العلاقات الإنسانية: قضاء حاجة المؤمن
محاضرة صوتية من قضاء حاجة المؤمن
ألقيت في عام 1435 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية وحسب المصطلح القديم العشرة، والعنوان الجانبي قضاء حاجة المؤمن. قال الإمام الصادق صلى الله عليه جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب صلى الله عليه محمد ابن عبد الله، ابن عبد المطلب. عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وآله. وفي أجداد رسول الله، أكوا بعض الأجداد يتمتعون بمزايا خاصة من جملتهم عبد المطلب. كانت عبد المطلب كثيرة. وحسب الآية الكريمة، وأنذر عشيرتك الأقربين رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتوجه إليهم الإنذار. جمع رسول الله بني عبد المطلب فقال يا بني عبد المطلب أفشوا من الافشاء. من الناشر السلام. شنو في الأهد الجاهلي؟ السلام ما كان متعارض حسب هذا الحديث الشريف وأمثال الله. يعني الآن فلتشي متداول ما يكون مورد وصية الناس. إذا غير متداول وكان خير فنعم يكون مورد وصية الناس. يا بني عبد المطلب أفشوا من الافشاء. أفشوا السلام وصلوا الأرحام. صلة الأرحام ما كانت متداولة إلاها. وإلا ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجمع بني عبد المطلب ويوصيهم بهذه المفردة. وتهجدوا الناس نيام صلات الليل. الهجود النوم هجد. فإذا اتودوا إلى باب التفاعل يصير تهجد. فيطلع المعنى المعاكس. تهجد أي سهرة. والتهجد والناس نيام. صحيح أضاء صلاة الليل بالنهار. أما يريدون من عدن من المؤمنين والمؤمنات صلاة الليل والناس نيام. يعني اتقاوم. والتهجد والناس نيام. وأطعموا الطعام. أطعموا الطعام. طبعا اطعام الطعام غير أنه تطقي فلوس للفقير. اطعام الطعام غير أنه على ما يبدو لي الآن تطقي قطعة لحم للفقير. لا. اطعام اطعام يعني. خاصة
[5:00]
في مجالس اهل البيت. في أفراحهم وفي أطراحهم. وأطعموا الطعام. وأطيبوا الكلام. ما كانت هناك إطابة الكلام لا. للغرب شفنا. حسب مع حقيقة أو بدون حقيقة. سوري تانك يو. وما أشبه. الآن هم في البلاد طابت الكلام ماكو بالمقدار المطلوب. فكيف? آنفا تدخل الجنة بسلام. دققوا النظر عندي ملاحظة انشاض صائبة حول كلمة بسلام يا أخي أنت تذهب للحج مع وأخر يذهب للحج بالسهولة بالسلام بدون مشاكل بدون أطعام الجنة مش شكل. ربما الشخص يدخل الجنة. اما بعد ما شايف ابوه لا تدخلوا الجنة بسلام بدوني جمع رسول الله بن عبد المطلب فقال يا بن عبد المطلب افشوا السلام وصلوا الارحاء وتهجدوا تدخلوا الجنة بسلام. حديث شريف آخر كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول كان فيها معنى الاستمرار فإذا القضية كانت مهمة. من موجبات مغفرة الرب. موجبات أسباب. اطعام الطعام. للقران الكريم هذا موجود. ان الحسنات يذبن السياد. اطعام الطعام من الحسن. فاذا اه تامحوا الذنوب. من موجبات مغفرة الرب اطعام الطعام. حديث شريف آخر قال الامام الصادق صلوات الله عليه. من اشبع كبدا جائعة. اما يتفسر الحديث حسب العرف كبدا جائعة يعني انسانا جائعا. واما اتفسر حسب الدقة العقلية. لا كبدا جائعة حتى بالنسبة للحيوانات. حتى بالنسبة للزواحف. حتى بالنسبة للطيور. حتى بالنسبة للاسماك. بعد تشوف يعني العرفية اذا طغت عليك في نفس اللحظة فاتفسر الحديث بالانسان الجائع. اما اذا العقلية طغت عليك في نفس اللحظة فلا تقول حتى اطعم الاسواك. يصير سبب لدخول الجنة وجوبا الزاما. هذا يحتاج الى اه مجتهد يعني اه عظيم حتى هالشكل يفتي. انا اذا ابين الاحتمال انه تطعم سمكا جائعا في حوضك فتدخل الجنة واذا مرجع تقليد يعتمد عليه فهذه افتهى مو مشكلة طبعا ما شاء الله ان يكون مرجع تقليد. من اشبع كبدا جائعة وجبت له الجنة. هنا انا اكون ملاحظة ان بينها بس يعني آآ ما مربوطة مباشرة بالحديث الشريف. قضية المؤنث السماعي زينب لفظة
[10:00]
مؤنثة في الكلمة ماكو علامة التأنيس كبد لفظة مؤنثة في الكلمة ماكو علامة التأنيس وهذا الكلمات اللي هي اه مؤنثات سماعية تحتاج للحفاظة طبعا في هذه العصور وفي هذه الامكانة الواحد ما يعتني بالمسائل النحوية وما اشبه فكيف بهذه المسائل حتى اكون منظومة عربية تحصي المؤنثات السماعية. فرجال الدين في كربلا المقدس في زمن القديم كانوا يحفظونها حتى لا يقعون في هذه الاخطاء من اشبع كبدا جائعة وجبت له الجنة. حديث شريف اخر من اشبع جائعا اهنا بعد الوضع ما يتحمل سمك جائع وارنب جايق وما اشبه لا انسان جائع. من اشبعت جائعا اجري له نهر في الجنة قبل اربعين سنة. خمسة واربعين سنة. خمسين سنة انا شفت في مدينة بعلبة المدينة اللبنانية المعروفة دور تخترقها الانهار. تخترقها الانهار. يعني الناهر جار من اولالبلد الى اخر البلد فضانين على النهر دور ففي تشيل منه المال. تتوضى منه. ترتسل منه. تشرب منه. والي منظر لطيف. فهذا اكو في الدنيا. اكو في الدنيا. من اشبعت جائعا اجري له نهر في الجنة. يعني الناهر خاص يسوي اليك. هست خاص حتى من مصبه او متفرع من احد انهار الجنة ما ادري. لان هذه النهر اجري له. اما من مصبه كان الي قولا متفرع من احد انهار الجنة ما ادري. حديث شريف اخر قال رسول الله صلى الله عليه واله. والدنيا دار الاسباب والمسببات كما نعرف. الرزق اسرع الى من يطعم الطعام من السكين في السنام. السنام قمة الابل. فحسب ما يبدو احنا خبوا من اصحاب الابل ولا عندنا اصدقاء من اصحاب الابل حسب ما يبدو فهذه السنام كلش مقابل السكين. مطاوعه. مطاوعه. الرزق اسرع الى من يطعم الطعام من السكين في السنام. يقول ما ادري رزقي ليش الشكين خبوا سوي في دارك او في مكان اخر في مسجد في حسينية في مركة الاسلامي سوي الطعام. مو بالسنة حسنة لا حتى تشوف الرزق يجيك قولها واسرع الى من يطعم الطعام يعني بدون مشاكل تشريفات تنتفاط مضاعفات الرزق يجيك انت تبهت ايشلون هذه الرزق يجعك قول ليش تبهت ويعني تفكر انه سويت السبب فالمسبب يجي. الرزق اسرع الى من يطعم الطعام من السكين في السنام. قال رسول الله صلى الله عليه وآله الخير اسرع الى البيت الذي يطعم في الطعام الى البيت مو الى اللذي يطعم الطعام. خصوصا في العوائل الكبيرة التي تسكن في دار واحدة
[15:00]
واحد منه يطعم الطعام في هذه الدار اما الكل تشملهم البركة الخير اسرع الى البيت الذي يطعم فيه الطعام من الشفرة الشفرة السكين في سنام الابل في سنام الابل هنا عندنا لفظة الخير في السابق عندنا لفظة الرزق فربما وما ادري ربما الخير يكون اوسع منه. ربما هم اللفظان يكونان مترادفين فتطي فلوس زين بس تطعم تطعم تطي فلوس زين تطعم تنطي لحم يعني تذبح خروف اتوزع قطاعاته على الجيران والاقرباء ولن اشبه هذا زين. اما اذا اتريد هذا الاثر اطعم اطعم الخير اسرع الى البيت الذي يطعم فيه الطعام من الشفرة في سنام الابل هنا نهم خلي اقول بس كلامي فضولي ماذي اشكد مطابق للواقعة وهو انه شوفوا انتو تدرون البرتقال زين الموز زين التفاح زين العنب زين. اما يعني عندما تشترون وخاصة عندما تعكرون فحسب الظروف تشترون وتاكلون. الاطعام هم هالشكل ربما عائلتك متتحمل الاطعام في وقت من الاوقات. يعني لا تشلب بحديث. ايه اللي تشرب بحديث وتغض العين عن احاديث اخرى. اجمعه. اجمعه. حديث شريف اخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله البيت الذي يمتار منه المير الطعام في القران الكريم موجود ونميره اهلنا ونحفظه اخانا البيت الذي يمتار منه يعني يأخذ منه الطعام. هذا يعني البيت الذي يكون فيه طعام يعني يكون فيه اطعام ربما وربما البيت الذي يوزع ليصير شيء اخر يعني في اول شهر رمضان مثلا المبارك فانت جايب ريس وجايب اشياء اخرى كواني يعني كميات كبيرة فيتوزعها على الفقراء. هذي مو اطعام هاذي ميره. فربما للاطعام هم يقال ميره ما عدري. حتى فاردوا هذه الكفت. البيت الذي يمتار منه يؤخذ منه الميره. الخير والبركة اسرع اليه من الشفرة في سلام البعيد. مو البيت. والبركة. وندري البركة غير الخير ها. يعني ربما الف بوا نتحصل عليها من دون بركة. ربما خمسين تحصل عليها مع بركة. الشكل. يعني شيء اضافي مخير. مخير. حديث شريف اخر. روى الحسين بن النعيم الصحافي. قال قال ليه الامام الصالح صلوات الله عليه أتحب إخوانك يا حسين شنو أكفرد واحد لا يحب إخوانه المؤمنين ما يحتاج إلى تفكير نعم أكفرد واحد لا يحب أقرباء حتى الأقرباء القريبي
[20:00]
ما يحتاج إلى تفكير أكو أشياء فالأكفرد واحد هو قلي هو قلي قال أنا أكره كل أقربائي باستثناء والدي ما مشكلة هنيئا لك أو هنيئا لهم اللي هذول أذوك إلى هالدرجة العلم عند الله ليش نتسرع رواه الحسين بن النعيم الصحاف قال قال لي الإمام الصادق أتحب إخوانك يا حسين قلت نعم والإمام الصادق عينا مثل الله عز وجل ميفك يا أخي يجي وياك حتى يصير تبليغ يفهمك قال تنفع فقراءهم أكو حب فقط أو أكو نافع وإذا أكو نافع للأغنياء مثلا والأعيان أو للفقراء قلت نعم قال الإمام أما إنه أظمن لشأن يحق عليك أن تحب من يحب الله عز وجل الله يحب هذول إذا الله يحب هم إنت متحبهم يعني ما نسوي شيء إذا أنت أحببت من أحبه الله أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله الإمام يستمر ميفك يا أخي تدعوهم إلى منزلك حب فقراء نافع فقراء بس اتجيبهم إلى منزلك أو فقط نافع اتقدم إليهم ظروف بها فقراء تحب الله عز وجل وماذا يفعل إذا أعطيك نافخة بروحة يعني يريد يقول للإمام أنه أنا تعلم سوي فليتجاضي الإمام ميفك يا أخي فقال الإمام فضله عليك أعظم من فضلك عليه يقول إنه أعظم من فضلك عليهم يقول إنه فقير كان يجي إلى قائد ثورة العشرين المرحوم المقدس الشيخ محمد التقي الشيرازي رضوان الله تعالى عليه يقول أنا فقير واضطيني ولازم مظمون كلامي لازم اتقدرني أكثر من هذول اللي يجيبون إليك الحقوق الشرعية لأن هذول اللي يجبون إليك الحقوق الشرعية يثقلون ظهرك تأخذ الحقوق وين تخليه أما أنا أخفف ظهرك أنا مستحق فإذا أخذت منك حقوق شرعية يعني خففت ظهرك نفس كلام الإمام فقلت أدعوهم إلى منزلي وأطعمهم طعامي وأسقيهم وأوطئهم رحلي رحل يعني أثاث البيت وطأ أي خلى قدم عليه مثلا أوطئهم يعني أجعلهم يدوسون على أمتعة الدار وأوطئهم رحلي أفضل مني أنت مو شيعي إذا كنت تعتقل بالإمام في أي درجة قال نعم خليش فاضلهم عليك أكثر من فضلك عليهم نعم إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك إن الحسنات دنوبك والذنوب عيالك يعني في كل إطعام
[25:00]
أكون مغفرتين عادة في كل إطعام لازم تكون مغفرة واحدة إهنا لله مر الله يغفر لهم بدخولهم ومر الله يغفر لهم لاستفادتهم من ذلك وخروج من ذلك روى أتحب إخوانك يا حسين قلت نعم قال تنفع فقراءهم قلت نعم قال أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله تدعوهم إلى منزلك قلت ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان والثلاثة وأقل عليهم فقلت أدعوهم إلى منزلي وأطعمهم طعامي وأسقيهم وأوطئهم رحلي ويكون علي أفضل مني قال نعم إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك حديث شريف فقال الإمام الرضا عليه السلام يأكل الإمام الرضا يأكل أما الأكل لا يمنعه من التبليغ فتلى هذه الآية في أكله فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فكر عقبة أو إطعام في يوم ذي مصابة يتيما ذا الإمام تعليقا على القرآن الكريم علم الله أن ليس كل خلقه يقدر على عتق رقبة أنا ما عن إيمان بما أعتقف في سبيل الله عز وجل فجعل لهم سبيلا إلى الجنة بعتق رقبة ما أتمكن أروح للجنة فجعل لهم سبيلا إلى الجنة بإطعام الطعام ليش لأن ما يتمكن من عتق رقبة فإذا ما يتمكن من إطعام عظيم يتمكن من إطعام جزئي جزئي روى المعمر ابن خلاط قال رأيته الإمام الرضا يأكل فتلا هذه الآية فلا اقتحم العقبة فلقه يقدر على عتق رقبة فجعل لهم سبيلا إلى الجنة بإطعام الطعام يقول خاني شنو أسوي أنا أريد إطعال الطعام هس أهلي يتأذون خلي يتأذون ليش ملك خروح اشتري من برة تنوع من الأكلات في المطاعم مش شرط إلا في الدار تسوي والأهل يسووا والأولاد يتبهبلون و نومهم بالليل يتأخر وراواحهم للمدرسة بالصباح يتشوش لا يعني على راس مين اللي تريد تخلي خبرتك للمطعم لا خابرهم هم يجيبون إلى باب دارك وليش تأذي العائلة على فاوان فاوانيا حديث شريف آخر روا ابن أبي المقدام عن أبيه قال الأب قال
[30:00]
لي الإمام البقرة عليه السلام رجلاً من شيعتي البكري إشلون النصراني اليهودي المجوسي العلماني هذول إشلون شوفوا أكو امتيازات تطعم السيد أفضل أم غير السيد تطعم السيد العالم أفضل أم السيد غير العالم المجاهد أفضل أو السيد غير المجاهد الإمتيازات تفرق التشيع من الإمتيازات رأس الإمتيازات إشلون التشيع لا يفرق شوفوا هو الإمام الصالح صلى الله عليه بيده الكريمة في ظلام منتصف الليل كان أكل للبكريين في الخانات في خانات الغرباء الفقراء ويخلي الأكل تحت رؤوسهم وهم نيام فإذا تط البكري طبعا البكري إذا يكون بكري عادي وإن سمي مستضغث ما يكن ناصب ما يكن وهابي وما أشبه هم ب ثواب بس ثواب إطعامه غير ثواب إطعام الشيعي فكر تفهم كل المزايا هالشكل اتفرق في الثواب يا بالمقدام والله لئن أطعم رجلا من شيعة أحب إلي من أن أطعم أوفق من الناس قلت كم الأفوق قال ما أتى حديث شريف آخر وهاب إليه من أن أطعم رجلا من شيعة أحب إلي من أن أطعم أوفق من الناس قلت كم الأفوق قال ما أطعم رجلا من شيعة أحب إلي من أن أطعم رجلا من شيعة أوفق من شيعة قلت كم الأفوق قال ما أطعم رجلا من شيعة المسلم بمعنى الشيعي مو بمعنى المسلم يتبين إهناني لأن هذا الحديث في المضمون مثل الحديث السابق فإذا إهناني للمسلم يعني الشيعي لئن أطعم رجلا مسلما أحب إلي من أن أعتيق أوفقا من الناس مو أطعم أوفقا من المعنى فيتبين هم الأفق يختلف في المعنى مر مائة ألف مر عشرة آلاف وهم الإطعام يختلف يعني ظروف الإطعام مختلفة فثواب الإطعام أيضا يكون مختلفا حديث شريف آخر قال الإمام المسلم يعني الشيعي يعدل عتق نسمه شوفوا الثواب كيف يختلف لأن
[35:00]
أنواع الثواب أنواع لأن أنواع الأسباب تختلف فأنواع الثواب هم تختلف حديث شريف آخر قال الإمام الصادق أصحابي يعني يقصد تلامذته الذين يرمون عن الأحاديث الشريفة أو يقتل يقصد الشيعي ما أعرف لئن أطعم رجلا من أصحابي حتى يشبع كالعصور الأكل بمصيبة مو مثل هذا الزمان طبعا ربما يطعم أمامه بحد الشبع بحد الإشباع ربما يطعم بحد الإشباع لئن أطعم رجلا من أصحابي حتى يشبع أحب إلي من أن أخرج إلى السوق فأشتري رقبا فأعتقوها طيب إذا لا رجلا من أصحابي درهما أحب إلي من أن أتصدق بعشرة عشرة دراهم أصحاب تلامذتي أو الشيعة ولئن أعطيها عشراء أحب إلي من أن أتصدق بماء هنا توضيع لا تتصور نفسك مرة لازم تقول لي واحد من خمسة مرة لازم تقول لي عشرين بالمئة ما يفتهمون يعني شا تسوي المجتمع مو مجتمع متعلّم إنشاء الله متربي غير متعلّم أما إذا هم أحب إليّ من أن أخرج إلى السوق فأشتري رقبة فأعتقها ولئن أعطي رجلاً من أصحابي درهما أحب إليّ من أن أتصدق بعشراء ولئن أعطيها عشراء أحب إلي من أن أتصدق بماء تآملوا في أطراحهم بعد هذا الإطعام ما أدري قيمته وإشكال خصوصاً إذا تختلف الظروف ليلة عشراء أو الليلة الأولى من المهرّق ليلة عشراء أو صبيحة يوم عشراء قُبَي مواكِب المواسعة يعني يا تاجر اللي يفكر في مردود المال إنت فكّر في مردود العمل يعني كون صاحب عقلية تجارية أخروية حتى الإمكان سوي الشيء اللي يكون ثوابه أعظم إلا إذا متتمكن الباقر صلوات الله عليه ودقّق النظر في تغيير الحديث لئن أطعم أخاً في الله أكلة أو لقمة الفارق بين الأكل ولأن الظروف تختلف ربما ثواب
[40:00]
اللقم الواحد ثواب الأكل الواحد وربما لا تقيس الماديات من ذلك المتقد فالمتأخر ربما يحصل على لقمه ما يحصل على أكله يعني لا تقيس الماديات بل لا تقيس الواحد في هذا السفر المبارك الميمون في أول ماديات بمقاييس مادية وإنما قيس الماديات بمقاييس معنوية لئن أطعم إخواني قربة الماء قش قد تاخذ يعني تاخذ كر ماء لا تاخذ نصف كر على ما يبدو له على موذ الإتيان بقربة الماء من حيث النية وما اتمكن ينجس نيته إلى الآن خالد على موذ القربة وعلى ما يبدو خالد إلى يوم القيامة على موذ القربة وإن شاء الله في يوم ينقص المعديات والمعنويات لئن أطعم أخا في الله أكلة أو لقما أحب إلي من أن أشبع مسكينا تقيق النظر في الفروق ولئن أشبع أخا مؤاخيا في الله الأخ في الله غير من أن أشبع عشرة مساكين الأخ في الله غير الأخ المتآخي في الله يعني هذا اللي يعني يتقدم إليك حتى يخطط إلك مخطط تآخي الأخ في الله لا يقدم إليك في الله أحب إلي من أن أشبع مسكينا ولئن أشبع أخا لي مؤاخيا في الله أحب إلي من أن أشبع عشرة مساكين انت على العشر قيس إذا هذه الأخ المؤاخي من عشرة مساكين الله يا أخي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره يعني شنو يعني الميزان الإله مو ميزان الرقي لا ميزان أدق من ميزان البرليان يعني يشوف حتى الدقيقة التي لا تذركها العلم أخر وشوف أسلوب الإمام روى حنان بن سدير عن أبيه قال الوالد قال لي الإمام الباقير عليه السلام يا
[45:00]
سدير تعتق كل يوم النسمة قلت له خليج الإمام يسأله قال كل سنة قلت له شنو يا الإمام يريد يقول لي ما يقول صراحة أما الواحد اللي عندي الذكاء يعرف الإمام شنو يقول من منك اتيق راقب كل يوم إذا مت الحم الحم قال سبحان الله أما تأخذ بيد واحد من شعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعة يعني أكلة تشبعه فوالله لذلك أفضل من عدق راقبة من ولد إسماعيل على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام أكوا أشياء به ثوبات وهذا اللي ما يتمكن أعظم من تلك الثوابات ولكن بشكل تتمكن منها يعني الله عندي لطفة مش شرط إتسوي الشيء اللي ما تتمكن منه بجاه الجهيد لا شوف الأبدال شوف البديل إذا ادور في الإسلام تشوف الأبدال روح حنان ابنه سودير عن أبيه قال قال لي الإمام الباقر يا تعطق كل يوم النسمة قلت له قال كل شهر قلت له قال كل سنة قلت له قال سبحان الله أما تأخذ بيد واحد من شيعتنا مو بكري مو نصراني مو يهودي مو مجوس مو علمان وذا كشلون به ثواب لا شك خصوصا إذا الظروف توجب الثواب وربما توجب أنواء عظيمة من الثواب أما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعا فوالله لذلك أفضل من عدق رقبة من ولد إسماعيل شوف أدق الرقبة شيء واحد ولكن المزايا اتفرق عبد من ولد إسماعيل النبي أو عاب من ولد إنسان عاد الثواب يزداد الثواب يزداد إخواني هنا أنا أنت إذا تتأملون تعرفون الآن إذا هذا أودي إلى بيتي فأطعمه شبعا مع صراخ الأطفال في بيتي ومع أن الأكلة لم يكن في المستوى لأن زوجتي لم يكن يلها وقت أو لم يكن يلها فن طهي الطعام حتى أحضر أكلة في المستوى إذا أخذ للمطعم الذي يفرح بأكلة المطعم ألف مرة أكثر من ما يفرح بأكلة الدار هذا كيف؟ لا شك لي ثواب ولا شك لي ثواب أعظم خلي نفكر خلي نفرع خلي نروح من ظرفنا إلى ظروف أخرى خلي فريق واحد يعني يتجول فكر يتجول ما يقولون في الأدب العربي المعاصر الخيال المجنح وخيالك خلي يكون مجنح مثل الطائر يروح منّا منّك فيختار أفضل الأمثلة يختار أفضل الأمثلة حديث شريف آخر روى السودين الصيرفي ولم نحو له آنفا هذا صراف صراف يعني زنقين
[50:00]
قال قال لي الإمام الصالح صلوات الله عليك ما يمنعك من أن تعتق كل يوم النساء فقلت لا يحتمل ذلك مالي اسمه ملياردير مات فقال أطعم كل يوم رجلا مسلما شيعي فقلت أطعمه هذا لازم يكون فقير غني أو فقير دكّق النظر إحوايناس أفوق تفكيرهم ضيق كأنه مخهم بمقدار مخ نمل واحد وربما مخ نمل يشتوى أكثر من سنجون فقير أو إذا هم يكون غني مو مشكلة فقال إن الموسر قد يشتهي الطعام أو وضع داره مختلة بالسنة مرة واحدها ما يشوف في سنجون في المطاعم هم يستفون بزا وما أشبه ما يشوف بزا وما أشبه مقياس الغنى والفخر هل لديك مقاييس تفكر الخيال المجنح رواس ذيل الصير في قال قال لي الإمام الصادق صلى الله عليه ما يمنع من أن تعطق موسراً أو معصرة فقال إن المسر قد يشتهي الطعام ويقول ربما في مجالس أهل البيت يجون وناس اللي من الفقراء شوف التفكير وين شوف التفكير إش كاد واطئ طابعا هنا نقول ليش فلاجة شلون في البلد اللي مناخ حار وإذا إهداء فريزر في البلد اللي مناخ حار شلون وإذا إهداء أيلكونديشن شلون يعني هيفكر هيعرف هيفكر هيعرف حديث شريف آخر روى النعيم دخلت على الإمام الصالح صلى الله عليه فقال لي اجلس فأصب معي من هذا الطعام الإمام كان على سفرة قال مادام أنت الآن وردت فأجلس وياي وأنت مشترك وياي حتى أحدثك بحديث سمعته من أبي صلى الله عليه وسلم يعني يشجع الناس ويستعمل التبليغ للأحاديث الشريفة كان أبي يقول وكان فيها معنى الاستمرار يعني الأكل أفضل من رقبة بس يغير المثال حتى الشخص زين يفهم ولئن أقدم إلى عشيرة فقراء لكل عائلة ثلاجة إيشلون أو لكل عائلة فريزة أو لكل عائلة ولئن أقدم لعائلة فقيرة سيارة طبعاً سيارة آخر مودي لا
[55:00]
لأن هذول مادام فقراء ربما ما يعتنوا بالسيارة آخر مودي فهي صير تفدير لأقدم إلهم سيارة إشلون ما كانت موكل مثال يتعلم الحجامة بروس اليتامة حتى يتعلمون السياقة ويخطمون السيارة إن شاء الله ما يحطمون أنفسهم ولا غيرهم ولا الجدران ولا الزجاج المحلات وبعد ذلك قدم إلهم سيارة بمقدار ما يتحمل لئن أطعم عشرة من المسلمين أحب إلي من أن أعتق من أن أعطق عاشر رقبة حديث شريف آخر الراوي ثابت الثمالي أظن هذا أبو حمزة الثمالي وأظن اسمه ثابت بن الدنار روا ثابت الثمالي رضوان الله تعالى عليه قال قال لي الإمام الباقر يا ثابت أما تستطيع أن تُعتق كل يوم رقبة؟ قال لا والله جعلت فداك ما أقوى على ذلك الإمكانية الاقتصادية ضعيفة مو فيها المستمر قال أما تستطيع أن تعشي أو تغدي أربعة من المسلمين شوف الفرق بفروق المزايا مرة واحد مرة أربعة قلت أما هذا فأنا أقوى عليه روا ثابت الثمالي قال قال لي الإمام الباقر يا ثابت أما تستطيع أن تُعتق كل يوم رقبة؟ قلت لا والله جعلت فداك ما أقوى على ذلك قال أما تستطيع أن تعشي أو تغدي أربعة من المسلمين شوف الفروق روا ثابت الثمالي قال قال لي الإمام الباقري يا ثابت أما تستطيع أن تعشي أو تغدي أربعة من المسلمين قلت أما هذا فأنا أقوى عليه قال هو والله يعذر عند الله شوفوا إخواني بينا هذا في ما سبق أكثر مرة على ما يبدو وهو أنه في العادة الجاهلية والإسلام أيضا خل صح في هذه العادة فإن تقول في العادة الإسلامية ماكو في اليوم الواحد ثلاث وجبات طعام وجبتان وجبة صباحية اسمها الغداء ووجبة مسائية اسمها العشاء ما عندنا غداء في النصوص الدينية بمعنى طعام بعد الظهور على ما يبدو يا ثابت أما تستطيع كل يوم رقبا قلت لا والله جعلت في ذلك ما أقوى على ذلك قال أما تستطيع أن تعشي أو تغدي أربع من المسلمين قلت أما هذا فأنا أقوى عليه قال هو والله يعذر عند الله حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه لئن أشبع رجلا من إخواني أحب إلي من أن أدخل سوقكم هذه فأبتاع منها رأسا أي عبدا فأعتقه يعني يغيرون الألفاظ فيبينون المضامين حتى المضامين من كل باب تدخل بالذهن حديث شريف آخر هذا الحديث أنا قرأته أقل كثير من الأحاديث المشابهة للأخرى قال الإمام الصادق صلى الله عليه لئن الله يحب إطعام الطعام وإراقة الدماء بمنه ربما هذا أصلا ما يشوف منا وربما يشوف منا مرة في الأمر فالأحاديث الأخرى تفيدها أكثر
[1:00:00]
فإذا تقرأ إلي هذه الحديث فينهزم الروح بدون إطعام لا اقرأ إلي الأحاديث الأخرى اسقرينا الآن حديث شريف حديث شريف آخر لئن الله يحب إراقة الدماء مو في جواهات القتال ولا في المدن والأسواق بالنسبة للنساء والأطفال والشيوخ والعجائز إن الله يحب إراقة الدماء وإطعام الطعام اسخؤ الإمام مايفك يا أخي يقسم الظهر حديث يجيبي يقسم الظهر ويقسم اللحفان هذا الي بالسجن أغثه هذا الي تحت التعذيب أغثه لا تفكر في الإطعام فقط هذا الي محكم عليه بالإعدام وبعد أسبوع يُعدم هذا هم أغثه إن الله يحب إراقة الدماء وإطعام الطعام وإغاثة اللحفان وأهل بيتها الطيبين الطائرين ولعنة الله على أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالم