العلاقات الإنسانية: قضاء حاجة المؤمن
محاضرة صوتية من قضاء حاجة المؤمن
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع العلاقات الإنسانية وحسب المصطلح القديم العشرة والعنوان الجانبي قضاء حاجة المؤمن قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن لله عز وجل عبادا من خلقه يفزع العباد إليهم في حوائجهم فزع إليه أقبل إليه فزع منه هرب منه إن لله عبادا من خلقه يفزع العباد إليهم في حوائجهم يعني مراكز لقضاء حوائج المؤمنين ويفزع العباد إليهم يعني يقبلون إليهم بشدة بإصرار بولع وهذا كما ذكر فيما سبق كرارا ومرارا نوع ثواب دنيوي على بعض الأعمال الصالحة التي صدرت عن الشخص المعين زيد صدرت عنه بعض الأعمال الصالحة فللعمل الصالح أكو ثواب في الدنيا في الاحتضار في البرزخ في الخروج من البرزخ إلى يوم القيامة في الجنة فمن جملة أنواع الثواب الثواب الدنيوي فثوابا لبعض الأعمال الصالحة التي صدرت عن زيد الله يوفق زيد لقضاء حوائج المؤمنين مقترة إن لله عباد من خلقه يفزع العباد إليهم في حوائجهم أولئك هم الآمنون يوم القيامة اللي معروف بعدم الآمن هذول آمنون يوم القيامة كثواب في يوم القيامة لقضائهم حوائج المؤمنين حديث شريف آخر كلش حديث قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث إنت تاكل كما نقيمه أما الطبخ على أنواع قضاء الحوائج إنت تقوم به أما قضاء الحوائج على أنواع النوع الجيد لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث إلا بثلاث خصال باستصغارها كان في كربلاء المقدسة سيد بياء أقمشة
[5:00]
فهذي على ما ذكر البعثيون سجنوه وعذبوه وقتلوه هذي كان من أرباب الحقوق الشرعية فيجي عند المرحوم الأخ رضوان الله عليه يقول سيدنا هذه كم فلس خمس وبسرعة يقدم المبلغ ويروح وإذا تشوف هذي كان فلس خمسين دينار ستين دينار سبعين دينار في ذلك اليوم اللي الدينار يقرقع به باستصغارها عندما تقضي الحاجة اعتبرها صغيرة يقول أنا أشكرك على هاي الخدمة يجاوبه يقول أنا ما سوت شي ما سوت شي باستصغارها يعني اعتبر الحوائط صغيرة للتعظم حتى تصبح في عين الطرف المقابل عظيمة يعني إذا يقولك هذي سبعين دينار خمس إلي أثر عليك إذا يقولك كم فلس خمس وتحسبهن تشوف إن سبعين دينار الأثر يكون أعظم وبعد وباستكتامها لتظهر إنت لا تبين المعروف خلي المعروف هو يظهر هذي بيع الأقمشة اللي داعي أتحدث عنه هذا هو ما كان يقول أنا أروح أطلخ مص وإبهالطريقة أنا داعي أقول وبعد خمسين سنة أقل أكثر إن تأكتم الخير فالله يرضى يظهر هذا الخير وبالتعجيل لها للتحناء الفقير هليلة يريد زوج بطانية له ولأسرته انتهي الليلة قدم زوج بطانية لي مو بعد يوم البطانية نفس البطانية عندما بسرعة يتقدم تحنى الصير عنيئة لهذه من يشرب الماء هنيئة مريئة فالبطانية تصير هنيئة ومريئة قال أمير المؤمنين لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث باستصغارها لتعظم وباستكتامها لتظهر وبتعجيلها لتهنأ حديث شريف آخر قصير مرزا كلش مهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أكرم أخاه أكرم أي احترم احترم بشنو بكتابة رسالة ودي إليه بإهداء صندوق شوكولات إليه بأي شيء من أكرم أخاه فإنما يكرم الله عز وجل لأن هذا إيماني فعندما تكرموه فبحساب الله تكرموها بعد أكو جملة كلش حساسة فما ظنكم بمن يكرم الله عز وجل أن يفعل به الإنسان اللي يحترم الله شنو رأيك الله كيف يطي ثواب أو اقراه الشكل فما ظنكم بمن يكرم الله أن يفعل به أن يفعل به الله أو أن يفعل به ماكفر من أكرم أخاه فإنما يكرم الله فما ظنكم بمن يكرم الله أن يفعل به يعني الثواب اللي الله يطيق انت لا تفكر فيه
[10:00]
لا تفكر به هذا قدم خدمة لله وألوه سيريد يسلي إليه ثوابا عظيما حديث شريف آخر يقصد الله خصوصا في هذه الأزمنة وفي هذه الأمكنة قال الإمام الصديق صلى الله عليه أيما مؤمن سأله أخوه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها الأخي المؤمن أخذه للسجن وأجدت أخبار من السجن أنه تحت التعذيب وأكو مؤمن آخر هذا يتمكن يروح عند الحاكم الظالم ويتوسط إليه حتى الحاكم الظالم ينصف وينقذه من التعذيب ويخرجه من السجن أما ما يسوي ماذا ما يسوي؟ يقول أخاف اعتباري عند الحاكم شوية يقيل لأن هذا ودول السجن خلوا تحت التعذيب فهذا حتما مغضوب عليه فأنا كيف أتوسط إليه؟ فاعتباري روبما شوية يقيل أخو الله شنو يسوي به؟ أيما مؤمن سأله أخوه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها ولم يقضها له يتمكن يقضيها وما يقضيها سلط الله عليه الشجاع في قبره شجاع حية دي الناس عندما يفكرون في عالم البرزخ وعالم القابر يفكرون في دولة صغيرة وليلة إلى الصبح بينامون أنا شنو أسوي حتى الدوت في القبر لا يحمل علي هذا الشجاع الشجاع من أسماء الحية من أسماء الحية من أسماء الحية سلط الله عليه الشجاع شجاع في قبره فهذا الشجاع شنو يسوي؟ ينهش أصابعه ينهش يعظه أصابعه إذ أنت تصور حية دنيوية عادية مرة واحدة نهشت إصبعا من أصابعك في دار الدنيا تصور هذا فالشهر متنام إتروه للطبيب تسأل منه أنه أكو دواء لأن الشهر ماذا ياخذ من الدواء أيما مؤمن سأله أخوه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها ولم يقضها لح إذا لا يقدر على قضائها فمعذور أما وهو يقدر على قضائها ولم يقضها له سلط الله عليه شجاعا في قبره ينهش أصابعه إخواني قبل ما نستمر في تلاوة الأحاديث الشريفة أبين ملاحظة بيناها فيما سبق أكثر من مرة وهي إذا شفت اختلاف في الأحاديث الشريفة من حيث الثواب حيث العقاب وما أشبه فهذا الاختلاف يتبع الذي عمل درجات الثواب للعامل درجات العقاب للعامل ماكو اختلاف في الأحاديث يعني شخص يذهب إلى زيارة الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم بالطائرة وهذا إلي ثواب فإنهختار الثواب ويخضع panels
[15:00]
لتفعل الثوابر- الإمام الحسين عليه السلام بالثيا هي الثواب يختلف شخص يذهب ماشيا الثواب يختلف شخص يذهب معشيا الثواب يختل لا يذهب Construction هبوشا ثواب four ارت دقيقة بجان Gün اتبع الرجل يعني ربما سلمان رضوان الله تعالى عليه صلي صلاة الليل إلي ثواب معين ربما مؤمن عادي يصلي صلاة الليل هذا إلي ثواب آخر وأنه أكو اختلاف في الأحاديث الشريف حديث شريف آخر قال الإمام الصائق صلى الله عليه من أغاث الإغاث بعد أنقذ نجه من أغاث أخاه المؤمن اللحفان تلحث يتلحث اللحفان يلحث في بيان المعنى أجلكم الله عند التعب شلون يلحث عند جهده الجهد المشقة هذا دا يبذل المشقة وعند لحف وعند لحف فنفس كربته نتيجة قاضي الحاجة نجح فنفس فرج كربت مشكلة للمؤمن الثاني وأعانه على نجاح حاجته أخرجه من السجن أنقذه من تحت التعذيب وسبحان الله كل ما الزمن يتقدم واعدة أوجب الله عز وجل له قاضي الحاجة بذلك بقضاء الحاجة إثنتين وسبعين رحمة من الله نوع يعجل له منها واحدة إثنتان وسبعون رحمة رحمة واحدة الآن يضطهل في الدنيا وهذه الرحمة عظيمة إلى درجة يصلح بها أمر معيشته الله يصلح بهذه الرحمة الأمر الاقتصادي الدنيوي ماله هذه الرحمة المقدار عظيم ويدخر له يضم إلي احدى وسبعين رحمة إذا للدنيا رحمة واحدة تكفي فإحدى وسبعين أي زمان لأفزاع يوم القيامة يوم القيامة بفزع لا بأفزع وبعد وأحواله يوم القيامة بهول لا بأحوال دققوا النظر نفس المطلب يتكرر فيما يأتي ولكن بترتيب آخر يتبين العامل منه كان والعمل إشلون كان قال الإمام الصادق من أغاث أخاه المؤمن اللحفان عند جهده فنفس كربته وعانه على نجاح حاجته أو جب الله له بذلك إثنتين وسبعين رحمة من الله يعجل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته ويدخر له إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأحواله حديث شريف آخر
[20:00]
شوفوا الأحاديث متشابهة لا تتعجبونها لا تتعجبونها القاضي للحاجة يختلف ووضأ قضاء الحاجة يختلف الشخص اللي تقضي حاجته يختلف قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أعانى مؤمنا نفس الله عنه ثلاثا وسبعين كربة مشكلة واحدة في الدنيا واحدة تكفي كل أمر الدنيا المقدار عظيمة واثنتين وسبعين كرباء عند كرابه الأضمى مشاكل الأضمى وين عند مشاكل أضباء حيث يتشاغل الناس بأنفسهم في اليوم الذي الناس يتشاغلون بأنفسهم أبو يم أما ما يفكر في أبوه لأن عند مشاكل متسمح إلى أن يفكر في أبوه أو في أخوه أو في أخته قال رسول الله من أعانى مؤمنا نفس الله عنه ثلاثا وسبعين كرباء واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كرباء عند كرابه الأضمى حيث يتشاغل الناس بأنفسهم والإنسان يشوف أثر قضاء الحاجة يا أخي شخص هرب من العراق في زمن البعثية هرب هرب من العراق للجواز مزور لاتجاه الكويت عندما وصلوا إلى الحدود فطلبوا منه شهادة تطعيم وذلك التاريخ شهادة تطعيم شهادة تطعيم كلش مهنة مثل الجواز أو أهم هو هم ما راح للدائرة صديقي راح للدائرة قال إليهم هذا ما كان يعرف أن هذه الأمر لازم يدبر لهذا ما دبر الموظف قال لك ومو مشكلة خلي يروح بدون الموظف يقول جيبوا حتى أشوف بدون ما الموظف يروح للسيارة حتى يشوف من أعانى مؤمنا نفس الله عنه ثلاثا وسبعين كربة واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كربة عند كربه العظمى حيث يتشاغل الناس بأنفسهم حديث شريف آخر قال الإمام الصالح صلى الله عليه من نفس عن أمن كربة نفس فرج نفس الله عنه كرب الآخرة بشكل مطلق في الآخر ما عنده مشكلة خلص وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد يا أخي أقول لكم شيء فكروا به يعني هذول اللي يعيشون في قرية أو كانوا يعيشون في مدينة صغيرة أو كانوا يعيشون في محل من مدينة بس محلة مغلقة في حاجة يعني مرض شديد صار وياه يريدون يودو عند أعظم الأطباء في العاصمة هذا عندما ياخذو إلى أعظم الأطباء في العاصمة ينسى مرضه
[25:00]
يشوف أوضاع العاصمةينبهر القرية مالته ما كان شايف حتى سيارة واحدة كهنا من في الشوارع السيارات لا تنقطرها باس شنو هذا الباس ضد طابقين شنو من وين عندك هالمقدار من السافرات هالروائح الطيبة على الرجال والنساء شنو ليش الناس ده يركثون أنا في القرية بس شنت أشوف الدراجة الهوائية لجاري قال الآن الدراجات الهوائية في الأرض صفة مثل الزبال ينبهر حتى إخواني فكروا أنتو حتى بالنسبة للوليد اليوم يسقط من رحم أمه إلى الأرض قال شعور أما شوف في إضطراب ليش في إضطراب لأن من عالم الرحم خرج إلى عالم جديد ما عندي الشعور حتى يقرف هذه العالم الجديد شنو فارقة ويا عالم الرحم بس عنده الشيء جديد فميت مكن يتحمل ففلد واحد من قبرة يطلع في يوم القيامة مو في أعظم شوالة نيويورك لا في يوم القيامة هذا الشنو يصير بحق يحتاج إلى إطمئنان يحتاج إلى فرح هذه الإطمئنان وياك شريطة أنه في الدنيا تقضي الحواد هذه الفرح وياك شريطة أنك في الدنيا تقضي الحواد وخرج من قبره وهو الثلج الفؤاد فؤاد قلب مطمئن ومن أطعمه من جوع لا تشوف نفسك ما تحتاج إلى الأكلات لا هناك أفراد يحتاجون إلى الأكلات أطعمه الله من ثمار الجنة مو من المنج في الدنيا لا من ثمار الجنة ومن سقاه شربة ماء سقاه الله من الرحيق المختوم في الجنة هناك أنهار مثل ما في الدنيا أكو أنهار دجلة والفرات والنير وما أشبه بس في نفس الوقت في الدنيا أكو بيبسي أكو كوكة أكو أشياء ف لشراب الجنة مولى أنهار الجنة يقولون الرحيق والرحيق المختوم يعني شنو حسب التعبير العراقي شيشة سرمور ما سام عندنا الأطباء يقول مثلا في الوصفة كاتب لك شربة دواء فيريد يبيّن إلي الترتيف حتى إذا يروح للصيدلية الدواء يكون مطابق الوصفة يقول شيشة سرمور بيبسي مختوم يعني مو أنه فرد واحد شارب منه ويضطيك سؤر لا مختوم وأفرادي الجنة ملائكة الحور العين المؤمنين والمؤمنات يقول إيش بي إذا يشربون شوية من شراب الجنة ويقدمون سؤورهم إليه مع ذلك لا حتى الملك ما أريد سؤوره الحورية ما أريد سؤورها ربما حورية الدنيا يريدون سؤورها أما حورية الجنة لا والمؤمن في الجنة ميريدون سؤورها والمؤمن ميريدون سؤورها يعني كامل هدية الله لازم تكون كاملة وكاملة
[30:00]
أنت في الدنيا يجيبوا لك هدية إذا اتشوف نقص في الصندوق مالي الهدية في الغلاف مالي الهدية كرامتك تنجرح في الجنة إيش له هدية الله عز وجل يمكن يكون بها نقص الله ده يقدمها قال الإمام الصادق من نفس عن مؤمن كربا نفس الله عنه كرب الآخرة وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم حديث شريف آخر قال الإمام الرضى صلى الله عليه ومرت علينا ذكرى ميلاده الشريف قبل أيام من فرج عن مؤمن فرج الله قلبه يوم القيامة دققوا النظر ربما أنا دا أشرب أما قلبي كئيب شنو الفائدة ربما أنا في احتفال بالنسبة إلى الفسقة الفجرة في احتفال راقص راقصات أما قلبي كئيب شنو الفائدة شفوا من فرج عن مؤمن فرج الله قلبه شعر عليه بالظاهر فرج الله قلبه يوم القيامة الهول ما للقلب أحوال القيامة ما للقلب الحول مباشرة إلى علاقة مع القلب هذه العلاقة بين أحوال يوم القيامة وبين قلب الشخص التنقطع من فرج عن مؤمن فرج الله قلبه يوم القيامة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أيما مؤمن نفس أي فرج عن مؤمن كربى وهو معسر وهو يعني منه هذا القاضي للحاجة هو المسكين فقير ومعسر فقير شديد أما يقوم بقضاء الحاجة من أيما مؤمن نفس عن مؤمن كربى وهو معسر يسر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة في الدنيا والآخرة ليس فقط في الآخرة في الدنيا حديث شريف آخر هذا إهواء صعب خصوصا عند الأحقاد والعدوات والضغائم من ستر على مؤمن عورة يخافها في بلاد الغرب على ما يبدو العورة اللي الشخص يخافها خروج من الضرائب في بلاد الشرق العورة اللي الشخص يخافها شوف مثلا لواث مثلا حن شوف صنا من ستر على مؤمن عورة يخافها مو عورة هينة العورة يعني شنو العورة يعني الشيء الذي لا أريد أن يظهر هذا عورة للقبل والذبر هم يقولون عورة لأن الرجل والمرأة ما يريدون أن القبل والذبر يظهران الناس العورة يعني كل شيء أكره أن يظهر الآن هذه شنو ما أدري
[35:00]
من ستر على مؤمن عورة يخافها ستر الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة من عورات الدنيا والآخرة مو كل أنواع الثواب للآخرة لا قسم من أنواع الثواب للدنيا حديث شريف آخر هذا إهوائي مهم إهوائي مهم فرد واحد يقول أنا مت مشكل شنو أسوي الجواب في هذا الحديث حديث آخر والله في عون المؤمن الله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه عندك مشكلة متنحل روح بالنسبة إلى أقرباءك أصدقائك معارفك زملائك فتش شوف يا واحد عندي مشكلة لا تنحل فحل مشكلته الله يحل مشكلتك بدون ما أتفكر بدون ما بالليالي ما ياخذك النوم طريقة بعد الله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عونأخيه إذا إثلاث أحاديث في حديث واحد أقراهم مرة أخرى لأن أكون تعليق عليها أيما مؤمن نفس عن مؤمن كربى وهو معصير يسر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة ومن سترى على مؤمن عورة يخافها سترى الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة والله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه شوفوا التعليق الإمام الصادق يقول فانتفعوا بالعظل العظل يعني الموعظة يعني عندما تسمع أو تقرأ الموعظة صمم على تنفيذها وإلا العلم بدون العمل ما يفيد وربما يضر فانتفعوا بالعظل وارغبوا في الخير رغبتكم تكون في الخير يا إخواني على الأقل خلي إن كون في مستوى الأطفال رابة الأطفال في الآيس كريم يا إخواني مو من الأطفال فلازم رابتي تكون في الخير يعني على الأقل فكري يكون في مستوى فكر الطفل الطفل يرغب في الخير الذي يعتبره خيراً لهذا إذا تسمح للطفل إن قد يأكل آيس كريم حتى يتمرض يا بألمؤمنون الكبار المؤمنات الكبار خلي يرغبون في الخير على الأقل خلي يكون عندهم منطقة الطفلة فانتفعوا بالعظل وارغبوا في الخير حديث شريف آخر المفضل ابن عمر أحد الرواة الكبار ومع الأسف مظلوم من حيث التأليف الآن ماكو في ذهني كتاب مستقر حول سيرته إحوايا أكل وضنا مظلمون من حيث التأليف هذا المفضل ابن عمر من أصحاب الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم هو يقول إن راوي عنه بكار بن كردم هذا ينقل هالرواية عن المفضل المفضل يقول قال لي الإمام الصادق صلى الله عليه يا مفضل اسمع ما أقول له يعني هذه الكلام مهم لا تعتبر عادي واعلم أنه الحق
[40:00]
هذه الكلام صادر من المعصوم والشيء اللي يصدر من المعصوم ما بإحتمال أنه يكون حق أو باطل حق وأخبر به علية إخوانك لا تقراها غلطة وأخبر به علية إخوانك العليا يعني شنو شريف رفيع فرد واحد يكون شريف ما يكن ناظلا فرد واحد يكون رفيع ما يكن واطي يعني يعرف الشيء يعرف الخير فيأخذ به وأخبر به علية إخوانك قلت جعلت في ذاك وما علية إخواني قال الراغبون في قضاء حوائج إخوانه إذا أنت شريف منادل ترغب في قضاء حوائج المؤمن إذا انت رفيع قضاه ما قال الإمام للمفضل من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له يوم القيامة مائة آلف حاجة ممية آلف حاجة خد جيب لي نموذج من هذن الحوائج حتى أعرف المستوا مستوا الحوائج من ذلك أولها من هالحوائج وأول الحوائج الجنة يعني بقية الحوائج أن فيها المستوا القرآن الكريم يقول والرضوان من الله أكبر عندك أكبر من الجنة إيه والرضوان من الله أكبر هم أريد نماذج ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة إذا القرابة يستحقون الجنة فبعد ما يستحقون حتى أنا أصير شفيع إذا المعارف يستحقون الجنة فليش أنا أصير شفيعة إذا الإخوان يستحقون الجنة ليش أنا أصير شفيعة فلا يستحقون بشرط واحد والحمد لله بعد أن لا يكونوا نصابا إذا قريب ناصب هذا من يدخل الجنة خالص الناصب لا يدخل الجنة خالص دققوا النظر هذا بكار ابن كردم اللي ينقل الرواية عن المفضل ابن عمر يقول وكان المفضل كان بها معنى الاستمرار يعني دائما مو بالسنة حسنا وكان المفضل إذا سأل الحاجة أخاً من إخوانه قال له أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان إنت متشتهي أن تكون شريف النفس رفيق النفس إذا شريف النفس رفيق النفس فيعني تقضي حوائج الناس أما إذا لا التفكير معدي إذا التفكير معدي يا إخواني أنا ما أبين القضية بالتفصيل أما ربما العمامة أكبر من عمابتي واللحي أطول وأعرض من لحيتي أما التفكير معدي فإذا التفكير معدي هذا يفكر في الباون والدولار ويفكر في قضاء الحاجة القضاء الحاجة في ضرره يأخذ هذه بسيارته للمستشفى هذا يصرف بنزين أنه يأثر على السيارة
[45:00]
فالتفكير معدي علّت الإخوان مرة أخرى للتأمر روا بكر بن كردم عن المفضل بن عمر قال لي الإمام الصادق يا مفضل اسمع ما أقول لك واعلم أنه الحق وافعله وأخبر به علية إخوانك قلت جائلت في ذاك وما علية إخواني قال أن راغبون في قضاء حوائج إخوانهم ثم قال من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أولها الجنة ومن ذلك أن يدخل قبله ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصّاباً وكان المفضل إذا سأل الحاجة أخر من إخوانه قال له أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان إخواني أنقل لكم قصة أنا شاهدتها أكثر من مرة كان إيراني تركي وعادةً هذا قد يصير بعيد عن العراقي إيراني تركي هذا كان طبيب وفي ذلك الزمن القديم كان متخرج من الطب في باريس وفي ذلك الوقت الطب في باريس كان يعني إهواء عند العالم مهم فهذا جاي للعراق فاتح لعيادة خاصة في وسط شارع الرشيد في بغداد وشارع الرشيد آنذاك سرة بغداد لم يكن في بغداد أعظم من الشارع فهذا يعرف فارسي ويعرف تركي ويعرف عربي ويعرف فرنسي لكن اللغة الأخرى يعرف أو لا يعرف ماذا رجل الدين يذهب عنده ليأخذ منه أجرة الوصفة وكان حليق اللحلة الفقير يروح عنده ليأخذ منه أجرة الوصفة ويقول ترى هالوصفة اتروح تاخذه من فلان صيدلية ويخلي علامة على الوصفة فهذا الفقير عندما يجيب الوصفة للصيدلية الصيدلان عندما يشوف العلامة فيسجلها في حساب الدكتور محمد تقي جهانلي ويا أخوة فلوس الأدوية من هذا هذه مكان بغداد وعالي ازلحام عالي ازلحام لأنه معروف فخلي يطلبوا من النجف المقدس من كربلا المقدسة من الكاظمية المقدسة من سمراء المقدسة يروح تدري إش قد كان يتلف أمر حسب رأي الناس المادية بس يروح في مطبه أنا شفته في مطبه وشفته في كربلا المقدسة في الدار يا أخي يضحكوا إلي الناس في مطبه يضحكوا إلي الناس في المدن الأخرى في الدور هم يضحكوا إلي الناس ويجو يجيب مزاحات وجوكات هذا من قضاء حاجة حديث شريف آخر لسيت أقول عنده مضمت في نفس المطب يعني رجل الدين إلي ما ياخذ منها وجرة الوصفة ما ياخذ منها وجرة المضمت الفقير هم نفس الشيء ومطب الناس في الدور
[50:00]
الناس في الدور وفاهم يعني يتعامل ويا المريض كفرد واحد مشفق على المريض يقول مرة جاني رئيس عشيرة من تصرفاته أعرفت أنه هذا تفكيره تفكير بداية سافج ففحسته شفت ما بشي اطيت الدواء اللي مناسب إليه هذا راح يم الصيدلاني أخذ الدواء وإجي غضبان علي دخل المطب وقام يصيع علي شنو إنت اعتقد فقير اطيتني الدواء ثمنه قليل يقول فورا عرفت أنه أنا أختلف في الوصفة أشوف مسرحية ماكو فأطاني الوصفة قريتي الوصفة قلت لي تعذرني صاير اشتباه يقول شقيتي الوصفة اطلعت الوصفة أخرى كل ما أكو في العالم من فيتامينات كتبتهن في الوصفة هذا راح للصيدلاني أخذ فإليه فلوسه هواية صارت يقول إجي عندي فرحان يضحك قال الوصفة هي الشكل قلت لقيت عذرني تراه يعني ما يتعامل ويا المريض على مود ماله على مود أنه يقضي حاجته حديث شريف آخر قال الإمام الصالح صلوات الله إن الله خلق خلقا من خلقه دقيقوا النظر الله عادل يعني زيد عند عمل صالح ثوابا دنيوي لذلك العمل الصالح ماله الله يطصف حسنه مو قطرة الله عادل إن الله خلق خلقا من خلقه انتجبهم اختارهم لفعهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا إذا هذا الفقير مو الشيعي فهذه تقضي حاجته حسب شروطها هملك ثواب نعم الله يسوي هذه الشيء ليثيبهم على ذلك الجنة حتى الله يوديك للجنة و يكون الجنة بعذر ترى هذا كان يقضي حوائج فقراء شيعة هسا أكو جملة أخيرة يعني الصدق صعبة فين استطعت أن تكون فين استطعت أن تكون فكن يعني شنو إذا ما كان يستطيع خلال اليوم ما كان يبينه ما كان يبين لهذه فإذن مستطيع أما القضية صعبة مو كل واحد يحب قضاء الحوائج في التفكير المادي قضاء الحاجة اضاعت المال اضاعة العمر اضاعت كل شيء فنفسك الأمارة بالسوء متخلي الشيطان ما يخلي صديق السوء ما يخلي يقول له بطران اتضيع عمرك ويا الناس خرو على شغل يدر عليك المال قال الإمام الصادق إن الله خلق خلقا من خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة فإن استطعت أن تكون منهم فكن أستطيع ما أستطيع عقلا أستطيع خارجا لا أستطيع
[55:00]
يا أخي ما به تعرف ما به مجاملة خارجا لا أستطيع وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطائرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمنا رب العالمين