحة وكذلك في الأمور الأخرى وكذلك في الأمور الأخرى تسوي نفسك إمام جماعة في المسجد إذا تتمكن إياه إذا متتمكن لها مؤذن في المسجد إذا تتمكن إياه خطيب المنبر الحسينية الشريف نفس الشيء شاعر أهل البيت عليه السلام الرادود نفس الشيء هذا موضوع موضوع آخر الخصومة الخصومة بمعنى الحوار العدائي ليس معنى الخصومة على الدار على البستان كذلك والمراء بمعنى الحوار الذي قصدك منه أن تثبت فيه أنك تفهم والآخر لا يفهم فالقول العراقي في كل شيء يدعي نفس صح وغير باطل وغير خطأ قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إياكم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الإخوة قمت بخصومة قمت بمراء مع أخ إيماني زين عندما يتم فقلبك يكرهه وبعد وينبت عليهما النفاق من الآن فصاعدا اتنافقت من الآن فصاعدا إذا دعاك إلى مأدبة بمناسبة إفطار شهر رمضان المبارك إما متروح وإما إذا لهايت نفاقا ومحال تدعو إلى مأدبة إلا إذا أجبرت وإذا دعوته فقد دعوته نفاقا قال أمير المؤمنين إياكم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الإخوان وينبت عليهما النفاق بعد بعدنا ما دخلنا في الحوار العقائد والإسلام هذه أتبرك التوطأ حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا ثلاث صفات من لقي الله عز وجل بهن في العرض على الله في يوم القيامة إذا كانت عندك هذه الصفات دخل الجنة من أي باب شاء يعني الله لا يختار له الجنة وإنما هو يختار الجنة من حسن خلقه صعب أصعب من الصعوب وخشي الله في المغيب والمحضر بالنسبة للناس في مغيب الناس ومحضرهم إذا الناس ما موجودين يروح على الفضائية على حفلة غنائية إذا موجودين لا يقوم يسبح الله يحكوا إياهم بس يشوف فرصة كم ثانية يقوم يسبح الله وتارك دقيق النظر إهناء الشاهد والتارك المراء وإن كان محقا يا أخي دا أثبت له وجود الله وأن الله واحد أنا بأسلوب المراء أريد أثبت للناس الحاضرين أنني أنا أفهم وهو لا يفهم
[35:00]
يا أخي دا في سبيل الله قال رسول الله ثلاث من لقي الله بهن دخل الجنة من أي باب شاء من حسن خلقه وخشي الله في المغيب والمحضر وترك المراء وإن كان محقا حديث شريف آخر رواه عبد الأعلى من الروات المعروفين إذا قلت للإمام الصادق صلوات الله عليه إن الناس يعيبون علي بالكلام الكلام في تلك العصور يعني الحوار في أصول الدين إلى الآن هم يقولون علم الكلام إن الناس يعيبون علي بالكلام وأنا أكلم الناس مو أتكلم مع الناس يعني أحاور الناس في أصولهم فقال أما مثلك من يقع ثم يطير فنعم أنت في الحوار قوي الصحيح ربما تقع يعني ربما يتغلب الخصم عليك في ناحية بس في الثوان في دقائق تقلب القضية على الخصم أنت ما بيشكل فلا تفشل والكفتان لا تتعادلان بينك وبين الخاص وأما من يقع ثم لا يطير فلا ليش يعني ما يوشي الإسلام يروح ما يوشي كمسلم يروح ما يوشي المؤمنين والمؤمنات يروح روا عبد الأعلى قال قلت للإمام الصديق إن الناس يعيبون علي بالكلام وأن أكلم الناس فقال أما مثلك أما مثلك من يقع ثم يطير فنعم وأما من يقع ثم لا يطير فلا حديث شريف آخر رواه شام ابن الحكم كلش كلش مهم العظام لضان الله تعالى عليه قال قال لي الإمام الصادق ما فعل ابن الطيار ابن الطيار من الروات الكبار ومن المتكلمين الكبار وما فعل يعني إشلونه لأن تدري القضية إشلون هاي بيناها في موسمها أكثر من مرة عادة الشيعاء ما كانوا لا في المكة المكرمة ولا في المدينة الأولى في تلك العصور مكة كانت مزدحمة بأعداء الله عز وجل إرثاً من قبل فتح مكة والمدينة كانت مزدحمة بالنواصب إرثاً من السقيفة فعادة الشيعاء ما كانوا في مكة يتوطنون ولا في المدينة وإنما في بلاد أخرى فيجون للحج ثم يعرجون لزيارة مراقد رسول الله وهذه مراقد أهل البيت صلى الله عليه وسلم وزيارة الأئمة الأحياء فالإمام هم يسأله رواه شامو بن الحكم قال قال لي الإمام الصديق ما فعل ابن الطيار إشلون وضعه إشلون صحته حسب الظاهر في تلك السنة ما كان جاي للحج لأن عادة هذولاً إذا كانوا يتمكنون كانوا يجوا قلت مات قال رحمه الله ولقاه أعطاه نظرة وسرورا فقد كان شديد الخصوم عننا خصوم عن الحوار وخصوم في دار أوسان شديد الخصوم مو مرحلة أولى مو مرحلة ثانية مو مرحلة متوسطة مو مرحلة نهائية رواه شامو بن الحكم قال قال لي الإمام الصديق ما فعل ابن الطيار قلت مات قال رحمه الله ولقاه نظرة وسرورا فقد كان شديد الخصوم عننا أهل البيت
[40:00]
يعني أتحاور إذا تتمكن فعندما تموت فشوف المعصومين صلوات الله عليهم كيف يستقبلونك والأمور كلها بيدهم كلها بيدهم حديث شريف آخر كان الإمام الصادق صلوات الله عليه يقول العبد الرحمان ابن الحجاج هذا من الروات الكبار مبالغة أقول وربما مو مبالغة كل كتاب حديث تفتحه اسم هذا موجود ومن المتكلمين العظام كان الإمام الصادق يقول عبد الرحمان ابن الحجاج يا عبد الرحمان كلم أهل المدينة يعني البكريين إذا يكلون أهل المدينة يعني البكريين فإني أحب أن يرى في رجال الشيعة مثلك يعني يتمكن من الحوار الديني إذا تتمكن من الحوار الديني فسوي وكان هي وصي حسب ما يبدو هذا عبد الرحمان ابن الحجاج كان كثير الحج وأخوه بعد الحج هم كانوا يأتون للمدينة المنورة وكان يبقى في المدينة المنورة وعادة سفرات العمر والحج في تلك الأسور هكذا كانت يعني المجيء كان يأخذ منه وقت والمغادرة كانت تاخذ منه وقت أخوه إش كده يبقى في مكة والمدينة لازم يبقى فاللي يسوي شهار أكثر أقدر حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه لا تمارين حليما ولا سفيها الحليم بمعنى يعني هنا المعنى الثاني الصبر في المعاملات الاجتماعية سفيها معلوم فإن الحليمة يقليك يغضوك هذا حليم في نفس المجلس إذا السفه يتجاسر عليه ما يقول شي أما يقول بعد خلص أحاول إلى آخر عمري ما أشوفه ما أروح إلى مجلس هذا موجود والسفه يؤذيك إذا أنت ماريت سفيها فالسفه ياخذ حقدك وإذا أخذ حقدك فبعد فبعد في كل مجلس اللي يشوفك يؤذيك في شنو أنت يعني عاقب حتى هاي الشكل تسوي لا تمارين حليما ولا سفيها فإن الحليمة يقليك والسفه يؤذيك حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما كاد جبرايل يأتيني ظاهرا غلط ما كان ما كان جبرايل عليه السلام يأتيني إلا قال يا محمد اتقي شحناء الرجال الشحناء البغضاء وعداوتهم شنو النبي ما كان يعرف هالمعلومة إلي العقلاء يعرفونها أنت ليش تسوي الناس أعدائلك ليش تسوي الناس يبغضونك فرسول الله ما كان يعرف بس مسرحية بين بطلين أحدهما رسول الله والآخر جبرايل ما كوي الروايات العصرية نوبل قال رسول الله ما كان جبرايل يأتيني إلا قال يا محمد اتقي شحناء الرجال وعداوتهم مثل رسول الله مع عظمته كل شجاعه وعند أنصار استدعى عنك أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم والأنصار الآخرين هاذي لازم يتقي شحناء الرجال وعداوتهم أنا وأنتلي شنو يا بشحناء الرجال وعداوتهم يتخليك تعمل في الحياة شنو أنت مجنون أنت لك هدف
[45:00]
حتى العلماني لهدف فكيف بالمؤمن حديث شريف آخر قال جبرايل عليه السلام يا رسول الله صلى الله عليه وآله إياك وملاحات الرجال ملاحات يعني منازعةلا تصوي نزاعه طبعا المنازعة ربما تنتهي بالملاحات بالمعنى الثاني يعني في النزاع فرد واحد يأخذ لحية الآخر يريد إشلعها والثانية ياخذ لحية الأول بس مو بهالمعنى الملاحات بمعنى المنازعة قال جبرايل رسول الله إياك وملاحات الرجال نصرحية حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إياكم والمشارة المشررة فصار إدغام المشر من الشر الأول يصيب الثاني بالشر الثاني يصيب الأول بالشر عندك هدف في الحياة إذا أكو أحد يصيبك بالشر فما يخليك تروح وراه هدفك كذلك أنت إذا في ذهنك أن تصيب الآخر بالشر فذهنك يكون يم الشر اللي تريده للآخر إياكم والمشارة فإنها تورث المعرة الإسم ما أقول محال أما محال عرفي تدخل في شر مع أحد ومن تترك واجب ومن تفعل حرام عادة ما يصير يعني في النزاع عادة من لوازم النزاع أكو ترك واجب وأكو في الحرام فإنها تورث المعرة وبعد وتظهر العورة أو وتظهر العورة الشيء اللي الإنسان ما يريد يظهر إما الآخر يظهر أورتك وإما أنت تروح وإما أنت تروح في الغضب فبعد ما تفهم فتظهر أورتك بعضهم في الغضب يشتمون شتائم كليش ثقيلة أما إذا متزن فحتى الشتيء من واحد ما يستعلم إياكم والمشارة فإنها تورث المعرة وتظهر العورة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إياكم والخصومة فإنها تشغل القلب تشغل القلب عن مسؤولياتك وتورث النفاق إذا سويت خصومة على الآخر فبعد قلبك يكرهه فتصير منافق بالنسبة لي إلى أن تموت وتكسب الضغائم الحقد إياكم والخصومة فإنها تشغل القلب وتورث النفاق وتكسب الضغائم بعد قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما أتاني جبرايل عليه السلام قطه أبدا إلا وعظني سبحان الله والنبي ما عنده مبالغ فآخر قوله لي إياك ومشارة الناس فإنها تكشف العورة فإنها تكشف النظر وهذا جديد وتذهب بالعيس يا أخي المؤمن عزيز في النزاع عزته تسقط لأن الناس عندما يشوفو ده يسوي هالأعمال القبيحة ده يحكي هالألفاظ القبيحة فعزته اتروح بعض اللوقات معزته اتروح عزة الإسلام بين مؤمنين حدث نزاع وصدر منهما من الأقوال والأفعال ما يخل بشأنهما معزتهما تسقط عند البعض وإنما البعض لان عوام البعض هذا أصلا يتخلى عن الدين
[50:00]
أنا شفت بنفسي وكم مرة شفتي كان يحضر صلاة الجماعة للمرحوم الوالد وللمرحوم الأخي الأكبر رضوان الله تعالى عليهم هذا كان سيد و يا أخوه كان في ذلك الزمان معمر هذا أدرك معركة المشروط والاستبداد في زمن صاحب الكفاءة فإن يقول أنا في ذلك الزمان على أهبة أن أدخل الحوزة أصير رجل دين أتعمم أدخل الحوزة هو كان باع سجاير بالجمل قال عندما شفت هذا النزاع قلت أبدا لا أصير رجل دين ولا أتعمم ولا أدخل الحوزة يا أخي الناس من كلهم في مستويات فكرية واحدة قال رسول الله ما أتاني جبرايل قطوه إلا وعظني فآخر قوله لي إياك ومشارة الناس ومشارة الناس فإنها تكشف العورة وتذهب بالعز حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما عهد إلي جبرايل عليه السلام في شيء ما عهد إلي في معادات الرجال أوخ يعني هذه الوصية أهم من الوصية بالصلاة أهم من الوصية بالتوحيد أهم من الوصية بخلافة المعصومين عليهما صلاته وسلم نعم لأن معادات الرجال تفشل كل شيء كل شيء لعنة الله على أبي بكر لعنت الله على عمر لعنت الله على عثمان لعنت الله على عائشة لعنت الله على حفصة لعنت الله على بني وما يتقى لعنت الله على طواغيت بن العباس لعنت الله على طواغيت آل عثمان في الأستاذ من فشل الإسلام معادات الظالمين لحملة الإسلام حمالة الإسلام رسول ما أدري وصي ما أدري ولي ما أدري شنوا قال رسول الله ما عهد إلي جبرايل في شيء يعني في أي موقف ما عهد إلي في معادات الرجل حديث شريف آخر كلش حديث منطقي كأنه تحملوا الأمثال الأمثال للتوضيح كأنه علماني دا يحكي مو كأنه الإمام الصادق دا يحكي يعني حكم عقلي بحت صرف ما نصر ما نصر من زرع العداوة حصد ما بذر إذا عاديت الناس الناس يعادونك من زرع الفجل حصد الفجل بعد موجه الشكل من زرع التامر حصد التامر أما من زرع العداوة يعني أنت قمت بالعداوة في الحصاد والحصاد في العداوة سريع مبطيء يعني بسرعة العداوة يجي وقت حصاده رباه بعد ثواه من زرع العداوة حصد ما بذار وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين أمينة رب العالمين