شعار صوتي

العلاقات الإنسانية: قضاء حاجة المؤمن

1478#المجالس الأسبوعية1435هـ
0:000:00

العلاقات الإنسانية: قضاء حاجة المؤمن

محاضرة صوتية من قضاء حاجة المؤمن

ألقيت في عام 1435 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية، وحسب المصطلح القديم العشرة، والعنوان الجانبي قضاء حاجة المؤمن. روا إسماعيل بن عمار الصيرفي، الصيرفي بمعنى الصراف. قال قلت للإمام الصادق صلى الله عليه جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن. قال نعم. قلت وكيف ذاك، إشلون المؤمن يصير رحمة على مؤمن آخر؟ أريد التفصيل. قال الإمام أيما مؤمن أتاه وأخاه في حاجه فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسببها له. الله ساق الحاجة إليه وسبب الحاجة له. فإن قضى حاجته، إذا الثاني قضى حاجة الأول كان قد قبل الرحمة بقبولها. بقبولها أي كما ينبغي. يعني قبل الرحمة الإلهية كما ينبغي. إذا الثاني رد المؤمن الأول عن حاجته وهو يقدر على قضائها. حال كونه يقدر على قضاء هذه الحاجات فإنما رد عن نفسه رحمة من الله ساقها إليه وسببها له. لا. لا يوجد شيء. الله جزء إلى رحمة، هذا رد الرحمة عن نفسه. إلى الآن القضية واضحة، لكن تعال على التتمة. وَذَخَرَ اللَّهُ ذَخَرَ أي خزنة وَذَخَرَ اللَّهُ تِلْكَ الرَّحْمَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الرحمة تكون مرددة. الله يخزنها ليوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها. إذا الرحمة تتعطل إلى يوم القيامة. يوم القيامة يقولون للمردود عن الحاجة للإنسان الذي كانت له حاجة ولم تقضى لها أنه أنت أحكم في هذه الرحمة المرددة. دقيقة النظرة. حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها. في هذه الرحمة الإلهية. إن شاء صرفها إلى نفسه إذا يريد يجيب الحاجة المرددة إلى نفسه في الدنيا لم تقضى حاجته ففي القيامة بدل ذلك يأخذ الرحمة الإلهية.


[5:00]

وإن شاءه. صرفها إلى غيره. إذا هم يريد يوم القيامة يقول هذه الرحمة الإلهية وادعوها إلى فلان ابن فلان. الإمام يقول يا إسماعيل هذا الراوي فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم هو صاحب الحاجة في الدنيا. وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعته. يعني الله دز هذه الرحمة إليه. فإذا كان يوم القيامة فإلى من ترى يصرفها؟ الرحمة الإلهية يجيبها إلى نفسه أو يدسها إلى غيره. قلت الراوي يقول الراوي هذا إسماعيل لا أظن يصرفها عن نفسه. ما أفكر. لا أظن هذه الرحمة الإلهية المردذة يصرفها عن نفسه وإنما يجيبها إلى نفسه. قال الإمام لا تظن ولكن استيقه. عندك يقين خلي يكون أن هاي الرحمة الإلهية يأخذه لنفسه. ليش عندك ظن في يوم القيامة فلد واحد مجنون؟ اللي الرحمة الإلهية تجي إليه هو يدسها إلى غيره. قال لا تظن ولكن استيقن فإنه هذا الشخص المردود عن حاجته في الدنيا لن يردها عن نفسه. لن لنفي الأبد. أبداً لا يرد هذه الرحمة الإلهية عن نفسه. زين. إذ تعال على الشيء اللي يقصم الظهر وثم يقطعه. يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها. يقول ابني سجين تحت التعذيب أريدك تتوسط عند الحاكم الظالم حتى يطلع ابني من السجن وينقذه عن التعذيب. في حاجة يقدر. يقول ابني سجين تحت التعذيب أريدك تتوسط عند الحاكم الظالم حتى يطلع ابني من السجن وينقذه عن التعذيب. في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له. قال لا هذا يؤثر على اعتباري عند الحاكم الظالم. صلة الله عليه الشجاع حية ينهش إبهامه في قبره. يعظ إبهامه في قبره. في بعض الأحادث المشابهة. بس هل زيادة ما موجودة في الأحاديث المشابهة ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة يعني عذاب يجدد بالتوالي ومتى يوم القيامة يا أخي حبيل اللي قتله بواسطة أخيه قبيل هذا من ذاك اليوم داخل البرزخ إلى الآن في يوم البرزخ إلى يوم القيامة في عالم البرزخ ومتى يوم القيامة لا يقوم يوم القيامة إلا عندما كل البشر يكتمر في عالم البرزخ بعد ذلك معاً يردون يوم القيامة سن ألف سنة عشرة آلاف سنة ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفوراً له أو معذبا


[10:00]

ربما هذا الشخص يكون مغفور إليه ليس مشكلة لكن يجب أن يرى هذا العذاب يجب أن يرى هذا العذاب هناك أشياء ثابتة يا أخي إذا لم تخني عن ذاكرة فقنبر رضوان الله تعالى عليه قول سكرتير أمير المؤمنين صلى الله عليه أي شيء اللي يريد قول قول من أولياء الله عز وجل الكبار هذا جابه قضية عند أمير المؤمنين صلى الله عليه القضية كان بها حد فأمير المؤمنين قال لقنبر قوم وأجر الحد على هذا الإنسان اللي استحق الحد قنبر من أولياء الله أما مو معصوم يخطئ أجر الحد على المحلود وزاد أربعة أسواة صوت يعني قمش أمير المؤمنين قال للمحلود كون شيل الصوت وأضرب قنبر أربعة أسواة قنبر من أولياء الله أمام العدالة الإلهية هذ اللي من أولياء الله لازم يستقبل يستقبل العدالة الإلهية أكثر من غيره عقاب هذا الرجل هذا الشيء الشخص ما غفور إلي أو معذب مو مشكلة بس لازم يشوف هذه العقاب ولا ساعة ولا يوم ولا أسبوع ولا شهر ولا سنة لا لا في هالمدة الطويل ليش؟ لأن المؤمن عظيم إذا المؤمن عظيم فثواب خدمته عظيم وعقاب رده أيضاً عظيم شوفوا القضايا واضحة بعد التأمل شوفوا القضايا ناس قطعت رؤوسه وربما فيها الناس هم كان مظلومين كثيرين ما مشكلة أما الإمام الحسين شهادته خالدة يكون إنسان مؤمن هم يستشهد أما شهادته لا تكون خالدة كشهادة الإمام الحسين يعني قضاء الحاجة لإنسان ممتاز ثواب ممتاز رد هذا الإنسان عن قضايا حاجته هذه الرتها إقابة ممتاز مرة أخرى للتأمل روى إسماعيل بن عمار الصيرة فيه قال قلت للإمام الصادق جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن؟ نعم قلت وكيف ذاك؟ قال أيما مؤمن أتاه أخاه في حاجه فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسببها له فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإذا كان نفسه رحمة من الله ساقها إليه وسببها له وذخر الله تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره يا إسماعيل وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترا يصرفها؟


[15:00]

قلت لا أظن يصرفها عن نفسه قال لا تظن ولكن استيقن فإنه لن يردها عن نفسه يا إسماعيل من أتاه أخه في حاجه يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه الشجاع ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذبا جملة مهمة مغفورا له أو معذبا حديث شريف آخر قال الإمام الصالح صلى الله عليه من مشى إلا في حاجة أخيه المؤمن مو شرط ماشية يعني يسعى حتى الحاجة تقضى يطلب بذلك ما عند الله هذا الشرط الأول عندي إخلاص لا تكون هناك أمور دنيوية هذا أخوي هذا جاري هذا أستاذي هذا تلميذي لا الشرط الثاني حتى تقضى له يروح وراء الحاجة حتى الحاجة تقضى كتب الله له بذلك مثل آج الحجة وعمرة مبرورتين وصوم شهرين من الأشهر الحرم واعتكافهما الشهرين في المسجد الحرام هذه الثواب ومن مشى فيها في الحاجة بنية عند نية قضاء الحاجة ولم تقضى ما كان عندي حظ فالحاجة لم تقضى كتب الله بذلك له مثل حجة مبرورة بس خشنوا ذنبي أنا سعيد الحاجة لم تقضى هو مشكلة مقابل سعيك تأخذ ثواب أما مو ذلك الثواب إذا قضيت الحاجة الإمام يقول فارغبوا في الخير ترى القضية تسوي القضية تسوي هذا العامل عامل البناء يوم كامل يعمل زين للعصر يقبلش قد خمسين فاول أو أكثر أو أقل فأنت إهواء قبضت أنت إهواء قبضت من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند الله حتى تقضى له كتب الله له بذلك مثل الآج الحجة وعمرا مبرورتين والصوم شهرين من الأشهر الحرم واعتكافهما ومن مشى فيها بنية ولم تقضى كتب الله بذلك له مثل حجة مبرورة فارغبوا في الخير طبعا بسرعة أنا قريك وأنتو هم بسرعة سماعتو بس مرة أخرى خلي نتوقف ولو كم ثانية يطلب بذلك ما عند الله ماكو عدنة يطلب بذلك ما عند الله يعني الأمور الدنيويه تتدخل هذا أخويه إذا قلت هذا أخويه خالو مو جريمة


[20:00]

تقضي حاجة الأخ هذه جريمة لا بس متحصل ذلك الثواب متحصل ذلك الثواب هذا اللي أنقذني من السجن وأنا كنت تحت التعذيب هذا يعني مو زين قضيت حاجته زين بس متحصل ذلك الثواب إذا القضية وديت هيم الله هو عندك ثواب عظيم إذا ما وديت هيم الله عندك ثواب وثوابك هم عظيم بسمو مثل ذاك الثواب اللي يكون هناك ارتباط بينك وبين الله عز وجل في قضاء الحاجة مرة أخرى لتأمل قال الإمام الصادق من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند الله حتى تقضى له كتب الله له بذلك مثل حج وعمر مبرورتين والصوم شهرين من الأشهر الحرم واعتكافهما في المسجد الحرام ومن مشى فيها بنيّة ولم تقضى كتب الله بذلك له مثل حج مبرورا فارغبوا في الخير فارغبوا في الخير حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه تنافسوا في المعروف لإخوانكم المعروف حسب مصطلحنا الداري يعني خدمة إشلون أكو تنافس في التجارة فخلي يكون تنافس في قضاء الحاجة تنافس يعني زيد يريد يقضي الحاجة وعمر يسرع حتى هو اللي يكون يقضي الحاجة تنافسوا في المعروف لإخوانكم لإخوانكم لليهود إحنان مذكور إخوان للمجوس إحنان مذكور إخوان للنصران إحنان مذكور إخوان للبكري إحنان مذكور إخوان للناصب شلون للمجوس واليهود والنصارى والناصب إذا كان إرهابي شلون تنافسوا في المعروف لإخوانكم دققوا النظار وكونوا من أهله كونوا من أهل المعروف مو بالسنة حسنة أصلًا رب عندك في داخلك ملكت قضاء الحاجة كن من أهل المعروف شوفوا في الأمور الدنيوية هالشكل فرج واحد من أهله كرة القدم فرج واحد لا إذا مذياع مفتوح أمامي وعنده فرصة الشهر ربما نصف ساعة يتفرج على كرة القدم وكونوا من أهله أهل المعروف فإن للجنة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلا مناصطنع المعروف نفذ أنجز المعروف في الحياة الدنيا من ذاك الباب يدخل الجنة بحاجة أخيه المؤمن فيوكل


[25:00]

الله به ملكين وندري الملك معصوم ودعاء المعصوم مستجاب وكلا الله فيوكل الله به ملكين واحدا عن يمين وأخر عن شمال يستغفران له ربه ويدعوا من قضاء حاجته قضاء حاجتي هوها مو هذي الإنسان اللي دا يركض وراء قضاء حاجة إنسان وحاجة ذاك الإنسان الحج والعمرة في هذا الموسم القادم أما هو عند حاجه ابن والله لرسول الله أثر بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه إذا وصلت الحاجة المقضية إلى المؤمن من صاحب الحاجة يعني شنو وبينا هذا فيما سبق يعني رسول الله يسهر فإنما أنت كأن هدى تقضي حاجة رسول الله قال الإمام الصادق تنافسوا في المعروف لإخوانكم وكونوا من أهله فإن للجنة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلا من صحيات الدنيا وإن العبد ليمشي في حاجة أخه المؤمن فيوكل الله به ملكين واحدا عن يمين وأخر عن شماله يستغفران له ربه ويدعوان بقضاء حاجته ثم قال الإمام والله من صاحب الحاجة إخواني أنا أخوه تدرون وربما هذا يكون من نقاط ضعفي ما أذكر القصص في مجلس الحديث الشريف مع أن القصص الملهمة الموحية مذكورة في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف بس بعض الأوقات في مجلس التقليد هذا معروف بقضاء الحاجة معروف بقضاء الحاجة وكان له أكثر من المعاونين فأحد المعاونين له طريقة مميزة هذه الناس يراجعوا في الحوائج فهو يسجل الحوائج في أوراق فهو يذهب إلى مرجع التقليد مرجع التقليد قاعد في صدر الغرفة وباب الغرفة مقابل لمكان جلوس مرجع التقليد حتى تعرفون القضية من أطراف فهذا يقابل المرجع ويقول إفلان إنسان هذا يريد يقول واحد آخر هم هذا يريد عمر داره قسم من دار مخروب فيقدمو لمساعدة يقول ما مشكلة قدموا إلي هالمقدر من المساعدة يروح للحاجة الثالثة يشوف الشوي وجه المرجع انقبض المرجع عند


[30:00]

أكثر حوائم بحوائج الناس المرجع منين يجيب فالحاجة الثالثة وجه المرجع انقبض الحاجة الرابعة المرجع يتأثر الحاجة الخامسة كلش المرجع يتأثر فهذا يشوف بعد ما يصير يبقي يقوم فيرجع القحقرة عندما يطلع المرجع وكم خطوة يرجع إلى الوراء يقول ها ذكرت افلان إنسان هم يريد يزوج ابنه إذا يتقدموا لمساعدة المرجع يقول ما مشكلة ويرجع قحقرة خطوة خطوتين باتجاه باب الغرفة يقول زين هم تذكرت المرجع يقول ما مشكلة فيبين كم حاجة بعد المرجع يقول شوف اطلع من باب الغرفة فورا يقول ما مشكلة فيرجع القحقرة يطلع من باب الغرفة وهو في العتبة يتجه للمرجع يقول ترى سيدنا أعذرني حتى المرجع بعد جديا يقول اطلع هذا يطلع فيخلي يوميا ثلاثة أيام تمضي على هالقضية ويجوي أوراقة مرة أخرى المرجع عندي إهواء وأعمال كثيرة ما ناس هذه الإنسان بس يعني ناس الالتهاب الطبيعي وهذا يأخذ من الأول وعلى نفس القوائم ها القوائم تليت سويت راحة على قوائم جديدة حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلوات الله عليه دققوا النظر والله لئن أحج حجه أحب رقبه ورقبه الثلاث ومثلها ومثلها يعني ورقبه ورقبه ورقبه حتى بلغ عشرا عشر رقاب ومثلها يعني مثل العشرة حتى بلغ السبعين سبعين رقبه خوزيهم فأرفن الحج بثواب عظيم ولئن أعلى أعلى أتكفل مو أضطي خمسين باوا للفقير أتكفل أشوف المصرف السنوي مال الإشجاد أتكفل المصرف السنوي ولئن أعول أهل بيت من المسلمين بين القضية بالشكل أوضح أسد جوعاتهم بعد كف وجوههم عن الناس أمنع وجوههم عن الناس يعني لا يودون حاجاتهم إلى الناس أحب إلي من أن أحج حجة وحجة وحجة ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين من ناحية الطرف المقابل مؤمن والمؤمن الإحترام من ناحية أخرى المعطي الله الله واسع أنا مو واسع لأن ما عندي الله واسع لأن عنده


[35:00]

أنت اشيل قطرة بين الماء أفكر هالقطرة هادئ شنو نسبته والمحيط الهادئ محيت من محيطات الدنيا صحيح أكبر المحيطات أما عندي غير المحيطات عندي بحار عندي غير البحار في الدنيا بحيرات عندي غير البحيرات أنهار عندي غير الأنهار المطر عندما ينزل عندي السيل عندما يزمجر والدنيا اللي ماءها هالمقدار اللي متتمكن من حسابه الله عندما خلقها لم ينظر إليها حتى مرة واحدة تحقيقا لها نضمن الحديث الشريف أروع على بقية الكرات الله واسع فليش تتحجب والمؤمن محترم بشكل غريب فالله الواسع يريد يطي للمؤمن المحترم مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباقف والله لئن أحج حج أحب إلي من أن أحج حجة وحجة وحجة ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين ولئن أعول أهل بيت من المسلمين أسد جوعتهم وأكسوا عورتهم وأكف وجوههم عن الناس أحب ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين إخواني هنا نأكو ملاحظتان الملاحظة الأولى أنت عندما تعطق رقبة يعني إنسان عابد تحرره فعندما يتحرر الإنسان يعني هذا حاجة عظيمة فإشلون قضاء الحاجة يكون أعظم من عتق رقبة ومن عتق سبعين رقبة إهنا أنت أخذ القياس يتبين بيت الحاجة كانت أعظم من عتق رقبة نفس الشي بالنسبة للحج وفي أي زمان يحج يعني الظروف الظروف اللي يحج فيها مختلفة إذا مختلفة فالثواب هام يختلف يعني فريد واحد خليه يتأمل حتى يعرف أنه ماكو جزاف في كلام المعصوم صلوات الله عليه إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه أخو يجلي المؤمن يقول ابني في السجن وتحت التعذيب تعال نروح للحاكم الظالم وطلع من السجن وأنقذه من التعذيب فلا تكون عنده يقول مليون آن فلا تكون عنده إن هذه الحاجة ماكو


[40:00]

عندي المؤمن يعني مين يتمكن المؤمن من قضاء هذه الحاجة فيهتم بها قلبه قلبه يعتصر ليش ما اتمكن فيدخله الله بهمي هذا الاعتصار الجنة تعامل الله عادة مو دائما معلمية الله هو قادر قدير مقتدر بس لا يمتحن الإنسان فإذا قضية الفعل مواردة عند الله هو قادر قدير مقتدر لا يمتحنك فإذا حالتك مقابل القضي المعين يتعامل مع تلك الحالة الله يتعامل مع تلك الحالة صحيح عمل الخير الكثير جيد اما نوعية العمل مورد نظر الله عز وجل مو كمية العمل انت كم مرة لازم تقول لا إله إلا الله أمير المؤمنين مرة واحدة الكثرة موردة لنظر الله عز وجل بس النوعية مهمة النوعية مهمة أنا أقول لكم قضية ما علي الأملح نفسي كنت في بيروت قاعد في شقة الشهيد الأخ رضان الله وهو رايح للحاج والأمر فالجلس رن فتحت الباب شفت إيراني ما عرف قال شقة السيد الشيرازي هنا قال أنا صاحب حاجة صاحب حاجة و كنت أسأل في محلة الشيعة في بيروت الشياح أنه من يقضي الحوائد فأعطوني عنوان هذه الشقة قلت أخوة تفضل راد يحكي ما يتمكن يحكي جرى الدموع بس دموع ما كانت تجري على خدي كأنه تقفز ثم تقع على بيروت و سرقته والآن مو أنه ما أتمكن من الرجوع إلى طهران حتى من حيث الغدا ما أتمكن آكل أصلا معني شي إخوة أنا شنو أسوي كذب صدوق قلت فريد إنسان هالشكر يبكي هذا أجري والقضية شنو أنه أنا شنت أجمع فلوس بقدري حتى من بيروت أروح إلى طهران ثمن الطائرة تذكرة الطائرة فشفت كل هذه المال هذا يليله عندما قلت إخوة إيش كدت لي إذا أنا أطي هاذي المال قلت لي مو مشكلة طاني العنوان أخذ المال راح أنا بقيت في بيروت إلى أن جمعت مرة ثانية إلى أن جمعت مرة ثانية ما كان كاذب كان صادق فإجيت إلى طهران دزيت على عنوان فريد واحد ففورا اطقي المبلغ اطقي المبلغ فمقصدي أنه


[45:00]

الظروف تقضي حاجة وتقضي حاجة يعني أكو فارق الثواب هم يختلف وانت هم تختلف ربما سلمان يقضي الحاجة ربما لسلمان تقضى حاجة ربما سلمان يقضي حاجة ربما لسلمان تقضى حاجة ربما سلمان يقضي حاجة ربما تقضى حاجة ربما سلمان يقضي الحاجة ربما سلمان نقل لا من بس دون درم آي سكريم لأي طفل فلطفل قطعت آي سكريم كأنه تقطيع الجنة تعرف الثواب شنو وقبل ذلك فكر في أن الله واسع وقبل ذلك فكر في أن المؤمن محترم عند الله إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه فيدخله الله بهمه الجنة حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلى الله عليه من مشى في حاجة أخيه المسلم وقلنا إذن في كل مكان يقولون المسلم فيقصدون المؤمن لأن تدري المسلم يأتي بمعنيين يأتي بمعنى المؤمن ويأتي بمعنى المسلم الوارث في الآية الكريمة قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم دققوا النظر من مشى في حاجة أخيه المسلم أضله الله بخمسة وسبعين آلف ملك الملك عند ظل ما أدري وإذا عند ظل فيتبين ظله فالشيء مهم أما هنا نحن شكل انفسر الحديث بالمجاز يعني أضله الله بخمسة وسبعين آلف ملك مجازاً من يقول أنا في ظل والدي أنا في ظل الإمام العادل طبعاً هذا خوذبه بالنهر لكي تكون إمام عادل حتى تقول أنا في ظل الإمام العادل كشنو بطران يعني خوه قول أنا في ظل والدي فربما والدك يعني رحمة شديدة بالنسبة لي أضله الله بخمسة وسبعين آلف ملك بعد ولم يرفع قدماً إلا كتب الله له حسنا قدما في مسيرته إلى قضاء الحاجة وحط عنه بها سيئا ويرفع له بها درجة لا يتصور فإذا فرغ من حاجته يعني قضاها كتب الله له بها بهذه الحاجة أجر حاج ومعتمر تقول أجر حاج ومعتمر يتبين هذه الحاج تحف من التحرف وإلا كانوا يقولون كتب الله له آجر مليون حاج ومعتمر يتبين هذه الحاج إلى ميزة حاجة أخيه المسلم أضله الله بخمسة وسبعين آلف ملك ولم يرفع قدماً إلا كتب الله له حسنا وحط عنه بها سيئا


[50:00]

ويرفع له بها درجة فإذا فرغ من حاجته كتب الله له بها أجر حاج ومعتمر فأنا أفكر في ملاحظة لا أعرف بيّنها فيما سبق منها ولكن ملاحظة مهمة ما هي المقدار الذي عندي الذنوب عندما أعمل أشياء معينة فهذه المقدار من الذنوب تنشال عن عاطقي مع ذلك هناك عليّ الذنوب نعم دقق النظر في نفسك تعلم دقق النظر في نفسك تعلم لديك دار به غرف الغرفة التي أنت بها بها شباك الدار المقابلة هم بها غرفة بها غرف الغرفة التي تقابل غرفتك بها شباك والشباك الذي يقابل شباكك بها أحدى ملكات جمال الدنيا والشخص إذا الجنس عنده طاغي فكل امرأة شابة أعظم ملكة في الدنيا وهذا يتأخر زواجه عندنا أو غير عندي وفي هذه الغرفة عاش 10 سنوات هو لاوبالي والبنت التي في الغرفة المقابلها مثله ففي 10 سنوات كم مرة ينظر إليها حراماً وفي 10 سنوات كم مليون محرم صار هذا مثال أذهب إلى الأمثلة الآخرى يا أخي مشكلة مشكلة الإنسان مشكلة مشكلة الإنسان يعني مقاومة المحرم صعبة خصوصاً إذا المحرم تكرر خصوصاً إذا المحرم تنوعه هذول لأصحاب الأغاني كم محرم أكعتهم حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله هذه المشكلة إني تكون لله عادة ما تصير عادة ما تصير كتب الله له آلف آلف حسنة والحسنة الواحدة إيش كبرها رَبَّنَا أَعْطِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَ حَسَنَةً يغفر فيها هل الحسنات أكثر من حاجته يغفر فيها الله يغفر في هذه الحسنات لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه من صنع إليه معروفا في الدنيا صنع إليه معرفة في الدنيا يعني قدم إليه خدمة والله أعجب من ذلك فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار أنا الإنسان العادي أتمكن أدحو الجهنم نعم ليش أدحو الجهنم أتحكم في جهنم شنو جهنم خان جعال يعني ماك ملائكة أكون بس هذه ثوابي فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار فمن وجدته فيها في النار صنع إليك أمعروفا في الدنيا فأخرجه عزيزي الأخوة الإمام يعرف جماعة ما هي الغمون هذان الأشياء فأخرجه بإذن الله الله يطيك هذه الإذن


[55:00]

خلص إلا أن يكون ناصبا من ناصب مكلئ الشارع خاصة إذا كان إرهابيا هس من كان وراء هذا الناصب الإرهابي أنت شعلي فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حدي حاد من سعى في حاجة أخيه المسلم طالب وجه الله كتب الله له من يغفر فيها لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه ومن صنع إليه معروفا في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له أدخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن الله إلا أن يكون ناصبا حديث شريف آخر طبعا هذا الحديث أنا ما أهضمه ربما أنتوا تهضموه يعني أكو أشياء دقيقة دقيقة دقيقة أدق من الشعر من شعر الوليد الجديد إشقت شعر دقيق فالإنسان ميتمكن يشوفه ميتمكن يشوفه قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله وبالمرء اعتمادا على أخيه أن ينزل به حاجته هذا المؤمن اللي جاب حاجة إليك فهذا خلى ثقته فيك فأنت ليش متفهم أنت ليش متفهم أنت قدر هاي الثقة ما راح على غيرك لأن ما كان يثق بهم عند أصدقاء كثيرة من بين أصدقاء الكثيرين يجعل لك جعل ثقته فيك فأنت متعرف قيمة أن يجعل ثقته فيك طبعا القضية إهواء دقيقة شوفوا أمثل لكم مثال هذا روح على أصدقائكم من شبه القارة الهندية هندي باكستاني معلي كشميري هذا عندما يخلي فلفل في أكله إيش قد يخليه أما روح على إنسان نازك هذه بس تخلي في طعامه شوية فلفل هذا ياكل لقمة وبعد ماياكل وإلى بكر مثل هالشكل الوقت دا يحترك الشعور هم هالشكل ربما أنا لازم يخلولي فلفل كثير حتى أقول إيه إيه الأكلة ربما تنوكل وفرد واحد هام اتخلي لي فلفل قليل مياكل هنانا من الشكل المعنوياتها من الشكل فرد واحد مايحس فرد واحد مايحس فرد واحد لا يحس قال الإمام الصادق صلى الله عليه وكفى بالمرء اعتمادا على أخيه أن ينزل به حاجته جايب حاشت على هذه الصديق مو على خمسين صديق آخر فإذاً وضع ثقته في هذا الإنسان فهذه الثقة لازم تقدر وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين نتوضى على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين