شعار صوتي

العلاقات الإنسانية: قضاء حاجة المؤمن

1472#شهر رمضان المبارك1435هـ
0:000:00

العلاقات الإنسانية: قضاء حاجة المؤمن

محاضرة صوتية من قضاء حاجة المؤمن

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع العلاقات الإنسانية والعنوان الجانبي قضاء حاجة المؤمن قال الإمام الصديق صلوات الله عليه أوحى الله عز وجل إلى داود على نبينا وآله وعليه السلام إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنين وأنا فأبيحه جنتي يعني أجعل جنتي مباحة له بحسن واحدة شوفوا هنا ناكو ملاحظة وهي أنه الأعمال تختلف من حيث الدرجات عندما أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول لا إله إلا الله مرة واحدة وما أنا أقول لا إله إلا الله مرة واحدة خوك كلمة التهليل كلمة واحدة بس فارق كبير أكو بين التهليلين كذلك بالنسبة للمؤمن اللي أقضي حاجته هذا مؤمن أقضي حاجته مثلا ذاك الآخر أيضاً مؤمن أقضي حاجته للمؤمنين ربما تقضي حاجة سلبان رضوان الله تعالى عليه ربما تقضي حاجة مؤمن في أدنى الدرجات لهذا إذا تسمع ثواب صعوب هضمان ففكر في من يقوم بهذا العمل وفي من يقام لها أوحى الله إلى داوود إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي فقال داوود يا رب وما تلك الحسنة داوود بس سأل سؤال واحد ما سأل عن الذي يقوم بالحاجة وما سأل عن الذي تكون له الحاجة وإنما سأل عن نوع الحسنة يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة يعني الآن أكو مؤمن يحتاج إلى تمرة فهذا يدخل السرورة على المؤمن بتمرة واحدة فتمرة واحدة نتيجتها إباحة الجنة لهذا الفعل فشوفوا الحالات والظروف يختلف فقال داوود حق لمن عرفك دقيق النظر لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه من على متمرة التي جنة في ليش في الواحد يقطع رجاءه منك ليش يخلي اليأس يستولي عليه


[5:00]

ليش يخلي القنوط يستولي عليه قال الإمام الصادق أوحى الله إلى داوود إن العبد من عبادي لا يأتيني بالحسنى فأبيحه جنتي فقال داوود يا ربي وما تلك الحسنى قال يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة فقال داوود حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك هز سعادة في هذا الأمر أحاديث اللي تجي لازم هش شكل تتفكر أنه هذا الثواب العظيم شنو سببه فلازم تعرف الحالات فربما بسرعة تهضم هذا الثواب العظيم حديث شريف آخر سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الأعمال أحب إلى الله قال اتباع السرور المسلم هنا المسلم يعني المؤمن اتباع السرور المسلم يعني شنو هدفك يكون تحقيق سرور المسلم حديث شريف آخر عفوا نفس الحديث يعني تتم إليه فقيل يا رسول الله وما اتباع السرور المسلم حسب الظاهر ربما السائل ما كان دقيق لازم يقول وما سرور المسلم مو وما اتباع السرور المسلم اتباع السرور المسلم فهو معلوم فقال النبي شبعة جوعه خلص هذا جائع فتشبعه فشبعة جوعه أحب الأعمال إلى الله وتنفيس كربته حل مشكلته وقضاء دينه أحب الأعمال إلى الله نعم بس شوف الظروف طبعا هنا أنا أكو ملاحظة بيانها فيما سبق ربما أكثر من مرة وهي أنه القضايا إضافية القضايا نسبية عندما جماعة دا يتحدثون في لندن حول أفضل الخطاباء أو أعلم الخطاباء فمقصودهم خطاباء إيران ولا خطاباء العراق ولا خطاباء بلاد الغرب مقصودهم خطاباء لندن فعندما يقولون أي الأعمال أحب إلى الله والجواب يكون اتباع سرور المسلم فلا تقول يعني أعظم من التوحيد أعظم من العادل أعظم من النبوة لا يا أخي خوي شوي أفكر حتى في لندن عندما أكو قعده ففلد واحد يسأل أي الخطاباء أفضل مون فقط المقصود خطاباء لندن المقصود خطاباء جماعة وإلا أكو الخطاباء في لندن كثيرون فكل جماعة تتعلق بخطيب أو أكثر من خطيب سئل رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله فقال اتباع السرور المسلم قيل يا رسول الله وما اتباع السرور المسلم قال شبعته جوعه وتنفيس كربته وقضاء دينه حدثاً حديث شريف آخر روى حنان ابن السدير عن أبيه يعني سدير قال كنت عند الإمام الصادق صلوات الله عليه فذكر عنده المؤمن وما يجب من حقه هو يعني مو دائماً الإمام كان يحكي مو دائماً السائل كان عنده الحاضر كان عنده السؤال لا ربما المجلس يصير قاعدة بس قاعدة دينية بحضور الإمام عليه السلام فالتفت إليه


[10:00]

صار الكلام حول هذا الموضوع فالتفت الإمام إلى سدير فقال لي يا أبا الفضل ألا أحدثك بحال المؤمن عند الله حتى تعرف المؤمن يعني شنو وفينا في ما سبق مؤمنهم على درجات إذا شف التجليل عظيم فعرف أنه هذا المؤمن في درجة عظيمة فقلت بلى فحدثني جعلته في ذاك فقال إذا قبض الله روح المؤمن صعد ملكاه الملكان الكاتبان ينصروا بدون وظيفة بعد إلى السماء فقال يا رب وأنا عمال عبد خوش عبد كان كان سريعا إلى طاعتك بطيئا عن معصيتك إذا صلاة ليل يعني يقولون خلي نروح في افلان مسجد نصلي صلاة ليل بسرعة يقول إذا دومنه وقمار في سحرشهر رمضان فبطيء ها دومن عندكم مو حرام في شهر رمضان في ليالي شهر رمضان في سحر شهر رمضان يعني يتلكع وقد قبضته إليك فما تأمرنا من بعده فيقول الجليل الجبار اهبط إلى الدنيا وكون عند قبر عبدي ومجداني ثناء وسبحاني سبحان الله وهللاني تهليل وكبراني واكتب ذلك عبدي إلى متى للأسبوع للاربعين للسنة حتى أبعثه من قبره حتى تبعثه من قبله إلالان الظهور ما صير فالظهور يصير بعد الظهور أدوار الرجعة بطولها إذا اتريد تاخذ ولو فكرة إجمالية عن الرجعة مفتتح المجلد الثاني من حق اليقين للمرحمة المقدس السيد عبدالله شبر رضوان الله تعالى فهل قدموا المؤمن مهم أنهما لكان الله يضحي بهما في سبيل المؤمن بعد موته روح نبن الشديل عن أبي قال كنتم ولمعلوماتكم لمعلوماتكم إشلون التعليم والتربية يأثر هو هذا حنان ابن سدير وجده إذا لم تخني الذاكرة كانوا جايين للمدينة المنورة والداخلين حمام عمومي ثلاثة أجيال جد ووالد ابن وليس على أي واحد منهما غطاء مكشوف والأورى على طول بس التربية والتعليم هشكل يسوي روح حنان بن السدير عن أبي قال كنت عند الإمام الصادق فذكر عند المؤمن وما يجب من حقه فالتفت إلي الإمام فقال لي يا أبا الفضل ألا أحدثك بحال المؤمن عند الله فقلت بلى فحدثني جعلت فداك فقال إذا قبض الله روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقال يا رب عبدك ونعم العبد كان سريعاً إلى طاعتك بطيئا عن معصيتك وقد قبضته إليك فمات أمورنا من بعده فيقول الجليل الجبار


[15:00]

وكونا عند قبر عبدي ومجداني وسبحاني وهللاني وكبراني واكتب ذلك لعبدي حتى أبعثه من قبره ثم قال لي الإمام ألا أزيدك فقال إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدومه أمامه دليل الآن ما عندك دليل سياحي فكلما رأى المؤمن هولاً من أهوال يوم القيامة وأهوال يوم القيامة معروفة قال له المثال الدليل لا تجدع ولا تحذك أنا وياك خلي فريد واحد يتقدم إليك وآبشر بالسرور والكرام من الله فما يزال هذا المثال الدليل يبشره بالسرور والكرام من الله حتى يقف بين يدي الله وياه ويحاسبه الله حساباً يسيراً ويأمر به إلى الجنة والمثال أمامه والمثال أمامه فيقول له المؤمن رحمك الله نعم الخارج معي من قبره خشتليل من وين جيت انتهي ما زلت تبشرني بالسرور والكرام من الله حتى كان يعني حتى كان السرور فمن أنت فيقول له المثال أنا السرور الذي أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا خلقني الله تجسيم أعمال لأبشرك الخو الحاج إشلون لا العمرة إشلون لا الجهاد إشلون لا يعني السرور يعني إلى هالدرجة قيمته نعم بس إذا تعجبت تكر في ظروف السرور من أدخل السرور وعلى من أدخل السرور والسرور شنو كان والمكان اشلون كان والزمان اشلون كان مرة أخرى مسرعة للتأمل روا حنان بن سدير عن أبيه قال كنت عند الإمام الصادق فذكر عندها المؤمن وما يجو من حقه فالتفت إلي الإمام فقال لي يا أبا الفضل ألا أحدثك بحال المؤمن عند الله فقلت بلى فحدثني جعلت في ذاك فقال إذا قبض الله روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقال يا رب عبدك ونعم العابد كان سريعا إلى طاعتك بطيئا عن معصيتك وقد قبضته إليك فما تأمرنا من بعده فيقول الجليل الجبار بطائل الدنيا وكون عند قبر عبدي ومجداني وسبحاني وهللاني وكبراني واكتب ذلك لعبدي حتى أبعثه من قبله ثم قال لي ألا أزيدك فقال إذا بعث الله المؤمن من قبله خرج معه مثال يقدومه أمامه فكلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال لا تحسن وأبشر بالسرور والكرامة من الله فما يزال يبشره بالسرور والكرامة من الله حتى يقف بين يدي الله ويحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنة والمثال أمامه فيقول له المؤمن رحمك الله نعم الخارج معي من قبلي ما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى كان فمن أنت أنا السرور الذي أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا خلقني الله لأبشر حديث شريف آخر روى المشمعل الأسدي ورد ذكر هذا في كتب المقاتل قال خرجت ذات سنة حاجا فانصرت


[20:00]

إلى الإمام الصادق يا إلهة إلى مكة المكرمة أتممت مناسك الحاج فانصرفت رجعت إلى المدينة إلى الإمام فقال من أين بك يا مشمعل فقلت جعلت في ذاك كنت حاجا فقال أو تدري ما للحاج من الثواب شوف الأذى فقلت ما أدري حتى تعلمني إذا إنسان ما عندي أداة يقول نعم فأني ليش جاي للحاج غير أدري ثواب الحاج شنو حتى جاي للحاج الإمام هم عادة فيه الشكل حالات اسكت يعني حسب ما يبدو لي من بعض الأحاديث الشريفة فقلت ما أدري حتى تعلمني فقال إن العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا يعني سبع مرات وصلى ركعتين ركعتين الطواف خلف مقام إبراطي إبراهيم على نبينا وآله وعلى صلاة وسلم وصاب بين الصف والمرأة كتب الله له ستة آلاف حسنة وحط عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجات وقضى له ستة آلاف حاجات للدنيا كذا مقدار معين من الحوائج والدخرة كذا لأن في الآخرها منحتاج يعني عند الاحتضار في البرزخ عند الخروجمن برزخ إلى القيامة في القيامة فقلت له جعلت في ذاك إن هذا لكثير إشكى الثواب ما يفكر في الظروف فقال أفلا أخبرك بما هو أكثر من ذلك حتى شوية فكرك يتوسع في الأمور الإلهية قلت بلى فقال لك أضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حج وحج وحج حتى عد عاشر حجاج هذا الثواب حج واحد أضاء حاجة المؤمن أفضل مو يعادل أفضل من عاشر حجاج إهنا فكر في الظروف إهنا فكر في الظروف روى المشمعل الأسدي قال خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى الإمام الصادق فقال من أين بك يا مشمعل فقلت جعلت في ذاك كنت حاجا فقال أو تدري ما للحاج من الثواب فقلت ما أدري حتى تعلمني فقال إن العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصل ركعته وسع بينهم الصف والمروى كتب الله له ستة آلاف حسن وحط عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة وقضا له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا وادخر له للآخرة كذا فقلت له جعلت في ذاك إن هذا لكثير فقال أفلا أخبرك بما هو أكثر من ذلك قلت بلى فقال لقضاء حاجة ثمري أفضل من حجة وحجة وحجة حتى عدى عشر حجاج حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة لأن ممعلوم ربما الحجة مردودة متقبلة بمناسكها يعني ببرامجها بأعمالها يعني الحجة كلها متقبلة وعدق ألف رقبة لوجه الله مولى أجل أمور جانبية


[25:00]

وحملان ألف فرس في سبيل الله حملان يعني حامل تدري يا إخوة كان جهاد في ذلك التاريخ أفضل أدوات الجهاد الفرس فحملان الفرس يعني فريد واحد يطي لمؤمن مجاهد فرس يعني يعطي إلي أفضل أدوات الجهاد ودقة النظار وحملان الفرس في سبيل الله بسروجها ولجومها يعني ما يقول تعال يا مجاهد هذا الفرس قربتني الله لا فرس مجهز السرج هم عليهم اللي جامها عالية قال الإمام الصادق قضاء خاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها وعتق ألف رقبة لوجه الله وحملان ألف فرس في سبيل الله بسروجها ولجومها ولجومها حديث شريف آخر هذا الحديث إذا بسرعة تسمعه ربما ترده بس لا تستعجل قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة زين أدناهن أقل هذه الحوائج اللي الله يقويها إلي الجنة أكو أعظم من الجنة نعم الإيمان العلم الديني في القرآن ليش تتعجب ورضوان من الله أكبر الله في القرآن يعدد بعض أوصاف الجنة بعدين يقول ورضوان من الله أكبر الله يرضى عنك أكبر من الجنة اللي يعطيها إليك أدناهن الجنة يعني أصغر ثوابات الجنة أكوي يعني احوائي أعظم من الجنة رسول الله من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة أدناهن الجنة قال الإمام الصادق صلوات الله عليه شوف الظروف ظروف قاضي الحاجة ظروف الشخص الذي تغضى حاجته الزمان المكان شوف إحواية يعني الإنسان يعرف المقارنة بين الحديثين المسألة الحساسة أنه الثواب يرتفع باختلاف حالات الحاجة قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا نداه الله تبارك وتعالى علي ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة يعني الثواب بس الجنة الحديث السابق شنو من قضى لمؤمن الحاجة رأدناهن الجنة هذا الحديث الثاني بس الله يطيع الجنة الحديث قبل الأخير لا يطيع حوائج أقلهن الجنة وشنو الفرق الفرق في الظروف المكتنفة بالحاجة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الرجل ليسألني الحاجة فأبادر أسارع فورا بقضائها بقضاء الحاجة ليش مخافة أن يستغني عنها الآن يريد مني مال حتى يروح


[30:00]

يتسوق فيه بعد يوم هذا حصلت إلى أموال كثيرة فالآن صار غني فهذا اللي منه المال أخر إعطاء المال فخسر وهذا الثواب بعد لم يسجل في صحيفة أعماله إن الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بقضائها مخافة أن يستغني عنها فلا يجد لها موقعا إذا جاءته الرجل بالحاجة لا يجد للحاجة موقعا إذا جاءته هسه روح عطي عشر فوانا هذا الآن عند ألف فوا بالبنك ما يحتاج إلى عشر فوانا حديث شريف آخر روى زرارة رضوان الله تعالى عليه وزرارة من كبار الرواة جدا وجدا وجدا وحتى نعرف ضرورة الهداية جدا روى زرارة لذلك سألت الأمام الباقر قال من صنع مثل ما صنع إليه صديقي تزوج أعطيت زوج بطانية بعد ذلك أنا تزوجته فإذا أعطاني زوج بطانية من صنع مثل ما الصنع إليه فإنما كافة كافة فإنما كافة ومن أضعف أعطى زوج سجاد مو الزوج بطانية كان شاكرا هذا شاكر ومن شكر كان كريما يتبين مولئيم كريم ومن علم أن ما صنع إلى الناس إنه إنما يصنع إلى نفسه يا أخي أنا في دار الامتحان إذا في دار الامتحان في الدنيا فأي شيء من الخير أقدمه هذا لنفسي ذا أخليه في راسيني في الجنة وأي شيء من الشر أن ما صنع إلى الناس إنما يصنع إلى نفسه ومن علم أن ما يصنع إلى الناس إنما يصنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم مايقول أنا قدمت إلي خدمة الآن أسبوع ولا قدم إلي شكر إنما سويت الخدمة إلي نفسك في ظاهر الأمر سويت الخدمة إلي وإنما سويت الخدمة إلي نفسك لم يستبطئ الناس في شكرهم ولم يستزدهم في مودتهم مايقول هذاأحبني على الهدية خليش أكثر ما أحبني أنت متحتاج إلى هذين الأشياء وعلم أن الطالب إليك الحاجة


[35:00]

لم يكرم وجهه عن وجهك كأنه أذل وجهه أمام وجهك عندما قابلك وسأل منك هذا ذلة فأكرم وجهك عن رده أنت أخذ العبرة أنت لا تذل وجهك عن رده لأن الوجه الذي يرد الحاجة هذا يشتري النفس ذلة روا زرار قال سمعت الإمام الباقير من صنع مثل ما صنع إليه فإنما كافأ ومن أضعف كان شاكرا ومن شكر كان كريما وعلم أن ما يصنع إلى الناس إنما يصنع إلى نفسه لم يستفطئ الناس في شكرهم ولم يستزدهم في مودتهم وعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن رده إخواني أكون ملاحظة في أصل حاجة وهي أنه صحيح قضاء الحاجة زين أما كل شيء لحسابه مو أنه الشخص يسأل حاجاته من الناس فربما المسؤول ما يتفكر فإنت تخجله وثم أكو قاعدة إسلامية هواية مهمة السؤال مطلق السؤال في الإسلام هذا مردود مرفوض شوفوا وإحواية أكو نصوص دينية في هذا الشأن الشخص اللي راكب على فرس فرس كمثال وبيده قمشي أو بيده مثلا عودة أو أي شي ليش لأن هذول كانوا يروحون من قرية إلى قرية من مكان إلى مكان فردشي يكون في يديه ربما مثلا مفترس يهجم عليه ربما مثلا مشكلة لازم يعني يكون عنده فردشي فربما هذي القمشي هاذي الصوت وقع من يديه زين ويمي على الأرض أكو إنسان إذا أقول اطيني الصوت يعني بلحظة وبسهولة يطي لأن هو يم الفرس واقف أنا أريد أنزل من الفرس أشيل الصوت ثم أركب إهواء صعوب الحديث الشريفي يقول حتى هذي شي لا تسوي سبحان الله الحديث الشريفي يقول حتى العنوان لا تسأل جاي واحد إلى مدينتي فأريد أزوره أريد أزوره ما عرف العنوان أنت لا تسأل العنوان روح على القرائم إذا فرج واحد يعني صارت الحاجة عنده ضرورية فخلي يسأل أما ليسأل أفضل وتلون بعض النصوص أما إذا سأل فهذي اللي سأل منه إذا يتمكن فإذا ما يسوي فمتحمل خسارة عظيمة متحمل خسارة عظيمة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه من كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته ما كان في حاجة أخيه شوفوا الحاجة مو كاي ربما الحاجة تأخذ من الشخص أيام


[40:00]

يقول هذه الأيام اللي دا يركض على حاجة أخيه المؤمن هذا الله يقضي حوائجه وشوف لهذا السبب أو لغيره من الأسباب وما أكثر الأسباب فلد واحد يقول ما أدري هذي اليوم كل ما أريد أسوي شي ميصير الثاني يقول ما أدري هاذي اليوم قبل ما أريد أسوي الشيء الشي يصير خليش بتدري في أوضاع نفسك فتعرف السبب في أوضاع نفسك تعرف السبب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وهذا ظاهر يعني إذا تدقق النظر في المجتمع فهذا ظاهر قال الإمام الصادق عليه السلام إن لله عز وجل خلقهم من خلقه مو من الملائكة لا خلقهم من خلقه وأمشاهم في أرضه هذا توفيق يعني مشاهم ربما تلفون لقضاء حوائج إخوانهم هاذي يرتاح إذا يقضى حاجة إنسان إذا يريد يقضى حاجة إنسان كأنه تحت التعذيب كأنه تحت التعذيب يرون الحمد مجدا المجد الشرف يا بأنت ليش متركض ورا الباونات ترى إذا تركض ورا الباونات تصير غني والغناء مجد شرف يقول الحمد عندي مجد يعني ثناء الناس حمد الناس طبعا شريطة أنه لا يكون مقصود من قضاء الحاجة ثناء الناس والله عز وجل يحب مكارم الأخلاق الإمام الصادق دي يستمر وكان فيما خاطب الله نبيها أن قال له يا محمد صلى الله عليه وآله إنك لعلى خلق عظيم الإمام يعلق السخاء وحسن الخلق قال الإمام الصادق إن لله وجوها خلقهم من خلقه وأمشاهم في أرضه لقضاء حوائج إخوانهم يرون الحمد مجدا والله يحب مكارم الأخلاق وكان فيما خاطب الله نبيها أن قال له يا محمد قال له السخاء وحسن الخلق دقيق في المجتمع تشوف هذول الأفراد يعني شخص هذا يركض ورا حوائج الناس ليش متعرف ليش متعرف ربما يركض ورا حاجة قريبة وتعرف ربما مثلا أحد جيراني ربما أحد زملائي ربما تذكر بينه وبينها هاذي ليش دا يركض الله وفقه إذا الله وفقك فلا تسوي شيء اللي الله يسترجع هذا التوفيق منه يعني هم يصير هم يصير الله أنعم علي بالآله والنعمة فربما من مين واحدة أو أكثر من واحدة فلا تسوي يعني بس اتشوف أنه هذول أصدقائك لا يركضون ورا حوائج الناس انت اللي دا تركض ورا حوائج الناس فعرف أنه أكون لطف إلهي خاص بالنسبة إليك إذا أكون لطف إلهي خاص بالنسبة إليك فادير بالك


[45:00]

لا تسوي شيء لهذا التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين