شعار صوتي

العلاقات الإنسانية: حقوق المؤمن

1469#شهر رمضان المبارك1435هـ
0:000:00

العلاقات الإنسانية: حقوق المؤمن

محاضرة صوتية من حقوق المؤمن

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية، وبالاصطلاح القديم العشرة، والعنوان الجانبي حقوق المؤمنين. قال الإمام الحسن صلى الله عليه إن معرفة حقوق الإخوان المؤمنين تحبب إلى الرحمن. طبعا العبارة العرفية مو معرفة الحقوق وإنما العمل بالحقوق. إن معرفة حقوق الإخوان تحبب إلى الرحمن، ويعظم الزلفة القربى الاقتراب، يعظم الزلفة لدى الملك الديان. قضائها قضاء يعني اتيان، فقضاهن سبع سماوات يعني الله سواه. وإن ترك قضائها قضاء حقوق الإخوان يمقت إلى الرحمن يبغظه ويصغر الرتبة عند الكريم المنان. يصغر رتبة المؤمنين. إن معرفة حقوق الإخوان تحبب إلى الرحمن، وتعظم الزلفة لدى الملك الديان. وإن ترك قضائها يمقت إلى الرحمن، ويصغر رتبة عند الكريم المنان. حديث شريف آخر. إذ راوي الحمد لله نعرفه السيد. عبد العظيم الحسني صلوات الله عليه. من ذرية الإمام الحسن صلوات الله عليه. وبينه وبين الإمام يعني بطون قليلة. هذا من أولياء الله شي طبيعي. وكما نتل في زيارته الشريفة ثواب زيارته ثواب زيارة الإمام الحسني. ليش الأمر غيفي؟ لا نعرفه. هذا أدرك أكثر واحد من الألماء صلوات الله عليه. واستفاد منهم فوائد كثيرة. وكان مبلغاً بمعنى الكلمة. وفي السنوات الأخيرة من عموله. النظام العربي. عباسي اكتشفه. هذا يبلغ بشكل غليم. وكان النظام يبحث عنه. هو معلوم ليش يبحث عنه؟ حتى يسجنه، يعذبه، يقضي عليه على أي حال. فهذا أعرف أن النظام دا يبحث عنه. فحسب المصطلح العربي عمل بيقاً بيق.


[5:00]

معرب أصل الكلمة الفارسية بيك. بيك يعني رسول. فهذا شنو كان يسوي؟ طبعاً ترك وطنه. مثلاً كان يروح إلى مدينة إيرانية. لا يعرف النظام أنه هذا عندما ترك وطنه دخل هذه المدينة. فهناك في تلك المدينة الشيعى يجون عنده. يستفاد منه. فإشوية إشوية أخباره تنتشر فالنظام يعرف أنه هذا في هالمدينة فالنظام يروح ورا حتى يلقي القاوض عليه فهو يروح إلى مدينة أخرى بس مدينة لا مناسبة بينها وبين المدينة الأولى يعني مثلاً من قوم المشرفة يروحون إلى كاشان مو من قوم المشرفة يروحون إلى خراب شهر. في هالشكل كان يتجول في أمور التبليغ حسب التعبير زيكزاك زيكزاك كان يتجول إلى أن إجى إلى ريشهر الآن طهران وريشهر صارت على جانب من طهران ورد على الشيعى مهم وذاك الشيعى أخبر الشيعة ترى السيد هنا موجود بس كلش القضية خطرة يعني طياط تعالوا عنده فكان يجون عنده ويستقبلهم في سرداب الدار ربما الصوت مثلاً ليطلع برا بالليالي عندما الناس نايمين وتدري الأمن لذلك مو شيطان ما عنده تجارب فالأمن هم ينام فهذا بالليالي في قلب الليالي كان يجي يزور مرقة حمزة الآن مرقة حمزة موجود على مقربة من مرقده الشريف حمزة أحد أولاد الأئمة كان يزورهم وصاحب الدار إلى بستان فأخذ إجازة من صاحب الدار بالليالي يروح إلى ذلك البستان وهناك شجرة معينة يفرش تحتها السجاد مالته للعبادة وقبل ما النهار يضوي يرجع للدار إلى سرداب ومر ضل وصار معلوم أنه يتوفى قريباً أوصى أن قد يكون تحت هذه السجادة فالآن مرقده هناك إحواي هذا مهم وإحواي روى من المعصومين صلوات الله عليهم أحاديث متنوع عظيمة وما أدري هل هناك كتاب مستقل يعرض سيرة حياته أم لا روى عبد العظيم الحسني أحد أوليائه صلوات الله سلام الله عليه رضوان الله قال يا قال الإمام الرضا صلى الله عليه يا عبد العظيم أبلغ عني أولياء السلام أولياء الشيعة وقل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً أبلغ عني أولياء السلام وقل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً أبلغ عني أوليائه صلى الله عليه رضوان الله عليهم إحواي هذا فإن الشيطان هو شخص


[10:00]

مثل البشر إذا اضطيت وجه يجي وإذا اجي واوي له بعضهم ينزلون ضيف على صديقهم أشهر فالشيطان مثل البشر قل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً بعبارة أخرى مقاومة الشيطان سهلة إذا قطعت رجله عند اللحظة الأولى من طمعه فيك الأمور تصير صعبة إذا متت متعتني بها وإلا إذا اعتني به بهن أول الأمر لا تصعب لا الأمور الإيجابية لا الأمور السلبية الآن عند البكريين هناك حفظة كثيرون للقرآن الكريم لأن هذا عندما يذهب إلى المدرسة الابتدائية هناك برنامج التحفيظ يعني يحفظ القرآن بالسهولة بالسهولة بالسهولة بالسهولة والقرآن الآن ما علينا بالجاهلين القاصرين منهم بس أكو حديث شريف يقول رب تال للقرآن والقرآن يلعنه هس تتمكن تاخذ مثال على هذا الحديث رب حافظ للقرآن والقرآن يلعنه الحجاج ابن يوسف الثقفي لعنت الله عليه كان حافظا للقرآن سبحان الله وكان خطيبا واعظا وكان يعظ فتجري دموع الناس من التأثر بموعظته حتى هو الحسن البصري لعنت الله عليه هو يقول جند تحت من بره وعث بعد شوي أبشي ثم التفتت أنه هذا الحجاج ابن يوسف الثقفي فأنبت نفسي قلت لنفسي انت شبيك تبشي لموعظة الحجاج ابن يوسف الثقفي رب حافظ للقرآن والقرآن يلعنه رب واعظ يجري دموع المستمعين والقرآن والموعظة تلعنه ويقول لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيل بعد وأمرهم بالصدق في الحديث مو في الحديث الشريف يعني في كلامهم خوي يعني الوصية بالصدق مهمة إلى هذا الدرجة نعم بعد قرون يعني هم الكذب موجود وأداء الأمانة الأمر نعم إلى الآن لازم وأمرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم في ما لا يعنيهم أي فيما لا يخصهم قل لهم أنتوا أسكتولكم لاتتحاوروا في أمور غير مربوطة بيكم ميكائيل عليه السلام أفضل أو جبرايل عليه السلام وأنت شاعر عليك أنت بعدك الصلاة اليومية مالتك بها أخطاء شو تريد من أفضلية ميكائيل على جبرايل ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم وإقبال بعضهم على بعض يا ذا أنت الشيعي اهتم بالشيعي شعليك بالبكر شعليك بالنصراني شعليك باليهودي وشعليك بالناصب وشعليك بالفلسطيني شعليك أنت به


[15:00]

والمزاورة يتزاورون هذا يروح لدار الآخر والثاني يجي لدار هذا فإن ذلك قرب إليك كلمة كل شيء أيها الإمام الرضى من أنت تأ القرب إليك حدث نائب الله في الأرض فقط نائب الله في المنظومة الشمسية فقط نائب الله في المنظومة الشمسية عنده ولاية تكوينية والمزاورة فإن ذلك قرب إلي والقرب إلى الإمام الرضى قربة إلى الله ولا يشغل أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضا لا يشغل أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضا كلام الإمام ملتفت شيء طبيعي شوف إشلون يبين القضية ما يقول ديروا بالكم ليصير نزاع بين الشيعاء ما يقول هذا الشي شوفو فإني آليت على نفسي آليت يعني شنو أنه الضميل للشأن من فعل ذلك تمزيق بعضهم بعضا شوفو الإمام وأسخط وليا من أوليائي دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين فإذا الشيعيان تنازع هذا زين أو مو زين الإمام يقول مو زين أحدهما أسخط الطرف الآخر وذلك الطرف الآخر كان وليا فأنا أدعو عليه الإمام تعرف الحق والباطن ما تعرف شيء آخر عينا مثل الله ما تعرف شيء آخر شوفو ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم فإني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك وأسخط وليا من أوليائي دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين وهنا نهم شوفو الملاحظة فإني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك وأسخط وليا من أوليائي أوليا والإمام الرضا قل وليا من أولياء الله قل وليا من أولياء الإمام الرضا وبعد وأعرفهم أن الله غفر لمحسنهم كل شيء الكلمة قوية ليغفر لمحسنهم مسبقا اعرف الله رزقك ولدا فهذا الولد تعبت علي دينا دنيا آخرتان صار شيعي تمام جيد فهذه الآن الله غفر له يعني القضية مصغرة ليس أن يغفر هذا مدلل لازم يعرف أن الذنوب لا يقترب سواء تارك واجب أو فعل محرم


[20:00]

وأعرفهم أن الله قد غفر لمحسنهم وتجاوز عن نوسيئهم إلا من أشرك بي ما يقول من أشرك بالله يعني جعل إماما مع الإمام الرضا هذه مثل مع الله عز وجل ما يقول من أولياء الله هذا لا يغفر له عادة العقاب على الفعل ليس على النية بعض الأوقات العقاب على النية يعني الحسد إلا إذا ظهر في الخارج أما هنا أو أضمر له سوءا أضمرا يعني نوا لولي من أولياء الإمام الرضا السوء هذا الله لا يغفر له ولا يتجاوز عنه فإن الله لا يغفر له حتى يرجع عنه فإن رجع عنه وإلا نزع من قلبه يعني شنو قالت الأعرب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولم يدخل الإيمان في قلبي فخرج عن ولايتي ما يقول عن ولاية الله دققوا النظر شنو الفارغ بين ولاية الله وبين ولاية الممرض ولم يكن له نصيب في ولايتنا مشيعي وأعوذ بالله من ذلك وعبد العظيم الإمام الرضا ذلك مرة أخرى للتأمل قال الإمام الرضا ليه عبد العظيم الحسن يا عبد العظيم أبلغ عني أولياي السلام وقل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلة ومرهم بالصدق في الحديث وأداء الأمانة ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم وإقبال بعضهم على بعض لأن ذلك قرب إلي ولا يشغل أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضا فإني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك وأسخط ولياً من أولياي دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين وعرفهم أن الله قد غفر لمحسنهم وتجاوز عن مسئهم أو أضمر له السوء فإن الله لا يغفر له حتى يرجع عنه فإن رجع عنه وإلا نزع روح الإيمان عن قلبه وخرج عن ولايتي ولم يكن له نصيب في ولايتنا وأعوذ بالله من ذلك قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه فيما أوصى به رفاعة ابن شداد البجلي آظ الأهواز في رسالة إليه يعني عندما أمير المؤمنين كان حاكم وكان يدز آظ إلى الأطراف فمن جملتها دار المؤمن ما استطعت من المدارات المدارات الإدارة فإن ظهره حمىالله حمى الله يعني شنو يعني المنطقة اللي الله يحميها ظهره قوي ظهره قوي بمن بالله ونفسه كريمة على الله مكرمة ولقد كرمنا وله يكون ثواب الله ثواب الله للمؤمن لا للكافر ولا للمنافق وظالمه ظالم المؤمن خصم الله فلا تكن خصمه خصم المؤمن إذا أنت ظالم للمؤمن وإذا أنت ظالم للمؤمن فخصم الله دار المؤمن


[25:00]

ما استطعت فإن ظهره حما الله ونفسه كريمة على الله وله يكون ثواب الله وظالمه خصم الله فلا تكن خصمه حديث شريف آخر روى عبد المؤمن الأنصاري قال قلت على الإمام الكاظم صلى الله عليه وعنده محمد بن عبد الله ابن محمد الجعفي فتبسمت إليه يعني في السلام تبسمت إليه فقال الإمام إلي أتحبه أيها الأنصاري تحب هذا الجعفي قلت نعم مو حب دنيوي مو حب من حيث القرابة مو حب من حيث الجوار ما عندي حب إلا حب شيعي فقال هو أخوك هو معلوم بعد إن الإمام يقول المؤمن أخو المؤمن لأمه وأبيه هذا حقيقة خميص بس هذه مجاز يعني حقيقة أخوك حقيقة أخوك ما بيّن أكثر أعظم من الأخ فملعون ملعون يعني مطرود عن رحمة الله من غش أخاه أعظم من هذا وملعون من لم ينصح أخاه أكدار متسوه فأنا للمؤمن أقول تعال اشتريها غششته فأنا ملعون وملعون من حجب أخاه طبعا لازم نعرف ما بيّن ملعون من لم ينصح أخاه أكدار متسوه ففرد واحد منهم أعظمها ما أبيّنه للمؤمن ما غششت المؤمن وإنما لم أنصحه لازم نعرف أنه في القضايا أكو استثناءات في القضايا أكو إذا نقرأ في سيرة المعصومين صلوات الله عليهم أنهم ربما كانوا يحجبون الشيعي فشنو أقول آنهم حسب ظروفي إذا لازم أحجب الشيعي أحجبه إذا المعصوم يحجبه أنا كيف لا أحجبه إذا الظروف كانت تقضي بذلك وملعون من حجب أخاه وملعون من اغتاب أخاه مطرود من رحمة الله والإمام الكاظم يقول عندي علم الغيب روى عبد المؤمن الأنصاري قال دخلت على الإمام الكاظم وعنده محمد بن عبد الله بن محمد الجعفي فتبسمت إليه فقال أتحبه قلت نعم وما أحبفته إلا فيكم فقال هو أخوك المؤمن أخو المؤمن لأمه وأبيه فملعون من غش أخاه وملعون من لم ينصح أخاه وملعون من حجب أخاه وملعون من اغتاب أخاه حديث شريف آخر سئل الإمام الرضا صلى الله عليه باحق المؤمن على المؤمن فقال إن من من للتبعيد ماذا إن بين كل الحقوق وإنما بعض الحقوق إن من حق المؤمن على المؤمن المود له في صدره


[30:00]

فرد واحد يقول خو هذا يحتاج إلى ذكر يحتاج يا أخي إيراني يكره العرب يقل له لهذا العربي مؤمن يقول على راسي ما أكرهه أما لا أحبه وبالعكس عربي يكره إيران يقول له لترى هذة الإيراني مؤمن يقول على راسي لا أكرهه أما لا أحبه الآن الخبر يحتمل الصدق والكذب يقولون أنه لم يزور الإمام الرضا صلى الله عليه لأنه ميرث يذهب إلى إيران ويشوف الإيرانيين من دا يمشي التشيع من دا يمشي الشيعة الإيرانيون دا يمشون التشيع والشيعة ومسائل التشيع ومواضيعها التشيع روح على العتبات المقدسة من وبانيهم ومن دا يستمر في صيانتهن في توسعتهن فهذا قال أنه أنا ما أروح إلى زيارة الإمام الرضا لا إيران شوفوا المود له في صدره لازم تحب بالمؤمن أو كون كن مع نفسك مخلص مو منافق على الأقل مع نفسك بطل عن التشيع خلاص بطل عن المعصومين هذا كلام المعصوم إذا مت قبله فبطل عن المعصوم إن من حق المؤمن على المؤمن المود له في صدره والمواساة المساوات المواساة له في ماله والنصر له على من ظلمه وإن كان فيء للمسلمين نوع من أنواع الضرائب الإسلامية وكان غائبا عن المدينة اللي الآن يريدون يقسمون بها الفئة أخذ له بنصيبه يروح يبين إلهم أنه ترى هذا المؤمن صديقي فإذا عم يتريدون شاهد عندي ألف شاهد فطو نصيب إلي حتى لا يروح من إيده فإذا إجا أسلم نصيب إله وإذا مات فالزيارة إلى قبره ولا يظلمه ولا يغشه ولا يخونه ولا يخذنه يا أخي محمد بن الحنفي عبد الله من الجعفر عبد الله من العباس خذ له الإمام الحسين صلى الله عليه وآله والإمام الحسين على أقل تقدير كان مؤمن ولا يغتابه ولا يكذبه هذا همأكو المؤمن يحج فليتحجي إني هذا مو في صالحي أكذبه وإذا المؤمن يخاف مني يسكت إذا المؤمن يخجل مني إذا المؤمن يخاف مني سأل الإمام الرضا ما حقه المؤمن على المؤمن فقال إن من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره والمواسات له في ماله والنصرة له على من ظلمه كثير من الشيعة المسجونين في البلاد واللي بعضهم تحت التعذيب هؤلاء مظلمون المؤمنون الآخرين ينصرونهم أبدا


[35:00]

إما ساكت وإما ينصر الحاكم الظالم والنصرة له على من ظلمه وإن كان في للمسلمين وكان غائبا أخذ له بنصيبه وإذا مات فالزيارة إلى قبله ولا يظلمه ولا يغشه ولا يخونه حديث شريف آخر دققوا النظر إن الإمام الباقر صلوات الله عليه استقبل الكعبة وقال الحمد لله الذي كرمك وشرفك وعظمك وجعلك مثابة للناس يعني الناس يجون إليك وأمنا حسب الأحكام الإسلامية الشخص هناك آمن خوزين هذا نعرفه الإمام يقول تعرفه بس أريد أن أبين شيء اللي ما تعرفه والله لحرمة المؤمن أعظم حرمة منك خل الناصب يلطم على راسه خل الوهابي طبعا الأحكام الإسلامية شيء ومسائل الأفضلية ومسائل الحرمة يعني الاحترام شيء آخر رسول الله صلى الله عليه وآله أعظم المخلوقات إطلاقا إطلاقا فكان يدور يطوف حول الكعبة وكان يقترب من ويستلمه خلص مسائل الأفضلية والحرمة شيء المسائل الإسلامية الأحكام الشارعية شيء آخر أحد الشعراء ما أريد أخلي صح على شعرة بالتقة بس أريد أبين أن روح الشعر صحيحة فيبين في شعرة وعليه يطوف حول الكعبة الشريفة كان يطوف ببرديه بثوبيه وعلامات الحزن عليه وإشارات الحزن عليه سبحانك رب وفقني تمتمت على شفتيه يقول والبيت وكان يطوف بثوبيه وعلامات الحزن عليه والبيت يفدين عليه الكعبة محقيق اعتبار بينا هذا فيما سبق أكثر من مرة يعني شوف الفضة مثلا الذهب البترول وما أشبح من غطاء العملة فالذهب هو حقيقة العملة مو حقيقة اعتبار رسول الله صلى الله عليه واله اللي نايم في المدينة المنورة في مرقده الشريف هذا حقيقة الكعبة اعتبار مو ذهب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه لكل شيء شيء يستريح


[40:00]

إليه يعني أنا ضايج وين أروح ما أروح على استبل الحيوانات اروح الى المؤمن والطير شلون يروح الى مثيله لكل شيء شيء يستريح إليه يعني يروح عنده حتى يفرغ نفسه من التعب من الضجر وإن المؤمن يستريح إلى أخيه كما يستريح الطير إلى شكله إلى نوعه قال الإمام الباقر صلى الله عليه على المؤمنون في تبرهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى له تداعى له يعني هجمه هجم للفزعة مو للحملة كمثل الجسد إذا اشتكى يمكن الحديث واقع من شيء في المطبع أو ما أشمل كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى له لذلك العضو سائره سائر أعضاء الجسد بالسهر والحمار يا أخي أنا عيني توجعني ذيت الليل ما أنا كل أعضاء البدن تصير في مأتم كل أعضاء البدن مثلها كفزعة المؤمن الشكل إذا مؤمن دخل السجن وراح تحت التعذيب أنت مؤمن أو لا إذا أنت مؤمن لازم يكون وضعك الشكل وضعك الشكل هسة إما تسوي شارك إما تكفق الظالم وإما على الأقل كطي صدقة تسوي الدعاء ألا يعني المؤمنون في تبرهم وتراحمهم وتعاطفهم الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائره بالسهرة والحمة حديث شريف آخر دققوا النظر الصدق حقوق المؤمن الدوخ الإنسان فإن شاء الله الله هو يوفق أن هو للإنسان ولو يقوم بجزء صغير منها قال الإمام الصادق صلى الله عليه من صحب استحاب من صحب أخاه المؤمن في طريق أنا وأخو في السابق كثير كانوا يمشون راجلا فأنا دا أمشي من قرية إلى قرية أخرى وإذا شفت مؤمن آخر هم دا يمشي طريقنا واحد فصحفته صاحبني من صحب أخاه المؤمن في طريق فتقدمه فيها بقدر ما يغيب عنه بصره المؤمن الأول ضاج قال أنت إذا تمشي بطيء أنا أريد أمشي سريع فتقدم تقدم تقدم طويل اللي بعد إذا يرجع يريد يشوف زين فقد أشاط بدمه وأعان عليه المؤمن الثاني إذا قتل في الصحراء فهذي المؤمن الأول بعمله هذا أشاط بدمه يعني هو اللي أراق دمه وأعان عليه هو اللي أعان القاتل على قتله والقضية واضحة لو كانوا يثنين كانوا يقتل على ما يبدو فهذي الحق من وين يجي من هالمقدار اللي أنا إصطحبته


[45:00]

خبن الأول ما كنت تستحبه من الأول من القرية عندما تطلع لتريد قرية أخرى كل إنسان تشوفه في الطريق لا تبوعه حتى تشوف هذا مؤمن أو منافق أو كافر لا تستحبه أما إذا إصطحبته فوقعت مسئوليته عليك لما وقعت مسئوليتك عليها من صحب أخاه المؤمن في طريق فتقدمه فيه بقدر ما يغيب عنه بصره فقد أشاط بدمه وأعان عليه طبعا هذا الحديث الشريف القادم مطول بس ذكرنا بعض الفقرات بالنسبة للناس وإما بالمضمون فإن شاء الله نتلوه بسرعة ومن دون تكرار إن شاء الله لأن ليلة الجمع الأخيرة من شهر رمضان فيعني خليها من استفاد أكثر الراوي أمير المؤمن عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله روا أمير المؤمنين للمسلم على أخيه ثلاثون حقا لا براءة له منها من الثلاثين إلا بالأداء صلوات الله عليك يا رسول الله وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين ريحتنا إلا بالأداء والعافو المؤمن الأول يقول للمؤمن الثاني حقوق عليك أما عفوت عنها هذا يصير لا بإشكال فإذا سلم عليك مؤمن قبل ما ترد السلام عليه طبعا هذه مزاح ردي السلام واجب قل شوف لا تسلم عليه ولا تتكلم وياي تهب حقوقك إلي إذا قال اي لا تسلم ولا أهلا ولا مرحبا أنا عندي مشاكل ويا زوجتي ويا أولاد ويا أقربائي عندي مشاكل ويا الناس يعني تجي علي اتزيدني مشاكل روى أمير المؤمنين قال قال رسول الله للمسلم على أخيه ثلاثون حقا لا براءة له منها إلا بالأداء والعافو يغفر زلته الزلك معروف من حيث الماديات بالقصد خطأ مجاز ويرحم عبرته يعني إذا شاف في موضوع جرت لمعته فهذه لازم يهتم ويستر عورته من العورة المادية حتى بالمجاز ويقيل عثرته إذا اتعثر يقيل مثل يغفر ويقبل معذرته أنا دعوتك أنا داري للإفطار وأنا تعابت على الدعوة ليش ما أجي يقول قبيل ما أطلع فأصابتني حمى شديدة لا تكلي أنت تكذب ويرد غيبته إذا فرد واحد حيتش عليه يرد ويديم نصيحته ضد الغش ويحفظ خلته صداقته بعد عشرين سنة من الصداقة بدون سبب شرعي بدون عذر شرعي ما يقول له من الآن فصاعدان أنت غريب عني أنا غريب عنك ويرعى ذمته الذمة يعني شنو واضح ويعود مرضته ويشهد ميته تشجيع ويجيب دعوته على الإفطار ويقبل هديته ويكافئ صلاته ويشكر نعمته هو قدم إلى صلة هذا هملا بمناسبة يقدم إلى صلة ويشكر نعمته ويحسن نصرته مو ينصره يحسن نصرته ويحفظ حليلته


[50:00]

يعني إذا غاب عن الحليله الزوجة ويقضي حاجته ويشفع مسألته إذا صار شفيء عند هذي المؤمن لآمر فهذا لازم يشفع ويسمت عطسته ويرشد ظلته يا أخي هاذي المؤمن ضاع منه فرسه طبعا هو المصحوش ربما ما ربطه فهذه المؤمن الآخر رأى الفرس وعرف أن هذا فرس زيد بن عبيد فلازم يجيب ويرشد ظلته ويرد سلامه ويطيب كلامه بس عند الغربي موجود ويطيب كلامه ويبر إنعامه يعني شنو البر ضد الجفاء إذا أنعم عليك استقبل الإنعام بالبر مو بالجفاء إيه هاي الهدية يعني أنت جايبها إلي ويصدق أقسامه إذا حلف يقول إيه صحيح ويوالي وليه هذا صعوب ولا يعاديه لا يعادي ولي المؤمن وينصره ظالم ومظلوم ومن ينصر المؤمن الثاني ظالما كان المؤمن الثاني مظلوما فأما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه وأما نصرته مظلوما فيعينه على أخذ حقه هذا ماكروه يطبق ويا الحاكم ضد المؤمن ولا يسلمه للمشاكل ولا يخذه له خوي الأئمة الثلاثة كذلوا الإمام الحسين صلى الله عليه فأنا لا أخذه للمؤمن ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ويكره له من الشر ما يكره لنفسه ثم قال منو أو قول انت ثم روى أمير المؤمن صلى الله عليه كخاتمة للحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وعليه يقول إن أحدكم ليه شيئا فيطالبه به يوم القيامة خمسون ألف سنة مما تعد دون كل شغل دققوا النظار فيقضى له وعليه يعني ينجز له وعليه لمن للمؤمن الذي لم يعط حقه وعليه للمؤمن الذي لم يعط حقه وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين