العلاقات الإنسانية (قضاء حاجة المؤمن)
محاضرة صوتية من قضاء حاجة المؤمن
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحام أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجل زنا يا رب يا الله. صلى الله عليك يا أبو عبد الله. صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك يليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما الموضوع العلاقات الاجتماعية وبالمصطلح القديم العشرة والعنوان الجانبي قضاء حاجة المؤمن قال الإمام الباقر عليه السلام ثلاث خصال هن من أحب الأعمال إلى الله عز وجل الأعمال الخير على درجات والأعمال الشرير على درجات فعندك أحب الأعمال إلى الله عز وجل وأحب الأعمال إلى الله الموضوع العلاقي وليس عمل واحد وإنما أكثر من عمل واحد ثلاث خصال هن من أحب الأعمال إلى الله مسلم أطعم مسلما من جوع إنسان جاية شخص آخر يعطيها أكله تسد جوعه وفك عنه كرابة أو وفك عنه كربه الكربة المشكلة المشكلة قيدت الشخص فهذا الآخر فك قيد المشكلة عن الشخص وفك عنه كربه وقضى عنه دينه مديون فيتمكن من أداء دينه إذن الثلاثة من أحب الأعمال إلى الله مجموعتان أو حتى فرادا هذا السؤال فكروا فيه قال الإمام الباقر ثلاث خصال هن من أحب الأعمال إلى الله مسلم أطعم مسلما من جوعه وفك عنه كربه وقضى عنه دينه حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه من الإيمان حسن الخلق وإطعام الطب لا تتصور من الإيمان الصلاة فقط الزكاة فقط الصوم فقط الحج والأمر فقط لا من الإيمان حسن الخلق وإطعام الطب ما يقول إطيء فلوس
[5:00]
ذاك جيد لا شك ما يقول إطيء لحني ذاك جيد لا شك أما إطعام الطب إذا ما تعودت على حسن الخلق فلازم تتعلم حسن الخلق من الكفار إذا ما أطعمت الطعام فالكافر ومن أشبه يجي يطعن الطعام من الإيمان حسن الخلق وإطعام الطعام حديث شريف آخر هذا الحديث أبلغ في التأكيد من الحديث الماضي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان حسن الخلق حسن الخلق أتريد تعرف الإيمان شنو الإيمان هذا الحديث السابق يقول من الإيمان الإيمان بأجزاء بعض الأجزاء هذه هذا يقول الإيمان حسن الخلق فإذا جزء رئيسي الإيمان حسن الخلق وإطعام الطعام دقيقوا النظر هذه مسألة مهمة يعني أروح أشتري من السوق لحم جاهز وأسوي بإطعام زين لا شك أما الحديث يقول وإراقة الدماء لا اشتري خروف وما أشبه واذبح ثم بهذا سوي إطعام ثم بهذا سوي إطعام طبعا فرد واحد ما يتمكن أما فرد واحد اللي عنده تمكن خلي يسوي هذا الشي لسه أنت في موسم الحج في منة تطلع لحم للفقراء أو تسوي أضحية فرد واحد اللي أعطى لحم للفقراء ما قيمته أكثر من الأضحية راجعوا الفقهاء الكبار هذا ما يصير لازم يسوي أضحية تضحية إراقة الدماء الإيمان حسن الخلق وإطعام الطعام وإراقة الدماء حديث شريف آخر شبهه مضى في ما سبق أما هذا بتغيير مو نفس ذلك الحديث الذي تلوناه مسبقا روا الحسين ابنه نعيم قال قلت للإمام الصالح صلى الله عليه الأخ لي أخ في الإيمان أدخله في منزلي فأطعمه طعامي وأخدمه أهلي يعني أقول الزوجتي حتى تطبخ إلي وخادمي هنا الخادم بمعنى الخادمة المرأة الحامل بمعنى الحاملة مثل المرأة الحائض بمعنى الحائظة يعني عندي أنا خادمة أأمرها حتى اترتب الطعام وما أشبه لهذا الإنسان أينا أعظم منة على صاحبه نعمة على صاحبه قال الإيمان هو عليك أعظم من قلت جعلت في ذاك منزلي وأطعمه طعامي وأخدمه بنفسي
[10:00]
أنا أفرش السفرة أنا أجمع السفرة ويخدمه أهلي وخادمي ويكون أعظم منة علي مني عليها كل شيء فهذا يكون ثواب أكثر قال نعم ليش لأنه يسوق عليك الرزق اتجيب خاطئاً هذا الخطار يوسع رزقك فمن وسع رزقك هذا الخطار أما أنت بالمقابل شنو سوي صرف علي خمس فوانات هذه ربضة فتح باب جديد للرزق أمامك لأنه يسوق عليك الرزق ويحمل عنك الذنوب كل واحد عند ذا إن الحسنات بن السيئات أنت قمت بالضيافة والضيافة حسنة فتمحو كثير من سيئاتك فإذاً الضيف أعظم نعمة عليك منك عليه رواه الحسين ابن النعيم قال قلت للامام الصادق الأخلي ادخله في منزلي فأطعمه طعامي وأخدمه أهلي وخادمي قال هو عليك أعظم منه قلت جعلت في ذاك ادخله منزلي وأطعمه طعامي وأخدمه بنفسي وتخدمه أهلي وخادمي ويكون أعظم منة مني عليها قال نعم لأنه يسوق عليك الرزق ويحمل عنك الذنوب أكو أشياء الفكر الأول يحكم بحكم والإسلام يحكم بحكم مضاد من جملة طبعاً بالمناسبة وإلا ماكو ارتباط وثيق بينهما من جملة الجماعة راحوا للحج طبعاً في السابق على ما يبدو ما كانت حملات الحج والزيارة وما شو فالجماعة راحوا للحج ورتبوا أمورهم أنه قسم منهم يروحون للمستحبات والأعمال الصالحة وقسم آخر هذولاً ما يروحون للأعمال الصالحة والمستحبات وإنما يشترون الحاجات الأولية يطبخون في الدار يرتبون الأكل ويخدمون هالجماعة ففي التصور الأول كان يتطورون أنه هذول الجماع اللي يقومون بأعمال الحاج العمر الأعمال المستحبة هذول أكثر أجراً من الذين يخدمونهم فراحوا للمدينة المنورة وشافوا الإمام صلوات الله عليه وسئله على ما بذاكرة الإمام قال جماعة اللي خدمت الجماعة الأخرى أعظم ثواباً من الجماعة الأخرى إسلام يعني تسليم يعني البشر بعقله وما أشبه من المواهب الإلهية المعطات له لا يفهم كل شيء فيحتاج للإسلام فالإسلام يتبين إلى كل شيء ويتحجب لأن هو يتصور شي آخر حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من أطعم جائعاً أطعمه الله من ثمار الجنة ما هذا اللي يدخل الجنة لا يأكل من ثمار الجنة أي شيء الذي يريد فطوع يديها فهذا الحديث ماذا يقول أطعمه الله
[15:00]
من ثمار الجنة ثمار استثنائية كثواب لعمله وإلا إذا يكون حالي مثل حال بقية الأفراد اللي يدخلون الجنة فما صار تشجيع من الإمام فحتما شيء إضافي من أطعم جائعاً أطعمه الله من ثمار الجنة حديث شريف آخر من أطعم مؤمناً أطعمه الله عز وجل من ثمار الجنة ذاك جائع مؤمن أو غير مؤمن هذا مؤمن طيب فالثوابان متسويان لا طبعاً إطعام المؤمن هذه بإضافة على إطعام غير المؤمن فيتبين إطعام غير المؤمن هم بثواب بكر مستضعف مناسب إطعامه في ثواب أم أخو إطعام المؤمن ثوابه أكثر حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه لإمام مؤمن يطعم مؤمناً شبعة من طعام أكل تشبعه أكل كاملة إلا أطعمه الله من طعام الجنة ولا سقاه ريّه ريّه بمقدار يرتوي به الارتواء يعني عطش زال بالكامل إلا سقاه الله من الرحيق المختوم الرحيق مو أنهار الجنة مو مياه أنهار الجنة وإنما شراب الجنة شي مثل كبسي وما أشبه الرحيق المختون أي لم يُمَس مو السؤل الرحيق مو أنه شخص شارب من إشوية والبقية يطول إلى هذا الإنسان لا ما من مؤمن يطعم مؤمناً شبعة من طعام إلا أطعمه الله من طعام الجنة ولا سقاه ريّه إلا سقاه الله من الرحيق المختون فإذا اطعم في مجالس أهل البيت فإذا أطعم في مجالس سيكون رحيم وفي حدث شريف آخر قال الإمام الباقر صلوات الله عليه في جواب السؤال ما يعدل عتق رقبة أنا أريد أعتق رقبة إما ما عندي ثمن الراقبة وأما عندي ثمن الراقبة أما الراقبة الآن ما موجودة سؤال إطعم رجل مؤمن خو أكو أنواع آخذ بسيارتي إلى مطعم فأجلس وياه فآنا أضيف هذا ما مسألة مهمة أما عتق رقبة مسألة مهمة خو مو مشكلة هذا فيه الثواب الجزيل وذاك فيه الثواب الجزيل الظروف المختلفة ربما عتق رقبة في ظروف معاكسة بثواب عظيم ربما إطعم وجبة واحدها في ظروف معاكسة فيه ثواب عظيم
[20:00]
سؤال الإمام الباقر ما يعدل عتق رقبة قال إطعم رجل مؤمن في المدينة المنور إذا تشكيل الدولة الإسلامية الحقيقية من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله فهذولا بعد أتهم إيثار أتهم أشياء متنوعة فأمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يخرج من المدينة المنورة راجلا إلى منطقة بعيدة هناك كأجير سقايا بستان يعمل فياخذ نقود وإنما يأخذ تمرات مقابل عمله الضخم كان يأخذ تمرات يرجع راجلا للمدينة المنورة يقدم التامر إلى رسول الله فهو يأكل والرسول يأكل والتمر يخلص حتى ما أظن أهل هذا الزمن سموها خصوصا إذا التمرات تشبع النبي والوصي حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أكلة يأكلها المسلم عندي سؤال عندي شرط أو هذا قضية خارجية يعني لازم يأكل في داري إذا ضيفت في مطعم هذه الثواب ما موجود أكلة يأكلها المسلم عندي أحب إلي من عدق مساوية الظروف المختلفة تسبب هالشكل اختلاف الثواب ففرد واحد لا يتعجب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه وآله من مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان أو مؤسرا شرط فقيد بس الآن الغني هالأكلة ما متيسرة عندي هذا عراقي أو إيراني من أصحاب الفاتشة أما الآن في داره ماكو فاتشة فيجيبولا فاتشة أو باقل له دهن أو فسنجون ثم نسمج سمج مسقوف أو ما أشبه ما من مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان أو مؤسرا المهم أنه هذا الآن يحتاج إلى أكلة ملياردير مو مشكلة أما الآن ما عندك ما من مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان رقب من ولد إسماعيل إسماعيل النبي على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام شوفوا يعني بأدنى شيء الثواب يختلف اترقب بثواب أما إذا الرقب هاي المسكينة من ذريّة نبي في مستوى إسماعيل الثواب هوي عظيم ما من مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان أو مؤسرا إلا كان له بذلك عيد رقب من ولد إسماعيل وعادة الذين يرتدون مجالس أهل البيت
[25:00]
في الأفراح وفي الأطراح عادة هذوء فقراء فيهم الأغنياء أما الأغنية الآن ما عندهم من تيسّر بين يديهن جاي حتى يستمع للبرامج يشترك في البرامج هذا ما يتمكن يروح إلى داره إذا بعد انتهاء البرامج يروح إلى داره لطعام العشاء فهاذا يصاب بقرحة المعدة أو قرحة الإثنا عشر فالآن بحاجة غني من يروح إلى مجالس الله عز وجل وأهلالبيت عليهم الصلاة والسلام حديث شريف آخر روى صالح ابن ميثم قال سأل رجل الإمام الباقر عليه السلام هذا كان حاضر المجلس ماكان السائل فسجّل السؤال والجواب روى صالح ابن ميثم قال سأل رجل الإمام الباقر فقال أخبرني من يعدل عطق رقباه فقال الإمام لئن أدعو ثلاثة من المسلمين شوف الاختلاف في أحاديث شريفة أخرى إنسان واحد فأطعمهم حتى يشبعوا وأسقيهم حتى يرووا أحب إلي من عطق نسمة ونسمة حتى يشبعوا فقال الإمام عدّ سبعاً الراوي ما ضبط بالدقة أو أكثر روى صالح ابن ميثم قال سأل رجل الإمام الباقر فقال أخبرني من يعدل عطق رقباه فقال لئن أدعو ثلاثة من المسلمين وأسقيهم حتى يرووا أحب إلي من عطق نسمة ونسمة حتى عدّ سبعاً واكثر هنا نفس الملاحظة السابقة واردة على ما يبدو ظاهر الحديث أنه الإمام يدعوهم إلى داره أما مو شرط الإمام هذا يبين قضية حقيقية يعني مثلًا الشخص يقول سأذهب إلى مطعم المدينة يذكر اسم المطعم المعروف فهذا لا بقي قيد دائماً قضية حقيقية إلا خلي كلاهما يكونان مسافرين فهذا يأخذ الآخر إلى مطعم المدينة التي زاروها هذا نفس الشيء حديث شريف آخر قوي قال الإمام الصادق صلوات الله لمن أطعم ثلاثة من المسلمين عفر الله عز وجله وإن ثلاثة منهم صلى الله له خصوصًا في مجالس أهل البيت صلوات الله عليه إخواني بينا هذه الملاحظة أكثر من مرة فيما سبق أنه أمور الله غير أمور البشر البشر إذا كانت قليلة فالثواب الذي يقدم للآخر الله واسع إمكانات لا تعد ولا تحصر فإذن الثواب الذي يقدم هذا ثواب عظيم ثواب عظيم يدهش الإنسان حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله لمن أطعم مؤمنين شبعهما
[30:00]
بمقدار شبعهما كان ذلك أفضل من الثواب وفي بعض الأحاديث مؤمن واحد فشوفوا اختلاف الثواب حسب اختلاف الظروف وما أشبه تطعم مؤمن عادي أو تطعم سلمان المحمد صلوات الله عليه أو تطعم مؤمن في المجاع أو تطعم مؤمن في الرخاء حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من أطعم عشارة من المسلمين يعني التسعة ما لهم هذه الثواب الثمانية ما لهم أوجب الله عز وجل له الجنة عشرة اختلاف الظروف وقبل شوي قرينه من أطعم ثلاثة من المسلمين غفر الله له غفر الله له يعني يدخل الجنة هناك ثلاثة هنا أنا عشرة ليش؟ الظروف تختلف والإمام هي تطوع في البيان حسب أسئلة الرواة حتى أعرف القضايا من جوانبها العديدة من أطعم عشرة من المسلمين أوجب الله له الجنة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه لئن أخذ خمسة دراهم ثم أخرج إلى سوقكم هذه فأشتري طعاما ثم أجمع عليه نفرا من المسلمين قدتهم إشكاد الإمام ما يبين أما نافرا جماعة قليلة أحب إلي من أن أعتقن السنة في أحاديث أخرى إنسان واحد اختلاف الظروف و القضايا التفصيلية ما مراد على ما يبدو يعني مو شرط الإنسان يأخذ خمسة دراهم أقل أو أكثر مو شرط تروح للسوق وفي دارك الطعام موجود مو شرط أنه تجمعهم في ذلك تجمعهم في مطعم لئن آخذ خمسة دراهم ثم أخرج إلى سوقكم هذه فأشتري طعاما ثم أجمع عليه نفرا من المسلمين أحب إلي من سماء حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه غير إنه مشابه الحديث بس أكبر بعض الفروق إن الله عز وجل يحب الإطعام في الله القيد مو يقصد في مجالس أهل البيت عليهم السلام عادة الإطعام في الله إلا أن هذولي يقومون بالخدمات لله وفي سبيل أهل البيت أما الإطعام الشخصي ربما ما يكون في سبيل الله أنا دعوت أخي فربما القضية لقضية الأحواء مو قضية إلهية أنا دعوت صديقي أنا دعوت شريكي فمجالس أهل البيت تليها مزايا هايها من المزايا يعني عادة تكون في سبيل الله الشخص يجي يتبرع ما يعرف منو داياكل والشخص يجي يطبخ مايعرف منو داياكل والشخص يجي يوزع الطعام مايعرف منو داياكل
[35:00]
مزايا عظيمة في مجالس أهل البيت إن الله عز وجل يحب الإطعام في الله ويحب الذي يطعم الطعام في الله يطعم الطعام الطبخ يطعم الطعام الذي يقدم الطعام يطعم الطعام يعني مزايا متنوعة عظيمة لا توجد في الدور وفي المنازل ويحب الذي يطعم الطعام في الله والبركة في بيته أسرع من الشفرة السكين في سلام البعير سلام البعير أمام السكين مطاوع فبسرعة السكين تنزل فيه والبركة في بيته إذا إطعام في مجلس أهل البيت بيته الضمير إلى من يرجع للمتبرئ والطباخ ومن يقدم الطعام قال الإمام الصادق إن الله يحب الإطعام في الله ويحب الذي يطعم الطعام والبركة في بيته أسرع من الشفرة في سلام البعير حديث شريف آخر قرآن مشابه فيما سبق بالنسبة إلى مثلاً حاتم الطائي أنه لا يدخل الجنة لأنه كافر مات كافرا يدخل جهنم فإذا يدخل جهنم فيخله في غرفة من زجاج فيرى أهوال الجحيم أما أهوال الجحيم لا تصله لماذا؟ لأن كان كريم جواد هذا نموذج آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أهون أهل النار عذابًا ابن جذعان هذا معروف في ذلك العصر هذا كان يطعم الطعام كان يطعم الطعام وما كانالإنسان ناس إلهيين حتى لهم نية إلهية في أطعام الطعام وإنما يطعم الطعام الشكير كخدمة من دون لون من دون نية إن أهونا أهل النار عذابًا ابن جذعان فقيل يا رسول الله وما قال ابن جذعان أهوا أهل النار عذابًا قالوا أيها المسلمين وما يفضل إلا أن يطعمون طعام الطعام وخبروا عنه لم يكن هناك قيود كيف كان الطعام من حيث النوعية كم نفر كان يطعمهم في اليوم الواحد مثلا كان يطعمهم غدوًا أو عشيا ما كان بأهم إن أهونا أهل النار عذابًا ابن جذعان قال ابن جذعان أهوى أهل النار عذابا قال إنه كان يطعم الطعام طبعا كان كافر وكان كافر خبيث إن لم تكن ذاكرة مع من لإنتاج أولاد السلام وأبو بكر كان عند صلة بهذا الإنسان حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أفضل الأعمال عند الله عز وجل الأعمال الخير على درجة فبيها أفضل الأعمال وأفضل الأعمال ليس نوع واحد وإنما أنواع من أفضل الأعمال عند الله إبراد الكباد الحارح يعني سقايا
[40:00]
وإشباع الكباد كباد الجائعة يعني إطعام والذي نفس محمد صلى الله عليه وآله بيده لا يؤمن بعبد يبيت شابعان وأخوه المسلم جائع إذا قلت هناك صلة قوية بين الجملة الأولى والجملة الثانية فالجملة الأولى لازم تفسرها بالمسلم يعني من أفضل الأعمال عند الله إبراد الكباد الحارع المسلمة وإشباع الكباد الجائعة إذا قلت صلة أكو بين هالجملة والجملات أما إذا قلت لا جملتان مستقلتان فمعنى ذلك أنه أي جائع إطعامه فيه هذا الثواب وأي عطشان سقيه في هذا الثواب من أفضل الأعمال عند الله إبراد الكباد الحارع وإشباع الكباد الجائعة والذي نفس محمد بيده لا يؤمن بعبد يبيت شابعان وأخوه المسلم جائع في بعض نسخ الحديث الشريف وجاره المسلم حديث شريف قال رسول الله صلى الله عليه وآله شوف المعصومون صلوات الله عليهم إشلون يبينون الأنواع حتى الشخص يكون على علمه ليقول أنا ما سوت هذا الشيء لأن ما تنتقدر ثوابه ما سوت ذاك الشيء لأن ما تنتقدر ثوابه أنا ما رحت للعتبة المقدسة لأن ما كان عندي وضوع وما تنتقدر ثواب غير المؤمنين إذا يروح للعتبة المقدسة فيجيبون نماذج متنوعة حتى الشخص ما يكون إلا عذر يعني يفهم الأمور من جوانبها قال رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الصدقة الصدقة عمل الخير ويقولون عمل الخير يسمى صدقه من الصدق يعني هذا الإنسان إيمانه صادق اللي المال والماديات اللي تعب في تحصيلها ده يتنازل عنها ويتطيع للغاية الصدقة من الصدق مو صدق اللسان لا صدق العمل أفضل الصدقة على الأسير المخضر عيناه من الجوع السير وتحت التعذيب وجائع اخضرت عينه من الجوع قلت له أينك وأسير؟ روح للسجون هذول اللي تحت التعذيب ومن أنواع التعذيب عندهم التجويع أسير جائع وتجوية ممتد اخضرت عينه من الجوع تتمكن تقدم إلى صدقه يعني بنحوي من الأنحاء تتمكن تودي للسجناء أشياء فربما السجن تسمح لبعض الأشياء أن تدخل وربما ما تسمح لبعض الأشياء وإذا أنت وجيه عند الحاكم تتمكن أكثر من هذا أفضل الصدقة على الأسير المخضر عينه من الجوع قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا يجي في الشعائر الحسينية وفي حياءات الشعائر الحسينية هذ اللي إني قراها الآن أفضل الصدق ثقي الماء اطيتم نقيمة
[45:00]
اسقي الماء لأن الحاجة إلى الماء ربما يكون ربما تكون أشد من الحاجة إلا الطعام أفضل الصدق ثقي الماء وبعد وأفضل الصدقة صدقة الماء في العراق يسموه سبيل يعني تسوي مكان في معبر الناس حب أو ما أشبه وابي كؤوس وإذا كان هناك ثلج فأفضل فهذول المار يستقون فهاذ مو سقي الماء صدقة الماء شوفوا مثلا المستشفى صدقة المستوصف صدقة السبيل هم صدقة صدقة الماء حديث شريف آخر روى أبو علقمة مولا بن هاشم مولا بن هاشم يعني في وقت من الأوقات كان عابدا لبن هاشم ثم اعتقوه فهذا يسمى مولا بن هاشم يعني أكبر صلة بين وبين بني هاشم بس صلة الشكل روى أبو علقمة مولا بن هاشم قال صلى بنا رسول الله والصبح ثم التفت إلينا حول ظهره إلى القبلة ووجهه إلى المأمومين فقال معاشر أصحابي معاشر جماهير رأيت البارحة الليلة البارحة أمي حمزة ابن عبد المطلب صلى الله عليهما وأخي جعفر ابن أبي طالب صلى الله عليهما وبين أيديهما طبق طبق يعني إناء إناء مدور وسيع ما إلا حافة وبين أيديهما طبق من نابقة هذه الثمرة معروفة في العراق غير العراقيين وبين أيديهما طبق من نابقة فأكل ساعة موس فلكية زمنية فأكل ساعة فتحول إليهم النبق عنبا في عالم البرزخ فأكل ساعة فتحول العنب رطبا فدنوت منهما بأبي أنتما وربما فرد واحد يعرف تفسيره النبي يقول بأبي أنتما يعني يفدي عبد الله والده لحمزة ولجعفر أنا ما أدري اروح اسأل ربما حمزة وجعفر أفضل من عبد الله والد النبي ما أدري لهذا ما أفسر فقلت بأبي أنتما أي الأعمال أفضل هذا واضح مسرحية رسول الله أعلم من حمزة ومن جعفر لسه يسوي مسرحية ربما هنا ليكون ذنب للصحابة اللي كانوا عند آنذاك ما يصدقون كلامك ما ينبغين هاي صدقون رؤيا
[50:00]
رآها بطل الرؤيا حمزة وبطل رؤيا الآخر جعفر فقال وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك والساقي الماء خصوصا في مجالس أهل البيت أنا أقول لأن معلوم وحب علي بن أبي طالب عليه السلام لازم يعرفون هالجماعة الحاضرة أهمية حب أمير المؤمنين بواسطة الرؤيا ينقلها النبي إلهو يا الصحابة ثم انتهى أمرهم إلى الآية الكريمة وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل الرسول أثنين ماتوا وقتل إنقلبتم على عقابكم ولا تقول إلى الوثنيين دي الشكل يعني بسرعة يمشي بسرعة يمشي مرة أخرى لتأمل روى أبو علقة مع مولا بن هاشم قال صلى بنا رسول الله الصبح يا أصحابي رأيت البارحة عم حمزة ابن عبد المطلب وأخي جعفر بن أبي طالب وبين أيديهما طبق من نبق فأكل ساعة فتحول إليهما النبق عنبا فأكل ساعة فتحول العناب رطبا فدنوت منهما فقلت بأبي أنتم أي الأعمال أفضل فقول وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك وسقي الماء والحب علي ابن أبي طالب عليهما السلام وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين