شعار صوتي

العلاقات الإنسانية: قضاء حاجة المؤمن

1474#المجالس الأسبوعية1435هـ
0:000:00

العلاقات الإنسانية: قضاء حاجة المؤمن

محاضرة صوتية من قضاء حاجة المؤمن

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن عداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحى بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية، وبالمصطلح القديم العشرة أي المعاشرة، والعنوان الجانبي قضاء حاجة للمؤمن. قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أكرم أخاه المسلم إهنان المؤمن. لأن ربما المسلم يأتي بمعنى المؤمن، وربما يأتي بمعنى آخر. قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم. من أكرم من التكريم؟ أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها. يقولون يغير جوه؟ يلطفه بها وفرج عنه كربته. الكربة المشكلة فرج حلا. ليس مسألة، مسألة واحدة تفريج الكربة مع كلمة تلطف الجو. أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزال في ظل الله الممدود. لم يزال يعني باستمرار دائماً. ظل الله الممدود يعني شنو؟ لا نعرفه إلا إجمالاً. يعني في نعمة الله. في آلاء الله ونعمائه. أما التفصيل؟ لا نعرفه. لم يزال في ظل الله الممدود عليها الرحمة. ليس جملتان، جمل واحدة. يعني عليه الرحمة في ظل الله ما كان في ذلك. ما كان في ذلك يعني ما كان في قضائح جداً. في ظل الله الممدود عليها الرحمة. يعني ربما قضاء حاجة المؤمن يستغرق أيام. ربما قضاء حاجة المؤمن بسرعة يقدّم لألف طاول في نصف دقيقة. ففي نصف دقيقة هذا في ظل الله الممدود عليه الرحمن إذا هم ثلاثة أيام يركضوا المؤمن في قضاء حاجته فثلاثة أيام في ظل الله الممدود. بس هنا السؤال أنه إذا هو يعني قام بقضاء حاجة المؤمن ولكن هو عمداً يجرّ القضية. قضاء حاجة المؤمن في نصف ساعة يكون في هذا الأمر أما هو يرتب في ساعتين، هذي شلون؟ يا أخي منك ما بإشكال يعني خلي نصف ساعة يسوي خمس ساعات كرم الله يقتضي أنه ما يقول شيء


[5:00]

والمثل العربي يقول خدعت كريماً فانخدع قال رسول الله من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك حديث شريف آخر روى إسحاق بن عمر هذا من الروات المعروفين واسمه موجود في كتب الحديث الشريف بتكرار قال قال الإمام الصادق عليه السلام أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعت ما استطعت قدر الاستطاع إذا تتمكن خمسين فواً إذا تتمكن خمسة آلاف فواً ودقيق النظر أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما يقول إلا أولياء الله ماكو فرق بين أولياء الإمام الصادق وبين أولياء الله أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعته فما أحسن مؤمن إلى مؤمن ولا أعانه أعانى مؤمن مؤمن آخر إلا خمش وجه إبليس أنت ما تعترف أن إبليس عدوك هو إبليساً ما يعترف أنه عدوك فحاربه اتحارب بالقمل الذرية مايصير بتخميش الواجه بزونه اتخمش وقرح قلبه يسوي في قلب قرحه مو يحزنه مو يحزنه وهذا الشيء اللي المؤمن يتمكن منه تجاه إبليس قال الإمام الصادق أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعته فما أحسن مؤمن إلى مؤمن ولا أعانه إلا خمش وجه إبليس وقرح قلبه حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه يا سدير يا سدير هذا من الرواة المعروفي واسمه يتردد في كتب الأحاديث الشريفة وبالمناسبة وإن كانت المناسبة مو قوي أذكر شيء حتى نعرف كيف التبليغ تقدم ببطء مع الأسف الشديد هذا السدير عند والد هو شي طبيعي وهو هم عند ولد شي طبيعي فثلاثة أجيال الجد والولد والحفيد للإمام الباقر صلوات الله عليه حياة الإمام الباقر التبليغية كانت بعد البيئة النبوية بكم سنة أوه بمدة طويلة الإمام الباقر صلوات الله عليه دخل حمام المدينة المنورة العام اللي كل واحد يدخل به فشاف ثلاثة إنسان في الحمام ليس على أي واحد منهم حتى وصلة صغيرة تستر عورته


[10:00]

ربك ما خلقتني فالإمام باحترام شديد حتى هذول اللي يتنفزون تقدم إليه يبيّن لهم هالمعلوم البسيط أنه العورة يجب سترها هذا أول لقاء والد السدير والسدير وابنه مع الإمام الباقر على ما يبدو ثم دخله دخل وصار من كبار الأصحاب ذاك التاريخ الناس حتى هالمعلومة الصغيرة ما كانوا يعرفون مين هو ما يعرف؟ هذول اللي منهم سدير اللي صار علم من الأعلاف مواهبة متنوعة كثيرة مع ذلك لم تصل إلي هذه المعلومة يعني شنو؟ بكل قوة يقول يعني التقصير التقصير التقصير يعني هو الإمام الباقر بنفسه لازم يبيّن هالمعلومة البسيطة الحمام العام ما كان به غير الإمام الباقر هذول كانوا مسلمين يعني الفاصل بين ذاك التاريخ وبين الوثانية في الجزيرة العربية وفي مكة المكرمة وفي المدينة المنورة الفاصلة كانت شاسعة بس منو يعتني؟ الآن هم منو يعتني؟ قول الآن الناس يعرفون سطر العبرى واجب أما بس في الإسلام أكواها الحكم؟ الناس يعرفون الأحكام الأخرى قال الإمام الصادق ياسدير ما كثرة مال رجل قطو قطو يعني ماكوا استثناء قطو يعني أبدا ما كثر مال رجل قطو إلا عظمة الحج لله عليه الحج الدليل يعني الدليل الله ضد يكون عظيم ليش؟ عندك مال هذا إجاك بمقدار الحاجة تاخذ منه البقية الله قرر لها تكاليف شرعية هل عملت بالتكاليف أم لا؟ يا سدير ما كثرة مال رجل قط إلا عظمة الحج لله عليه فإن قدرتم أن تدفعوها عن أنفسكم فافعلوا إذا تتمكن تدفع الحجة الإلهية عن نفسك سوي هذا الاصطلاح مو يعني القضية محال لا يعني القضية صعبة إذا محال قولوا يجب تكليف يجبي تكليف فليش الشكل يحتون يريدون يقولون القضية صعبة يعني القيام للحقوق الإلهية فين المال صعب صعب فإن قدرتم أن تدفعوها الحجة الإلهية عن أنفسكم فافعلوا دققوا النظر هناك فارق بين الرفع والدافع الرفع يعني العدو يدخل دارك فترفعه الدافع يعني العدو قبل أن يدخل دارك تدفعه يعني لتخلي الحقوق المالية الواجبة تثبت عليك مدة ثم تقوم برفعها وإنما ادفعها في أول الوقت ادفع الحقوق


[15:00]

فقال له سودير قال للامام الصادق يا ابن رسول الله بماذا يعني ندفع الحج عن أنفسنا قال بقضاء حوائد إخوانكم من أموالكم ربما قضاء الحاجة واجب وربما مستحق بس ما دام هذا المال زايد عندك فاضله يعني تأخذ منه حاجتك المعيشية وحاجة الأسرة مالتك وهم يزود فإننا على الحجة الإلهية قوي قوي في عالم الكفار هذا الشيء موجود عن طريق الضرائب وقليلا ما يتهربون عن دفع الضرائب في عالمنا هذا الشيء ما موجود لا عن طريق دفع الحقوق الشرعية المالية الواجبة والمستعبرة ولا عن طريق دفع الضرائب ماكو شيء لهذا عندنا أكو تعاسة في عالم الكفار أكو سعادة نقصد سعادة مادية في عالمنا عالم المسلمين لا سعادة معنوية ولا سعادة مادية قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ونحن في أجواء شهادته الأليمة يا سدير ما كثر مال رجل قط إلا عظمة الحج لله عليه إن قدرتم أن تدفعوها عن أنفسكم فافعلوا فقال له يا ابن رسول الله بماذا قال بقضاء حظائج إخوانكم من أمواله هنا أكو ملاحظة مهمة ما كثر مال رجل قط إلا عظمة الحج لله عليه الحج لله هي موجودة فليش إلا عظمة الحج لأن كلما المال صار أكثر دفع يكون أصعب إذا أصعب يعني ما يطي إذا ما يطي يعني الحجة الإلهية تعظم عليه حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قضى قضى يعني أنجزه فقضاهن سبعة سماوات من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهراً دهراً شقد الآن مفي ذهمي بس يعني مدة طويلة والعبادة المصطلحة يعني النهار تكون صائم والليل تكون قائم يعني الليل على طوله تعبد الله تلاوة القرآن الكريم الصلوات وما أشبه النهار هم تكون صايم فعابد دهراً هذا يعني هوية صعوبة أنت جرب أسبوع أنت أسبوع أنصفه يعني نص واجب نص مستحق يعني أخذ أسبوع من شهر رمضان خو صوم النهار خو واجب هذا لازم تسوي بس أضف إلي سابع ليالي أنت كون عابد أنت كون عابد ما يصير بتقول يصير خو مو مشكلة شرط إلا شهر رمضان من غد أنت كون الشكر كن عابد أسبوع فقط قال رسول الله من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهراً ايه وتعال على الحديث اللي يقسم الظهر قصما وربما يقطعه قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من عظم دينه عظم إخوانه شوفوا النظافة من الإسلام تعظيم الإخوان من الإسلام فإنت إذا تعظم الإسلام تعظم الإسلام يعني شنو يعني تحترم الإسلام


[20:00]

تعمل بأحكامه فتحترم الإخوان المؤمنين من عظم دينها عظم إخوانه ومن استخفى استخفى بدينه استخفى بإخوانه خلص فمن يستخف بإخوانه هذه نتيجة نتيجة استخفافه بدينه عيناً مثل الفرد واحد اللي مستطيع يستخف بالحج فمعنى هذا أنه مسبقاً هذا يستخف بالدينه اللي الآن كنتيجة يستخف بالحج حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أوحى الله تبارك وتعالى إلى داوود على النبينا وآله وعليه الصلاة والسلام يا داوود إن العبد لا يأتيني بالحسن يوم القيامة بس يجيب لي حسن واحد فأحكمه بها بسبب الحسن أحكمه يعني أجعله حكماً يعني أقول لإنت اختار أنا ما أختار فأحكمه بها في الجنة يعني شنو يعني إنت اختار الدرجات قال داود يا رب وما هذا العبد الذي يأتيك بالحسنى يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة ما أدري أنا مش تبين في الحديث أكل خطأ مطبعي أو لا داوود هشك لمرتب القضية وإذا داوود هشك لمرتب القضية ليش ما أدري القضية على الفعل وداوود يسأل من الله عن الفاعل شوفو أرد يحكي حول الفعل إن العبد ليأتيني بالحسنى يوم القيامة فأحكمه بها في الجنة فالتركيز ما كوا على العبد التركيز أكوا على هذا الفعل داود يسأل يا رب وما هذا العبد الذي يأتيك بالحسنى يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة ماذا قضية ليش الشكل ما هذا القضية ليش الشكل قال الله عبد مؤمن اللهم يجاوب داوود على كلامه على كلامه بيحترم داوود مع أنه القضية تدور مدار الفعل وليس مدار الفعل قال عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم أحب قضاءها سعى هس بالقدمين أو بالتلفون أو بأي شيء آخر وبس أكوا به شرط واحد أحب قضائها يريد هذه الحاجة تصير فيكون لها الثواب العظيم قضيت له أم لم تقضي مو مسؤول عن قضاء الحاجة عن إنجاز الحاجة العبد هذا تعب الحاجة ما صارت لا تصير الثواب باقي على حاله الحاجة صارت هو الثواب باقي على حاله يعني بس يريدون منك نية حسنة مو شي آخر يعني دا يجربون باطنك ما يجربون الواقع الخارجي أنت إتي ذها الحاجة هذ هو والحاجة ما صارت فإذا الطرف الآخر لم ينتفع بالحاجة لأن الحاجة لم تنجز هو مو مشكله الله هو ما يتمكن يقضي الحوائط بس إنا دار الامتحان الله دا يمتحن والامتحان يكون على النية قبل ما تكون على الفعل قال رسول الله


[25:00]

أوحى الله إلى داود يا داود إن العبد لا يأتيني بالحسنة يوم القيامة فأحكمه بها في الجنة قال داود يا رب وما هذا العبد الذي يأتيك بالحسنة يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة قال عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم يعني إهنانه المسلم يعني المؤمن أحب قضاءها قضيت له أم لم تقضى مو مشكلة حديث شريف آخر الفكر المادي ما يتمكن هضم الحديث الفكر المؤمن يهضم الحديث بإيمانه مو بالحسابات العقل قال الإمام الصادق صلى الله عليه ليه إصحاق بن عمر من طاف بهذا البيت طوافا واحدا طوافا واحدا شوفوا الطواف الواحد سبعة أشواط يعني إذا سبعت أشواط تسوي فيصير انطواف واحد من طاف بهذا البيت يتبين الإمام كان في مكة المكرمة وفي المسجد من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له ألف حسنة ومهى عنه ألف سياء ورفع له ألف درجات وغرس له ألف شجرة في الجنة وكتب له ثواب عدق ألف نسمة نسمة آدمي حتى إذا صار إلى الملتزم الملتزم للمساحة الصغيرة للمنطقة الصغيرة بين باب الكعبة الشريفة وبين الركن ما علي متر أقل أكثر هنا من مواضع الدعاء حتى إذا صار يعني في طوافي إلى الملتزم فتح الله له ثمانية أبواب الجنة يقال له ادخل من أيها شئته يعني من أيها شئته يعني من أيها شئته يعني مثل يحكمه في الجنة يا بنا أنت مو مجاهد هسي تدخل من باب المجاهدين الله يقول مو مشكلة أنتوا شا عليكم فقلت جعلته فداك هذا كله لمن طافه صحيح سبعة أشواط به التعب الشويه بس هذه الثواب العظيم قال نعم نعم وضع الله الشكر في الدنيا الثواب قليلا في الدنيا الثواب قليل عامل البناء من الصبح لليل يشتغض فيطو أجر زهيد ليش لأن الدنيا ضيقة وكل ما فيها ضيق ومع الله واسع ما قال القرآن الكريم قال نعم أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا قلت بلى قال من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافا وطوافا حتى بلغ عشرا الراوي مع الأسف اختصر ولاء الإمام هشكل قال من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافا وطوافا وطوافا سكت الإمام الراوي يختصر فيقول حتى بلغ عشرا خليها شكل تسوي أكتب نفس عبارة الإمام لأن بيها إيحاء خاص بيها إيحاء خاص وإخواني شوفوا استخلوني مرة أخرى للتأمل أترى الحديث الشريف ثم أبين ملاحظة قال الإمام الصادق


[30:00]

ليه إصحاق ابن عمار من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له ألف حسنة ومحى عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة وغرس له ألف شجرة في الجنة وكتب له ثواب عطق ألف نسمة حتى إذا صار إلى الملتزم فاتح الله له ثمانية أبواب الجنة يقال له ادخل من أيها شئت فقلت جعلت في ذاك هذا كله لمن طاف قال نعم أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا قلت بلى قال من قضى لأخه المؤمن حاجة كتب الله له طوافا وطوافا حتى بلغ عشرة هنا أكون ملاحظة في أكثر من حديث شريف نرى هذه الملاحظة عادة ثواب العمل الخير عادة ما أدري النسبة المئوية ثواب العمل الخير أكثر من المذكور في الأحاديث الشريفة بس الإمام لمصلحه وما عدل المصلحه شنو ما عدل المصلحه الآن شنو لمصلحه يبين جزء من الثواب فإذا إشويه إشويه تتحاور مع الإمام حول الثواب بتشوف له الثواب كلش عظيم إذا هذا إصحق ابن عمار كان يسأل هذا السؤال الإمام ما كان يبين الثواب العظيم وفي كثير من الأحاديث الشريفة هذه الشيء وارد في كثير من الأحاديث الشريفة هذه الشيء وارد بس هو شو تسويه لا ذاك الوقت الناس كانوا يهتمون بالملاحظات الصغيرة الدقية لا الآن لهذا تذهب عليهم أشياء كثيرة تذهب عليهم أشياء كثيرة الحديث مطول الراوي أبو حمزة الثماني رضوان الله تعالى عليه راوي دعاء السحر الطويل لزين العابدين عليه السلام رواه أبو حمزة قال قال الإمام السجاد علي بن الحسين صلوات الله عليهما زين العابد من قضى لأخيه حاجته فبحاجة له بدأ قبل ما تسجل هذه الحاجة بالنسبة للمؤمن في صحيفة أعماله تسجل هذه الحاجة بالنسبة لله يعني المؤمن قضى حاجة لله وإقرص صحيفة الأعمال والمؤمن قضى حاجة لمؤمن آخر من قضى لأخيه حاجته فبحاجة الله بدأ قضى الله له ما أتى حاجة يعني مية مقابل واحد بس في الماهيه اكو اختلاف في إحدا هن الجنة ميت حاجة مو الشكب اكو فليت حاجة به أجزاء من أجزائها الجنةبقيتي الأجزاء شنو خوي الراوي إذا ما يسألش تسوي تسع وتسعين حاجة الأخرى شنو إذا الراوي ميت يسألش تسعين والراوي جليل القدر أبو حمزة الثماني بس خوي يعني العتاب موجه لمن يتوجه العتاب إليه العتاب موجه اكو أعظم من الجنة أو مساوي للجن نام شنو هذني الرواة ما سئله بس من الخارج عرفنا بعض النماذج


[35:00]

من الله أكبر أكبر يعني شنو من الجنة هذه الرضا والتكامل اللي يصير للمؤمن في الجنة إشلون عظم من الجنة أو لا الجنة مهما كانت مهمة فبعضها بيها تسامح قولوا المادية الحور العين هو مثل العرائس في دار الدنيا بس ما أفارق الدنيا والجنة بس مادية ومن نفسه أي فرج عن أخيه كرب نفس الله عن كرب القيامة مو كرب من كرب الكيامة كرب مشكلة ضالغا ما بلغت يعني خلي الكرة بتكون بالمليارات مو مشكلة وضع الله الشكل الله واسع الله واسع وعندنا في الدنيا عندنا هذا الشي في الدنيا حتى نعرف بها وضع الآخرة يعني مثلا فرد واحد عين من الأحيان مليونير ملياردير يدخل في محال بيع الدندورمة آيس كريم هو يطلب مثلا مقدار قادي من آيس كريم فهذه ثمنة إشكت؟ ثمنة إشكت؟ ثمنة إشكت؟ يقدم فئة خمسين للباية في الباية يقول أخوه أخذ البقية يقول لا البقية إلك مولي المحل البقية إلك أنت عامل تتعب في سبي رزق العائلة البقية إلك هذا موجود وإنتان قليل فقضية الله الشكل يعني أقل من عبده عبده ربما يقدم الثمن مضاعفا خمسين مرة فالله إذا قدم الثمن مضاعفا مليار مره يعني تتعجب الله واسع ومن أعانه على ظالم على ظالم له من أعان أخيه على ظالم له لأخيه أكو ماكو ظاهرا يعينون الظالم على المظلم إذا يسوون فردشي يسكتون أما يعينون المظلوم على الظالم عادة ماكو ومن أعانه على ظالم له أعانه الله على إجازة الصراط المرور على الصراط عند دحض الأقدام تزلزل الأقدام لأن في الصراط هناك نصوص دينية كثيرة فكل واحد حسب حقيقته الباطنية يكون وضع على الصراط يعني حقيقته الباطنية تنعكس على مروره على الصراط فريد واحد يمر على الصراط كالبرق الخاطف فريد واحد لا في وقت قليل ألف زلكة إما في جهنم وإذا الشخص سعيد فلا لا يصبت في جهنم ومن سعى له في حاجة حتى قضاها له هذه الثواب بشرط تقوم بحاجته وتقضي حاجته فسر بقضائها الطرف سر بقضاء الحاجة فكان كإدخال السرور كان كإدخال السرور على رسول الله صلى الله عليه وسلم إدخال السرور على رسول الله لأن تدري الشخص مهم في القضية يعني أنت تطي خمسين باون لفقير ده يموت من الجوع أو تنطي


[40:00]

خمسين باون لفقير ده يجمع راتب الشهر ماله راتب الإيجار الشهري هم يحتاج أما ذلك الأول يحتاج بشكل غليل ومن سقاه من الضماء شوف الشرط من الضماء يكون عذشان هسه عذشان في الحسينية مو مشكلة بس الآن هذا عذشان سقاه الله من الرحيق المختون الرحيق شنو دقيقوا النظار في الجنة أكو أنهار بس في الجنة هم أكو شراب اشلون في الدنيا أكو ببسيكولا في الجنة هم أكو شراب ببسيكولا بس شي يتناسب مع الجنة من وين نعرف من الرحيق المختون حسب قول العراقي الشيشه سرمهر يعني هذا الباب مسدود عليه أنت يكون عندك يقين أنو هذي ما داخل ميكروب ما صاير بإستعمال هاي الشكل فشراب الجنة اسمها الرحيق ما يسموا ببسي يسموا الرحيق ومن سقاه من ضماء سقاه الله من الرحيق المختون يتبين شي غريب لأن أكو في الجنة أنهار وكل نهر الجنة الماية اللي يجلي بي تحف من التحر بس هذي يروح على الشيشه سرمهر فيتبين هاذي الرحيق شي تحف من التحر وإلا كان يروح على النهر هذا أنهار الجنة يشراب من النهر ومن سقاه المختون ومن أطعمه من جوع ضلوا في الحسينية الآن هذي جاعة مو أنه إذا انت ما اضطيت ما يتمكن يحصل على لا الآن هذا قاعد في الحسينية جاعة علما يروح بر الحسينية ويروح بالسيارة مالته ويشغل السيارة ويروح الدار من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن كساه من عالي دققوا النبو هذا كان موجود الآن هم موجود الشخص يجي على محل باع الملابس الجاهزة فينزع ملابسه يذهبهم في سطر الزبان ويلبث الجديد يعني ملابسه رايحة فريد واحد لا أتعس عاري عاري عند عاري بس عند فريد شورت أو أقل من شورت اللي سترى به أورته وإلا البدا ما بشي مكو عليه شي هذا في الإهواء يحتاج للملابس ومن كساه من عاري كساه الله من استبرق وحري حري بس الناس ما يعرفون الاستبرق شنو الاستبرق نبت نبات زرع على أنواع حتى في الألوان على أنواع فهذه يصوون من منسوجات هذه المنسوج اللي يصوون من هذا اسم استبرق إذا مو أفضل من منسوجات الحرير ففي مستوى منسوجات الحرير ومن كساه من غير عاري لم يزال في ضمان الله ما دام على المكسي من الثوب سلك خيط لأن الثوب يعني القماش هذا مؤلف من الخيوط خيوط طولية وخيوط أرضية ف المعطي يكون في ضمان الله في ضمان الله يعني لا يصيبه شيء لا يصيبه ظرر ما دام خيط ولو من هذا الثوب يكون على المعطالة


[45:00]

دققوا النظار هذا أكو قليل ومن كفاه كفى المؤمن بما هويمتهنه بالشيئ إن المؤمن يمتهنه يعني يجعله حرفة إليه تعال أنا أمرتب إلك هذا المحل بكل أدواته لبيع الآيس كريم تعال أخذه مو أنه خمسين فاوا تقضي به حاجة يومية مثلا أو أسبوعية لا بتصير صاحب شنو صاحب حرفة ومن كفاه بما هو يمتهنه ويكف وجهه يمنع وجهه عن الناس لأن لا يسأل الناس ويصل به يده إلى حاجاته تطي الشيء اللي بذلك الشيء يده هذه مجاس تصل إلى حاجاته إذا حلويات يتمكن إذا يريد يروها لزيارة العتبات المقدسة في العراق يتمكن أخدمه الله الولدان المخلدين ايه الولدان جام الولد هذا نعرفه المخلدين جام المخلد يعني خالد في الجنة أما الولد المخلد في الجنة يعني شنو قارسون في المطاعم وما أشبه وهواي نفرح إذا هذا القارسون يجيب لنا صحن أخدمه الله الولدان المخلدين ومن حمله من رحله ايه الرحل يعني المنزل من منزلة يريد يروح للحسينية لمجلس أهل البيت يقول تعال لا ما يمر بالشرغة يشوفه يروح على داره من رحله الرحل يعني المنزل ومن حمله من رحله بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة يا ملك من الملائكة بسم الله يعني مخطئ بها ومصير وهي أنه ليش ناقة مو جمل عادة المركوب إذا يكون نثيل فيكون لطيف إذا يكن فحل فلا يأذي الجمل يأذي الناقلة ربما القضية الشكل بحثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نق الجنة يباهي به الملائكة ومن كفنه عند موته هذا ثالث شيء في المجتمع اللي بفقراء هذا إهواء يحدث الشخص مات ما عندي كفنه وعطي ملابس إنسان من يوم ولادتي إلى يوم وفاتي إشكت بثواه ومن زوجه زوجة استعار على الشروط يأنس بها يأنس بالزوجة ويسكن إليها يطمئن يرتاح إليها آنسه الله في قبره بصورة أحب أهله في الدنيا من كان


[50:00]

يحب أكثر بقية أقرباء وقريباته فالله يسوي لمثال في عالم البرزخ يكون يمنى ومن عاده عند مرضه حفته الملائكة يعني أحاطت به الملائكة تدعو له حتى ينصرف والملك الواحد وتقول الملائكة طبت وطابت لك الجنة يعني كن على ثقة أنه انت من أهل الجنة وفي مكان مهم من الجنة بعد ياني الإمام يقول والله لقضاء حاجته أحب إلى الله من صيام شهرين متتابعين شوفوا ثواب أقل من ثواب صوم شهرين متتابعين باعتكافهما في الشهر الحرام صائم وهو معتكف في المسجد وفي الشهر الحرام سيد القعدة ذي الحج المحرم رجب مرة أخرى للتأمر روى الثمالي عن السجاد صلى الله عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته بحاجته فبحاجة الله بدأ وقضى الله له بها ما أتحاج في إحداهن الجنة ومن نفس عن أخيه كرة نفس الله عنه كرب القيامة بالغا ما بلغت منك إدخال السرور على رسول الله صلى الله عليه وعليه ومن سقاه من ضماء سقاه الله من الرحيق المختوم ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن كساه من عري كساه الله من استبرق وحرير ومن كساه من غير عري لم يزل في الضمان من كفاه بما هو يمتهنه ويكف وجهه ويصل به يده أخدمه الله الولدان المخلدين ومن حمله من رحله بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نق الجنة يباه به الملائكة طبعا بعثه الله إلى الموقف ومن كفنه عند موته فكأنما كساه من يوم ولدته أمه إلى يوم يموت ومن زوجه زوجة يأنس بها ويسكن إليها آنسه الله في قبره بصورة أحب أهله إليه ومن عاده في مرضه حفته الملائكة تدعو له أحب إلى الله من صيام شهرين متتابعين بإعتكافهما في الشهر الحرام حديث آخر قال الإمام الصادق عليه من سر إمرأ مؤمنان من أدخل السرور على إمرأ مؤمن هس هذا السرور يختلف ربما على مؤمن في مرحلة معينة من سر إمرأ المؤمن أن سره الله يوم القيامة المهم هنا وقيل له تمنى على ربك ما أحببت فكر أمانية بالنسبة لله شنو بينها لله حتى الله يطهن لك فقد كنت تحب في دار الدنيا سيعطى ما تمنى أمنيات من الله يأخذهن من الله ويزيده الله من عنده ما لم


[55:00]

يخطر على قلبه من نعيم الجنة يقول أريد حورية وإذا الله يطي عشر حوريات ما كان يفكر في حذيره من سر إمرأة مؤمنا سره الله يوم القيامة وقيل له تمنى على ربك ما أحببت فقد كنت تحب أن تسر أولياء في دار الدنيا فيعطى ما تمنى ويزيده الله من سر إمرأة مؤمنا سره الله يوم القيامة وقيل له تمنى على ربك ما أحببت هذه الثواب العظيم لهذا الشئ لا اقرب بقي الحديث فقد كنت تحب أن تسر أولياء في دار الدنيا هذه الثواب مؤلم لا هذا الشرط فقد كنت تحب أن تسر أولياءه اسمر سوى هذا بمؤمن أما هالحال لازم يكون في موجوده حتى يحصل على هذا الثواب فيعطى ما تمنا ويزيده الله لبيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين